بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته المسمى بالكافية الشافية في الانتصار
الفرقة الناجية في تتمة في تتمة نظمه على فصل في بيان مخالفة طريقهم في طريق اهل الاستقامة نقلا وعقلا. تعلمون انه فيما مضى  في الشهور الماضية انه قد اقتضى الرأي
المشرف على هذا المجلس  ان اول اسبوع من كل شهر قراءة النونية لقراءتها في الدورات السابقة وها هو اليوم اول سبت في في شهر محرم من هذا العام نسأل الله
ان يجعله عام خير وبركة   وهذا الفصل وفيه ابن القيم على التباين بين طريق اهل السنة والجماعة وطريق المبتدعة من المتكلمين وان طريقهم مخالف لطريق اهل الاستقامة اهل السنة والجماعة على الصراط المستقيم
على طريق المنعم عليهم ايمان بالله ورسوله واثبات بما اثبته الله ورسوله لما نفاه الله ورسوله تصديقا لما اخبر الله به ورسوله وطريق هؤلاء بخلاف ذلك فلا يجتمعان والله تعالى قد
نبدأ في سورة الفاتحة الى انهما طلقان الطريق المنعم عليهم وطريق المخالفين  المغضوب عليهم ولا الضالين نعم يقول قال رحمه الله تعالى اذ قوله نص لدينا محكم. وظواهر المنقول ذات معاني
هذا مرتبط بما تقدم من انهم يعظمون اقوال شيوخهم ويقبلونها ولا يؤولونها ويجرونها على ظاهرها ويقولون انها نص في معناها واما نصوص الكتاب والسنة فانها لها معاني اذا فتكون مشتبهة
شعبها محتملة احتمالات والمحتمل لا يكون دليلا يعني قاطعا لا يفيد العلم ولهذا يسمون نصوص الكتاب والسنة ظواهر يعني ليست لصوصا بمعناها اما اقوال شيوخهم ومقلديهم فهي نصوص يقبلونها ويتحاكمون اليها. نعم
والنص فهو به عليم دوننا وبحاله ما حيلة العميان  الا تمسكهم بايدي مبصر حتى يقودكم كذي الارسال هذا هذا طريقة ابن القيم في استعمال التشبيهات نستعمل التسبيح كثيرا ولان التشبيه يصور
الامور المعنوية بالامور المحسوسة فتكون ظاهرة الدلالة وواضحة المعنى فهو يسبح هؤلاء في تمسكهم باقوال شيوخهم واصرارهم على ذلك العميان الذين يتمسكون بيد من يأخذ بايديهم لان لا يضلوا ويشبههم
ايضا من بهائم التي تقاد بالارصان جمع رسن  كما رثى وهو ما تقال به الدابة من حبل وسلسلة وما الى ذلك البيت الا تمسكهم بايدي مبصر حتى يقودكم كذي الارصان. كذي الارزان
البهايم التي تقاد بالارصاد. نعم ابصروا كون المقلد صاحب البرهان  قلوبهم ان جعلوا مقلدهم هو صاحب الحجة والبرهان. وقولهم والله هو القول الواضح وهذا يؤكد ما سبق في البيت السابق
نعم ورأوه بالتقليد اولى من سواه بغير ما برهان بسبب تقليدهم وتعصبهم رأوا ان مقلديهم اولى بالاتباع من غيرهم بلا حجة لماذا تركض كان تغريدة فلان دون فلان لم يكن لهم برهان
المقلدون ليس لهم حجة على تخصيص الاتباع بالامام فلان وفلان فليس لهم حجة ولا برهان ما هو الا التحكم والهوى والعصبية العمياء نعم وعنوا عن الوحيين اذ لم يفهموا معناهما عجبا لذي الحرمان. نسأل الله
لانهم لم يفهموهما بسبب الاعراض  وهذا حرمان عظيم يعرض عن النصوص  ولا يفهمون الدلالات وقد يزعمون انها هي نفسها لا تفهم حتى الصحابة لا يفهمونها  قول الشيوخ اتم تبيانا من الوحيين لا والواحد الرحمن
هذا كله يؤكد ما سبق  اولى بالاتباع عنده واظهر مأوى ومعانيها اظهر ودلالاتها اقوى كما تقدم كل هذه الابيات دائرة على هذا المعنى على موقف هؤلاء المتكلمين من كلام شيوخهم ومن الكتاب والسنة
الكتاب والسنة متشابهة ودلالات ظواهر لا تفيد العلم  قول الشيوخ اتم تبيانا من الوحيين لا والواحد الرحمن. والواحد الرحمني يظهر انه على جملة الاتية النقل نقل صادق والقول من ذي عصمة في غاية التبيان
يبين الوجوه التي يتميز بها النصوص فهي القول قول اما قول الله واما قول النبي المحصوم. والنقل نقل العدول فمن اين يأتيها يعني اه الظعف  النقل نقل صادق والقول من ذي عصمة في غاية التبيان. صلى الله عليه وسلم
وسواه اما كاذب او صح لم يك قول معصوم وذي تبيان  وسواه اما كاذب او صح لم يك قول معصوم وذي تبيان اما قوله كاذب  الاقوال اقوال غير الرسول اما ان تكون كذبا
كاذب على كل حال انها صادرة عن من يجوز عليه عن من يجوز عليه الخطأ وليس بمعصية  وسواه اما كاذب او صح لم يك قول معصوم وذي تبيان. نعم افيستوي النقلان يا اهل النهى؟ والله لا يتماثل النقلان
معلوم بظرورة العقل انه لا يستوي النقل الصحيح عن المعصوم باقوال من لم تثبت له العصمة ولا ويجوز عليها الخدمة فهذا لا يستوي لا في عقل ولا شر وبهذا يظهر مخالفة طريق اولئك
عن طريق عن طريق اهل الاستقامة   افيستوي النقلان يا اهل النهى والله لا يتماثل النقلان هذا الذي القى العداوة بيننا في الله نحن لاجله خصمان يقول هذا الاختلاف طريقنا وطريقه فهذا هو الذي اوجب
ان تكون العداوة بيننا لكن العداوة في ماذا يعني عداوة  مبنى هالهوا لا وفي الله يعني ابغضناهم وعاديناهم في الله بمخالفتهم الله سنة رسوله عليه الصلاة   هذا الذي نعم هذا الذي القى العداوة بيننا في الله نحن لاجله خصمان
نعم. نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم. لكن نصرنا موجب القرآن  من ينصر البدع واقوال من اتخذوهم ائمة وبين من ينصر الكتاب والسنة نصر الضلالة ونحن نصرنا كتاب الله نعم اعد نصر الضلال
نصروا الضلالة من سفاهة رأيهم. لكن نصرنا موجب القرآن. نعم ولنا سلوك ضد مسلكهم فما. رجلان منا قط ويلتقيان تباين  الاعتقاد وفي المنهج   فنحن لا ننتقد لا يلتقي من ينصر الكتاب والسنة ومن ينصر
البدع  ويقول ولنا اه اولا نمسي على القدس ولنا سلوك ضد مسلكهم فما رجلان منا قط يلتقيان الخلاف بيننا وبينهم  لا نلتقي لا نلتقي على شيء لان طريقنا مخالف لطريقه
فنحن متابعين  انا ابينا ان ندين بما به دانوا من الاراء والبهتان   ان دين بدينهم ونسير مسيرهم ونأخذ بمنهجنا  صار بيننا وبينهم هذا التباين وهذا العداء وهذه الخصومة  نعم انا عزلناها ولم نعبأ بها. يكفي الرسول ومحكم القرآن
يعني عزلنا اقوال شيوخهم واعرونا عنها واستغنينا بالقرآن كتاب الله وسنة رسوله وعزلنا اراء الرجال واقوال الرجال هذا هو المنهج هذا هو منهج العدل والمنهج الحق منهج اهل السنة والجماعة
انا عزلنا انا عزلناها ولم نعبأ بها. يكفي الرسول ومحكم القرآن. نعم من لم يكن يكفيه ذان فلا كفاه الله شر حوادث الازمان  من لم يكن يشفيه اذان فلا شفاه الله في قلب ولا ابدان
من لم يكن يغنيه ذان رماه رب العرش بالاعدام والحرمان من لم يكن يهديه ذان فلا هداه الله سبل الحق والايمان. كل هذه الابيات اطلع يا ابن الدلالة. يعني معناها واضح
ان ابن القيم يدعو على كل من لم مكتبي بكتاب الله ولم ير فيه الصفا والهدى والغنى يدعو عليهم بظله  فمن لم يكفه الكتاب والسنة فلا كفاه الله حوادث الزمان
ومن لم يهتدي من الكتاب والسنة فلا هداه الله الرشاد ومن لم يستغن فلا حرمه الله  بالعدم والحرمان كل عام مناسب للحال بهذه الدعوات المناسبة لحاله والجزاء من هو الجزاء من جنس العمل
الابيات الاربعة. احسن الله اليك من لم يكن يكفيه ذان فلا كفاه الله شر حوادث الازمان من لم يكن يشفيه ذان فلا شفاه الله في قلب ولا ابدان من لم يكن يغنيه ذا لرماه رب العرش بالاعدام والحرمان
من لم يكن يهديه ذان فلا هداه الله سبل الحق والايمان نعم ان الكلام مع الكبار وليس مع تلك الاصاغر سفلة الحيوان الله المستعان يقول كلامنا وحجاجنا  خطابنا مع الكبار
لا مع الاذناب والاتباع العميا من المقلدين  فهؤلاء لا وزن لهم ولا قيمة ولهذا اقول سفلة الحيوان وفي هذا تحقير اي تحقير تحقير لهم تحقير لهؤلاء الاتباع المقلدين المتعصبين تقدير لهم
ليس كلامنا معكم نحن لا نتكلم معكم وهذا اسلوب عادي من اساليب التعقيد اذا اذا شخص اراد يتدخل يقول له الخصم لا كلامه معك. انا ما اتكلم معك ونتكلم عن فلان
يعني اهل للخطاب واهل   ان الكلام مع الكبار وليس مع تلك الاصاغر سفلة الحيوان اوساخ هذا الخلق بل انت نهي جيف الوجود واخبث الانتاج. كلها كلمات تحقير وذم والسخرية بهم
هؤلاء المتعصبين العميا المقلدين الذين ليس لهم نظر عقلي ولا ولا شرعي نعم الطالبين دماء اهل العلم بالكفران والبهتان والعدوان. بسبب تعصبهم يعني يسعون في سفك دماء المخالفين بغير حق
وهذا السائل المتعصب يبالغ حتى يسعى في العدوان على خصمه العدوان عليه في نفسي وماله نعم الطالبين الطالبين دماء اهل العلم بالكفران والبهتان والعدوان الشاتم اهل الحديث عداوة للسنة العليا مع القرآن
جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم. فالله يقطعها من الاذقان يتلذذون بستم اهل الحديث  ويرونه واذا بطونهم وطعام حلوق وهذا كله من باب التسبيح كما تقدم  استعمال التشبيهات المصورة للمعقولات بالمحسوسات نعم
جعلوا مسبتهم طعام سبتهم طعام حلوقهم. فالله يقطعها من الاذقان كبرا واعجابا وتينا زائدا. وتجاوزا لمراتب الانسان يعني حملهم على هذا الظلم والعدوان والبغي والسب بغير حق حملهم الاعجاب بانفسهم والكبر
والاعجاب بالنفس يحمل على البغي والعدوان بالقول والفعل وهذا هو الواقع والمساعد من احوال الناس  لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران يقول لو لو انا ما ما فعلوه
وما كان منهم من الاعجاب عن عن كفاءة وعن اهلية واهلية  يعني كانوا اهلا للسكران ولكنه ليسوا عن كفاءة موقفهم وسوء حالهم ليس عن كفاءة وليس عن اهلية   لو كان هذا من وراء كفاية كنا حملنا راية الشكران
نعم. لكنه من خلفي كل تخلف عن رتبة الايمان والاحسان  من لي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا احسان  الحكم عليها وهو يسمى يسبح هؤلاء المخالفين بالخوارج الذين يعني
دماء المسلمين وبغوا عليها يشبههم من هذه الحيثية باغينهم وعدوانهم وجهلهم  ملي بشبه خوارج قد كفروا بالذنب تأويلا بلا احسان ولهم نصوص قصروا في فهمها. فاتوا من التقصير في العرفان
نقول ان الخوارج  املهم على ما ما ابتدأوا وما وما تحملوه حملهم على ذلك الطقس في فهم النصوص وهي النصوص التي فيها من فعل كذا  ومن قال كذا فقال كفر
ليس منا نصوص الوعيد  لن يدخل الجنة حملهم على نصوص قصروا في فهمها نعم ولهم نصوص قصروا في فهمها. فاتوا من التقصير في العرفان نعم وخصومنا قد كفرونا بالذي هو غاية التوحيد والايمان
خوارج انما كفار العصاة بتأويل اما هو اهل السنة والجماعة في في اسماء الله وصفاته فكفروهم بتوحيدهم سفروهم لانهم يثبتون لله الصفات ويزعمون ان اثبات الصفات تشبيه والتشبيه كفر تشبيه الله
بخلقه كفر هذا امر متفق عليه اهل السنة مشبهة ونسبح كافر ولذلك  اما الخوارج فانما كفروا العصاة بسبب تقصيرهم في فهم نصوص الوعيد  قال رحمه الله تعالى فصل   او شرح الشيخ الهراس
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشارح رحمه الله تعالى يعني انهم يتركون النصوص لقول فلان من الناس لان قوله في نظرهم نص محكم لا اشتباه فيه ولا يحتمل اكثر من معنى
اما ظواهر النصوص فهي متشابهة محتملة لمعان عدة ولانه من جهة اخرى اعلم بالنصوص وبحالها منهم وهم لا يعرفون تفسيرها الا من جهته ولا ينظرون فيها الا بعينه كالعميان في حاجتهم
الى قائد بصير يقودهم قود الدواب ذوات الارسان ولكن العجب من هؤلاء العميان كيف ابصروا ان مقلدهم ومتبوعهم هو صاحب البرهان وكيف اثروا كلامه على كلام غيره بمجرد التقليد من غير برهان
في الوقت الذي عموا فيه عن الوحيد ولم يروا انفسهم اهلا للنظر فيهما فيا له من حرمان ان يجعل قول الشيوخ اتم بيانا من الوحيد. فهم اذا سئلوا عن شيء منها اظهروا الحذر
والمهارة في فهمه وتقريره بحيث لا يخفى لا يخفى عليهم موضع موضع حرف منه ولكنهم اذا سئلوا عن معنى اية او حديث استعظموا ذلك واستهولوه واكتفوا بذكر ما يحفظونه من كلام شيوخ
فلا والله الواحد الرحمن لا يكون كلام شيوخهم ابدا. اتم بيانا ولا اوضح دلالة من الوحيد لا من جهة سنده ولا متنه. فان النقل فيهما نقل فان النقل فيهما نقل صادق قام به
ائمة عدول وجهابذة ثقات. والقول هو قول المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى والذي هو وهو الذي هو اعلم الناس بما يقول. واقدارهم على الاداء والبيان. واما ما سواهما من من قول سائر الناس
راجع الى الكتاب والسنة  واما ما سواهما من قول سائر الناس فلا يخلو اما ان يكون كاذبا من جهة النقل او قاصرا على افادة المطلوب او محتملا او قاصرا او قاصرا على افادة
عن على ما في نسخة عن او قاصرا عن افادته نعم. او قاصرا عن افادة المطلوب او محتملا للخطأ فلا يمكن ان يستوي النقلان ابدا عند ذوي الالباب. والارصان جمع رسن وهو الحبل المعروف الذي تشد به الدابة
قال رحمه الله تعالى يعني ان انتصار هؤلاء لاقوال شيوخهم وتقديمهم اياها على الكتاب والسنة دون ان يحفلوا بهما هو الذي اراث بيننا وبينهم العداوة. وجعلنا خصمين في الله لا يلتقيان
وكيف يلتقي من كان مشايعا للظلالة سفاها وجهلا ومن كان ناصرا لمقتضى القرآن كيف يلتقي منهجنا ومنهجهم وهما ضدان لا يجتمعان فنحن نأبى ان ندين بما يدينون به من الاراء الضالة. والقضايا الفاسدة فهي عندنا بمعزل عن مكان القدوة والاعتبار
ولا نراها اهلا لان لان ولا نراها اهلا لان نجيل فيها الاذهان والافكار. بل كفايتنا في ذلك القرآن والاثار. فان من لم يكتفي به في دينه وعقيدته فلا كفاه الله ابدا ما يلقى من زمانه من خطوب وارزاق. ومن لم يجد فيهما شفاء
لم يكفي فان من لم يكتفي بهما في دينه وعقيدته فلا كفاه الله ابدا ما يلقى من زمان من خطوب وارزاق  ومن لم يجد فيهما شفاء قلبه وعقله فلا برئت له علة ولا ان حسم له داء. ومن لم يجد فيهما الغنى كل
عما عما عداهما ضربه الله بالعدم والاملاق. وجعل الفقر لازما له ابد الدهر. ومن ومن لم يجد فيهما الهدى كل الهدى فلا ذاق طعم الهداية ابدا الى طريق الحق والايمان
وقال رحمه الله تعالى ان كلامنا ومناظراتنا في قضايا العقيدة الكبرى. انما نتوجه بها الى رؤساء القوم والمتصدرين منهم لنصرة المذاهب الباطلة ولسنا نعني بهؤلائك الاخصاء الارذال الذين هم شر الدواب بالصم البكم الذين لا يعقلون. بل
اقذار هذا الوجود وجيفي واخباثه. فقد انطوت نفوسهم على الحقد القاتل. والعداوة الندود لاهل العلم والايمان يودون لو خلت منهم الدنيا حتى يستريحوا من استطالتهم عليهم بالاثار والقرآن. فهم يطلبون دماءهم ويسعون
الايقاع بهم لا بالحق والعدل بل بالكفر والعدوان. وبما يرمونهم به من البهتان. وهم مع ذلك قد بسطوا السنتهم بالسوء عداوة منهم للسنة والقرآن. وجعلوا سبابهم مظ افواههم وطعام حلوقهم
التي يتقربون الى الله بها. وليتهم فعلوا ذلك عن جدارة وكفاية. وكان عندهم من العلم والمعرفة ما يؤهلهم للنزول في مضمار الخصومة. والجري في حلبتها. اذا لعرفنا لهم حقهم وشكرنا لهم هذه الهمة في
وفي المنازلة والدفاع ولكنهم لا يصدرون في ذلك الا عن كبر في صدورهم ما هم ببالغيه. واعجاب من بارائهم الضالة وزيادة تيه وعدم معرفة منهم باقدارهم صلفا وغرورا. وهم مع ذلك متخلفون
من اشد التخلف قاصرون كل القصور عن اقل درجات الايمان والاحسان ولا يعجبن القارئ من وصف الشيخ رحمه الله لهؤلاء الجامدين المتعصبين بما وصفهم به. فانهم طالما عادوه وعادوا شيخه شيخ الاسلام. وحجة الدهر ابن تيمية رحمه الله ورضي ورضي عنه. ورموهما بكل نقيصة من الضلال
والكفر والالحاد. الى اخر ما يشتمل عليه قاموس المطاعم والمفتريات. واليك نموذجا واحدا مما يقوله التقي السبكي في العلامة ابن القيم خلال رده الهزيل المتهافت على تلك النونية العصماء. فقد قال عند تعليقه على قول الناظم
في شأن امام الحرمين الجويلي ولقد وجدت لفاضل منهم مقاما قامه في الناس منذ زمان الى اخره فانظر ان مالكا رضي الله عنه وناهيك به قد فسر الحديث بما قال هذا المتخلف النحس انه الحاد فهو الملحد عليه لعنة الله ما اوقحه وما اكثره
تجرؤه اخزاه الله ثم يعلق على تلك العبارة البشعة التي تدل على قذارة قائلها وخلوه من كل معاني الادب والايمان. تلميذه ومشايعه في الجهل والظلال. المدعو زاهد الكوثري. فيقول في تكملته
المؤلف على ورعه البالغ يستنزل اللعنات على الناظم في كثير من مواظع هذا الكتاب وهو يستحق تلك اللعنات من حيث على معتقد المسلمين بتلك المخازي لكن الخاتمة مجهولة. فالاولى كف اللسان الان عن اللعن. واما الزلزال
مؤلف اللعنة عليه فكان في حياة الناظم. وهو يمضي على زيغه واظلاله عامله الله بعدله. وانما قدمت لك هذه لترى في اي جو خانق مظلم منيع مليء بانواع الكيد والاذى كان يعيش المؤلف وشيخه وغيرهما من ائمة
السنة والحديث رحمهم الله رضي عنهم اجمعين وقال رحمه الله تعالى الشيخ محمد الهراس يذكر هذا اعتذار عن ابن القيم في تناقصه  دعائه على هؤلاء الضلال المبتدعة المقلدين وانه هو
قد جنوا على عليه وعلى شيخه وبالسب والعدوان والبغي اكثر واكثر اذا فابن القيم معذور لم يكن منه تعدد في ذلك ما هو الا  انتقام او استرداد لبعض حقه ورد
لقولهم   في اقل ما  ما كفرهم ولا لعنهم غاية الامر انه يعني ذمهم وجعلهم اردالا وما وما اشبه ذلك انتهى الفصل باقي قليل وينتهي الشرح على الفصل تعليقه على من لي بشبه خوارج قد كفروا
اذا بتأويلا بلا احسان  قال رحمه الله تعالى اذا قلت من لي بفلان كان معنى هذا التعبير انك تطلب من يكفيك ويريحك منه المؤلف يود لو ان له لو ان له بهؤلاء الجاهلين قوة ويرميهم بشبه الخوارج في تكفيرهم بالذنب بلا احسان في التأويل
وباستمساكهم بنصوص قصروا عن فهمها فظلوا بها عن سواء السبيل. وخصومنا كذلك بل هم شر من الخوارج فانهم ما كفرونا بذنب ارتكبناه. ولكن كفرونا بما هو غاية التوحيد والايمان. وهذا اعظم الجهل ومنتهى الخذلان. او
التوحيد منا بالشرك والايمان منا بالكفران ولا حول ولا قوة الا بالله. والمراد بعدم الاحسان في التأويل هو التمسك في بعض المتشابه من الايات من غير ردها الى المحكم الذي يوضح المراد منها. وقوله فاتوا من التقصير في العرفان. معناه
ان تقصيرهم في فهم النصوص ومعرفة المراد بها كان هو سبب فتنتهم وظلالهم. انتهى. اي والله لا اله فصل جديد. نعم   مجموعة   قال رحمه الله تعالى فصل في بيان كذبهم
ورميهم اهل الحق بانهم اشباه الخوارج  وبيان شبههم المحقق بالخوارج ومن العجائب انهم قالوا لمن قد دان بالاثار والقرآن انتم بذا مثل الخوارج انهم اخذوا الظواهير ما اهتدوا لمالي  فانظر الى ذا البهت هذا وصفهم نسبوا اليه شيعة الايمان. يقول
ان هذا من العجائب انهم وصفوا اهل العلم القرآن والحديث عن السنة والجماعة لانهم اشبه بالخوارج  يتمسكوا ببعض الظواهر وانتم اهل السنة في باب التوحيد وباب الاسماء والصفات كذلك وهذا من
وان هذا العجب ومن هو الاسفل بالخوارج انهم هم هؤلاء المبتدعة وينطبق عليهم المثل القائل رمتني بدائها وانسلت فهم احق بالشبع بالخوارج نعم صلوا على سنن الرسول وحزبه سيفي لسيف يد وسيف لساني
اليد القتال  انهم كما اشار المؤلف انهم يسعون في يعني العدوان على المخالفين ولو بالقتل وسيف اللسان بالسب والعدوان والتحقير وما الى ذلك سلوا صلوا على سنن الرسول وحزبه سيفيني سيف يد وسيف لساني
العدوان يكون باليد ويكون باللسان  خرجوا عليهم مثل ما خرج الاولى من قبلهم بالبغي والعدوان  والله ما كان الخوارج هكذا. وهم البغات وائمة الطغيان  كفرتم اصحاب سنته وهم فساق ملته فمن يلحاني
شتان بينهم انتم كفرتم عن السنة لسؤال متحرر لسنة الرسول. وهم كفروا فساق الامة كفروا فساق الامة اين هؤلاء من هؤلاء؟ اية البيت والله ما كان الخوارج هكذا وهم البغات ائمة الطغيان. كفرتم اصحاب
وهم فساق يعني وهم كفروا فساقا هذا هو المعنى يعني والخوارج كفروا فساق الامة نعم ان قلتهم خير واهدى منكم والله ما الفئتان تستويان نعم شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفري العصيان
هذا واضح التباين واضح فرق بين من يكفر المتبع للسنة المعظم سنة الرسول ومن يكفر على معاصي الله  شتان بين مكفر بالسنة العليا وبين مكفري العصيان قلتم تأولنا كذا كتأولوا. وكلاكما فئتان باغيتان
ولكم عليهم ميزة التعطيل والتحريف والتبديل والبهتان  هذه البلايا العظيمة من التعطيل تعطيل صفات الرب سبحانه وتعالى وتحريف النصوص المخالفة في مذهبكم ولم يكونوا كذلك اذا شاركتموهم  في تأويل النصوص
والبغي والعدوان على اهل الحق وزدتم علي بالتعطيل والتعريف نعم اعد  قلتم تأولنا كذا كتأولوا وكلاكما فئتان باغيتان ولكم عليهم ميزتكم التعطيل والتحريف والتبدير والبهتان نعم. ولهم عليكم ميزة الاثبات والتصديق مع خوف من الرحمن
الخوارج الاصل الاصل في الخوارج انهم لا يعطلون لا ينفر الصفات هذي ميزة لهم على اولئك المتكلمين ولهم ميزة الخوف يعني هم غلوا في الخوارج عندهم افراط في الخوف ولهذا عظموا نصوص الوعيد
وحكموا بظاهرها هذا اهل المعاصي وقالوا بتخليده عن الكبائر  نعم البيت ولهم عليكم ميزة الاثبات والتصديق مع خوف من الرحمن. الالتفات والتصديق   والتصديق تصديق نعم احصائي. زين  نعم ولهم عليكم ميزة الاثبات والتصديق مع خوف من الرحمن
الكم على تأويلكم اجران اذ لهم على تأويلهم وزراني حاشا رسول الله من ذا الحكم بل انتم وهم في حكمه سيان الله المستعان تدعون انكم خير منهم على تأويلكم هجران ولهم على
هذا هذا خلاف العدل وخلاف ما يقتضيه الواقع نعم  وكلاكما للنص فهو مخالف. هذا وبينكما من الفرقان ومخالفوا نص اللي نص مثلي. لم يفهموا التوفيق بالاحسان هذا هو معنى ان
تأوي لهم وعدم فهم نجم عن التقصير هذا معنى ما تقدم خالفوا النصوص لنصوص اخرى وانتم خالفتم النصوص لنصوص الشيوخ شيوخكم نعم  ومخالفون نص اللي نص مثلي. لم يفهموا التوفيق بالاحسان
لكنكم خالفتم المنصوص بالشبه التي هي فكرة الاذان. انتم خاتم النصوص للشبهات التي تزعمون انها عقليات  اما هم فخالفوا النصوص للنصوص لم يفهموها انتهت المجموعة  طويل فصل هذا لا ما اعني الفصل
المجموعة التي في تقسيم الشيخ محمد الراس. هم انت انت يا محمد  محمد المجموعة مجموعة الشيخ هذه الابيات  على مجموعات من الابيات  نعم اكرم على هذه الابيات باقي ثلاث ثلاثة ابيات فقط تنتهي. نعم. كملها نعم
الاولى والثانية مساكم الابيات  لكنكم خالفتم المنصوص بالشبه التي هي فكرة الاذان. فلاي شيء انتم خير واقرب منهم اولي الحق والايمان  ومقدم المفهوم من لفظ الكتاب على الحديث الموجب التبياني
لكنكم قدمتم رأي الرجال عليهما عدلاني ام هم الى الاسلام اقرب منكم لاح الصباح لمن له عينان نعم   قال الشيخ رحمه الله تعالى والعجيب من امر هؤلاء المنحرفين عن طريق الكتاب والسنة
انهم يعيبون على من قد دان بهما ووقف عند نصوصهما من غير تحريف لها ولا تأويل ولا تأويل متكلف لشيء منها ويشبهونه في ذلك بالخوارج الذين كانوا يأخذون بظواهر النصوص من غير فهم لمعانيها
وهذا بهت منهم لاهل السنة والحديث حيث رموهم بما هم منه براء بل هم في الحقيقة اولى بهذا الوصف الذي نسبوهم اليه على حد المثل القائل ومتن بداءها وانسلت فهم يشبهون الخوارج في عداوتهم للسنن واهلها. فلاي شيء ابغض اليهم من ذكر الاثار التي تصادم مذاهب
في التعطيل ولهذا تراهم يكرون عليها بالابطال والتأويل والتهويل من شأنها. ويصلون على والمتمسكين بها سيوف البغي والعدوان. مرة باليد ومرة باللسان. فهم احقاء بان سموا بالخوارج البغاة لخروجهم على السنة واهلها ومعاداتهم لها. كما خرج الذين من قبلهم على ائمة الحق بالبغي
العدوان بل لو حققت الامر عليهم لوجدتهم شرا من الخوارج حالا واضلوا سبيلا فان الخوارج انما كفروا في الساق ملته عليه الصلاة والسلام. واما هؤلاء فيكفرون اصحاب سنته فمن يلوم
هنا اذا اذا نحن قلنا ان الخوارج خير منهم حالا واهدى سبيلا. واذ نحن اقسمنا بان الفئتين لا تستويان. وهل مكفر بالسنة العليا ومكفر بالفسق والعصيان فشتان ما بينهما شتان
وقال رحمه الله تعالى فان قلتم معتذرين عن تكفيركم لاهل السنة والحديث واستحلالكم لدمائهم واعراضهم متأولون في ذلك فالخوارج كذلك كانوا متأولين في تكفيرهم لمن خالفهم من المسلمين ومع اشتراككما في البغي والعدوان والخطأ في التأويل. فانكم تنفردون عنهم بقبائح منها البهتان والتعطيل
والتحريف والتبديل وهم ينفردون عنكم بمحاسن منها الاثبات والتصديق والخوف من الرب الجليل فماذا يكون لكم على تأويلكم اجران؟ ويكون لهم على تأويلهم ازران فاذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حكم
عليهم بالمروق من الاسلام لتكفيرهم متأولين اهل الايمان. فانتم وهم في حكمه سيان ومع اشتراككما كذلك في مخالفة النصوص الا ان هناك فرقا بينكم وبينهم من جهتين تجعل تجعلانهم خيرا واقرب الى الحق منكم. الجهة الاولى انهم
يخالفون النص لتمسكهم بنص اخر معارظ له في الظاهر. ولم يفهموا طريق الاحسان في التوفيق بينهما. ولكنكم انتم تخالفون النصوص لما تسمونه عندكم شبهات عقلية ترون تقديمها على موجب النص لانها في زعمكم
تفيد اليقين والجهة الثانية انهم يقدمون ما يفهم من ظاهر الايات على الاحاديث المبينة لها اما انتم فتقدمون اراء شيوخكم ومتبوعيكم على ما يدل عليه الكتاب والسنة جميعا. فهل انتم وهم بعد هذا الفرق
عدلان عدلان ام هم اقرب منكم الى الاسلام والايمان؟ لقد وضح الصبح لمن له عينان. انتهى        اه في بعض الاسئلة احسن الله اليك. نعم  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
ما حكم الدعاء بهذه الصفة فتح اليدين وقراءة وقراءة وما رميت وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ثلاث مرات وقول ندمت لجام الظالمين بلجام رب العالمين وبعدها تغلق يديك
وتفتحها في وجه من دعوت عليه    هذا دعاء لا اصل له وهو دعاء ان كان على ظالم   فهو بحق ولكن استعمال هذه الالفاظ باستعمال الاية في غير محلها وما رميت اذ رميت وما اشبه ذلك
وان كان المدعو عليك لم يكن منه ظلم هو دعاء فالداعي هو الظالم. الداعي علي ظالم بما قال من الكلمات والاولى بالمظلوم ان يقول حسبي الله ونعم الوكيل كلمة كافية شافية
بعيدة عن عن الظلم وبعيدة عن التكلف انما ما ذكره السائل من هذا هذا نوع من التكلف  والابتداع في نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يكفي في رؤية هلال محرم
شخص واحد ام لابد من ثلاثة لحديث الحارث الجدلي خصوصا انه يقال انه لم يرى لم يرى هلال محرم لم يرى هلال محرم الا من شخص واحد فقط اهل العلم يقولون
ان رمضان يثبت برؤية واحد بقية الشهور فانما تثبت نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر يقول السائل عبر الشبكة ما حكم اكل الطعام الذي يأتي به الولد اه لوالدته وهي تعلم بان مصدر هذا المال حرام
علما ان الوالد والوالدة هما من يصرف على البيت سؤال غير واضح انه يأتي بالطعام الحرام وهما يصرفان على البيت. ما العلاقة واذا كانوا يعلمان انما ان ما جاء به الولد حرام
فلا يحل اكل الحرام  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما هي المدة التي يترخص بها المسافر برخص السفر ما دام مسافرا فليترخص  بعد ان مسافرا انه يترخص ما دام مسافرا
وكان السائل تريد المدة التي يعزم فيها عالية طعمة في المكان الذي وصل اليه وجمهور اهل العلم يقدرونها باربعة ايام الاحوط فالاحوط اعتماد هذا هذا المذهب لان ما سواء فيه اختلاف شعر كثير
منهم من يقول عشرة ومنهم خمسة عشر ومنهم لم يقل ستة عشر ثمانية عشر ومنهم من يقول تسعة عشر لهم فيها اقوال كثيرة وهذا القول الاكثر من اهل العلم فالالتزام به احوط
نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة طلبت زوجتي الطلاق في حال عدم كتابة الشقة باسمها وان لم افعل اه ستطلب الطلاق رسميا فهل علي ذنب اذا لم اوافق على كتابة الشقة باسمها؟ ام هي المذنبة
لا يلزمك ان تعطيها لزوجتك ولو طابت منك الطلاق انت حرم فيها تعطيها او تهبها اياها وتملكها اياها او او لا تفعل وطلبها   وطلبه الطلاق عدوان نعم احسن الله اليكم
يقول السائل عبر الشبكة هل يضطبع اهل مكة ويرمون اذا اعتمروا واذا فعلوه هل عليهم شيء عايز سؤال يقول هل يضطبع اهل مكة ويرمون اذا اعتمروا. ويرملون    ويرمألون اذا اعتمروا واذا فعلوه هل عليهم شيء
اذا قدر ان اهل مكة اعتمر منه احد سافر وقدم بكى واعتمر حكم حكم غيبي من القادمين  اما اذا اعتمر من التنعيم انه يفعل ما يفعله غيره الاطباع والرمل  احسن الله اليكم
عبر الشبكة ما حكم الدخول في جمعية تأخذ صاحبة عمولة مالية هذا الشخص مقابل دخوله للجمعية وهذه العمولة لا تحسب من الجمعية لكن تأخذها صاحبة الجمعية مقابل ادارة الجمعية تقديم عدد من الخدمات
منها تحمل الظرر الانسحاب المفاجئ وتشديد النقص الى النفي للوقت وغير ذلك نحتاج الى تصور الواقع  اما اخذ مقابل في مقابل الخدمات التي يقوم بها الشخص يعني كاجرة اتفق مع غيره ان يقوم له بخدمة
بحيث ان ما دامت جمعية جمعية الموظفين وما الى ذلك فهذا نحتاج الى معرفة حقيقة الواقع بالنسبة لما سأل عنه نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يصح التيمم من نفس المكان
اكثر من مرة مثل ان يؤتى بالتراب الى المريض في صحن اي نعم يجوز نعم   رأيكم في جمعية الموظفين؟ نعم فيها خلاف وانا ارى لا تصلح لانها
