بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصنف الله تعالى اصل باب المبتدأ والخبر مرفوعان. تاء
الله ربنا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا. هذا الباب هو باب منتدى الخبر وقد درسناه سابقا. فكثير كثير مما سنأخذه في هذا الباب قد سبق لنا دراسته. ولكن بما ان هذا الكتاب متوسع نسبيا لما درسناه
سابقا فانه سيضيف مسائل جديدة. سيضيف مسائل جديدة. آآ ولكن كلنا عندنا خلفية عن هذا الباب وهذا الباب هو الباب الاول من ابواب الاسماء المرفوعة. فنحن الان سنبدأ في الاسماء المرفوعة ثم
بالاسماء المنصوبة ثم سننتقل الى الاسماء المجرورة. فهذه هذا الباب شروع من تصنف في الاسماء المرفوعة. قال المبتدأ والخبر مرفوعان هذا بيان الحكم لحكم المبتدأ وحكم الخبر وليس فيه تعريف للمبتدأ
ولا تعريف للخبر وانما التعريف سيأتي في الشرح. الله ربنا الله مبتدأ مرفوعا رفع الضمة ربنا رب خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف ولا مضاف اليه. محمد نبينا نفس الاعراب
المبتدأ ويجوز ان تقول المبتدأ بالهمز ويجوز ان تسهل تقول المبتدأ هو الاثم الاثم فلا يكون فعلا ولا ولا حرفا ولا جملة هذه كلها لا تأتي المبتدأ هو الاثم قوله الاسم
خرج به الفعل فلا يكون الفعل مبتدأ. مستحيل. وخرج به ماذا خرج به ماذا؟ الحرف. الحرف لا يمكن ان يكون مبتدأ. وخرج به ايضا جملة يعني لا يمكن ان تكون الجملة في محل رفع اه مبتدأ. اما الخبر فيأتي في الخبر يأتي جملة
الخبر يأتي جملة ويأتي مفردا. اما مبتدأ فلا يأتي الا مفردا. الاسم المجرد المجرد يعني الخالي الخالي جرد يعني يعني نزع منه مجرد من ماذا؟ مجرد عن عوامل اللفظية. قوله والعوامل اللفظية اي العوامل المنطوق بها
التي للسان فيها حظ. يعني ملفوظ بها منطوق بها المبتدأ ليس فيه عامل لفظي. وهذا تعريف شرحناه سابقا. يعني مثلا الان انظر الى المثال السابق فوق الله ربنا انظر الى المبتدأ الله هذا اثم مجرد عن العوامل اللفظية. ما معنى مجرد العوامل اللفظية؟ يعني لم يتقدم
على لفظ الجلالة الله لم يتقدم عليه عامل لفظي. يعني لا يوجد قبله فعل رفعه. ولا يوجد قبله اثم رفعه لا يوجد شيء قبله. خالي مجرد عن العوامل التي تؤثر فيه. لكن اي عوامل
تجرد عن اي عامل عامل لفظي ام عامل معنوي تجرد عن العوامل اللفظية فلا يوجد في المبتدأ عامل لفظي وهذا بخلاف وهذا بخلاف الفاعل. فلو قلت مثلا قام زيد زيد فاعل مرفوع
رفع الضمة هل تجرد عن عامل اللفظ قبله؟ ام وجد عامل؟ وجد عامل لفظي وهو قولنا وهو الفعل قام فقام هو عامل لفظي لفظ سمي لفظيا لانك تلفظت به. وهو الذي رفع زيد. واضح؟ بينما لو نظرت في لفظ الجلالة هنا الله
هل يوجد قبله اي عامل؟ اي شيء؟ لا يوجد قبله اي شيء. لذلك سمي المبتدأ مبتدأ لانه يبتدأ به الكلام. تبتدأ به الجملة طيب اذا هنا اذا قلنا لا اجد عامل لفظي لا بد ان نبحث عن عامل رفعه
لا يوجد مرفوع بدون رافع. هذي من قواعد عقلية يعني. لا يوجد شيء مرفوع بدون رافع. يعني هذا الجوال الان مرفوع صح ولا لا؟ لكن هل يمكن ان يرتفع بدون رافع؟ له هل يمكن ان يرتفع بدون عامل لرفعه؟ لا لابد من عامل
رفعه كذلك النحو. اذا قلت هذا مرفوع وهذا منصوب وهذا مجرور وهذا مجزوم. تمام؟ لا بد ان تجيب عن هذا السؤال. من رفعه من نصبه من جره من جزمه. هذه العوامل فمن الذي رفع المبتدى هنا؟ احسنت
والابتداء هذا عامل معنوي ام لفظي؟ عامل معنوي وهذا شرحناه سابقا. اذا العامل الذي رفع لفظ الجلالة هنا الله هو عامل معنوي ما هو هذا العامل المعنوي؟ هو الابتداء. كونه مبتدأ به هذا العام الذي هو الابتداء هذا شيء معنوي يعني يرجع الى المعنى. معنى الابتداء
ولا يوجد شيء ملفوظ به. وذكرنا لكم سابقا ان العوامل في النحو كلها عوامل لفظية الا اثنين مشهورين. عام الابتداء وهذا يكون مع من؟ مع المبتدأ. وعامل ايوة ما عملوا احسنت وعاملوا التجرد وهذا يكون مع الفعل المضارع لانه يرفع متى اذا تجرد
من ناصب وجاز قال رحمه الله القيد الاخير في تعريف للاسناد. للاسناد للاسناد يعني انه جيء بالمبتدأ ليسند اليه جيء بالمبتدأ ليسند اليهم. وهذا سيشرحه المصنف بعد قليل سيشرحه المصنف باعتقاده. يعني مثال تقول زيد قائم. فزيد هذا مبتدأ لماذا؟ لانه جيء به لماذا
مثل الاسناد يعني لاجل ان تسند اليه القيام. لذلك زيد مسند اليه وقائم مسند قال رحمه الله فالاسم الان سيبدأ المصنف يشرح التعريف. فالاسم جنس يشمل الصريح كزيد في نحو زيد قائم والمؤول. اذا المصنف يقول ان الاسم قولنا الاسم يشمل صنفين من الاسماء هو
واذا كان الجنس فتحته انواع الجنس تحته انواع مثل الكلمة جنس تحتها انواع اثم فعل حرف طيب مثلا التوحيد جنس تحته انواع الوهية ربوبية اسماء وصفات. كذلك هنا الاسم في التعريف هو جنس تحته
نوعان اسم صريح وسوء مؤول. الاسم الصريح كزيد في قولك زيد قائم. هذا ليس في اشكال. زيد مبتدأ مرفوع وقائم الخبر مرفوع. وزيد هنا اسم صريح يعني اسم مائة في المائة ليس مؤولا. الثاني هو الذي يحتاج الى توظيح وهو الاسم المؤول. يعني هو في الحقيقة ليس
اسما في الظاهر وانما هو فعل ولكنه يؤول الى ان يكون اثما. وفي نحو قوله تعالى فصوموا في نهض قوله تعالى وان تصوموا خير لكم. وان تصوموا خير لكم. طيب خير هذه
خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ولكم جار مجرور. طيب اين المبتدأ خير؟ ظاهر الاية انه لا يوجد. ظاهر الاية انه ما يجرون ان مصدرية ناصبة وتصوم وفعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه حذف النون لانه من الافعال الخمسة والواو فاعل. طيب
اعرابه قلنا خبر. طيب اين مبتدأه؟ نقول مبتدأه ليس اسما صريحا. لا يوجد اسم صريح في الاية بل يوجد فعل. لكن هذا الفعل في تأويل لان ان هذه مصدرية. وسميت مصدرية لانها تؤول وتحول الفعل بعدها الى الى مصدر
والمصدر اسم. المصدر اسم. ما مصدر تصوم. صيام. فيصبح المعنى هكذا. وان تصوموا وخير لكم يصبح المعنى والله اعلم. صيامكم خير لكم. صاموا يصوموا صياما. اذا صيام صيامكم خير صيام مبتدأ مرفوع عند رفع الضمة وهو مضاف والكاف مضاف اليه وخير خبر
فانه مبتدأ مخبر عنه بخبر. فانه يعني يعني ان تصوموا مبتدأ. مخبر عن بخبر الذي هو خير. وذلك بالتأويل كما علمنا. كذلك مثلا تقول للطلبة ان تجتهدوا خير لكم. ان تتعبوا احب الي مثلا يعني
فان تجتهدوا ان تتعبوا وان تبذلوا هذي كلها في تأويل مصدر اسم صريح في تأويل اسم يعني تعبكم اجتهادكم وهكذا وخرج بقوله المجرد لما قال في التعريف المجرد ماذا خرج بهذا القيد
خرج نحو زيد في كان زيد عالما. كان زيد عالما. كان فعل ماضي ناقص. زيد اسمه كان مرفوع وعالما خبر كان مرفوع هل زيد هنا مبتدأ؟ لا لماذا؟ لانه لم لم يتجرد من العوامل اللفظية بل دخل عليه عامل لفظي وهو
كان فانه لم يتجرد من العوامل اللفظية ونحو ذلك قولك في العدد. واحد اثنان ثلاثة فانها وان كانت تجردت لكن لا اسناد فيها. يعني لو قلنا واحد اثنان ثلاثة يا رجل يعد يعد طيب هل واحد واثنان وثلاثة واربعة الى اخره
هل هذا مبتدأ؟ قد يقول قائل هو مبتدأ لانه ابتدأ به الكلام ولانه اثم ولانه تجرد عن العوامل اللفظية فنقول صحيح انه تجرد عن صحيح انه اسم والصحيح انه تجرد على العوامل اللفظية ولكن يجب ان تأخذ
كاملا انت اخذت اوائل التعريف واواسطه لكن خذ التعريف كاملا التعريف ماذا يقول؟ الاسم المجرد عن العوامل اللفظية للاسناد. وهل هنا قولك واحد اثنان ثلاثة جيء به لاجل ان يسند اليه؟ يعني هل اخبر عنه بخبر
هلقي مثلا واحد رقم عظيم مثلا يعني هناجي امير الاسناد لكن انت قلت واحد وسكت لم تسند اليه شيئا تخبر عنه باي خبر؟ فلذلك هنا هذا لا يجوز ان يعرض مبتدأ. فانها وان تجردت
لكن لا اسناد فيها. طيب احنا قلنا الان لا يجوز ان يعربوا اذا ما اعرابه. هم؟ خبر لايش؟ لو تتمحذوا تقديره هذا واحد وهذا اثنان مم انا اذا قلت هذا الرقم واحد يكون واحد صفة لموصوف محذوف. لكن التقدير
يقال واحد يعني هذا واحد ويكون واحد خبر ينتدى محذوف. هذا ممكن لكن لا يصح هذا هنا لماذا لان المصنف يقول لا لا توجد اصلا عملية اسنادية. اذا قلت انه خبر محذوف معناها يوجد متداوى
وخبر معناه يوجد مسند ومسند اليه. هو يقول لك لا اسناد اصلا. اصلا لا يوجد اسناد. اذا لا يوجد اسناد معناها لا لا يوجد جملة عفوا. وهل يوجد كلام اقل من جملة؟ هل يوجد كلام مفيد
ولا يكون جملة لان الجملة سواء كانت اسمية او فعلية لابد من وجود اسناد فيها. سواء كان فعليا مثل قام زيد افندت القيام الى زيد. او اسمية مثل زيد قائم افندت القيام الى زيد. لكن هو يقول لك وان تجردت لكن لا اسناد فيها. واذا كان الاسناد فيها اذا هي لا
هلأ لا محل معراب وهي ليست كلام من اصلا طيب لان النحاء لا يعربون الجملة الا اذا كانت كلاما في اصطلاح نحويا هذا ظاهر كلام المصنف. ويمكن ان نقول ان المصنف يقصد انه لا اسناد فيها. اذا هي ليست
لكن قد تكون شيئا اخر كالخبر. يمكن ان يعني نفهم هذا من كلامي يعني. فكلامه ليس صريحا لانه الا تحصل الفائدة من قولك واحد؟ اثنان ثلاثة اربعة اليس كلام اليس هذا شيء مفيد؟ اليس شيئا مفيدا؟ فيه فائدة
الناس يعرفون انك تعد. على كل حال. ودخل تحت قولنا للاسناد. اذا دخل وخرج هذا هذا من من شغل المناطق. انهم يأخذون التعريف كلمة كلمة. ثم ينظرون في كل كلمة ماذا دخل وماذا خرج
فلما قال عن المبتدى انه الاثم قوله الاثم خرجت اشياء خرج الفعل وخرج الحرف وخرج الجملة صح؟ طيب ماذا دخل دخل الاسم الصريح والاسم المؤول. صح؟ وهكذا يعني يفعل المصنف في بقية قيود التعريف. وهذا
التدقيقات في التعريفات اخذها مصنف وغيره يعني اخذوها من مناطقه. واحيانا تكون مفيدة واحيانا تكون مملة يعني. تشوش. لكن هنا يعني هي مفيدة قوله للاسناد هذا دخل فيه وخرج منه. ماذا خرج؟ عرفناه ماذا خرج؟ خرج العد. حينما تعود تقول
واحد اثنان ثلاثة هذا خرج. لانه لا اسناد فيه. طيب وماذا دخل؟ ماذا دخل؟ دخل فيه شيئان. قال المصنف دخل تحت قولنا للاسناد واحد ما اذا كان المبتدأ مسندا اليهما بعده نحو زيد قائم اثنين وما اذا كان المبتدأ
او مسندا الى ما بعده. اذا لما قال المصنف التعريف للاسناد هذا دخل فيه نوعان من انواع الاسناد ان يكون المبتدأ مسندا اليه ما بعده. ما الذي بعد المبتدأ؟ الخبر. فيكون الخبر اسند الى
المبتدأ وهذا هو الاصل والاكثر. مثاله زيد قائم زيد مبتدأ قائم خبر. ماذا اسند الى ماذا اسند الخبر الى منتدى اسند القيام الى زيد. هذا واضح؟ وهذا هو الاصل. واحيانا قد يعكس
وهذا موجود في اللغة قد يعكس ولكن الاول هو الاكثر وهو الاصل. وسيأتي تفصيله ان شاء الله. لكن سنأخذ مثالا واحدا فقط وسيأتي تفصيله في هذا الباب نحو اقائم الزيدان. فهنا اقائم الزيدان قائم مبتدأ والزيدان سنعرف
انه فاعل سد ما سد الخبر سنعرف ان شاء الله لماذا نعربه بهذا بهذا الاعراب؟ المهم الان ما هو؟ ان هل قائم اسند الى اذا ام الزيدان اسند الى قائل القيام او قائم هو هو الذي اسند الى الزيدان. وماذا
عرفت انت قائم مبتدأ اذا هنا اصبح المبتدأ هو الذي اسند الى ما الى ما بعده. وهذا عكس ما هذا عكس النوع الاول. فيريد المصنف من هذا التقرير ان يقول لك ان المبتدأ قد يسند الى ما بعده
قد يسند وما بعده اليه. نعم. يسند يسند يعني الاسناد نحن تكلمنا عن الاسناد في باب في فصل علامات الاسماء لما قلنا ان من علامات الاسم الاسناد والاسناد اصطلاحا هو الحديث عن الشيء. هذا
انا هو الاصطلاحي. فلما تقول زيد قائم يعني تحدثت عن زيد بالقيام. هذا معنى لسيد نعم. هل يجوز ان تكون الهمزة مبتدأة لا لماذا لا يجوز؟ هذا لا يجوز لماذا؟ نعم لان همزة الاستفهام شيخ
حرف نحن قلنا قبل قليل لا يمكن ان يكون الحرف مبتدأ. اذا هذه الهمزة هي همزة استفهام وهي حرف لا محل هنا وقائم مبتدأ مرفوع عند رفعه الضمة والزيدان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الالف لانه مثنى سد
سد الخبر وسنعرف ما معنى هذا الكلام؟ صدمت هذا الخبر سنعرفه قريبا ان شاء الله في هذا الباب واضح شو؟ بعد ان فرغ من تعريف المبتدأ انتقل الى تعريف الخبر. فقال والخبر هو المسند
المسند يعني هو الشيء المسند. لما تقول زيد قائم زيد مسند اليه. طيب قائم. هو الشيء المسند. هو الجزء المسند اسند الى من؟ الى مبتدأ. اذا الخبر هو المسند. دائما يكون مسندا. ولا يمكن ان يكون مسندا اليه. الخبر هو المسند
الذي تتم به اي بهذا بهذا الجزء اللي هو الخبر او المسند الذي تتم به مع المبتدأ فائدة يعني لو قلت انت زيد وسكت هل هناك فائدة؟ لا متى تمت الفائدة؟ حينما اكملت الجزء
الثاني فقلت زيد قائم لولا قولك قائم هل كان لزيد فائدة؟ اذا متى تمت الفائدة؟ بالخبر ام بالمبتدأ بالخبر بالجزء الثاني. لذلك قال المصنف الذي تتم به مع المبتدأ فائدة. فاذا لولا
خبر لما كان المبتدأ فائدة. وهذا قريب جدا من تعريف ابن مالك. عرف الخبر بقوله والخبر الجزء المتم الفائدة والخبر الجزء المتم الفائدة كاله بر ايادي شاهدة. والخبر الجزء المتم الفائدة كاله بر والايادي شاهدا. فخرج بقول المسند
في نحو قائم الزيدان. اقائم الزيدان. نحن ماذا اعربنا الزيدان؟ اعربناه فاعل ام خبر؟ قلنا فاعل سد ما سد الخبر يعني اغنى عن الخبر. طيب فلماذا لماذا لم خبرا نعم صحيح صحيح ولكن ماذا يقول
يقول خرج بقول المسند الفاعل في نحو قائم الزيدان. فنحن عربنا الزيدان فاعل هذا الفاعل هنا خرج من التعريف. خرج من تعريف ماذا؟ خرج من تعريف الخبر. لماذا؟ قال المصنف فانه
وان تمت به مع المبتدأ الفائدة لكنه مسند اليه لا مسند. يعني كيف لو جاءنا رجل وقال انا قائم مبتدأ. والزيدان خبر مرفوع وعلامة رفعه الالف قلنا له لماذا عرفته بهذه الطريقة؟ قال انتم قلتم في تعريف الخبر انه الذي تتم به مع المبتدأ ايش
فائدة وهنا الم تتم الفائدة بالزيدان مع المبتدأ؟ بلى. فاذا هو خبر. نقول لا نحن ما قلنا هكذا نحن ما قلنا هذا. نحن قلنا في تعريف الخبر هو ايش؟ هو المسند. المسند. فاذا لابد ان تأخذوا تعريف كاملا
المسند الذي تتم به مع مبتدأ فايدا نحن ما قلنا فقط ان تتم به مع المبتدأ لا قلنا لابد ان يكون مسندا. فهنا لو جئنا الى قائم زيدان زيدان وان كان تم به مع مبتدأ قاعدة لكنه مع ذاك ليس خبرا. لماذا؟ لكن لانه ليس مسندا. وانما هو ايش
مسند اليه اسند القيام اليه. وهذا الذي جعلنا نقول انه ليس خبرا. وانما هو فاعل فخرج بقوله المسند الفاعل في نحو اقائم الزيدان. فانه وان تمت به مع المبتدأ الفائدة لكنه مسند اليه. لا
انتهى ثم قال وبقولي مع المبتدأ وبقوله هذا معطوف على ايش معطوف على قوله فخرج بقوله فخرج بقوله. اذا معنى الكلام هكذا وخرج بقوله مع المبتدأ نحو قامة في قولك قام زيد
هذا واضح. هنا قام زيد لو قال قائل زيد خبر. لماذا؟ لانه تم انه مسند تمت. لانه تمت به فائدة. هو مسن اليه. لكنه تمت به فائدة. كيف نرد على هذا الاعراب ايوة نقول نحن عرفنا الخبر بانه المسند الذي تتم به مع مع من؟ مع المبتدأ
وهنا هل هو مع المبتدأ ام مع فعل؟ مع فعل. واذا جاء مع فعل والفعل ماذا يطلب؟ الفعل ماذا يطلب؟ يطلب الفاعل ولا يطلب اه الخبر. اذا هنا اه هذا هذا المثال لا يرد اصلا على التعريف
وهذا هذا وهو قوله مع المبتدأ هذا القيد تعمد ابن هشام ان يأتي به لانه يعرف ماذا فعل الشراح والعلماء في ابن مالك في الالفية. لان الشراح جعلوها قوية. وهي فيها
البيت الذي ذكرته لكم والخبر الجزء المتم الفائدة. كاله بر والايادي شاهدا. بعض الشراح امسك ابن مالك على هذا التعريف قال له اتعرفك هذا؟ يدخل فيه الفاعل. لان الفاعل يصدق عنه ان يقال هو جزء متم للفائدة
صح؟ مالك؟ والخبر قالوا الخبر ما هو؟ قال الجزء المتم للفائدة. طيب قام اليس الزيت جزء متم للفائدة؟ اذا تعرفه مالك غير دقيق. فحتى لا يعترض احد على على ابن هشام كما اعترضوا على ابن مالك
جاء هو بهذا القيد في التعريف. فقال المسند الذي تتم به مع المبتدأ قاعدة. واضح؟ طيب ثم قال وحكم المبتدأ والخبر الرفع هذا واضح. اصل ويقع المبتدأ نكرة ان عم او خص
نحو ما رجل في الدار قال تعالى االه مع الله؟ وقال تعالى ولعبد هنا في عندكم في بعض الطبعات جعل الواو يعني مفصولة عن الاية. الواو جزء من الاية. ولا عبد مؤمن خير من مشرك. وقال
صلى الله عليه وسلم خمس صلوات كتبهن الله الشرح. الشرح قاعدة الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة لا نكرة. هذه قاعدة. يعني لا يجوز في المبتدأ ان يكون نكرا فان جاء المبتدأ نكرا فهي حالات استثنائية. وما هي هذه الحالات الاستثنائية؟ ذكر المصنف هنا حالتين
استثنى فيهما فيجوز ان يأتي المبتدأ نكرة. في حالتين. والا الاصل الاصل القاعدة المستمرة ان المبتدأ يجب ان يكون معرفة ولا يجوز ان يكون نكرة. قال ابن مالك رحمه الله ولا يجوز الابتداء بالنكيرة
ولا يجوز الابتداء بالنكرة. طيب لماذا لا يجوز الابتداء بالنكرة؟ قال لان النكرة مجهولة غالبا. والحكم على المجهول لا يفيد. والنحو انما وضع لاجل الافادة. الكلام اصلا انما يعني يعني الله عز وجل خلق الكلام لاجل ان
تحصل به الفائدة والى الكلام ليس له اي فائدة اخرى يعني يعني ما الغرض من الكلام الا الافادة؟ معنى هذا ايش؟ انك حينما تقول رجل قائم هذا لا يجوز. لماذا؟ لان رجل نكرا
نكرة مجهولة. والحكم على النكرة والحكم على المجهول لا يفيد. انت حكمت على المجهول هذا الرجل بانه قائم. طيب وانا هذا اصلا لا قبل ان تحكم عليه بانه قائم نحن لا نعرف ان تتكلم عن من. الحكم على المجاهيل لا يفيد
واضح العلة؟ هذا تعليل لكلام العرب يعني وهكذا النحاة وجدوا العرب لا يجعلون النكرات مبتدأ. ففكروا وفي السبب وتوصلوا الى هذا. العرب لم تصرح بهذا. لم تقل نحن لم نبتدأ بالنكرة لان النكرة مجهول. والحكم على المجهول لا يفيد
هذا لم تقله العرب. وانما هذا استنبطه النحات من كلام العرب استنباطا. وهو استنباط عقلي صحيح لان النكرة مجهولة غالبا والحكم على المجهول لا يفيد. ويجوز ان يكون نكرة ان كان هذا في حالتين
عاما هذا واحد او خاصا هذا الثاني. في صورتين. فالاول يعني ان يكون عاما كقولك ما رجل في الدار ما رجل في الدار ما نافية لا محل لها من اعراب. رجل مبتدأ مرفوعا رفع الضمة. في الدار
انفجار مجرور وشبه الجملة في محل رفع ماذا؟ خبر. فان قيل رجل نكرة كيف جاز الابتداء بالنكرة؟ وانتم تقولون لا يجوز الابتداء بالنكرة. نقول هذه حالة استثنائية. وما هي الحالة الاستثنائية؟ الحالة الاستثنائية الاولى ان يكون عاما. فاذا كان النكرة اذا كانت النكرة
عامة يجوز الابتداء بها. طيب وكيف صارت النكرة هنا عامة؟ نقول بقاعدة نعم هي هذه قاعدة آآ اصولية وهي ايضا مستنبطة من كلام العرب استنباطا. القاعدة تقول النكرة اذا وقعت في سياق النفي او النهي او الاستفهام
فانها تفيد العموم. القاعدة تقول النكرة اذا وقعت في سياق النفي او في سياق النهي او الاستفهام فانها تفيد العموم. تفيد العموم. فهنا قولنا ما رجل في الدار ما نافية ورجل نكرا وقد وقعت هذه النكرة في سياق النفي فاذا نفي زائد نكر
يساوي ايش؟ يساوي عموم. فمعنى الجملة ما رجل في الدار؟ يعني لا يوجد اي رجل في الدار. لا واحد اثنان ولا عربي ولا اعجمي ولا مسلم ولا كافر اي رجل لا يوجد. عموم
ومثله قوله تعالى وما من اله الا الله. وما من اله الا الله. ما نافية والهي النكرة لو وقعت في سياق النفي فتعم جميع الالهات الباطلة. هذا مثال النفي وكقوله تعالى االه مع الله؟ االه مع الله؟ اله الهمزة هذه الاستفهام
اله المبتدأ مرفوع عند رفع الضمة. مع الله مع ظرف مكان منصوب على نص به الفتحة وهو مضاف ولفظ الجلالة مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. وشبه الجملة في محل رفع خبر. ما
الذي سوغ وقوع المبتدأ نكره انه انه لفظ عام. وما الذي جعله عاما؟ انه نكرة وقع في الاستفهام اذا مثل المصنف على النفي ومثل على على ماذا على الاستفهام. وكذلك النهي لو قلت مثلا لا تكرم طالبا
اتكرم طالبان او لا تضرب طالبا في المدرسة. فطالبا نكرة وقعت في سياق النهي فتفيد العموم فانت ممنوع ان تضرب اي طالب في لذلك يقول اه ابن سعدي رحمه الله
في نظمه على القواعد الفقهية. ومن وما تفيدان معه كل العموم يا اخي فاسمعا ومثله المفرد اذ يضاف فكم هديت الرشد ما يضاف. ايضا يقول والنكرات في سياق النفي تعطي العموم او سياق النهي. كذلك من وماتوا فيدان معك كل العموم يا اخي فاسمعا. ومثله المفرد
فهذه المسألة وهي مسألة ما هي الالفاظ التي تفيد العموم؟ هي في اصلها مسألة لغوية. لكن اكثر من يبحثها هم علماء اصول الفقه بالاصالة وكذلك يوجد في في بعض كتب القواعد الفقهية لكن اكثر من توسع فيه هم علماء اصول الفقه
طيب ما رجل في الدار وقوله تعالى اله مع الله. فالمبتدأ فيهما عام لوقوعه في سياق النفي والاستفهام. والثاني يعني ان يكون خاصا. كقوله تعالى ولعبد مؤمن خير من مشرك. اللام
هذه للتوكيد عبد مبتدأ مرفوعا رفع الضمة مؤمن مم صفاء ام خبر؟ صفة نعم لا يمكن ان نقول خبر لان الجملة تبقى ناقصة. نعم عبد مؤمن به العبد المؤمن خير هو الخبر. عبد مبتدأ مؤمن صفة لعبد وصفة المرفوع مرفوعة رفع الضمة. خير
خبر مرفوع عن ترفيه الضمة من مشرك جار مجرور. ما الذي سوغ لعبد ان يقع نكرة ان يقع مبتدأ مع انه نكرة نقول كونه خاصا هذه الحالة الاستثنائية الثانية كونه خاصا. طيب وما الذي جعله خاصا؟ نقول كما
ان الفاظ العموم لها طرق. كذلك التخصيص له طرق. وعندنا هنا طريقتان للتخصيص. الطريقة الاولى هي الاضافة الطريقة الثانية هي الوصف. عندنا طريقتان للتخسيس. الطريقة الاولى هي الوصف ما معنى الوصف؟ يعني ان تصف النكرة. فالنكرة اذا وصبت تخصصت
يعني صارت خاصة يعني قلت نكارتها كما قلنا امس تذكرون؟ امس ماذا قلنا في اضافة النكرة للنكرة؟ قلنا اضافة نكرة النكرة تفيد التخصيص هذا هو التخصيص. فالتخصيص للنكرة يحصل بطريقتين. ان تضيف النكرة الى النكرة هذا يحصل
له تخصيص يصبح لفظا خاصا ما معنى تخصيص؟ يعني تقل نكارته تضعف نكارته. فيأخذ بعض احكام المعرفة منها هذا وهو جواز وقوعه ماذا؟ مبتدأ. مع ان الابتداء الابتداء من صفات النكرة ام من صفات المعرفة؟ من صفات المعرفة. فهنا النكرة تشبه بالمعرفة لماذا؟ لانه لما قلت نكرته وضعفت
جاز ان يقع مبتدأ. اذا عندنا طريقتان للتخصيص الوصف كما في قوله تعالى ولعبد مؤمن. فمؤمن من صفة لعبد فلما وصف قلت نكرته. لان قوله عبد هذا نكر اسم شاعر في جنسه. يشمل جميع
انواع العبيد عبد المؤمن عبد صالح عبد فاسد يشمل كل شيء. ولكن لما قال عبد مؤمن خصصه صار خاصا بصنف العبيد هذه الطريقة الاولى والثانية قوله عليه الصلاة والسلام خمس صلوات
ان كتبهن الله في اليوم والليلة. خمس مبتدأ مرفوع رفع الضمة وهو مضاف وصلوات مضاف اليه مجرورة وعلامة جر الكسرة كتبهن الله كتب فعل ماضي والهاء مفعول مقدم والله قلت لا فاعل مرفوع مؤخر. رفعه الضمة. والجملة الفعلية في محل رفع خبر
لخمس في اليوم جار مجرور. والليلة معطوفة على اليوم. والمعطوفة على المجرور مجرور. طيب اين الشاهد؟ الشاهد ان قوله خمس نكرة. كيف جاز ان يقع مبتدأ؟ نقول لانه خاص. ما الذي خصصه
انه اضيف والنكرة اذا اضيفت للنكرة تخصصت. وهذا واضح. يعني ضعفت نكرتها فالمبتدأ فيهما خاص لكونه موصوفا في الاية ومضافا في الحديث. وقد ذكر بعض النحات لتسويغ الابتداء ابن نكرة صورا صورا يعني صورا كثيرة. فالتنكير هنا في في في كلام المصنف التنكير هنا للتكفير
وانهاها بعض المتأخرين انهاها يعني اوصلها. انهاها بعض المتأخرين يعني بعض النحات المتأخرين الى نيف وثلاثين موضعا. نيف وثلاثين موضعا يعني ثلاثين وكسور الى نيف وثلاثين موضعا. وذكر بعضهم انها كلها ترجع للخصوص والعموم فليتأمل
اعمل ذلك. وهذا من حسن تصنيف المصنف. يعني المصنف يقول انا كان ممكن ان اسرد لك ثلاثين موضعا من المواضع التي يجوز فيها الابتداء بالنكرة. ولكني حينما تأملت هكذا هذا معنى كلامه يعني. انه حينما تأمل في المسألة وجد ان هذه الثلاثين
هي فصلها العلماء من باب يعني من باب التقريب من باب التسهيل كيف تسهيل؟ يعني حينما نعطيك قاعدة واقول لك انت ابحث هذا فيه تكليف عليك كأن يقولون نحن سنبحث عن هذه المواضع ونسردها لك. فهم يقولون النحاة هؤلاء الذين سردوها
ان يفصلوا يعني يوضحوها لك. فكتبنا شاملة مختصرة ابن مالك في الالفية ذكر ست مواضع. ست مواضع اه كل هذه المواضع سواء كانت الست او الثلاثين هذي ذكر بعض العلماء انها ترجع الى نقطتين الى العموم والخفوف
يقول ولا يجوز الابتداء بالنكرة. ما لم تفدك عند زيد النمرة. وهل فتن في فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل بر يزيد وليقص ما لم يقل. وقوله وهل فتى فيكم ورجل من الكرام عندنا؟ يقولون يقصد به
الامام النووي يقولون ان ابن مالك لما نظم هذا البيت كان عازم النووي عنده في البيت تعال اسمع انت. لانه ابنه قرأ على ابن مالك. قرأ عليه وكان يعني يجله كثيرا ويثني عليه. ترجم
قال شيخنا العلامة اه ابن مالك كان يقول عنه يعني انه حجة العرب يعني في زمانه فكان في البيت فكان ينظر من الفيا فقال ورجل من الكرام عندنا يقصد النووي. والله اعلم هذا شكلها من
سوالف الشافعية هذي. لانها يعني الله اعلم يذكرونها في الحواشي معليش شيخ احمد في ذاك الزمن كل طائفة تخرج مثل هذه القصص لترفع يعني مذهبها في حقبة من من حقب التاريخ كان هناك تعصب شديد للمذاهب. فابو حنيفة
فسراج امتي هذا حديث مكذوب وضعه بعض المتعصب الاحناف. ابو حنيفة سراج امتي. حديث مكذوب يعني طيب. نعم. طيب قال رحمه الله اصل والخبر آآ جملة نعم آآ لها رابط كزيد ابوه قائم وقوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير. وقوله تعالى الحاقة ما الحاقة
وزيد نعم الرجل الا في نحو قل هو الله احد. الشرح. اي ويقع الخبر جملة مرتبطة المبتدأ برابط من روابط اربعة. احدها الضمير وهو الاصل في الربط كقولك زيد ابوه قائم. طيب نتأمل في هذا المثال
اذا فهمت هذا المثال ستفهم القصة كاملة. زيد ابوه قائم الان زيد مبتدأ اول مرفوع. وعلامة رفعه الضمة. ابوه مبتدأ ثاني مرة علامة ترفيه الواو وهو مضاف والهاء مضاف اليه. قائم خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية في محل رفع خبر للمبتدأ الاول. المسألة
سندوسه الان هي قضية الروابط. يعني اذا جئت بجملة وجعلتها خبرا للمبتدأ فيتعين عليك وجوب ان توجد رابطا بين الجملة وبين المبتدأ. لما ما فائدة هذا الرابط؟ حتى لا تكون هذه الجملة اجنبية على المبتدأ
اجنبية يعني ليس لها علاقة. واضح؟ الرابط هذا يربط بين المبتدأ وبين الخبر. بين يربط بين الخبرية وبين مبتدأ. فلو لم تأتي بالرابط تكون هذه الجملة كأنها ليس لها علاقة بالمبتدأ
هالفكرة فالفائدة من رابط ما هو؟ انه لولا هذا الرابط لكانت هذه الجملة ايش؟ اجنبية. مثل الرجل الاجنبي ابي في عند الفقهاء رجل اجنبي عند الفقهاء من هو؟ هو الذي لا يرتبط بالمرأة باي نسب. يعني ليس من محارمه
هذا معنى اجنبي طيب نحنا عندنا الاجنبي له معنى اخر يعني المهم فالان جملة ابوه قائم جملة خبرية صح؟ وقعت خبرا لزيد هل هي اجنبية؟ لا ليست اجنبية لماذا؟ لانها ارتبطت
ما هو الرابط هنا؟ الضمير وقد تتبع النحات والروابط ووجدوا ان الروابط لا تخرج عن اربعة. او المصنف يكون بكرة اربع قد يكون هناك روابط اخرى الله اعلم لكن المشهور من هذه الروابط اربعة. اقواها واشهرها الظمير. طيب
وستأتي الروابط البقية. احدها الضمير وهو الاصل في الربط كقولك زيد ابوه قائم. فزيد مبتدأ اول وابوه مبتدأ ثاني والهاء مضاف اليه وقائم خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر مبتدأ الاول والرابط بينهما الضمير. هكذا اعربنا نحن قبل قليل. الثاني الاشارة
يعني تأتي باسم الاشارة وتكون الاشارة نفسها هي الايش؟ هي الايش؟ هي الرابط بدلا من ايش؟ بدأ من؟ بدأ من الظمير لا نحتاج الى الظمير. هنا نكتفي بالاشارة. كقوله تعالى ولباس التقوى
خير. لباس مبتدأ. وهو مضاف والتقوى مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة قدر منع من ظهورها التعذر. وذلك مبتدأ ثاني مبتدأ ثان مبتدأ ثان وخير خبر المبتدأ الثاني نفس الاعراض الجملة السابقة في
الرابط الاول نفس الاعراب. والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول. يعني بعبارة اسهل تقول والجملة الاسمية. والجملة الاسمية في الرفع خبر المبتدأ الاول الذي هو من؟ لباس. لباس. طيب والرابط؟ والرابط بينهما الاشارة. اين الاشارة
ذلك ذلك اسم اشارة للمكان البعيد. كما مر معنا في باب الاشارة. جميل. الثالث واعادة تداعى بلفظه من طرق الربط ان تعيد المبتدأ بلفظه فيحصل الربط. نحو الحاقة ما الحاقة
القارعة ما القارعة؟ الحاقة مبتدأ اول. وما مبتدأ ثاني انت دوم تاني. والحلقة الثانية خبر المبتدأ الثاني نفس القصة. والمبتدأ الثاني وخبره يعني الجملة الاسمية خبر المبتدأ الاول والرابط بينهما اعادة المبتدأ بلفظه لان اعدنا الحق كم مرة
مرتين. هذه الاعادة هي الرابط. وهنا قولنا ما ما الفائدة من ما هنا؟ طيب ما معنى الاية الحاقة ما الحاقة؟ طيب مرة لو لو قلنا استفهام ما الغرض من الاستفهام؟ تعجب. تعجب؟ تعظيم. التعظيم والتهويل. الحاقة
ملحق يعني الحاقة شيء عظيم. طيب شيء مهول. هذا كل التعظيم. تقول مثلا زيد ما زيد يعني انه شيء شيء كبير وعظيم. وتأتي ماء بالتحقيق مثاله زيد ما زيد. يعني شنو زيد؟ لاحظ الجملة نفسها ولا لا؟ نفسها لكن كيف اختلف
هناك قلنا للتعظيم والان قلنا للتحقيق. ايوا يقول ابن جني ان العرب احيانا تفرق في المعاني بالصوت. تفرق في المعاني بالصوت فلما تقول مثلا زيد طويل زيد طويل يعني فيه طول. ولكن حينما تقول زيد طويل
تمدها بغض النظر ان هنا يعني ليس من مواضع المد ولكن اسلوبك في الكلام وتقول زيد طويل يعني ان طوله هنا فاحش مميز جدا. هكذا زيد ما زيد تعظيم. لكن لما تقول زيد
ما زيد يعني تحقير ومن زيد هذا ومن سيفعل الرابط الرابع العموم العموم العموم يربط العموم يربط يكون اداة للربط نحو زيد نعم الرجل زيد نعم الرجل زيد مهتدى ونعم الرجل جملة فعلية خبره يعني والجملة الفعلية
في محل رافع خبر لزيد. طب اين الرابط؟ الرابط بينهما العموم. طيب اين العموم؟ قال وذلك لان في الرجل للعموم نعم استغراقية وزيد فرد من افراده. فدخل في العموم فحصل الربط
واضح؟ وهذا كله اذا لم تكن الجملة نفس المبتدأ في المعنى كل هذا الذي شرحناه من احتياج المبتدأ الى رابط في الجملة الخبرية هذا كله في حالة واحدة. اذا كان اذا كانت الجملة الخبرية هذي اخر مسألة نشرحها. اذا كانت الجملة
خبرية ليست هي نفس المبتدأ في المعنى. يعني الان هل جملة ذلك هي نفس نوعنا جملة ولباس التقوى؟ لا. هذي لها معنى هذي لها معنى. مختلف ان جملة اه مثلا
هل ابوه قائم نفس معنى زيد؟ لا في كل ما سبق تكون الجملة الخبرية معناها مختلف عن المبتدأ فحين اذ لما كان لما كان المعنيان مختلفين وصارا اجنبيين احتجنا الى ايش؟ الى
طيب معنى هذا الكلام؟ اذا كانت الجملة ليست اجنبية في المعنى وانما هي هي نفسها معنى المبتدأ معنى الجملة الخبرية هو نفس معنى المبتدأ. هل هي اجنبية؟ لا. هل تحتاج الى رابط؟ لا تحتاج الى رابط
تمثلوا على هذا بامثلة قال المصنف فان كانت كذلك لم يحتاج الى رابط كقوله تعالى قل هو الله احد قل هو الله احد هو مبتدأ. صح؟ وجملة الله احد. جملة ايش
جملة اسمية في محل رفع خبر المبتدأ الاول صح؟ هنا نقول اين الرابط هل يوجد ضمير؟ في الخبر في الخبر هل يوجد ضمير؟ في الجملة الخبرية. ها بدر للضمير؟ لا يوجد. هل اسم اشارة؟ لا. اعيد المبتدأ بلفظه؟ لا. هل يوجد ايش؟ عموم
لا يوجد عموم. اذا اين الرابط؟ نقول اصلا لا يحتاج الى رابط. لماذا؟ لان المعنى واحد فكأنه قيل من هو؟ الله احد. من الله احد؟ هو نفس المعنى. اوظح من هذا ان تقول كلمة التوحيد ما هي
لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ كلمة التوحيد. فالمبتدأ والخبر هنا معناه ما واحد. كلمة استخلاص لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ كلمة الاخلاص. افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي
لا اله الا الله. ما هي لا اله الا الله؟ هي افضل ما قلت انا والنبيون من قبلي. نفس الباء. فاذا كان نفس المعنى لا يحتاج لا يحتاج الى رابط. وهذا معنى قول المصنف وهذا كله اذا لم تكن الجملة الجملة نفس المبتدأ في المعنى
فان كانت كذلك لم يحتج الى رابط كقوله تعالى قل هو الله احد. فهو مبتدأ يعني اول. مبتدأ يعني متتأول والله احد مبتدأ وخبره. يعني جملة اسمية. والجملة خبر ابتدأ الاول وهي مرتبطة به. ارتبطت يعني تلقائيا بها
لماذا؟ لانها نفسها نفسه في المعنى. لان هو بمعنى الشأن. يعني هذا ضمير ضمير الشأن. يعني كأنه قيل ما الشأن؟ ما الشأن الله احد. هذا الاعراب الذي عرضه المصنف هو احدى الاقوال
قال في اعراب الاية لان هناك هناك اعاريب اخرى في الاية موجودة عندكم في الحاشية رقم ثلاثة لمن اراد الاطلاع عليها اه نعم لانه هو بمعنى الشأن. وكقوله صلى الله عليه وسلم افضل ما قلته انا والنبيون من قبلي لا اله
الا الله. افضل مبتدأ. اين خبره؟ اين خبره؟ جملة لا اله الا ان الله. اين الرابط؟ لا يحتاج الى رابط لانها هي نفسها في المعنى. نعم آآ يعني كأنه قيل افضل الاقوال لا اله الا الله. لا اله الا الله افضل الاقوال
بمعنى طيب اه طيب هذا قصير جدا نأخذه دقيقتين فقط ممكن؟ دقيقتين. اصل هذا شرحناه امس. اصل وظرفا منصوبا نحو والركب اسفل منكم وجارا ومجرورا الحمد لله رب العالمين وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفين. درسنا في التحفة السنية ان الخبر ممكن يقع ظرفا ممكن يقع جاره مجرورا. اللهم الجديد
انه يكون متعلقا بمحذوف وهذا درسناه امس. محذوف انفر ولم قلنا انه يتعلق بفعل محذوف وجوبا تفسيره ايش؟ استقر. وبعض العلماء يقول متعلق باسم محذوف تقديره مستقر. اذا ما الفرق بين استقر ومستقر
احسنت. استقر فعل ومستقر اسم. بعض العلماء يقول اسم وبعض العلماء يقول فعل. كلا القولين يعني موجودان عند الشرح اي ويقع الخبر ظرفا منصوبا كقوله تعالى والركب اسفل منكم. الركب مبتدأ. اسفل ظرف مكان منصوب
وعلى نصبه الفتحة. منكم جار مجرور. طيب اسفل متعلق بايش؟ متعلق بمحذوف وجوبا هذا المحذوف فيه قولان. قيل تقديره استقر وقيل تقديره مستقر. اذا يصبح معنى الاية هكذا. والركب مستقر اسفل منكم
وشبه الجملة في محل رفع ماذا؟ خبر. وجاره مجرورا كقوله تعالى الحمد لله رب العالمين. الحمد مبتدأ جار مجرور متعلق اما باستقر او مستقر. والذي فيه المحققون ان هذا المحذوف هو الخبر. المحذوف الذي هو استقر او مستقر هو الخبر. واما هذا
اه الجار مجرور او الظرف هذي زوائد متعلقة بهذا المحذوف. طيب. طيب كقوله تعالى الحمد لله اذا مبتدأ لله جار مجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره اما مستقر او استقر. وهما حينئذ
علقان بمحذوف وجوبا تقديره مستقر هذا اسم او استقر هذا فعل. والاول اختيار جمهور البصريين. وحجتهم ان المحذوف هو الخبر في الحقيقة. والاصل في الخبر ان يكون اثما مفردا. لماذا رجح البصريون ان
المحذوف هو اسم قالوا لان هذا المحذوف هو اصلا خبر. والاصل في الخبر ان يكون اسما ام فعلا. ايش رأيكم؟ ان يكون اسما تقول زيد قائم فلذلك يرجح البصريون ان نجعل المحذوف اثما. طيب. والثاني اختيار الاخفشي والفارسي والفارسي والزمخشي
وحجتهم ان المحذوف عامل النصب في لفظ الظرف ومحل الجار ومجرور. والاصل في العامل ان يكون فعلا الفريق الثاني يقولون نقدر المحذوف استقر يعني فعل. طيب ليش؟ قالوا لان استقر هذا
هو الذي عمل النفط في الظرف. لان الظرف منصوب صح؟ من الذي نصبه؟ هذا العامل المحذوف. والاصل في اعمال او في الاعمال من الذي يعمل في الاصل؟ هل فعلا الاثم؟ الفعل. لذلك الاحسن ان نقدر المحذوفة فعلا. سواء هذا او هذا في
هاي هو محذوف مسكين. مش موجود. طيب. فهم يختلفون في شيء غير موجود اصلا. والامر سهل في هذا والاصل في العمل ان يكون فعلا نقف عند قوله اصل ولا يخبر بالزمان. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
