السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلا يخفى على مسلم لا سيما طلاب العلم
اهمية دراسته العقيدة والعناية بشأنها لانها هي التي توحد المسلمين اذا انضووا تحت عقيدة واحدة متلقاة من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام توحدت كلمته واجتمعوا ضد عدوهم كما كان
الشأن على عهد سلف هذه الامة وائمتها من الصحابة والتابعين من بعدهم والاختلاف الذي نشأ في الامة لم ينشأ بسبب الاختلاف بالمسائل الفرعية لان هذا الاختلاف موجود بين الصحابة مرده الى اختلاف الفهوم
انما نشأت الفرقة والعداوات وفشلت الامة بعد تنازعها واختلافها الاصل وهو الاعتقاد والخلاف بالاعتقاد بدأ قديما اوله في عصر الصحابة بينما نشأت فرقة الخوارج الذين كان مبدأهم من استدرك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعدل يا محمد
ويحه ان لم يعدل الرسول عليه الصلاة والسلام ممن يعتق قال النبي عليه الصلاة والسلام يمرق يخرج من ضئضئ هذا قوم احقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامهم وصيامكم عند صيامهم وقرائتكم عند قراءتهم
واخبر انهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم واخبر انهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ومروقهم من الدين وخروجهم منه على خلاف بين اهل العلم في المراد به
المراد من خروجهم من الدين الانسلاخ عنه بالكلية ومقتضى ذلك تكفيرهم او ان المراد بالدين هنا التدين فيخرجون عن دائرة التدين الى دائرة الفسق وان لم يخرجوا عن الاسلام بالكلية
وهذه مسألة اشار اليها شيخ الاسلام رحمه الله بمواطن كثيرة مثل هؤلاء مثل هذه الطائفة لا شك انهم سبب شر ونزاع وسفك دماء من القرن الاول ومن الرعيل الاول ثم بعد ذلك حدث طوائف
كالمعتزلة بعصر التابعين ثم تتابعت الفرق ونشأت وهذه الفرق تبدأ في اولها من خلاف يسير بين طالب مع شيخه بين مجموعة من الطلاب يختلفون في فهم ثم بعد ذلك تنشأ
وتزداد الفرقة اذا صحب هذا الاختلاف سوء نية اذا اختلف والزم كل واحد منهما بلوازم قوله فالتزمه التزم هذا القول من باب الانتصار للرأي وعدم الخظوع للدليل يزداد هذا الامر شيئا فشيئا الى ان يصل الحد
الى ان يقول كلاما لا يقوله عاقل فيستدرج الانسان  يلج في كلامه ويتعصب لرأيه فاذا قيل له يلزم من كلامك كذا؟ قال نعم ويلتزم به ويلتزم به ثم يبني عليه. وبهذا توسعت
الخلافات المذهبية كلامية وظهر من البدع الشيء الكثير المفسق منها والمكفر هناك بدع مغلظة مكفرة نسأل الله السلامة والعافية  السلف كفروا بعض المبتدعة لدينا صادموا نصوص الكتاب والسنة القطعية ان اختلفوا مع
النصوص من غير تأويل او تأويل غير سائغ كفروه ولا يلزم من تكفير من قال بهذا القول تكفير الشخص بعينه او من قال بهم بعده السلف كفروا الجهمية ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر من العلماء في البلدان
خمس مئة عالم كفروا الجهمية فالذي يقول بخلق القرآن مكفر عند سلف هذه الامة لكن هل يجرؤ شخص ان يقول ان الزمخشري كافر؟ لانه يقول بخلق القرآن نعم التكفير المعين غير التكفير
بالعموم على كل حال توسعت هذه الامور وزادت الفرقة والشقة الى ان وجد في الامة من يقول سبحان ربي الاسفل لانه يلزم بلوازم ويستلج ويتعصب بالرأي فيلتزم يلتزم ووجد من يقول
الا بذكر الله تزداد الذنوب وتنطمس البصائر والقلوب وجد هذا في الامة ووجد من الاقوال ما هو شر من ذلك وما هو دونه المقصود ان الخلاف بهذا الباب شر وتحقيق هذا الباب
اعني باب الاعتقاد باب الاعتقاد هو الحافظ للامة باذن الله تعالى ويشير اليه قوله جل وعلا وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا فالامن فالامن مربوط بتحقيق التوحيد
ونفي الشرك عن الله جل وعلا فتحقيق الاعتقاد من اهم ما ينبغي ان يعنى به طالب العلم وتحقيق الاعتقاد لا يتسنى له الا باخذه عن اهله اصحاب العناية بكتب سلف هذه الامة
الذين تصدوا لنشر العقيدة الصحيحة المستقاذ من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والذي نتصدوا لرد البدع ووقفوا في نحور المبتدعة ومقامات اهل العلم في هذا لا تخفى على احد
من يخفى عليه مقام الامام احمد بمسألة القول بخلق القرآن كيف نال الامامة الا بمثل هذا هذه الوقفة الصادقة مع الله جل وعلا والعلم عند الله جل وعلا ان الامام احمد لو لم يقف هذه الوقفة
ويضحي بنفسه في سبيل  العقيدة الصحيحة لانه يلزم على القول بخلق القرآن لوازم التزمها بعضهم حتى قال بعضهم ان القرآن ليس واحد ولا اثنين ولا ثلاثة عندنا اربعة قرآنات المقصود ان الامام احمد لو لم يقف هذه الوقفة الصادقة
وكل محنة تحتاج الى عالم رباني يلتزم العزيمة ويقف في وجوه اهل الزيغ والضلال فلو لم يقف الامام احمد والعلم عند الله جل وعلا فكان استمر القول بخلق القرآن الى اخر الزمان
لكن هيأ الله جل وعلا من يقف في وجوه هؤلاء المبتدعة ثم بعد ذلك تبعه العلماء على هذا رد على مبتدعة وبيان زيغهم حتى جاء الامام المحقق شيخ الاسلام بحر العلوم العقلية والنقلية
احمد ابن عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية الحراني الذي تصدى للمبتدعة كافة طوائفهم والف وناظر وضحى بنفسه وسجن من اجل ذلك والف في كل فرع من فروع هذه العقيدة
رد على المخالفين والا بذلك الكتب الصغار والاسفار الكبار بيانا للحق وصدعا به تلميذه ابن القيم ايضا قام بشيء من العبء تتابع على هذا جمع من اهل العلم الى ان وصل
الدور الى الامام المجدد شيخ الاسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى على طريقه اولاده واحفاده وتلاميذه وتلاميذهم الى يومنا هذا وما زالت العقيدة الصحيحة تقرأ وتدرس وتحفظ وتحفظ
ويصنف فيها الى يومنا هذا والمراد بالعقيدة مأخوذة من العقد وهو الحزم والربط بقوة وبشدة لان الانسان يعقد قلبه على ما يقر فيه مما يعتقد صوابه مما يعتقد صوابه فالاعتقاد
والعقيدة هي الجزم والحزم بالشيء بما يمكن ان يعتقد طوابا كان ذلك ام خطأ فان وافق الكتاب والسنة فهو اعتقاد صحيح صائب وان خالف الكتاب والسنة فهو اعتقاد خاطئ باطل
ما يمكن ان يعلم المعلوم وقد يعبر عنه في كتب اصول الفقه ما عنه الذكر الحكمي اما ان يحتمل النقيظ بوجه من الوجوه او لا فان احتمل النقيض فان لم يحتمل النقيض فهو الاعتقاد
الاعتقاد ولذا تجد صاحب العقيدة لا يتزحزح عنها ولا ينتابه ادنى شك ولا ريب هذا اذا لم يحتمل النقيض وقد يعبر عنه بالعلم وان احتمل النقيض الاحتمالات متفاوتة الاحتمال الراجح ظن والمرجوح وهم
والمساوي شك. هذه العقيدة الصحيحة عند اهل السنة والجماعة متلقاة من كتاب الله جل وعلا وما صح عن نبيه عليه الصلاة والسلام ما صح وغلب على الظن ثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام
فتثبت العقائد بالقرآن وبمتواتر السنة وبآحادها وبآحادها اذا ثبتت عن النبي عليه الصلاة والسلام تثبت بها العقائد كما تثبت الاحكام والشرع كما يقول اهل العلم باصوله وفروعه متساوية الاقدام فما يثبت عن الله
بحكم من الاحكام او اعتقاد صحيح مرده الى ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام المتكلمون واهل البدع يشترطون بما يثبتون به العقائد ان يكون قطعيا ان يكون قطعيا
اما من القرآن او من متواتر السنة ويتوصلون بذلك الى ابطال كثير من المسائل العقدية التي تبناها اهل السنة وتلقوها عن سلف هذه الامة لانها ثبتت باخبار احاد لانهم اذا ابطلوا الاحتجاج بخبر واحد
وجل السنة اخبار احاد جل السنة اخبر احد فهم يستريحون على حد زعمهم من مناقضة الخصم بكلمة واحدة وهذه يرددونها كثيرا لان هذا هذا القول الذي قال به فلان اعتمد فيه على خبر واحد وخبر الواحد لا يفيد الا الظن والظن لا يثبت به اعتقاد
وان ثبت به حكم شرعي نقول خبر واحد يثبت به الاعتقاد كما يثبت به اه الحكم الشرعي كون خبر الواحد يفيد العلم او الظن هذه مسألة لا تؤثر في الحكم
لان الظن الغالب في حكم القطع لان لان المسلمين مكلفون بما يغلب على ظنهم وغالب الاحكام وجلها مبني على غلبة الظن وكثير من النصوص التي يستدل بها على المسائل الشرعية
من القرآن وهي قطعية الدلالة قد تكون ظني آآ قطعية الثبوت قد تكون ظنية الدلالة يعني حينما يستدل الحنفية على وجوب صلاة العيد بقول الله جل وعلا فصل لربك وانحر
يعني هل احد يشك في ثبوت مثل هذا الكلام قطعي الثبوت لكن دلالته على صلاة العيد قطعي ولا ظني ظني لان بدليل ان جمهور اهل العلم ما استدلوا به على وجوب صلاة العيد
القول بان هذه اخبار احاد ولا تفيد الا الظن والظن لا يثبت في العقائد ماذا عن قوله جل وعلا الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم يظنون انهم ملاقوا ربهم الذي يشك في البعث الذي يتردد في البعث
نعم ما مصيره وما مآله اللهم الا اذا كان الداعي اليه شدة الخوف من الله جل وعلا كما في حديث لان قدر الله علي ليعذبني الى اخره ثم اوصى بان يحرق
ويذر في الهواء وهذا في شرع من قبلنا المقصود ان مثل مسائل الاعتقاد الجازم كما تثبت بالنصوص القطعية تثبت باخبار الاحاد ولا فرق عند سلف هذه الامة وهم يستدلون بالاحاديث للاثبات
اثبتوا الرؤيا انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون على ذلك ولا تضامون اثبتوا بمثل هذا الرؤيا ورتبوا عليها ان من في الرؤية مبتدع وبدعته مغلظة بل بعضهم صرح بتكفيره
المقصود انه لا يشوش على طالب العلم بما يردده اه المبتدعة بمثل هذا الكلام اذا عمد المبتدعة الى ابطال خبر الواحد. وانه لا يفيد الا الظن والظن لا ينفع بالعقائد
هذه الحجة التي يدرون بها يرتاحون من معارضة تسعين بالمئة من النصوص التي تثبت بها العقائد سيأتينا في هذا الكتاب اعتماد المؤلف على اخبار الاحاد كغيره من من سلف هذه الامة
وهذه من الشبه التي يرددها اهل الكلام بناء على ان الظن قبر واحد لا يفيد الا الظن لماذا؟ الاحتمال ان هذا الواحد الثقة الظابط الحافظ المتقن يخطئ في كلامه لانه ليس بمعصوم
نقول نعم ليس بمعصوم لكن عندنا قواعد ومقدمات شرعية نبني عليها نتائج شرعية فاهل هذا الشأن يثبتون الخبر بمثل هذا الراوي مع قيام مثل هذا الاحتمال؟ نعم ليس بمعصوم ليس بمعصوم ومع ذلك اثبتوا بمثل هذا الخبر
الذي جاءنا عن طريق هذا الراوي الذي ليس بمعصوم احتمال الخطأ وارد لكن يبقى ان هذه مقدمة شرعية نلتزم بنتائجها اذا روى هذا الراوي الموثق عند اهل العلم التزمنا بخبره ما لم يعارظ ممن هو اقوى منه
او يتبين انه اخطأ فيه لانه ما اخطأ فيه الراوي الثقة مالك حفظ عليه اخطأ لكن لا يعني ان ان لا نقول مالك نجم السنن لانه ليس بمعصوم وقل مثل هذا في غير مالك
الظن الذي استدلوا على انه لا يثبت لا تثبت به العقل الحقائق لان الظن لا يغني من الحق شيء صحيح الظن لا يغني من حقه شيء والظن اكذب الحديث نعم لكن مع ذلك هو درجات متفاوتة
يصل الى ما يقرب من القطع ومن من اقوى الادلة على قبوله في مثل هذا الباب قوله جل وعلا الذين يظنون انهم يلاقوا ربهم وهذه عقيدة فثبتت بالظن بظن المكلف لا ان الاية ظنية
غير قطعية فمثل هذا يطنطن به المبتدعة ليبطلوا كثير مما تقرر عند اهل السنة من الاعتقاد  يردون هذه الاحاديث التفصيلية وهذه الادلة الصحيحة الثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام يردونها
بشبهة شبهة التنزيه لله جل وعلا لان اثبات كذا يقتضي التشبيه وهم ينزهون الله جل وعلا عن اليد لان اليد معروف انها الجارحة ويشبه بهذا المخلوق الوجه السمع البصر الى غير ذلك من الصفات التي ثبتت بالادلة الصحيحة
هذه شبهة تمسكوا بها لكن كيف وردت عليهم هذه الشبهة كيف انطلت عليهم هذه الشبهة نعم الله جل وعلا يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس كمثله شيء مع اثبات السمع والبصر
فاثبات السمع والبصر لا يقتضي التمثيل ولا التشبيه لان الله جل وعلا جمعها في اية واحدة فمجرد اثبات ما اثبته الله جل وعلا لنفسه لا يعني اننا جعلناه مثل غيره من الاشياء
الامام ابن خزيمة في كتاب التوحيد يقول الله جل وعلا له وجه الانسان له وجه نعم الحيوان له وجه. الكلب له وجه. الخنزير له وجه يختلف في هذا يختلف ان الانسان وجه
طيب الكلب له وجه الخنزير له وجه. الديك له وجه هل هذه الوجوه متشابهة وهي كلها مخلوقة فاذا وجد التباين بين هذه المخلوقات فلا ان يوجد التباين بين وجوه المخلوقين ووجه الله جل وعلا من باب اولى. فلكل مخلوق ما يخص
وللخالق جل وعلا ما يخصه فاذا اثبتنا الوجه لله جل وعلا لا يعني اننا نثبت وجها يشبه وجه المخلوق ابدا بحال من الاحوال وهؤلاء انما اوتوا حينما مروا على قنطرة التشبيه
والتمثيل كيف توصلوا الى التعطيل ونفي الصفات الا بعد ان مروا بقنطرة التشبيه فلما مروا بقندرة التشبيه ورأوا ان هذه تقتضي التشبيه على حد زعمهم والله جل وعلا لا يشبهه شيء من خلقه
ليس كمثله شيء ارادوا بذلك ان توصلوا الى ان يعطلوا الله جل وعلا مما اثبته لنفسه واثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام من الصفات لان لا يلزم من اثباتهم التشبيه والالزام ليس بلازم
الالزام هذا ليس بلازم والله جل وعلا ليس كمثل شيء وهو ايضا السميع البصير فكما ان ذاته جل وعلا لا تشبه الذوات فكذلك صفاته لا تشبه الصفات هذا العلم الشريف الجليل
يطلق عليه علم العقيدة او علم الاعتقاد وصنف في هذا كتب كثيرة شرح اعتقاد اهل السنة والاعتقاد البيهقي آآ العقيدة الواسطية التي معنا وارشاد العباد الى تصحيح الاعتقاد كتب كثيرة في هذا الباب
بهذا اللفظ بالعقيدة والاعتقاد يطلق عليه ايضا علم اصول الدين واصول ويطلق عليه ايضا اصول الديانة واصول الدين يطلق عليه ايضا اه الايمان والايمان باركانه الستة باركانه الستة التي جاءت في جواب جبريل
جواب النبي عليه الصلاة والسلام لجبريل حينما سأله عن الايمان يطلق عليه ايضا اعتقاد لانه لابد من العقد الجازم للايمان بهذه الامور الستة سيذكرها الشيخ رحمه والايمان الف فيه ايضا كتب كثيرة
البخاري في كتابه الصحيح كتاب الايمان وكتاب الايمان لابن منده تاب الايمان لشيخ الاسلام وغيره كتب كثيرة بهذا الاسم ايضا يطلق عليه التوحيد التوحيد ويشمل انواع التوحيد الثلاثة الربوبية والالوهية والاسماء والصفات
وتوحيد الاسماء والصفات هو المدون في هذه العقيدة توحيد والف في التوحيد كتب كثيرة. التوحيد اللي بالخزيمة. التوحيد لابن مندا توحيد للامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وغيرها كثير
وكتاب التوحيد من صحيح البخاري من انفع ما يدرسه طالب العلم اضافة الى كتاب التوحيد للامام المجدد هذه العقيدة التي الفت فيها هذه المؤلفات يدرسها طالب العلم كغيرها من العلوم
بالتدريج ففي كتب العقيدة السهل الميسر الذي يناسب المبتدئين وفيها ايضا ما هو اعلى من ذلك وما يناسب المتوسطين ومنها ما يناسب المتقدمين ومنها ما يناسب اهل العلم الكبار وفي مسائلها من يشكل ما يشكل فهمه
على كثير من المتعلمين فمما يناسب المبتدئين ان يبدأ طالب العلم بكتب الامام المجدد كتب مختصرة مثل الاصول الثلاثة بالقواعد الاربع مثل كشف الشبهات وغيرها من كتبه وكلها ولله الحمد كتب مخدومة الان
عليها الشروح المسموعة والمقروءة فهي محل عناية من العلم والجادة لتعليم العقيدة في هذه البلاد على هذا يبدأ بهذه الكتب ثم بعد ذلك ينتقل الطالب الى كتاب التوحيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب
بشروحه وحوافيه ولا يحصى ام شارح لهذا الكتاب ثم بعد ذلك يأتي دور العقيدة الواسطية هذا التدريج المعمول به في هذه البلاد والذي مشى عليه اهل العلم صلاة الشيخ محمد رحمه الله
ثم بعد ذلك اه كتاب التوحيد له ثم بعد ذلك العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية وهي من من انسب ما يقرأ لشيخ الاسلام ابن تيمية بالنسبة احد المتعلمين لان بعض كتب الشيخ
صعبة على كثير من المتعلمين طالب العلم اذا اتقن هذه العقيدة وقرأ بعدها الطحاوية والحموية التدمرية تأهل على هذا الترتيب لان يقرأ في كتب العقيدة كلها يبقى ان فيه كتب شيخ الاسلام من المباحث
التي يعجز عنها كثير من المتعلمين لان لها ارتباط بعلم الكلام وعلم الكلام جاء التحذير عنه في كلام السلف وشددوا في النكير على من تعانه وتعاطى لكن شيخ الاسلام لما عرف علم الكلام
لكي يرد على المتكلمين علم الكلام افتى ابن الصلاح والنووي وغيرهم بتحريم النظر فيه فابن الصلاح والنووي حرم وقال قوم ينبغي ان يعلم لكن معرفته لمن يريد الرد على المبتدعة الامور من مقاصدها
والوسائل لها احكام المقاصد. شيخ الاسلام لما احتاج ان يرد على هؤلاء اضطر ان ينظر في علمهم يقول ابن القيم رحمه الله تعالى وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني
ومن العجيب انه بسلاحهم علم الكلام ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظيظ الداني كيف يتعامل مع كتبه وما يفهمه لما اراد ان يرد على النصارى الجواب الصحيح اضطر ان يقرأ في كتبه
وهكذا لكن هل يفتح الباب لكل احد ان يقرأ شيخ الاسلام نفسه يقول عن علم الكلام والمنطق والفلسفة يقول لا يحتاج اليها الذكي ولا يستفيد منها الغبي وهي كما قيل
كلحم جمل غث على رأس جبل متعبة مصدعة لكن اذا تعين الرد على انسان لابد ان يعرف جميع المقدمات التي يحتاج اليها لكن لابد كما قال بعضهم ان ان يتصدى لهذا
الفن كامل القريحة صحيح الاعتقاد من تأسس وبنى علمه على اصل متين من علم الكتاب والسنة والاطلاع التام على علم سلف الامة لما بيجي شخص مهزوز قاعدته ليست ثابتة فيريد ان يرد على هؤلاء يمكن يعلق في ذهنه شبهة
لا يستطيع التخلص منها كيف يستطيع ان يرد على الرازي مثل هذا الذي اساسه مهزوز شيخ الاسلام رد عليه بقوة وارداه كما قال ابن القيم وتفسيره مملوء بالشبه التي عجز هو عن ردها
الرازي فكيف يردها من لا يتعلم ما يحتاج ووصيتي لطلاب عامة طلاب العلم ان لا ينظروا في علم الكلام لكن اذا احتيج الى الرد عليهم في مسائل لم يتعرض لها شيخ الاسلام في مسائل جدت ولا يقال ان المذاهب انقرضت على ان ما في جهمية ما في معتزلة ما في الا فيه يا اخي
لكل قوم وارث اليوم يطلع لنا واحد برأي يلحق اما برأي الجهمية ولا برأي المعتزلة ولا لكل قوم وارث والدعوة الى عدم النظر في الكتب التي تبحث المذاهب التي يزعمون انها منقرظة
دعوة للتقليل من شأن هذا العلم كله طيب اذا لم نعنا بالرد على اه الجهمية والمعتزلة والاشاعرة وغيرهم من والرافضة وغيره من صنوف المبتدعة ونعنى بمذاهبهم يقرؤها طلاب العلم ويطلعوا عليها من خلال الردود التي ردت عليه
يعني بالامكان ان يعرف طالب العلم مذهب الرافضة من منهج السنة من منهج السنة لانه يخشى عليه انه لو قرأ في كتبهم ان يقف على شبهة وهو ليس متأهلا للنظر فيها النظر التام ثم تفنيد هذه الشبهة
وكذلك كتب المعتزلة مثلها كتب ايش بقية المذاهب المبتدعة فيفرق بين عالم ثبت ورسخ قدمه وبين متعلم بعض الناس من باب بعض الناس يتكايس ويقول من باب التحقيق العلمي ورد النصوص الى مصادرها الاصلية
وهذا من آآ الدلائل على قوة البحث والباحث ان نرجع كل قول الى كتب اهله كيف ترجع الى كتب اهله وانت ما تأهلت اذا تأهلت لاحد يمنعك وعمر رضي الله تعالى عنه
لما رأى في يده النبي عليه الصلاة والسلام قطعة من التوراة غضب بشك انت يا ابن الخطاب يعني انت بحاجة الى ان تنظر في هذا في احد في ذلك الوقت يروج لمذهب الديانة اليهودية من اجل ان ينظر في كتبه ويرد عليه عندك المعصوم
المؤيد بالوحي لست بحاجة الى مثل هذا والسخاوي له كتاب اسماءه الاصل الاصيل بذكر الاجماع على تحريم النظر في التوراة والانجيل مقصوده التوراة والانجيل محرفة التي بايدي اليهود والنصارى طالب العلم يكون على حذر تام من النظر في كتبهم
اقول هذا التدريج الذي وظعه اهل العلم في كل فن من الفنون ويهمنا من ذلك ما نحن بصدده من الترتيب الذي ذكرناه من البداء بالمختصرات صلاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ثم
آآ كتاب التوحيد له وكتاب من امتن ما كتب وامتاعه وهو مخدوم ومشروح باب عظيم نفيس ثم نبدأ بالكتب الاخرى كتب اه شيخ الاسلام كالواسطية ثم بعد ذلك الطحاوية ثم الحموية والتدميرية ثم
السفارينية وغيرها من الكتب فاذا قرأ الطالب على على الشيوخ هذه الكتب وقرأ عليها الشروح وسمع الاشرطة وافاد منها يتأهل للنظر في النونية النونية للامام ابن القيم رحمه الله تعالى
وهي كتاب عظيم جدا خمسة الاف وثمانمائة وستين بيت كتاب عظيم طلاب العلم بامس الحاجة اليه لكن قد يصعب كثير من الابيات على اوساط المتعلمين اذا تأهلوا لذلك ينظرون في النونية بعضها سهل وواضح ومفهوم
بعد ذلك اذا فهم النونية وهظمها بامكانه ان يقرأ كتب شيخ الاسلام المطولة مثل الرد على الرافظة مثل درء تعارض العقل والنقل وغيرها من امواله قل بهذا الترتيب يستطيع طالب العلم ان يتأهل للنظر في هذه الكتب
آآ العظيمة نعم هذه دعواهم هذه دعواهم القول باطل والدعوة هذه دعواهم لكن كيف نشأت عندهم فكرة التشبيه اللازمة من الاثبات نعم مع ان ما ثبت به نفي التشبيه هو الذي ثبت به اثبات الصفات
يعني ثبت نفي التشبيه وتنزيه الله جل وعلا مع مشابهة المخلوقين بالنص بالكتاب والسنة وثبت الاثبات بالكتاب والسنة فكيف نظرب هذا بهذا مع انه يمكن الجمع وهو ما وفق الله جل وعلا اهل السنة له
نعم هذه العقيدة الفها شيخ الاسلام بطلب من رجل واسطي اه اشار اليه رحمه الله في آآ الفتاوى مما يتعلق بالواسطية قال انه اتانا رجل من واسط من اهل الفضل شافعي المذهب وطلب من ان نذكر المعتقد الصحيح لانه
عندهم بعض البدع والفرق بعد لا سيما بعد دخول التتار للعراق وصلت البدع الى هذه القرية فطلب من النبي عليه الصلاة والسلام في طريقه الى الحج من من شيخ الاسلام رحمة الله عليه وهو في طريقه الى الحج
ان يكتب له في الاعتقاد الصحيح فكتب له هذه العقيدة بعد العصر بعد العصر ادرسوا هالناس الان في مدة طويلة بعد العصر كتب الفتوى الكيلانية وصاحبها مستوفز يريدها وطبعت في مائتي صفحة وثلاثين صفحة
الانسان اذا اراد ان يحرر فتوى من سطرين او ثلاثة يحتاج الى ساعة طريق الاسلام يكتب مثل هذه وصاحبها مستوفز يريدها لماذا العلم علم المبني على الكتاب والسنة العلم قال الله وقال رسوله
ونقلل من شأن الحفظ وتبعا لذلك نهدر الفهم ونطلب علم. هذا ليس بصحيح الذي لا محفوظ له لاعلم عنده سبب التأليف لهذا الكتاب ذكره الشيخ رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى
وقلت لهم هذه كان سبب كتابتها انه قدم من ارض واسط بعض قضاة نواحيها شيخ يقال له رضي الدين الواسطي من اصحاب الشافعي قدم علينا حاجا وكان من اهل الخير والدين
شكى ما الناس فيه بتلك البلاد في دولة التتر من غلبة الجهل والظلم ودروس الدين والعلم. وسألني ان اكتب له عقيدة تكون عمدة له ولاهل بيته فاستعفيت من ذلك وقلت قد كتب الناس عقائد متعددة
فخذ ببعض عقائد ائمة السنة فالح بالسؤال وقال ما احب الا عقيدة تكتبها انت فكتبت له هذه العقيدة وانا قاعد بعد العصر هذه العقيدة لما كتبها الشيخ رحمه الله تعالى
تناولها الناس بالحفظ والدرس والاقراء والتحفيظ والشرح واكثر الشروح غير مدونة يعني ما من عالم في هذه البلاد وغيرها من تأليف الكتاب الا ويدرس العقيدة الواسطية يدرس العقيدة الواسطية ويملي على طلابه شرحا
ويعلق الطلاب عنه لكن هناك شروح مدونة وهي وان كانت متأخرة لماذا تأخر شرحها لانها واظحة وسهلة عند المتقدمين مثل هذه ما تحتاج الى شرح يفهمها الطالب بمجرد ما يقرأها على الشيخ ويحلل له بعض الالفاظ ما تحتاج شرح مدون
نعم فهي واظحة فلا تحتاج الى شرح. شرحها الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي تنبيهات اللطيفة وشرحها وعلق عليها الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع والشيخ محمد خليل هراس وشرحها ايضا الشيخ عبدالعزيز
ابن ناصر ابن رشيد رئيس محكمة التمييز توفي رحمة الله عليه وشرحها ايضا الشيخ زيد الفياض شرح ابن رشيد اسمه تنبيهات السنية على العقيدة الواسطية وشرح موسع ومتقن ومحرر ومضبوط
شرح تحليلي للواسطية. شرح الشيخ زيد بن فياض شرح موسع ومستفيض لكنه ليس تحليليا انما ياتي الى المقطع من الواسطية فينقل عن شيخ الاسلام من كتبه الاخرى بافاضة وينقل عن ابن القيم وينقل عن غيرهما
او شرح موضوعي الا هو تحليل وثاني موضوعي نظير ذلك شرح الشيخ محمد خليل هراس على النونية هذا تحليلي وان كان مختصرا شرح الشيخ ابن عيسى موضوعي يأتي الى الابيات
التي موظوعها واحد يردفها بكلام لشيخ الاسلام ابن تيمية ولا ابن القيم مما يوضح هذا الكلام فرحة بعد ذلك الشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان شروح الكواشف الجلية والاسئلة والاجوبة على العقيدة في الواسطية شرحها الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
شرح مطبوع وشرحه الشيخ صالح الفوزان وشرحها جل المشايخ جميع مشايخ هذه البلاد الذين درسوها لهم شروح لكن بعضها مدون وبعضها غير مدون والتسجيل نفع في الاوقات المتأخرة قد لا يتسنى للشيخ ان يجلس ويحرر شرحا بيده
لكن يلقي على الطلاب ويسجلون ثم يفرغ يصير شرح ولما يصير شرح اما قبل ذلك قبل انتشار التسجيل الشيخ محمد ابن إبراهيم شرحها مرارا. الشيخ ابن حميد شرحها مرارا رحمة الله على الجميع
الشيخ ابن باز شرحه وهؤلاء لا يكتبون بايديهم لو تيسر التسجيل سجل عنهم ثم فرغ والشيخ له تعليقات الشيخ عبد العزيز رحمه الله المقصود انه كتاب مخدوم وشروحه كثيرة الشيخ محمد خليل هراس ايضا له شرح
اسمه الثمار الشهية المقصود ان شروح هذا الكتاب كثيرة جدا ومطبوعة ومتداولة بين يدي طلاب العلم ولا يعني هذا ان طالب العلم بسهولة الكتاب وكثرة شروحه انه يستغني به عن عن حضور الدروس ابدا
العلم انما يكون بالعكوف بين يدي المشايخ وكل شيخ مدرسة مستقلة يمكن تجلس عند شيخ تسمع منه من العلم ما لم تسمعه من غيره ولم تقرأه لغيره ولهذا وليس هذا ابتداع انما هو فتح يفتحه الله جل وعلا وفهم يلهمه الله جل وعلا هذا الشيخ من هذه النصوص ومن هذا الكلام
والا كان يكتفى في كل بلد عالم واحد يشرح الكتب ليش التكرار؟ حتى العالم الواحد يمكن يشرح الكتاب مرارا وكل مرة يفتح بكلام غير المرة السابقة فلنحظر على حضور الدروس
ولنحرص على الكبار ولنحرص على الكبار الذين هم اهل العلم والعمل آآ ايضا الكتاب مقرر في المعاهد العلمية والمدرسون يشرحونه اما كنا طلاب في المعاد العلمية الشيوخ الذين درسونا كبار
في السبعين من العمر وشرحوا شروح مناسبة وبعض المدرسين يضع عليها اسئلة واجوبة للتسهيل على الطلاب المقصود ان الكتاب مخدوم مخدوم يعني لا يبعد ان يقال شرح مئات الشروح ولا يلزم ان تكون كل هذه الشروع مطبوعة ومتداولة لا
يعني الحواشي التي على تفسير البيضاوي التي بلغت اكثر من مئة وعشرين حاشية لانه كتاب مدرسي يتدارسه الناس بكثرة وكل شيخ يضع عليه حاشية وقل مثل هذا في الكتب المتداولة
تعليم مثل هذا الكتاب فهذا كتاب حظي بعناية الناس وقرر في المعاهد واستفاد الناس منه فائدة كبيرة بعظ المدرسين مدرس المعاهد يقترح شيخ الاسلام طريقته في هذا الكتاب يذكر الادلة من القرآن
على الصفات دليل السمع كذا دليل البصر كذا دليل الى اخره ثم يردف ذلك فاصل ومن الادلة من السنة كذا وكذا وكذا يقول لو جمع الدليل من الكتاب والسنة على صفة واحدة
بدلا من يتشتت الطالب يقرأ في الادلة من الكتاب ثم ينتقل الى ادلة من السنة نقول يا اخي كتب اهل العلم ينبغي الا يتعرض لها بتغيير ابدا تريد ان تجعل لنفسك تهذيب
تريد ان تصنف لنفسك من كتاب اما كتب اهل العلم الفت على طريقة معينة وبنوايا نحسبها والعلم عند الله جل وعلا خالصة فكتب لها هذا القبول وهذا الانتشار. اما كون الانسان يتعرض لها ويقدم ويؤخر
نذهب بميزة الكتابة والكتاب الذي يعرض لمثل هذا يعرظ للالغاء لانه لا يلبث ان يأتي من يقترح اقتراح اخر ثم بعد ذلك وهكذا عرظ تخلخل الكتاب مشكلة يتعرض للالغاء وهذا اقتراح من بعض مدرس المعاهد وارد هذا الاقتراح
لانه يبقى الكتاب كما هو والعلم دين فانظر عمن تأخذ دينك يعني تأخذ من كتاب الفه شيخ الاسلام باسمه ويحمل اسمه وبقي كما كتبه مثل كتاب لمدرس من المدرسين قدم واخر وزاد ونقص
والله المستعان فبدءا من الاسبوع القادم نشرح الكتاب شرحا يكون مختصرا مناسبا نقسمه على اثني عشر درس هذا اذا رأيتم لن اكتفي به بهذه نشرح باختصار ونقسمه على اثني عشر درس يكون مع الامتحانات انتهينا منه
وان رغبتم ان نطيل النفس فيه ونذكر كل ما يرد من خاطره وفائدة وشاردة آآ ويطول الكتاب الامر اليكم لكن كثير من الاخوان اشوف رغبتهم نعم بالاختصار على ان ينهى الكتاب
والكتاب مخدوم من اراد التطويل والرجوع يرجع الى  شروح المطولة نعم نعم سم هذه البدء بها خطأ البدء بها خطأ لماذا؟ لان هذه المناظرة لا يقتصر فيها على المتأهلين من طلاب العلم
انما يسمعها كل احد من طالب مبتدئ ومن عامي ومن شيخ كبير لا يفهم شيئا يعلق في ذهنه شبهة لا يستطيع الرد عليها. هذه مشكلة لكن اذا او وجدت والمبتدع موجود وطالع طالع في هذه القنوات لا بد من ان يتصدى للرد عليه
فيكون من باب الجاء النظر اليه من طالب العلم المتأهل لا بأس اراد المشاركة في الرد لكن لا سيما بعد ان يتأهل اما ان ينظر اليها وقلبه خالي واساسه ليس بمتين مأصل مقعد هذه مشكلة عوامل
مين يا شيخ نعم هذه مشكلة هذه مشكلة البدء بها لا يكون من اهل الحق لكن اذا اكره والجئوا مبتدع يريد ان يلقي افكاره وليس له من لابد من التصدي للرد عليه
والله على ما وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين آله وصحبه اجمعين آله وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين آله وصحبه اجمعين
