مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان ما هي حدود الصبر في الابتلاء؟ وما هي مراتب الصابرين؟ وما جزاء الصابرين على الابتلاء؟ وجهونا في ضوء هذه الفقرات
دوري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهدى اما بعد فان الله سبحانه اوجب على الصبح عند المصائب فقال سبحانه واصبروا ان الله مع الصابرين
قال جل وعلا واصبروا ما صبروك الا بالله قال سبحانه ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم مهتدون. والصبر
وحفظ اللسان عن النيابة كف اليد على حوش الوجه او شق الثوب او نحو ذلك والانسان يكف يده عما لا ينبغي ويكف لسانه عما عما عما لا ينبغي وقلبه لا يجزع
هكذا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام انا بريء من الصادقة والحالقة والشاقة الصادق الذي ترفع صوت جهنم مصيبة والحالق التي تحلق شعرها واشتقت في قلوبها انها مصيبة وقال صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخلد او شق الجيوب او دعا بدعوة جاهلة
فالصابر هو الليكف جوارحه عما لا ينبغي ويكون رسالة عما لا ينبغي و يعمر قلبه طمأنينة والاحتساب وعدم الجزاء. والايمان بان الله سبحانه هو الحكيم العليم. سبحانه. وانه جل وعلا يقدر المصائب لحكمة بالغة. يقدر
هذا مرض هل هذا حال السيارة؟ على هذا على هذا ايذاء من فلان او فلان الى غير ذلك له حكمة بالغة ولهذا في الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابكم ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. هذا شأن المؤمن والصبر واجب وتعين حيث كفر يده ولسانه وجوارحه كلها عما لا ينبغي
فلا يوح ولاشق ثوبا ولا يطيب خدا بل يحتسب ويصبر ويعلم ان ذلك من عند الله فيحتسب ذلك ويكف جمالها وعن ما لا ينبغي وان رضي بهذا واطمأن اليه ورضي بما قدر الله له كان اعظم واطع
وعفوا لقوله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء. وان الله اذا احب قوم ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن فله السحر الصبر واجب ورضا سنة مؤكدة والجزاء محرم
جزاء ونياحه وشق الثوب كل هذا محرم الجزاء محرم والصبر واجب والرضا والكمال وهناك مرتبة اخرى عليا وهي اعتبار مصيبة نعمة يشكر الله عليها  فيكون شاكرا صابرا راضيا شاكرا سواء ان النعمة يرى ان المصيبة نعمة. هذا مرض اصابه او فقر او خسارة في سلعة او نسبة في بدن او ما اشبه ذلك يرى
يشكر الله عليها بما يترتب عليها من تكفير السيئات وحط الخطايا وعظم الاجور هو يعتبرها نعمة يصبر ويرضى ويحتسب ويعتبرها نعمة يشكر الله عليها لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسر
سيجعل الله بعد عسر يسرا
