السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقرا  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا واجزه عنا خير الجزاء وللسامعين يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه العقيدة
وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا ولم يكن له كفوا احد فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره
وتقديرا ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا
اتعلمون قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم والبغي بغير الحق وان شركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقوله تعالى الرحمن على حسبك
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فمضى مرارا ان الله جل وعلا له الكمال المطلق والكمال لا يتم الا باثبات
صفات الكمال ونفي ما يتوهم منه النقص هنا فيما يتوهم منه النقص او يترتب عليه وهكذا جاءت النصوص نصوص الاسماء والصفات في الطرفين بالاثبات المفصل وفي النفي المجمل بالاثبات المفصل
بات لجميع الصفات التي يتصف الله بها جل وعلا على سبيل التفصيل واما النفي فهو اجمالي ان في اجمالي والنصوص تدل على ذلك خلافا للمبتدعة الذين يثبتون اثباتا اجماليا وينفون نفيا مفصلا وجاء في النفي شيء من التفصيل
القاعدة ان النفي يكون اجمالا لكن جاء نفي بعظ الصفات كما في الولادة مثلا لم يلد ولم يولد هذا النفي الذي جاء بالتفصيل بهذه الصورة لماذا؟ لانه اثبت للخالق. فما اثبت للخالق من صفات النقص
ينفى بخصوصه وما عدا ذلك يدخل تحت النفي المجمل فالمشركون فاليهود والنصارى والمشركون كلهم ادعوا ان لله ولد اليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا الملائكة بنات الله
فجاء النفي لهذه الدعوة بعينها وكذلك كل ما جاء فيه نفي مفصل انما يكون في مواجهة اثبات اثبات ما لا يليق بالله جل وعلا فينص عليه نعم  لا لا مثبت من قبل اليهود
قالوا يوم السبت استراح قالوا استراح الاستراء والراحة ما تقول الا من تعب فنفى الله جل وعلا هذا وما مسنا من لغوب يعني تعب الا لو لو نظرت في هذا جثته مطرد
بلا شك النفي مجرد ما ما يتضمن مدح النفي المجرد عن اثبات كمال ضده لا يفيد مدحا العلماء يشترطون في اسلام الكافر ان ينطق بالشهادتين ينطق بالشهادتين امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا
لا اله الا الله بهذا يدخلون في الاسلام لكن من كان كفره بنفي ما يكفر به ما يكفر بنا فيه لا بد ان يثبت ما نفاه حال كفره اذا كان كفره
باثبات او بعبادة المسيح مثلا لابد ان يعترف بان المسيح عبد الله ورسوله واذا كان كفره بنفي ما علم من الدين بالظرورة مثلا او بانكاره فانه لا بد ان يقر به ويعترف
مع اقراره بالشهادتين والا فالاصل انه اذا قر بالشهادتين اثبت الالوهية لله جل وعلا ونفاها عما عداه يكفي. واقر بنبوته محمد عليه الصلاة والسلام هذا الاصل لكن اذا كان كفره
اثبات ما علم بالظرورة من دين الاسلام نفيه او العكس لابد من ان يثبت او ينفي يثبت ما نفاه او ينفي ما اثبته وهذا مثال تقريبي لما ذكر في النفي المجمل
وبعض النفي المفصل الذي ورد في النصوص الاتية يقول قوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا اعبده امر واصطبر لعبادته يعني ما يكفي ان تعبده يوم او يومين او شهر او سنة او سنتين لا
لابد ان تصبر على هذه العبادة و العدول عنه واصبر لعبادته الى واصطبر واصل الطاء تاء وجود تاء الافتعال الاصطبار هذه تدل على زيادة في المعنى وانه لابد ان يكون مع هذا الصبر مشقة ومكابدة
موب تصبر على الشيء السهل وتقول في بالنسبة لما يشق عليك ما جعل الله في الدين من حرج او لا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم ما جعل عليكم في الدين من حرج
الدين يسر ولا يشاد الدين احد لغلبه لكن يبقى ان التكاليف التي امرت بها لابد من عملها الا شيء لا تستطيع فالذي لا تستطيعه يسقط عنه. لكن بعض الناس يتذرع بادنى مشقة ويقول ما جعل عليكم في الدين من حرج
كلام ليس بصحيح الجنة حفت بالمكاره فاعبده واصطبر لعبادته لابد من الصبر والاصطبار عليها حتى يأتيك اليقين فانت مخلوق لهذا الهدف هو تحقيق العبودية لله عز وجل ولابد من الاستمرار
فيها حتى الموت حتى الموت وبعض ولاة الصوفية يرون انه اذا وصل الى حد معين ووصل الى اه المكاشفة وتجلت له الامور لا يحتاج الى الى عبادة لان هذه امور يطالب بها العامة واشباه العامة
اما الخواص فيرفع عنهم التكليف ولا نعلم في الشرع من يرفع عنه التكليف بعد ان كلف الا المجنون فاذا وصلوا الى هذا حد نعم يرفع عنهم التكليف الذي هو الجنون
فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا هل تعلم لا اسميا استفهام انكاري استفهام انكاري لا تعلموا له تميا اي نظيرا وشبيها ويقال مساميا كما يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما هل تعلم له سميا مثيلا او شبيها
هل تعلم له سميا؟ يعني لا تعلم له سميا لان الاستفهام انكاري والاستفهام والانكار متظمن للتوبيخ لهؤلاء الذين اثبتوا الند والسمي والشريك والمثيل لله جل وعلا ولم يكن له كفوا احد
ولم يكن له كفوا احد الكفؤ والمكافئ هو المماثل فالمكافأة هي المماثلة قال هذا كفؤ لفلانة وهذه كفؤ لفلان يعني انها تناسبه وتماثله ويماثلها والكفاءة بالنكاح يعني المماثلة المراد بها الكفاءة في الدين
لا يوجد لله جل وعلا كفؤ يعني مماثل ولا شبيه ولا نظير احد نكرة في سياق النفي نكرة في سياق النحو ان النفي فتعم جميع ما يتصور فيه او من يتصور فيه الكمال
البشري فاذا كان من يتصور فيه الكمال البشري لا يوجد احد منهم كفئا كفوا لله جل وعلا وتقرأ بالهمز وبالتسهيل فاذا سهلت قيل كفوا واذا حققت الهمزة قيل كفؤا وكفؤا
فالله جل وعلا ليس له كفر ليس له مثيل ولا مكافئ ولا مشابه ولا نظير فلا تجعلوا لله الانداد فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند
هو الشبيه والمثيل والنظير فلا تجعلوا له شيئا من ذلك وانتم تعلمون انه لا شبيه له ولا نظير له  توحيد الربوبية لان الخطاب لمن يقر بتوحيد الربوبية لمن يقر بتوحيد الربوبية
فكما انكم تعتقدون انه لا ند له في الخلق والرزق ولا ند له في الالوهية ولا في اسمائه ولا صفاته وانتم تعلمون انه ليس له ند وايضا اندادا نكرة في سياق النهي
فتعم ايضا فلا يوجد ند لله جل وعلا في جميع ما يتعلق به سبحانه وتعالى لا في الربوبية ولا في الالوهية ولا في اسمائه وصفاته ولا في احكامه وشرائعه ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
من الناس من يتخذ من دون الله انداد نظراء وشبهاء وامثال واكفى من الناس من يتخذ من دون الله اندادا دمه ند وهو المثيل والنظير ويحبونهم يحبون هؤلاء الانداد كحبهم لله جل وعلا
فحبهم لله جل وعلا لكن المؤمنين حبهم لله جل وعلا اشد من حب هؤلاء المشركين لاندادهم وقل الحمد لله امر بالتلفظ بالحمد والحمد مأمور به باللسان والاعتراف بالجنان وصرف ما يستحق عليه الحمد فيما يرضيه
تقدم الكلام في الحمد والشكر والفرق بينهما وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا لماذا امرنا بالحمد لهذا السبب لانه لم يتخذ ولدا فنقول امرنا ان نقول الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا
لان اتخاذه للولد دليل حاجة بل الحاجة لان الولد انما يطلب باعانة والده واحتياج والده اليه فاذا كان المعبود الذي ترجوه في كل ما ينوبك محتاج الى غيره لا شك ان هذا نقص واحمد ربك الذي
احمد ربك الذي جعلك تعبد الغني الغنى المطلق الذي لا يحتاج الى احد لا يحتاج الى احد يعني لو نظرنا في واقع الناس وتعالى الله عن الشبيه والمثيل وجدنا انه اذا وجد مالك من ملوك الدنيا
او امير او وزير او متصرف او امر او ناهي او صاحب عمل من الاعمال عنده موظفين او عمال او ما اشبه ذلك له ولد الا يتغرر الناس بهذا الولد
نعم الا يتضررون من تصرفات بعض هؤلاء الاولاد نعم يتضررون لان هذا الولد يركن الى ابيه فيؤذي غيره يستمد القوة من قوة ابيه على هؤلاء الذين ولي عليهم فيتضررون به
هذا مثال محسوس بشري والله جل وعلا يتعالى عن مثل هذه الامور. ولذلك نفى عنه الولد لم يلد ولم يولد وامرنا بحمده الذي لم يتخذ ولدا لان الولد مما يحتاج اليه الاب
فمن آآ من مقولات بعض العوام من مقولات بعض العوام ومن وصاياهم هذا كله سفه وجهل لولده يقول انت الان تشجع نادي من النوادي واشوفك كل اسبوع او كل شهر مغموم مهموم
شف لك نادي قوي ما يغلط علشان ما تصير مغموم ولا مهموم نعم فلا شك ان الذي يحتاج الى غيره لابد ان ان تكون هذه الحاجة احيانا تلبى واحيانا لا تلبى
احيانا تساعده اعوانه واحيانا لا يساعدونه في حاجة دائمة والله جل وعلا له الغنى المطلق والكمال المطلق الخلق كلهم بحاجة ماسة اليه وله الغنى والكمال المطلق وقل الحمد لله الذين لم يتخذوا ولدا
ولم يكن له شريك في الملك لا يشركه في ملكه احد لانه لو كان له شريك في الملك لو كان له شريك في الملك لصار ملكه ناقصا فصار ملكه ناقصا بقدر
نصيبي هذا الشريك وهو مع هذا الشريك لابد ان يكون امر احدهما نافذا دون الاخر على ما سيأتي في الايات ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله
اذا لذهب كل اله مما خلق لو كان له شريك في الملك لاستقل كل واحد منهما بنصيبه اولى اشترك او دامت الشركة فتنازع ولابد من حصول التنازع بين الشركاء لابد من حصول التنازع بينهم
هذا اذا كان لا احد فوقهم يلزمهم آآ اتباع العقد الذي اشتركوا فيه والمسألة مسألة ربوبية لا يوجد احد يلزم الشريكين باتباع ما اتفقا عليه وهذا على سبيل الفرظ انه لو كان معه جل وعلا شريك تعالى الله
تبارك وتقدس لحصل النزاع والشقاق كما في قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق. ينفرد كل واحد بما خلق
وانتم تنظرون في ملوك الدنيا كل واحد يستقل بولايته ولا سلطان له على غيره وكونه لا سلطان له على ولاية غيره نقص ولو تصور ان لله جل وعلا شريك في الملك
لاستقل كل واحد بما خلق ثم بعد ذلك يكون تصرفه في الجهة الاخرى مع عدم القدرة عليها نقص ولم يكن له شريك في الملك ويأتي بيان هذا وتتمته ان شاء الله في الايات اللاحقة ولم يكن له ولي من الذل
ولم يكن له ولي من الذل يعني بسبب الذل والحاجة لكن له ولي مع العز الكامل والغلبة والقهر له اولياء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فله اولياء لكن مع
تمام العز فليس له ولي بهذا القيد من الذل وكبره تكبيرا فكبره تكبيرا يعني عظمه في نفسك وفي لسانك وعظم شعائره وما امر بتعظيمه وافتتح اعظم العبادات بعد الشهادتين بالتكبير
يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير يسبح ينزه الان لما نفى لم يكن نفى الكفر لانهم اتخذوا انداد ونهاهم عن اتخاذ الانداد فلا تجعلوا لله الانداد ونص على الانداد لانها
اثبتها المشرك فهم يحبون هؤلاء الانداد كحبهم لله. فجاء نفي الانداد وجاء نفي الولد لم يتخذ ولدا لانه اثبت من قبل اليهود والنصارى والمشركين واثبت الشريك فنفاه واثبت الولي الذي يحتاج اليه فنفاه جل وعلا
ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا وصف بصفات لا تليق به قالت اليهود يد الله مغلولة قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء فجاء تسبيحه وتنزيهه عن كل ما لا يليق به فقال يسبح لله ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير كذلك كذلك عاد هذا اما ان يوجد من من وصفه بانه ينام او تأخذه السنة او لان هذه مما يتوقع ان يوصف به جل وعلا
تبارك الذي نزل الفرقان تبارك وتعالى وتقدس وتعاظم وبهذا اللفظ لا يعدل عنه لفظ الماظي ولا يوصف به غيره ولا يطلق على غيره تبارك الذي نزل الفرقان نزل ولم يقل انزل
التضعيف هنا تشديد يدل على ان النزول تدريجيا جاء تدريجيا ولم يكن دفعة واحدة نزل الفرقان الذي هو القرآن الفرقان هو القرآن. وفيه التفريق بين الحق والباطل وبين الاولياء والاعداء
وبين المسلمين والمجرمين وبين كل مختلفين. ففيه التفريق بين المتضادات تبارك الذي نزل الفرقان على عبده على عبده محمد عليه الصلاة والسلام نعت بالعبودية في اشرف المقامات تبارك الذي نزل الفرقان على عبده
والفرقان وهذا القرآن هذا الكتاب العظيم الذي هو كلام الله جل وعلا نزل على هذا العبد المحقق  لهذه المهمة العظيمة التي من اجلها خلق وهو تحقيق العبودية فالعبودية صفة كمال بالنسبة له عليه الصلاة والسلام
وبها نعت في اشرف المواقف بتنزيل القرآن الذي هو كلام الله افضل الكلام على الاطلاق وفي الاسراء سبحان الذي اسرى بعبده وهذا ايضا تشريف له عليه الصلاة والسلام وانه لما قام عبد الله يدعوه
ايضا في هذا المقام نعت بهذا النعت العظيم الذي هو كمال له عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب نفس الشيء لكن قد تقول لماذا قال هنا نزل وهناك انزل
نعم وقلنا ان نزل هنا تقتضي التدريج وما دام عرف التدريج وعرف انه نزل نجوما او منجما على ثلاث وعشرين سنة فكونه انزله الانزال حصل الانزال حصل وصفة هذا الانزال
ايضا عرف من نصوص اخرى. تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا نذير بمعنى منذر منذر لهم والمنذرة التي يأتي بالنذارة ليخوفهم بها من سوء العاقبة من سوء عاقبة افعالهم
فهو منذر للكفار ان لا يموتوا على كفرهم فيخلدوا في النار وينذر الفجار والعصاة ان لا يموت مع الاصرار على معاصيهم فيعرضوا انفسهم لعقوبة الله جل وعلا وغضبه وهو منذر ونذير
وهو ايضا مبشر يأتي بالبشارة لمن اطاع الله جل وعلا واستقام على الجادة الذي له ملك السماوات والارض الذي نزل الفرقان الذي له الملك وهما صفتان لله جل وعلا تنزيل الفرقان
الذي نزل الفرقان هل هذا نعت او بدل او بيان وقوله الذي له الذي له ملك السماوات والارض صفة لله جل وعلا الذي نزل الفرقان تبارك الذي نزل الفرقان الذي له ملك السماوات والارض
الذي نزل الفرقان هو الله جل وعلا الذي الثانية هل هي نعت او بدل او بيان نعت ولا بدل او عطف بيان لماذا قلنا بدل ولم نقول عطف بيان او صفة
لانه يصح ان تقول تبارك الذي له ملك السماوات والارض فهو اما بدل او بيان. الذي له ملك السماوات والارض ملك السماوات الملك المطلق لله جل وعلا وما يدعيه من يدعي من المخلوقين ان له ملك؟ نعم له ملك لكنه
ملك ناقص لا يستقل به بنفسه فلا يستقل بتدبير شؤونه فضلا عن شؤون غيره فالملك المطلق لله جل وعلا هذا في الدنيا واما في الاخرة فلا يدعى الملك مع الله جل وعلا لمن الملك اليوم
لله الواحد القهار ولا دعوة تحصل في يوم القيامة اما في الدنيا فيوجد ملوك ويوجد من يدعي ويوجد من يدعي القوة ويزعم انه اه يستقل بنفسه وبامر مملكته لكن واقعه يشهد بضد ذلك
وانه محتاج الى احقر من يخدمه الملوك ليسوا بحاجة الى الحرس والبوابين يعني اقل موظف عنده هو البواب الذي عند الباب وبحاجة ماسة الى هذا البواب الذي الحاجب الذي يجلس عند الباب
فضلا عن كونه محتاج الى آآ امراء في الاقاليم ووزرا واعوان وجنود عساكر ومحتاج الى كل هذا وهو ملك لا شك لكنه يبقى انه ملك ناقص والملك المطلق في السماوات والارض هو لله جل وعلا وهو ملك ايضا بالنسبة
للمخلوق لكنه لا يستمده من نفسه وانما هو بتمليك الله جل وعلا اياه الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يتخذ ولدا والتنصيص على نفيه لان من المشركين من اثبته كاليهود والنصارى
وعباد الاصنام ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وهذا كله تقدم وخلق كل شيء فقدره تقديرا قلق كل شيء والله جل وعلا خالق كل شيء وهذه من النصوص الباقية على عمومها
واطلاقها والله جل وعلا هو المتفرد بالخلق قد يقول قائل ان هؤلاء المخلوقين منهم من يخلق منهم من يخلق منهم من يصنع منهم من يوجد صناعات منهم من يوجد افعال مرئية
اشياء عظيمة انتجها البشر لكن هذه المخلوقات وهذه المصنوعات التي يصنعها المخلوق هي من خلقه جل وعلا والله خلقكم ما تعملون الذي خلق الالة التي خلقت هو الخالق لما خلقه
الذي يخلق يصنع الة وهذه الالة تصنع هو الذي صنع فاذا كان الموجد للصانع لهؤلاء للفرع وفرعه الموجد الحقيقي لصانع الفرع وفرعه هو الموجد لجميع هذه الامور مفترض ان زيد من الصنع مطبعة المطبعة طبعت كتاب
ان نقول ان هذا الكتاب من صنع فلان ولا ما نقول لانه هو الذي صنع المطبعة نعم من صنعه فاذا كان الله جل وعلا هو صانع الصانع وهو خالق هذا العمل
الله جل وعلا هو خالق موجد هذا العمل صح ان يقال ان الله جل وعلا خالق الصانع وصنعته ولذا يقول الله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون فالكل خلقه قد مات التفصيلات التي لا تليق بالله جل وعلا
نعم التفصيلات التي لا تليق بالله جل وعلا المسألة مسألة اجمال في مثل هذه الامور فكل مخلوق فالله خالقه مثل ما يقول تقول هذه السيارة خلقها الله جل وعلا نقول الله خلقكم وما تعملون
بدون تفصيلات ما له داعي لان بعض التفصيلات فيها ما يشعر بالنقص لان هذه المصنوعات فيها نقص على كل حال مثل هذه الامور لا يسترسل فيها ولكن من حيث التقعيد هذا حاصل
لقول الله جل وعلا والله خلقكم وما تعملون وخلق كل شيء فقدره تقديرا قدره تقديرا يعني وظع مقداره وسواه خلق فسوى وقدر يعني قدره تقديرا اما ان يكون سواه بقدره وبقدر ما يحتاج اليه
واما ان يقال انه آآ قضى به وحكم في الازل فقدره تقديرا ما اتخذ الله من ولد وهنا ايظا نفي للولد لانه جاء على السنة متعددة وفي شرائع متتابعة ذات الولد لله جل وعلا
على السنة المخالفين مثل ما قال الله جل وعلا عن اليهود وعن النصارى وعن المشركين. ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله ما اتخذ الله من ولد ماء نافية
من ولد ولد نكرة في سياق النفي فيعم وادخلت من لتأكيد النفي وما كان معه مع الله جل وعلا من اله نكرة في سياق النفي فتعم وادخاله من عليها لتأكيد العموم او لتأكيد النفي
اذا لذهب كل اله بما خلق. ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون تشاهدون انتم في الواقع ان الدنيا كلها اقاليم الارض مقسومة الى اقاليم ودول وكل واحد مستقل
بدولته اذا لذهب كل اله بما خلق يعني بما الله جل وعلا خالق الجميع ولا يشك في هذا احد لكن لو افترضنا ان الله جل وعلا معه من اله معه اله اخر اذا لذهب كل اله بما خلق لاننا نفترض في الثاني انه يخلق ولا ما صار اله
واذا كان يخلق لا بد ان ينفرد بما خلق اذا لذهب كل اله بما خلق على ارض الواقع كل دولة لها ملك كل دولة لها رئيس وكل رئيس مستقل بدولته
لكن ما الذي يمنع الرئيس هذا من ان يسطو على الدولة الثانية فيضمها اليه نعم؟ العكس هو عاجز عن ان يضم جميع البلدان اليه والا اذا وجد فرصة سنحت له فرصة ورأى في نفسه القوة والقدرة على ظم اكبر قدر ممكن الى مملكته يتأخر ولا ما يتأخر
وما يتأخر لكن يمنعهم العجز وهنا يقول اذا لذهب كل اله بما خلق يستقل. وعند القدرة على ظم شريكي ضمي ما يملكه شريكه اليهم لن يتأخر. ولا على بعضهم على بعض
اذا انفرد كل اله بما خلق وصار متكافئين. كل واحد لا يسطو على الثاني لانه اه ليست لديه القدرة. اذا لديه عجز واذا كان لديه عاجز فلا يستحق ان يكون
الها اذا افترضنا ان مع الله جل وعلا تبارك وتعالى معه اله اخر. الاحتمال الاول اذا لذهب كل اله بما خلق ينفردوا كل واحد ينفصل بما خلق وما الذي يمنع هذا من ان يسطو على هذا وما خلق
عدم القدرة وما الذي منع الثاني ان يسطو عدم القدرة هذا الاحتمال الاول اذا كل منهما متصف بالعجز فلا يصلحون الهة الاحتمال الثاني ولعلى بعضهم على بعض يصير احدهما اقوى من الثاني
ولعلى بعضهم على بعض فيكون احدهما اقوى من الثاني فيستولي على الثاني وما تحت يده. فينفرد بالربوبية والالوهية. اذا بل لا يتصور وجود الهين والعلماء يذكرون ما يسمى بدليل التمانع
دليل التمانع بدليل التمانع لاثبات الانفراد بالالوهية والربوبية لانه لو افترض الهين افترضنا الهين كما جاء في الاية لذهب كله اله بما خلق وما الذي يمنع احدهما من من الاستيلاء على الثاني والانفراد انما هو العجز
والعاجز لا يصح ان يكون الها. اذا كلهم ما يصحون الها اذا علا بعضهم على بعض فاستولى احدهم على الاخر تفرد بالالوهية والربوبية. دليل التمانع اقول اذا افترضنا الى اين
طردنا الهين ما الذي ينفذ حكمه على الجميع ان افترظنا التساوي وانه لا ينفذ حكم احدهم على الاخر فهذا دليل عجز احدهما عن الاخر واذا افترظنا نفوذ حكم احدهم على الاخر
انفرد بالالوهية كما جاء في الاية ويكون اهل العلم ان هذه الاية فيها فيها برهان دليل التمام ولا على بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون تنزيه لله جل وعلا عما يصفه به
المشركون الذين يزعمون ان له ند وان له شريك وان له ولد وان له كفؤ ايه؟ وين؟ من الناس من يتخذ دون ان هذا انكار انكار لمحبة المشركين لاندادهم كحبهم لله
فوجد صفة المحبة صفة المحبة وجدت من المشركين لالهتهم كحبهم لله فنفيت هذه المهنة هذا الانسان من كل وجه او النقص ظاهر فيه لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له لو اطبق الخلق كلهم على خلق ذباب ما استطاعوا
ذباب احقر المخلوقات وان يسلبهم الذباب شيئا يعني وش يسلب الذباب وش تصورون يسلبوا الذباب من الانسان شيء يعني بشيء لا تراه العين المجردة لابد من مكبرات لنرى هذا الذي سلبه هذا الذباب
فتجد هذا الحقير يسلب اعظم المخلوقين ملك من الملوك يقع عليه ويأخذ منه شيء يسلبه شيء وتجد هذا يحشد جميع قواته ما يستطيع ان يخلص هذا الشيء الذي سلبه هذا الذباب
لو اجتمع كل من على الارض ما استطاعوا. لماذا؟ قالوا لان الذباب يفرز مادة تتلف ما يسلبه مباشرة فاذا توقعناها اذا تصورنا هذا في الذباب فكيف بما فوقه يذهب الى مكان لكن آآ ابحث في الشرايين الموصلة من المخ
الى العين كم فيها من يسوون هذا ولا ما يسوونه والامور اجمالية يركبون بعضها على بعض وتمشي وتجي لكن هل هذه تصنع مثل ما يصنع الانسان هذا ما يمكن اطلاقا ما يمكن
يعني من الامور التي تحير احيانا تحير من نظره قريب اه هذه الالات الكمبيوترات والصناعات الدقيقة مثلا تجد انه يخزن في قرص بقدر الكف اه عشرات الوف المجلدات وتظغط ويعطيك بسرعة قالوا ان هذا اكبر محافظة البشر
كيف اكبر من الله عز وجل؟ هذا اصلا ماذا لو تبي تخطئ ادنى خطأ ما اسعفك بشيء ووجد من البشر من يحفظ اضعاف ما في هذه الالات فقدرة الخالق وبعدين من الذي صنع هذه الالة؟ من الذي صنع الذي صنع هذه الالة
يقول يختل اه عرق من عروقه او عصب من عصباته في ادنى اهتزازها وتحرك يفقد كل ما صنع نعم عاجزة عاجزا مهوب الى ويستقل الثاني بالالوهية اذا لابد ان يكون الاله واحد
في النهاية النتيجة لابد ان يكون الاله واحد لكن من هذا الواحد هو الخالق الرازق المحي المميت المدبر المستحق للربوبية والالوهية ايش الثاني عاجز انا كل الاحتمالات في حاجز والنتيجة يكون واحد المتفرد واحد
سبحان الله عما يصفون تنزيه لله جل وعلا عما يصفه به المشركون بنعم احتمال ان يوجد على كل حال القائد عند اهل العلم انه النفي الاجماع لهذا الاصل فيه وما ذكر من نفي تفصيلي
اما ان يوجد من قال به وقد عرفنا من قال ببعضه واذا لم نجد اما لقصورنا او لاحتمال ان نقول انه يتصور من يقول به او قد يغلب على الظن وجود من يقول به
على كل حال الاصل في الاثبات تفصيلي والاجمال والنفي اجمالي خلاف ما يقوله المبتدعة فهم يثبتون اثباتا اجماليا وينفون نفيا مفصلا والاثبات انه اجمالي لا يمكن تصوره في الاعيان وان تصور في الاذهان
عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون الله جل وعلا يعلم الغيب ولا يعلم الغيب احد الا الله جل وعلا لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير
ما يعلم الغيب وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت لأنه هذه امور غيبية فلا يعلم عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احد قل لا يعلم في السماوات من في الارض الغيب الا الله جل وعلا
عالم الغيب والشهادة اذا كان يعلم الغيب فعلمه بالشهادة ما باولى فاذا كان يعلم ما لم يكن وعلمه به كعلمه بما كان فتعال عما يشركون قد يقول قائل اذا كان الله جل وعلا يعلم الغيب معلم ويعلم ما سيكون ويعلم ما يؤول الى الخلق
مما كتب عليهم فلماذا اه تنصب الموازين مثلا اذا كان الله جل وعلا يعلم مقدار عمل هذا الانسان ما عمله من خير وشر لماذا يوضع الميزان نعم لاقامة الحجة على الارض
ليرى عمله بنفسه ويرى نتيجته بنفسه لانه لو لم يرى لادعى انه مظلوم لكن اذا رأى وقرر باعماله كلها من من تكليفه الى ان مات ليس له حجة وارسال الرسل لتنقطع الحجج
فتعالى عما يشركون تعالى تعاظم تقدس عما يشركون به من الانداد والاضداد فلا تضربوا لله الامثال ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا تضربوا لله الامثال الله جل وعلا من الامثال
انواع الامثال نعم فلا تضربوا لله الامثال. هناك امثال لا تظرب لله التي تقتظي مشابهة المخلوق بالخالق واما المثل الاعلى ولله المثل الاعلى فيظرب لله جل وعلا المثل الاعلى ولذا يقال كل كمال
يتصف به المخلوق فالخالق اولى به والمراد بالكمال الكمال الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه وكل نقص ينزه عنه المخلوق فالله جل وعلا اولى بالتنزه عنه فلا تضربوا لله الامثال
ان الله يعلم وانتم لا تعلمون فلا يظرب لله جل وعلا لا مثل ولا شبه ولا نظير ولا يشبه بخلقه بوجه من الوجوه وان الله يعلم وانتم لا تعلمون قل انما حرم ربي الفواحش
ما ظهر منها وما بطن فما حرم ربك قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به اخوانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
هذه كلها من عظائم الامور ومن الموبقات وهي مرتبة كما يقول اهل العلم على سبيل الترقي بدأ بتحريم الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الفواحش مما نص عليه لانه فاحشة
الزنا واللواط وفي حكم الزنا بل شر منه نكاح زوجة الاب نكاح زوجة الاب نص عليها بانها فواحش ما ظهر منها وما بطن ما ظهر للملأ ووجد في عالم الشهود
بحيث تمكن رؤيته مما ذكر وما بطن مما يستتر به الانسان مما يستتر به الانسان والاثم قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم يعني ما يسبب الاثم من المعاصي
والبغي على الاخرين بغير الحق وبغير الحق وصف كاشف لا مفهوم له لانه لا يوجد بغي بحق اذا كان الوصف كاشف لا مفهوم لا مفهوم له فيكون علة بدلا من ان يكون
اه قيد فيكون السبب في تحريم البغي لانه بغير حق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن. والاثم يعني من غير ما ذكر مما هو اعظم منه والبغي بغير الحق
الضرر المتعدي على الاخرين وان تشركوا وهو اعظم الذنوب الشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا هل يمكن ان يقال ان قوله ما لم ينزل به سلطانا له مفهوم
ان من الشرك ما انزل الله به سلطان هذا لا مفهوم له ومثل ما تقدم وصف كاشف يكون قلة للحكم وليس بقيد وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا برهانا منه
جل وعلا على جوازه وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وهذا اعظمها قرر اهل العلم ان القول على الله بغير علم اعظم الذنوب بعد الشرك فالذي يقول على الله ما لا يعلم
ان الله اتخذ ولد مثلا قال على الله بغير علم وكل من يقول على الله بغير ما جاء عنه وقد قال عليه بغير علم ومن افتى بغير علم فقد دخل في هذه الاية
وكذب على الله جل وعلا من وصفه بغير ما وصف به نفسه قال على الله بغير علم. من نفى عنه ما اثبته لنفسه قال على الله بغير علم من افتى بخلاف ما جاء عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام فقد قال على الله بغير علم
ومن عظائم الامور ان ينسب الولد لله جل وعلا قالوا اتخذ الرحمن ولدا اه لقد جئتم شيئا ابدأ تكاد السماوات يتفطرن منه وقلب من يدعي الايمان ويدعي العلم ويدعي طلب العلم لا يتحرك. هو يسمع مثل هذه الدعاوى
بل قد يسمعها حية من هذه القنوات يسمع هذه الدعوة ونواة النصارى حية ولا يتحرك فيه ساكن السماوات تكاد ان تتفطر من هذا الخبر كل هذا لاننا لان الانسان استمرأ
وصار يسمع ولا ينكر  صار ما يتحرك فيه شيء غيرة لله جل وعلا. نسأل الله السلامة والعافية ونقف على قوله رحمه الله الرحمن على اية الاستواء السبع  يعني اسهل ثم اشد ثم اشد ثم
هذا اعظم. قرر العلم ان القول على الله بغير علم اعظم من الشرك عند ابن القيم وغيره قرر انه اعظم من الشرك من انواعهما واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك. واعظم من الشرك
