السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالدرس الماضي ذكرنا ابيات من النونية فيها معاني الاستواء منها قول ابن القيم رحمه الله وكذلك قد صعد الذي هو رابع وابو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيره ادرى من الجهمي بالقرآن
ذكرنا في الدرس الماضي ان ابا عبيدة المعروف معمر ابن المثنى هذا لا اشكال فيه واضح يعني ابو عبيدة هو معمر ابن المثنى لكن الاشكال في صاحب الشيباني الشيباني اذا اطلق لا سيما عند
الحنابلة واكثر ما يكون في النظم يريدون بذلك الامام احمد فهل المراد بالشيبان هنا الامام احمد؟ ابو عبيدة معمر ابن المثنى ليس بصاحب للامام احمد ويختلف معه في بعض المسائل لو كان المراد ابو عبيد
القاسم بن سلام نعم صاحب الامام احمد ومعروف ومشهور من ائمة اهل السنة لكن اما ان يكون الشيباني غير الامام احمد او ابو عبيدة غير ابو عبيدة معمر المثنى فيكون مراد ابو عبيد مع ان البيت ينكسر
الا لو قلنا وابو عبيد صاحب الشيباني يحتمل المقصود ان ابو عبيدة هو ابو عبيدة معمر ابن المثنى بدليل ان ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه اجتماع الجيوش الاسلامية. يعني ما يمكن الوصول الى الحقيقة من خلال النونية
نونية نظم قال فيها مثل ما سمعتم فالمسألة مسألة النظر في معاني لا نظر في الفاظ بعض الناس يهجم الى ذهنه ان الشيباني الامام احمد وابو عبيدة معمر ابن مثنى ثم تريد تلفق بين الرجلين ما تستطيع
ما تستطيع اولا ابو عبيدة هو ابو عبيدة معمر ابن مثنى بنوب بدون تردد يعني ما نحتاج الى ان نقول ابو عبيد هو القاسم المسلم بدليل ان ابن القيم رحمه الله تعالى
في اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المتعطلة والجهمية قال هنا اقوال ائمة اللغة العربية الذين يحتج بقولهم فيها ذكر قول ابي عبيدة معمر ابن المثنى ذكره البغاوي عنه في معالم التنزيل في قوله تعالى ثم استوى الى السماء قال ابو عبيدة صعد
وحكاه عنه ابن جرير عند قوله تعالى المستوى على عرش الرحمن اذا ابو عبيدة وابو عبيدة معمر ابن المثنى انتهينا منه هذا ما في اشكال في اشكال الشيباني من هو
الشيباني اذا قلنا ابا عبيدة هو معمر بن مثنى لا يمكن ان يكون الشيباني الامام احمد لانه ليس بصاحب لهو خليل هالراس في شرحه للنونية قال وقد اختار ابو عبيدة صاحب الامام احمد بن حنبل
وقد اختار ابو عبيدة صاحب الامام احمد ابن حنبل في تفسير الاستواء هنا المعنى الرابع وهو صاعد ولا شك انه اهدى واعلم من هؤلاء الجهمية بمعاني القرآن ولذا يقول ابن القيم وابو عبيدة صاحب الشيباني يختار هذا القول في تفسيره ادرى من الجهمي
شرح محمد خليل على هذا وعبيدة معمر وصاحب الامام احمد بن حنبل الشيباني بناء على انه اذا اطلق الشيباني فالمراد به الامام احمد وفي الدرس الماظي قلت انا ان كان ابو عبيدة هو معمر فليس بصاحب للامام احمد
وانما صاحب ابي عمرو الشيباني صاحب كذا بالجيم واسمه اسحاق ابن مرار وهنا يتجه الكلام وان كان المراد بالشيباني الامام احمد فصاحبه ابو عبيد. تبين لنا من كلام ابن القيم في اجتماع الجيوش ان المراد
ابو عبيدة معمر ابن المثنى اذا الشيباني ليس الامام احمد الخليل هالراس رحمه الله يقول ابو عبيدة معمر وهو صاحب الشيباني الامام احمد بن حنبل انتهينا من هذا اه ابن عيسى في شرحه
شرحه على النونية يقول  ابو عبيدة هو معمر ابن مثنى التيمي البصري قوله صاحب الشيباني هو ابو عمرو ابن العلاء واسمه اسحاق واقول العلاء خطأ ابو عمرو الشيباني اسمه اسحاق ابن مرار
واما قول ابن العلاح مشهور ابو عمرو بن علاء من هو نعم قارئ معروف مشهور وليس بصاحب له انما هو صاحب لابي عمرو الشيباني واسمه اسحاق المقصود ان ما استظهرناه سابقا في الدرس الماظي
هو المتجه فيكون ابو عبيدة هو معمر بنص كلام من القيم اجتماع الجيوش والشيباني هو ابو عمر الشيباني صاحب كتاب الجيم تعاقب بالمرار؟ نعم  لا لا يزيد يزيد الكلام وابو عبيدة وصاحبه
بعدين النسخ كلها على هذا النصر على هذا  وحتى ابو عبيد امام في اللغة امام في اللغة يا ابو عبيد وله مصنفات فيها. المقصود ان الان تعين لنا ابو عبيدة من كلام ابن القيم وهو ادرى بكلامه
نعم ابو عبيدة معمر ابن مثنى سماه ونقل قوله في المعنى الذي ذكره في النونية يقول ذكر قول ابي عبيدة معمر ابن المثنى ذكر البغوي عنه في معالم التنزيل في قوله تعالى ثم استوى الى السماء قال ابو عبيدة صعد وحكاه عنه ابن جرير عند قوله تعالى ثم استوى على عرش الرحمن
فابو عبيدة ما في ادنى اشكال يعني لا يحتمل ان يكون ابا عبيدة بعد ان سمعنا هذا من كلام ابن القيم يبقى الكلام في الشيباني لانه ليس بصاحب الامام احمد هو صاحب لابي عمرو الشيباني صاحب كتاب الجيم المعروف
مقصود ان الاشكال ارتفع ومثل هذه الامور لابد من الانتباه لها لابد من النظر في الالفاظ وفي المعاني وفي المناسبات بين هذه المعاني والا مثل النونية يحصل فيها طوام اذا مشينا على على ظواهر الالفاظ وكل واحد على ما يهجم الى ذهنه من من المعاني
قد يهدم جميل الذنوب غير كلام غير صحيح والشيخ خليل هراس رغم دقته وعنايته منه نية الا انه له ايضا مثل هذه التصرفات له مثل هذه التصرفات فينبغي ان تدرس النونية بعناية
بعناية ويراجع في الاقوال المذكورة فيها الكتب الاخرى اما للمؤلف نفسه او لغيره ويراجعوا على هالمصادر. ابن القيم رحمه الله تعالى في مسألة الاستواء في اجتماع الجيوش اطال وذكر الاقوال الائمة في هذه المسألة
مستوعب فيها صفحات كلام طويل جدا ذكر اقوال السلف من الصحابة والتابعين ثم ذكر اخوان الائمة وذكر قول اسحاق والخلال ويحيى بن معين وعثمان بن سعيد الدارمي قتيبة بن سعيد
الوهاب الوراق حرب الكرماني صاحب الامام احمد قول امام اهل الحديث علي ابن المديني شيخ البخاري وايضا قول امام اهل الاسلام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله وذكر او مسلم من حجاج
قول حماد وبعيسى الترمذي الحافظ ابي بكر لا جر وابي الشيخ والساجي وابي عثمان الصابوني وابي جعفر الطحاوي وائمة التفسير يقول هذا باب لا يمكن استيعابه لكثرة ما يوجد من كلام اهل السنة في التفسير وهو بحر لا ساحل له
وانما نذكر طرفا منه يسيرا يكون منبها على ما وراءه قول امام ترجمان القرآن عبد الله بن عباس قول عبد الله ابن مسعود قوم مجاهد وابي العالية قول قتادة قول عكرمة
او سعيد بن جبير قال محمد بن كعب القرضي قول الظحاك قول الحسن البصري او المسروق مقاتل عبيد بن عمير كعب الاحبار الى ان ذكر قول آآ محمد بن اسحاق محمد بن جرير الطبري والحسين بن مسعود البغوي
وابي عبد الله القرطبي المالك صاحب التفسير نسمع كلام القرطبي فيما نقله ابن القيم رحمه الله لان له مخالفات فكون ابن القيم ذكر كلامه مع كلام الائمة يدل على انه
راض عنه في الجملة قول ابي عبد الله القرطبي المالك صاحب التفسير المشهور قال في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى هذه مسألة الاستواء وللعلماء فيها كلام وذكر قول المتكلمين
الذين يقولون اذا وجب تنزيه الباري عن الحيز فمن ظرورة ذلك تنزيهه عن الجهة فليس بجهة بجهة فوق عندهم بما يلزم عن الحيز ومكان من الحركة والسكون والتغيير والحدوث قال هذا قول المتكلمين ثم قال وقد كان السلف الاول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك بل نطقوا هم والعامة
باثباتها لله كما نطق كتابه كما نطق كتابه واخبرت به الرسل ولم ينكر احد من السلف الصالح انه استوى على عرشه حقيقة وانما جهلوا كيفية الاستواء فانه لا تعلم حقيقته كما قال مالك الاستواء معلوم يعني في اللغة
في اللغة والكيف مجهول السؤال عن هذا بدعة هذا لفظه وتفسيره وهو من فقهاء المالكية ومن علمائهم ثم ذكر اقوال ائمة العربية الذين احتجوا بقولهم فبدأ بقول ابي عبيدة معمر ابن المثنى وثنى بقول
الفراء ثم ابي العباس ثعلب اه ثم ابن الاعرابي ثم الخليل ابن احمد ثم قول ابراهيم المعروف بنيفطويه ثم قول الاخفش ثم ذكر اقوال الزهاة والعباد والصوفية في معنى الاستواء. المقصود ان ابن القيم
افاض في ذكر هذه المسألة وحشد الجيوش التي اه جعلها في نحر في نحو المبتدعة رحمه الله رحمة واسعة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد
فقد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وقوله يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي وقوله بل او الله اليه وقوله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وقوله يا هامان ابن لي صرحا لعلي
ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى  اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. وقوله امنتم من في السماء ان بكم الارض فاذا هي تمور ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير. وقوله
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شيخ الاسلام لما ذكر الاستواء في ضمن ما ذكره من الصفات الالهية الثابتة
بالكتاب والسنة آآ ذكر الاستواء وهو مما يدل على علو الله جل وعلا على خلقه فذكر الخاص ثم عمم عقب ذلك بادلة العلو وابن القيم رحمه الله ذكر ادلة كثيرة جدا واطال وافاض في
ادلة العلو واناف بها على العشرين من المنقول والمقبول لكان الاستواء ذكره في السادس عشر في الدليل السادس عشر ذكره في الدليل السادس عشر الاستواء واطال في ذكره وافاض فيه ثم ذكر السابع عشر والثامن عشر والتاسع والعاشر عشر
والعشرون ذكر اقوال ذكر تقول المسألة بادواتها من الكتاب والسنة. اختصر شيخ الاسلام على ايات صريحة في الدلالة على علو الله على خلقه وهي موضوع الدرس يقول رحمه الله تعالى وقوله جل وعلا يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي
يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. عيسى هو ابن مريم النبي المعروف اني متوفيك. الوفاة هنا المراد بها انه المراد بها النوم لانها تطرق الوفاة ويراد بها قبض الروح ومفارقتها للجسد
وتطلق ويراد بها النوم اني متوفيك ورافعك اه منهم من يرى ان الوفاة وفاة حقيقية ولكن جمهور اهل العلم الذي نعتد بقولهم ان المراد بالوفاة وفاة انه وان الله جل وعلا القى عليه النوم ثم رفعه اليه. وهو الان حي
في السماء وسينزل في اخر الزمان حكم يحكم بين الناس بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام ويؤمن به كل كتاب لانه لا يقبل الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير فلا يقبل من اهل الكتاب الا
الايمان يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي اهل الكتاب يزعمون انهم قتلوه وصلبوه والله جل وعلا ينفي ذلك قتلوه وصلبوه ولكن شبه لهم القي شبهه على احد اتباعه فقتل وصل
والنصارى انفسهم يثبتون الصلب قاتلهم الله وايهما اكمن اكمل بالنسبة لعيسى عليه السلام هل الاكمل له ان يصان من ان تصل اليه ايدي المؤذين ان يصان من ذلك ويرفع الى السماء او الاكمل في حقه ان يقتل
ويهان ويصلب نعم الاول بلا شك ولذا قول اهل الاسلام وما جاء في كتاب الله جل وعلا اعظم مما يعتقد فيه من من يزعم اتباعه اعظم مع الاسف انه قبل ثلاثين سنة
فقال بعظ اليهود كتب بعظ اليهود انهم يتبرأون من قتل عيسى عليه السلام يتبرأون من قتله ثم كتب بعض من ينتسب الى الاسلام من الجهال يثبت ان اليهود قتلوا عيسى
من اجل ايش هو من اجل ان يوقع العداوة بين اليهود والنصارى لكن نسي القضية العظمى الواردة في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ولذلك مثل هؤلاء الجهال
الاشكال في كونهم يتصدرون ويكتبون هذا ضرر محض بل هذه امور ومسائل علمية مردها الى اهل العلم. وقل مثل هذا في الاصطلاحات التي تداول بين الناس اليوم في كيفية التعامل مع الكفار اوجدوا اصطلاحات
اوجدوا اصطلاحات يتداولونها في كتاباتهم وفي مقالاتهم هم بعيدون كل البعد من التصور الصحيح للتعامل مع هؤلاء بل هذا مرده الى اهل العلم هم الذين هم هم الذين يعنون بتحديد هذه المصطلحات لان هذه المصطلحات شرعية
فمردها الى علماء الشرع اما كون صحفي او اديب او مذيع او شيء من هذا او اعلامي يتصدر لمثل هذه الامور هذا خطأ لانه لا يؤمن ان يقع منه مثل ما وقع ممن اثبت
قتل اليهود وصلبه من قبل وصلبهم لعيسى عليه السلام فكون الانسان يقحم نفسه فيما لا يعرف يأتي بمثل هذه العجائب يأتي بمثل هذه العجائب واهل العلم يقررون ان من تعانى غير فنه اتى بالعجائب. فكون هذه المصطلحات الشرعية التي يترتب عليها احكام شرعية
يتداولها اعلاميون وصحفيين ومذيعين واصحاب قنوات وغيرها هم الذين يحددون هذه الاصطلاحات خطأ كما ان المزارع لا يحسن الطب لا يحسن الطب ولو دخل في مجال الطب لاجلب الناس عليه بخيلهم ورجلهم
هذا يريد اهلاك الناس لكن من يريد تظييع اديان الناس والتشويش عليهم والخلط في المصطلحات الشرعية هذا ما يقال له شي مثل هؤلاء لا بد ان يؤطروا على الحق والله المستعان. يا عيسى اني متوفيك ورافعك الي. رافعك الي
فعيسى مرفوع والله جل وعلا مرفوع اليه فهو في جهة الارتفاع والعلو الارتفاع والعلو وقوله جل وعلا بل رفعه الله اليه بل رفعه الله اليه اظراب هذا مما تقدم من دعاوى قتله وصلبه
بل الصحيح رفعه الله اليه وهذا نص القرآن ومقتضى رفعه الى الله جل وعلا والارتفاع والرفع هو الانتقال من السفل الى العلو الانتقال من السبل الى العلو بهذا ما يدل على ان الله جل وعلا
في جهة العلو ومثل الرفع والارتفاع الصعود في قول الله جل وعلا اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب من تلاوة وذكر لله جل وعلا وتعليم علم وما اشبه ذلك ودعوة
كل ما يطيب من الكلام ويكتب في ميزان الحسنات هذا كله يصعد الى الله جل وعلا فالصعود الانتقال من الاسفل الى الاعلى فالله جل وعلا في في جهة العلو لانه يصعد اليه يصعد اليه الكلم الطيب والكلم
آآ جمع ولا اسم جمع قسم جمع والواحد كلمة وجمع الكلمة كلمات كلامنا لفظ مفيد فاستقم وسم وفعل ثم حرف الكلم والمراد به الكلام الكلم الطيب يقابله غير الطيب الذي هو الخبيث
غير الخبيثة اللي يصعد الى الله جل وعلا يرتفع ترفعه الملائكة ملائكة  الكرام الكاتبين او الذين يجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر المقصود ان الكلام الطيب هو الذي يصعد الى الله جل وعلا وما عداه لا يصعد
فالكلام قسمان او ثلاثة القسمة الثلاثية ولا ثنائية الطيب يقابله الخبيث وبينهما اللغو الذي لا طيب ولا خبيث ويختلف اهل العلم في كتابته اما الكلمة الطيبة يكتب في ديوان الحسنات
والكلم الخبيث يكتب في ديوان السيئات وهناك كلام لغو لا يترتب عليه شيء لا مصلحة فيه ولا مفسدة بمثل هذا يختلفون فيه مع اهل العلم يختلفون هل مثل هذا يكتب او لا يكتب
فالمصرح به الكلم الطيب هو الذي يصعد الى الله جل وعلا. وما عداه لا يصعد الكلام الخبيث لا يصعد. الكلام الذي ليس بطيب لا يصعد. سواء كان خبيثا او كان
مجردا عن الوصف والعمل الصالح العمل مفرد مقترن بال المقصود به الاعمال الصالحة ترفع الى الله جل وعلا والعمل الصالح يرفعه فالاعمال الصالح ترتفع الى الله جل وعلا. فدل على ان الله جل وعلا
ما دام ثبت انه يصعد اليه ويرتفع اليه والله جل وعلا رفع اليه كل هذا يدل على ان الله جل وعلا في العلو في العلو وادلة العلو كثيرة جدا من المصنفات المفردة
في هذا الباب كتاب العلو للحافظ الذهبي ومطبوع ومتداول فيه ادلة كثيرة جدا على اثبات هذه الصفة مع ان اثبات هذه الصفة اضافة الى نصوص الكتاب والسنة امر فطري  كما اقتضته الادلة السمعية
تقتضيه الادلة العقلية. لان الذي يقابل العلو السفن وايهما اشرف العاري او السافل باجماع العقلاء العالية اصلب من السافل ومعلوم ان اعلى الانسان اشرف من من اسافله واذا اردت ان تحترم شيئا
تضعه فوق رأسك وتحت قدميك راسك بلا شك فدل على ان هذه الجهة اشرف من الجهة التي تقابلها والله جل وعلا منزه عن كل نقيصة فدلت الفطرة والعقل والسمع على ان الله جل وعلا في جهة العلو
من المبتدعة من يقول انه ليس في جهة ليس في جهة. اولا اثبات الجهة لله جل وعلا وانه في جهة هذا معروف انه انه لم يرد به دليل لكن ثبتت له
ثبت له العلو والعلو جهة من الجهات فلازم الحق باطل ولا حق حق لكن لو قال ان الله جل وعلا نثبت له جهة. باعتبار انها لم ترد في اه النصوص الشرعية
لكن نثبت انه في العلو وانه على عرشه باء من خلقه ما يلام الذي يقول هذا والذي قال ان الجهة من لازم الحق من لازم الحق وما التزم ما ما لزم من الحق ولم يترتب عليه
آآ ضده ما المانع من القول به اذا كان لازم والنص لازم النص ولو لم يرد به دليل نلتزم او لا نلتزم نأتي بمثال الرسول عليه الصلاة والسلام قال لعبدالله بن عمرو اقرأ القرآن في سابع
اقرأ القرآن في سبع اجا شخص وامتثل هذا هذا الامر صار يبدأ القرآن من السبت ويختم عصر الجمعة في كل جمعة خاتمة هل يمكن ان يقال لو انك ابتدأت لانك تختم حددت وقت للختم من غير دليل
او نقول ان هذا من لازم الدليل لان الايام سبعة يعني بمقتضى ان يقرأ مقتضى قراءة القرآن فيه سبع ان يكون يوم الختم معلوم صح ولا لا هذا لازم الدليل
هذا لا يدل عليه دليل ان الانسان يخصص يوم لختم القرآن لكنه من لازم الدليل لان السبع بعدد ايام الاسبوع فمثل هذا لا يقال فيه انه بدعة بل هو من لازم الدليل ولا يترتب عليه مفسدة اذا ولو التزمناه ما علينا نقص
الزم بعض المبتدعة حينما نفوا هذه الصفة عن الله جل وعلا بلوازم منها اننا اذا لم نثبت ان الله جل وعلا في جهة العلو الى اي جهة نثبت قالوا في كل مكان ما يحتاج الى جهة
التزموا مذهب الحلولية وقالوا به ولم ينزه الله جل وعلا عن الاماكن المستقذرة هذه بدعة عظمى نسأل الله السلامة وبعضهم محادثا ومعاندة لاهل السنة الذين اثبتوا العلو لله جل وعلا
قال بنا كلامه قال هو في السفن وليس بالعلو تعالى الله عما يقولون علوا كبير فكان يقول في سجوده سمع في سجوده ويقول سبحان ربي الاسفل وهذا من شؤم مخالفة الكتاب والسنة
كون العقل يعمل في النصوص ويجعل هو القائد لابد من ان تقع مثل هذه النتائج لان العقل لا شيء بالنسبة للامور الغيبية يعني لو قيل لك ما الذي وراء هذا الجدار
وانت لا تعرف يعني انت يمكن تقول والله سيارات لانك تعرف انت ان ان هذا الجدار جدار المسجد واللي وراه الشارع وفيه سيارات لكن افترض انك ما تدري هل تستطيع بعقلك ان تعرف ما وراء هذا الجدار
فكيف بالغيوب التي لا يعلمها الاعلام الا الله جل وعلا قم استعملوا العقل قدموه على النصوص وجعلوه حكما على النصوص فابتلوا بمثل هذه السخافات ابتلوا بمثل هذه السخافات التي لا يتفوه بها احد. ولذلك ندموا في اخر بعظهم ندم في اخر عمره
وتمنى ان يموت على عقيدة العجائز العجايز ما يمكن لان لان العجائز في الجملة وعوام المسلمين لا يمكن ان يقحموا العقل في مثل هذه المسائل الغالب عندهم التسليم بما جاء عن الله جل وعلا يعني قبل
خمسين او ستين سنة يذكر عن شخص امام مسجد يحدث في اشاط الساعة وقال ان الدجال معه كذا وكذا قال واحد من الحاضرين كيف قال يا اخي هذا كلام الرسول لا تخرج من الدين وانت لا تشعر
قال امنا بالله ورسوله جاء بحديث البقرة التي قالت لراكبيها انا لم نخلق لهذا كان معقول بقرة تتكلم؟ قال يا اخي هذا كلام من لا ينطق عن الهوى قال امنا بالله والرسول
لابد من التسليم في مثل هذه الامور فقدم الاسلام لا تثبت الا على قنطرة التسليم. هذا في الامور التي لا لا يدرك العقل حكمته فكيف بما تدرك حكمته نأتي بالعقل ونجعله حكم على النصوص
الرسول عليه الصلاة والسلام لما جيء له بالجارية المراد عتقها قال لها عليه الصلاة والسلام اين الله؟ قالت في السماء قالت من قال من قال من انا؟ قالت انت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة
والرسول عليه الصلاة والسلام لما استشهد الخلق في المجمع الاعظم في حجة الوداع وانه بلغهم البلاغ المبين واعترفوا له بذلك رفع اصبعه الى السماء وقال اللهم اشهد يعني في هذا المجمع العظيم
فدل على ان الله جل وعلا في جهاد العلو. ايضا رفع اليدين في الدعاء والاتجاه بالقلوب نحو جهة العلو هذا كله امور فطرية بل بعضهم اثبت ان بعض الدواب اذا مرضت رفعت رأسه
وجاء في الحديث في قصة النملة لما خرج سليمان عليه السلام يستسقي رأى نملة مستلقية رافعة قوائمها الى السماء تستسقي فقال ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم المقصود ان اهل العلم
اه افاضوا في ذكر ادلة العلو ولا يماري في هذه الصفة الا معاند والا شخص  مخذول مخذول والا فالادلة لا يمكن حصرها لما اريد عتقها لما اريد عتقى لابد من امتحانها لانه لا يعتق الا المؤمنة
وتحرير رقبة مؤمنة فاختبرها النبي عليه الصلاة والسلام ان تكون مؤمنة هل هي مؤمنة يصح عتقها وليست انها لا يجزي عتقها فلما اثبتت ان الله جل وعلا بجهة العلو وشهد للنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة
ثبت ايمانه اه وقوله جل وعلا يا هامان ابن لي صرحا هامان هذا الوزير وزير لفرعون والامر له ابن لي صرحا في قول ابن لي صرحا هو فرعون لعلي ابلغ الاسباب
اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا واني لاظنه كاذبا. يعني في قوله ان الله جل وعلا في جهة العلو لان الكذب انما يوجه الى كلام يخالف الواقع
فدل على ان موسى قرر ان الله جل وعلا في جهة العلو في السماء في السماء  فرعون من باب هل يقال ان مثل هذا من باب الوصول الى الحقيقة لا لماذا
لانه مهما بلغ من الاسباب لن يصل الى السماء لكن يحمل هذا على انه استهزاء استهزأ بموسى عليه السلام وهو في قرارة نفسه يعني فرعون معترف مصدق لكن كما قال الله جل وعلا عنهم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم
واني لاظنه كاذبا يعني اخبرنا بان الله جل وعلا في جهة العلو لا بد ان نبذل الاسباب لنطلع الى اله موسى الذي الذي يدعيه من جهة العلو اولا لا يمكن ان تصل الى اسباب السماء مهما بلغت
من القوة الامر الثاني انه في حقيقة نفسه وفي قرار نفسه يعترف بهذه الحقيقة لكنه من باب المغالطة والمكابرة وهكذا عادة المرتزقة هكذا عادة المرتزقة يكابرون لانه لو اعترف لموسى عليه السلام بان له ربا غيره
ذهب سلطانه هذا على حد زعمه وعلى حد تقديره وقل مثل هذا في رؤساء المبتدعة الذين يرتزقون من من وراء هذه المذاهب يعني لو رجعوا الى الحق ذهب عنهم ما كان يؤدى اليهم
وان كان الرجوع الى الحق سواء كان من فرعون او من غيره لو كتب الله له ذلك لكان له الشرف في الدنيا والاخرة لكن الله جل وعلا ما كتب له ذلك
لعلي ابلغ الاسباب لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا. لاظنه هذا الظن ماذا يراد به هل هو الوهم يعني اتوهمه كاذبا وان كان يغلب على ظني انه صادق
او الشك احتمال الامرين او الاحتمال الراجح انه كاذب واحتمال ما الرجوع ان يكون صادقا او هذا هو اليقين الان فيما يبديه للناس هل هو جازم بانه كاذب او ليس بجازم
كيف لم يجزم خل دعنا من قرارة نفسه الله جل وعلا كذبه يعني بمعنى اظنه كاذبا اني اتهم لعلم عرفان وظن تهمه. نعم ويتهمه بالكذب لكن ايش معنى يتهمه بالكذب؟ المتهم بالكذب هل هو كاذب؟ او فيه نسبة صدق
يعني هل هناك فرق بين الكاذب والمتهم بالكذب نعم؟ في فرق المتهم بالكذب لا يجزم بكذبه المتهم بالكذب لا يجزم بكذبه. ولذا من مراتب الرواة الكذاب والدجال الوظاع والكاذب بصيغة
اسم الفاعل والمتهم بالكاذب منزلة المتهم بالكذب تختلف عن منزلة اه الكاذب فضلا عن الكذاب فهو يظنه كاذبا هل نقول ان الظن هنا بمعنى اليقين وفي قرارة نفسه مصدق ومعترف
ولذا قال غلاة الجهمية بايمان فرعون قال ولا في الجهمية بايمانه الله السلامة والعافية لان الايمان عندهم المعرفة تقارب ايمان ابليس لان الله لان الله قال عنه فبعزتك وما بقي احد اذا كانوا يدعون ايمان فرعون وايمان ابليس وايمان
اه رؤوس الكفر فما بقي شيء المقصود ان هنا الظن بمعنى فيما يظهره للناس اليقين ويأتي الظن ويراد به اليقين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم يكفي في هذا غلبة الظن او لابد من اعتقاد الجازم
لابد من الاعتقاد الجازم واني لاظنه كاذبا امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور من في السماء امنتم الذي في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تأمر. من الذي يستطيع ان يخسف بالمخلوقين الارض
نعم الله سبحانه وتعالى. اذا من في السماء هو الله جل وعلا فوالله جل وعلا فمن مترجمة بالله جل وعلا لانه هو الذي يخسف يخسف الارظ وفي هنا في السماء
تحتمل معنيين الاول ان تكون في بمعنى على وتأتي فيه بمعنى على لاصلبنكم في جذوع النخل يعني على جزوع النخل وتأتي بلغة العرب بهذا المعنى او نقول ان السماء جهة العلو
جهة العلو وسواء قلنا ان فيه بمعنى على يعني على السماوات فوق السماوات هي الله جل وعلا مستو على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه هذا ما في اشكال معنى صحيح. وان قلنا
ان السماء هي جهة العلو فالله جل وعلا فيها ولا يعني ان فيه بمعنى الظرفية كما نتصورها في المخلوق وان الماء في الكوز يعني بمعنى ان الكوز يحيط به من من جميع جوانبه لا
امنتم من في السماء يخسف بكم الارض فاذا هي تمر وهل نأمن ان يخسف بنا مع كثرة المعاصي والاعلام بها وظعف نكيرها فضلا عن انه يوجد في بلدان المسلمين من اشتهار المعاصي والاعلام بها
ما لا يستطاع انكاره فلا يأمن المسلم ان يخسف به والاسباب منعقدة من الاعلام بالمعاصي مع ضعف الانكار او عدم وجوده بالكلية لكن نسأل الله جل وعلا ان يلطف بالمسلمين
فاذا هي تمور ام امنتم ام امنتم من في السماء ان يرسل عليكم حاصبا يعني من السماء كما ارسل على اصحاب الفيل وكما ارسل على قومي قوم آآ لوط نعم والله لا نأمن ان يرسل علينا شيء من السماء
افة سماوية آآ تذيق الناس الاثر المترتب على مخالفتهم واعراضهم عن دين الله ام امنتم من في السماء وهذه مثل سابقتها ان يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير هذا تهديد
تهديد ستعلمون كيف نذير كيف عاقبة شؤم عملكم ومخالفتكم اه نقل في شرح النونية عن عقيدة بعثمان الصابوني قال اخبرنا ابو عبد الله الحافظ يعني الحاكم في كتاب التاريخ الذي جمعه لاهل نيسابور
وفي كتاب معرفة اصول الحديث الذين جمعهما ولم يسبق الى مثلهما قال سمعت ابا جعفر محمد ابن صالح ابن هانئ قال سمعت الامام ابا بكر محمد ابن اسحاق ابن خزيمة يقول
من لم يقر ان الله على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر به حلال الدم يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه والقي على المزابل ثم ذكر كلاما طويلا لابن عبد البر في التمهيد
وهنا ذكر الايات منها ايات الاستواء وقال لعيسى عليه السلام اني متوفيك ورافعك الي بل رفعه الله اليه قد اخبر الله تعالى في موضعين من كتابه عن فرعون انه قال يا هامان ابن ذي صرحا
لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى. واني لاظنه كاذبا يعني اظن موسى كاذبا ان له الها في السماء هذه الاية تدل على ان موسى كان يقول الهي في السماء
الهي في السماء وفرعون يظنه كاذبا قال ومن حجة ايضا في انه على العرش فوق السماوات السبع ان الموجودين اجمعين من العرب والعجم اذا كربهم امر او نزلت بهم رفعوا ايديهم ووجوههم الى السماء
ونصبوا ايديهم رافعين لها مشيرين بها الى السماء يستغيثون يستغيثون الله ربهم تبارك وتعالى وهذا اشهر واعرف عند الخاصة والعامة من ان يحتاج الى اكثر من حكايته لانه اضطرار لانه اضطرار
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للامة التي اراد مولاها عتقها وكانت عليه رقبة مؤمنة فاختبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بان قال لها آآ اين الله؟ فاشارت الى السماء. قال ومن انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة وهذا مخرج في صحيح مسلم
اكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم برفع رأسها الى السماء واستغنى بذلك عما سواه قال ابو عمر اهل السنة مجمعون على الاقرار بالصفات الواردة كلها في الكتاب والسنة والايمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز
واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة والخوارج فكل ينكرها ولا يحمل منها شيئا على الحقيقة ويزعمون ان من اقرب من اقر بها مشبه ويزعمون ان من اقر بها مشبه وهم عند من اقر بها نافون للمعبود
والحق فيما قاله القائلون بما نطق به آآ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم ائمة الجماعة نفي الصفات الذي ينفي صفات الباري جل وعلا الذي ينفي صفات الله جل وعلا الواردة في كتابه
وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام كيف يتخيل معبوده لا يستطيع ان يتخيل المعبود فهو في الحقيقة يعبد عدم واذا جاء الرب جل وعلا يوم القيامة في المرة الاولى على غير صفته
وفي المرة الثانية على صفته من يعرفه ويسجد له هل يعرفه الذي ينكر الصفات هل يمكن ان يعرف الله جل وعلا اذا جاء على صفته التي ذكرها في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام؟ هل يمكن ان يسجد له شخص ينكر الصفات؟ كيف
لا يصفه بوصف فالامر خطير جدا والكلام في هذه المسألة يطول جدا فيحال الاخوان على النونية مع شروحها ايضا كلام اهل العلم في اجتماع الجيوش الاسلامية وكلامهم ايضا الذي نقله الحافظ
الذهبي في العلو للعلي الغفار ونقف على صفة المعية اللهم صلي على محمد شوفوا بعض الاسئلة ان كان في وقت نعم يعني عمل طيب يحجب بارتكاب محظور العامل في دائرة الاسلام
الميزان له كفتان العمل الصالح من هذا الانسان الذي هو في دائرة الاسلام يرفع والعمل السيء يرد لا يرفع اريد ان ان الواو واو المعية وليست واو عاطفة او استثنائية
آآ استئنافية. اذا قلنا ان الواو واو المعية اليه يصعد الكلم الطيب مع العمل الصالح يرفع اذا قلنا انها معية قلنا انه لابد ان يتوافر الامران ان يكون العمل صالح
وان يكون الكلم طيب لكن المعروف في المقاصة في الاعمال ان الميزان له خفتين كفة للاعمال الصالحة وهذه جهتها مفكة وجهة للاعمال السيئة وحينئذ تحصل الموازنة والمقاصة اللي انا من شرط اجابة الدعاء
طيب المطعم اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. لكن هل من قبول؟ هل من شرط قبول الصلاة ان لا يسرق نعم نرجع الى القاعدة العامة انما يتقبل الله من المتقين اذا قلنا ان المراد القبول العام
وهو نفي الثواب المرتب على هذه العبادة شرطنا التقوى لكل عمل انما يتقبل الله من المتقين. واذا قلنا انه يمكن ان تنفك الجهة فيتقبل العمل من جهة الفساق ولو قلنا برد جميع اعمالهم
كان الامر خطير   هذا مقتضى قول ابن عمر لو اعلم ان الله جل وعلا تقبل مني ركعتين لكان كذا لان الله جل وعلا يقول انما يتقبل الله من المتقين ها؟ هو في الجملة الاية لابد من توجيهها. هذا هذا الظاهر منها
هذا الظاهر منها لكن هل معنى هذا ان اعمال الفساق غير مقبولة بمعنى انها غير صحيحة مردودة لاننا في القبول يقتضن في الصحة؟ لا ما قال بهذا احد فاعمال الفساق صحيحة
مقبولا من جهة من جهة انهم لا يؤمرون باعادتها فهي مقبولة من هذه الحيثية لكن من جهة الثواب المرتب عليها لانه لا يتجه في ان واحد ثواب عقاب مع ان اهل العلم يقررون
ان النهي اذا عاد الى امر الخارج عن العبادة لا اثر له فيها لا اثر له فيها ولذا لو قلنا ان نعمان غير مقبولة ولا يترتب عليها اثارها وليس لهم عليها ثواب ما الذي يجد هذا الفاسق من اعماله في ميزان حسناته
نعم ما الذي يجده؟ فالمسألة مسألة مقاصة. من من احسن يجد الاحسان ومن اساء يجد الاساءة والجهة منفكة يعني هناك كلام اجمالي يقوله اهل العلم لكن اذا نظرت اليه بالتفصيل يحتاج الى
بيت  انا اقول اوظح من ذلك انما يتقبل الله من المتقين وكون آآ طيب المطعم شرط لقبول الدعوة هذا امر مفروغ منه جاء بالنص اطباء طال عمرك تكن مستجاب الدعوة. لكن هل معنى هذا ان الذي لا يطيب مطعمه
لا يقبل صيامه او ان او انه سقط عنه الواجب والفرظ لكن ليس له حسنات عليه ما الذي يوضع في كفة الحسنات؟ بالنسبة للفساق ما الذي يوضع لهم تدري ان بعض الفساق يدخلوا الجنة بسبب عمل واحد
وهو يسير لكن الله جل وعلا اراد اراد الله ان يختم عمره بهذا العمل. نعم نعم البقية التي سقت كلب فما في شك انها قاعدة اجمالية انما يتقبل الله المتقين لكن اذا ذهبت الى مفردات الاعمال
ففي بعض الاعمال التي في اعين الناس سهلة صاحبها ما صاحبها من من استحضار نية صالحة ومن قرب من الله جل وعلا وخضوع له يرتفع بهذا العمل ولا فما معنى ان الميزان له كفتان
لابد ان يوجد حسنات ويوجد سيئات الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اله وصحبه آله وصحبه آله
