بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن مالك رحمه الله تعالى الصفة المشبهة باسم الفاعل
الصفة المشبهة باسم الفاعل. وبعضهم يقول الصفة المشبهة المشبهة لاسم الفاعل المهم اه نحن نختصر فنقول صفة مشبهة عادة نحن نختصر فنقول صفة مشبهة والا هي اسمها الكامل الصفة المشبهة باسم الفاعل
تمام قال صفة استحسن جر فاعلي معنا بها المشبهة اسم الفاعل المشبهة اسم الفاعلي. الشرح قد سبق ان المراد بالصفة ما دل على معنى وذات ما دل على معنى وذات
تمام هذا تعريف الصفة. وقلنا مرارا ان الصفة معناه المشتق وهذا يشمل اسم الفاعلي واسم المفعولي وافعل التفضيل والصفة المشبهة تمام؟ اسم الفاعل درسناه في بابين باب عرفنا كيف يعمل اسم الفاعل وفي باب اخر عرفنا ما هو ما هي اوزان اسم الفاعل
واسم المفعول درسناه ايضا عرفناه كيف يعمل اسم المفعول وعرفنا اوزان اسم المفعول افعال التفضيل لم ندرس بعد. سيأتينا ان شاء الله في باب خاص وصفة مشبهة هذه هي الان ها نحن ندرسها
قال وذكر المصنف ان علامة الصفة المشبهة. يعني كيف اعرف انا ان هذه الصفة مشبهة؟ ما علامتها؟ قال استحسان فريق فاعلها بها. هذي علامتها انه يستحسن ان تجر فاعلها بها
حسن الوجه حسن الوجه. كيف عرفت انت ان حسن صفة مشبهة؟ لا شك ان حسن صفة مشبهة فهو من الفعل حسنة يحسن فهو حسن وحسن على وزن فعل. وقد درسنا في الباب السابق ان من اوزان الصفة المشبهة انه يكون على وزني فعل. مثل حسن فهو حسن
اه كيف عرفنا الان في قولنا حسن الوجه؟ زيد حسن الوجه. ما الدليل ان حسن صفة مشبهة وليس اسم فاعل نقول هناك دليلان دليل معنوي ودليل لفظي. اما الدليل المعنوي فهو ان الحسن هذا ثابت ودائم
وليس طارئا تمام هذا خلاص كررناه مرانا. ان اسم الفاعل يدل على الحدوث وطروء الشيء بعد ان لم يكن. اما الصفة المشبهة فهي تدل على الثبات واللزوم عندما اقول زيد حسن الوجه
الحصن هذا جديد قرأ عليه يعني هو قام بعملية تجميلية لا هو هكذا خلق جميلا طيب لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم اذا اه حسن الوجه انا اريد به الثبوت والدوام اذا انقطع هو صفة مشبهة. هذا من ناحية ماذا؟ من ناحية المعنى
اما من ناحية اما من ناحية اللفظ فنقول علامة الصفة المشبهة يعني الدليل على ان حسن هنا صفة مشبهة انه يستحسن ان نضيف حسن الى فاعله فاصل حسن الوجه اصله زيد حسن وجهه
زيد حسن وجهه. حسن هذا هذا هو الصفة المشبهة وهو العامل ووجهه هذا فاعل لي حسن هذا فاعل لانه حسن صفة مشبهة يعمل عمل فعله ما هو فعله؟ يحسن فانت لو قلت زيد يحسن وجهه
كيف تعرب وجهه؟ ستقول فاعل كذلك زيد حسن وجهه نقول وجهه فاعل لي حسن اذا حسن عامل ووجهه معمول فنقول من علامات الصفة المشبهة انه يجوز او يستحسن كما يقول الناظم يستحسن ان تضيف الصفة الى
موصوفي ان تضيف الصفة الى ما بعدها. يعني ان تضيف العامل الى المعمول. فتقول حسن  حسن الوجه اضفنا الصفة المشبهة الى معمولها هذا معنى قوله وذكر المصنف ان علامة الصفة المشبهة استحسان جر فاعلها بها نحو حسن وجهي
ومنطلق اللسان ما اصله؟ منطلق لسانه منطلق لسانه ما اعراب لسانه فاعل. فاضفنا الصفة الى فاعلها وجررنا هذا الفاعل وقلنا منطلق لساني وطاهر القلب اصله طاهر قلبه وقلبه فاعل لطاهر فاضفنا هذه الصفة الى فاعلها وجررنا هذا الفاعل
والاصل حسن وجهه ومنطلق لسانه وطاهر قلبه. فوجهه وكذلك لسانه وقلبه فوجهه مرفوع بحسن على الفاعلية. ولسانه مرفوع بمنطلق على الفاعلية ايضا. وقلبه مرفوع بطاهر وهذا اي هذا الصنيع لا يجوز في غيرها من الصفات
اذا هي صارت ايش ؟ صارت علامة وخاصية لهذا النوع من الصفات وهو الصفة المشبهة والشيء متى يكون علامة متى يكون الشيء علامة اذا كان منفردا به ومختصا به فلا يوجد عندنا في الصفات
اسم الفاعل واسم المفعول والصفة اه وافعل التفضيل. لا يوجد عندنا شيء من هذه الصفات المشتقات شيء يستحسن ان يضاف الى فاعليه فيجر الا شيء واحد وهو الصفة المشبهة. فهذه علامة. لذلك قال وهذا لا يجوز في غيرها من الصفات. فلا تقولوا مثلا
مثلا لا يجوز ان نقول في اسم الفاعل زيد ضارب الاب عمرا وقد تقدم هذا معنى زيد ضارب الاب عمرا على ان ضارب مجرور لفظا اه عفوا على ان الاب مجرور لفظا ومرفوع محلا لانه فاعل ضارب وعمر
به هل هذا يجوز؟ لا يجوز ان تضيف اسم الفاعل الى فاعله طيب وتجره وتنصب المفعول. تريد ضارب ابوه عمرا لا يجوز هذا هذا اسم الفاعل ولا زيد زيد قائم الاب غدا
زيد قائم الاب غدا. هذا ايضا اسم فاعل. لا يجوز. تريد زيد قائم ابوه غدا لا يجوز هذا حتى لو اردت به معنى الاستقبال هذا ايضا لا يجوز  زيد قائم ابوه غدا
وقد تقدم ان اسم المفعول يجوز اضافته الى مرفوعه احنا ذكرنا سابقا اه عندما قلنا اه محمود المقاصد الورع المثال الناظر لو تذكرون آآ نعم محمود المقاصد قلنا اصله محمود محمود مقاصده او محمودة مقاصده
فتقدم ان اسم المفعول يجوز اضافته الى مرفوعه فتقول زيد مضروب الابي. اضفت مضروب الذي هو اسم مفعول اضفته الى الى مرفوع وهو حينئذ جار مجرى اه الصفة المشبهة من اي ناحية يشبه اسم المفعول
الصفة المشبهة نقول في عدم الحدوث والتجدد وقصد الدوام. نعم طيب  ولكن نقول هنا لما اضفنا زيد مضروب الاب اضفناه الى مرفوعه لكن لم نضفه الى فاعله الضابط هو ان يضاف الى فاعله ويجر
هنا لم يضاف الى فاعله وانما اضيف الى نائب فاعله       وايضا هنا زيد المضروب الابي هنا يقول الخضري قصد به الدوام. قصد به الدوام فلذلك جاز هذا الاسلوب الله اعلم
والله اعلم. ثم قال وصوغها من لازم لحاضريك طاهر القلب جميل الظاهر. الشرح. يعني ان الصفة المشبهة طيب اه عفوا في حاشية تجاوزناها في نفس الصفحة التي نحن فيها مئة واربعة وعشرين. الحاشية الاولى اتركوها. الحاشية الثانية يقول اشبهت الصفة المشبهة اسم الفاعل من وجهين. اذا يا اخوان الصفة المشبهة
تشبه اسم الفاعل. يبقى اكيد تسمى مشبهة هي لا شك تشبه اسم الفاعل في امور وتفترق عنه في امور تشبه في وجهين. الاول ان كلا منهما يدل على الحدث مضارب يدل على حدث الضرب
وحسن يدل على الحسن كلا منهما يدل على الحدث ومن قام به ضارب يدل على من قام بالضرب وهو زيت مثلا وحسن يدل على من اتصف بالحسن وقام به وهو زيد مثلا
هذا هو الوجه الشبه الاول. الثاني ان كلا منهما يقبل التذكير والتأنيث. نعم. كما تقول ضارب ضاربة كذلك حسن حسنة والافراد والتثنية والجمع. كما تقول ضارب ضاربان ضاربون. كذلك حسن حسنان حسنون. اذا يشبهه من ناحية
كما ان اسم الفاعل يفرد ويثنى ويجمع ويذكر ويؤنف. فكذلك الصفة المشبهة تفرد وتثنى وتجمع وتذكر وتؤنث. ولذلك قيل مشبهة هذا وجه الشبه بينهما شيئان  ثم قال ولما كانت الصفة المشبهة لا تدل على الحدوث الذي يدل عليه اسم الفاعل
خالفته نوع مخالفة في احد الوجهين. فلذلك انحطت عنه في العمل ولهذا لما خالف افعل التفضيل اسم الفاعل في الوجهين جميعا فانه يدل على المشاركة والزيادة لا على الحدث ولا يقبل التأنيث والتثنية
الجمع لم يعمل النصب اصلا اذا اذا نقول اسم الفاعل والصفة المشبهة يتفقان في امور هذين الاثنين ويفترقان في في امور من ظمن الامور التي يفترقان فيها ان الصفة المشبهة تدل على الدوام وبينما اسم الفاعل يدل على
الحدوث. وهناك فروق بينهما اخرى سنعرفها ان شاء الله. آآ بعد قليل     الان نعود الى امامنا ابن مالك. قال وصوغها من لازم لحاضر كطاهر القلب جميل الظاهر. طاهر القلب. هذه صفة مشبهة لانه يدل
على الدوام وجميل الظاهر جميل. هذا صفة مشبهة. جميل لا اشكال فيه لانه على وزن فعيل. وانتم قد اعتدتم ان ان تأتي الصفة المشبهة على فعيل الذي يحتاج ان انبهكم عليه وهو طاهر قد يلتبس على بعض الطلبة فيظن ان طاهر ايش؟ اسم فاعل. لا
لا تغتر بانه على وزن فاعل فتحكم عليه بانه على طول اسم فاعل لا. طاهر هنا على التحقيق هو صفة مشبهة. لماذا لانه اضيف الى فاعله فاصله ايش اصله؟ قلنا قبل قليل اصله طاهر قلبه. طاهر قلبه قلبه فاعل لطاهر فهو صفة جراف
باضافتها اليها. الشرح يعني ان صفة المشبهة لا تصاغ من فعل متعد. مم هذي قاعدة هذا من الفروق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل. اسم الفاعل يأتي من اللازم ويأتي من المتعدي. صح؟ تقول ضرب فهو ضارب هذا متعدي
وتقول قام فهو قائم هذا اللازم تمام؟ اذا اسم الفاعل يأتي من الفعل اللازم ويأتي من الفعل المتعدي لكن الصفة المشبهة لا تأتيك الا من الفعل اللازم اذا سجلوا عندكم هذا ايضا من الفروق
هذا ايضا من الفروق بين النوعين قال يعني ان الصفة المشبهة لا تصاغ من فعل متعد. فلا تقول زيد قاتل الاب بكرا وانت تريد اه الناقات هنا صفة مشبهة تدل على الدوام
طيب اه فلا تساق من فعل متعدل لماذا؟ لان قاتل هذا فعل متعدي، والصفة المشبهة لا تأتي من الفعل متعدي، وانما تأتي من الفعل اللازم. فقط مثاله كل الامثلة التي تقدمت. جميل هذا من الفعل جملة جملة لازم
هذا من الفعل طهر وطهر لازم حسن هذا من الفعل حسن وهو لازم آآ منطلق هذا من الفعل انطلق وهو لازم. كل الامثلة الباب هذه افعال لازمة. اذا يقول العلامة بن عقيل. يعني ان الصفة المشبهة لا تصاغ منه
فعل متعدد فلا تقول زيد قاتل الاب بكرا ان قاتل هذا مأخوذ من فعل تريد قاتل ابوه بكرا. بل لا تصاغ الا من فعل لازم. نحو طاهر القلب القلب وجميل الظاهر. لان طاهر من طهر وجميل من جمله وكلاهما فعلان لازم ان. ولا تكون
في الحال لان الازمنة عندنا الان عند الازمة عندنا ثلاثة حال وماضي ومستقبل. ما هو دلالة الصفة المشبهة؟ قال هو يدل على الحال لكن اي حال يقصد الشارع؟ هل يريد بالحال الزمن الحاضر فقط؟ اذا اراد هذا فهذا لا يسلم له
اذ ثبت الدوام للصفة المشبهة بنفي الحدوث والتجدد عنها وهذا يشمل الزمن الماضي والحاضر والمستقبل ماء طيب اه اذا نقول لما لما يقول الشارح ولا تكون انا للحال طيب هذا يحتاج الى تأمل ماذا يقصد بالحال بالظبط
طيب فان اراد به ان اراد بالحال الزمن الحاضر فقط فهذا غير صحيح. لان الصفة المشبهة تشمل الازمنة الثلاثة لما نقول زيد حسن الوجه نريد به هو حسن امس وحسن الان وحسن غدا
وعندكم حاشي هنا رقم ثلاثة اقرأوها  طيب ولا تكونوا الا للحال وهو المراد بقوله الحاضر. فلا تقول زيد حسن الوجه غدا او امسي. لماذا؟ لانه هو هذا الشيء دائم فيه. ليس فقط امس ولا غدا. لانك اذا ما تقول زيد حسن وجهي غدا كأنك تقول انه سيطرأ له. والواقع انه ليس طارئا بل هو لازم
قال الخضري قوله للحال اي الذي هو من لوازم دلالتها على الدوام في الازمنة الثلاثة اذا الصفة المشبهة تدل على الدوام وهذا الدوام يكون في الازمنة الثلاثة. وليس مراده فقط الزمن الحاضر الان الذي نحن فيه
تمام نكمل الان مع قال فلا تقول زيد حسن وجهي غدا او امسي. لكن هذا يجوز في اسم الفاعل ولا لا؟ يجوز. اذا ضعوا هذا ايضا من الفروق ان في الصفة المشبهة لا يقال زيد حسن الوجه غدا او امس. لا يقال. لكن في اسم الفاعل
اسم الفاعل يقال قال زيد آآ هذا ضارب زيدا امسي او هذا ضارب اه اه يقال هذا ضارب زيدا؟ اه اليوم او غدا ولابد ان يكون بمعنى الحال او الاستقبال هذا اذا كان بدون ال
واما اذا كان بدون الف واما اذا كان مع الف فانه يعمل بالازمنة الثلاثة. كما تقدم معنا في باب اسم الفاعل. اذا نقول من الفروق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل ان اسم الفاعل قد يقيد الاستقبال او الحال فيقال زيد ضارب عمرا الان او غدا
لكن في الصفة المشبهة لا يجوز ان نقول زيد حسن الوجه غدا او امسي لا يجوز طيب بالنسبة لامس الدلالة الماضية عرفتم انتم الكلام في في اسم الفاعل متى يعمل اذا كان ماضيا ومتى
باختصار اذا كان بال يعمل بالازمنة الثلاثة. واما اذا كان بدون ال فانه لا يعمل اذا كان ماضيا هذا عند من؟ عند الجمهور خلافا للكسائي وتذكروا الاية الكريمة وكلبهم باسط ذراعيه بالوسيط التي احتج بها الكساء
رددنا عليه. طيب لا نريد ان ان نتشعب. نبقى مع الصفة المشبهة. اذا لا يجوز ان تقول زيد حسن الوجه غدا او امس. ثم قال ونبه كونه كطاهر القلب جميل الظاهري. على ان الصفة المشبهة اذا كانت من فعل ثلاثي تكون على نوعين. احدهما ما وازن المضاعف
نحو قاهر قلبي القلب طيب اذا طاهر هذا يوازن مضارعه لماذا كيف يوازنه طاهر متحرك ساكن متحرك  هير غطاء متحركة والالف ساكنة والهاء متحركة. اذا متحرك ساكن متحرك. يوافق مضارعه؟ نعم. ما مضارعه؟ يطهر
متحرك ساكن متحرك. اذا نقول الصفة المشبهة على نوعين. تارة الصفة توافق الفعل المبارئ من حيث الحركات والسكنات. مثال ذلك طاهر يوافق يطهر هل هذا كثير ام قليل في الصفة المشبهة؟ الموافقة هذه كثيرة ام قليلة؟ قال وهذا قليل فيها
طيب ما هو الكثير؟ قال والثاني ما لم يوازنه يعني تأتي الصفة على شكل ويأتي مضارعه على شكل اخر. كيف على شكل اخر؟ اقصد يعني ان الصفة تكون مثلا سترون الان في الامثلة يعني لا يتوافق معهم في الحركات والسكنات
قال والثاني ما لم يوازنه وهو الكثير نحو جميل تأمل في جميل جاء ميل جا ميل متحرك متحرك ساكن متحرك الجي متحركة. والميم متحركة والياء ساكنة. طيب انظر الى مضارعه
يجمل يجمل وافقه؟ لا لم يوافقه يجمل متحرك متحرك ساكن متحرك اذا تناقض ولا لا؟ تناقض. جاءت الصفة على شكل وجاء مضارعه على شكل اخر. وهذا هو الكثير في باب
بصفة مشبهة وهذا ايضا من جملة الفروق بين اسم الفاعل والصفة المشبهة اسم الفاعل الاصل ان يوافق مضارعه في الحركات والسكنات كما نبهنا عليه في باب اسمه الفاعل. اما الصفة المشبهة فالعكس
الاصل والكثير انها تخالف مضارعها في الحركات والسكنات واحيانا توافقها مثل المثال الذي ذكرناه وهو الطاهر قليل هذا لكن الاكثر والاصل انها تخالف. هذا ايضا من الفروق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل. عاد التعداد عليك
يعني لم اعد الفروق. انتم عدوا الفروق واحصوها قال والثاني ما لم يوازنه وهو الكثير. نحو جميل الظاهر وحسن الوجه وكريم الابي. حسن مضارعه يحس حسن متحرك متحرك. يحسن متحرك ساكن. لم يتوافقا
طيب كريم كريم متحرك متحرك مضارعه يك روم متحرك ساكن لم يتوافقا. اه طيب وان كانت من غير ثلاثي وجب موازنته المضارع اذا الكلام الذي قلناه هذا متى؟ في الثلاثي
اما غير الثلاثي مثل انطلق جئ بالصفة المشبهة منه ايش تقول؟ انطلق فهو منطلق طيب سنرى هل يوافق مضارعه او لا؟ منطلق متحرك متحرك ساكن متحرك مضارعه ينطلق متحرك ساكن متحرك. توافق ولا لا؟ توافقا
اذا في غير الثلاثي الصفة المشبهة دائما يجب ان توافق مضارعها قال وان كانت من غير ثلاثي وجب موازنتها المضارعة نحو منطلق لساني. ثم قال وعمل اسم فاعل المعدى لها على الحد الذي
قد حد الشرح لما فرغ من بيان حقيقة الصفة المشبهة اراد ان يبين لك الان ماذا تعمل الصفة المشبهة؟ فقال ان يثبت لهذه الصفة عمل اسم الفاعل المتعدي اسم الفاعل المتعدي يا شباب ماذا يعمل
يرفع الفاعل وينصب ايش؟ وينصب المفعول به هذا العمل اعطه للصفة المشبهة فالصفة المشبهة ايضا ترفع الفاعل وتنصب لكن تنصب من؟ سنعرف ان فيه خلافا طيب ما هو عمل اسم الفاعل المتعدي؟ قال وهو الرفع والنصب. الرفع لمن
الرفع للفاعل  والنصب لمن؟ النصب فيه خلاف. قيل مفعول به او او شبيه بالمفعول به وقيل غير ذلك مما سنعرفه ان شاء الله طيب نحو زيد حسن الوجه. اين الصفة المشبهة؟ حسن. اذا هذا هو العامل. اين المعمول؟ الوجه
ماذا فعل فيه العامل؟ نصبه نصبه طيب اذا رفع ونصب طيب رفع ماذا؟ رفع الفاعل. اين الفاعل؟ ضمير مستتر تقديره هو. حسن هو وهو هذا يعود على زيد. اذا حسن هو هو هذا فاعل. طيب الوجه ما اعرابه؟ سنعرف الان
قال ففي حسن ضمير مرفوع هو الفاعل. والوجه منصوب على التشبيه بالمفعول به لماذا قلنا تشبيه بالمفعول به ولا نقول مفعول به ونرتاح لا لان الصفة المشبهة عامل ضعيف لانه فرع
عن اسم الفاعل واسم الفاعل فرع عن الفعل فهو فرع عن فرع واضح؟ يعني اسم الفاعل لماذا عمل لانه يشبه الفعل لكن الصفة المشبهة لماذا عملت الصفة المشبهة تشبه اسم الفاعل. واسم الفاعل يشبه الفعل المضارع والفعل المضارع هو الذي يعمل. لاحظتم اللفة الطويلة
وهو يشبه شيء هذا الشيء يشبه فعلا فلذلك عمل. فهو شبه بعيد وذاك هو عامل ضعيف لانه فرعا فرع ولذلك هو لا يقوى على ان ينصب المفعول بهم مباشرة ولذلك عبر النحات بهذا التعبير فقالوا شبيه بالمفعول به. يشبهه. لان حسنا شبيه بضارب
فعمل عمله حسن مشبهة شبيه بضارب الذي هو اسم الفاعل. فعمل عمله واشار بقوله على الحد الذي قد حد الى ان الصفة المشبهة تعمل على الحد الذي سبق في اسم الفاعل وهو انه لا بد من اعتمادها. كما انه لابد من اعتماده. طبعا اذا
كان اسم الفاعل وهو اسم الفاعل هذا القوي يحتاج حتى يعمل الى ان يعتمد. يعتمد على ايش استفهام نفي ان يقع خبرا ان يقع نعتا ان يقع حالا الى اخره مما ذكرناه من الاشياء التي يعتمد عليها
هذا من؟ اسم الفاعل. فما بالكم هذا المسكين الصفة المشبهة الذي هو اضعف من باب اولى انه حتى يعمل هذا العمل لا بد ان يعتمد على شيء واضح شباب   وايضا لا تنسوا نقطة
لا تنسوا نقطة وهي ان لماذا قلنا نحن شبيه بالمفعول به ولم نقل مفعول به؟ لا تنسوا ان ان الصفة مشبهة يا شباب مشتقة من ايش جاءت من اين من فعل لازم
وهل الفعل لازم يستطيع ان ينصب مفعول به هذا امر بدهي لا يستطيع ان ينصب المفعول به وهذا نبه عليه عندكم في الحاشية رقم واحد طيب هل الصفة المشبهة تستطيع ان تنصب الحال
والتمييز والمستثنى وظرف الزمان وظرف المكان والمفعول والمفعول معه نقول وكذلك المفعول المطلق نقول هذا ذكر عندكم في الحاشية انها نعم ان الصفة مشبهة تنصب الحال والتمييز والمستثنى وظرف الزمان وظرف المكان والمفعول معه. لكن المفعول المطلق فيه مقال فيه كلام
ثم قال والسبق مات اذا هذا نستطيع ان نجعله ايضا يا شباب من الفروق ان اسم الفاعل يستطيع ان ينصب المفعول به مباشرة فتقول زيد ضارب عمرا ينصب المفعول به مباشرة
اما صفة مشبهة فهو لانه مأخوذ من فعل قاصر لا يستطيع ان ينصب المفعول به مباشرة بل نقول شبيه بالمفعول به هذا من الفروق طيب ثم قال ايضا سيواصل الان في بيان الفروق
قال وسبق ما تعمل فيه مجتنب. وكونه ذا سببية وجب. الشرح. لما كانت الصفة المشبهة فرعا في العمل عن اسم الفاعل كثرت عنه فلم يجز تقديم معمولها عليها. هو عامل ضعيف يا شباب
فمن ضعفه لا يتحمل ان يتقدم معموله عليه. لا يتحمل  فلم يجز تقديم معمولها عليها كما جاز في اسم الفاعل. اذا هذا ايضا يا شباب من الفروق قيدوه نقول اسم الفاعل يجوز تقدم معموله عليه
لكن الصفة المشبهة لا يجوز طيب سؤال يا شباب لمن يتذكر منكم هل يجوز تقدم معمول صيغة المبالغة شراب الجواب نعم يجوز تذكرون المثال السيبويه اما العسل فانا شراب. قدمنا المعمول على العامل. اذا في باب الصفة في باب اسم الفاعل يتقدم المعمول على العامل
في باب امثلة المبالغة يتقدم المعمول على العامل. في باب الصفة للمشبهة لا يجوز. فلا تقولوا زيد الوجهة حسن وانت تريد ان الوجه شبيه بالمفعول به مقدم وحسن هو العامل المتأخر. لا يجوز. لا يجوز هذا. طيب
كما تقول زيد عمران ضارب في اسم الفاعل هذا يجوز. يجوز ان تقول زيد عمرا ضارب هذا مفعول به وهو معمول قد تقدم على عامله. في باب اسم الفاعل يجوز في الصفة المشبهة لا يجوز
هذي مسألة. المسألة الثانية قال ولم تعمل الا في سببين يعني هذا ايضا يا شباب من الفروق ان اسم الفاعل يعمل في صنفين. يعمل في الاجنبي ويعمل في السبب طيب يعمل في الاجنبي ويعمل في السبب
اما اما الصيف المشبهة فلا تعمل الا في السبب لا يجوز ان تعمل في الاجنبي وسنرى هذا الان في الامثلة نحو زيد حسن وجهه. حسن وجهه. وجهه. طيب وجهه هذا شبيه بالمفعول به لحسن
عمل فيه ولا ما عمل؟ عمل فيه طيب ما نوع وجهه؟ هل هو اجنبي من حسن؟ ام سببي؟ نقول هذا سببي ما معنى سببي؟ السبب له صور طيب عشان نختصر الكلام من صور سببي ان يكون هناك علاقة وارتباط بين الاسمين
الوجه في علاقة بين الوجه وحسن وفيه رابط بينهما ما هو الرابط الظمير الوجه هنا ليس شيئا اجنبيا وغريبا من كلمة حسن بل بينهما علاقة وارتباط واضح؟ بينما علاقة وارتباط. والذي ربط بينهما هو الظمير
فلابد في السبب لا بد ان يوجد رابط يربط بينهما. هذا ضوابط الاصل فيه ان يكون الضمير تمام؟ اذا هل كلمة وجه اجنبية من حسن؟ لا هذا يقال له سببي والسبب في اللغة العربية هو الحبل
والحبل هو الذي يربط بين الشيئين. فكذلك الضمير هنا ربط بين كلمة وجه وبين كلمة حسن. هذا الذي سوغ لكلمة حسن ان تنصب الوجه  اذا لم يتضح لك هذا سيتضح لك لما تفهم الاجنبي
الاجنبي عكس السببين وبضدها تتبين الاشياء قال ولا تعمل في اجنبي فلا تقول ولا تقول زيد حسن عمران ما علاقة عمرو بزيد حسن ما العلاقة حتى التركيب اصلا تلاحظ انه ركيك وغريب
حسن عمران هذا ما علاقة عمرو بحسن؟ نقول اجنبي اجنبي لا علاقة بينهما لو كان هناك علاقة لو وجد رابط. والرابط هذا الاصل فيه ان يكون ظميرا هنا لا يوجد رابط لا يوجد ضمير
ولا علاقة بينهما طيب فالوجه علاقته من زيد واضح. هناك علاقة جزئية الوجه جزء من زيد. لكن عبر ما علاقته بزيت لا علاقة بينهما ليس هناك كلمة اخوه ابوه وعمه صديقه خاله ليس هناك اي رابط
طيب في الجملة يعني اقول هذا الاسلوب اجنبي هذا اجنبي هل تعمل حسن في عمرو؟ لا تعمل لماذا؟ لانه اجنبي المشبهة لا تعمل في الاجنبي وانما تعمل في السبب واسم الفاعل يعمل في السببي والاجنبي
زيد ضارب غلامه. صنف هذا هذا اجنبي ولا سببي هذا سببي لماذا فيه سبب يربط وان هذا الغلام تابع لزيد وهناك الضمير الرابط هذا سلبي ومثال اجنبي وزيد ضارب عمرا
يستقيم ولا لا؟ يستقيم مع ان عمرو اجنبي من زيد لكن هنا عندنا اسم فاعل. واسم الفاعل يعمل في الصورتين اذا هذا من الفروق بين الاجنبي عفوا بين الصفة المشبهة واسم الفاعل ان الصفة المشبهة تعمل فقط في الاجنبي اه في السبب عفوا واما
اه اه اسم الفاعل فانه يعمل في الصنفين في الاجنبي و السبب ثم قال فارفع بها وانصب وجر ما عاقل ودون المصحوبة وما اتصل مضافا او مجردا ولا تجرؤ بها مع السما من الخلا. ومن اضافة لتليها وماء لم يخلف فهو بالجواز اوسم
الشرح الصفة المشبهة اما ان تكون بالالف واللام نحو الحسن او مجردة عنهما نحو حسن وعلى كل من التقديرين لا يخلو المعمول المعمول الذي هو ايش؟ دائما نمثل له الوجه. لا يخلو المعمول من احوال ستة
الاول ان يكون المعمول بال نحو الحسن الوجه وحسن الوجه واضح  اذا العامل فيه ال ومعمول فيه ال المثال الثاني العامل ليس فيه ال والمعمول فيه ال طيب الثاني ان يكون مضافا لما فيه ال. نحو الحسن وجه الابي
هنا العامل حسن واضيف الى وجه وجه ليس فيه ال لكنه اضيف الى شيء فيه ال وهو الاب المثال الثاني وحسن وحسن وجه الاب. حسن وجه الاب هنا حسن ليس فيه لكنه اضيف الى وجه ووجه هذا اضيف الى شيء فيه انا
الثالث ان يكون مضافا الى ضمير الموصوف نحو مررت بالرجل الحسن وجهه اين الصفة؟ الحسن اين الموصوف؟ الرجل طيب اين المعمول وجهه وقد اضيف الى ضمير هذا الضمير يعود على الموصوف. من هو الرجل
وبرجل حسن وجهه نفس الشيء اللهم بدون ال طيب الرابع ان يكون مضافا الى مضاف الى ضمير الموصوف. نحو مررت للرجل الحسن وجه غلامه تمام انا عرضته فيها الفاعل من رجل مجرور الحسني هذا صفة
والرجل هو الموصوف اه ووجهه هذا فاعل للحسن وهو مضاف وغلامه مضاف اليه وغلام مضاف والهاء مضاف اليه. وهذا الظمير هو ظمير من؟ ظمير الموصول وهو ضمير الرجل وبرجل حسن وجه غلامه نفس الشيء اللهم بدون ال. الخامس ان يكون
مجردة من ال دون الاضافة يعني ليس فيه ال لكن فيه اضافة. نحو الحسن وجه اب الحسن وجه اب وجهه هذا فاعل للحسن هو مضاف واب مضاف اليه هل فيه قل
كلمة وجه فيه ال؟ لا طيب وحسن وجه اب فيه إضافة لكن ليس فيه ألم السادس ان يكون المعمول مجردا من الوى الاضافة يعني لا فيه قل ولا فيه اضافة
من المعمول دايما احفظوا المعمول الوجه والعامل الحسن احفظوا هذا. نحو الحسن وجها وجها تلاحظ ليس فيه ال وليس فيه اضافة. وحسن وجها وجها ليس فيه ال وليس فيه اضافة. اللهم
العامل هنا بدون الف. فالعامل قد يكون فيه الف وقد لا يكون فيه ال. والمعمول في الحالتين ليس فيه ال وليس فيه اضافة طيب اين العامل؟ حسن اين المعمول؟ وجه ثبتوا هذا
هذه اثنتا عشرة مسألة  ستة مع ستة اطنعش لان كل صور كل قسم كل حالة فيها اثنان لو لاحظتم فستة مع ستة اطنعش. فهذه اثنتا عشرة مسألة والمعمول في كل واحدة من هذه المسائل المذكورة
المعمول الذي هو الوجه لكل واحدة من هذه المسائل المذكورة اما ان يرفع او ينصبه او يجره فيتحصل حينئذ كم سورة ست وثلاثون سورة تمام دخلنا في الرياضيات الان هل هذا كثير؟ ستة وثلاثون صورة؟ ابشركم ان هذا قليل جدا جدا جدا
وسأقرأ عليكم المبلغ او العدد اللي جوالي ستنصدمون يعني هذا فقط الان مقدمة طيب لن تتأقلموا لن نأخذها ولا نصفها ولا ربعها والى هذا اشار بقوله فارفع بها اي بالصفة المشبهة وانصب وجر
مع ال. اي اذا كانت الصفة الان بعد ان سرد لك الصور رجع الى ابيات بن مالك فيريد ان يفك الابيات. طيب الان نحن لا يهمنا كثيرا الابيات المهم ان يهمنا فهم المسألة. لان فك الابيات جعلناه للشرح المختصر. طيب. وانصب وجرم اي اذا
كانت الصفة بي ال نحو الحسن ودون ال اي اذا كانت الصفة بغير ال نحو حسن مصحوبة اي المعمول مصاحب لال نحو الوجه وما اتصل بها مضافا او مجردا اي والمعمول متصل بها اي بصفة. اذا كان المعمول مضافا او مجردا من الالف واللام والاظافة ويدخل تحت قوله
مضافا المعمول المضاف الى ما فيه نحو وجه الابي. والمضاف الى ضمير الموصوف نحو وجهه وجهه. والمضاف الى ما اضيف الى ضمير موصوف وجه غلامه او وجه غلامه والمضاف الى مجرد من ال دون الاظافة نحو وجه ابي. هذا كله يا شباب تقدم
هذا هذا كله تقدم في الصور التي ذكرناها قبل قليل اثنا عشر سورة هو فقط الان اه اراد ان يعلق على ابيات بن مالك. طيب ثم قال واشار بقوله واشار بقوله ولا تجرر بها معا الى اخره الى ان هذه المسائل ليست كلها على الجواز يعني لا تظن ان كل الصور
التي اوردناها جائزة لا في صور جائزة في صور ممنوعة بل يمتنع منها اذا كانت الصفة بال اربع مسائل اربع مسائل ممنوعة متى اذا كانت الصفة؟ الصفة الذي هو العامل اذا كانت الصفة فيها ال فهناك اربع مسائل ممنوعة
الاولى جر المعمول المضاف الى ضمير الموصوف. نحو الحسن وجهه. هذا لا يجوز ما يجوز هذا العامل فيه ال والمعمول فيه ضمير وظيفة الى ضمير هذا لا يجوز الثانية جر المعمول المضاف الى ما اضيف الى ضمير الموصوف. نحو الحسن وجه غلامه. هذا لا يجوز
الثالثة جر المعمول المضاف الى المجرد من ال دون الاضافة. نحو الحسن وجه اب الرابعة جر المعمول المجرد من ال والاضافة نحو الحسن وجهين. الحسن وجه. هذا لا يجوز فمعنى كلامه ولا تجرر بها اي بالصفة المشبهة اذا كانت الصفة مع اسما خلى من ال او خلى من الاضافة لما فيه لما
وذلك كالمساء الاربع التي ترونها وما لم يخلو من ذلك يجوز جره كما يجوز رفعه ونصبه. كالحسن الوجهي والحسن وجه الاب وكما يجوز الجر المعمول ونصبه ورفعه اذا كانت الصفة بغير ال على على كل حال. طيب يا شباب الان نحن انتهينا من الباب لكن اريد ان انبهكم
على مسألة مهمة. نحن عرفنا قبل قليل ارجعوا الى صفحة مئة وثمانية وعشرين في الوسط لما قال وهذي اثنتا عشرة مسألة والمعمول في كل واحدة هذا الذي يهمني الان كيف تعرب
كيف تعرب المعمول بعد الصفة المشبهة نقول والمعمول في كل واحدة من هذه المسائل مذكورة اما ان يرفع يرفع او ينصب او يجر طيب يرفع مثل ايش؟ زيد حسن وجهه
زيد حسن وجهه. معرب وجهه  خلاص والفارسي يرى انه بدل. بدل من الظمير الموجود في حسن. خلاص هناك رأيان وقد ذكرنا هذا في شرح القطر  طيب ننتقل الى الى الاسلوب الثاني وهو النصب
لو قلت مثلا حسن وجها زيد حسن وجها ما اعراب وجها نقول تمييز  تمام اذا كان فيه زيد حسن الوجه هذا ينبني على الخلاف. هل يجوز في التمييز ان يكون فيه ال عند البصريين لا يجوز
وعند الكوفيين يجوز وعندنا نحن ايش نقول؟ نقول هذا شبيه بالمفعول به طيب زيد حسن الوجه هذا اسهل صورة. مضاف ومضاف اليه مضاف ومضاف اليه مجرور وانتهى الموضوع اذن زيد حسن وجهه
حسن الوجه او وجها حسن الوجه كلها جائزة. الرفع والنص والجر. الرفع على الفاعلية والنصب على التشبيه بالمفعول به هذا اذا كان فيه ال. اذا ما فيه ال لا بأس ان تقول تمييز
وحسن الوجه هذا مضاف ومضاف اليه كم صورة ممكن تصل هنا؟ هو ذكر هنا قال ست وثلاثون سورة والحقيقة انها اكثر من ذلك بكثير. الباب انتهى خلاص نقف على هذا الباب
لكن انظروا مثلا الخضري ماذا يقول؟ الخضري ذكر حاجة طويلة  آآ قال وعند التأمل تزيد الصور على ذلك كثيرا لان انواع السبب الاثنى عشر منها ستة في كونه مضافا للظمير
طيب اه ثم قال ويختلف في بعضها كما يعلم مما يأتي. فتكون انواع السببين ثمانية عشر في احوال اعرابه في اربعة وخمسين في كون الصفة بالاولاء بمائة وثمانية تم آآ ثم ثلاثة كون المعمول ضميرا. الى ان قال فالجملة مئة واربعة عشر
مئة واربعة عشر تظرب في المئة والاثنين والتسعين المارة كم يصبح المجموع النهائي تبلغ احدا وعشرين الفا وثمان مئة وثمانية وثمانين سمعتم واحدا وعشرين الفا وثمانمئة وثمانية وثمانين هذه اللغة العربية
هناك صور جائزة وهناك صور ممنوعة يتعذر منها ضعف ما مر لانه يضرب في كون المرجع بال او لا فتأمل والله اعلم. يعني وانا اقول لكم لا تتأملوا ولا شيء
المسألة يعني فقط اعمال الذهن يعني التمرين رياضيات هذا هذا يعني من اراد ان يتسلى عليها لو رجعتم الى شرح المكودي على الالفية لوجدتم انه ذكر جدولا لهذه الصور لمن اراد ان يطلع عليها يعني. ثم قال باب التعجب نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله في الدرس القادم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
