ما حكم نقض مثل بعد سنام الامام من صلاة التراويح كما لا يخفى هو ان يقوم المأموم بعد سلام الامام بركعة يشفع بها تلك الركعة التي صلاها مع الامام وهي صلاة الوتر وقد اختلف العلماء في هذه المسألة رحمه الله انه يشفع لرفعه
اذا كان يريد ان يوتر من اخر الليل. لانه ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من خاف منكم الا يؤجر مني. الا اقوم من لا ستر من اخر الليل فاليوتي الاول. ومن ضمع ان يقوم من اخرين
فان صلاة اخر الليل مشهودة وذلك افضل الجمهور الى انه لا يشرع نقض الوتر وذلك ان هذه عبادة وليس هنالك دليل على مسألة النبض الا ما يروي عن بعض الصحابة عن ابن عمر رضي الله عنه
وهذا ثبت عنه وقد روى مالك المرضى عنه ذلك رحمه الله ثبت عن عائشة رضي الله عنها انها انكرت هذا وكذلك غيرها من الصحابة مسألة خلافية بين الصحابة والاظهر رضي الله عنه قول الجمهور وقد حكاه الامام
رحمه الله عن بن مالك والشافعي. وكذلك عن احمد. عن احمد وهو اه قول بعض اهل العلم  اه انه ينقض بركعة لما تقدم. والاظهر عدم النبض وان المشروع المصلى مع الامامة ان يصلي حتى ينصرف
من صلاته يكتب له قيام ليلة ثم بعد ذلك اذا من الله سبحانه وتعالى عليه بالصلاة ولو بعد الصلاة مباشرة ولو او من اخر الليل ثلاثة تصلي شفعا شفعا ولا يوتر ولا يوتر ولهذا ثبت عند احمد وابي داوود
رضي الله عنه قال زارنا ابي في مسجدنا وصلى بنا صلاة التراويح او قيام الوتر ثم انحدر الى مسجد اخر فصلى بهم ثم لما حضر الوتر قدم اماما قدم يصلي بهم وقال اني سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا وتران في ليلة فهذا راوي
منه انه لا بأس ان يصلى بعد الوتر وانه لا ينقض الوتر. وانه يجوز الصلاة بعد الوتر وقد ثبت صحيح مسلم انه عليه صلى بعد الوتر ركعتين قال العلماء اوجدوا نعم هذا لبيان جواز صلاة الصلاة بعد الوتر
مسألة اخرى وهي الصلاة بعد التراويح عن الصلاة بعد التراويح المتعلقة بهذه المسألة لانه ثبت في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا. وهذا الذي جعل كثيرا من اهل العلم يقول
جعل كثير من كثير من اهل العلم يقول ان الوتر ان الوتر ينظر حتى يوتر من اخر الليل لانه عليه اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا فهو اذا آآ لم يشفعه فانه آآ يعني لا يوتر فلا يكون الوتر اخر. ولا يكون الوتر اخر صلاته
الله اعلم ان هذا الحديث لا يخالف الامام يخالف بينه وبين الاخبار الاخرى حديث وقوله عليه الصلاة والسلام اجعل اخر صلاتكم بالليل وتر ان فسروه فيما يظهر حديث المتقدم ان خاف منكم الا يقوم الى اخر الليل فليوتر اوله ومن طمع ان يستيقظ من اخر الليل فليوتر من اخر الليل
فان صلاة اخذه ذلك افضل. واشارة الى فضل صلاة او او ان الوتر اخر الليل انه اكمل وافضل لان نفس الصلاة التي يؤمر بها او الصلاة التي جاء في هذا الحديث هي صلاة صلاة التطوع باتفاق. وكذلك
الوتر عند جماهير العلماء ايضا وهو الصحيح فالمعنى او المراد هو ان صلاة اخر الليل افضل. ان صلاة اخر الليل افضل وهذا هو الاظهر ونقضي الوتر كما تقدم لا دليل عليه
ثم هو في الحقيقة يخالف الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام من صلى حتى ينصرف هذا في الحقيقة ما انصرف معلما والانصراف عن الحقيقة هو ان ينصرف معه معنى انه يسلم معه. اما هذا لم ينصرف
ثم هو قيام بعد السلام والقيام بعد السلام لا يكون الا لما يقضيه وهذا لم يفته شيء هذا لم يفته شيء ثم هو بالحقيقة في انتقال من المغضوب من الافضل الى المفضول. لان الوتر هو افضل راتبة الليل
وهو عند جمع فهو اذا ناقضه انتقل او حول ذاك العمل الذي هو الافظل والاكمل الى عمل مظمون وهو كونه شفع صلاة هذه وجعلها ركعتين. والعصر ان العمل المغرور ان العمل فاضل
يبقى وليبقى على حاله بل يبقى على حاله الا في احوال خاصة دل الدليل عليها دل الدليل عليها كونه مثلا ينتقل من فريضة الى نافذة يرميها نافذة اذا رأى جماعة يصلون فريضة هذه في صور عند الدليل عليها اما هذا
انه ليس هنالك شيء بين المسألة وليس على يقين من فعله ثم هو سوف النافلة بعد ذلك النافلة بعد ذلك والاصل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى
انا في جميع الليل وهذا هو عدم ناخذ الوتر كما حكاه الترمذي عن جماهير العلماء وكذلك المسألة الاخرى وهي الصلاة على التراويح
