السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى انا باب فضل الجماعة ووجوبها عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضاعف على صلاته في بيته وفي سوق
خمسا وعشرين ضعفا وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. وحط عنه بها خطيئة. فاذا صلى لم
ازل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم ارحمه. ولا يزال في ثم انتظر الصلاة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها الجماعة مأخوذة من الاجتماع فلا بد ان تكون من اكثر من واحد واقلها اثنان فضل الجماعة جاءت به النصوص
التي يذكر المؤلف منها ما يذكر وترك الشيء الكثير والجماعة على الرجال الذكور الاحرار البالغين واجبة يأثم القادر على اتيانها بعدم ذلك فواجبة على الاعيان على كل شخص بعينه هذا الذي ذكره المؤلف الترجمة
ويرى بعضهم وهو مذهب اهل الظاهر ان الجماعة شرط لصحة الصلاة فلو صلى الرجل في بيته مع قدرته على اتيان الجماعة لم تصح صلاته. بهذا يقول اهل الظاهر وهو رواية عن احمد
يرجحها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مما يستدلون به الحديث المشهور لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد ادلة الوجوب منها ما ذكره المؤلف في هذا الباب ومنها ما جاء في حديث ابن ام مكتوم ورجل معذور اعمى
بينه وبين المسجد مفاوز واودية وهوام وهو اعمى رخص له النبي عليه الصلاة والسلام في اول الامر فلما انصرف دعاه قال اتسمع النداء؟ قال نعم قال اجد لا اجد لك
ومن ادلة وجوبها اركعوا مع الراكعين ومنها ايضا مشروعية صلاة الخوف والتنازل عن بعظ الواجبات بل حصول ما يبطل الصلاة من اجل المحافظة على الجماعة ولولا وجوب الجماعة ولولا وجوب الجماعة ما حصل هذا الخلل ما اقر شرعا هذا الخلل في صلاة الخوف
ولا شك ان الجماعة بادلتها الظاهرة المتظافرة اقل ما يقال فيها الوجوب فيأثم بتركها من استطاع الاتيان اليها منهم من يقول انها فرض كفاية هذا قول معروف عند الشافعية لانها شعار
شعار للدين فلابد ان يكون موجودا ولاجله شرع الاذان والنبي عليه الصلاة والسلام اذا اراد غزو بلد او قوم انتظر سمع اذان يكف والا اغار عليه الصلاة والسلام فاذا كانت مجرد شعار فالشعار يسقط بقيام البعض
هذا قول الشافعية والحنفية والمالكية يقولون سنة مؤكدة لا يأثم بتركها ويتمسكون بمثل ما جاء في هذا الباب من حديث عبد الله ابن عمر وحديث ابي هريرة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة هذا من ادلتهم على ان صلاة الجماعة سنة من ادلتهم حديث عتبان لما كف بصره دعا النبي عليه الصلاة والسلام ليصلي في جزء من بيته ليتخذه مسجدا
ومقتضى ذلك انه لا يحظر الجماعة وهو محمول على ان عتبان لا يسمع النداء لان لا يتعارض مع حديث ابن ام مكتوم هو محمول على ان عتبان لا يسمع النداء
فلا دليل فيه فالذي لا يسمع النداء لا تلزمه الاجابة قد يقول قائل الناس الان في بيوتهم لا يسمعون النداء بين المساجد وفي اوساط المدن لا يسمعون النداء وقد يكون بعيد
بعيدا بعدا يشق الحضور مع تحصل المشقة معه لسماعه الندا من بعد شديد لوجود المكبرات نقول الذين في بيوتهم التي هي الان كالصناديق محكمة مغلقة مع وجود الالات التي تمنع من سماع الصوت
مكيفات وغيرها المسألة مفترضة في سماع النداء بالصوت العادي بدون مكبرات وبدون موانع وبدون موانع افترضنا ان البلد قبل وجود الكهربا ما في مكبرات ولا في مكيفات. ولا يوجد سيارات
من كم يسمع النداء مسافة كم كيلو وكيلوين نعم يسمع من كيلوين اذا كان الجو هادئ اسمع من كلمة اذا كان هناك ريح تنقل الصوت يسمع من اكثر لكن مثل هذا ليس فيه مشقة
ليس فيه مشقة ويسمع فالمسألة مفترضة مع انتفاء الاسباب الموصلة للصوت كالمكبرات ومع انتفاع الموانع من سماع الصوت كالمكيفات والسيارات والالات والمصانع وغيرها اذا افترضنا هذا وقلنا ان الصوت العادي يسمع
الصوت العادي لا اقول مثل العباس يسمع من تسعة فراسخ لا لكن صوت عادي يا الناس ولا شخصا ابح ما يسمعه جيرانه لا مسألة مفترظة في الصوت العادي والذي يتخذ مؤذن
من شرطه ان يكون صيتا يبلغ الناس يبلغ اطراف البلد فعلى هذا اتصور ان الكيلو والكيلوين يسمعون الاذان بالراحة. مع انتفاء الاسباب والموانع فلا يقولون والله المسجد فوق راسي لكن ما اسمع
فاذا سمع النداء لزمه الاجابة اتسمع النداء؟ قال نعم. قال اجب لا اجد لك رخصة. الرسول ما يجد رخصة فمن يرخص له بعد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يملك احد
هنا يقول في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد سبع وعشرين درجة وهذا من اقوى ادلة الحنفية والمالكية على ان صلاة الجماعة ليست بواجبة وانما هي سنة مؤكدة
وجه الاستدلال انه قال صلاة الجماعة افضل وافضل افعل تفضيل. افضل افعل تفضيل وافعل التفظيل يقتظي وجود امرين او امور تشترك في صفة امور تشترك في صفة وهنا الصفة الفضل
يزيد احد هذه الامور في هذه الصفة على غيره فصلاة الجماعة تزيد في صفة الفضل المشترك بين صلاة الجماعة وصلاة الفذ الفظل مشترك لكن صلاة الجماعة تزيد في الفضل على صلاة
الفذ هذا مقتضى افعل التفضيل اذا كانت على بابها اذا كانت على بابها واللغة تشهد لذلك اذا قلت زيد افضل من عمرو كلهم اهل فظل لكن فاق احدهما الاخر اذا قلت محمد اخطب من زيد
فكلهم خطباء لكن يبقى ان محمد اجود في الخطابة من زيد فهم يقولون صلاة الجماعة تشترك في الفضل مع صلاة الفرد وكل من الصلاتين فيه فضل لكن صلاة الجماعة اكثر في الفضل من صلاة الفجر. اولا من ما جاء في النصوص مما يدل على ان افعل التفضيل تستعمل
بل حتى في النصوص الشرعية على غير بابها اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا. اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. هل في النار خير هل فيها خير؟ ما فيها خير
ولا في المقيل فيها حسن البتة فافعل التفضيل ليست في على بابها في هذه الاية طيب نأتي للحديث هل افعل التفظيل على بابها الذي يقول ان صلاة الجماعة شرط لصحة الصلاة يقول افعل التفضيل ليست على بابها. لان صلاة الفجر ليس فيها فضل البتة
هذا الذي يقول ان الجماعة شرط لصحة الصلاة فتكون افعل التفظيل هنا ليست على بابها اما الذي يقول ان صلاة الجماعة واجبة وصلاة الفذ صحيحة مجزئة مسقطة للطلب وان اثم فاعلها
يقول افعل التفظيل على بابها فصلاة الجماعة فيها فظل وصلاة الفذ فيها فظل فيها فظل لا سيما وان الفضل محدد بسبع وعشرين او خمسا وعشرين درجة يعني لما يقال قد قد نفترض ان افعل التفضيل ليست على بابها
لكن لو كانت ليست على بابها ما ذكر العدد فذكر العدد يدل على ان صلاة الفرد فيها فظل فافعل التفضيل على بابها اشتركا في الفضل لكن صلاة الجماعة يزيد في هذا الفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة او بخمس وعشرين درجة وان شئت فقل
بسبعة وعشرين ضعفا او جزء او صلاة كما في بعض الروايات يعني صلاة الرجل في بيته منفرد في بيته والحديث تناول حتى من صلى في المسجد لكنه منفرد يصلي صلاة واحدة والناس الذين يصلون جماعة اكثر منه بسبع وعشرين ضعف
فضل عظيم لا يفرط فيه الا محروم. بين الحرمان مع ارتكابه الاثم اذا كان تأخره لغير عذر اذا كان تأخره لغير عذر وفضل الله واسع. اذا كان التأخر لعذر فمن قصد الجماعة فوجدهم قد صلوا فله مثل اجرهم
اذا كان هناك عذر اما اذا كان تخلفه لغير عذر فهو اثم وصلاته صحيحة صلاته صحيحة لكنه اثم صلاة الجماعة بان يكون شخص معه واحد او اكثر افضل من صلاة الفذ
وصلاته مع الرجلين افضل وصلاته مع الثلاثة اكثر وكلما زاد الجمع كثر الفضل من صلاة الفذ الفرد الواحد من سبع وعشرين درجة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلاة الرجل في الجماعة
تظعف على صلاته في بيته وفي سوق في خمسا وعشرين ضعفا يقول الترمذي عامة من رواه قالوا خمسا وعشرين الا ابن عمر فانه قال سبعا وعشرين سبعة وعشرين واكثر الرواة على خمسة وعشرين
فبعضهم يقول العدد لا مفهوم له العدد لا مفهوم له والاصل ان الكلام له منطوقه ومفهومه لكن اذا عوظ المفهوم بمنطوب يلغى يلغى العدل مفهوم العدد يعني في مثل قوله تعالى استغفر لهم
او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلا يغفر لهم. مفهومه انك ان استغفرت لهم واحد وسبعين مرة او اكثر انه يغفر له. لكن هذا المفهوم معارظ بمنطوق قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك فالغي المفهوم. لو يستغفر الوف مؤلفة ما نفع
الغاء المفهوم حينما يعارض بمنطوق معروف لكن هل هل المفهوم هنا معارض بمنطوق او غير معارض لنلغي المفهوم نعم غير معارظ غير معارظ اذا كيف جاء في حديث ابن عمر بسبعة وعشرين وفي حديث ابي هريرة
خمسة وعشرين منهم من يقول يختلف زيادة الاجر ونقصه باختلاف المصلين باختلاف المصلين فالسبع والعشرين للاعلم الاخشع والخمس والعشرين لغيره ومنهم من قال السبع والعشرين للبعيد عن المسجد والخمسة والعشرين للقريب منه
ومنهم من يقول السبع والعشرين للصلاة الجهرية لان فيها ارتباط بقراءة الامام وتدبر للقرآن وغير ذلك والخمس والعشرين للسرية ومنهم من يقول ان الله جل وعلا اخبر نبيه بالمضاعفة خمسة وعشرين ثم زاده
فظلا منه على من يعنى بصلاة الجماعة زاده فضل فعلى هذا يكون الخمسة والعشرين منسوخ وهذا خبر من الاخبار والاخبار لا يدخلها النسخ. لكنه خبر متظمن لحكم. وهو الحث على صلاة الجماعة والاحكام يدخلها الناس
على كل حال يحرص الانسان على ان يدرك الصلاة جماعة مع الامام الافظل في المسجد الاقدم يحرص على التبكير لصلاة الجماعة لان من اهل العلم من يقول من السابع والعشرين لمدرك الصلاة كلها
والخمسة والعشرين لمدرك بعضها فلنحرص على صلاة الجماعة كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يحرصون على ان يؤدوا الصلاة جماعة حيث ينادى بها يعني المساجد وامام يميل اليه بعض الفقهاء من ان الجماعة
له فعلها في بيته لا شك انه ما اجاب النداء وتسمع النداء قال نعم قال اجب لا اجد لك رخصة. فلا تجوز الصلاة في البيوت ولو كانت جماعة بسبع وعشرين درجة. وهنا يقول صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته
وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا على صلاته مفرد مضاف مفرد مضاف يعم جميع الصلوات يعم جميع الصلوات لكن اخرجت النوافل بالنصوص الخاصة في النصوص الخاصة صلاة المرء في بيته افضل الا المكتوبة
في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا خمسا وعشرين ضعفا الاصل ان العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث الضعف مذكر ينبغي ان يقال خمسة وعشرين ظعفا لكن الضعف بمعنى الدرجة
فلما ضمن معنى الدرجة التي جاءت في الحديث السابق صح ان تعامل معاملة المؤنث لانها ضمنت اياه وذلك يعني تبيين لهذه المضاعفات تبيين للمضاعفات المذكورة وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء
ثم خرج الى المسجد توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج يكون وظوؤه قبل خروجه الى المسجد فعلى هذا الذي يقول اتوضأ في دورات المسجد افضل ولا الذي يتوظأ في بيته ثم يخرج الى المسجد
وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء احسن الوضوء يأتي به على ما عرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ النبي عليه الصلاة والسلام واسبغ الوضوء ثلاثا ثلاثا وتوظأ مرتين مرتين وتوظأ مرة مرة
اسبغ الوضوء ولو مرة مرة يقال احسن الوضوء فاحسن الوضوء يعني توضأ في بيته ثم خرج توظأ في مكان عمله في المكان الذي هو فيه ثم خرج الى المسجد ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة
لا يخرجه الا الصلاة طيب لك غرض في السوق فتوضأت خارج لهذا الغرض الذي في السوق توضأت فقلت الصلاة قرب وقتها اتوضأ واتجهز في البيت ثم خرجت لقصد غرضك في السوق
فسمعت مسجد يقيم ميلت وصليت معه يحصل لك هذا الاجر او لا يحصل لك نعم هو خرج لغرظ في السوق يشتري حاجة من السوق لانه يقول لا يخرجه الا الصلاة
وهذا الذي اخرجه غرظه نعم لكن اذا كان غرضه في السوق وفي السوق مسجد. فخرج من اجل الغرض والصلاة اذ لو لم يكن في السوق مسجد لما خرج للسوق الا بعد ان ادى الصلاة
وهذا من التشريك المباح هذا من التشريك المباح. يعني السوق في مسجد. فتوضأ في بيته وخرج يقصد المسجد الذي في السوق من اجل الغرض الذي يريده هذا تشريك ما خرج من اجل الصلاة وحدها ولا خرج من اجل الغرض وحده لكنه شرك بينهما ومثل هذا التشريك
لا يظر وان كان اجره اقل من اجر من خرج لا يخرجه الا الصلاة اذا اجتمعت هذه الامور اذا توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو
خطوة ولا خطوة بالفتح ولا بالظم نعم لكن الخطوة بالظم هي ما بين القدمين المسافة التي بين القدمين والخطوة المرة الواحدة من الخطى فهل الاجر مرتب على ما بين القدمين
بحيث يكون اجره واحد لو مد الخطى او قصره خطى واحد مقصود المسافة كم يجي من بيتك الى المسجد؟ تقول مئة خطوة هل يتأثر هذا العدد بما لو مددت الخطى فصار خمسين او قصرت صار مئتين
اذا قلنا خطوة لكن اذا قلنا خطوة فالمراد بها الواحدة المرة الواحدة من الخطى فقدمت طولت قصرت على عدد خطاك ما المراد هنا نعم المسافة يعني مئة خطوة ما تزيد ولا تنقص. اول خطوة المرة الواحدة من خطاك انت
بمعنى انك لو قاربت بين الخطى زاد الاجر. مددت بين الخطى نقص الاجر هل مراد الخطوة الواحدة واحدة الخطى فيكون الاجر مرتب على فعلك ولا شك ان تقارب الخطى اقرب الى السكينة والخشوع من مد الخطى
وهذا مطلوب اما اذا قلنا لم يخطو خطوة من الخطى المقررة في طريقك من البيت الى المسجد ما تزيد ولا تنقص يعني كلمة رفعت وحط لان الخطوة الواحدة فيها رفع
وفيها حق رفع لقدم وحط لاخرى فهذا يرجح الفتح. لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. نظير ما رفع وحط عنه بها خطيئة نظير ما حط على الارض من القدمين
فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه تصلي عليه شو المراد بالصلاة هنا مفسر تقول اللهم صلي عليه تصلي عليه ما دام في مصلاه جاء تفسير الصلاة اللهم صلي عليه
اللهم اغفر له اللهم ارحمه. الصلاة هنا المراد بها الدعاء لان الصلاة في الاصل الدعاء وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم. يعني ادع لهم ادعوا لهم يعني ما جاء في حديث اجابة الدعوة
اذا دعا احدكم اخوه فليجب فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصلي من اهل العلم من قال يصلي ركعتين وينصرف يحظر القصر يجيب الدعوة يصلي ركعتين ويمشي والاكثر على ان المراد بالصلاة هنا الدعاء. لان الصلاة في الاصل في اللغة دعا
فهي صلاة لغوية. اللهم صلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما دام في مصلاه يعني بعد صلاته يحرص على ان يكون في مصلاه الذي ادى فيه الصلاة لكن لو كان جلوسه في مصلاه يتعبه وانتقل الى مكان اخر في المسجد يريحه
فهل المراد بالمصلى المسجد الذي هو مكان الصلاة الذي اديت فيه هذه الصلاة او المراد به البقعة التي شغلها في صلاته نعم المسجد هو الاصل انه متقيد بحرفية النص انه البقعة التي شغلها في صلاة ما زال في مصلاه
وهذه البقعة يتناولها النص تناولا قطعيا. اما بقية اجزاء المسجد فان كان انتقاله لغرظ صحيح فان كان يتعبه الجلوس او مكان غير مريح قدامه مكيف ينفخ عليه ينتقل تضرر بهذا
او المكان حار ولا يحصل له قراءة ولا ذكر بتدبر وحضور قلب هذا غرظ صحيح يحصل له الاجر في اي جهة تريحه من المسجد وقل مثل هذا لو صلى في مصلى والدرس في جهة من المسجد ينتقل الى الدرس او حلقة ذكر او ما اشبه ذلك
لانه انتقل الى غرظ صحيح ما دام في مصلاه اللهم صلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة. في بعض الروايات ما لم يؤذي ما لم يحدث
فاذا احدث انقطع الدعاء له. اذا اذى اذا اذى انقطع الدعاء له والحدث يتناول الحدث الحسي والمعنوي يتناول الحدث الحسي والحدث المعنوي بان انتقض وضوءه احدث الحدث المعنوي ابتدع في الدين ولا عمل شيء احدث في الدين من باب اولى
انقطع عنه يتناوله النص ما لم يحدث ما لم يؤذي اذا تأذى احد بوجوده مثل هذا انقطع عنه الدعاء لضرره المتعدد ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة لا يزال في صلاة منتظر الصلاة
يعني ما دامت الصلاة تحبس فهو في صلاته فهو في صلاة في ساعة الجمعة هنا مناسبة في ساعة الجمعة من اهل العلم هو قول معتبر عند اهل العلم ان ساعة الاستجابة
اخر ساعة بعد العصر وجاء في وصف الساعة انها لا يصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي قائم يصلي  فسر القائم بانه يصلي لانه ينتظر الصلاة. ينتظر الصلاة يعني ترجيح من يقول بان ساعة الجمعة
كما هو القول الاخر من دخول الامام الى انقظاء الصلاة بكونه قائم يصلي بالفعل وذاك قائم يصلي بالالحاق باعتبار انه ينتظر الصلاة. ليس بالفعل لكن هل القيام المنصوص عليه محل للدعاء ولا ليس محلا للدعاء
القيام محل الدعاء القيام في الصلاة محل الدعاء نعم ليس محلا للدعاء كان ساجد يدعو ما يخالف صحيح لكن قال قائم يصلي فالمراد به اما ان يصلي بالفعل ويدعو في موضع الدعاء لا في موضع القيام او يكون كما هنا
ينتظر الصلاة لان منتظر الصلاة نعم في صلاتي اه صلاة الجماعة قلنا انها تلزم الرجال المكلفين ويأثمون بتركها من امر بالصلاة وهو ابن سبع مثلا او اكد في حقه الظرب
ابن عشر فاكثر هل يلزم اخراجه للمسجد يصلي مع الجماعة او يؤدي الصلاة ولو في البيت لا شك ان شأن غير مكلف اقل من شأن المكلف لكن هل على الاب المأمور بامر ابنه بالصلاة او بضربه على الصلاة ان يخرجه الى المسجد؟ عليه ان يخرجه الى المسجد
او نقول انه مأمور بان يصلي وادى الصلاة ولو في بيته البخاري رحمه الله تعالى يقول باب وجوب صلاة الجماعة باب وجوب صلاة الجماعة وقال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة عليه لم يطعها
هذا فيه ايش لو منعته ويحصل من الامهات بل من الاباء الشفقة على اولادهم في البرد الشديد في الظلام في مع السهر والتعب يعني الان اذا نبه الطفل الصغير ابن سبع ابن ثمان ابن عشر
لصلاة الفجر وسهران كل الليل مع الناس نام قبل الفجر بنص ساعة بساعة يعني الزامه بصلاة الجماعة في مشقة كبيرة لكنه من تمام الامر الاب مأمور بان يأمر ابنه بالصلاة لكن هو شأنه اخف من شأن الكبير لكن من تمام الامتثال من تمام امتثال الامر
ان يؤدي هذه الصلاة على اكمل وجه. ومن متطلبات هذه الصلاة اداءها في الجماعة. ولذا قال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة عليه لم يطعها. طيب لو خشيت على الولد مثلا
ولا نفترض ان مسألة مسألة كهرب والليل افضل من النهار واكثر من النهار لا افترض المسألة لان الدين لاول الزمان واخره ما في كهرب ظلام اطلع ادفعت الولد ورا الباب وصكت دون هالباب رح صل مع الجماعة
طيب يخافوا الولد تأثم ولا ما تأثم نعم اذا كان الطريق مخوف تأثم اذا كان الطريق مخوف تأثم لكن لا يبعثها الشفقة عليه بان تمنعه مع امن الطريق وسلامته القدرة على الذهاب الى المسجد والرجوع من دون ضرر
الان بعظ الاباء يقول الولد يصلي في البيت الا اذا كنت موجود. لماذا نقول لو طلع مع الباب حتى في النهار تلقفوه الشباب ولا هم مأمونين نعم بل يوجد من منع اولاده من الحضور الى حلقات التحفيظ لهذا السبب. يقول وهو رايح للحلقة يمسكونه الشباب الجيران. وعندهم قنوات ودشوش
وما ادري ايش نحصل مستحب ونفرط بواجب بناتك بمحرم واذا خرجوا بيروحون للبقالة يمين ويسار او يدخل عند فلان او علان خله في البيت الحافظ بالبيت ولا بكيفه هذه حجة يقول بها كثير من الناس لكن ايضا لا تفرط بامر عند مطالب به شرعا تربية التربية الحسنة صلاة مع الجماعة حفظ قرآن تعلم علم
يا اخي ابذل الاسباب ابذل الاسباب لان يصل اليها الخير مع عدم ارتكاب ادنى محظور عفا الله عنك وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. ولقد
اممت ان امر بالصلاة فتقام. ثم امر رجلا فيصلي بالناس. ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة. فاحرق عليهم بيوتهم بالنار يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعنه يعني
ابا هريرة صحابي الحديث السابق رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر اثقل الصلاة على المنافقين. واثقل هذه افعل تفضيل. ويدل على ان الصلوات كلها ثقيلة
يدل على ان الصلوات كلها ثقيلة بالنسبة للمنافقين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس نعم الصلاة الثقيلة على المنافقين لكن ماذا عن المسلم الذي يرى نفسه ثقيلة او تتثاقل
او تتبرم بقرب الصلاة ودنو وحضور فعلها ووقتها بل بجميع العبادات اولا في الحديث ان الجنة حفت بالمكاره يعني بما تكرهه النفوس ومنها الصلاة فما معنى كون الصلاة ثقيلة على المنافقين
والجنة حفت بالمكاره اذا المسلم يتبرم من فعل ما يقربه ويوصله الى الجنة يعني من لا يحس كل شخص او عموم المسلمين يحسون انهم اذا كانوا في مكان مريح او مبسوطين
ثم اقيمت الصلاة يدرك الانسان من نفسه فيها يحتاج تحتاج الناس الى جهاد وهنا في الحديث صلاة العشاء وصلاة الفجر تصور نفسك في صلاة الفجر في الشتاء برد شديد وانت دفيان تحت الغطيان
تحس بثقل ولا ما تحس بثقل عموم المسلمين يحسون لان هذا مما حفت به الجنة من المكاره قل مثل هذا في الصيف الليل قصير والجو طاب الان للنوم فالمسألة تحتاج الى جهة فما معنى تخصيص المنافقين بالثقل هذا
يعني لان المفترض في المسلم ان يكون لا شك انه في بداية الامر يحتاج الى جهاد على كل عبادة تحتاج الى فيها لكن بعد هذا الجهاد يصل المسلم الى حد يتلذذ فيه بالعبادة
هذا المفترض في المسلم اما اذا استمر طول عمره متثاقل لسان حاله يقول اريحونا من الصلاة بدلا من ان يقول كقول محمد عليه الصلاة والسلام ارحنا يا بلال بالصلاة يعني يفترظ في المسلم لا شك انها مكاره في اول الامر. حفت بالمكاره وخلاف ما تشتهيه النفوس وتهواه لكن عليه ان يجاهد نفسه
حتى يتلذذ بالعبادة. واهل العلم يختلفون في الافضل ايهما افضل الذي يؤدي العبادة مع نوع من المشقة او يؤدي العبادة وهو متلذذ بها فرح بها منهم من يقول الذي هي ثقيلة عليه افضل
لانه مع فعلها يحصل له اجر المجاهدة. يحصل له اجر الفعل مع اجر المجاهد والاكثر على ان المتلذذ افضل لانه ما وصل الى مرحلة الا بعد انتهاء المجاهدة. فاجر المجاهدة حصل له وانتهى
واي جهاد اعظم من جهاد النفس حتى تذل وتنقاد للعبودية التي من اجلها خلق الانسان لبعض الناس شوف بعض من من الله عليه بالتلذذ بالعبادة ويشوف ويجي ان جاء للمسجد وجده ان خرج الى المسجد وجده باقي
ان حذفه المسير الى المسجد ناسي وجد فلان يا اخي وينه هؤلاء اليست لهم مطالب مثل مطالبك ليس وراهم اسر؟ اليس لهم مطالب آآ اسرية وظغوط اجتماعية مثلك لكنهم جاهدوا
وتلذذوا بالبقاء في المسجد والمسجد بيت كل تقي وخير مقام قمت فيه وحلية تحليت ذكر الاله بمسجدي. مسجد لا شك انه بيت الله وهو احب البقاع الى الله كون الانسان يجاهد نفسه حتى
يقهرها وتنساق وتنقاد الى ان تتلذذ بالبقاء في المسجد هذا لا شك انه بلغ اعلى مرتبة من مراتب الجهاد اعني جهاد النفس اما الذي يحس في الثقل عند اداء اي عبادة من العبادات لا شك ان الصيام بالحر الشديد ثقيل على كثير من المسلمين
قيام الليل مع قصره مع عدم توافر هذه الاسباب المريحة او مع طول الليل وشدة البرد يعني لا شك انه ثقيل على النفوس لكن من جاهد نفسه ووصل الى مرحلة يتلذذ فيها بالعبادة لا شك انه اكمل بكثير
اما من لم تحصل له هذه النتيجة نتيجة التلذذ واستمر عمره كله يجاهد هو مأجور ان شاء الله على الجهاد لكن لا يؤدي الصلاة وهو متبرم منها متبرم منها بحيث لو لم يره احد
ما صلى هيكون من المنافقين يراؤون الناس يكون من المنافقين. اما لو كان يتثاق ثقيلة عليه لانها من المكاره. ثقيلة عليه وهو مصلي مصلي رآه احدهما رآه مسلم فهذا الفرق بين المسلم والمنافق
يشتركان في شيء ينفرد المسلم المؤمن كامل الايمان عن المنافق بدون ادنى مشابهة والمسلم قد يكون فيه شبه في التثاقل لكنه ينفرد عنه بانه مصلي مصلي رآه احد او لم يراه
مؤدي للصلاة بخلاف المنافق الذي يرائي الناس اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر صلاة العشاء معروف انها تعقب الاعمال والاتعاب والكد وتقع في ظلام بحيث يأمن من رؤية الناس
وصلاة الفجر كذلك لانها تقع في اخر الليل بعد ان يطيب الجو في الصيف ويدفأ الانسان في الشتاء لا شك انها ثقيلة ولو يعلمون ما فيهما فليعلمه منافقون ما في هاتين الصلاتين
ما فيهما من ايش نعم من الاجر والثواب لاتوهما ولو حبوا يعني على اليدين والركبتين لاتوهما ولو حبوا على اليدين والركبتين. ولقد هممت الواو هذه وهو القسم واللام موطئة لقسم محذوف تقدير والله لقد هممت
لقد هذه حرف تحقيق واللام موطئة لقسم محذوف وقد حرف تحقيق وهممت الهم مرتبة من مراتب القصد مراتب القصد خمس الخاطر والهاجس حديث النفس الهم العزم مراتب القصد خمس خاطر ذكروا فهاجس فحديث النفس فاستمع يليه هم. فعزم كلها رفعت الاخير
ففيه الاثم قد وقع. يعني الهم والعزم عندنا الهم ما بعده من المراتب الا العزم ولا يلي العزم الا التنفيذ اما ما قبله من الهاجس والخاطر هذه مجرد تعرض وتزول للنفس وتنقضي بسرعة حديث النفس الذي يتردد
ويتكرر من غير هم على الفعل هذا معفو عنه ما لم يتكلم الانسان او يعمل. الهم درجة بعد ذلك مرتبة متقدمة بالنسبة للمخلوقين حتى لو هم بالامر ما يؤاخذ عليه. لكن اذا عزم عليه يؤاخذ
قل لها رفعت يعني رفع الاثر المترتب عليها الا الاخير الذي هو العزم ففيه الاثم قد وقع اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال لانه كان حريصا على قدر صاحبه حازم على قتل صاحبه
العزم يؤاخذ عليه والهم النبي لا يهم عموما ونبينا عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله ومن هنا اكتسب الشرعية واكتسب الحجية كونه عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله. اذا يجوز له ان يحرق على المتخلفين
بيوتهم يجوز له ذلك فاذا جاز له ذلك لابد انهم لانهم تركوا امرا عظيما واجبا اذ لا يحرق من يترك السنة لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام الان الرسول عليه الصلاة والسلام يريد ان يصلي ولا ما يصلي
قل الان كيف يبي يحرق على بيوتهم من النار وبيترك الصلاة يبي يخلي ناس يصلون ويروح يحرق البيوت نقول نعم هذه مفسدة وتفوت فالذي يفوت يقدم يعني لو قدر ان انسانا رأى شخصا يدخل بيتا وهو في طريقه الى المسجد
والشخص مريب يريد ان يسرق يريد ان يزني يريد ان يقتل هذا الشخص مريب هل تسعى في تخليص اهل هذا البيت من شر هذا الصائل؟ او تروح تصلي الجماعة وترجع وتقول ما علي منه انا او ان رجعت ولقيت
ولا بكيفه لا يلزمك ان تنكر المنكر لانه يفوت فتقدمها للصلاة الذي يفوت يقدم لكن المحروم محروم. شخص بقي على الصلاة ربع ساعة. فجاءه شخص يريد اعلان اسلامه اذ ان يسلم على يديه
قال له الان باقي على الصلاة ربع ساعة اذا صلينا تجي محروم ارسل لي من اعتلقنه وتروح بيصلي معك. وتكسب اجره ما الذي حصل في هذه القصة؟ حصل انهم انه خرج من عنده وفي تبادل اطلاق نار وقتل ما اعلن الشهادة
لكن الامور التي تفوت لا بد من تقديمها فالمنكر الذي يفوت يقدم على ولو كان على واجب لان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ولقد هممت ان امر بالصلاة كيف تقام
ثم امر رجلا فيصلي بالناس يعني بدله عليه الصلاة والسلام ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة. الصلاة هؤلاء القوم هل لهم ارتباط بمن ذكر في اول الحديث
اثقل الصلاة على المنافقين او هم قوم اخرون من المسلمين لكنهم لا يصلون مع الجماعة يتخلفون عن الجماعة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. منهم من قال ان اخر الحديث مرتبط باول. وهذا تهديد للمنافقين
المنافقون النبي عليه الصلاة والسلام عنده علم بكثير من اخبارهم وبكثير من اعيانهم وقد نطق بعظهم بكلمة الكفر وتصرف ببعض التصرفات المكفرة مع علمه عليه الصلاة والسلام واعراضه عنهم لئلا يتحدث الناس وان محمدا يقتل اصحابه
لان الرسول عليه الصلاة والسلام معرض عن المنافقين وعن عقوبته لئلا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه اذا هؤلاء القوم الذين ينشدون الصلاة من المسلمين فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. طيب ما حرق الرسول عليه الصلاة والسلام هل فيه دليل
هم وترك يعني تركه نسخ او بين سبب الترك في رواية اخرى ولولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقت عليهم بيوتهم بالنار. فهذا يدل على عظم شأن الجماعة والحديث من اقوى ادلة القائلين بوجوب صلاة الجماعة
لانه لا يحرق الا على ترك واجب لا يحرق الا على ترك واجب نعم عفا الله عنك وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استأذنت
احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها قال فقال بلال ابن عبد الله والله لنمنعهن. قال فاقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا اسمعتم سبه مثله قط وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
وفي لفظ لا تمنعوا اماء الله مساجد الله يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استأذنت احدكم امرأته
اذا استأذنت احدكم امرأته وفي حكم هذا اذا استأذنت البنت اباها الزوجة تستأذن الزوج والبنت تستأذن الاب وعلى كل حال من استأذنته موليته الى الخروج الى الصلاة في المسجد فلا يمنعها
لانه جاء في الحديث لا تمنعوا في اخره. لا تمنعوا اماء الله مساجد الله شوف المناسبة بين ما قال لا تمنعوا النساء مساجد الله لان فيه تنافر النساء من شأنهن القرار في البيت
وقرن في بيوتكن لكن التعبير بلفظ اماء الله هو يقابل في الذكور عباد الله يقابل في الذكور عباد الله ولفظ العبودية له ارتباط كبير بالمسجد فالامة والعبد هذا بالنسبة للذكر وهذا بالنسبة للانثى
العبودية لها ارتباط بالمسجد فقال لا تمنعوا نسائكم المساجد لا الاصل ان النساء مطالبات بالقرار في البيوت هذه مناسبة اختيار اماء الله لان اماء الله معبدات مذللات لله جل وعلا والمسجد هو مكان العبودية. اذا استأذنت احدكم امرأته
لماذا قدم المفعول وهل يجوز تقديم الفاعل في مثل هذا السياق اذا استأذنت امرأته احدكم لا يجوز لماذا نعم حتى لا يعود الظمير على متأخر في اللفظ والرتبة امرأته هذا المجتمع الاعظمي يعود الى الاحد
فاذا قدمنا الفاعل امرأته عاد الى الاحد والاحد متأخر في اللفظ ومتأخر في الرتبة لانه مفعول والمفعول مرتبته متأخر عن الفاعل ولفظه متأخر ممنوع لكن قدم المفعول لئلا يعود الظمير على متأخر
في اللفظ وان كان متأخرا في الرتبة وشاع نحو خاف ربه عمر وشاع نحو خاف ربه عمر لماذا لان الظمير يعود على متأخر في اللفظ لكنه متقدم في الرتبة فاعل عمر
وشذ نحو زال نوره الشجر لانه مثل ما عندنا يعود الظمير على متأخر لفظ ورتبته اذا استأذنت احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها المقصود ذات المسجد او الصلاة مع الجماعة
يعني لو الساعة تسع او الساعة سبع قال انا بطلع للدوام قالت اجل انا بطلع للمسجد وش تقول لا تمنعوا دماء الله مساجد الله نعم او المقصود الصلاة في المسجد
مع الجماعة هذا الاسر ولو قال انا بطلع على الدوام الساعة سبع وقالت انزل ابا اطلع للمسجد والرسول يقول لا تمنعوا له ان يمنع ولا ما له ان يمنع له ان يمنع واذا وجدت الفتنة اذا خشيت الفتنة
له ان يمنع في اي وقت لان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. هذا مقرر شرعا فلا يمنعها هناك شروط لابد من اعتبارها وليخرجن تفلات تفلات يعني غير متزينات ولا متطيبات
غير متزينات ولا متطيبات والمرأة لا يجوز لها ان تتطيب اذا اراد الخروج من بيتها فان تطيبت وخرجت جاء النص بانها  ايش زانية نسأل الله السلامة والعافية فلا يجوز لها ان تخرج متطيبة كما انه لا يجوز لها ان تبدي ان تبدي شيئا من زينتها
نعم تقدم انهن يخرجن متلفعات بمروطهن  متنفعات بمرطهم اكسية غليظة المروط عبئك سيئة ناعمة وتبين ما تحتها وتشف عما وراءها لا فقال بلال ابن عبد الله ابن عمر وبعض الروايات عند مسلم واقد ابن عبد الله
وابن عبد الله ابن عمر له اولاد منهم بلال ومنهم واقد فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن يعني كأن الباعث لبلال بن عبد الله الغيرة وكانه يعيش في ظرف كثر فيه التبرج
كثر فيه التساهل من بعظ الظروف احيانا تملي على الانسان ان ينطق بكلام لا يحسب له حساب يعني من رأى كثرة التبرج في اقدس البقاع ثم قالت واحد من نبي نروح والله ناخذ عمرة واقسم عليها الا تخرج ما تطلع. لكثرة ما رأى يعني التصرف من خلال حرقة يراها
في اقدس البقاع هنا يقول ابن عمر فلا يمنعها فقال عبد الله ابن بلال ابن عدو والله لنمنعه هذا دافعه ايش لا شك انه الغيرة لكن الغيرة التي تصادم بها النصوص ليست شرعية
لابد ان تكون هذه الغيرة مقننة بالنصوص الشرعية ولذا قال فاقبل عليه عبد الله يعني اباه عبد الله ابن عمر فسبه سبا سيئا سبا شديدا اتى عليه ما سمعته سبه مثله قط
يمكن ولا سب احد مثله قط لماذا؟ لان كلامه فيه مصادمة للنص فيه معارضة لكلام النبي عليه الصلاة والسلام ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره انت ما لك كلام خلاص
قد احسن من انتهى الى ما سمع عليك ان ترضى وتسلم جاءك نص من الكتاب والسنة عليك ان يقول ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر
لتعارظ النصوص بمثل قول ابي بكر وعمر وهما اللذان قد امرنا بالاقتداء بهما لكن لا تعارض بهما النصوص المرفوعة ويوجد من يتصدى لافتاء الناس ويقول الرسول يقول او في البخاري حديث لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة
لن يفلح قوم ولوا امرهم قال لا يا اخي هذا علامات الظعف عليه ظاهرة الواقع يرده كيف يرده قل يا اخي غاندي حكمت الهنود في وقتها سبع مئة مليون ونجحت حكمت الانجليز ونجحت
وقلد مائيل رئيس الوزراء إسرائيل هزمت العرب كلهم شلون افلح يعني بمثل هذا ترد النصوص ويوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله تقول ان ابو بكر وعمر كيف بمثل هذا
ومع الاسف ان هذا له شأن ويفتي من حمل راية الدعوة سنين لكن مثل هذا نتعامل مع النصوص هذا ظلال في الفهم فاقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط
يعني قد يقال ان ان ابن عمر حصل عنده من الغيرة على السنة اكثر مما حصل عند ابنه من الغيرة على محارمه وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
الان مع الاسف الشديد انه يوجد يروج يروج بعظ من اصيب بلوثات عقلية يدعون انهم عقلانيين قد اصيبوا بلوثات عقلية وتأثروا بما يمليه عليهم اعدائهم يعرضون النصوص على عقولهم والنصوص عربية ونحن عرب ونفهم ولنا فهم وانا ولا احد يقف في وجوهنا
يعني فهم يخالف فهم سلف الامة وائمتها وتقول نحن نفهم بالعربية والله ما تفهم من العربية شيء يعني اذا تركت الحرية لامثال هؤلاء يتكلمون كيفما شاؤوا اذا لماذا جاء النهي عن تفسير القرآن بالرأي
والتشديد في ذلك وتورع الائمة الكبار حفاظ الاسلام تورعوا عن تفسير غريب السنة لانك تجزم بان هذا هو مراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذه اللفظة وتفسير الغريب تفسير كلام
على ما يقول اهل العلم جدير بالتحري حري بالتوقي لانك تحكم على النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا مراده كما منعت من التفسير بالرأي تفسير القرآن ايضا تمنع من ان تفسر كلام النبي عليه الصلاة والسلام برأيك
وهل يترك المجال لان يفسر برأيه من يفهم ويقدم الحقائق العرفية السائدة في بلده او بين عشيرته على ما جاء عن نبي الله جل وعلا في تفسير القرآن عن صحابته الكرام الذين عاصروا التنزيل وعايشوا النبي عليه الصلاة والسلام
شخص يقال له لا يجوز لك ان تجبر ابنتك على الزواج من شخص لا تريده قال لماذا؟ يستدل بالقرآن يقول الله جل وعلا يقول ولا تكرهوا فتاتكم على البغاء تحصنا
الى ان قال ومن يتيهن فان الله ليش من بعد اكراههن غفور رحيم يقول انا اريدها المغفرة والرحمة يقول قلت ما تبغيه الا تبغينه تجرؤن على هذا يفهم النصوص هل هذا عقل يتعامل ما قال الله وقال رسوله؟ ويقول فهمنا مثل فهمنا
يعني في حديث اردت او كدت ان انهى عن الغيلة اللي هي الارظاع وقت الحمل فاذا فارس والروم يغيلون يعني ولا يتضرر اولادهم بذلك يرضعون وقت الحمل ولا يتضرر اولادهم بذلك
ويكتب في الصحف من يقول ان النصوص الشرعية مزيج افادات من الامم الاخرى والحضارات السابقة هذا كتب في الصحف هل هذا الكلام صحيح الدين والنصوص لجميع من على وجه الارض. بما في ذلك فارس والروم. فاذا كان العرب وهم اقل الناس في ذلك الوقت
يتضررون بمثل هذا والامم الاخرى لا تتضرر. هل يصدر النبي عليه الصلاة والسلام نص يشمل الامة كلها؟ واكثر الناس ما يتضرر ما يصدر نص لان الشرع ليس للعرب وحدهم او لاهل هذه البيئة وحدها او لاهل نجد او لاهل الحجاز لا لمن على جميع وجه الارض. فاذا كان اكثر الناس لا يتضرر
بهذا فلا يصدر نص يمنع وهذا يقول لا الرسول استفاد فارس الرمع استفاد منهم هذا سبحان الله وتعارظ النصوص بمثل هذه التراهات من اهل العلم من يرى ان بعد ان احدث النساء ما احدث للاولياء المنع
ومنعهن ليس معارظة للنص وانما هو لدرء المفاسد. ومنهم من يرى ان انه يسمح للكبار والعجائز دون الشواب لكن يبقى ان الحكم الشرعي الاصل الجواز لكن كون فلانة تمنع لانها كذا او علانة تمنع هذا شيء اخر
يبقى ان الحكم الشرعي الجواز وانه ان المرأة لا تمنع اذا اذا ارادت ان تخرج لكن اذا اوجس الانسان خيفة او ريبة او خرجت على وظع غير مرضي قال له لا لا ابدا
ولا يكون مصادمة للنص ابدا. نعم عفا الله عنك وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر
وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء. وفي لفظ فاما المغرب والعشاء ففي بيته وفي لفظ ان ابن عمر قال حدثتني حفصة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدة
خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا ادخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها وعن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا
منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
الرواتب صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرواية الاخرى حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقة الحديث بصلاة الجماعة باب فضل صلاة الجماعة وجوبها. الحديث في صلاة التطوع
والترتيب عند اهل العلم ان صلاة التطوع بعد في اخر كتاب الصلاة فان كان المؤلف رحمه الله تعالى لاحظ قوله مع وانه يسن التجميع في النوافل فله وجه لكن الرواية الاخرى حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
عشر ركعات والجماعة لا شك انها للفرائض هذا الاصل للفرائض وجاء ب صلوات هي نوابل عند اهل العلم مثل صلاة الكسوف صلاة الليل صلى النبي عليه الصلاة والسلام بعض اصحابه وصلى معه ابن عباس
جماعة فالتجميع في النوافل ما لم يكن ديدا وعادة لا بأس به اما من كان ديدانه لا يصلي نافلة الا جماعة هذا يخرج عن حيز السنة الى الابتداع لكن لو كان لو صلى نافلة
مرة او مرات معدودة بحيث لا يكون عادة ولا ديدن فعله النبي عليه الصلاة والسلام صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وجاء في الحديث الصحيح حديث ام المؤمنين
اربع ركعات قبل الظهر وهنا ركعتين قبل الظهر وركعتين بعده والعدد الاقل يدخل في الاكثر  الافضل ان يصلي قبل الظهر اربع ركعات يفصل بينهن بسلام اربع ركعات يعني بسلامين اربع ركعات قبل الظهر وهنا يقول ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها
راتبة الظهر القبلية اربع والبعدية ركعتين لكن اذا فاتت الراتبة القبلية متى يصليها دخلت واذا الصلاة مقامة وانت ما تسند ما صليت الراتبة وصليت مع الجماعة وسلمت مع الامام متى تقضي الراتبة القبلية؟ او نقول سنة فات محلها
نعم القضايف مباشرة قبل البعدية ولا قبل بعدها انك الان صليت الفريظة عليك ست ركعات ثلاث تسليمات اربع القبلية واثنتان البعدية المقرر عند اهل العلم انك تصلي تؤدي بعد الصلاة مباشرة الراتبة البعدية ثم تقضي الراتبة
القبلية لماذا لان الراتبة القبلية مقظية مقظية هي قظى لان محل وقتها لان وقتها قبل الصلاة. لكن لو صليت قضيتها بعد الصلاة كانت الصلاة البعدية ايضا قضى لم تكن في وقتها
لان الاصل انها بعد الصلاة مباشرة وتكمل بها الصلاة. فاذا اخرت حتى تقضي الراتبة القبلية صار الكل قضاء اهل العلم يقررون انك تصلي الركعتين اللتين بعد الصلاة مباشرة ثم بعد ذلك تقضي ما فاتك
هذه الرواتب التي قبل الصلوات وبعدها من فائدتها ان الانسان اذا جاء الى الفريضة من اعماله واشغاله واتعابه لا زال القلب مرتبط بدنياه فاذا قدم بين يدي صلاته الفريظة ما يقربه الى الله جل وعلا من التنفل
ويكون سببا في غفلته ونسيانه لامور الدنيا لا شك انه سوف يقبل على الفريضة لان المقصود بالدرجة الاولى الفريضة خمس صلوات كتبهن الله على احدكم في اليوم والليلة فاذا صلى الانسان ما كتب له قبل الفريضة
لا شك انه يتهيأ لان يقبل على فريضته بقلبه بخلاف ما لو صلى الفريضة من دون فاصل بينه وبين اعمال الدنيا. وآآ القلب القاسي والميت ما في حيلة لو يبتلي يقرا لو يبتلي يصلي ما في ما في حيلة وغافل غافل لكن يحرص الانسان على ان يحصل لب
بالصلاة وهو الخشوع والاقبال على الله جل وعلا وركعتين بعدها مشروعية الركعتين بعد الفرائض بعد الصلوات من اجل التكميل لانه اول ما ينظر في المرء في صلاته كان يصلي الفرائض بها ونعمة
اذا كان هذه الفرائض على الوجه المرضي لا بأس لكن اذا كانت اديت على شيء من الخلل يقال انظروا هل لعبدي من تطوع لان التطوع يكمل به الفرظ وركعتين بعدها وركعتين بعد الجمعة
وركعتين بعد الجمعة. وجاء في الجمعة اربع ركعات بعد الجمعة من حديث ابن عمر من حديث عائش هذا حديث ابن عمر ركعتين حتى من حديثه ايضا جاء اربع ركعات اربع ركعات بعد الجمعة
واهل العلم يحملون الركعتين بعد الجمعة اذا كانت في البيت والاربع اذا كانت في المسجد لتتفق النصوص ومنهم من يقول ان الجمعة يصلى بعدها ست ركعات تضم هاتان الركعتان والاربعة ومنهم من يقول اربع فقط لان الثنتين
تدخل في الاربع كما ادخلنا الركعتين هنا قبل الظهر في الاربع وعلى كل حال صلى في المسجد يصلي اربعا وان صلى في البيت يصلي ركعتين وان زاد فاجره على الله وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب
طيب العصر العصر ليس لها راتبة لا قبلية ولا بعدية لكن من صلى قبل العصر اربعا جاء الحث على ذلك رحم الله امرأ صلى قبل عصره اربعا والحديث لا يسلم لكنه
يصلح للاستدلال في مثل هذا الموضع لكنها ليست راتبة يعني من النوافل المطلقة ولا راتبة بعد العصر لانه وقت نهي بعد المغرب ركعتان وقبلهما لا في المطلق صلوا قبل المغرب ثم قال لمن شاء
لمن شاء من اراد ان يصلي قبل المغرب له ان يصلي. واما الركعتان بعد المغرب فهما الراتبة وركعتان بعد العشاء. هذه الراتبة الراتبة بعد العشاء وهي غير قيام الليل غير التهجد غير الوتر
قر وتر وفي لفظ فاما المغرب والعشاء والفجر والجمعة ففي بيته ففي بيته والاصل ان الصلاة في البيت افضل الا المكتوبة الا المكتوبة لكن هناك صلوات لزم النبي عليه الصلاة والسلام التنفل فيها في البيت منها ما ذكر
وفي لفظ للبخاري ان ابن عمر قال حدثتني حفصة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر هاتان هما الركعتان راتبة الفجر وهما خير من الدنيا وما فيها. كما سيأتي. وما كان النبي عليه الصلاة والسلام
اشد تعاهدا وحرصا على ركعتي الفجر والوتر. بحيث كان لا يتركهما سفرا ولا حظرا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي سجدتين خفيفتين. سجدتين يراد بالسجدة الركعة. سجدتين يعني ركعتين وجاء في الحديث من ادرك سجدة
من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح قال الراوي والسجدة انما هي الركعة السجدة انما هي الركعة. جاء في النصوص اطلاق السجود وارادة الركوع ادخلوا الباب سجدا يعني ركعا ما يمكن الدخول سجود
طيب جاء اطلاق الركوع وارادة السجود. من يذكر راكعا خر راكعا يعني ساجدة المقصود ان هنا يسجد سجدتين خفيفتين يعني يركع ركعتين خفيفتين هذه صفة راتبة الصبح حتى كانت عائشة تقول لا ادري اقرأ بفاتحة الكتاب ام لا؟ لا ادري هل قرأ بفاتحة الكتاب ام لا؟ فصفة
الركعتين التخفيف بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا ادخل على النبي عليه الصلاة والسلام فيها لانه يصلي هاتين الركعتين ويضطجع بعدهما سنة الاضطجاع بعد ركعتي الصبح حتى يؤذنه بلال. وعن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على ركعة
الفجر وفي لفظ المسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا وما فيها قد يقول قائل هاتان الركعتان تؤديان في دقيقتين والانسان يكدح طول عمره ما حصل مليون والدنيا فيها المليارات
نعم هي خير من الدنيا وما فيها يعني عند الله جل وعلا والدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة ولو كانت تزن عند الرجل ما سقى الكافر شربة ماء
لكن هل يقدر المسلمون قدر الدنيا وقدر الاخرة الذي يلهث وراء الدنيا ليل نهار وينشغل عن الواجبات ويقطع الارحام ويرتكب المحرمات من اجل الكسب كسب الحطام. هل هذا عرف حقيقة الدنيا؟ كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
ومع ذلك يبني القصور الشاهقة ويمتلك الاموال ويقطع الارحام ترتكب محرمات موبقات من اجل الحطام ويبخل بالاركان يبخل بالزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هل هذا عرف حقيقة الدنيا
الذي عرف حقيقة الدنيا بالفعل سعيد ابن المسيب سعيد ابن المسيب عرف حقيقة الدنيا جاءه مندوب الخليفة يخطب ابنته لابنه هذا السفير مندوب الخليفة يقول جاءتك الدنيا يا سعيد بحذافيرها
ابن الخليفة يريد بنتك ماذا كان جواب سعيد قال سعيد اذا كانت الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فماذا عسى ان يقص لي الخليفة من هذا الجناح صحيح وش بيعطيه من هالجناح
لكن الله المستعان حال المسلمين وواقع المسلمين ولسان الحال يقول باعلى الصوت ان الدنيا ادنى شيء من الدنيا في عرف كثير من الناس افضل من الاخرة. يعني وان لم يقلها بلسانه
هذا هذا فعل كثير من الناس يعني لغط الناس وصخبهم ولهثهم وراء هذه الدنيا يؤكد هذا لكن على الانسان وان اعتنى بدنياه وكان على خلاف الاصل خلاف الهدف الشرعي من وجوده وتحقيق العبودية اذا نسي دينه فلا
فما اوجب الله عليه ولا يجوز بحال ان يرتكب ما حرم الله عليه وما عدا ذلك الامر فيه سهل ان شاء الله تعالى والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
