مشروع كبار العلماء توعية المسلمين بالطرق الشرعية في مواجهة الوباء. ونشر الامن والاطمئنان هل الدعاء يغير يرد القدر؟ فقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال اللهم ان كنت قد
كتبتني شقيا طمحه واكتبني سعيدا. اللهم ان كنت قد كتبت لي ميتا فانصره واكتبني شهيدا جاء في الحديث لا يرد قدر الا الدعاء. ومعنى القدر المعلم فان الدعاء والقدرة يتعالجان المراد بالقدر غير المحبوب الذي ليس بمعلق وقدر محتوم
اين انت فيك الموت؟ لو قال اللهم لا تمثلني في موت. ولكن القدر المعلق الذي قد علقه الله على شيء هذا الدعاء من التعليق مما قدره الله. فقد يكون الانسان كتب عليه انه ان لم يشاهد
كذا وكذا زرعني كذا وكذا. فيشجعه الله ويقدر له السفر ويسافر. ويسلم مما علق الله جل وعلى على عدم السفر لانه سبحانه هو الذي اراد السفر ودبره له. او علق على ذلك على مرض معين
دون مرض معين او على لقاء شخص او ما اشبه معلقة. هذه الاقدار المعلقة انما تتم بوجود شرائطها التي علقها الله عليها سبحانه وتعالى واما ما يروى عن عمر فهذا ليس عن عمر عن ابن عمر. عن ابن عمر. لو كان يقول الله ان كنت كتبت من شقيا فاكتبني سعيدا. هذا
ابن عمر يظن انه يعني دافع في قوله تعالى والمعروف عند جمهور اهل العلم ان من كتب شقيا لا يتزعزع هو شقي. ومن كتب سعيد فهو سعيد. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن القدر قال
مقعده من الجنة ومقعده من النار. قالوا يا رسول الله فهم العمل؟ قال من قال ان الله جل وعلى ما قدر الاقدار فمن كان من اهل السعادة يسأل له عمل اهل السعادة. ومن كان منشغل عمله للشقاء
قال كل ميسر لمن خلق له ثم تلا قوله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فلم ييسره لليسرى واما من وكذب بالحسنى. وانما القدر هو الذي يمحى هو معلق على شيء. وكذلك
الله منها ما يشاء الله ما يشاء من الشرائع والحسنات والسيئات لاسبابها. اما محتوم الذي كتبه الله ولم يعلق فهذا لا يغير كالسعادة والشقاوة والموت ونحو ذلك نعم لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسرا
قال سيجعل الله بعد عسرا يسرا
