الحمد لله رب العالمين. احمده سبحانه ولي الصالحين المتقين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختفى اثره ليوم الدين وبعد
فهذا هو المجلس التاسع والاخير ان شاء الله في شرحنا لمتن القصيدة التائية ضمن تعليقي على الرسائل وكتب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كنا قد وقفنا على البيت الحادي عشر بعد المئة
نبدأ على بركة الله تعالى ونحن في ليلة الخميس في التاسع من شهر الحرم الحرم رجب عام ستة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. نعم
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين يا رب العالمين
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت من الفروق بعلم ثم اي ايد ورحمتي يسوق اولي التعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزة بعزة ويهديء للتنعيم نحو نعيمهم باعمال صدق في
في رجاء وخشيتي وامر الى وامر اله الخلق تبيين ما به يسوق اولي التنعيم نحو السعادة فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعتي. ومن كان من اهل الشقاوة لم لم يبل
لم يبلى لم يبلى لم يبلى بامر ولا نهي بتقدير شقوتي ولا مخرج للعبد عما به قضى ولكنه مختار حسن وسوءة فليس بمجبور عديم ارادة ولكنه شاء ولكنه شاء بخلق الارادة. ومن اعجب الاشياء خلق
مشيئة بها صار مختار الهدى والضلالة فقولك هل اختار تركا لحكمه كقولك هل اختار ترك مشيئتي واختار الا اختار فعل ضلالة ولو نلت هذا الترك فزت بتوبتي. وذا ممكن لكنه متوقف على ما يشاء
الله من ذي المشيئة فافهم ما به قد اجبت من معان اذا انحلت بفهم غريزتي اشارت الى اشارت الى اصل يشير الى الهدى. ولله رب الخلق اكمل مدحتي. وصلى اله الخلق جل جلاله
على المصطفى المختار خير البرية تمت والحمد لله رب العالمين هذي الابيات ختم بها المصنف رحمه الله تعالى الرد على هذا المعترظ للقدر وقبل ان اشرح الابيات   اذكر قصة نقلها الفريابي
ولا ادري هل نقلها من نفسي او نقلها عن ابن المبارك لا اذكر المهم كما يقول جري انه نقلها اليهم بالفارسية وترجمها لهم بالعربية انا اذكر لكم الترجمة  يقول في مسيرنا الى ثغر من ثغور الشام
كان معنا تعرف القافلة في الوان من الناس  مجوسي وقدري يقول فقال القدري للمجوسي اسلم فقال المجوسي اذا شاء الله ساسلم وقال المجوس ان شاء الله ولكن ابليس لم يشأ
فقال له المجوسي مشيئة الشيطان غلبت مشيئة ربك اذا دين لا اريده هذه القصة تنبيك عن ظلالة من يظن انه قد يجري في كون الله ما لا يشاءه الله تبارك وتعالى
ولذلك الاية عامة وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فما من شيء الا وهو مقدر الا في كتاب ان ذلك على الله  قوله رحمه الله وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت من الفروق بعلم
ثم ايد  كما ذكرت لكم من ربط القدر في علم الله قدرة الله حكمة الله انزاحت عنه كل شيء علمه شأن قدرته تامة حكمته عظيمة فاذا لن يقع شيء بدون مشيئته جل في علاه
قد يرى الانسان شيئا على خلاف عقله لكن العقل ليس قواما على قدرة الله فان العقول قاصرة عن ادراك مصنوعات الخلق فكيف تكون قادرة على استيعاب مصنوعات يعني قبل مئتين سنة يا شيخ خالد لو قلنا لرجل انه راح يكون انسان يصنع من الالة تليفون وتكلم انسان في الصين
يضحك عليك كان هذا من المستحيلات العقلية عنده في صنعة البشر   اذا كيف اذا كانت العقول البشرية قاصرة عن ادراك مصنوعات البشر فهي اعجز من ان تدرك كلها مصنوعات الخالق
او الحكمة فيها فلا يجوز ان نجعل العقل المحدود حاكما على قدرة  على حكمة العظيمة التي لا يمكن للعقول ان تحيط بها مهما كانت اذا حكمته العليا اقتضت ما اقتضت
اجعل هذا المسطرة هي عندك في باب القدر كل شيء بحكمتك ولذلك نجد الفروق فهذا طويل وهذا قصير الشمس حارة القمر منير الصيف حار والشتاء بارد هذه لحكمة وهذه لحكمة
تخيلوا معي فقط ها لو ان الدنيا كلها ثلج فانت تدرك الحكمة من وجود الصيف تخيل معي العكس لو ان الدنيا كله ثلج صيف حر تدرك الحكمة في وجود البرد
ولا رأيت ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامة ترى هذا الليل يجري بامن قدري ولا لا دايم كنت اقول لكم ولا زلت اذا اردت ان تعرف ان الامور تجري بالمقادير اخرج من نفسك انظر ما فوقك
ما لك اي دخل فيها اوراق شجر بيتك تتساقط ما تستطيع تفعل شيء صح ولا لا اذا تجري المقادير بامر الله جل وعلا اذا اقتضت الفروق  بعلم عظيم تام ثم ايد ايد يعني قوة
الايدي القوة هذا يئيد ايدا. والسماء بنيناها بايد اي بقوة اذا وهو القوة ثم بايد اي بقوة. ورحمة يعني حتى هذي ايضا لا بد ان ننتبه لها كل قظاء الله وقدره
الغالب فيها الرحمة الغالب فيها ايش  اذا اردت ان تعرف ان الغالب فيها الرحمة انظر الان الى نفسك اذا ابنك عصاك مرة مرتين ثلاثة اربعة خمسة ماذا تفعل بي في النهاية
ها يا شيخ خالد انت مدرس ماذا تفعل تضرب طيب رب العالمين جل وعلا يعصيه العبد الليل والنهار الصباح المساء ويتوب ويقبل توبته ويتوب ويقبل توبته لو تاب مئة مرة
قبل توبته اذا رحمته  تريد ان تعرف رحمة الله؟ انظر الاصحاء في العالم اكثر ولا المرظى اذا رحمته اشبه انظر الى اثار رحمة الله الذين يموتون من الجوع قلة الذين
لا يموتون من الجوع هم الكثرة اذا رحمة الله ولو يعلم الناس كما جاء في بعض الاثار عن السلف لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط حتى الكافر ما قنط
لكن قبل ان يموت اذا رحمة الله عز وجل هي سابغة ها  على كل انسان بل وعلى كل حيوان تخيل معي الان الشاة نذبحها نحن نرى انها تتألم لكن الخالق العظيم
جعل فيها خاصية لا تتألم كما انت تظن ترافس لكنها لا تشعر بالالم كرفس النائم يترافس ولا يشعر بشيء فمن ربط القدر بالحكمة والعلم والقوة والرحمة زالت عنه الاشكالات كلها
يسوق اولي التعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزه خلق الانسان لعله مشية جعل له ارادة جعل له قوة جعل له بصيرة علمه ان هذه ضلالة وهذا هدى ثم اوجد اسباب الضلالة واوجد اسباب الهدى
فان هو اختار اسباب التعذيب هذا مقدر بالسبب كما انه مقدر عليك اذا اكلت السم ما الذي يحصل تموت اذا خلق السم الله قدر جعل السم سببا للموت. الله وهو الذي قدر كل شيء
فكذلك اسباب الهداية اسباب الضلالة كلها مقدرة يسوق للتعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزته مو ليش قال بعزتي لانه ليس لاحد حجة في ركوب الضلالة بعد بيان المحج  انت الان اوظح مثال انت
اذا قلت لابنك خذ يا ولدي هذا الدينار واذهب الى البقالة ولا تذهب من هذا الطريق. فان فيه صبيانا يضربونك اذهب من هذا الطريق فما سمع كلامك ذهب الى هذا الطريق
فضربوه فانت تقول له بعزة اما قلت لك اما اخبرتك اذن لا يمكن ان يوجه اللوم على الله جل وعلا فلله الحجة البالغة. كمل الاية ولو شاء لهداكم اجمعين. اي بمعنى لو اراد ان يجبرك
لجبركم جميعا لو اراد ان يلزمكم الهداية رغما عن انوفكم ما كان لكم الفكاك لكن من عظيم قدرته ان جعل لك مشيئة واختيارا وترك لك الامر وهذا من اعظم ما يدل على قدرة الخالق تبارك وتعالى
ومن هنا كان بعض السلف يقول القدر سر الله في الخلق امر عظيم ويهدي للتنعيم اللهم اجعلنا منهم. اللهم اجعلنا منهم. اللهم اجعلنا منهم ويهدي اولي التنعيم نحو نعيمهم باعمال صدق في رجاء وخشيته
لا شك ان الله سبحانه وتعالى كما هدى الانسان فجعله يفهم ان الاكل قوامه ان الشرب بقاؤه وان النفس حياة جعل اهل النعيم يدركون ان الهداية سبيلهم وان الصدق قائدهم وان الرجاء والخشية
الجناحان بذلك يسيرون الى بري الامان فالذي يحتج يقول كيف؟ تقول له طيب ليش تأكل؟ ليش تشرب؟ ليش تتنفس؟ اسباب جعلها الله. كذلك الله جعل اسباب للهداية وهو سبحانه جل ووضح الامر لاولي التنعيم
الذين قال الله عنهم صراط الذين انعمت عليهم مم هذا هم اولو التنعيم اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم اجعلنا منهم نحو نعيمه فتجده في قرارة نفسه يبغض الكذب. يبغض الخيانة. يبغض الغش والخديعة. يبغض البدعة يبغض المعاصي
يبغض الشرك ولذلك كان بعض السلف يقول اذا رأيت نفسك واقعا في الذنوب والمعاصي فاعلم انك سقطت من عين الله فان الله اذا اراد ان يكرم عبدا اكرمه بطاعته واذا اراد ان يهين عبدا ومن يهن الله فما له من مكره
باعمال صدق في رجاء وخشية. اذا لاحظوا الان الضلالة مرتب على الاسباب. والهداية مرتب كما ان الحياة البدنية مرتبة على اسباب. الموت البدني مرتب على اسباب فهل يأتي عاقل ويقول خلاص انا اشرب الخمر السم اللي يصير يصير
ياخذ المسدس يحطه على راسه يقول انا اطخ نفسي اذا الله كاتبني بموت بموت اذا هذا السفيه الشفيه لا يخاطب ولا يناقش حقه ان يسجن وان يضرب ها لذلك حتى اليوم في القوانين
الوضعية فضلا عن الشرعية ان اللي آآ ينتحر ايش يفعلون فيه؟ يسجنونه اذا مشكوك قبل ان ينتحر صح ولا لا لماذا؟ لانهم يعرفوا ان الشفي قال وامر وامر اله الخلق
تبيين ما به يسوق للتنعيم نحو السعادة وهنا الامر هذا اكتب الامر الشرعي  الامر الشرعي ان اله الخلق معبودهم ما هو؟ تبيين ما به يسوق للتنعيم نحو السعادة بين ولا ما بين؟ قال هديناه النجدين
وقال سبحانه وتعالى في انزال القرآن هدى للناس قال في انزال التوراة هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان الانبياء يرسلهم هدى للناس اذا امر اله الخلق الامر الشرعي تبيين ما به يسوق
وللتنعيم نحو السعادة واما شوقهم الى نحو السعادة فهو يتضمن الامر الكوني ايضا قد سبق ان بينا ان الامر قد يكون شرعيا محبوبا لله قد يقع وقد لايق وقد يكون الامر كونيا
وهو الذي يقع يسوق للتنعيم نحو السعادة تجده لا يحب الا التوحيد حبب اليكم الايمان ها وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم  فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعتي
بلاش شك ان الله جل وعلا وامره مؤثرة على من كان من اهل السعادة وهو يعلم فمن كان من اهل السعادة اي بعلمه والعلم كما ذكرنا لا يلزم منه الجبر
فمن كان من اهل السعادة اي في علم الله عز وجل. اثرت اوامره فيه بتيسير. ولذلك جعل الاوامر لو علم الله ان الاوامر ما تؤثر في البشر فاذا لن يجعل الاوامر
لما جعل الشمس لماذا جعل الشمس؟ لعلمه انها تؤثر في انبات النبات لعلمي انها تؤثر في صحة عظم الانسان طيب اذا كان جعل الشمس لعلمه بذاك. فاذا اوامره يجعلها لعلمه انها مؤثر
ليش مؤثرة؟ لانها من الاسباب صح ولا لا واضح هذا يا ولدي قال فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعتي لاحظوا الان يأتي رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام
اسمع النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقرأ القرآن الكريم من ايات الطهر  فيقولون ساحر او مجنون تواصوا به بل هم قوم فتولى عنهم فما انت من وذكر فان لا في سورة
الطور الطور ام خلقوا ام خلقوا من غير شيء  ام خلقوا السماوات والارض  لما يسمع هذه الايات مباشرة يذعن بينما رجل اخر ربما يسمع نفس الايات فبدل ان يؤمن وكذا يقول ان كنت نبيا فاجعل لنا
احدا او الصفا جبلا من ذهب ما اثرت عليه لماذا؟ لان العناد ركبته ايا كان سبب العناد كبره قبيلته  الفتوى تقليده ومن كان من اهل الشقاوة لم يبل لم يبل
مو لم يبلى لم يبلى شو الفرق بين يبل ويبلى يبلىن امتحان اما لم يبل من المبالاة اي لا يبالي  فهمت يا ابو يوسف لم يبالي اي لا يبالي بامر ولا نهي بتقدير شقوته
وهذا ايضا مقدر اصحاب الشقاوة لا يبالون. كلكم تعلمون كلكم تعلمون. اليهود والنصارى والمسلمون كلنا نعلم وهذا المعترظ كان يهودي بيقول لي لأ كلنا نعلم ان فرعون رأى تسعة سبعة ايات
ها ثمان ايات تسع ايات هل امنت فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقملة والضفادع والدم ايات صلاة هذه خمس ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات هذه السبع واليد البيضاء ثمان
والقاء العصا حيته تسع في تسع ايات الى فرعون كل هذه يرونه ومع ذلك يقولون ساحر ومجرم معنى هذا لو جاب لهم الشمس وحطه في حضنهم ما راح يؤمنون ولذلك ما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون. واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها
وما نرسل بالايات الا تخويفا من كان من اهل الشقاوة لم يبل لن يبالي بامر ولا نهي بتقدير شقوته هذيل مقدر كما ذكرت لكم. كل شيء مقدم ولا مخرج للعبد عما به قضى. ولكنه مختار حسن وسوءة. لا شك
ان العبد لن يخرج عن تقدير الله عز وجل طيب اذا كان العبد لا يخرج عن تقدير الله فاين موضع الابتلاء؟ موضع الابتلاء انه هو الذي يختار الحسن والقبح. هو الذي يختار
دار الحسنى والسوءة. وهو لن يخرج عن قضاء الله وقدره ان شاء الله انكم تذكرون اذ ظربت لكم مثل لو ان رجلا اراد ان يذهب بالبر الى السعودية كم طريق وظعته الدولة له؟ طريقان ما في ثلاثة
صح يا طلال؟ طريق الخفجي طريق السالمي صح الدولة وضعت طريقان للناس ليسلكوا البر الى السعودية فاذا رجل سلك طريقا ما الخفجي ولا السالمي هل الدولة اجبرته ما اجبرته اذا الدولة وضعت طريقا
فوضعوا للطريقين لا يعني الجبر فاذا هو مشهد طريق الخفجي ومختار اذا مشى الطريق السالمي هو ذو مختار. فاذا مشى الى طريق الخفجي ووصل سالما يقول شكر الله للدولة اذا اصلحت الطرف صح ولا لا
الحمد لله كان الطريق طيبة واذا مشى الى طريق السالم والطريق سهل. وليس صعب. لكن هو الذي بدأ ينظر للهاتف يمنة ويسر ها وانحرف عن الشارع فانقلبت السيارة. هل له ان يلوم الدولة؟ ليش وضعت طريقين؟ ليش ما في ثلاث؟ ليش ما في اربعة
سبحان الله اذا كان ليس للخلق ان يعترضوا على ملوكهم. فكيف يعترظون على ملك الملوك جل في علاه والله من فهم هذا انزاحت عنه الاشكالية. ولا مخرج للعبد عما به قضى. ولكنه مختار حسن وسوءته. بل
الله جل وعلا اعظم من ملوك الدنيا من جهة ايش انه يقول هذا الطريق حسن هذا الطريق مثمر هذا الطريق مغدق هذا طريق النجاة هذا طريق الانبياء الطريق موعر هذا طريق ابليس هذا طريق الغواية هذا طريق الظلام
اي بيان اعظم من هذا وليس بمجبور عديم ارادة ولكنه شائن بخلق الارادة من الذي جعل للعبد مشيئة وهناك مجنون ليس له مشية من الذي جعل للعبد ارادة وهناك صبي لا ارادة له
الله. اذا الله جل وعلا ما جبره. جعل له مشيئة فليس بمجبور عديم ارادته. اذ لو كان عديم ارادة لرفع عنه القلم. لكان حاله كحال الجماد الذي لا ارادة له. لكان حاله كحال المجنون الذي لا ارادة له. لكان حاله كحال الصبي او حاله حال المكره. المكره عند ايران
ولا غصبن عليه يلزمونه بالفعل اذن هل هو مؤاخذ ما اخذه الله الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان اذا معناته انه ليس بمجبور وليس عديم ارادة ولكن نهو شائن بخلق الارادة. الله الذي يخلق له الارادة كما خلق له القوة. كما لخلق له الحول كما خلق له البصر
خلق له السمع كما خلق له البصيرة ومن اعجب الاشياء خلق مشيئة بها صار مختار الهدى والضلال لا شك ان هذا من اعجب الاشياء الدالة على قدرة الله تبارك وتعالى
ان الله سبحانه وتعالى خلق خلقا جعل له مشيئة يمكنه ان يختار يقول لا لن اذهب من هذا الطريق. يمكنه ان يختار ويقول لا ساذهب من هذا الطريق يا سبحان الله
هذا دليل على عظيم قدرته جل في علاه بها صار مختار الهدى والضلالة يفهم ان هذا اختلاس لاموال الناس فماذا يفعل  اختش الدس ها اختلس لمول لماذا بدس يختلس لانه يعلم ان هذا لا
لا يقبل به احد عندما يزني ماذا يفعل؟ يغيب عن اعين الناس عن اعين زوجته عن اعين اولاده عن اعين جماعته. صح ليش حتى لو كان كافرا ترى حتى لو كان يهودي ولا نصراني
ما يمكن انه يجيب المره اللي يزني بها الى بيت الزوجية قدام زوجته يزني بها صح ولا لا اذا معنى هذا انه هو يفهم ان هذا ظلالة غواية هو يفهم
هو يفهم به صار مختارا لهدى فقولك هل اختار تركا لحكمه كقولك لا اختار الترك مشيئا انت تقول اه اه اذا الله عز وجل حكم علي اني انا ظال فكيف اترك حكمه
نقول له مثل ما انت تقول الله خلق فيك المشيئة هل تترك مشيئته يقول لا لا اترك مشيئتي اذا لا تترك حكمه. الباب واحد فالذي امرك وحكم عليك هو الذي سألك
وجعل لك مشية وجعل لك ادراكا ودركا للحكمة وعلما تميز بين الهدى والضلالة فلا تطمس هذا العلم لا تهمل هذا العين  فقولك هل اختار تركا لحكمي كقولك هل اختار ترك مشيئتي
انت لن تستطيع ان تترك المشيئة اذا لن تستطيع ان تترك الحكم مهما كان حكم عليك بالهدى حكم عليك بالشقاوة. لن تستطيع ان تخرج عن حكمه. كما لا يمكنك ان تخرج عن مشيئته العظيمة
واختاروا الا اختار فعل ضلالة ولو نلت هذا الترك فزت بتوبتك جعلك انت تدرك انك تعرف انك تقول نعم ساختار ان اشرب هذا الكوب بسم الله وشربت ستقول نعم انا لا اريد ان اشرب هذا الكوب اوخره
اذا انت جعلك الله عز وجل مختارا ولم يجبرك لو اراد جبرك ما عصيته قط ليش الناس بس يفهمون ها؟ الجبر في المعاصي لو اراد ان يجبرك لجبرك على الطاعة
صحيح اذكر قصة بعد قصص طيبة المجاهد انه جاء الى ابن عباس قال اني رأيت رجلا يزعم ان لا قدر فقال ابن عباس وكان قد عمي في اخر عمره والله لان امكنني الله منه لادقن عنقه
يعني احط ركبتي على عنقه او اظربه فانا يوم كنت اقرأ القصة هذي اتعجب ليش تعرفون ليش لانه هو راح يقول اتركني اتركني ابن عباس يقول هذا قذر ليش اتركك
فهمتم الان؟ هو لا يرضى هو كذاب ما يقبل القدر لذلك اذا نازعك احد في قدر الهداية ها قابله بقدر الرزق مباشرة قل له هات اموالك هذا تقدير الله خلك مفلس. يقبل؟ لا ما يقبل. طيب لماذا لا تبذل وقتك في طلب العلم
معناته انت في نفسك هوى مصيبة عندك انت واختاروا الا اختار فعل ضلالة. نعم العبد يمكنه ان يختار هذا او لا يختار هذا ولن يخرج ان اختار هذا الطريق او هذا الطريق عن الامر العام والمشيئة العامة لرب الكون تبارك وتعالى
ولو نلت هذا الترك فزت بتوبتك. نعم لو نال الانسان ترك الظلالة يفوز وهذا اكبر دليل مثل ايش انسان وجد مالا للدولة فهو يصارع نفسه يقول اختلسه ها اخفيه ما احد يعلم
يقول لا الاموال المسلمين اموال بيت المال. كيف اختلسوا بل اوصله الى المسؤول طيب اوصله الى المسؤول يكرم ولا يهان يكره لكن لو اختلس وبعدين علموا انه مختلس ماذا سيفعلون به
يشنونه وربما يعذبونه وربما يقعقبونه بانواع من العقوبات. اذا من اختار الضلالة فانه هو الذي اختار الشقوة. وان اختارت ترك الضلالة فاز بتوبتي. لا شك وذا ممكن وهذي قضية مهمة
لو قال لك قائل هل ممكن لاهلي شقاوتي ان يترك الشقوة؟ تقول نعم لو ما كان ممكنا الا ما طلب الله منهم ان يتركوا الضلالة والشرك والمعاصي ممكن لذلك يجعل الله له الطريقين
وذا ممكن لكنه متوقف على ما يشاء الله من ذي المشيئة من ذي المشيئة من صاحب المشيئة يعني بمعنى رتب الله عز وجل انك يمكن ان تأكل يمكن ان تأكل
رتب الامر فتتناول الاكل بيدك اذا الاكل ممكن الاكل ممكن لكن يحتاج الى من صاحب المشية ان يبدأ يمد يده ليأكل. اذا صاحب المشية ما يريد ان يأكل. يقول الله اذا شالني بشبع بشبع. ليش اكل
اذا هو صاحب المشيئة ما شاء اما الرب جعله بدليل ها امكنه المشية اعطاه القوة اعطاه الالة اعطاه الحول وذا ممكن لكنه متوقف على ما يشاء الله من ذي المشيئة
فدونك فافهم ما قد ما به قد اجبت منه معان اذا حلت بفهم غريزتي وهذه قضية مهمة افهم هذه الابيات تفهم مسائل القدر قد اجبت من قد اجبت من معان اذا انحلت بفهم غريزتي
في فهم غريزة الفطرة الفطرة الانسان بفطرته يدرك انه لن يخرج عن قدر الله عز وجل بدليل اخرج من السماوات والارض يستطيعون يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذ
الا بشرط اشارت الى اصل اشارت الى اصل يشير الى الهدى يعني هذه المعاني اشارت الى ها اشارت التاء التأنيث راجع الى المعاني اشارت الى هذه المعاني الى اصل يشير الى الهدى
ولله رب الخلق  وهو سبحانه الحكيم الرحيم العليم القوي العزيز اذا كان كذلك فافهم انه لن يظلم ولا يظلم ربك  وما ربك بظلام بل هو ارحم الراحمين  من هو ارحم الراحمين
وصلى اله الخلق جل جلاله على المصطفى المختار البرية اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله وصحبه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات انا ودي اني اه اجاوب على اسئلتكم بس اذا تسمحوني ودي اقرا الابياظ
ها عشان اللي بيحفظ يحفظه بسم الله الرحمن الرحيم سأل بعض الذميين العلماء عن مسألة القدر فقال ايا علماء الدين ذمي دينكم وتحير دلوه اوضح حجتي اذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ولم يرضه مني فما وجه حيلتي؟ دعاني وسد الباب عني
الاله دخولي سبيل بينوا لي قضيتي. قضى بضلالي ثم قال ارضى بالقضاء. فهل انا راض بالذي في شقوتك فان كنت بالمقضي يا قوم راضيا فربنا يرضى بشؤم بليتي وهل لي رضا ما ليس يرضاه سيدي؟ فقد حرت
تدلوني على كشف حيرتي اذا شاء ربي الكفر مني مشيئة فهل انا عاص في اتباع المشيئة؟ وهل اختيار اخالف حكمه فبالله فاشفوا بالبراهين غلتي. فاجاب الشيخ الامام العلامة شيخ الاسلام تقي الدين ابو العباس
احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مرتجلا. سؤالك يا هذا سؤال معاند يخاصم ربك الخلق نبار البرية وهذا سؤال خاصم الملأ الاعلى وهذا سؤال خاصم الملأ العلا قديما به ابليس
البلية ومن يك خصما للمهيمن يرجعا على ام رأس هاويا في الحفيرة. ويدعى خصوم الله يوم الى النار طرا فرقة القدرية سواء نفوه اوسعوا ليخاصموا به الله او ما اروا به للشريعة
واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوض في فعل الاله بعلته. فانهم لم يفهموا حكمة له فصار طوال نوع من الجاهلية فان جميع الكون اوجب فعله مشيئة رب العرش بار خليقته وذات
اله الخلق واجبة بما لها من صفات واجبات قديمة. مشيئته مع علمه ثم قدرة لوازم هداة الله قاضي القضية وابداعه ما شاء من مبدعاته له حكمة فيه وانواع رحمته ولسنا
اذا قلنا جرت بمشيئة من المنكر اياته المستقيمة بل الحق ان الحكم لله وحده له الخلق والامر الذي في الشريعة هو الملك المحمود في كل حالة له من غير انتقاص بشركة. فما شاء مولانا الاله فانه يكون وما لا يكون بحيلتي. وقدرته
لا نقص فيها وخلقه يعم فلا تخصيص في ذي القضية. اريد بداء ان الحوادث كلها بقدرتك كانت الخلق من نعم سرت ومن حكم فوق العقول الحكيمة. امور يحار العقل فيها اذا رأى. من
حكم عليا وكل عجيبتي. فنؤمن ان الله عز بقدرة وخلق وابرام لحكم المشيئة فنثبت هذا كله لالهنا. ونثبت ما في ذاك من كل حكمة. وهذا مقام طالما عجز الاولى نفوه وكروا راجعين بحيرتي. وتحقيق ما فيه بتبيين غوره. وتحرير حق الحق في ذي الحقيقة
هو المطلب النقصاني والراد بحره وذاشر في نظم هذه القصيدة. لحاجة الى بيان محقق لاوصى لاوصاف مولانا الاله الكريمة لحاجته الى بيان محقق لاوصاف مولانا الاله الكريمة. واتباعه الحسنى واحكام دينه
وافعاله في كل هذه الخليقة وهذا بحمد الله قد بان ظاهرا. والهامه للخلق افضل نعمتي وقد قيل في هذا وخص كتابه بيان شفاء للنفوس السقيمة. فقولك لم قد شاء مثل سؤال من
قولوا فلم قد كان في الازلية وذاك سؤال يبطل العقل وجهه وتحريمه قد جاء في كل شرعة وفي الكون تخصيص كثير يدل من له نوع عقل انه بارادته واصداره عن واحد بعد واحد
او القول بالتجويز رمية حيرتي ولا ريب في تعليق كل مسبب بما قبله من علة موجبية بل الشأن في الاسباب اسباب ما ترى واصدارها عن حكم محض المشيئة. وقولك الاله هو الذي
اجل عقول الخلق في قعر حفرتي فان المجوس القائلين بخالق لنفع ورب مبدع للمضرة سؤالهم عن علة الشر اوقات اوائلهم في شبهة الثانوية وان ملاحيد الفلاسفة الاولى يقولون هنا بالفعل القديم لعلتي بغوا علة للكون بعد انعدامه فلم يجدوا ذاكم فظلوا بظلتي وان
اما بعد الشر في كل امة ذوي ملة ميمونة نبوية بخوضهم فذاكم وصار شركهم. وجاء اه دور بخوضهم في ذاك مو صار شركهم وجاء دروس البينات بفترة ويكفيك نقضا ان ما قد
سألته من العذر مردود لدى كل فطرة فانت تعيب الطاعنين جميعهم عليك وترميهم بكل مذمة وتنحل من والا كصفو مودة وتبغض من ناواك من كل فرقة وحالهم في كل قول وفعلة
كحالك يا هذا بارجح حجتي وهبك كففت النوم عن كل كافر وكل غوي خارج عن محجتي فيلزم عن كل ظالم على الناس في نفس ومال وحرمة فلا تغظبن يوما على سافك دما ولا سارق
الم لصاحب فاقتي ولا شاتم عرضا مصونا وان علا ولا ناكح فرجا على وجه غيتي ولا قاطع نهج سبيلهم ولا مفسد في الارض من كل وجهة ولا شهيد بالزور افكا وفرية ولا قاذف للمحصنات
في ميزانية ولا مهلك للحرث والنسل عامدا. ولا حاكم للعالمين برشوتي. وكف لسان اللوم عن كل افسدي ولا تأخذن ذا خربة بعقوبة وسهل سبيل الكاذبين تعمدا على ربهم من كل من جا في
وسهل سبيل الكاذبين تعمدا على ربهم من كل من جاء بفريته. وان قصدوا اظلال من يستجيبهم قومي فساد النوع ثم الرياسة وجادلان الملعون فرعون اذ طغى فغرق فنيم انتقاما بغضبتي
كفور مشرك بالهيه واخر طاغ كافر بنبوتي كعاد ونمرود وقوم لصالح وقوم كعاد ونمرود وقوم لصالح وقوم لنوح ثم اصحاب ليكتي وخاصم لموسى ثم سائر من اتى من الانبياء محييا للشريعة على كونهم قد جاهدون. على كونهم قد جاهدوا الناس اذ بغوا ونالوا من
بليغ العقوبة والا فكل الخلق في كل لفظة ولحظة عين او تحرك شعرة وبطشة كف او تخفف قديمة وبطشة كف او تخطي قدمة وكل حراك بل وكل سكينتي هم تحت اقدام
ار الالهي وحكمه كما انت فيما قد اتيت بحجة وهبك رفعت اللوم عن كل فاعل بغى كردا طردا لهذا للمقيشة فهل يمكن ان رفع المنام جميعه عن الناس طرا عند كل قبيحة وترك عقوبات الذين قد
وترك الورى الانصاف بين الرعية فلا يظمنن نفس ومال بمثله ولا يعقبن عاد بمثل الجريمة وهل في عقول الناس او في طباعهم قبول لقول النذل ما وجه حيلتي؟ ويكفيك نقضا ما بجسم ابن ادم
صبي ومجنون وكل بهيمة من الالم المقضي من غير حيلة. وفيما يشاء الله اكمل حكمتي. اذا انا في هذا له حكمة فما يظن بخلق الفعل ثم العقوبة فكيف ومن هذا عذاب مولد عن الفعل فعل العبد عند الطبيعة كآكل سم اوجب الموت اكله وكل بتقدير
سير لرب البرية فكفرك يا هذا كسم نكلته وتعذيب نار بعد جرعة غصة الست ترى في هذه ارمن جنى يعاقب اما بالقضاء او بشرعة ولا عذر للجاني بتقدير خالق كذلك في الاخرى بلا مثنوية
وتقديم رب الخلق للذنب موجب لتقدير عقبى الذنب الا بتوبته. وما كان من جنس المتابن رفعه عواقب افعى للعباد الخبيثة كخير بي تمحى الذنوب ودعوة تجاب من الجاني ورب شفاعتي وتقديره
وتقديره للفعل يجلب نقمة كتقديره الاشياء طرا بعلته. وقول حليف الشر اني مقدر. علي كقول الذئب هذه طبيعتي. فهل ينفع عذر الملوم بانه كذا طبعه ام هل يقال لعثرتي؟ ام الذم
تعذيب اوكد للذي ام الذم والتعذيب اوكد للذي طبيعته فعل الشرور الشنيعة. فان كنت ترجو ان تجاب ينجيك من نار الاله العظيمة فدونك رب الخلق فاقصده ضارعا مريدا لان يهديك نحو الحقيقة
وذلل قيادة النفس للحق واسمعن ولا تعصم من يدعو لاقوم شرعتي. وما بال من حق فلا تتركنه ولا تعرضن عن فكرة مستقيمة ودع دي نذي ودع دي نذي العادات لا تتبعنه وعج عن سبيل الامة
قمة الغضبية ومن ضل عن حق فلا تكفونه وزن ما عليه الناس بالمعدنية. هنالك تبدو طالعة ثم من الهدى تبشر من قد جاء بالحنفي بالحنيفية. هنالك تبدو طالعات من الهدى تبشر من قد جاء
ابي الحنيفية بملة ابراهيم ذاك امامنا ودين رسول الله خير الخليقة. فلا يقبل الرحمن دينا سوى الذي الرسل الكرام السجية. وقد جاء هذا الحاشر الخاتم الذي حوى كل خير في عموم الرسالة. واخبر
فرأى عن رب العباد بان من عدا عنه في الاخرى باقبح خيبتي. فهذه دلالات العباد لحائر. واما اهداه فهو فعل الربوبية. وفقد الهدى عند الورى لا يفيد من عدا عنه بل يخزى بلا وجه حجتي. وحجة
محتج بتقدير ربه تزيد عذابا كاحتجاج مريضتي. واما رضانا بالقضاء فانما امرنا بان نرظى للمصيبة كسقم وفقر ثم ذل وغربة وما كان من مؤذ بدون جريمتي. فاما الافاعيل التي كريت لنا
فلا نص يأتي في نظامها بطاعتي. وقد قال قوم من اولي العلم لا رضا بفعل المعاصي والذنوب الكبيرة فان اله الخلق لم يرضها لنا فلا نرتضي مسخطة بمشيئته. وقال فريق نرتضي بقضائه ولا
المقضية اقبح خلتي. وقال فريق نرتضي باضافة اليه وما فينا فنلقى بسخطته. كما للرب خلق وانها لمخلوقه كسب بفعل الغريزة. فنرضى من الوجه الذي هو خلقه ونسخط من وجه اكتساب بحيلتي ومعصية العبد المكلف تركه لما امر المولى وان بمشيئته. فان اله
خلقي كما انهم في هذه الدار هكذا بل البهم في الالام ايضا ونعمتي. وحكمته العليا اقتضت ما اقتضت من الفروق بعلم ثم ايد ورحمة يسوق للتعذيب بالسبب الذي يقدره نحو العذاب بعزتي. ويهدأ للتنعيم نحو نعيمهم
باعمال صدق في رجاء وخشيتي. وامر اله الخلق تبين ما به. يسوق للتنعيم نحو السعادة فمن كان من اهل السعادة اثرت اوامره فيه بتيسير صنعتي. ومن كان منا للشقاوة لم يبلى
بامر ولا نهي بتقدير شقوتي. ولا مخرج للعبد عما به قضى. ولكنه مختار حسن وسوءة فليس بمجبور عديم ارادة ولكنه شع بخلق الارادة. ومن اعجب الاشياء خلق مشيئة بها صار مختار الهدى والظلالة. فقولك هل اختار تركا لحكمه؟ كقولك هل اختار ترك مشيئتي
واختار الا اختار فعل ضلالة وذا ممكن لكنه متوقف على ما يشاء الله من ذي المشيئة فدونك فافهم ما به قد اجبت من معان اذا انحلت بفهم غريزتي اشارت الى اصل يشير الى الهدى ولله رب الخلق اكمل مدحتي. وان صلى الاله وصلى اله
خلقي جل جلاله على المصطفى المختار خير البرية. وصلى الله على نبينا محمد الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ان شاء الله الملتقى مع رسالة جديدة من رسائل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
تفضل عندكم سؤال في الدرس  غش يعني بنفسي ايش ايش مقصودك بنفسي اذا كان مقصودك بنفسي بحولي وقوتي فهذا غلط. من الذي اعطاك الحوض من الذي اعطاك القوة؟ خلاص مسلمون ايش يقولون؟ لا حول ولا قوة الا
بالله الحيوان اللي هو الحيوان ما يقدر يمشي الا بامر الله  ايوة شف الالفاظ الغير الشرعية ما نخوض فيها يكفينا ما جاء في كتاب الله وما تشاؤون الا ان شاء الله رب العالمين
هل نحن مختار؟ نعم نحن مختارون لو مو مختارين لو مكرهين ما كلفنا الله بس فنمشي مع الشرع لان الغيب البحث في بهوس النفوس او قياسات العقول يؤدي الى الضلالة
انا اقول دائما انا اقول العبد اي عبد مبتلى من جهتين. من جهة الشرع من جهة القدر من جهة الشرع يصلي ولا ما يصلي؟ يصوم ولا ما يصوم؟ يزكي ولا ما يصوم؟ من جهة القدر يصبر ويرضى ولا ما يصبر
ومن عرف كيف يتعامل مع القدر ارتفع شأنه اكثر من المصلين والمساكين ولهذا جاء مدح الانبياء بتعاملهم بالقدر ها قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا ان نكون من الخاسرين
ما ذكر الله صلاتهم وصومهم صح اه  ذكر الله عن نوح انه كان عبدا شكورة ما قال كان عبدا مصليا مزكيا حاج صح واضح ولا لا واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن
فمدحوه في جانب ايش ؟ اتمام الكلمات ابتلي بها من جانب القدر. نعم
