الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. هذا هو المجلس الثالث من مجالس مدارس
لكتاب رسالة في الاحتجاج بالقدر لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حيث كنا قد وقفنا على قوله فصل اذ عرف هذا فنقول الصواب في قصة ادم وموسى فسرد وصار يبين معنى ما جرى
بين ادم وموسى فنبدأ على بركة الله ونحن في مغرب ليلة الخميس الرابع عشر من شهر شعبان عام ستة واربعين والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد
اللهم احفظ لنا شيخنا اغفر له ولوالديه. ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فاصبر اذا عرف هذا فنقول الصواب في قصة ادم وموسى ان موسى لم يلم ادم الا من جهة المصيبة التي اصابته وذرية
نيته بما فعل لا لاجل ان تارك الامر مذنب عاصي. ولهذا قال لماذا اخرجتنا ونفسك من الجنة لم يقل لماذا خالفت الامر؟ ولماذا عصيت؟ والناس مأمورون مأمورون عند المصائب التي تصيبهم بافعال الناس او
بغير افعالهم بالتسليم للقدر وشهود الربوبية. كما قال الله تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال ابن مسعود هذا انتبه الاحوال. المصايب التي تصيب الناس
تصيبهم هي المصائب التي تصيبنا وما اصابك من مصيبة فبما كسبت ايش ايديكم. ما معنى بما كسبت ايديكم تفسره بهذا التفسير. ما هو اولا بسبب افعال الناس وانت المتسبب سبب افعال الناس وانت متسبب. الثاني بسبب فعلك انت
فانت المباشر الثالث بغير افعال الناس بل بامر قدري اذا هذه هي المصائب نضرب مثال لكل واحد آآ مصيبة خارجة عن افعال العباد زلزال هذا هذه مصيبة. فالمسلم يقول ها ما وقعت الزلزلة الا باذن الله
طيب سبب افعال الناس قام شخص فسب شخصا ما وهذاك ما تحمل قام فظربه فكسر يده كسر اليد مصيبة ولا ما هي مصيبة؟ مصيبة بسبب فعل ذاك الادمي وهو المتسبب
صح ولا لا طيب هذا بسبب فعل العادم وهو المتسبب طيب افرض انت تمشي ولا تدري عن شيء جاء رجل فصدمك  هذا بسبب مصيبة ترتب عليك بسبب افعال الناس. هذه هي الثلاث. ما فيها رابع
طيب اذا كان الامر كذلك اذا انت جوعت نفسك قد تصاب بمرض مثلا الزهايمر اذا انت اه اه اظمأت نفسك ربما تصاب بمرض رئوي اذا انت اسهرت نفسك ما قمت تنام مثل الناس
ربما تصاب بالرعاش مثلا فهذه ناتجة عن افعالك. فكذلك فكذلك المصائب التي ترد على الانسان هي بسبب شيء صادر منه من خير او شر وما ربك بظلام للعبيد  قال رحمه الله قال ابن مسعود رضي الله عنه وغيره هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انا من
الله فيرضى ويسلم. ويسلم ويسلم احسن الله اليك يعني ينقاد. نعم نعم. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وان اصابك شيء فلا تقل لو
واني فعلت كان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. فامره بالحرص على لا ما ينفعك وهو طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فليس للعباد انفع من طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه
سلم. وامره اذا اصابته وامره اذا اصابته مصيبة مقدرة الا ينظر الى القدر ولا يتحسر بتقدير لا يفيد ويقول قدر الله وما شاء فعل. ولا يقول لو اني فعلت لكان كذا فيقدر ما لم يقع يتمنى ان لو كان وقع. فان
ذلك انما يورث حسرة وحزنا لا يفيد. والتسليم للقدر هو الذي ينفعه كما قال بعضهم. الامر امران امر فيه حيلة فلا تعجل تزعنه وامر لا حيلة فيه فلا تعجز منه. فلا تجزع منه. الثانية لا تجزع منه. نعم. اي لا يصيبك الجزع والهلع
ما لك حيلة فيه ما دام ما لك حيلي فيه ليش ؟ انت تخاف يعني مثلا اذا علمت ان هناك زلزال انت ما لك حيلة هذا مو بايدك. نعم  قال رحمه الله وما زال ائمة الهدى من الشيوخ وغيرهم يوصون الانسان بان يفعل المأمور ويترك المحظور ويصبر على المقدور. وان كانت تلك المصيبة
بسبب فعل ادمي فلو ان رجلا انفق ماله في المعاصي حتى مات ولم يخلف لولده مالا او ظلم الناس بظلم وصاروا يبغضون اولاده ويحرمونهم ما يعطونه لامثالهم لكان هذا مصيبة في حق الاولاد حصلت بسبب فعل
اذا قال احدهم لابيه انت فعلت بنا هذا قيل الابن هذا كان مقدورا عليكم وانتم مأمورون بالصبر على ما يصيبكم. والاب عاص لله فيما فعلوا من الظلم والتبذير ملوم على ذلك لا يرتفع عنه ذم الله تعالى وعقابه اه وعقابه بالقدر السابق
فان كان الاب قد تاب توبة نصوحة وتاب الله تعالى عليه وغفر له لم يجز ذمه ولا لومه بحال لا من جهة حق الله فان الله تعالى قد غفر له. ولا من جهة المصيبة التي حصلت لغيره بفعله اذ لم يكن
ان هو ظالما لاولئك فان تلك كانت مقدرة عليهم. وهذا مثال قصة ادم عليه السلام فان ادم عليه السلام لم يظلم اولاده بل انما ولدوا بعد هبوطه من الجنة. وانما هبط ادم حواء ولم يكن معهما ولد. مسألة
اجماعية ان ادم عليه السلام لم يكن عنده ولد في الجنة وما ذكر في كتب الاسرائيلية فلا يلتفت اليها وان الله يقول اهبطا منها جميعا. ادم وحواء. اهبطوا منها جميعا. ادم وحواء وابليس
فما كان عنده اولاد نعم ولم يكن معهما ولد حتى يقال ان ذنبهما تعدى الى ولدهما. ثم بعد هبوطهما الى الارض جاء الاولاد فلم يكن ادم قد ظلم اولاده ظلما يستحقون به ملامة. وكونهم صاروا في الدنيا دون الجنة امر كان مقدرا
عليهم لا يستحقون به لوم ادم وذنب وذنب ادم كان قد تاب منه. قال الله تعالى وعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهداه وقال فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه. فلم يبقى مستحقا لذم ولا عقاب
عساك انا اعلم من ان يلومه لحق الله على ذنب وقد علم انه تاب منه فموسى ايضا قد تاب من ذنب عمله وقد قال موسى انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا. وانت خير الغافرين. اذا نلاحظ الان
ان قول موسى لادم اخرجتنا وذريتنا ذريتك من الجنة هو اه كلام عن المصيبة وليس على الذنب ولو كان كلام موسى عن الذم انه ليش اكلت من الشجرة وقد تاب منه كان يمكن لادم ان يقول له طيب وانت قتلت نفس وتبت منه
شو الفرق   وادم اعلم من ان احتج بالقدر على ان المذنب لا ملام عليه فكيف قد علم ان ابليس لعنه الله بسبب وهو ايضا كان مقدرا عليه وادم قد تاب من الذنب واستغفر. فلو كان الاحتجاج بالقدر نافعا له عند ربه لاحتج به ولم يتب
ويستغفر  وقد روي في الاسرائيليات انه فائدة لطيفة لو كان الاحتجاج بالقدر على الذنوب والمعاصي جائزا لما قال ادم ربنا ان ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
لكانت المقالة لو كان يحتج بالقدر لكان يقول يا ربي انت كتبتها وهذا لم يأتي في حديث صحيح. وانما جاء في الاسرائيليات كذلك موسى عليه السلام لما قتل القبطي بغير اذن من الله
ما احتج بالقدر. قال هذا شيء مكتوب قال هو احترف وقال كما في نص دعائه قال انت ولينا فاغفر لنا وارحمنا قال ربي اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له
وقد روي في الاسرائيليات انه احتج به وهذا مما لا يصدق لا يصدق به لو كان محتملا فكيف اذا خالف اصول الاسلام بل اصول الشر والعقل. الاحاديث الواردة في قصة توبة الله على
ادم عليه السلام ليس فيها الا الدعاء. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين الاحاديث الاسرائيلية في اشياء كثيرة مخالفة لبعض الاصول. نعم نعم ان كان ذكر القدر مع التوبة فهذا ممكن لكن ليس فيما اخبر الله به ان ادم الشيء من هذا. ولا يجوز الاحتجاج
الدين بالاسرائيليات الا ما ثبت نقله بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وايضا فلو كان لطيفة في الاحتجاج بالاسرائيل
الاسرائيليات لا تخلو من ثلاثة احوال اما ان تكون موافقة لما عندنا في الكتاب والسنة فهذا يجوز ايرادها ونقلها. وهذا هو معنى حديث حدثوا عن بني اسرائيل ولا ولا  واما ان تكون مخالفة لما عندنا مصادمة لما عندنا فهذه الذي قال فيها ايه يا ابن الخطاب؟ امتهوك
فيها والله لو كان موسى ابن عمران حيا ما وسعه الا ان يتبعني ما ليس مخالفا ولا موافقا فهذا الباب فيه واسع لكن لا يصدق ولا يكذب. كما قال عليه الصلاة والسلام فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم
قال رحمه الله وايضا فلو كان الاحتجاج بالقدر نافعا فلماذا اخرج من الجنة واهبط الى الارض فان قيل وهو قد تاب فلماذا بعد التوبة اهبط الى الارظ قيل التوبة بعد التوبة قد يكون من تسامها قد يكون من تمامها عمل عمل صالح
اعماله فيبتلى لينظر لينظر لينظر دوام طاعته. قال طيب هذه مسألة ايضا مهمة فان قيل وهو قتاب فلماذا بعد التوبة اهبط الى الارض؟ هذا فيه خلاف. هل كانت توبة في السماء
ثم اهبط ولى اهبط ثم تاب. فيه خلاف بين العلماء. واضح المسألة يعني لو سألك سائل متى تاب ادم عليه السلام؟ هل وقعت التوبة منه وهو في الجنة او وقعت التوبة منه وهو في الارض
لان من اهل العلم من يقول انه لما اكل من الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما لم ينهكما عن تلكما الشجرة. واقول لكما ان الشيطان لكما عدو
الايات فالان من اهل العلم من يقول وجم اسقط في يد نبي الله ادم ما عرف ماذا يفعل كيف يتصرف فما صدر منه شيء فلما اهبط الى الارض  فتاب الله عليه
ومن اهل العلم من قال لا بل كانت التوبة في الجنة لكن الله قبل توبته بشرط وهذا هو كلام شيخ الاسلام قال نعم اتوب عليك لكن ان امتثلت الامر واجتنبت النهي. فاهبطه الى الارض ومعه الاوامر والنواهي الشرعية
وهي الامانات التي قال الله عنها انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها. واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. نعم قال تعالى ان الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. في التائب من الردة وقال في كاتم العلم ان الذي
ان تابوا واصلحوا وبينوا فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم. وقال آآ انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. وقال في القذف الا الذين تابوا من بعد
ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم. وقال الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدلون الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله متابا
قال واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. ولما تاب كعب بن مالك رضي الله عنه وصاحباه رضي الله عنهما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجرهم حتى نساؤهم ثمانين ليلة
قد وقال النبي صلى الله عليه وسلم هنا ذكر الشيخ انها ثمانين ليلة اه من اهل العلم من قال اربعين ليلة والذي يظهر والله اعلم انه ما في تعارض بين الاربعين والثمانين
وذلك لان اربعين كان بدون هجر. واربعين مع الهجر صار المدة الكلية ثمانين  وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الغامدية لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له. وهل وجدت افضل من
ان جادت بنفسها لله وقد اخبر الله تعالى عن توبته على بني اسرائيل حيث قال لهم موسى يا قوم ان انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. ذلكم خير لكم عند بارئكم
واذا كان الله تعالى قد يبتلي العبد من الحسنات والسيئات والسراء والضراء بما يحصل معه شكره وصبره ام كفره وجزعه وطاعته ام معصيته. فالتائب احق بالابتلاء. فادم اهبط الى الارض ابتلاء له
ووفقه الله في هبوطه واطاعته ووفقه الله في هبوطه لطاعته فكان حاله بعد الهبوط خيرا من حاله قبل الهبوط. وهذا مسألة مهمة لو ان الانسان نظر الى حال ادم وذريته بعد الهبوط لعلم ان فيها الحكم العظيمة
منها ظهور الانبياء والمرسلين لو ما اوبت الى الارض كان ما ما فيه نبوة ولا فيه رسالة منها تمايز المنافقين عن المخلصين منها تمايز الكافرين عن المؤمنين منها تمايز الموحدين عن المشركين. منها تمايز الطائعين عن العاصي
وهذه فوائد عظيمة حصلت بهبوط ادم الى الارض في مكان الابتلاء والامتحان  هذه فوائد كافية في في ظهور حكمة الله جل وعلا في احباطه ادم الى الارض ولو قلنا ان ذلك بعد التوبة
وهو الحكيم العليم. نعم  وهذا بخلاف ما ما لو كان الاحتجاج بالقدر نافعا له فانه لا يكون عليه ملاما البتة ولا هناك توبة تقتضي ان يبتلى صاحبها ببلاء. وايضا فان الله تعالى قد اخبر في كتابه بعقوبات الكفار من قوم نوح وهود وصالح
وقوم لوط واصحاب مدين وفرعون وقومه. ما يعرف بكل واحدة من هذه الوقائع الا حجة لاحد في القدر اذا فقد شرع الله تعالى من عقوبة المحاربين من الكفار واهل القبة وقتل المرتدين. وعقوبة الزاني والسارق والشارب ما يبين ذلك
لا يجوز للانسان يذنب الذنب ثم يحتج بالقدر فان الله ما جبر العبد ولو كان الاحتجاج بالقدر على الذنوب مباحا وحوا فيه حجة ودلالة لكان فرعون ونمرود غيرهم كلهم معذورين. يعني كل شيء جرى بقدر الله
نعم قال رحمه الله  لا ترفع صوتك عشان تقدر تقرأ نعم. قال فصل فقد تبين ان ادم حج موسى. لما قصد موسى ان يلوم من كان سببا في مصيبته. وبهذا جاء الكتاب
والسنة قال الله تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في لانفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. وسواء في ذلك المصائب السماوية
والمصائب التي تحصل بافعال الادميين. قال تعالى واصبر على ما يقولون. واهجرهم هجرا جميلا. وقال تعالى ولقد ارسلنا رسلا من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا. وقال في سورة الطور بعد قوله فذكر
فما انت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون؟ ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا فاني معكم من المتربصين. الى قولهم يقولون تقول بل لا يؤمنون الى قوله ام تسألهم اجرا فهم من مظلم مثقلون ام عندهم الغيب فهم يكتبون واصبر لحكم ربك فانك
باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم. وقال تعالى في سورة نون ام تسألهم اجرا فهم من مغرم مثقلون ام عند يوم الغيب فهم يكتبون فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم. اذا هذه الايات كلها
في الامر بالصبر في مقابل القدر فدل على ان لله على العبد امر شرعي القدر ما هو كيف يقابل القدر كيف يقابل المصائب؟ يقابل القدر يقابل المصايب اقل شي بالصبر فوقه الرظا وفوقه الشكر
وقد قيل في معناه اصبر لما يحكم به عليك. وقيل اصبر على اذاهم لقضاء ربك الذي هو ات. والاول اصح. فحكم الله طه نوعان خلق وامر فالاول ما يقدره من المصائب. والثاني ما يأمر به وينهى عنه. والعبد مأمور بالصبر على هذا. وعلى هذا فعليه ان يصبر
لما امر به ولما نهي عنه فيفعل المأمور ويترك المحظور. وعليه ان يصبر لما قدره الله عليه. يعني لذلك ايها الاخوة يخطئ كثير من الناس ما اقول قليل. يظنون ان التكليف الشرعي وان الرفعة والمنزلة مقامات لا تدرك الا
ايش؟ بالجانب التعبدي جانب الامر والنهي وهذا فيه نظر قصور بل ان الانسان ترتفع درجته في الجانب التعبدي والجانب الامر والنهي. كما ترتفع درجاته في جانب تعامله مع القدر وقلنا القدر دائرة كبيرة
لا يخرج عنها الانسان اما انت في نعمة فالواجب عليك ما هو؟ شكر. واما انت في آآ ذنب فالواجب عليك ما هو التوبة واما انت في بلاء فالواجب عليك ما هو؟ الاستغفار والتوبة. هذا هذه التي فيها الرفعة
نعم وبعض المفسرين يقول هذه الاية منسوخة باية السيف وهذا يتوجه اذا كان في الاية. اذا كان في الاية النهي عن القتال فيكون هذا النهي منسوخا ليس جميع انواع الصبر ممسوخة. كيف؟ والاية لم تتعارض في ذلك هنا. لا بنفي ولا اثبات بل الصبر واجب
لحكم الله وما زال واجبا واذا امر بالجهاد فعليه ايظا ان يصبر لحكم الله فانه يبتلى من قتالهم بما هو اعظم من كلامهم كما ابتلي به يوم احد والخندق. وعليه حينئذ ان يصبر ويفعل ما امر ويفعل ما امر به من الجهاد. هذي فائدة لطيفة جدا
جدة ان بعض المفسرين عندما جاء الى ايات الامر بالقتال قال ايات الامر بالصبر منسوخة كيف يكون منسوخا؟ وهل يمكن للعبد ان يقاتل عدوه بدون صبر كيف يكون منسوخ الى
وهذا توجيه لطيف من ابي العباس ابن تيمية رحمة الله عليه اذا كيف نفهم كلام السلف؟ منسوخة نفهمها اي مخصصة مخصصة في فرق بين النسخ والتخصيص انت تصبر على اذى الكافر اذا كان ذميا او معاهدا
لكن اذا كان حربيا فانت تصبر في حربه ولا تصبر عليه. هذا معنى قولهم منسوخة يعني مخصصة بنوع من الصبر   والمقصود هنا قوله واصبر لحكم ربك فانما فعلوه من الاذى هو مما حكم به عليك قدرا حكم حكم يعني ربك
هو ما هو مما حكم به عليك قدرا فاصبر لحكمه. وان كانوا ظالمين في ذلك. وهذا الصبر اعظم من الصبر على ما جرى اه وعلى ما جرى وفعل بالانبياء. وقوله فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم وقال وذا النون
ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. وسواء كان مغاضبا لقومه او لربه فكانت مواظبة من امر قدر عليه. وصبره وصبره صبرا صبر لحكم ربه
الذي قدره وقضاه. وان كان انما تأذى من تكذيب الناس له. اذا ما معنى مغاضبا؟ مغاضبا لقومه يعني ظهر لهم البراءة او مغاضبا لربه يعني غضب لله نعم وقالت الرسل لقومهم وما لنا الا نتوكل على الله. فقد هدانا سبلنا ولنصبرن على
ما ابيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون. وقال موسى لقومه لما قال فرعون سنقتل ابناءهم ونستحيي جاءهم وانا فوقهم قاهرون. وقال موسى لقوم لقومه استعينوا بالصبر استعينوا بالله واصبروا. ان الافضل لله
يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. وقال فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك وقال تعالى والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة. ولاجر الاخرة اكبر لو كانوا
اعلمون الذين صبروا على ربهم يتوكلون. فهؤلاء ظلموا فصبروا على ظلم الظالم لهم. وسبب نزولها المهاجرون يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عامة في كل من اتصف بهذه الصفة. واصل واصل المهاجر من
هجر ما نهى الله عنه كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فكل من هجر السوء فظلمه الناس على ترك الكفر والفسوق والعصيان حتى اخرجوه الى هجر بعض اموره في الدنيا فصبر على ظلمهم. فان الله يبوء في الدنيا حسنة والاجر
في الاخرة اكبر كيوسف الصديق. فانه هجر الفاحشة حتى القاه ذلك الى الجأه. احسن الله حتى الجأه ذلك الى هجر منزله. واللبث في السجن بعدما ظلم فمكنه الله حتى تبوأ من الارض حيث يشاء. وقال الذين
لقوا الكفار ربنا افرغ علينا صبرا. وقال ان يكن منكم عشرون صابرون. يغلب مئتين ان يكن منكم مائة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون. الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا
ان يكن منكم مائة صابرة يغلب مائتين ويكن منكم الف يغلب الفين باذن الله. والله مع الصابرين. وقال كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله. والله مع الصابرين. فهذا كله صبر على ما قدر من افعال الخلق
على ما قدر من افعال الخلق والله سبحانه مدح في كتابه الصبار الشكور. قال تعالى ان في ذلك لايات لكل صبار شكور طبعا الصبار ووصفه مبالغة وصف مبالغة وشكور وصف مبالغة. صبار فعال. بمعنى انه
يوجد الصبر من نفسه على بلاء والامتحان الذي جرى عليه من ربه وبمعنى صبار اي يوجد الصبر من نفسه في التزام الطاعات. ومعنى صبار اي يوجد الصبر من نفسه كثيرا
في ترك المحرمات وشكور فعول بمعنى بمعنى كثير الشكر وكثير الشكر انما يكون متى اذا كان شاكرا في السراء والضراء هنا نقول عنه شكور ها لماذا سمى الله نوحا شكورا
مو بس لان امتثل اوامر الله لا صبر على قومه وشكر الله على الحال ولم يعاتب ما قال يا ربي الى متى وانا ادعوه تخيل معي تسع مئة وخمسين سنة انا وانت لو ندعو قوم يوم يومين ثلاث بعدين ايش نقول
يا عمي هذا ما يمكن يهتدي تسع مئة وخمسين سنة يستحق ان يسمى شكور ولا لا تعرفون متى دعا على قومه اعتدى على قومه لما اوحى الله اليه بعد تسع مئة وخمسين سنة يا نوح
انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن يعني الله هو الذي ادخل عليه اليأس منهم اخبره قال ما راح يؤمنون لو مكث الحين مكثت تسع مئة وخمسين لو مكثت مئة الف لن يؤمنوا
حينها يقول المفسرون قال ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديارا. ما فيه لوم عليه  قال رحمه الله في الصبر والشكر على ما يقدره الرب على عبده من السراء والضراء من النعم والمصائب من الحسنات التي يبلوه بها
والسيئات فعليه ان يتلقى المصائب بالصبر والنعم بالشكر ومن النعم ما ييسره له من افعال الخير ومنها ما هي خارجة افعاله فيشهد القدر عند فعله فيشهد القدر عند فعله للطاعات وعند انعام الله عليه يشكره ويشهده عند
مصائب فيصبر. واما عند الذنوب فيكون مستغفرا تائبا كما قال فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنبك. واما من هذه الاية فاصبر ان وعد الله حق واستغفر لذنب. احفظها لا تنساها. فيها جميع احوال العبد في التعامل مع القدر
اصبر في مقابل البلاء. ان وعد الله حق في مقابل ايش؟ الشكر. والثناء والطاعات واستغفر لذنبك في مقابل الذنوب وهذه هي احوال الانسان فشملت الاية الاحوال الثلاثة ولذلك من التربية النفسية انك انت لما تمتثل الاوامر ها تتذكر قدر الله لولا قدره
وقوته وحوله ما اطعت الله وعندما تبتلى بالضراء وتبتلى بالشدة تذكر انك عبد لله يجري عليك ما يجري على العبيد. وعندما تزل قدمك تذكر ان ربك ان لك ربا يأخذ بيدك تب اليه. بس
ترتاح وهكذا تعرف كيف تتعامل مع القدر. نعم. قال رحمه الله واما من عكس هذا فشهد القدر عند ذنوبه وشهد فعله عند الحسنات فهو من اعظم المجرمين. من شهد فعله فعله فيهما فهو قدري من شهد القدر فيه ولم يعترف بالذنب ويستغفره
فهو من جنس المشركين. طبعا الذين يشهدون القدر عند الذنوب هذا هو المشركين الذين قالوا لو شاء الله وما اشركنا ولا عبدنا من دونه من شيء طيب الذين يشهدون فعل انفسهم عند الحسنات
هؤلاء من؟ هؤلاء هم الذين يتمنون على الله. كما قال الله يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلاما بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان طيب الذين يشهدون فعل انفسهم
في المعاصي في الذنوب وفي الطاعات. يقول نحن فعلنا نحن سوينا هؤلاء هم القدرين. والقدري يأتوا اسم يشمل عدة فرق كلباضية من الخوارج والمعتزلة وايضا اه اه الشيعة وغيرهم. نعم
واما المؤمن فيقول ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي. الله. كما في الحديث الصحيح الالهي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم ثم وفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. طبعا الحديث روي عن الظبطين. ثم اوفيكم اياها
بكسر الفاء وروي بتشديد الياء وفتحه ثم اوفيكم بتشديد الفاء مع الكسر ثم اوفيكم اياه اه اما اوفيكم من وفا. اما اوفيكم من وفى. في وفى وفي وفى. نعم وكان نبينا صلى الله عليه وسلم متبعا ما امر به ما امر به من الصبر على اذى الخلق في الصحيحين عن عائشة رضي الله
عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادما له ولا دابة ولا شيئا قط الا ان يجاهد في سبيله الله ولا نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه. الله اكبر. الا ان تنتهك محارم الله. فاذا انتهكت محارم الله لم
لم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله. اذا اردت انت انك هل شهدت الربوبية او لا انظر الى هذه القضية هل تغضب لنفسك اذا كنت تغضب لنفسك معناته انت الى الان في باب القدر
في البدايات في الالف والباء لكن اذا وصلت الى مرحلة لا تغضب لنفسك لا تغضب الا لربك فاعلم انك وصلت الى مشاهد الربوبية وتشاهد افعال الرب في كل شيء. نعم
وقال انس رضي الله عنه خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين. فما قال لشيء فعلته لما فعلته؟ ولا لشيء ان لم افعله لم لا فعلته؟ وكان بعض ما فعلته. نعم. نعم. لما لا فعلته
وكان بعض اهله اذا اذا اعتبني على شيء يقول دعوه دعوه فلو قضي شيء لك. الله اكبر. نعم وفي السنن عن ابن مسعود رضي الله عنه انه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم آآ انه يعني انت الحين ارسلت ولدك للجمعية
بعدين شافوا الاولاد يلعبون. راح لعب معاهم. الذي يشهد الربوبية ماذا سيفعل والذي لا يشهد الربوبية ماذا سيفعل في هذه الحالة؟ انظر هذا المثال الان الذي يشهد الربوبية فيتعامل بهذا الفعل الذي وقع بمشاهدة الربوبية والشرع
فيأخذ ابنه على طرف ويقول له يا بني من البر ان اباك اذا امرك بشيء ان تفعله. ولا يلومه لا يا لومة الذي لا يشهد الربوبية ضرب على طول سب على طول شتم على طول
طيب الان هذا كل شيء يجري بقضاء من بقدر من نعم وفي السنن عن ابن مسعود رضي الله عنه انه ذكر النبي صلى الله عليه قول قول بعض من اذاه فقال دعنا من
فقد اوذي موسى باكثر من هذا فصبر. فكان يصبر على اذى الناس له من الكفار والمنافقين واذى بعض الظاهر ان الرواية هكذا انه وذكر النبي قول بعض من اذاه. يعني احد من الصحابة ذكرهم. ذكره بقول بعض الصحابة. فيصير نايب فاعل لذكره. ماشي
كما قال ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم. نعم. كان يذكر ان هذا مقدر. الله. المؤمن مأمور ان يصبر على المقدور ولذلك قال ان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. التقوى فعل المأمور وترك المحظور
والصبر على اذاهم ثم انه حيث اباح المعاقبة قال وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك الا بالله. ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون. فاخبر ان صبره بالله فالله هو الذي يعينه عليه فان الصبر
المكاره بترك الانتقام من الظالم ثقيل على الانفس لكن صبره لكن صبره بالله كما امره ان يكون لله في قوله ولربه فاصبر لكن هناك ذكره في الجملة الطلبية الامرية بانه مأمور ان يصبر لله لا لغيره وهنا ذكره في الخبرية فقال
وما صبرك الا بالله فان الصبر وسائر الحوادث لا تقع الا بالله ثم قد يكون ذلك وقد لا يكون فما لا يكون بالله لا يكون وما اية ما وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم. ولا يقال واصبر بالله فان الصبر لا يكون الا بالله لكن يقال استعينوا بالله
واصبروا فنستعين بالله على الصبر. وكما ان الانسان مأمور بشهود القدر بعض الحرامية اذا مسكهم الشرطي يضربونهم يصبرون. ولا يتأوهون. صبرهم هذا ليس فيه اجر بخلاف صبر المؤمن الطائع اذا اسره العدو فضربه فهو يصبر لله فله اجر
نعم. وهكذا جميع الافعال وكما ان الانسان مأمور بشهود القدر وتوحيد الربوبية عند المصائب فهو مأمور بذلك عندما ينعم الله عليه من فعل الطاعات. فيشهد قبل فعلها حجته وفقره الى اعانة الله له وتحقق قوله اياك نعبد واياك نستعين. ويدعو بالادعية التي فيها طلب اعانة الله له على فعل
طاعات كقوله اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وقوله يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ويا مصرف القلوب اصرف قلبي الى طاعتك رسوله وقوله ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. وقوله ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا
رشدك ومثل قوله اللهم الهمني رشدي واكفني شر نفسي ورأس هذه الادعية وافضلها قول اهدنا الصراط المستقيم صراط صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهذا الدعاء افضل الادعية واوجاب
وعلى الخلق فانه يجمع صلاح العبد في الدين والدنيا والاخرة. وكذلك الدعاء بالتوبة فانه يتضمن الدعاء. لذلك لو سألك السائل ما هو افضل دعاء في القرآن تقول اهدنا الصراط المستقيم
هذا افضل دعاء. وافضل دعاء في السنة وهو ايضا في القرآن ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. نعم وكذلك الدعاء بالتوبة فانه يتضمن الدعاء بان يلهم العبد التوبة. وكذلك دعاء الاستخارة فانه طلب تعليم العبد ما لم يعلمه
وتيسيره له. وكذلك الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به اذا قام من الليل وهو في الصحيح. اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والاظعار من الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. دني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم
وكذلك الدعاء الذي فيه اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك. ومن طاعتك ما تبلغنا فيه جنتك من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. وكذلك الدعاء باليقين والعافية كما في حديث ابي بكر. وكذلك قوله اللهم اصلح لي
قلبي ونيتي. مثل قول الخليل واسماعيل ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك. وهذه ادعية كثيرة تتضمن افتقار العبد الى الله طيب الان في ان يعطيه الايمان والعمل الصالح. فهذا افتقار واستعانة بالله قبل حصول المطلوب اذا حصل بدعاء او بغير دعاء شهد انعام الله فيه وكان في مقام الشكر
العبودية لله وان هذا حصل بفضله واحسانه لا بحول العبد وقوته. ينبغي على الانسان ان يكثر من الدعاء فان الدعاء مع القدر كالطعام مع الجوع ها ما تنسوا هذا المثال
كل ما تكثر من الطعام الجيد كلما تقوى ماذا البدن كلما اكثرت من الدعاء كلما حسن حالك في التعامل مع القدر. نعم    طيب نقف على هذا ان شاء الله ولقاؤنا ان شاء الله
انما كفى نكمل بعد العشاء. يوم الاحد المغرب وبعد العشاء نبي نخلص الكتاب فاذا تسمحون لنا ان شاء الله اللقاء يوم الاحد هذا ان شاء الله. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
