والان نمتل ننتقل الى درسنا شرح اصول اعتقاده للسنة والجماعة وقد وصلنا الى صفحة تسعمية وست في معرض استدلال المؤلف على ان الصلاة من الايمان وكذلك سائر الاعمال. طبعا سيأتي الكلام ايضا عن الاعمال. لكن هنا استدل بالصلاة بخصوصها او
في الاستدلال في الصلاة بخصوصها لان الصلاة هي افضل الاعمال وهي اظهر الاعمال وبها تقوم الحجة على ان الاعمال من الايمان ها طول عمر والعمر معاذ بن جبل تجاوزناه  احنا الان اذكر قاعدتنا فيما سيأتي في هذه الاثار وما بعدها بل وبقية الكتاب
مسلكا جديدا وهو مسلك الانتقاء للاثار من ناحية وناحية ثانية دراسة الموضوعات دراسة موضوعية. ان نأخذ ونؤصل له على منهج السلف. ثم نذكر نماذج هذا ادلة هذا التأصيل. من خلال شرح الاركائي بانتقاء الادلة
او الاثار الصحيحة وذلك لسببين. السبب الاول ان الموضوعات الباقية من الموضوعات السهلة ليست من قضايا الخلافية الكبرى فهي من بديهيات علوم السلف وواضحا اكثر عند اكثر طلاب العلم والامر الثاني بانها ستأتي مفصلة في شرح العقيدة الطحاوية. فيما بقي. اكثر ما بقي من شرح سيأتي في شرح العقيدة الطحاوية
من اجمل من اجل ان نجمع بين الدرسين. ولا نكرر اكثر الامور. نكتفي في شرح اللكائي باخذ الموضوعات اجمالا مع قضاياه الرئيسية كما اوردها الشارع. ثم نستدل على هذه الامور ببعض النصوص بعض الاحاديث
الصحيحة ونأخذ الجانب العلمي تفصيلا من الطحاوية فيما بعد قد يكون هذا في اه قد ولهذه الطريقة اسلوبا للتنفيذ الاسلوب الاول ان نجعل موضوعات الدراسة من شرح تتوافق مع ما يرد في الطحاوية وعلى هذا لا نلتزم لا نلتزم
ترتيب في شرح الاذكار هذا اسلوب وانا ما جزمت بايهما ايضا والاسلوب الثاني هو ان نستمر في شرح على الطريقة ونؤجل التفاصيل حتى تأتي في مواضعها من شرح الطحاويات. على اي حال اليوم سنأخذ
نماذج من اقوال السلف اقوال الصحابة في اثبات ان الصلاة من الايمان والذي يلزم منه ان الاعمال من الايمان في قول عمر فيما ورد عن عمر ومعاذ فيما ورد عن عمر اولا انه قال في
عندما ذكره الصحابة بالصلاة وهو اه في مرضه عند موته حينما انه حينما طعن وقد اصابته غشية وارادوا ان ينبهوه فقال احد الصحابة لن تفزعوه الا بالصلاة انكم لن تفزعوه الا بالصلاة
وهذا دليل عظيم اهتمام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه سائر السلف للصلاة ففعلا لما نبهوه على الصلاة تنبه من غشيته وقال رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة
فصلى والجرح يثعب او يثعب دما اي ينزف دما. الشاهد الذي يهمنا في هذا الباب قوله رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة والصلاة عمل ومن لا حظ له في الاسلام ليس بمؤمن
فعلى هذا تكون الصلاة من الايمان والعمل من الايمان وبهذا يتكرر مذهب السلف بانه بان الايمان عمل واعتقاد ثم قول معاذ في الصفحة التي تليها حينما سأله عمر بن الخطاب
فقال يا معاذ ما قيام هذا الامر؟ يعني هذا الدين. قال الصلاة وهي الملة. وهي الملة. وقد سمى الصلاة بالملة. والملة كيف تشمل الايمان والعمل الملة تشمل الاسلام والايمان وتشمل الايمان والعمل
ذلك ان الصلاة هي اعظم شعائر الدين. وهي اظهر اعمال الاسلام. فلذلك من تركها فلا حظ له في الدين كما ورد وننتقل الى قول ابن مسعود والشاهد منه في ان الصلاة من تركها فقد كفر وان تركها كفر. فان تركها الكفر
ولا يطرق الكف على المؤمن. الا اذا اريد كفر دون كفر. لكن الصحابة كانوا يحملون الكفر في ترك الصلاة على الكفر الاعظم بقول النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وفي بعض الروايات اطلق الشرك على من ترك الصلاة
والشرك مناف للامام فمن هنا لا يطلق الكفر على مؤمن. فدل على ان الصلاة من الايمان طبعا المقصود الكفر المطلق اه ثم ننتقل الى قول ابي الدرداء رضي الله عنه في الصفحة التي تليها قال لا ايمان لمن لا صلاة له ولا صلاة
لمن لا وضوء له لا ايمان لمن لا صلاة له. وهذا دليل صريح على ان الصلاة من الامام وليست فقط من لوازمه. بل الصلاة من الايمان وان الصلاة تسمى ايمان. وان من انتفى من لم يصلي
ينتفي عنه الايمان فاذا والصلاة عمل الايمان عمل والعمل من الايمان ولا فرق بينهما الا عندما السياق على ذلك اي في الاصطلاح الشرعي الايمان من العمل من الايمان والايمان لابد ان
يكون العمل منه او من ثماره الضرورية وكذلك قول جابر بن عبدالله عن جابر ابن عبد الله قال قلت له من ما كان يفرق بين الكفر والايمان؟ عندكم من الاعمال على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال الصلاة
جعل الصلاة بمعنى الايمان وضد الصلاة او ترك الصلاة بمعنى الكفر. وان الصلاة هي الفارق بين الكفر والايمان. فعلى هذا والصلاة عمل يكون الايمان هو العمل العمل من الايمان ثم انتقل الى
باب جديد وهو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الايمان من ان الايمان لفظ باللسان. واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح او بعبارة اخسر ان الايمان قول وعمل. والسلف فسروا القول بقول القلب
وبنطق اللسان وفسروا العمل بعمل القلب وعمل الجوارح ثم ذكر قول بعض اهل العلم قال قالوا الدال على ان انه تلفظ باللسان قوله عز وجل قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا
قولوا قولوا يعني امر بالنطق باللسان وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس هذا حديث صحيح. حتى يقولوا لا اله الا الله يقول فجعل القول علامة الايمان وعلامة الاسلام في وقت واحد
وهي العاصمة من القطر. وهي شعار الدخول في الاسلام اي النطق. لا اله الا الله. فاذا قالوها عصموا مني واموالهم الا بحقها. فهنا جعل القول من الايمان وجعل القول قرين الايمان وعلامة الايمان وعلامة الاسلام. وبه يحفظ المسلم
دمه ثم قال والدال على انه اعتقاد ذكر انس نصوص كثيرة من اصلحها قوله عز وجل كتب في وكتب في قلوبهم الايمان كتب في قلوبهم الايمان بمعنى انه جعل مستقر الايمان القلب. ولا يعني ذلك
ان القلب ان ان الايمان لا يعدو القلب بالادلة السابقة وهو انه جعل الايمان والاسلام بالشهادة والنطق اي النطق. وجعل الايمان والاسلام ايضا بالعمل ثم ذكر الادلة على انه عمل
ومنه قوله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ذلك الاشارة الى عبادة الله والاخلاص واقامة الصلاة وايتاء الزكاة
جمع فيها اعمال القلوب واعمال الجوارح اعمال القلوب على الاجمال واعمال الجوارح على التفصيل. اقامة الصلاة وايتاء الزكاة تفصيلا اي الاعمال الظاهرة المحددة في اركان الاسلام وانها عمل وجعلها دين القيمة. ودين
اصله الايمان والاسلام ثم قوله ذكر قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا جعل سبيل النجاة وتحصيل الثواب والنعيم الذي يتمثل بلقاء الله عز وجل لقاء النعيم والذي اخذ منه
الدلالة على الرؤية لان اللقاء لا يكون الا برؤية. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا جعل  شرط اللقاء العمل الصالح. ونحن نعلم ان ذلك لا يمكن يكون الا بالايمان
فمن هنا نفهم ان العمل الصالح مرادف للامام في مثل هذا النص لانه مجرد العمل الذي ظاهر صالح لا يكفي. فاذا عبر عن الدين المتمثل بالعمل والاخلاص بالايمان والاسلام بالتقوى والعمل او بالايمان والعمل كلها عبر عنها بالعمل الصالح مما دل يدل على ان
الايمان عمل ثم سرد المؤلف اقوال اهل العلم اهل العلم في ذلك وحشدها مما يدل على ان هذا اجماع عند السلف ذكر من التابعين الحسن البصري وعمر ابن عبد العزيز وسعيد ابن جبير وزيد ابن اسلم ومجاهد
وذكر من الفقهاء عدد كبير مالك بن انس والماديشون والليث والاوزاعي وسعيد ابن عبد العزيز وبن جريج وسفيان وفضيل ونافع بن عمر الجمحي ومحمد بن مسلم الطائفي وبقية  اهل العلم والفقه في ذلك الزمان. بمعنى انه ذكر اشهر الائمة مشاهير العلماء الذين تقتدي بهم الامة والذين
هم القدوة وهذا منهج مستمر عند السلف وهو انهم اذا ارادوا ان يثبتوا شيئا من قضايا الاعتقاد. او من مسائل الاحكام المتفق عليها ذكروا من هم القدوة وذكروا الائمة الذين تتبعهم الامة
وقد يحشدون اسماء كثيرة ربما يكون بعضها عند كثير من الناس من الاسماء المغمورة لكنها لكنهم ايضا من اهل القدوة واهل العلم. بمعنى انه لا لم يرد عند السلف انهم يحشدون في تقرير الاستدلال
وحشد الاقوال لا يذكرون اسماء المغمورين الذين ليس لهم علم من العوام واشباههم انما يذكرون الائمة  والائمة يتفاوتون في شهرتهم. فقد يكون من هؤلاء من ليس من المشاهير لكنه امام في الدين. ولو رجعنا الى كتب الرجال والتراجم لوجدنا ان الذين
يستند السلف على اقوالهم وعلى تقرير الاجماع عنهم هم هؤلاء المشاهير من العلماء العباد والفقهاء الكمل الفضلاء الذين هم القدوة في الدين. فعلى هذا يتحقق الاجماع بذكر هذه النماذج وهذا ما اردت تأكيده
الاجماع يتحقق بذكر هذه النماجد النماذج في مثل مسائل العقيدة فاذا حشد المؤلف او غيره مثل هذه الاسماء فانها تكفي لمن اراد الاستدلال واراد التعرف على ما كان اهل السلف
تكفي بالحكم على ان هذا اجماع واتفاق قد يشذ قوم او قولين قول واحد او اثنين لكن لا اعتبار لهذا الشذوذ في بعض المسائل لامور سبق ذكرها من اهمها ان القول الشاذ الذي يؤثر عن احد السلف
لا يعتد به وان كان لقائله اعتبار ولا يخرق الاجماع لا يخرق الاجماع لا يعتد به وان كان لا يعني يقلل من اعتبار الشخص لانها زلة. وذلك معلوم بالضرورة لانه لا يمكن ان يكون هناك معصوم غير الرسول صلى الله عليه وسلم
ولابد ان تحدث الزلة من العالم لاثبات ان العصمة لا تكون الا لنبينا عليه الصلاة والسلام ولسائر الانبياء المهم انه حشد هنا قائمة كبيرة من اسماء الفقهاء الذين بهم يتأدى يتأكد المنهج ويتأذى الاجماع
ثم ذكر اقوالا مفردة لبعضهم في بقية الموضوع ننتقي من هذه الاثار والنصوص والاحاديث. اه قول في صفحة تسع مئة واثنين وعشرين في النسخة الجديدة الرواية الف وخمس مئة واربعة وستين
وهذه في الصحيح وردت في الصحيح جاء فيها طبعا هي عن انس ان ان نبي الله صلى الله عليه وسلم رديفه معاذ او ورديفه معاذ على الرحم فقال يا معاذ بن جبل الى ان قال
ما من عبد اي قال اي الرسول صلى الله عليه وسلم ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا حرمه الله على النار شهادة ان لا اله الا الله وانه صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هذه قول وعمل. هي قول اللسان وعمل اللسان. وقد جعلها الرسول صلى الله عليه
سلم الظمانة من الدخول  فهذا دليل على انها يتأدى بها معنى الايمان. لانه لا يدخل الجنة الا مؤمن ولان الله عز وجل حرم على الجنة السادة المؤمنين ومن هنا طبعا ما عاد اهل الكبائر وهذا امر معلوم
لكن القصد ان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله سبب للنجاة من النار ومشروطة بشروطها كما هو معلوم واغلب شروطها تتعلق بالاعمال اغلب الشروط لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تتعلق بالاعمال. لانها هي الظاهرة ونحن نعلم يقينا ان من شهد ان لا اله الا الله وان وان محمد
رسول الله ولم يشهد قلبه بذلك ان ذلك لا ينفعه لانه لا يعتبر شاهد على المعنى الحقيقي. لكنه اي نفاقه لا يعلمه الا الله عز وجل فيبقى امره الى الله انما لا يتحقق فيه معنى الشهادة شرعا على الحقيقة
فعلى هذا يكون بالظرورة العمل من الايمان. لانه لا يصح هذا الا بعمل عملي ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم حشد ايضا النصوص بعد ذلك واقوال السلف من ضمنها صفحة تسع مئة وثلاثين
في رواية الف وخمس مئة واربعة وثمانين هذه الاثبات ان الايمان قول وعمل والقول قول اللسان وقول القلب. القول القلب يعبر عنه اللسان وعمل اي عمل للقلب وعمل الجوارح عمل القلب في الامور المعنوية بالتقوى والحب والرجاء وتعظيم الله عز وجل
وسائر المعاني الايمانية هذا يسمى عمى القلب. والارادة والنية كلها عن القلب وعمل الجوارح معلوم في هذا الاثر يقول يحيى ابن سليم او سليم قال سألت عشرة من الفقهاء وعن الايمان فقالوا قول عمل. ثم ذكر هؤلاء العشرة فهؤلاء العشرة
هم من ائمة الدين ومن مقتدى بهم وبهم يتحقق او يتمثل معنى الاتفاق. وان كان من قالوا اكثر من هؤلاء العشر وقد شرد ايضا المؤلف عددا منهم. المهم ذكر ان سفيان الثوري قال الامام قول وعمل وكذلك ابن جريج. ومحمد
احمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان والمثنى بن الصباح ونافع بن عمر ومحمد بن مسند الطائفي ومالك بن انس وسفيان بن كاينة ثم ذكر بعد ذلك اقوال وكيع وانه يقول اهل السنة
واذا ورد تعبير اهل السنة فانما يعني اهل الحق سائر اهل الحق وان هذا اتفاق. يقولون الايمان قول وعمل  وكذلك الاوزاعي ومالك بن انس وسعيد بن عبدالعزيز ينكرون قول من يقول ان الايمان قول بلا عمل ويقولون لا ايمان الا بعمل
ولا عمل الا بامام ثم ذكر قول حماد بن سلمة وحماد بن زيد الايمان المعرفة والاقرار والعمل. وان كان عثر عن بعض هؤلاء ما ذلك احيانا لكن مع ذلك استشهد به
وهكذا نخلص بنتيجة وهو ان مذهب السلف ان الايمان قول وعمل وان التفريق بينهما في المعنى الشرعي ليس له دليل وان الادلة كلها تتوجه الى هذا العقيدة وان التفريق اللغوي ليس حجة على على المعنى الاصطلاحي
وذلك ان غاية ما يستدل به المرجئة الذين قالوا ان الايمان هو عمل هو تصديق القلب غاية ما يستدلون به المعنى اللغوي ونحن نعلم قطعا بالضرورة ان الشرع جاء باصطلاحات صارت اعم من المعنى اللغوي في
من الاحكام او اخص. الاصطلاح الشرعي هو الحجة. اما المعاني اللغوية فقد تختلف وتختلف افهم فيها وقد تضيق او تتوسع. ويبقى الاصلاح الشرعي هو الدليل. والاصطلاح الشرعي يؤخذ من مجموع النصوص. ومجموع النصوص
تكاثرت الى حد يصل الى التواتر في ادخال الاعمال في مسمى الايمان وعلى هذا يكون اتفاق واجماع. وعلى هذا لا حجة للمرجئة. وما قال به بعض الائمة المنتسبين للسنة. بموافقة
المرجح لا يعد حجة كما فعل ابو حنيفة رحمه الله وامثاله. لا يعد حجة لانها لان ذلك من زلات اهل العلم والزلة للعالم لا يعتد بها ولا تخرق الاجماع. وان كانت لا تنقص من قدره لانه متأول ومجتهد. والله اعلم
اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لا على الطريقة الجديدة قد لا نقرأ الا اذا كان يعني كنا بحاجة الى اخذ اكثر من رواية او روايات متوالية نقرأ
ومع ذلك ارى ان نحضر نستمر في احضار الكتاب. بل ضروري نستمر في احضار الكتاب يقول ننبه على لفظة السذج كاتبين السذجاء. السذج جاء هذه لم ترد على لساني ولا اظنها صحيحة لغتي
السذج التي اطلقها اه اطلقتها في الدروس في الدرس الماضي طيب احد من الاخوان يذكر هذه الكلمة وعلى ما اطلقتها اي نعم  ان السذج اعرف بالعقيدة المقصود بالسذج هم الذين على الفطرة لم يطرأ عليهم علوم فلسفية
ولا مفاهيم طارئة ولا ثقافات صحف واعلام وتشويشات تدخل في اذهان الناس ما لم يكن من الحق الساذج هو اللي عالغريزة كما خلقه الله عز وجل على الفطرة ليس المقصود بالسذج المغفلين كما يفهم بعض الناس
ولا اقصد هذا انا اقصد بالسذج الذين على الفطرة السليمة السدادة هي الغريظة الغريزة النقية الصالحة التي جعلها الله جعلها الله اصل الخلق في العباد يقول ذكر عمر ابن عبد البر في التمهيد ان ابا حنيفة رجع عن قوله وقال ان الايمان قول وعمل. فاذا ثبت هذا فلماذا لم يشتهر
ما ادري. نعم هذا ذكر وروي عن ابي حنيفة انه رجع عن هذا القول لكن لماذا لم يشتهر؟ لا ادري. ربما انه لم يثبت او انه ثبت على طريقة لا تكون كافية في
التخلص من هذه هذا القول الله اعلم. ما عندي الان يقين من هذا انا اذكر ان احد الاساتذة عندنا تحقق في هذه المسألة فحبذا حبذا لو يرجع اليه بحثنا واستقصاها وكاني كاني اتذكر انه تكلم في هذا الموضوع بكلام مفصل عنده عليه براهين
لكني نظرا لاني لا اجزم بماذا قال فلا استطيع ان احكيه وهو موجود وهو الدكتور محمد الخميس الرجاء من الاخوان الرجوع اليه ولعل احد الاخوان يتصل به يعطينا النتيجة في الدرس القادم. جزاكم الله خير
ها احد يتطوع بنفسه ولا اترك الامر؟ نعم مستعد؟ جزاك الله خير ما بواضح لكني اسأل فيما يظهر لي عن الاصول الثلاثة طبعا السور الثلاثة اذا اخذناها بالمعنى العقدي معنى تلتزم عقيدة فهي لا تصح. ومؤلفها لم يرد ذلك. واذا اخذناها من باب التقسيم العلمي
فهي صحيحة وتنبني على اصول صحيحة. لكن مع ذلك الاصول الثلاثة مبنية على اصل شرعي وهي سؤال جبريل جبريل عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة امور. عن الاسلام والايمان والاحسان
فينبني تقسيمها على هذا الدليل. ومع ذلك التزامها على انها بديلة عن اركان الايمان واركان الاسلام هذا لا يصح. لكنه تقسيم علمي كتقسيم التوحيد ومع ذلك ينبغي ان نبين للناس بين وقت واخر ان
هذا التقسيم انما هو تقسيم اصطلاحي علمي وليس تقسيم توقيفي هذا يسأل عن محتويات هذه الورقة. طبعا لعلي استعرضها بسرعة يقول ان بعد بسم الله بدأ الورقة بلا اله الا الله محمدا رسول الله
ثم ذكر ان فتاة تبلغ من العمر كذا مريظة جدا. الاطباء عجزوا عن علاجها وفي ليلة القدر بكت الفتاة في شدة ونامت في منامها جاءتها السيدة زينب طبعا اذا جت مثل هذه الالقاب من سمات اهل البدع
طبعا لا شك ان زينب سيدة لكن تصدير اسمها بالسيدة من علامات الصوفية. شعارات الصوفية وامثاله وانها اعطتها شربة ماء ولما استيقظت من نومها وجدت نفسها شفيت تماما باذن الله ووجدت قطعا من قماش مكتوب عليها ان تنشر هذه الرسالة توزعها على ثلاثطعش
هذا من الدجل وان هذه الرسالة وصلت الى فلان والى شخص وصف عمله بانه كذا رتبة عسكرية. فحصل على ترقية خلال ثلطعشر اليوم وصلت الى تاجر فاهملها فخسر كل ثروته
على اي حال هذا كله من الترهات والدجل واظن امثالكم لا يخفى عليه مثل ذلك يعني قد يكون في مثل هذه الامور او في بعضها شيء من الحق لكن ليس على هذا النمط. ليس على هذا النحو. بمعنى انه قد الانسان المضطر يدعو
الله عز وجل فيفرج كربته بسبب رؤيا مثلا. قد يحدث هذا. قد ايضا آآ ترشده الرؤيا الى علاج باذن الله وهذا نوع من لكن لا يكون اصل اما ان تكون فلانة واعطت فلانة كذا وقالت لها خذي هذا ووزعيه واعطيه كذا عدد من الناس. فهذه من الزيادات التي لا اصل لها في الشرع. وهذه من
الترهات المبطلين والزنادقة والجاهلين واغلبها يكون من الصوفية لربط الناس بالاشخاص وبوسائل الصوفية التي آآ يعني ضعفت في هذا البلد بحمد الله فكأنهم يريدون ان يعيدوا للناس اساليبهم المظلة اساليبهم مظلة والله اعلم
هل يصح دعاء الله عز وجل بقوله يا مسهل يا معين وهل هي من اسماء الله عز وجل؟ يجوز ان وهكذا اه كلمة مسهل معين فيها نوع من الترادف والمعين بمعنى
الذي تطلب منه الاعانة وكذلك التسهيل يا الذي يطلب منه التسهيل والعون فعلى اي حال في نظري ان الدعاء في مثل هذه الامور لا بأس به لان المقصود الخبر وليس المقصود الدعاء بالاسم كون الله عز وجل
معين ويتوكل عليه يعني ذلك الخبر على ان الله عز وجل يعين عبده وان كانت آآ المعين اسهل من كلمة يا مسهل. ولو انها ادرجت ضمن عبارة احسن من اطلاقها هكذا مجرد
يا مسهل الامور اليوم يعين الصابرين ونحو ذلك تكون في درج الخبر عن امر مقيد هذا لا بأس به. لكنها مطلقة هنا بدون ان تقيد بوصف ارى ان فيها نظر
فيما يظهر لي ان فيها نظر فاذا قيدت الحقت بمعنى معين يا مسهل كل عسير مثلا او يا معين الصابرين او نحو ذلك هذا فيما يظهر لي انه لا بأس به
لان المقصود به الاشارة الى افعال الله عز وجل. وافعال الله لا تتناهى فهو على كل شيء قدير. وما دامت العبارة صحيحة المعنى فاذا جاءت في سياق لا يدل على ان المقصود به اغلاق الاسم المفرد فلا حرج. خاصة اذا كان لم يرد
في ذلك نص اي انه اسم كلمة يا عليم يا حكيم هذه لا بأس بها لكن ما يتعلق بالالفاظ التي لم ترد من اسماء الله عز وجل فالاولى كما قلت ان تقيد بما يدل على المقصود
ذلك نعم ها الدعاء لازم ان يكون صفة اذا كانت مفردة فلا بد ان يكون بالصفة او الاسم واذا كانت جاءت في سياق يدل على المقصود يعني ان ان تقيد بامر معين فالتقييد يعني هو الذي يدل على
مراد فلا مانع من ان تكون العبارة ينادى فيها الله عز وجل على التقييد كما ذكرت نعم  يعني اضافة قصدك انه هل معين من اسماء الله عز وجل؟ وهل يسمى به
ما اعرف انه من الاسماء الثابتة ومع ذلك ذكره بعض الذين توسعوا في ذكر اسماء الله عز وجل ما عندي الان حقيقة يقين في الارجح على هذا ان كان الارجح انه اسم وهذا ما اظنه
الاولى الا يسمى به او يعبد به الانسان. واذا ثبت انه او ترجح انه اسم فلا حرج مع ان بعض اهل العلم قال بالنسبة للاظافة حتى الى الافعال لا يلزم ان يكون الى الاسم اذا كان الشيء من افعال الله صحيحة او او الخبر عن الله خبرا صحيحا فلا حرج فيه
ولذلك يتوسع بعضهم في مسألة التسمية حتى بغير الاسماء الثابتة ما دام يدل على معنى صحيح لكن فيما يظهر ان في هذا نظر ان هذا امر لا ينضبط. لو فتح فيه الباب ما انتهى الى شيء
مسألة المعين حقيقة ما عندي منها الان يقين لكن الراجح فيما يظهر لي انها ليست من اسماء الله يقول هل آآ صحيح ان ولي الله غالبا ما يكون من المستضعفين
فيما يظهر لانه لا يلزم كلمة غالبا هذي فيها يعني تقييد ما ادري والله  ما حكم الجزم بان فلان المعروف بالعلم والدين ولي من اولياء الله وما هي البشرى التي وعدهم الله اياها في الدنيا؟ مع ان كثيرا منهم
يضيق عليه كذا الجزم بان فلان من اولياء الله هذا لا يجوز مثل الجزم مصير احد من العباد لكن ان يقال هذا ولي من اولياء الله بناء على القرائن والظواهر الحال فهذا معلوم. لا شك ان اذا رأينا على عبد من العباد
الولاية من الاستقامة والصلاح والتقوى وغير ذلك فان هذا لا شك انه من او هذه الامور من قرائن ولاية الله عز وجل فيقال فلان ولي من اولياء الله على سبيل
الشهادة بما نعلمه ظاهرا ولا نجزم على هدف الجزم الجزم بمنع الاعتقاد الذي تقسم عليه هذا امر صعب ولا ينبغي ربما يكون من الامور غير المشروعة اما الشهادة العامة تشهد بان فلان ولي من اولياء الله بناء على القرائن الظاهرة اذا شهد له عموم الناس
لان الشهادة نوع على نوعين شهادة المعنى الجزم وشهادة بمعنى الاقصد بالقرائن الظاهرة. فالمعنى الاخير صحيح يجوز ان تقول والله فلان اه يظهر لي ان فلان او لي من اولياء الله او فلان من ولي من اولياء الله بناء على ما يظهر من من ما يظهر للناس من اعماله وحاله
اذا فالجزم الذي يعني الاعتقاد الذي ممكن ان تقسم عليه هذا لا يجوز لانه مثل الجزم بمصير العبد وفرق ايضا بين الحي والميت يعني التظليل في امر الحي اكثر من امر الامر الميت اكثر من امر الحي لان الميت اذا مات وظاهره على الولاية
يشهد له بالولاية شهادة عامة اما الحي فلا تؤمن عليه الفتنة ومع ذلك يشهد له بظاهر حاله في وقت الشهادة على ان لا تتعلق الشهادة بمصيره اذا كانت الشهادة على على واقع الحال فلا حرج فيها. بشرط الا يكون الجزم اليقيني الذي يؤدي الى الاعتقاد
اما كلمة يضيق عليها او ما يضيق عليه هذي ما فهمتها انا ما هي البشرى التي وعدهم الله اياها في الدنيا مع كثيرا منهم ان كثيرا منهم يضيق عليه هذي عبارة مبهمة وربما في نفس السائل امر محدد
والكلام ينبغي ان يكون عام في مسألة الولاية عموما ولاية المؤمنين بالله عز وجل. فاولياء الله لهم البشرى في الحياة الدنيا من عدة وجوه اولا شهادة الناس لهم والامر الثاني ما يطمئن الله به قلوبهم من نور الايمان ولذة العبادة
يعني سعادة الحال ونحو ذلك مما يلاحظه اهل التقوى والاستقامة. فهم يعيشون حياة قلبية يسعدون في هذه الدنيا تتمثل فيها بشرى البشرى لهم في الحياة الدنيا اضافة الى ما يجدونه من اه قرائن الحال على الولاية من شهادة الناس ومن
اماكن تحدث لهم منظورة وغير منظورة وغير ذلك مما هو معلوم وربما لا يتذوق اكثره او لا يتذوق اكثره الا اهل الاستقامة يقول الان يكثر في المسابقات الثقافية في المدارس ايراد سؤال اين الله
في نظري ان هذا خطأ خطأ فادح ما ينبغي تعريض الاطفال له ما ينبغي ان يكون سؤال. السؤال اين الله لا يكون الا بموجب شرعي عندما يعني نشك في اسلام شخص من الاشخاص مثل الجارية التي العجماء التي لا لا يعرف تعرف حالها. يمكن ان تسأل
او في مقام عند القاضي او عند العالم الكبير لا يجوز سائل الى الله الا في مقام شرعي تقتضيه الحال. ويقدر هذا اهل العلم اهل العلم الكبار اما السؤال عن هذا الا اذا كان هذا الامر وارد اصلا في المقرر
السؤال عنهم من باب اختبار الطالب في ادراكه للمعلومة قد يجوز مع التحفظ. انا ارى انه حتى اذا كان في المقرر الاولى عدم السؤال. الا بطريقة غير مباشرة طريقة غير مباشرة السؤال عن من ينكرون العلو
او السؤال عن من لا يعتقد بان الله في السماء ما ما حكمنا ممكن. اما السؤال اين الله فلا ينبغي يعني لا تستوعب هذه الامور. يمكن يقع بفتنة ولا يشع وانت لا تشعر
السؤال في نظري انه فتنة ولولا عدم التعرض اليه الا لموجب وهذا يقدره اهل العلم وطلابه سؤال طويل يتضمن اسئلة اوله في ما يشبه الاستدراك والملحوظة او وجهة نظر للسائل وكأنه يعبر
عن من سمع او عما سمعه من بعض الناس فيما ورد في كتاب الخوارج الحلقة الرابعة من سلسلة الاهواء لا شك ان موضوع الخوارج او غيرهم من الجماعات والفرق. من الموضوعات التي يتحسس فيها الناس. ودائما الاهواء
الامور الحساسة التي ربما بل كثيرا ما يقع فيها الفهم الخاطئ وايضا الناس ينزلون فيها او ينزلنا فيما يسمعون فيها من اقوال ومقالات احيانا تنزيلا خاطئا او مصيبا لكن في امر قد لا يظنون انه
صحيح او يخالف قناعاتهم او مناهجهم التربوية او يخالف ما ظنوه. فعلى اي حال الملحوظة تتعلق في بعظ ما يرد احيانا في هذا الكتاب او غيره من بعض الملاحظات او تشخيص بعض الاخطاء
خاصة فيما يتعلق بالاخطاء التي تحدث من الجماعات المعاصرة او الاتجاهات او نحوها ما اردت ان اقوله هو ان ما يرد من ملاحظات او ما يرد من مثل هذه الامور التي يظن ان يقصد بها اشخاص او جماعات انا اقول قد
يقصد فيها فيها فعلا اي قد تنطبق على جماعات واشخاص بل ما تكلمنا في امر يتعلق او ما تكلمت في امر يتعلق بسمات الخوارج في العصر الحديث الا ان الظواهر موجودة. ويتكلم عن خيال او افتراء
فمن الطبيعي ان هذه الظواهر موجودة في اشخاص موجودة في جماعات موجودة في اتجاهات موجودة في مناهج تربوية بمناهج حزبية وفي غيرها ومن الطبيعي ان كثيرا من الناس قد يضيق بهذه الملاحظات ولا يحب ان يسمعها لانه اما ان يكون تنطبق على انسان عزيز عليه
او على جماعة يعجب بها او على اتجاه من الاتجاهات التي يرى انها صائبة او يرى ان ما ليس عليها ملحوظات لكن مع ذلك يجب الا يضيق صدره وفعلا انا ما تكلمت في كتاب الخوارج ولا في غيره عندما اتكلم عن السمات الظاهرة او المعاصرة السمات المعاصرة اللي هي سمات الاهواء
الا عن امر واقع وبينت هذا تبيينا كافيا في مقدمة كتاب الخوارج وذكرت ان الاشارة الى السمات وحتى في ثنايا الكتاب وعند الفصل الثالث الذي يتعلق بالسمات الخوارج في العصر الحاضر ذكرت
باسلوب بين واضح ان هذه السمات وهذه الظواهر لا تعني لا تعني في من توجد فيه انهم يوصفون بانهم خوارج من كل وجه وقد توجد هذه السمات في اناس من اهل العلم
لكنها زلات وقد توجد هذه السمات ايضا في اتجاهات تدعي السلفية وتدعي السنة والجماعة لكنها من باب الزلات ولذلك سميت سمات السمة غير الاصل السمة الخصلة والعلامة الظاهرة التي لا تصل الى حد الحكم بان هذا الشخص من الخوارج او ان هذه الفئة من الخوارج. لكن يخشى عليه وذكرت انه ذكر هذه السمات ضروري
لان هذه الجماعات وهؤلاء الافراد ان اصروا واستمروا على خطأهم ربما تتجارى بهم الاهواء كما تجارت بالسالفين قبلهم الى ان يؤسس فرقا وهم لا يشعرون والدين النصيحة. فالمهم ما ذكره السائل قد يكون صحيح ان الناس يفهمون تنزيل هذه الملاحظات والسمات على اشخاص معينين او على
وكونهم يخطئون في الفهم او لا يخطئون. هذا لن يجرني الى ان اسمي اشخاص. ولن يجرني ايضا الى ان افصل تفصيلات من اجل دفع عند بعض الناس لا يهمني هذا كثيرا. اما الاصل فهو عندي فيما يظهر لي سليم. يحدد اجتهادي. وقد استشرت عليه مجموعة من العلماء وطلاب العلم
يصلون الى العشرات في الكتاب قبل ان انشره استشرت في مجال جماعة من العلماء وطلاب العلم يعني ان الكتاب ليس جهد فردي وليس كل ما فيه خاص بشخص او باجتهادات شخص
فعلى اي حال كما قلت واعيد لان المسألة وردت اكثر من مرة او هذا الاشكال ورد ان اكثر من مرة وهو انه من من تقصد في كلامك الفلاني؟ من تقصد تقصد فلان تقصد الجماعة الفلانية؟ انا اقول هذا لا يهمني التأصيل
هذا اصل شرعي. قد يخطئ بعض الناس في تطبيقه فما حيلتي لم يستفزني هذا الخطأ من كثير من الناس الى ان اقول اقوالا لا تثبت عندي او اتكلم في اناس لا استطيع ان احكم
عليهم بالغيب وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
