السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مسألة الذات التي تطرقنا اليها في الدرس الماظي وقلنا انه الشيخ في بداية الكتاب قال ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه بما وصف عرفنا ان الوصف والنعت متقاربان
واذا قلنا انه يثبت لله الصفات تثبت له النعوت وهي بمعناها نفسه جاء منصوصا عليها بالكتاب تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. احذركم الله نفسه. هذا لفظ ثابت بالكتاب والسنة. وقلنا
انه هل يمكن استبدال لفظ النفس بالذات كما استبدلنا الوصف بالنعت وقلنا ان هذا اللفظ بالذات مطروق عند اهل العلم ومن ذلكم شيخ الاسلام في مواضع كثيرة يقول الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات
ويكون ايضا عن ذاته تعالى يتحدثون عنها كثيرا  جاء فيها ما جاء من النصوص لكن الاشكال في كتب العربية في المفردات للراغب يقول استعار اصحاب المعاني الذات استعار اصحاب المعاني الذات
فجعلوها عبارة عن عين الشيء الاصل ان ذات مؤنث ذو ثم كما يقال زيد ذو مال يقال هند ذات مال. يعني صاحبة مال هذا الاصل. يقول استعارها اصحاب المعاني استعار اصحاب المعاني الذات فجعلوها عبارة عن عين الشيب. جوهرا كان او عرظا. نقول ينتبه طالب العلم
في مراجعة الكتب سواء كانت كتب العربية او كتب الغريب غريب القرآن او غريب الحديث التي يقصد منها  بيان معاني القرآن وبيان معاني السنة. ينتبه لما تأثر من هذه الكتب بالاصطلاحات الحادثة
انتم تسمعون كلام الراغب هنا جوهرا كان او عرظا والجوهر والعرظ اصطلاح كلامي لا اثارت عليه لا من كتاب ولا من سنة بل هو محدث قال واستعملوها مفردة ومظافة الى المظمر مفردة
كما تقول ذاتي وذات زيد وذاته وذاتهما الى اخره مضافة الى المظمر بالالف واللام الذات نعم واجروها مجرى النفس خاصة فقالوا ذاته ونفسه وخاصته وليس ذلك من كلام العرب. يعني التعبير بالذات عن النفس ليس من كلام العرب. هذا كلام من؟ كلام الراغب
وفي المصباح نقلا عن ابن برهان من النحات يقول قول المتكلمين ذات الله جهل لان اسمائه لا تلحقها تاء التأنيث لان اسمائه لا لان اسمائه لا تلحقها تاء التأنيث فلا يقال علامة وان كان اعلم العالمين
لان التاء هذه تاء تنيس زيدت للمبالغة. قال وقولهم الصفات الذاتية خطأ. ايضا فان النسبة الى ذات ذووي لان النسبة ترد الاسم الى اصله هذا كلامهم وما قاله ابن برهان
يقول صاحب المصباح وما قاله ابن برهان فيما اذا كانت فيما اذا كانت بمعنى الصاحبة فما الاصل ان ذات للمؤنث مثل ذو للمذكر ذو صاحب وذات صاحبة ذات مال يعني صاحبة مال
يقول ما قاله ابن برهان فيما اذا كانت بمعنى الصاحبة اذا كانت بمعنى الصاحبة فالتاء لا شك انها تاء تأنيث. والوصف مسلم والكلام فيما اذا قطعت عن هذا المعنى يعني نقلت
عن هذا المعنى فيما اذا قطعت عن هذا المعنى واستعملت في غيره بمعنى الاسمية مثل عليم بذات الصدور عليم بذات الصدور والمعنى عليم بنفس الصدور اي ببواطنها وخفياتها وقد صار استعمالها بمعنى نفس الشيء عرفا مشهورا
حتى قال الناس ذات متميزة وذات محدثة ونسبوا اليها على لفظها من غير تغيير. نقول هذا كلام ذاتي او صفة ذاتية فقالوا عيب ذاتي معنى جبلي وخلقي؟ قال صاحب المصباح
بعد ان نقل كلام ابن برهان المتقدم قال الكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية الكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية فانها في القرآن وهو افصح الكلام العربي. وهو افصح
صح الكلام العربي. هذا كلام صاحب المصباح اذا كان ثبوتها بالقرآن نعم عليم بذات الصدور هل المقصود به صاحبة الصدور؟ كما نقول بذوات الخدور صواحب الخدور نعم بذاتها يعني بنفسها
وما يجول فيها من الامور الخفية. هذه ثبتت في القرآن وثبتت ايضا في السنة. روى البخاري من حديث ابي هريرة  قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله
وهنا لم يصرح برفعه عن ابي هريرة قال لم يكذب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله ولم يصرح برفعه. هل نقول هذا له حكم مرفوع
لانه لا يمكن ان يقال بالرأي نعم كيف طيب الان استنباط الكذبات الثلاث من القرآن وما جاء في السنة ممكن ولا غير ممكن فتحديد هذه الثلاث يمكن ان يقال بالرأي بالاستنباط
والاستخراج من كلام الله ومن كلام رسوله عليه الصلاة والسلام لكن اظافة الذات الى الله جل وعلا من قبل الصحابي لا يمكن ان يقوله الا عن توقيف صرح برفعه في صحيح مسلم
من طريق ايوب عن محمد عن ابي هريرة ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لم يكذب ابراهيم النبي عليه السلام قط الا ثلاث كذبات
اثنتين في ذات اللاف الى اخره. قوله اني سقيم قل بل فعله كبيرهم هذه وواحدة في شأن سارة ثنتين في ذات الله تعالى الان لما ثبت رفعه في صحيح مسلم
وفي سنن ابي داود والنسائي وعند احمد وغيرهم وهو في البخاري لم يرفع هل يتأثر الخبر بعدم رفعه في البخاري هل نقول ان البخاري رحمه الله يعل رواية الرفع برواية الوقف
نعم ما هم شذا الله يهديك الله يهديك انقول البخاري اخرجها موقوفة ومسلم خرجها مرفوعة ما في شك ان هناك انواع من مثل هذا التعارض فيه اعلان في شيء من الاعلان لكن هل البخاري حينما خرجها موقوفة
نعم من كلام ابي هريرة هل معنى هذا انه يعلها هو خرج الحديث مرفوعا من طرق متعددة لكن ليس فيها اللفظ التي نريدها يعني اصل الحديث موجود في الصحيح مرفوع
لكن هذه اللفظة التي نريدها اوردها البخاري موقوفة على ابي هريرة وعلى كل حال سواء كانت مرفوعة كما صرح بذلك المسلم او موقوفة كما في الصحيح في البخاري فهي كلمة تظاف الى الله جل
وعلى لا يظن بالصحابي ان يقولها من تلقاء نفسه فلها حكم رافع. على كل حال ثبوتها لا اشكال فيه نسبة الذات واضافة الذات الى الله جل وعلا في هذا الحديث لا اشكال فيها
وهناك احاديث ايضا وروايات لهذا الحديث وفيه واحد من الاخوان جاء ببحث قال مسألة اثبات نظرة ذات الله من السنة واثار الصحابة كلام شيخ الاسلام ابن تيمية يقول لم يكسب ابراهيم عليه السلام الا ثلاث كذبات
ثنتين منهن في ذات الله عز وجل. هذا نسبه الى البخاري لم يكذب ابراهيم النبي عليه السلام قط الا ثلاث كذبات ثنتين منهن في ذات الله في صحيح مسلم. وهذا هذان اشرنا اليهما
ان ابراهيم لم يكذب الا في ثلاث سنتين في ذات الله في السنن الكبرى للنسائي وهو موقوف على عبد الله ابن عمرو المهاجر من هجر ما نهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في ذات الله
يقول في مجموع الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية في الثامن عشر مئتين وثمانين وحكمه عند الكاتب صحيح المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله والكيس من دان نفسه قال ثابت
ونسبه الى الفتاوى وايضا المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ايظا اظافه الى الفتاوى في موظع اخر وهناك ايضا قوله المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله ثابت في كتاب تزكية النفس لشيخ الاسلام
عن عبد الله ابن عباس قال فكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله قال اسناده حسن ان حسان ابن ثابت انشد النبي صلى الله عليه وسلم شهدت باذن الله ان محمدا رسول الذي فوق السماوات من علو وان ابا يحيى ويحيى كلاهما له عمل من ربه
وتقبلوا وان اخ الاحقاف اذ قام فيهم يقوم بذات الله فيهم ويعدل يقول اسناده صحيح ثابت العرش بالذهب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان حسان ابن ثابت انشد النبي ايش
فقال النبي صلى الله عليه وسلم مبتور الكلام اه نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا اشهد ان حسان ابن ثابت انشد الى اخره العلول الذهبي لكنه مرسل ان حسان ابن ثابت انشد النبي
وسلم الابيات السابقة اسناده صحيح مختصر في الصواعق لابن القيم عن ابي الدرداء لا تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله رجال ثقات الا انه منقطع ومن فتح الباري لابن حجر
اه في ذكر المطالب العالية لابن حجر بضعيف خبر ضعيف اذا جمع الله عز وجل الخلائق يوم القيامة نادى مناد اين اهل الفضل؟ الى ان قال ثم ينادي مناد اين المتحابون في الله تعالى او قال في ذات الله عز وجل؟ نعم افظل المؤمنين اسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده
وافضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله اسناده صحيح الرجال ثقات السلسلة الصحيحة للالباني ايها الناس لا تشكوا عليا فوالله انه لاحسن بذات الله او في سبيل الله من ان يشكى
اسناده جيد ورجال ثقات والسلسلة الصحيحة للالباني. افضل الجهاد ان تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل والسلسلة الصحيحة الالباني ثم قال واتباع الهوى في غير ذات الله السلسلة الظعيفة للالباني. ثم ذكر احاديث ظعيفة وموضوعة لا داعي لذكرها
ثم بعد ذلك قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في الجزء الثالث صفحة اربعة وثلاثين وثلاث مئة وقريب من ذلك قوله بعض التابعين في صفة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حيث قال ان كان
ان كان الله في صدري لعظيم وان كنت بذات الله لعليما. اراد بذلك احكام الله فان لفظ الذات في في لغتهم لم يكن كلفظ الذات في اصطلاح المتأخرين. بل يراد به ما يضاف الى الله
كما قال قبيل رضي الله عنه وذلك في ذات الاله. ومن ذلك حديث لم يكفي ابراهيم الا ثلاث كذبات. اتقوا الله واصلحوا ذات بينكم وعليهم بذات الصدور ونحو ذلك فان ذات تأنيث ذو وهو يستعمل مضافا يتوصل به الى الوصف بالاجناس
فان كان الموصوف مذكرا قيل ذو كذا وان كان مؤثا مؤنثا قيل ذات كذا كما يقال ذات اسوار نعم وكما جاء في الخبر ذات انواط نعم فان قيل اصيب فلان في ذات الله فالمعنى في جهته ووجهته اي فيما امر به واحبه ولاجله ثم الصفات ان كانت مضافة الى
يقال في النفس ايضا انها ذات علم وقدرة وكلام ونحو ذلك في كلام طويل من قول عن شيخ الاسلام ابن مية ثم قال قال شيخ الاسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى واما لفظ الذات فانها في اللغة تأنيث ذو وهذا اللفظ يستعمل مظافا الى اسماء الاجناب
ويتوصلون به الى الوصف بذلك ويقال شخص ذو علم وذو مال الى اخره اه فلما وجدوا الله قال في القرآن تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك ويحذركم الله نفسه. كتب على نفسه الرحمة
صفوها فقالوا نفس نفس ذات علم وقدرة ورحمة ومشيئة ثم ونحو ذلك ثم حذف موصوف وعرفوا الصفة فقالوا الذات وهي كلمة مولدة هذا كلام شيخ الاسلام وهي كلمة مولدة ليست قديمة وقد وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لكن بمعنى
اخر مثل قول خبيب الذي في صحيح البخاري وذلك بذات الاله وفي الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام لم قال لم يكن إبراهيم الا ثلاث كذبات كلهن في ذات الله
وعن ابي ذر كلنا احمق في ذات الله وقول في قول بعضهم اصبنا في ذات الله والمعنى في جهة الله وناحيته اي لاجل الله ولابتغاء وجهه وليس المراد بذلك النفس
يعني حتى ما جاء بحق إبراهيم  ثلاث كذبات كلهن في ذات الله او ثنتين منهن في ذات الله. ليس المراد بذلك النفس ونحفظ القرآن فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم عليم بذات الصدور اي الخصلة والجهة التي هي صاحبة بينكم وعليم بالخواطر ونحوها
تفكروا في الاء الله ولتفكروا في ذات الله. فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامه اطلاق اسم الذات على النفس كما يطلقه المتأخرون واذا تقرر هذا الاصل يبقى
الى اخره كلام ما له علاقة الخلاصة الخلاصة يعني كلام ابن برهان حينما قال انه لا يعرف في العربية واطلاقه على الله جهل لنسبة الذات الى الله جهل لانها لا توجد في العربية. مرادهم بها المعنى الاصلي للذات
نعم المعنى الاصلي للذات لان الذات مؤنث ذو وذو من الاسماء الخمسة بمعنى صاحب اذا ذات صاحبة فلا يجوز اطلاقه على الله جل وعلا بهذا الاعتبار ولذا يقول وهي كلمة مولدة هذا كلام شيخ الاسلام ليست قديمة
وقد وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لكن بمعنى اخر وجدت في كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني في في الحديث الذي اوردناه وحديث ابي هريرة
لم يكذب ابراهيم الا ثلاث كذبات كلهن في ذات الله وعن ابي ذر الى اخره ثم اورد عن الصحابة ما اورد على كل حالهم او اضافة الذات الى الله جل وعلا ثابتة
لكن هل ايرادها فيما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن صحابته الكرام هل يقصدون بها ما يقصده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في قوله الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات
يعني هل يقصد شيخ الاسلام ان الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات الذات الجهة نعم في جهة الله وناحيته هل اقصد هذا؟ او يقصد بها ما يرادف النفس
الثابتة بالقرآن نعم ما يراد في النفس ولذا يقول فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامهم اطلاق اسم الذات على النفس كما يطلقه المتأخرون
يعني تفكروا في الاء الا وتتفكروا في ذات الله يعني هذا الحديث هو النص فيما نريد نعم هو النص فيما نريد. يقول وقد روي في حديث مرفوع وغير مرفوع تفكروا في اذى الله وتتفكروا في ذات الله. تصديره من قبل شيخ الاسلام
بصيغة التمريظ يدل على انه لا يجزم بثبوته. ولذا قال بعد ذلك فان كان هذا اللفظ او نظيره ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقد وجد في كلامهم
اطلاق اسم الذات اطلاق بعظ الامور اللازمة كالموجود مثلا الموجود نعم وايضا الشيء لا شيء اغير من الله. في رواية الله احد اغير من الله المقصود ان مثل هذه الامور يتحرى فيها وهذا الشيخ الاسلام
كانه يتردد في اثبات الذات لله جل وعلا مع انها واردة في كلامه كثيرا. وعلى كل حال ان ثبت تذكروا في ان لو تفكروا بذات الله لا اشكال وايضا الحديث الثابت عن ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما ثنتين منهم منها في ذات الله. فالذات اظافتها الى الله جل وعلا
انا لا اشكال فيها لكن هل اظافتها يراد بها ما يراد بالنفس ما يرادف النفس كما هو في اطلاق كثير من المتأخرين حتى شيخ الاسلام منهم نعم من شيخ الاسلام على انه كررها
اوردها واوردها من من العلماء جمع غفير لكن هل يقطع بثبوتها او لا يقطع هذه المسألة اه لا شك انها ثبتت في حديث ابي هريرة لكن هل المراد بها ما نحن فيه
في ذات الله يعني في نفس الله المراد بالذات النفس هنا او ان المراد بها كما يقول شيخ الاسلام الجهة والوجهة والناحية ولاجل الله والابتغاء وجهه ليس المراد بذلك النفس
ليس المراد بذلك النفس. يبقى المعول على قوله ولا تفكروا في ذات الله هذا هو النص في كون المراد بالذات النفس واحد عنده شيء يعني لما يقول مثلا الذات ثابتة مثلا في لفظ صحيح في البخاري ثم يأتي من اللغويين من ينكر
استعار اصحاب المعاني الذات فجعلوها عن عبارة عن عين الشيء جوهرا كان او عرظا واستعملوها مفردا ومظافة الى اخره واجراه مجرى النفس هذا كلام الراعي ابن برهان يقول قول المتكلمين ذات الله جهل
لان اسمائه لا تلحقها التأنيث فلا الى اخره وقوله من الصفات الذاتية خطأ ايضا فان النسبة الى الذات الى اخره يعني هؤلاء نظروا الى الذات من زاوية وهي انها مؤنث ذو بمعنى صاحبه
وهي بهذا الاعتبار لا يمكن اطلاقها على الله جل وعلا يمكن ان نقول نفسه جل وعلا يعني الثابتة بالقرآن والسنة. نعم نفسه جل وعلا ذات اوصاف ثابتة فتنة بالكتاب والسنة. الان عليهم اشكال في هذا الكلام
يعني بالمعنى الاصلي للذات اللغوي المعروف المتداول الذي لا المتداول الذي لا ينكره احد. لكن هل لنا ان نقول ذاته بمعنى نفسه كلامه في في الصفات من كلامه بالذات هذا الذي يحتاج الى تحرير واهل العلم يتداولونه من غير نكير وشيخ الاسلام رحمه الله من احرص الناس على السنة
وجاء في كلام حسان بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وذلك آآ في ذات الله جاء في كلامه من شعره بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وايضا جاء في كلام خبيب وذلك في ذات الاله
نعم وان كان المعنى الذي يراد به في مثل هذا قد لا ينطبق من كل وجه على ما يريده آآ العلماء من اطلاق الذات والصفات الذاتية الى اخره فيه اشياء
انا حصرتها في تفسير آآ شخص منهم مبتدع الرازي اثبتوها لله جل وعلا مع انهم يثبتون مثل هذه الاشياء التي فيها ما فيها في اثباتها يعني شيء من من التردد
لانها ليس فيها نصوص صريحة وينفون ما فيه النصوص الصريحة فاثبتوا الموجود والشخص والشيء وغيره كثير يعني نعم يعني الخلاصة  يقول ما دام ثبتت نسبة الذات الى الله جل وعلا
نعم وذلك في ذات الاله بثنتين منها في ذات الله فانا ارى ان الامر فيه سعة من هذه الحيثية لانها ثبتت اضافتها الى الله في الجملة لان بعظ الاخوان يستنكر كيف يقول اللغويون ان هذه لفظة محدثة مولدة
الذين قالوا انها مولدة نظروا الى ما جاء فيها من النصوص وتطبيقها على المراد ووجدنا في كلام شيخ الاسلام ما يؤيد كلام اهل اللغة لان الكلام في لما تسمع مثل هذا الكلام
في كلام اهل اللغة على طول تبي تطلع القلم وتبي تعلق وهما رحمه الله وهذا ثابت في صحيح البخاري الى اخره ما يمكن ان نهجم على مثل هذا ونعلق عليه
نعم صح ولا لا لكننا لم نصوب صوبة يعني ما لاحظنا الملحظ الذي لاحظه يعني لو ثقتنا بشيخ الاسلام لما قال مثل هذا الكلام قلنا ان ابن برهان ما معه شيء من الحق
اما صاحب المصباح في الاخير قال والكلمة عربية ولا التفات الى من انكر كونها من العربية فانها في القرآن وهو افصح الكلام العربي. هم ما ينكرون الى ان هذه الحروف الذال والالف والتاء موجودة بالكتاب والسنة
الصحيح بس المعنى الذي يطبق عليه هذا هذا اللفظ هو الذي ينازع فيه هو الذي ينازع فيه وعلى كل حال ما دام اه اثبتها من تبرأ الذمة بتقليده وهو من الغيرة على عقيدة هذه الامة
ما تلقي من كتاب الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام من المكالم لا شك انه بالمكان الارفع والمحل الاثنى فمثله لا سيما وقد جاء ما يؤيده من النص وان كان وان كانت المطابقة تحتاج الى يعني النقص آآ ما جاء في قصة ابراهيم
عليه السلام. هل نقول انها نص ولا ظاهر يعني ظاهر على المراد لان عندنا نص ظاهر ومؤول نص لا يحتمل نص لا يحتمل نعم كما يقال كم هذه؟ اذا اشرنا بالاصابع الثلاثة
نعم؟ فيقال ثلاثة هل يحتمل انها اربعة ولا ولا يمكن ان تؤول باثنين نعم ما يمكن هذه ثلاثة هذا نص نعم لكن هناك نصوص من النصوص ما دلالته ظاهر وليست بنص لوجود احتمال اخر مرجوح
والاحتمال المرجوح هو المؤول لهؤلاء يمكن ان يثار الى المؤول الا مع قرينة تصرف عن ارادة المعنى الراجح نعم. احنا نريد دليلا على ارادة النفس دليل شرعي على ارادة النفس
نعم الان لو شلنا في حديث ابراهيم شلنا الذات وجعلنا مكانها النفس هل نقول ان ثنتين منها في نفس الله ما يستقيمون وهذا هو الملحظ الدقيق الذي ينبغي ان يراعى في مثل هذه الامور
بالامكان تمرر هذي هذه الاشياء وتسعين بالمئة من الناس ما هو بمنتبه لكن هذه الملاحظ الدقيقة ينتبه لها شيخ الاسلام رحمه الله ولذلك اورد حديث تفكروا بالاء الله ولتفكروا في ذات الله يقول فان ثبت الخبر
اثبتنا الذات لله جل وعلا طيب كلامه رحمه الله الذي يقوله ويكرره وغيره الكلام في في الصفات فرع عن الكلام في الذات هل معنى هذا انه يثبت من خلال هذا الكلام
ذات لله جل وعلا او انه يخبر عن ذات الله جل وعلا التي هي نفسه. فاذا قلنا انها خبر عن الله جل وعلا. فدائرة الخبر اوسع. ويأتي شيء من هذا ان شاء الله تعالى
قيلا فعلى كل حال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ممن تبرأ الذمة بتقليده يقول من الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه. جاء سؤال يقول اذا كان تعريف الايمان نعم قول باللسان
واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان فهل هذا التعريف؟ هل يشمل هذا التعريف الاركان الستة او انه خاص بالايمان بالله جل وعلا نعم نعم ايه السؤال مرت هنا يقول قلنا في تعريف الايمان بالله انه قول باللسان
واعتقاد بالقلب عمل بالجوارح اركان وهذا التعريف معلوم وواضح في الايمان بالله ولكن كيف يكون الايمان ببقية الاركان الستة من هذا التعريف نرجو التوضيح ونتصور ان ان البقية اركان فهل من لازم كون الحد جامعا مانعا ان يتناول جميع الاركان
يعني اذا عرفنا الصلاة اذا عرفنا الصلاة هل من لازم تعريف الصلاة الجامع المانع ان يتناول السجود مثلا وهو ركن او السلام او التشهد الاخير نعم ناموا كذلك تعريف نعم
ايوه ايه لكن انت تعرف تأتي بتعريف للصلاة ليكون جامع لكل مفردات المعرف وكل اجزائه ومانع من دخول اي شيء غير اجزاء المحرمة نعم دعونا من الصلاة وغيرها الان الايمان التعريف قول باللسان وعمل اعتقاد بالجنان وعمل بالاركان هل يمكن
من ان يفهم منه اه ان يدخل في هذا الحد الامام بالبعث لانه يحتاج الى ان يلفظ به؟ هل من لازم الايمان بالبعث ان يتلفظ به الانسان نعم الاعتقاد لا بد منه
العمل بما يتطلبه هذا البعث لابد منه لكن لو قال انا ما اتلفظ البعث واجب ما يلزم نعم الاخرس آآ ناطق بالقوة عند اهل العلم بالفعل ناطق بالقوة يعني اذا ظهرت منه اشارات اشارات وعلامات مفهمة كفى
نعم نعم ايه لابد ان نكون معهم لابد ان يقول نعم هل نقول ان هذا التعريف للايمان بالله والاركان من لوازمه ولا يصح الا بها. او ان الحد لا بد ان يشمل جميع اجزاء المحدود
بحيث آآ يكون لكل جزء من اجزائه لفظ يدل عليه من الحد نعم او يكفي التعريف الاجمالي الذي يشمل الاجزاء المحدودة ولو لم ينص عليها مثل ما يقولون في الصلاة
اقوال واعمال نعم مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتم بالتسليم ولا يلزمن ان نصل فيها ركوع وفيها سجود وفيها الى اخره لان هذا محله التفصيل والحد من شرطه ان يكون مختصرا. والا لو كان مبسوطا تذكر فيه جميع الاشياء لاغنى عما بعده من تفصيل من ذكر شروط
ذكرى اركان نعم فهذا التعريف الاجمالي تدخل فيه الاركان الستة كلها. ومن الايمان بالله الايمان بما وصف به نفسه في كتابه وبما وصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ولا ثالث
ولها مصدر ثالث لهذه الامور الغيبية غير ما جاءنا عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعطيل. قلنا التحريف بالامس تحرير الاسبوع الماضي تحريف الكلام امالته عن المعنى المتبادر منه
تحريف الكلام امالته عن المعنى المتبادل منه الى معنى اخر لا يدل عليه اللفظ لا يدل عليه اللفظ لكن التحريف الذي ارتكبه المبتدعة لا يدل عليه اللفظ اصلا نعم او يدل عليه دلالة بعيدة
يعني معناه انهم لان اللفظ الذي يحتمل اكثر من معنى او اكثر فيه اكثر من احتمال احتمال الراجح وهو الظاهر واحتمال مرجوح وهو المؤول فهم يسلكون الاحتمال المرجوح والاصل انه لا يعول على الاحتمال المرجوح الا اذا وجد قرينة تمنع من ارادة
الاحتمال الراجح فتحليف الكلام امالته عن المعنى المتبادل منه الى معنى اخر لا يدل عليه اللفظ الا مع احتمال مرجوح يعني جاءت اليد نعم يراد بها النعمة هل لك عليه من يد تربها
انك عليه النعمة لكن بل يداه مبسوطتان هل يمكن ان يلجأ الى تأويل اليد بالنعمة في مثل هذا النص لماذا؟ لانك تثني تمنع تمنع من ارادة النعمة. هل يقال ان ان نعمة ان نعمتيه نشيد او نقول بل نعمتاه مبسوطتان. تيجي ممكن تجي
هذي لا يمكن لان لانه يوجد اولا الاحتمال الراجح هو الاصل ولا يجوز العدول عنه الى الاحتمال المرجوح الا لقرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي نعم الامر الثاني ان التثنية تمنع من ارادة الاحتمال المرجوح
نعم الا باحتمال المرجوح ويكون في اللفظ تحريف يكون باللفظ مثل نعم ماذا قالوا لا هذا ما عنوي ما هو بلفظي نعم لكن هل هذا معنى هذا لفظي ولا معنوي؟ لفظي
لا لا معنوي هذا هل يستطيعون ان ينطقون اه الرحمن هم يقولون كذا او يحرفون المعنى من استوى الى استولى اذا هو تحريف معنوي التحريف اللفظي مثل كلم الله موسى تكليما
يقولون كلم الله موسى تكليما لكن هل يستطيعون ان يتصرفوا في قوله جل وعلا وكلمه ربه يمكن لا يمكن وهذه بالنسبة لهم طامة لا يستطيعون ان ان يحرفوها كما حرفوا الاية الاولى
وحرفوا معنى التكليم كلم الكلب يأتي بمعنى الجرح الشهيد يأتي وكلمه يدمي يعني جرحه قالوا جرحه كلم الله موسى جرحه قالوا باظافير الحكمة شو الكلام هذا ثاني ارتكاب يعني اغراب شديد
وما الداعي اليه يعني فروا من شيء ووقعوا في ما هو اسوأ منه. هم تصوروا ان مثل هذه الامور تقتضي مشابهة الخالق والمخلوق  ففروا الى ان عطلوا الله جل وعلا
من صفاته وما اثبته لنفسه اه هناك تحريف معنوي مثل ما حرفوا معنا استوى الى استولى وهذا سيأتي كله ان شاء الله تعالى بالتفصيل في الايات السبع من غير تحريف ولا تعطيل. التعطيل
الترك والاهمال بئر معطلة يعني متروكة نعم مهملة والمراد به هنا نفي الصفات الالهية نفي الصفات الالهية وانكار نفي الصفات الالهية وانكار قيامها بالله جل وعلا هذا التعطيل فالمعطلة الجهمية
نفوا الصفات الالهية اظافتها الى الله جل وعلا وقد اثبتها الله جل وعلا لنفسه في كتابه وعلى لسان نبيه عليه الصلاة والسلام وهناك تعطيل كلي مثل تعطيل الجهمية حيث نفوا
الاسماء والصفات وتعطيل المعتزلة الذين نفوا الصفات وان اثبتوا الاسماء وتعطيل جزئي كتعطيل الاشاعرة الذين نفوا بعض الصفات واثبتوا بعضا. من غير ولا تكييف الف ومن غير تكييف ولا تمثيل من غير تكييف ولا تمثيل. التكييف اعتقاد ان صفاته تعالى
اعتقاد ان صفاته تعالى على كيفية كذا او يسأل عنها بكيفه لان عندنا لفظ لفظ له معنى وله كيفية لفظ له معنى وله كيفية الرحمان على العرش استوى عندنا هذه الاية التي جاءت في مواطن من كتاب الله جل وعلا. استوى
اذا قال المبتدع استولى نعم دخل في التحريف ومن ورائه التعطيل لانه عطل المعنى الحقيقي ولو اثبت غيره مما لا يريده الله جل وعلا فهو معطل ومع ذلك هو محرف
حرف او عطل ثم حرف لكي آآ يمشي تعطيله نعم لابد ان يجيب عن عن ما ثبت عن الله جل وعلا. يعني لو جاء شخص قال الرحمن على العرش استوى
كلمة استوى لابد ان نحذف هذه لا تليق بالله جل وعلا ولا ويمكن ولابد ان نحذف هذا يكفي ان نقول مبتدع كافر هذا كافر لان النادي محادة مصادم نعم انكار لما ثبت بالظرورة من دين الاسلام
فهذا كفر لكن التأويل نعم ابتداء نعم ابتداع لكن اهل العلم كفروا الجهمية لان تأويلهم كلا تأويل لانه ليس بسائغ تأويل ليس بساعة فوجوده مثل عدمه الذي يقول نحذف هذه الكلمة لانها لا تليق بالله جل وعلا قلنا هذا كافر. لكن الذي يقول استوى
نفسرها بمعنى نعم نوجد له او وجد له ما يدل عليه ويتشبثون بادنى شبهة نفسر استوى استولى لاننا نثبت الاستواء المطلوب هي مراحل اشدها ان ان تنثى الكلمة بالكلية من غير تأويل. الثاني ان تأول بتأويل غير سائغ
مثل استولى وينقلون في هذا البيت قد استوى بشر على العراق نعم آآ الثالث نعم ان يثبت اللفظ ولا يؤول نعم لكن نقول لا نعرف له معنى لا نعرف له معنى
الرحمن على هذا متشابه. لا نعرف له معنى. هذا يسمى عند اهل العلم تفويض تفويض الاحتمال الرابع وهو انه يقر كما جاء ويبر كما جاء مع اعتقاد ان له معنى يليق بالله جل وعلا
نعم لكن هناك ما بعده من طلب الكيفية او تصور الكيفية والتعبير عن كيفيته او السؤال عنه بكيف. هذا هو ايش التكييف فاعتقاد ان صفاته تعالى على كيفية كذا لو قال مثلا
كيف استوى مثلا ثم يجيبه مجيب لانه استوى كما يستوي كذا فهم كيفوا نعم والتكييف يصاحبه تشبيه. نعم. او يسأل عنها بكيفه. ولذا جاء في جواب الامام مالك وام سلمة وغيرهما
الاستواء معلوم يعني معلوم المعنى ما هو بطلاسل او كأنه من لغة اخرى معلوم الاستواء معلوم والكيف مجهول فمن دخل في التكييف خرج عن دائرة اعتقاد اهل السنة والجماعة فهي مراحل اربع من ينكر اللفظ بالكلية هذا يكفر. الذي يأوله تأويل غير سائغ هذا من طوائف المبتدعة. وبدعة يعني مغلقة
عند اهل العلم والذي يثبت اللفظ نعم ولا يحرفه ولكنه لا يعتقد له معنى بل هو منه متشابه ويعد نفسه في هذا من الراسخين نعم الذين يقولون امنا به ولا نعرف له معنى
نعم وقد اخطأ في هذا بل له معنى اثبته سلف هذه الامة لكن الكيف هو الذي يجهل وهذا الفرق بين اثبات اهل السنة وبين اثبات اهل التفويض يقول الشيخ رحمه الله تعالى
من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. الرابع التمثيل وهي وهو اعتقاد ان صفات الباري جل وعلا مثل صفات المخلوقين اعتقاد ان صفات الباري جل وعلا من صفات المخلوقين
الممثل والمشبه اذا قيل له ما معنى الاستواء قال مثل ما يستوي المالك على السرير على الكرسي او يستولي او يستوي كذا على كذا او على ظهر الدابة فيمثل صفات الخالق بصفات المخلوقين
النبي عليه الصلاة والسلام لما قرأ قول الله جل وعلا كان الله سميعا بصيرا وضع اصبعه اليمنى على اذنه واليسرى على عينه. هل في هذا شيء من التمثيل نعم نعم
نعم. ليس المراد به ان له سمع مثل هذا السمع او بصر مثل هذا البصر نعم الاثبات ان الله جل وعلا متصف بهذه الصفات اتصافا حقيقيا كاتصاف المخلوق بهذه الصفات
لكن الصفة تختلف عن الصفة الاتصاف مثل الاتصاف حقيقي لكن الوصف يختلف عن الوصف كما في تشبيه رؤية الباري برؤية الخمر ليلة البدر فهي تشبيه رؤية برؤية ولا لا تشبيه مرئي بمرئي
نعم فمن هذه الحيثية لا نقول ان هذا الخبر يتضمن تشبيه ولا تمثيل نعم ولا بيان لكيفية الصفة وانما هو اثبات ان هذه الصفات حقيقية كما ان المخلوق له صفات حقيقية
هل يمكن يختلف احد بان سمع المخلوق حقيقي او ان بصر المخلوق حقيقي نعم لا يمكن نعم دعونا ممن سلكت به بهم الاوهام الى مسالك خرجت بهم مع كونهم من الاذكياء
الى ما يشبه تصرفات المجانين يعني مقتضى البصر الابصار نعم مقتضى البصر الابصار لكن الابصار ابصار الممكن لا ابصار للمستحيل فعند الاشعرية عندهم ان الاسباب الاسباب لا تأثير لها فكون الانسان متصف
بالبصر فهو مبصر عنده لا به فهو مبصر به عنده لا به كيف نعم مبصر عند البصر لا بالبصر. ولذلك يجوزون ان يرى اعمى الصين بقة الاندلس الشخص الاعمى وهو بالصين
في اقصى المشرق ان يرى البقة صغار البعوض وهو وهي بالاندلس لماذا لان البصر سبب للرؤية والابصار يحصل عنده لا به كما ان الري يحصل عند الشرب لا به وهذا ما تواصله الى ان يقولوا مثل هذا الكلام بعد ان ظلوا في اول الطريق
لزمت عليهم اللوازم والزموا بها ثم التزموها من باب المحافظة على الاصول التي اعتمدوها فوصل بهم الامر الى هذا الحد. ولذلك  يحرص الانسان كل الحرص على التمسك بالسنة لانه اذا زل يترتب على هذا الزلل
لوازم يناقش بها وقد تأخذه العزة بالاثم فيصر على هذا اللازم. ثم يلزم عليه لازم اخر وعند المناظرة والمناقشة يصر عليه ايه؟ فيصر فيتمسك بلازمه ولا من يبي يتصور ان شخص يسجد لله يقول سبحان ربي الاسفل
نسأل الله السلامة والعافية وهل هذه اول كلمة قالها ليست اول كلمة قالها لكن وصل به الامر الى هذا الحد لانه قال كلام ظل فيه عن السنة وخذل باعتبار بعده عن تحكيم الوحيين ثم الزم بهذه اللوازم فالتزمها ما لهم امن ما فر الا ان يلتزم او يرجع
ابن بطوطة في رحلته المملوءة بالخرافة يقول دخل مسجد الجامع الاموي بدمشق فوجد شخصا يخطب ووصفه بكثرة العلم مع نقص في العقل ويعني بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية يخطب على منبر دمشق
وقال ان الله ينزل كنزولي هذا فنزل من المنبر نزل من المنبر اولا شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في اليوم الذي دخل فيه بن بطوطة دمشق والذي حصل فيه الحديث شيخ الاسلام مسجون
مسجون الا يمكن ان يقول قائل ان شيخ ان ان هذا الكلام لو ثبت عن شيخ الاسلام انه يكون من باب اثبات الحقيقة للنزول كاثبات حقيقة السمع والبصر بالاشارة اليهما من المخلوق
يمكن ان يقال هذا ولا ما يمكن هنيئا نزول حقيقي ليس بمجازي كنزول هذا حقيقة مع انه لا يمكن اثباته لشيخ الاسلام شيخ الاسلام من هو بري لكن على سبيل التنزل
الا يمكن ان يقال هذا او يقتصر على ما ورد في مثل هذا الباب نعم الاقتصار على ما ورد هو الاصل فلا ينزل احد يقال ان الله ينزل مثل نزوله
لانه اذا قبل من من آآ المصدر الشرعي من النبي عليه الصلاة والسلام وآآ حمل على وجه يتسق مع ما جاء عن الله جل وعلا فغيره عليه الصلاة والسلام لا يدرك
ما وراء هذه الالفاظ لانها امور غيبية. المقصود ان مثل هذا يقتصر فيه على ما ورد طيب  اشتراك الكلمة الواحدة الثابتة لله جل وعلا مع بعض خلقه او مع خلقه
الوجه مثلا الوجه يعني كون الله جل وعلا له موصوف بان له وجه ويبقى وجه ربك موصوف بأن لهواة هل من لوازم وصف المخلوق بان له وجه ان يكون وجه الخالق مثل وجه المخلوق
ليس من اللازم ذلك. بدليل ان المخلوقات لها وجوه ولا يلزم من اثبات الوجه لبعضها ان يكون مشابها لما اثبت من مخلوق اخر فمثلا الانسان له وجه الحمار له وجه
الكلب له وجه القرد له وجه وهذه كلها مخلوقة يعني لو قيل بتقاربها الى حد ما مهوب بعيد بينما لا نسبة ولا تقارب بين الخالق والمخلوق واذا اثبتنا للانسان وجه وللحمار وجه وللكلب وجه وللقرد وجه. هل نقول ان المقتضى ذلك المشابهة بين هذه الوجوه
فاذا اثبتنا ان بينها فروقا وهي امور محسوسة وكلها مخلوقة تشترك في انها محدثات مخلوقة لله جل وعلا مع هذا التباين في وجوهها فالتباين بين بين وجه الخالق والمخلوق لا شك انه اوسع وابعد
ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بان الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. بل يؤمنون يعتقدون اعتقادا جازما لا تردد فيه بان الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء
يعتقدون اعتقادا جازما بان الله سبحانه وتعالى كما قال في سورة الشورى نعم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذا نفي هو اثبات النفي الاجمالي ليس كمثله شيء فلا شيء يشبهه
جل وعلا والكاف الداخلة على المثل المنفي بليس لتأكيد نفي المثلية لتأكيد نفي المثلية لتأكيد نفي المثلية لان بعضهم يستشكل دخول الكاف على مثل يستشكل لماذا؟ لان مثل كافية والكاف بمفردها كافية
فلماذا يجمع بينهما واذا نفينا مثل المثل هل معنى هذا اننا نثبت المثل نعم ما الذي اضطر بعض العلماء ان يقول الكاف صلة زائدة نعم لاننا اذا نفينا مثل المثل معناه اننا اثبتنا مثل ونفينا مثيل لهذا المثل
نعم هذا الذي جعل بعض العلماء يقول الكاف صلة ويتورع ان يقول زائدة يعني من حيث المعنى وان كانت زائدة للتوكيد نعم هو الاصل نبي نقرر اولا الاشكال الوارد الذي جعل بعض العلماء
انها زائدة. هم يقولون اذا قلت مثل مثل ليس مثل مثل فانت اولا اثبت المثل ثم نفيت ان يكون لمثل المثل مثيلا نعم فاثبات آآ نفي مثل المثل اثبات للمثل. هم توهموا هذا
لكن اهل التحقيق يرون ان هذا مبالغة في النفي. في نفي المثل مبالغة في نفي المثل. كيف اذا كان نعم يعني لو افترض له مثيل فلا مثيل له فكيف وهو لا مثيل له
كما يقال مثلك لا يبخل هل معنى هذا انك تبخل نعم اذا قيل مثلك لا يبخل فهل معنى هذا انه اثبات للبخل الطرف الاول ونفي لمثله وهو الطرف الثاني ان في البخل عنه
نعم اذا قل مثل زيد لا يبخل طيب من اللي مثل زيد؟ عمرو الذي مثل زيد عمرو اذا اللي مثل عمرو نعم لا الثالث مثلك لا يبخل اذا قلنا مثلك لا يبخل
اللي مثل زايد قلنا عامر. وعامر قلنا انه لا يبخل. فماذا اثبتنا لزيد؟ هل اثبتنا له البخل؟ او نفينا عنه بسبب المماثلة بينهما الحكم الذي حكمنا به عن مثله. الحكم الذي حكمنا به على مثله انه لا يبخل
فاذا اثبتنا على نظيره انه لا يبخل ووجه المماثلة هي المتحدث عنها وهو البخل. فاذا كان مثله لا يبخل اذا هو لا يبخل لان وجه الشبه بينهما الجود والكرم نعم نتحدث عن شخص نمدحه بالجود
فنقول مثله لا يبخل. لماذا عدلنا الى المثل عنه نعم لان مثل هذا الكلام لا يقبل بالنسبة لهذا الشخص يعني اذ طار ذكره وصيته في الافاق نعم اذا قلنا مثلا حاتم لا يبخل
يحتاج الى ان نقول هذا الكلام او نقول مثل حاتم لا يبخل والمفترض في ان مثل حاتم دونه في هذا الوصف لان حاتم ظرب اروع الامثلة في هذا الباب فمثله دونه في هذا الوصف. فاذا كان مثله الذي هو دونه في هذا الوصف لا يمكن ان
تصف بالبخل اذا المقيس عليه وهو ادخل في وجه الشبه نعم من باب اولى فمن هذه الحيثية تقرر ان ادخال الكاف للمبالغة في نفي المثيل وهو السميع البصير اثبات لصفتين
السمع والبصر على ما يليق بجلال الله وعظمته على ما ذكره شيخ الاسلام على من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل وسيأتي الكلام عن صفتي السمع والبصر ويأتي ايضا
الكلام على النفي المجمل والاثبات المفصل وفي الدرس القادم ان شاء الله تعالى السؤال يقول ما الفرق بين التمثيل به ولم يذكر ابن تيمية التشويه هذا يجاب عنه في مطلع الدرس اللاحق ان شاء الله تعالى. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله وصحبه اجمعين. اله
