الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس مدارستنا لقصيدة تائية للشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كنا قد
على البيت الثالث في من ابيات الاجوبة فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم والعمل الصالح. نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد
اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالده. ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلته فانه لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية. فان جميع الكون اوجب فعله مشيئة
تربي الخلق بار الخليقة. وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة. مشيئته طوبى علمه ثم قدرة ثم قدرة لوازم ذات الله قاضي القضية وابداعه ما شاء من
دعاته بها حكمة فيه وانواع رحمة. ولسنا اذا قلنا جرت بمشيئة من المنكر اياته المستقيمة بل الحق ان الحكم لله وحده له الخلق والامر الذي في الشريعة هو الملك المحمود
مود في كل حالة له الملك من غير انتقاص بشركة. فما شاء مولانا فما شاء فما شاء مولاه انا الاله فانه يكون ومهلا لا يكون بحيلتي. وقدرته لا نقص فيها وحكمه يعم. فلا تخصيص
في ذي القضية اريد بذا ان الحوادث كلها بقدرته كانت ومحض المشيئة ومالكنا في قوله رحمه الله واصل ضلال الخلق من كل فرقة يعني يبين رحمه الله سبب ظلال المبتدعة في بدعهم
ما سبب ظلال المبتدع  عندما يتحدث شيخ الاسلام ويقول واصل ظلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلة فهذا يعني او بعلة فهذا يعني انه يتكلم عن علم وصبر
للمقولات فعندما تنظر الى المعتزلة. لماذا انكروا الصفات الفعلية عندما تنظر الى الاشعرية لماذا انكروا الصفات الفعلية؟ عندما تنظر الى الفلاسفة. لماذا آآ انكروا ان يكون لله فعل فالفرق كلها سبب ضلالها في الاصل هو الخوظ في فعل
الالهي وتعليل هذا الفعل. قد يقول قائل عرفنا ان اصل سبب ظلال الفرق في كل طائفة يهودية نصرانية اسلامية ايا كانت هو الخوظ في فعل الاله بعلة اي يريدون ان يعرفوا لماذا فعل
لماذا خلق لماذا اوجد بعقولهم القاصرة ولم يبحث النظر الى النصوص الشرعية فعندما تأتي عند المعتزل وتقول لماذا الله جل وعلا اوجد الخليقة يقولون لا بد انه اوجدها لحكمة ما هي هذه الحكمة؟ قال ما وصل اليه عقولنا
وحينئذ لا يثبتون لله عز وجل فعلا لانه بزعمهم اذا اثبتوا الفعل يلزم منه انه وقع منه شيء في وقت معين والعزمه ان يكون هو ايضا مخلوقا لماذا؟ لانهم نظروا الى المخلوقين
المخلوق لا يكون له فعل انما يكون له الفعل بعد ان يتقوى بعد ان يكتمل بعد ان تكمل صفاته يحصل له فعل واختراع وابداع وكلام صح ولا لا يعني اول ما يوجد المخلوقات ايا كانت مهو على طول عنده القدرة هذي
الشاعر قالوا ان الله جل وعلا يفعل لا لحكمة يفعل لا لحكمة هروبا من لزوم قول المعتزلة. الذي كان يلزمهم ان يقولوا به فان الاشاعر زعموا ان اذا قلنا ان الله عز وجل يفعل لحكمة
يلزم ان للفعل علة والعلة حاجة والحاجة منتفية عن الخالق هكذا زعم. قاسوه على المخلوق. المخلوق لا يفعل الا لحاجة  فارادوا مباينة فعله عن افعال المخلوقين العقلاء فقالوا يفعل لا لحكمة
وتناسوا ان الذي يفعل لا لحكمة هو المجنون هربتم من شيء وقعتم في شيء اخر اذا لابد ان ان ننظر الى هذه القضية الخوظ في فعل الاله بالنصوص الشرعية. فقط لا غير
اذا نظرنا الى افعال الاله ونظرنا الى اسباب افعال الرب تبارك وتعالى وخلقه وايجاده سبحانه وتعالى فنحن نستيقظ انه خلق المخلوقات لحكمة عظيمة علمية وعملية ربنا سبحانه وتعالى نص على هذه الحكمة
فبين الحكمة العلمية في سورة الطلاق. ها خلق سبع سماوات. ومن الارض ارضي مثلهن وهذا المتعلق بايش؟ متعلق بالقدر. يتنزل الامر بينهن سواء كان شرعيا او قدريا. لماذا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير
اذا الحكمة العلمية من ايجاد المخلوقات والبشرية ليعلموا ربهم  ليعرفوا ربه طيب اذا عرفوه نتج عن ذلك الحكمة العملية. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون الحكمة العلمية ليست بنافعة ما لم يكن معها الحكمة العملية
اذا اذا نظرنا الى نصوص الشرع نعرف ونعلم لماذا الله سبحانه وتعالى خلق خلق المخلوقات لعبادته تبارك وتعالى ليعبدوا وهو سبحانه غني عن عبادته فاراد ان يعرف لانه عظيم انه عليم
هو قدير وقوي انه غفور وانه عزيز وانه حكيم هذا من حيث العموم. واما من حيث الخصوص فما من شيء يخلقه الا وفيها حكم خاصة فخلق الشمس بهذا المقدار قربا وبعدا عن الارض لحكم بالغة
وجعل في الارض وديانا وجبالا وانهارا واشجارا وسهولا وبحارا لحكم بالغة يعرفها العالم. المختصون بهذه العلوم وجعل فيك عينين ليس عينا واحد لحكمة بالغة. وجعل فيك انفا وعقلا فما من شيء
خاص الا وفيه حكم فان قال قائل فالله سبحانه وتعالى نقول في افعاله انه يفعل لحكمة لكن لا نقول لا بد ان نعلم هذه الحكمة كما تقوله المعتزلة ولا نقول انه يفعل لا لحكمة. كما نقول لابد انه جل في علاه الحكيم الحكم
الخبير العليم المحيط بكل شيء. انه لا يشرع الا ما فيه حكمة. قد نعلمه نحن لا نعلم فاذا كان هذا الامر مستقرا في الامور الشرعية وهي قوله فكذلك لابد ان تكون ان يكون هذا الامر مستقرا في نفوسنا في الامور القدرية
اذا فعله تبارك وتعالى اوجدكني واوجدك في وقت معين لحكمة ما وجدنا قبل هذا الزمان ولا بعد هذا الزمان. لحكمة يأتي بالزلازل يأتي بالفيضانات بحكم. حتى ما هو شر فيها حكم
وليس في فعل الرب شر. وانما الشر في مفعولاته اذا هذه القضية لابد ان تتأصل فيها. تعتقد ان اصل ظلال الخلق من كل فرقة قدرية ومنهم المعتزلة والشيعة او اشعرية او فلسفية
من اسباب ظلالهم هو الخوظ في فعل الاله بعلته الا يبحثون لماذا خلق الخلق انا بسألكم سؤال مثل ما يقولون سؤال عادي جدا جدا. عادي جدا جدا بالله عليكم لو ان رجلا عسكريا
عند ملك من ملوك الدنيا او امير من امراء الدنيا فقال له الملك قف عن يميني توقف عن اليمين بعد شوي قال له قف عن شمالي ينفذ الامر ولا ما ينفذ
كينفذ بعد شوي يقول له اجلس بعد شوي يقول له قوم بعد شوي يقول له روح يجي عند هله ويقول هذا ايش فيه مجنون ليش كل شوي يقول تشذي ولا يعرف انه لازم في حكمة
يا عسكري وهو من جنس الملك او من جنس الامير ولا يعترض عليه ليش؟ لانه يعلم ان افعال الملك وافعال لا يكون الا لحكمة ما امره بقيام وقعود ويمنة ويسرة وذهاب واياب الا لحكمة. هو ما علمها؟ ما اعترظ
طيب اذا كان الخلق مستقر في نفوسهم ان حكمائهم وان اكابرهم يأمرون وينهون لحكم فلا يعترضون ولا يقولون لم؟ ولماذا؟ فكيف يعترظون على الخالق اما يستحون  هذا ما هو لا ما هو لائق اصلا. ما انت بالنسبة مخلوقات الله رب العرش العظيم
ما تجي نقطة في ذرة في انما تأتي ذرة في مخلوقات الله هذا مثل الإنسان اللي يمشي ها ويجي شخص يعرف لغة النمل يترجم له ترى يقول له النملة تقول لك ليش انت تمشي؟ طيب وانت الشكو يا نملة
انا امشي ولا ما امشي الله انت لا تريد ان تفهم النملة مشيتك وتريد رب العالمين ان يفهمك علة حكمته في الخلق. مع انه اخبر انه حكيم انه خبير انه عليم انه
هو محيط انه وانه ليش تعترض اذا هذه القضية مهمة جدا  لماذا فعل الرب تبارك وتعالى نقول لا يليق بالعبد ان يسأل لما  لا يسأل عما يفعل ها وهم يسألون
لكن هنا نقطة مهمة لابد ان تعتقده. وهي كما يقال مربط الفرس مربط الفرس عند من ظل من الفلاسفة والقدرية وغيرهم انهم ظنوا ان الرب كان معطلا ثم فعل. وهذا اكبر خطأ وقعوا فيه
اكبر ضلالة وقعوا فيها الرب تبارك وتعالى في عقيدة اهل السنة والجماعة لم يكن معطلا ابدا ازلا لم يكن معطرا يعني بمعنى لم يأتي وقت لا يفعل لا يخلق فكذلك لم يسبق وقت لم يفعل لم يخلق
فهو سبحانه فعال لما يريد ان ربك فعال لما يشاء ان الله يفعل ما يشاء فعال لما يريد. اذا ليس لك ان تعترض خلصنا فلما تجي انت تقول ليش خلق ادم في وقت معين؟ يكفيك المعنى العام ان تفهمه وهو ان الله سبحانه وتعالى حكيم
انت علمت ولا ما علمت انه خبير انت علمت ولا ما علمت ما الخبرة في ذلك؟ ما الخبر في ذلك؟ لا يلزم ان تعلم لا يلزم ان تعلم وهذه قضية مهمة
ان الخوض في مسائل العقيدة بالعقول المجردة والاذواق المجربة ظلالة في ظلالة الباب قال الله قال رسول الله وهنا يتجلى الايمان ليش هون يتجلى الايمان؟ لانك انت لما تعرف الحكمة وتذعن
معناته ايمانك في زعزعة ما اذعنت الا لما عرفت الحكمة المفروض انك انت تطيع الله بدون ما تعرف الحكمة. وهذا كمال الايمان في فرق بين الايمان ها الناقص والايمان الايمان الناقص انك تقول لا انا ما اؤمن حتى ارى معجزة
خاصة فيني هذا ايمان فيه نظر لكن من يستدل بالايات العامة على الايمان هذا يكفيه كما يقال في المثل الحر تكفيه الاشارة قال فانهم لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية
الفلاسفة لما لم يفهموا الحكمة من ايجاد الله المخلوقات لما خلق ماذا فعلوا؟ يا ليتهم سكتوا ها هنا لا قالوا اذا لا يمكن ان المخلوقات تكون ازلية هي وجدت بعد ان لم تكن ولا نقول ان الله فعل
فعلا في وقت معين لانه يلجأ منه الحدوث يلزم منه ان يكون مخلوقا عياذا بالله قالوا ماذا نفعل؟ ماذا نقول تخيلوا ماذا فعل؟ مثل ما يقول نقز من من حفرة وظلالة ووقع في حفرة وظلالة اعمق
ها لان هكذا الانسان الانسان الذي يقدم عقله على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بد وان يقع في ظلالة اعمق من الظلالة التي استشكلها قاعدة احفظها
لو قال يا ربي يا ربي لوجد النجاة هو يقول لي عقلي شلون اطلع فماذا قالوا قالوا ان المخلوقات فاضت عن الخالق فيوضا لم يوجد منه فعل اعوذ بالله تدري ايش معناة هذا الكلام يا عبد الرحمن
يعني عياذا بالله معناه ان الله ما خلق ان الله ما بنى ان الله ما سوى الارض ان الله ما اخرج النبات بس هم عشان يلطفون الجو ويقول لك فاض من الباري
وانت تقول والله حلو لا يا حبيبي مو حلو كلمة خطيرة من يقصدون بكلمة الفيض يقصدون بكلمة الفيض انه وجد منه شيء بلا ارادة منه فنتج عنه شيء  اذا المخلوقات نتاج شيء منه بدون ارادة. فزعموا ان المخلوقات موجودة بلا ارادة. اذا كان الامر
فهم يقولون لا يوجد لا ارادة شرعية ولا ارادة كونية  قال لهم الناس كيف وجد منه هذه الاشياء بدون ارادة منه قالوا كما ان كما شف كيف شبه الله بايش؟ اعوذ بالله. بالجمادات
قالوا كما ان الشمس تفيض منه الظوء والحرارة وينتج عنه نبات ينتج عنه فيتامين دال ينتج عنه كيت وكيت وكيت وكيت والشمس ما ارادت هذا ولا عندها ارادة ما يستحون يشبهون الخالق
بجماد ولذلك لا بد ان تدرك ان القول بالفيظ زندقة القول بالفيض زندقة. المقصود من وراء ذلك تعطيل الشرع لا يوجد له امر ولا نهي. ولذلك وصل قوله من الضلالة الى عمق لا يتصوره الانسان. حتى قالوا ان الشريعة كله
فيظاة صفا نفس النبي فاستطاع ان يدرك هذا الفيض والا هو موجود للكل  يعني البث موجود في السماوات والارض. بس النبي صار عنده ها صحن صحن التقاط استطاع ان يلقط هذا الخبر غير النبي ما استطاع
اذا ما يوجد وحي ولا يوجد ملك ولا يوجد كذا كلام خطير ترى فانهم لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية كما ذكرت لكم بعضهم لما لم يفهموا الحكمة من الايجاد
وهي الحكمة العلمية والعملية التي ذكرناها من حيث العموم وجاء في بعض الاثار وان كان حديثا ضعيفا كنت كنزا مخفيا فاردت ان اعرف. لكن هذا من الاسرائليات ومعناه صحيح ومعناه صحيح
فهذه حكمة عظيمة هذه حكمة عظيمة لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء والذي لا يتنور بهذه الحكمة من ايجاد الله المخلوقات سيقع في حي صبيص
ما يعرف ولذلك انت الان سوي تجربة عند غير المسلمين اسأل الف كافر لا يوجد احد منهم يعرف لماذا خلقه الله  ما يعرف لان القضية مغيبة عنهم فما وجد كفر ولا شرك ولا بدعة الا بسبب عدم معرفتهم
لسبب وجودهم فهذا يقول اوجدنا لاجل خطيئة ادم. شنو هذا وهذا يقول اوجدنا لاجل عيسى وهذا يقول اوجدنا لاجل محمد حتى وضعوا في ذلك حديث قالوا لولاك لولاك لما خلقت الافلاك
حديث موظوع مكذوب ووضعوه في مصنف عبد الرزاق زورا وبهتانا وبعضهم يقول خلقنا لاجل علي وبعضهم يقول خلقنا لاجل الولي لاجل البهاء اذا هذه قضايا خطيرة. لما الانسان لا يتنور بالكتاب والسنة لا يعرف لماذا خلقه الله
فيقع في جاهليات يظن ان الله خلقه لانه جنس سامي كما تقوله اليهود. نحن جنس سامي الله خلقنا وخلق كل شيء  تخرص او كما تقوله النصارى الله خلقنا لنتطهر من ذنب ابينا ادم شنو الكلام هذا
ما فائدة هذا الايجاد اذا قال فان جميع الكون اوجب فعله مشيئة رب العرش بارئ الخير. تقرير لمذهب اهل السنة والجماعة اول هذه مسائل انك لابد ان تعتقد فان اي على سبيل اليقين والتأكيد
جميع الكون العلوي والسفلي. الملكي والانسي والجني هي قضية واضحة ترى عندنا واضحة كيف؟ خلق السماوات والارض مهيئة مهيئة لاجل السحلين الانس والجن وخلق الانس والجن مهيئا لعبادته تبارك وتعالى
ولنضرب الان مثال انت حينما ولله المثل الاعلى. حينما تأتي بسائق ماذا تهيئ له وبعد وبعد المعيشة بعد اقامة وبعد رخصة وبعد كل شي تسوي له تهيئ له المكان الان تقول له تفضل سوق
خدمنا في السياقة فرب العالمين لما خلق الانس والجن لعبادته هيأ لهم كل شيء. لذلك يقول خلق لكم ها خلق ايش؟ لكم لكم افهم. يعني هيا لكم هذا معنى ترى
مثل ما انت تهيأ لسائقك المكان. خلق لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه يعني هيأها لكم  صح ولا لا اخرجنا لكم من الارض انزلنا من السماء ماء
طهورا يعني لكم وارسلنا الرياح لواقع يعني لكم الله اكبر لا الشمس ينبغي لا ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار يعني لمصالحكم. لتعلموا عدد السنين والحساب اذا قظية عندنا واظحة
لماذا خلق الله كل شيء في الكون لاجل تهيئة الثقلين الانس والجن ولماذا خلق الثقلين الانس والجن؟ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. لماذا قدم الجن في هذه في هذه الاية
لسبق خلقتهم على ادم عليه السلام  وعلى بني البشر فانهم لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية. هذا البدع والكفر فان هذا التقرير الان لعقيدة اهل السنة والجماعة. جميع الكون
اوجب فعله اي جميع الكون اوجب فعله بمعنى وجد بموجب فعله ولولا فعله لما كان فمما جاء من من الادلة على ذلك نصا خلق في السماوات والارض خلق خلق لكم ما في السماوات وما في الارض
ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ياتيها طوعا اوكرها والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون. اانتم اشد خلقنا من السماء؟ ها؟ بناها، رفع فسواه واغطش واخرج والارض بعد ذلك اخرجه
والجبالة ارساها ثمانية افعال متاعا لكم الحكمة واضحة كل انسان يفهم العربية يعرف الحكمة لماذا فعل هذه الافعال؟ فان جميع الكون اوجب فعله مشيئة رب العرش لو قال لك قائل لماذا الرب جل وعلا فعل؟ تقول لانه فعال لما يريد
لما ايش يريد يفعل ما يشاء كما قال الشافعي العبد يشاء والرب يشاء ولا يكون الا ما يشاء. اذا لماذا الله جل وعلا فعل شاء ذلك فلا احد يقدر ان يحجر مشيئته
انت الان قد تريد السفر تتفاجأ ان عليك حجر منع سفر مشيتك محدودة تبي تسافر تتفاجأ ان الطيارة عطلانة تبي تسافر تتحرك تصير لك حادث تمرظ اما الرب تبارك وتعالى مشيئته
نافذة عظيمة مشيئة رب الخلق بار الخليقة. وفي بعض النسخ مشيئة رب العرش بار الخليقة فمشيئة الله هي التي اوجبت فعله. شاء ففعل فشاء ان يخلقني ويخلقك ويخلق فلان. شاء ان يخلق فلانا كامل الخلقة. لا احد يستطيع ان يعترظ
وهو من افقر الناس واجملهم خلقة شاء ان يخلق فلان على صورة يذمه الناس وهو من اغنى الناس ومن اوجه الناس. شاء الله ذلك من يستطيع ان يعترض قبض روح نبيه وخليله ابراهيم ومحمد صلى الله عليهما وسلم. من يستطيع يعترض
شأن يبعث إبراهيم في زمن معين. من يستطيع ان يعترض؟ لا احد اذا ربنا تبارك وتعالى يفعل ما يشاء. ها لا تنسى هذه كم مرة كررت هذه الاية في القرآن يفعل ما يشاء
كثير كثير وما تشاؤون الا ان يشاء الله. رب العالمين اذا فعال لما يريد يفعل ما يشاء. هذه قضية مطردة عندنا. فلو قال لك قائل لماذا اوجد هذا تقول لانه يشاء
فيفعل فان قال لم شاء تقول لي حكمة ما هي الحكمة قد اعلمها قد لا اعلمها فالعبد ليس له ان يسأل سيده ولو كان من جنسه لما تأمرني وتنهاني؟ فكيف له ان
الخالق الفرد الصمد او يعترض اذا هذه قاعدة الاولى مطردة يقينا جميع الكون مادة هيولة او صورة او صفة او ذاتا ما الذي اوجب فعلها؟ اوجب فعله مشيئة رب العرش
شاء الله ان تكون فكانت وهنا لابد ان تنتبه ان اهل السنة والجماعة يقولون هناك ثلاثة اشياء فاعل خالق وهو الله فعله خلقه صفته مفعوله مخلوقه هذا هو المكون النصارى ظلوا في هذا الباب. فظنوا ان قوله لعيسى كن
هو نفس فعله وليس هو المكون فوقعوا في الضلالة اما اهل السنة يقولون لا لا هناك خالق هناك خلق هو فعله هناك مخلوق هو مفعوله. هناك فاعل هو الرب هناك فعل
وصفه هناك مفعول مصنوعه والرب تبارك وتعالى وفعله ليس بمخلوق. والمخلوق والمصنوع مخلوق هذه قضية مهمة هناك محدث موجد هو الله جل وعلا. وهناك حدث ووجود وهو فعل الرب تبارك وهناك
محدث بفتح الدال موجد وهذا مفعولات الرب تبارك وتعالى فالمخلوقات في مفعولات الرب هذه قضايا من المسلمات عند اهل السنة والجماعة لكن لما تنظر الى اهل البدع لا يثبتون هذه المعاني. لا يثبتون الا خالقا ومخلوقا. ما في فعل
انكروا ان يكون للرب فعل وحينئذ وقعوا في حي صبيس مشيئة رب العرش بار الخليقة باري بالياء. باري بال  منبر يبري منبر يبري مريم وهو الايجاد من لا مادة ها
لو قال لك قائل ما الفرق بين البار والخالق؟ تقول الخالق المشكل لمادة موجودة فيقول خلقكم في بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا  اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا هذا خلقي شخص
يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فان خلقناكم. ما قال برأناكم. خلقناكم من تراب. ثم من نطفة خلق ادم من ايش اني جاعل في الارض خليفة جعل بمعنى خالق
لان التراب موجود اذا الباري ها هو الموجد لمادة الشيء والموجد لمادة التي يسميها الفلاسفة بالجزء الذي لا يتجزأ ويسميها الاشعرية بالجزء الذي لا يقبل التجزؤ وهذا كله تسميات من عند انفسهم. اما نحن فنقول ان الله جل وعلا هو الذي خلق المادة وهو
برأ المادة وهو سبحانه خلق التشكيلات في المواد اذا الباري بمعنى الموجد للمادة برأ الشيء يعني اوجده على غير مثال سابق اوجده على غير مثال سابق ومن هنا يصح اطلاق الباري على ادم. اما ذريته
وهو من باب التوسع في اللغة. والا فالاصل الاليق بيم والاقرب الخلق اما البارئ بالهمس ها بارئ بالهمز من برأ يبرأ فهذا من اسماء الله البارئ بالهمز كما نقله بعضه. ويكون معناه الذي
يبعد الشيء عن العيوب. ومنه البرء والبراءة وهو السلامة اذا في فرق بين الباري بالياء والبارئ بالهمس قال باري الخليقة اي موجدهم بلا مثال سابق ثم قال وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة. هذه قضية ايضا مهمة
عند اهل السنة والجماعة ان اشياء منقسمة الى قسمين الموجودات منقسمة الى قسمين قسم تسمى بالمفتقرات وهي كل ما سوى الله فكل ما سوى الله فقير قال تعالى ايها الناس انتم الفقراء الى الله
مهما كان ولو ملكا او ملكا فهو فقير الى الله  لو قال الله له مت لمات في لحظته ما علامة ما علامة الفقير كونه لا يستغني بوجوده على نفسه فانت اذا اردت ان تكون موجودا
فانت مفتقر للارض ما تقدر تمشي في الهوا هوا اذا اردت ان تكون موجودا انت مفتقر الى الاكسجين تنفس اذا انت فقير اذا اردت ان تكون موجودا انت مفتقر الاكل والشرب. اذا ما شربت ما ما تعرف تتكلم ولا تعرف تاكل ولا تعرف تمشي صح
اذا هذه علامة الفقراء كل ما سوى الله فهو فقير والله هو الغني الحميد ولذلك ختم الاية الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحمي الغني المستغني عن كل شيء. فوجوده لا يتوقف على شيء. الحميد الموصوف بالكمالات فلكمالاته
فهو سبحانه غني فغناه من ذاتي اما الغنى العباد مكتسبة غنى العباد مكتسبة. ما يوجد عبد غني بنفسه ابدا لا يوجد حتى اللي يقول لك انا تاير ابن تاير ابن تاير ابن تاير هو كان في الاصل فقيرا مهما كان
يكفي انه خرج من بطن امه ما معه شيء صح يوم خرج من بطن امه كان يملك شيء اذا هو فقير اذن هو فقير اما الله فهو الغني هذا اصطلاح قرآني ما هو الاصطلاح القرآني؟ كل ما سوى الله فقير. والله وحده الفرد الصمد الغني الحميد
هذا اصطلاح القرآن وهذا اصطلاح السنة. وهذا اصطلاح علماء المسلمين اما المتكلمون فيسمونه الغني قد يسمونه بواجب الوجود وهذي تسمية بدعية اذا كان بمعنى الخبر لا يشكى لانه يجوز ان يخبر عن الله بكل ما صح معناه
يجوز ايش؟ ان يخبر عن الله بكل ما صح معناه لكن اذا كان المقصود ان واجب الوجود كما يقوله المتكلمون او او العلة الفاعلة كما يسميه الفلاسفة  او علة الوجود كما يسميه
بعض الفلاسفة الاخرين او العشق والمعشوق كما يسميه اهل الوحدة واهل كذا هذه اسماء محدثة لا يجوز تسمية الله بها لا يجوز تحتمل معاني حق ومعاني باطلة اذا هم يقولون الله واجب الوجود وما سواه مفتقر. هذا المعنى صحيح. المعنى صحيح
ان المعنى موافق لما عندنا من من القرآن انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد اذا ذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة اذا الله سبحانه وتعالى ازلي ابدي
هل نسميه قديما؟ الجواب لا لماذا؟ لان باب الاسماء توقيفي فنحن لا نسمي الله بما نفهم من النصوص انما نسمي الله بالاسم الوارد في النصوص لا نصف الله ما نفهم انما نصف الله بالوصف الوارد في النصوص
اما باب الخبر فهذا باب واسع فيجوز ان نخبر عن الله بما نفهم من المعاني. فمثلا لو قال لك قائل هل الله عز وجل الازلي؟ تقول نعم هو الازلي اسما
ويوصف بالازل والابدي اسما هو الاخري اسما ويوصف بالابدية لاحظ لانه جاء في القرآن الاول والاخر وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام تفسير هذا. فقال الاول الذي ليس قبله شيء قبلك شيء والاخر الذي ليس بعدك شيء. هو بمعنى الازلي الابدي
لكن كلمة الازل والابد ما ورد في القرآن والسنة وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة اذا لا نسمي الله قديما لكن نسمي الله بالاول لا نسمي الله عز وجل قديما لكن نسمي الله عز وجل بان نصف الله عز وجل بانه ازلي
يون هل نصف صفاته هل نصف صفات الله بانها قديمة؟ الجواب نعم. نصف صفات الله بانها قديمة والمقصود بالقدم هنا بمعنى انها لم توجد وانما هي ابدية  ازلية فكما هي ابدية في المستقبل هي ازلية في الماضي
يعني نضرب مثال ولله المثل الاعلى الانسان اول ما يولد كذات كشاخص  اخرجكم من بطون امهاتكم كملوا لا تعلمون اذا ما عنده علم اذا صفة العلم معدومة عنده ولا موجودة
معدومة. يبدأ يتعلم شيئا ها فشيء حتى ينضج علمه ولا يصل الى الكمال المطلق في العلم نهائيا لانه مخلوق القاعدة المطردة ان الكمالات في الصفات لا يصل اليها البشرية ابدا
حتى لما نقول ان سيد البشرية محمدا صلى الله عليه وسلم اوتي صفات الكمال نقصد الكمال البشري وليس معناها الكمال الذي لا حد له. الكمال الذي لا حد له وصف خاص للعلي الاعلى
في جميع صفاته  لذلك لاحظ لما يصل الى درجة معينة من العلم. ما الذي يحصل بعد ذلك؟ نسيان غفلة ها ها يمكن زهايمر صح اذا الشيء الذي يسبق بعدم يلحقه العدم
اما الله جل وعلا عليم ازلا عليم ابدا اذا هو سبحانه وتعالى صفاته قديمة بمعنى ازلية. هذا لا بأس وليس قديمة بمعنى انها يعني قديمة منذ زمن قديم لا قديمة بمعنى عكس المخلوق ها احفظ هذه ما معنى قديمة عكس المخلوق
قديمة يعني عكس المخلوق وقد جاء في الحديث  اعوذ بوجهه الكريم وسلطانه القديم فجاء في هذا الحديث وصف سلطان الله بالقدم فدل على جواز وصفاته بالقدم لكن اذا كان هذا يشكل فتركه متعين
وذات اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة لو قال لك قائل لماذا الذات العلية واجبة الوجود؟ غنية حميدة تقول لكمال الذات والصفات هذه هي القضية والكامل الله في وصف وفي صفة
وناقص الذات لم تكمن له  هذه من ابيات شيخ الاسلام ابن تيمية والكامل الله في وصف وفي صفة وناقص الذات لم تكمن له وصف ثم قال مشيئته ما علمي ثم قدرة فذكر بعض الصفات الازلية
بعض الصفات الاولية الموصوفة بها ربنا تبارك وتعالى. فالله اول ذاتا ووصفا بمعنى لم يأتي وقت لم يكن قادرا على الكلام لم يأتي وقت لم يكن قادرا على الفعل. فهو متكلم ازلا
فعال ازلا. كما انه فعال ابدا متكلم ابدا ما هو عكس الكلام اه لا خل ابو عمر ما وقعكش الكلام  ايش عكسه؟ اذا لا يجوز ان نصف الله بالخرس البتة. لانه صفة نقص
لكن السكوت السكوت ليس عكس الخرس السكوت وصف للمتكلم ولذلك انت لا تصف لا تصف آآ الله عز وجل بالخرس في اي حال من الاحوال لانه نقص لكن يجوز ان تقول كما قال رسول الله وسكت عن اشياء ها رحمة بكم
شفت كيف؟ وسكت عن اشياء رحمة بكم. انت تقول ان الله جل وعلا فعال لما يريد طيب الفعل الفلاني لماذا لم يفعله؟ تقول كونه لم يفعله هذا راجع الى حكمتي
راجع الى مشيئتي الى علمه وخبرته جل في علاه الماشية ايها الاخوة قال مشيئته المشيئة صفة من صفات الله الازلية الابدية من حيث ان الله موصوف بالمشيئة ازلا وابدا. لكن كونه يشاء الشيء المعين
ان يكون يشاء الشيء المعين ان لا يكون. فهذا من صفات الافعال. احفظ الفرق بينهم الله عز وجل ها مرة ثانية موصوف بالمشيئة ازلا وابدا لكن لما لم يشأ الشيء الفلاني؟ لم يشأ الشيء الفلاني؟ هذه صفة فعل
يوصف الرب تبارك وتعالى بها في وقت دون شاء الله كذا ولم يشأ الله كذا. فانت تقول شاء الله ايمان ابي بكر لم يشأ الله ايمان ابي جهل. ما في اشكال
هذي صفات فعل مع علمه العلم من الصفات الازلية الابدية الله عليم اجلا وعليم ابدا. ولا علاقة لصفة العلم بالمشيئة ليش؟ لان المشيئة علاقتها بالمخلوقات اما العلم فوصف للذات العلية ما له علاقة بالمشيئة
فالله يشاء ان يكون المخلوق المعين فيكون والله يشاء ان يفعل الفعل المعين فيكون اما العلم فانه عليم ازلا وابدا عليم بكل شيء بدقائق الامور ما شاء الله بسرعة خلصنا
لا اله الا الله  نكمل بعد الاذان شوية بس نعم قوله رحمه الله مشيئته هذه الصفة الاولى من صفات الله تبارك وتعالى. وهي ازلية ولها تعلق بالفعل في فعل متى شاء
والصفة الثانية العين وهي زلية ولا علاقة لا بالمشيئة ثم قدرتك وقدرة الله عز وجل وهو القدير اسما وله القدرة وصفا وهذه القدرة لا متناهية. لا يمكن ان تصف انها لها نهاية. كل صفات الله لا يمكن لبشري ان يحده
لان العقول قاصرة عن حده تبارك وتعالى قاصرة عن ادراك او عن وضع حد معين لصفاته وانما نحن نحن بما جاءنا من الكتاب والسنة نعلم بعض كمالات صفاته تبارك وتعالى
بعض صفاته تبارك وتعالى ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام اسألك بكل اسم هو لك انزلته في كتابك او علمته واحدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك
وهناك كمالات مستأثرة ولذلك ينبغي للمسلم ان يعتقد ما جاء في الكتاب والسنة هذا القدر مغن في معرفته لربه تبارك وتعالى  وتمييزه عن كل معبود باطن وايضا معرفة لاسماء الله وصفاته الواردة في الكتاب والسنة موجبة لدخول الجنة
قال صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة. من احصاها دخل الجنة اذا هذه موجبات لدخول الجنة ثم قدرة فالقدير من اسماء الله. والقادر من اسماء الله والقدرة صفته
وهو سبحانه وتعالى يقدر على كل شيء ولابد ان ننتبه ان قدرته بحسب مشيئته فاذا شاء ان يكون كذا يكون والا لا يكون. اذا القدرة والمشية متعلقان بالايجاد ها القدرة والمشيئة والقوة والعلم هذه متعلقة والا لو ما كان عنده علم ما استطاع ان يخلق
هو قادر استطاع ان يخلق. عليم استطاع ان يخلق قوي استطاع ان يوجد شاعر فكانت كن فيكون قال لوازم ذات الله قاضي القضية. هذه الصفات الثلاث  المشيئة والعلم والقدرة ولوازم الذات ما هي لوازم الذات؟ لما تقول ان الله له ذات اي له وجود حقيقي يشار اليه بانه
الاعلى وانت تقول في سجودك سبحان ربي الاعلى وهو جل في علاه لا يمكن ان يكون في شيء من مخلوقاته. تعالى الله عن ذلك علوا كبير. فهو فوق المخلوقات لما اامنتم من في السماء من في العلو فالله في العلو ومن اسمائه العلي ومن اسمائه الاعلى
يخافون ربهم من فوقهم فحينئذ لا بد ان تدرك ان لوازم ذات الله تبارك وتعالى ما هي؟ لابد ان تثبتها يقولون ما من من ذات الا لها ولوازم. ما هي لوازم ذات الله
انه حي هذا واحد اضفه انه الحي انه السميع انه البصير هاي ثلاثة انه المتكلم هذي اربعة وذكر المصنف المشيئة والعلم والقدرة هذه سبع صفات وايضا ايضا من صفات الله من لوازم الذات العلية
الغنى فهو الغني ذكرنا من لوازم الذات العلية الغنى هذي لا بد ان تثبتها من لوازم الذات الغنية الاولية الاول لازم ان تثبتها من لوازم الذات العلية انه الاخر. فليس بعده شيء لازم تثبتها. اذا تثبت لوازم ذات الله جل وعلا
وهي لوازم دالة على الكمال للعلي الاعلى جل في علاه. قاضي القضية يعني هو الذي يحكم في القضايا وفي القضية المعينة على وجه الخصوص قدرا ويسير الشمس كيف شاء ينزل المطر متى شاء
يحيي ويميت متى شاء قاضي يحكم وهو قاظ يحكم شرعا يأمر بخمس صلوات ما احد يستطيع يقول ليش مو ستة يأمر بصوم شهر رمظان ليس لاحد ان يعترض جل في علاه
قال وابداعه ما شاء من مبدعاته من صفات الله جل وعلا البديع. وليس من اسمائه البديع. بديع السماوات والارض فهذا وصف من اوصاف الله تبارك وتعالى والبديع يأتي بمعنى المبدع للشيء
اي الذي يوجده على صورة بديعة لا يمكن للصانعين ان يأتوا بمثل ابداعه ولذلك انتم ترون الان الحضارة الغربية والشرقية اليوم تزعم انها وصلت الى اوجه فتحاكي ان توجد مصنوعة
طبعا مثل الإنسان اللي يسمونه الريبوت. ومع ذلك يبذلون يبذلون يبذلون ما يستطيعون ان يصلوا الى عشر معشار العقل الموجود في دماغ الانسان ما يستطيعون ما يستطيعون بديع اذا ابداعه ما شاء من مبدعاته. طبعا الابداع ايضا قضية مهمة. الابداع متعلق
المشيئة يبدع ما شاء. فيجعل يوسف قد اعطي شطر الحسن يفعل ما يشاء ويجعل محمدا صلى الله عليه وسلم عظيم الهيبة يفعل ما يشاء اذن الله سبحانه وتعالى بديع نعم هو بديع. يوصف بانه بديع
لكن فعله وهو الابداع متعلق بالمشيئة وهذا يرد على من؟ يرد على المعتزلة الذين يزعمون انه ليس ليس بالامكان ابدع مما كان. هذا كذب الله جل وعلا لو شاء ان يجعل السماء من ذهب والارض من فضة لقدر
الذي اوجد اصل مادة الذهب واصل مادة الفضة. لماذا لا يقدر قال ولولا ان يكون الناس امة واحدة كم من لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون
القادر على ابدع من هذا ولذلك اوجد في الجنة من المبدعات ما لا يصل اليه الخيالات اوجد في الجنة من المبدعات ما لا يصل اليها الخيالات. نهائيا مهما كان خيالك لا يمكن ان تصل
اوجد في الجنة من المبدعات ما لا يمكن ان يصل اليها القياسات  فالقياسات العقلية قاصرة عن درك المبدعات في الجنة. والقياسات والذوقيات الخيالية قاصرة عن كمالات ما في الجنة اذا هو بديع لكن ابداعه متعلق بايش
فشاء ان تكون الجنة ابدع شيء فاوجد ذلك ابدع شاء ان يكون يوسف على شطر الحسن فاوجده على شطر الحسن قال وابداعه ما شاء من مبدعاته. له حكمة فيه وانواع رحمة
وهذه ايضا قضية مهمة وهي ان الله جل وعلا في ابداعه ما يبدع في ايجاده ما يوجد في خلقه ما يخلق في شرعه ما يشرع له حكمة له حكمة وحكم له حكمة وحكم
وانواع رحمة لانه الرحمن ذاتا والرحيم فعلا فلا يتصور ان يكون في افعاله الكونية وفي في احكامه الشرعية شيء بلا رحمة  حتى لما امر بجلد القاذف او برجم الزاني المحصن او بجلد الزاني غير المحصن او بقطع يد السارق في ذلك رحمة
لكن ليس بالمفعول بالجمع الاكبر فايهم الان الرحمة اوسع ولا الغظب في اقامة الحد على السارق؟ الرحمة اوسع من رحمته امر بقطع يد السارق. من رحمته بالمجتمع الناس ما ينظرون الا الا قطع يد السارق ما ينظرون الا ما الذي يحصل للمجتمع؟ ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. هم ينظرون
شلون نقطع رقبة هذا الانسان القاتل فلا يرون الا ايش؟ اثار غضب الله. نعم هو غضب. لكن الرحمة غالبة بدليل شرع هذا الحكم للرحمة العظيمة اذا مع من انتبه لهذه القضية. ما من امر قدري الا وفيه ذكرنا في الدرس الماضي نعيد. الا وفيه علمه
خبرته حكمته لطفه وهذا هو الرحمة وما من امر شرعي الا وفيه علمه وخبرته وحكمته ولطفه ورحمته نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نكمل الاربعاء القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
