مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان مهما عظمت الذنوب فباب التوبة مفتوح. من الشرك وما دونه. من كل احد من الرجال والنساء من العرب والعجم من الجن والانس
باب التوبة مفتوح الواجب البزار بالتوبة من كل ذنب والتوبة حقيقتها الندم على الماضي من الذنوب. والاقلاع منها وتركها والحذر منها. والعزم صادق الا يعود فيها تعظيما لله واخلاصا له ومحبة له وحذرا من عقابه وغضبه هكذا التوبة
وهناك شرط رابع للتوبة اذا كان الذنب يتعلق بالمخلوقين. اذا كان الذنب يتعلق بالمخلوقين فلابد من الرابع وهو تحللهم واعطائهم حقوقهم. وهذه الدار هي دار العمل هي دار التوبة هي دار الاصلاح. انت الان في دار العمل
الواجب على كل مؤمن على كل مؤمنة وعلى كل ذكر وعلى كل انثى وعلى الجن والانس الجميع الواجب على الجميع ان يحاسبوا انفسهم وان ينظروا في عيوبهم وتقصيرهم وذنوبهم. وان يتوبوا الى الله من ذلك. توبة الصادقين. ثم انتم ايها الشباب
لكم مستقبل فالواجب عليكم ان ان تجتهدوا في طلب العلم النافع في التفقه في الدين وان تسألوا الله ان يصلح احوالكم وان يمن عليكم بالتوفيق ان يجعلكم هداة مهتدين حتى ينفع الله بكم المستقبل الامة. حتى تكونوا هداة لامة في مستقبلها. الشباب تعلق عليه امال كبيرة
في رفع الامة اذا اصلحه الله الشيبان يذهبون مئة الشباب بدلهم اذا اصلح الله الشباب حلوا محل ابائهم واسلافهم الطيبين في نصر الحق والدعوة اليه والقيام بشؤون المسلمين والتوجيه الى ما فيه صلاحهم
والتحذير مما فيه هلاكهم وشقاؤهم وما سبق من ذنب فبادر بالتوبة منه كل ذنب اسأل الله ان يغفر ويتتاب العبد بحبه الله قال الله جل وعلا في حق المشركين والقاتلين والزناة قال فيهم جل وعلا والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا
الناس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه مهانا. ثم قال سبحانه الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يوجه الله سيئاتهم حسنات
مع التوبة يبدل السيئات حسنات. اذا تاب العبد توبة صادقة وعمل صالحا من محا الله عنه الذنوب وجعل مكانها حسنات منه واحسانه سبحانه وتعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما
ويقول سبحانه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسرا وسيجعل الله بعد عسرا يسرا
