السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قد قال المصنف رحمه الله تعالى ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال ولهذا قال سبحان ربك
رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات
فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. فانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين الشهداء والصالحين وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث ثلث القرآن حيث يقول
قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم
له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤود حفظهما اي لا يكرثه ولا يثقله
هو العلي العظيم ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى لا يصبح وقوله سبحانه وهو هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله سبحانه
وكل على الحي الذي لا يموت وقوله وهو العلي الحكيم وهو العلي الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وعنده مفاتح الغيب لا لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر
وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل بكل
كل شيء علما الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى ثم رسله صادقون مصدوقون سبق تعريف الرسول
الذي هو مفرد الرسل وما قيل فيه من كلام وما استدرك على بعض التعاريف والفرق بينه وبين النبي باول درس الرسل الذين بعثهم الله جل وعلا مبشرين ومنذرين لاممهم صادقون
صادقون لانهم لا يأتون بما يخالف الواقع فالصدق والخبر الذي يطابق الواقع ويقابله الكذب الذي يخالف الواقع قصدا كان او سهوا او خطأ فاذا لم يطابق الواقع قيل له كذب
ولا واسطة بين الصدق والكذب عند اهل السنة واثبت المعتزلة الواسطة فاثبتوا كلاما ليس بصدق ولا كذب والذي عليه اهل السنة انه لا كلام يخرج عن هذين الوصفين اما صدق واما كذب
فالصدق والكذب نقيضان من لا يجتمعان في خبر واحد ولا يرتفعان عنه فان طابق الواقع وهو صدق وان خالفه فهو كذب اثبت المعتزلة الواسطة بينهما وقالوا يوجد كلام لا يوصف بكونه صدق ولا كذب
وجعلوا منه الخطأ مما استدلوا به على اثبات الواسطة قوله جل وعلا افتر على الله كذبا نعم ام به ان فجعلوا الجنون مقابل الكذب فكلامه الذي لا يطابق الواقع ليس بكذب
لانه جعل في مقابلة الكذب هذا من ادلتهم لكنها الاستدلال بمثل هذا صحيح وليس بصحيح كيف نرد عليهم افتر على الله كذبا ام به جنة الان الكلام بازاء الاخبار من قبله عليه الصلاة والسلام
ولا يخلو حينما خالف كلامه الواقع من ان يكون كاذبا او مجنونا فجعلوا استنباطا من الاية واستدلالا بها الجنون في مقابل الكذب ومعلوم ان الصدق ايضا يقابل الكذب فجعل الكلام على ثلاثة انحاء
المجنون يقصد الكذب او لا يقصد او لا قصد له اصلا. لا قصد له فاذا كان لا قصد له وجعل كلامه في مقابل الكذب وليس منه لانه جعل في مقابله اذا هناك كلام ليس بصدق ولا كذب
لكن ماذا عن كلام المجنون الذي يطابق الواقع ماذا يسمونه نعم اذا يلزم عليه كم قسم؟ نعم صل اربعة اقسام يصير اربعة اقسام صدق مقصود وصدق غير مقصود وكذب مقصود وكذب غير مقصود
لكن عامة اهل العلم على ان الخبر ينقسم الى قسمين فقط ولا ثالث لهما ويجعلنا الظابط في ذلك مطابقة الواقع او مخالفة الواقع ولا واسطة بينهم قد يقول قائل الذي يخطئ في كلامه
الذي يخطئ في كلامه بحيث يقع منه الخطأ من غير قصد هل حكمه حكم من كذب؟ نعم كلامه كذب لانه لم يطابق الواقع لكن الاثم يختلف ولذا جاء في الحديث الصحيح
من كذب علي متعمدا من كذب علي متعمدا دل على ان الذي لا يتعمد ايضا يكذب يكذب لكنه ليس بمتعمد والوصف واحد كله كذب لكن الحكم يختلف فالمتعمد ان كان كذبه على النبي عليه الصلاة والسلام فليتبوأ
مقعده من النار وان كان على غيره عليه الصلاة والسلام فهو من صفات المنافقين وهو محرم الكذب محرم الا ما استثني في مصلحته راجحة وجاءت به النصوص في الاصلاح وشبهه
الكذب الذي يقابل الصدق في الحديث الصحيح صدق الله وكذب بطن اخيك كيف ينسب الكذب الى ما لا يعقل لان لانه لانه وقع منه ما يخالف الواقع والواقع ان ان العسل شفاء
نعم بالنص آآ القطعي الذي لا يحتمل الكذب بوجه من الوجوه نعم لكن لما زاد استطلاق بطنه خالف الواقع من هذه المادة التي هي شفاء ثم بعد ذلك لازم فهو علاج
لان زيادته هي طريق الى بالشفاء والعلاج المقصود ان هذا مما يستدل به على ان الكذب قد يكون عن عمد وقد يكون غير متعمد كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتواتر من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده
من النار دليل انه ليقع الكذب عليه لا عن عمد الخطأ الذي يقع في كلام الانسان من غير قصد ويجرح به الراوي اذا كثر يجرح به الراوي اذا كثر. وهو خطأ لانه يخالف الواقع
وهو ايضا داخل في حد الكذب ولذا اذا وصفوا الراوي بانه صدوق. ونأتي على هذا في قوله مصدوقون. اذا وصفوه بانه صدوق ماذا ماذا يعني هذا الوصف لا يكفي ان يقال صادق
صادق الا يكفي ان يقال صادق لماذا عدلوا عن صادق الى صدوق للنكتة التي اشرنا اليها التي اشرنا اليها فعدولهم عن صادق الى صدوق من اسم الفاعل الى صيغة المبالغة
تدل على انه لا يقع الخطأ في كلامه لا عن عمد ولا عن غير عمد ولذا استحق صيغة المبالغة ودلت على قبول الراوي وان قال بعضهم انها لا تشعر بشريطة الظبط
لكنها بهذه الصيغة تشعر بصيغة شريطة الظبط لانه لو كان صادقا في كلامه لا لا يكذب قيل له صادق فلما كان ملازما للصدق بحيث لا يقع الكذب في كلامه لا عن خطأ لا عن قصد ولا عن غير قصد
استحق الصفة بصيغة المبالغة فاشعرت بشريطة الظبط من هذه الحيثية وشرح هذه الكلمة واحتجاج العلما بالموصوف بها يطول ويخرجنا عن مقصودنا لكن الاشارة اليها لابد منها صادقون مصدوقون في بعض النسخ مصدقون
مصدقون ما الفرق بين اللفظين في حديث ابن مسعود في الصحيح حدثني الصادق المصدوق نعم من اي جهة هم صادقون لكن بين مصدقون ومصدوقون انتهينا من صادقون مصدقون من قبل قومهم ومن قبل
الله جل وعلا الذي ايدهم بالمعجزات الدالة على صدقهم فقد صدقهم بالمعجزات وصدقهم قومهم الذين بعثوا اليهم وهم مصدوقون انا اريد الفرق بين مصدق ومصدوق نعم هم صادقون فيما يقولون
نعم الفعل من مصدوق صدق فهو صادق ومصدوق ومصدقون فعلها صدق يصدق فهو مصدق ومصدق حتى اذا استيأس الرسل بعدها ايش وظنوا انهم كذبوا وفي قراءة كذبوا وهذه الاية مشكلة عند كثير من المفسرين
لكن الفرق بين كذبوا وكذبوا كالفرق بين مصدوقون ومصدقون ها نعم مصدوقون من قبل من ارسلهم وماذا عن كذبوا ظنوا انه قد كذبوا جاءهم نصرنا هل يظنون به هذا هل يظنون بالله جل وعلا مثل هذا؟ او نقول قراءة كذبوا ممن حصل منه التكذيب بالفعل. ظنوا انهم كذبوا من اتباعهم
نعم من اتباعهم الذين هم مصدقون في الحقيقة لهم لكن من شدة ما اصابهم من نعم من اليأس ظنوا ان من صدقهم كذبهم على كل حال آآ الفرق بين صادق ومصدوق
مصدق ومصدوق اذا نظرنا الى اصل المادة مصدوق اسم مفعول من صدقة يصدقه فهو صادق وهو ايضا مصدوق اسم المفعول يعني يصدقه يصدقه من يحدثه يصدقه من يحدثه بمعنى انه لا يحدث الا بالصدق. نعم
ولذا الرسول عليه الصلاة والسلام والرسل صلوات الله وسلامه عليهم مصدوقون صدقهم الله صدقهم من ارسلهم وصدقهم من تحدث معهم لماذا؟ لانهم متصفون بالصدق فالشخص الذي يلازم الصدق الا يستحي من يحادثه حتى من البشر ان يكذب عليه
نعم فهو مصدوق فيما يحدث به وهو مصدق ايضا فيما يحدث به ظاهر ولا مو بظاهر؟ يعني حينما يقولون في راو من الرواة او في سند من الاسناد من الاسانيد
رواته موثقون. واحيانا يقولون رواته موثوقون ما الفرق بينهما ما الفرق بين موثق وموثوق موثق من قبل الائمة موثقون من قبل الائمة وثقهم الائمة  موثوقون يعني هم ثقات بانفسهم والوصف من المتكلم
الذي وصفهم بهذا الوصف ما الفرق بين موثقون وثقات اذا قال العالم اذا خرج حديث رواته موثقون وبين ان يقول ثقات موثقون؟ نعم ثقات حكم من المؤلف نفسه هو حكم عليهم بالثقة
بأن كل واحد من ثقة لكن موثقون ينقل حكم غيره ينقل حكم غيره وهذا مثل هذا انما يقال فيما يشك المؤلف برجحانه من التوثيق وعدم  لو لم يشك لقال ثقات
ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون بخلاف الذين يقولون عليهم ما لا يعلمون ممن تجاوز القرآن والحديث فوصف الله جل وعلا بما لم يصف به نفسه. وسماه باسماء
لم ترد عنه لا في كتابه ولا عن لسان نبيه عليه الصلاة والسلام او نفوا عنه ما اثبته لنفسه من اسماء وصفات هؤلاء يقولون عليه ما لا يعلمون يقولون عليه ما لا يعلمون
نفيا واثباتا لماذا؟ لانه اذا نفى صفة الكمال وقد اثبت له نقيضها وان كانت دعواهم هي نفي التشبيه لكن هذا الواقع حينما يقول انا هو لا يصف الله جل وعلا
بصفة العلم ماذا يلزم من هذا ان يصفه بضد ذلك ولذا لما القدرية نفوا صفة العلم ليله حاج بالعلم فان نفوه كفروا وان اثبتوه خصموا ماذا قالوا؟ قالوا لا نقول عليم
انما نقول لا يجهل لا يجهل بما رد عليهم قيل السارية لا تجهل السارية لا تجهل ساري هذا يجهل ولا يعلم لا يعلم ولا يجهل نعم الحي القادر المتكلم المريد نعم لابد من يوصف بعلم او بجهل
نعم اما الذي تنفع عنه هذه الصفات لا يوصف السارية لا تعلم ولا تجهل والقول على الله بلا علم من عظائم الامور من عظائم الامور لما ذكر الفواحش والشرك وغيرهما قال وان تقولوا على الله
ما لا تعلمون واهل العلم يقولون ان ما ذكر مرتب على سبيل الترقي فيكون القول على الله بلا علم اعظم من الشرك على هذا لماذا لان منه شرك بل من اعظم الشرك
والشرك كله قول على الله بلا علم ومن القول على الله بلا علم الاخبار عنه بما لم يصف به نفسه او نفي ما اثبته لنفسه ومن القول على الله بلا علم التوقيع عنه
من غير علم الفتوى بغير علم وهذا فيه تهويل لشأنها. نسأل الله السلامة والعافية من الكذب ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام والامر جد خطير في هذه المسألة
نعم كيف الاصل انه لا يقول الا صواب اذا كان عالم. المسألة ما على الاصل المسألة على الاصل هذه مستعملة عند اهل العلم ولابن القيم كتاب اسمه اعلام الموقعين عن رب العالمين وهم المفتون
هم الذين يفتون ويكتبون الحكم الحكم الشرعي المبني على الكتاب والسنة ثم بعد ذلك يوقعون تحته قاله فلان ام لاه فلان ويوقع تحته فهو موقع عن الله جل وعلا لانه مبين لحكم الله تبارك وتعالى
هذه الحيثية من هذه الجهة نعم المدارسة مع عدم الجزم بالحكم مع عدم الجزم بالحكم لعله كذا لعله كذا نعم او من باب الاختبار يعني في اسئلة الامتحان في مادة في مقرر الفقه والحديث او التفسير
تأتي الاسئلة هل نقول للطالب الذي لا يعرف الجواب لا يكتب شيء او نقول قل لعل المراد كذا او لعل الحكم كذا وتبرأ من العهدة لكن لا تجزم بنسبة شيء الى الله جل وعلا وليس عندك به برهان منه
ولذا لما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ما بينهم فمات الصحابة يدركون لعلهم كذا لعلهم كذا لعلهم كذا هما اصابوا في تقديرهم ومع ذلك ما سرب عليهم
ما ثرب عليهم فاذا لم يجزم الانسان وقال لا لكذا لا الكذا من باب المباحثة نعم لا بأس ان شاء الله تعالى. ولهذا من لام هذه لام التعليل يعني لاجل ما تقدم
من كلامه وكلام رسوله وكلام رسله الصادقين قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون سبحان اسم مصدر سبح يسبح تسبيحا هذا المصدر التسبيح وسبحان اسم المصدر اسم المصدر كلم يكلم
تكليما المصدر واسم المصدر الكلام والتسبيح هو التنزيه لله جل وعلا سبحان ربك سبحان مضاف ورب مضاف اليه ورب مضاف والكاف مضاف اليه ربي بدل من ربك وهو مضاف والعزة
مضاف اليه وهو من اضافة الموصوف الى صفته لان العزة من صفة الله جل وعلا من صفته العزة ومن اسمائه العزيز وهو من اضافة الموصوف الى صفته. رب العزة عما يصفون
عما يصفون و عما الاصل عن ما والمقصود به الذي يصفونه به او تكون ماء مصدرية ويكون المراد تنزيه الرب رب العزة عن وصفهم اياه بما لا يليق به سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وماء هذه اما ان تكون موصولة فيكون التقدير عن الذي يصفونه به من الاوصاف التي لا تليق به مما لم يرد عنه ولا عن نبيه عليه الصلاة والسلام او تكون مصدرية فيكون المقصود
تنزيه الرب جل وعلا رب العزة عن وصفهم اياه بما لا يليق به والمعنى واحد. نعم ليه هذه لو كان استفهامية لو كان استفهامي لكن هذه اما مصدرية او موصولة
عما يتساءلون هذا استفهام نعم الاستفهام لو كانت ماء استفهامية الراجح حذف الف ياء عما وعلامة وبما نعم؟ ولم تحذف اما هذه ليست استفهامية وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
يقول الشيخ رحمه الله تعالى فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل الذين اتبعوا غير سبيل للمرسلين وحادوا ومالوا عن طريقهم والحدوا في اسمائه وصفاته فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل
وسلم على المرسلين سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب وسلام على المرسلين لأنهم جاؤوا بالكلام السالم من من النقص والعيب والله جل وعلا من اسمائه السلام وهو السلام على الحقيقة سالم
من كل ما عيب ومن نقصان فالسلامة هنا المراد بها من النقص والعيب وسلامة القرآن نعم بحفظه من الزيادة والنقصان وسلام المرسلين بسلامة ما قالوه وما اتوا به من كل ما يشتمل على نقص او عيب
وهو سبحانه وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات يعني جاءت نصوص الاسمى والصفات وفي كل منهما نفي واثبات نفي واثبات وهما طرفان وفي الطرفين ايضا
اجمال وتفصيل اجمال وتفصيل. فهناك نفي مجمل ونفي مفصل وهناك اثبات مجمل واثبات مفصل. فكل من الطرفين من النفي والاثبات مشتمل مجمل ومفصل فالنفي المجمل فهو ان ينفى عن الله عز وجل
كل ما يضاد كما له من انواع العيوب والنقائص كل ما يضاد كمال الرب جل وعلا من انواع العيوب والنقائص ينفى ولذا الرسل لا يأتون ولا يقولون الا بما هو سالم
من العيب والنقص من ادلة ذلك ان في المجمل قوله جل وعلا ليس كمثله شيء هل تعلم له سم يا؟ استفهام انكاري سبحان ربك تنزيه الذي معنا سبحان ربك رب العزة
هذا ايضا يتضمن النفي المجمل لان الله جل وعلا على منزه عن كل ما لا يليق به النفي المفصل النفي المجمل هو الغالب في النفي والنفي المفصل غالبا لا يرد الا
بعد وصف له بما لا يليق به فيأتي التفصيل في نفي هذا الوصف نعم يأتي التفصيل في نفي هذا الوصف ينزه الله جل وعلا عن عيوب جاء التنصيص عليها لماذا
لانه وصف بها جل وعلا فينزه عن الولد لم يلد لانه وجد من يصفه بانه له ولد وينزه ايضا عن الوالد لانه وجد من يتساءل عن اصله فنفى الله جل وعلا عنه
الفرع والاصل لم يلد ولم يولد ونفى عنه الشريك لانه يوجد وجد من يثبت الشريك لله جل وعلا ونفى عنه الصاحبة ونفى عن نفسه الند والظد والجهل والعجز والنسيان والسنا والنوم
كل هذه انما نفيت لانه وجد من يقول بها فجاء التفصيل في نفيها او علم الله جل وعلا انه يوجد او سيوجد من يقول بهذا او يتساءل عن هذا فالاصل ان لا يذكر يذكر النفي المجمل
ولا يذكر شيء من التفصيل الا اذا وجد ما يدعو الى ذكره بعينه تفصيلا نظير ما يقول اهل العلم من كفر بشيء لا يدخل في الاسلام الا باثبات ما انكره اذا كان نفيا او بنفي ما اثبته اذا كان
مثبتا لاياه فمثل اليهود والنصارى كفرهم بان جعلوا لله ابن قالت اليهود حزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله لابد ان ينص اليهودي اذا اسلم او النصراني اذا اسلم على مثلها على مثل ما
اثبتوه لله جل وعلا لمن كفر باثبات شيء معلوم نفيه بالظرورة من دين الاسلام لا بد ان ينفيه واذا كفر بنفي ما اثباته معلوم بالظرورة من دين الاسلام لا بد ان ينص على
اثباته وهكذا نعم نعم لا لان هذا هذا مقتضاه بمقتضى ولذلك هم يفهمون وهم عرب يفهمون مثل هذا ولذا لما قال قولوا لا اله الا الله انكروا وقالوا اجعل الاية كل الالهة التي نعبدها الها واحدا
علما بانه لا يوجد في الكتاب والسنة نفي محض نفي محض لانه لا مدح فيه انا اذا قيل فلان لا يجهل مثلا لابد ان يتضمن هذا النفي انه يعلم والا فمجرد النفي المحض لا مدح فيه
وانما يراد من وراء هذا النفي الاثبات اثبات ما يضاد المنفي من الكمال من الكمال واما الاثبات المجمل والمفصل فالاثبات المجمل فمثل اثبات الكمال المطلق لله جل وعلا. الكمال المطلق
والحمد المطلق فاذا قلنا الحمد لله رب العالمين وهل هذه جنسية تشمل جميع انواع المحامد لله جل وعلا وايضا المجد المطلق فعندك مثل الحمد لله رب العالمين مطلق والحمد لله جل وعلا
لله المثل الاعلى الاكمل من كل وصفي كمال واما الاثبات المفصل فهو الكثير الغالب الكثير الغالب وهم ومتناول لكل اسم او صفة وردت في الكتاب والسنة مما يعسر حصره واحصاؤه
وامثلته كثيرة جدا في الكتاب والسنة وفي هذا الكتاب جملة اثبتها الشيخ رحمه الله تعالى للاثبات المفصل لهذه الاسماء والصفات و ما ذكره الله جل وعلا في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بعظ
ما يتصف به ويتسمى به لا جميعه وفي الحديث الصحيح انا لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد يعني هل التسعة والتسعين هي جميع ما لله من اسماء ولذلك جاء في الحديث
او استأثرت به في علم الغيب عندك او استأثرت به بعلم الغيب عندك فدل على انه له جل وعلا اسماء لم يخبر بها ولم يعلن بها احدا بل استأثر بها
اسماؤه واوصافه لا تحصى سبحانك لا نحصي ثناء عليك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وجاء في الحديث واستأثرت به في علم الغيب عندك فدل على ان ما اطلع عليه الناس من الاسماء والصفات بعض ما له جل وعلا
الحديث الذي اثبت الاسماء الحسنى اجمالا وبين عددها ورتب على احصائها الثواب من احصاها دخل الجنة احصى هذه التسعة والتسعين اما احصاء الجميع فلا يمكن لانه ليس لنا طريق الا ما جاءنا عنه
جل وعلا وعن نبيه عليه الصلاة والسلام وقد اخبرنا بانه استأثر بشيء منها مما لا وصول لنا اليه فمثل هذا يستحيل ادراكه ومعرفته لانه لا يدرك بالقياس نعم لانه لا يقاس بخلقه
على ما تقدم ولا تستعمل فيه الاقيسة اللهم الا قياس الاولى على ما تقدم فالاحصاء للتسعة والتسعين اولا لم يرد فيها خبر ملزم صحيح جاء بيانها عند ابن حبان وعند الترمذي لكن
المرفوع لا يثبت المرفوع لا يثبت ولذا اجتهد العلماء في حصر التسعة والتسعين واختلفوا في ذلك اختلافا كبيرا وهناك كتب الفت في الاسماء الحسنى ومنها المطول ومنها المختصر ومنها الذي شرح معنى الاسم ووضحه منها من ما هو على معتقد
السلف منها ما فيه نوع مخالفة المقصود ان الكتب في الاسماء الحسنى كثيرة ومن ما يستفاد من اعظم ما يستفاد منه في هذا الباب تتبع ما جاء في ذلك عن الله في كتابه وعن نبيه عليه الصلاة
يوصنا بسنته بقدر الامكان وهناك ما يتجاذبه اقوال اهل العلم هل يثبت او لا يثبت نظرا للسياق الذي ورد فيه المقصود ان مثل هذه ينبغي ان يحرص عليها وتجمع من نصوص الكتاب والسنة. وابن القيم رحمه الله تعالى
جمع قدرا مما وقف عليه على سبيل الاستقراء عنده على سبيل الاستقراء ذكر اسماء كثيرة جدا وودعها في نونيته وبين معانيها والفائدة من معرفتها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فادعوه بها
ولا شك ان معرفة معاني الاسماء الحسنى نعم ودعاء الله جل وعلا بها وتنزيلها في منازلها لا شك انه من انفع الامور والاشياء للقلب ومن اعظم ما يعين الانسان على
شدة الاتصال بربه والوثوق به لانك اذا عرفت هذا الاسم عرفت ان الله جل وعلا رقيب نعم حرصت الا يطلع عليك الا على ما يحب واذا عرفت ان الله جل وعلا طيب
ولا يقبل الا طيبا حرصت على ان تطيب مطعمك ومشربك وموردك ومصرفك المقصود ان مثل هذه الامور ولذا جاء الحث على على احصائها وليس المراد احصاؤها او تنظم في ابيات عشرة ابيات او عشرين بيت وتردد صباح مساء
كما يردد القرآن فقط مع الجهل بمعانيها وعدم تنزيلها في منازلها هذا لا يفيد شيء لانها ليست مما يتعبد بلفظه كالقرآن انما المقصود بها ادراك هذه المعاني و دعاء الله جل وعلا بها. طيب
اذا كان الدعاء جل وعلا بهذه الاسماء نعم مطلوب بعض اهل العلم يرى انك تأتي من الاسماء الحسنى بما يناسب المقام بما يناسب المقام فاذا كنت ترجو من الله جل وعلا
المغفرة والرحمة فهل يناسب ان تقول يا عزيز يا يا عظيم او تقول يا غفور يا رحيم نعم نعم مناسب لكن ماذا عن قوله جل وعلا في سورة المائدة ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت
العزيز الحكيم لا يستحقون نعم لانه مشتمل  لكن اليس فيه الامران معا ان تعذبهم هذا يناسبه انك انت العزيز الحكيم نعم يناسب هذا وهم وهم احق بذلك فيه ايضا قوله جل وعلا في سورة
ايش ممتحنة ليش ان تذكر الايات في سورة التوبة ايضا من يذكرنا بعض الايات توبة ايه ليش ايوه يكون التعقيب في الايات الاصل انه مطابق. نعم مطابق يطابق ما قبله
اجبنا اية المائدة وانها فيها النوعان انطابقت الشق الاول لم تطابق الشق الثاني واهل العلم يرجحون انك انت العزيز الحكيم في هذا الموضع من اراد ان يطلع على مثل هذا فليراجع القرطبي
في اية التوبة باية ممتحنة في اخر الصفحة نعم اغفر نعم نعم. المقصود ان فيه ايات خرجت عن هذه القاعدة خرجت عن هذه القاعدة لكن لا يمنع ان الانسان يستحضر الرحمة والمغفرة
من هذا العزيز العظيم نعم الحكيم وانه بعزته وظعفي انه قد تكون المطابقة من باب الظد بظدها تتميز الاشياء فاذا استحضر مثل هذا مع حاجته مع شدة حاجته واستحضر عظمة الرب جل وعلا طابق من هذه الحيثية لان المطابقة
ان لا يستحضر العظمة من غير ان ينظر الى ذله وفقره وحاجته الى ربه نعم فاذا نظر اليها من هذه الحيثية في المطابقة قد تكون بالموافقة وقد تكون بالظدية شو
نعم من هذه الحيثية يمشي ما في اشكال فيها الامران لا لا لا تدري شو الاشكال الذي اردناه من اهل العلم من يقول اذا دعوت بشيء فاتي من الاسماء الحسنى بما يناسبه
تطلب مغفرة ورحمة قل انك انت الغفور الرحيم. ما تقول انك انت العزيز الحكيم هذا قرره بعض اهل العلم لكن خرج عليه ايات يعني انتقض بايات نقول يتصور مثل هذا اذا الداعي
الفقير المسكين الخاضع الذليل اذا عظمة الرب جل وعلا مع شدة حاجته وفقره نعم الله جل وعلا لا شك انه يجيبه ان لم يكن ثم مانع نعم معروف سمعناها مرارا
دون هناك اذاعات تبثها يوميا في كل صباح نظم فيه الاسماء الحسنى لكن وش الفائدة من مجرد تلاوتها؟ المقصود احصاؤها. ايش معنى احصاؤها فهم معانيها والعمل بها نعم العمل بها
ولذا جاء في الحديث من طاف اسبوعا يحصيه هل معناه انه يعده؟ واحد اثنين ثلاثة سبعة هذا معلوم ما هو بصحيح انما يستحضر انه في عبادة ويأتي بما يليق بهذه العبادة من قول وفعل
نعم فيه طيب في هذا اجمال هذا اجمال ما في تفصيل كلامه في التوصيل وعلى كل حال الامر سهل اذ استحضرنا معاني هذه الاسماء ودعونا الله جل وعلا بها اصبنا
وما في الا هو هذي الفاظ لم يتعبد بها لانها ليست قرآن ما في شيء متعبد بلفظه غير القرآن. يعني لو ان شخصا يقرأ في البخاري مثلا من غير قصد استفادة ولا عبادة
لا ليتعلم نعم انما جاز له مثلا طبع الكتاب ولا اخراج جميل قال نبي نقرا نوسع الصدر او مثل ما يقرأ في كثير من اقطار المسلمين للبركة فقط للبركة فقط واما العمل فهو على ما كان عليه الاسلاف
من التعصب للمذاهب مثل هذا البخاري ما تعبد بلفظه ما في شيء متعبد بلفظه الا القرآن الذي يثاب الانسان على مجرد القراءة فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. لا عدول لهم
واهل السنة لم يعدلوا هذا خبر عن اهل السنة انهم لم يعدلوا ويعني بذلك الاسلاف ومن تبعهم لابد ان يكون على طريقهم وعلى سبيلهم المستقيم فلا عدول لهم لا في السابق ولا في اللاحق
ليستحقوا هذا الوصف وانهم من اهل السنة والجماعة لا عدول لاهل السنة والجماعة ما جاء به المرسلون فمن عدل عما جاء به المرسلون لم يستحق ان يوصف وان يتسمى بانه من اهل السنة والجماعة. وبهذا نعرف ان اهل السنة فرقة واحدة هم الذين
عملوا بما جاء عن الله وعن رسوله على مراد الله ومراد رسوله عليه الصلاة والسلام فانه الصراط المستقيم ما جاء به المرسلون هو الصراط المستقيم. الطريق السوي الذي لا اعوجاج فيه ولا ميل ولا انحراف
الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم في سورة الفاتحة يدعو المسلم في كل ركعة من ركعات صلاته. فيدعو بها داخل الصلاة وخارج الصلاة اهدنا الصراط المستقيم الطريق الواضح البين
الذي جاء عن الله وعن رسوله لا اعوجاج فيه ولا ميل ولا انحراف صراط صراط الذين انعم الله عليهم صراط الذين انعم الله عليهم واي نعمة اعظم من هذه النعم
الذين انعم الله عليهم من النبيين واي نعمة اعظم من النبوة على البشر والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء انعم الله عليهم واي نعم تحصل للبشر فوق هذه النعم واي نعيم من نعيم اهل الدنيا يعادل شيئا من ذلك
من النبيين الذين هم الطبقة العليا من طبقات البشر ويليهم الصديقون الذين صدقوا وصدقوا وامنوا بما جاء عن الله صدقوا به على مراد الله جل وعلا والشهداء الذين قدموا انفسهم ومهجهم فداء لدينهم لتكون كلمة الله هي العليا
والصالحين وهم كل عبد لله جل وعلا قد وفى حقوقه وحقوق عباده واذا كان ادناهم منزلة الصالحون ولا شك ان الانبياء صالحون والصديقون والصديقين صالحون والشهداء صالحون لكن الوصف العام
مع عطف الصالحين على ما تقدم من باب عطف العام على الخاص للاعتناء بشأن خاص من النبيين والصديقين والشهداء ويبقى من عداهم ممن هو صالح مصلح علاقته بربه وعلاقته بالمخلوقين على مراد الله جل وعلا وعلى ضوء ما جاء عنه سبحانه وتعالى
هؤلاء الذين هم اقل الاربعة الاصناف الذين انعم الله عليهم تصور ان الانسان اذا اتصف بهذا الوصف كل مصل يدعو له كل مصلي يدعو له كل ما تشهد المصلدة على الصالحين
سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين سلام علينا وعلى عباد الله كل مصلي يدعو لك اذا صلحت وما الذي يمنعك من هذا ولا يتصف بهذا الوصف الا محروم المسألة مسألة عملك انت عمل غيرك
لك نصيب منه فهم يدعون لك وفيهم الاخيار فيهم الانبياء فيهم الصديقون فيهم الشهداء فيهم الاولياء فيهم العباد فيهم الزهاد فاذا اتصفت بهذا الوصف تستحق هذا الدعاء. واذا تخلف هذا الوصف
فقد حرمت نفسك من هذا الدعاء والله المستعان الصراط المستقيم مفرد وصراط الله الذي انا صراط الذين انعم الله عليهم مفرد لانه هو الوحيد صراط الطريق الوحيد المؤدي الى الجنة
اقرب طريق يوصل الى الجنة الصراط المستقيم وما عداه فهي الطرق المنحرفة عنه يمينا وشمالا وقد توصل مع بعد لكن هذا اقرب طريق فهو مفرد وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا
السبل السبل الجمع لكن ماذا عن قول الله جل وعلا يهدي به يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام سبل السلام اذا كانت سبل السلام متعددة ومع وهي سبل توصل الى السلامة
والنجاة من عذاب الله جل وعلا وهو متعددة كيف جاءت هنا بصيغة الجمع والله جل وعلا قل لا تتبعوا السبل نعم نعم يعني روافد هذا الصراط المستقيم نعم كل عبادة من العبادات سبيل موصل الى الله جل وعلا. وفي النهاية الجميع يشملها الصراط المستقيم
استدل بعظهم بالجمع بين ايتي الفاتحة والنساء على صحة امامة ابي بكر صحة امامة ابي بكر منين طلقها اخر واحد انت نعم نعم اي نعم انما عليك نبي او صديق
او شهيد. المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام سماه صديقا. فهو داخل في اية النساء صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين داخل في اية النساء. وقد امرنا ان نسأل الله جل وعلا ان يهدينا صراط
هؤلاء الذين انعم الله عليهم صراط الذين انعمت عليهم وهم المذكورون في سورة النساء نحن مأمورون بان نسأل الله جل وعلا ان يهدينا صراطهم وطريقهم. صراط الذين انعم الله عليهم
نعم وهم المذكورون في اية النسا وفيهم الصديقون وابو بكر واحد منهم فكيف نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا على طريقه وعلى على سبيله الذي سلكه المبني على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام ولا تكون امامته صحيحة
مامته باطلة ونحن نسأل الله في كل صلاة ان يهدينا صراطه هذا ليس بصحيح نعم الصلاح اعم واشمل من ان يكون دون ما ذكر صلاح اعم ولذا اردف الصالح وفي الصالحين بما تقدم
من الانبياء من النبيين والصديقين والشهداء من باب عطف العامي على الخاص. فالانبياء صالحون والصديقون صالحون والشهداء صالحون. ومن عاداهم ممن صلحت علاقته بربه. وبخلقه على ضوء ما جاء عن الله جل وعلا
فهو صالح. نعم يا نعذر قلنا ان العطف يقتضي المغايرة نعم لكن ما الذي الايات انا اوحينا اليك كما اوحينا الى ايش نوح والنبيين من باب اطفال عامة الخاص والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين
وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين
