يقول السائل اعمل في مجال المقاولات واحيانا يدخل وقت الصلاة ولا يستطيع العمل ولا ولا استطيع ترك العمل. واحيانا يدخل وقت الصلاة ولا استطيع ترك العمل اذا سمعت النداء يجب عليك ان تجيب الصلاة
واذا دخل وقتها وجب الصلاة في وقتها نوسع لكن حينما تقام فانها تصلي مع الناس هو يقصد بذلك انه يقصد ترك العمل يذهب يصلي مع الناس هذا فيه تفصيل ان كان العمل يتضرر
بتركه صلاة العمل يجوز وترك الجماعة خاصة لمن يخشى ضرره آآ عليه في مهنته ونحو ذلك جاز له ذلك صور معروفة. فاذا خشي علي فلا بأس من ذلك بان يصلي
وعليه ان يتحرى الجماعة او يجمع ما يصلي مع الناس سواء كان ممن معه في العمل او من حوله ممن يكون له نفس العذر او ممن فاتته الصلاة ونحو ذلك
اول مريض او انسان اه يعني يتم التصلي مع الناس الى غير ذلك. اه هذا هو الواجب عليه ولا يجوز ترك الصلاة في المساجد بحجة انه في هذا المكان يجتمع ناس هذا مسألة اخرى ايضا
كثيرا وان بعض الناس يقول نحن جماعة اما في مناسبة زواج او مناسبة عائلية وحضرت وقت الصلاة ونحن جمع كثير. هل نصلي جماعة في ولا يجوز ان تصلوا في البيت ولو كنتم جماعة والصحيح انه يجب
احياء جماعة المساجد. والمساجد لن تبنى الا لهذا والنداء لم يكن الا لاجل حضور الصلاة والادلة في هذا كثيرة. في وجوب اجابة المؤذن والا لماذا بيوت المساجد؟ ولماذا؟ حي على الصلاة حي على الفلاح لاجل الحضور والصلاة مع الجماعة
يجب حضور الجماعة آآ جماعة المشاكل
