الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله صلى الله عليه وسلم ان معشر الانبياء لنورث اين الاختصاص انا معشر الانبياء. نعم. منصوبة على الاختصاص
معاشر اخص. احسنت. احسنت. هل تستعمل يا مع اسلوب اختصاص لا تستعمل معاي احسنت الضيم الضيغمة يا بساري هل اضمار العامل هنا واجب او جائز؟ عليكم السلام واجب. نعم. الامور واجب. الاظمار واجب. احسنت. كانه
تكرار احسنت. اذا قلت اخاك بمعنى الزم اخاك. هل يجوز هنا التصريح بالعامل يجب ادماره لا يلزم. لا يلزم احسنت يجوز التصريح بالعامل ما يهمني يا اخوان. نعم. لا يلزمه اضماره. يجوز التصريح به. احسنت. لا لا
اسماء الإخوان الأصوات بعده بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخ ايها السامعين وللمسلمين اجمعين. قال العلامة ابن مالك رحمه الله اسماء الافعال والاصوات
ما ناب عن فعل كشتان وصاح واسم فعل وكذا وما وما بمعنى فعلت امين كثر وغيره هيهات انا ازور والفعل من اسمائه عليك. وهكذا دونك مع اليك كذا بويضبة الهناصبين
ويعملان الخوف مصدرين وما لما تنوب عنه من عمل لها واخفض ما بذي فيه العمل واحكم بتنكير الذي ينون منها وتعريف سواه بين. وما به خوطب ما لا يعقل بمشبه اسم الفعل صوتا
تعالوا كذا الذي اجدى حكاية كطب. والزم بنا النوعين فهو قد وجب. احسنت بارك الله فيك. عقد انه ما رحمه الله وهذا الباب فيه ثمانية ابيات. تكلم فيها عن موضوعين الاول اسماء الافعال
تتكلم عن اسماء الافعال في الابيات الستة الاولى. الموضوع الثاني اسماء الاصوات تكلم عنها في البيتين الاخيرين باب اسماء الافعال هو السابع والاخير مما يعمل عمل فعله. سبق ان ابن مالك رحمه الله لم يرتب الكلام عن ما يفعل ما يعمل عمل فعله. ولم يوالي الكلام عليه. لذا
لم يتابعه عليه النحويون. الاول مما ذكره الامام على فعله المصدر. وذكر معه اسم المصدر ما اسم الفاعل؟ والثالث صيغة المبالغة. والرابع اسم مفعول. والخامس صفة مشبهة. والسادس افعل التفضيل. والسابع اسم الفعل
وهو الذي تناوله ابن مالك رحمه الله في هذا الموضع. ومناسبته لما قبله وهو التحذير والاغراء ان بعض اسماء الافعال مغرم به مثل فعليك ودونك وفهم من قوله في الترجمة اسماء الافعال فهم من هذه الترجمة انه
اسماء وهو مذهب جمهور المصريين. فاسماء الافعال من الاسماء. قال ما نادى عن فعل كشتان وصبر هو اسمه وكذا او وهما. اسم الفعل ما ناب عن الفعل في المعنى والعمل ولم يتأثر بالعوامل
ومثل ابن مالك في البيت الاول باربعة اسماء شتان بمعنى باعودا اسكت واوه بمعنى اتوجع ومه بمعنى كفيف. مثلا هيهات العقيق هيهات العقيق هيهات اسم فعل يتضمن معنى الفعل الماضي بعدا. ويعمل عمله. اذا ناب عنه في المعنى
والامل ما ناب عن فعل كشتان هو اسم فعل وكذا اواهما. هيهات العقيق وهيهات اسم فعل يتضمن معنى فعل ما معنى الفعل الماضي بعد ويعمل عمله. فالعقيق فاعل بهيهات. وهيهات لا يتأثر بالعوامل
وقل مثل ذلك في صه معوه ومه وفي باقي اسماء الافعال. ثم قال وما بمعنى فعلت امين كثر وغيره كوي ويهات نزور هذه اشارة الى تقسيم اسم الفعل منه حيث الزمن اسم الفعل من حيث الزمن ثلاثة اقسام. اسم فعل امر وهذا هو الكثير كما قال وبمعنى افعل
كثر. نحن عليك نفسك. عليك نفسك بمعنى الزم نفسك. قال تعالى عليكم انفسكم الزموا شأن انفسكم. ومنه اليك عني بما تنحى ودونك الكتاب بمعنى خذ. قولوا امين. بمعنى استجب وهو الذي ذكره ابن مالك وبمعنى افعلك امين كثر. ومنه نوع قياسي وهو
عادي وزنه فعالي مبنيا على الكسر من كل فعل ثلاثي تام متصرف. مثل بمعنى انزل وتراك مع تراك اترك نعم كتابي بمعنى اكتب براوي معنا. نعم وقد سبق هذا في باب اسماء لازمة النداء
قال في وزن فعالي والامر هكذا من الثلاثي. قال امينا كثر وغيره كوي وهيهات نزر الثاني اسمه فعل ماض نحو شتان زيد وعمرو بمعنى افترض زيد وعمرو ومنه هيهات العقيق بمعنى باعود العقيق ومنه قول جرير هيهات هيهات العقيق به وهيهات خل
بالعقيق نواصله. والنوع الثالث اسم فعل مضارع. مثل ويل بمعنى اعجب. ومنه قوله تعالى وي كأنه لا يفلح الكافرون. ويقال ايضا ويقال ايضا وا ومنه وبي ابي انت وفوق الاشنب كانما ذر عليه الزرنب او زنجبيل وهو عندي اطيب. ويقال ايضا
اها واهني سلمى ثم واهواها. فوي وواه وواها كلها بمعنى اعجب. ومنه وانا اتوجع وهذا خصمان قليلان يقتصر فيهما على السماع كما قال ابن مالك وغيره يعني غير اسم يعني الامر كوي وهيهات نزور. وي اسمه فعل مضارع. هيهات اسمه فعل ماض. فاسم فعل مضارع. واسم الفعل الماضي
آآ قليلان يقتصر فيهما على السماع ثم انتقل آآ ثم ذكر اسماء الافعال المنقولة واسم الفعل من حيث الوضع والاصالة في على الفعل ينقسم الى قسمين الاول مرتجل. وهو ما وضع من اول الامر اسم فعل. ولم يستعمل في غيره من قبل
ابو مالك في البيتين الاولين وهي شتان وصه واوه ومه وامين هذه كلها مرتدة لم يسبق لها استعمال لم يسبق لها استعمال قبل استعمالها اسمها اي انها وضعت من اول الامر اسم فعل. والقسم الثاني المنقول وهو الذي لم يوضع من اول الامر اسم فعل. بل
وضع لغيره ثم نقل الى اسم الفعل. وهو اقسام. منه منقول من الجار والمجرور. مثل عليك بمعنى الزم واليك عني معنى تنحى. قال ابن مالك والفعل من اسمائه عليك منقول من الجار والمجرور
وهكذا هناك اليك اليك منقول من الجار والمجرور. لكن دونك هذا منقول منظار في المكان. فهذا القسم الثاني القسم الثاني من اقسام اسم الفعل المعقول المنقول مثل دونك اي معنى خذ دونك الكتاب خذ الكتاب
امامك بمعنى تقدم ثم قال كذا رويدا بل هناصبيني كذا رويدة بلها هذا القسم الثالث وهو المنقول من المصدر وبين رويدة وبنها فرق وذلك ان المنقول من مصدر نوعان منقول من مصدر له
فعل مستعمل مثل رويدا تقول رويدا زيد اي امهله ومنه من قول من مصدر ليس له فعل من لفظه لكنه فعل من معناه مثل بلها تقول بلها زيدان اتركه بلها زيدان اتركه لذلك
ذكر مثالين الفرق بينهما ان رويدا منقول من مصدر له فعل مستعمل اما بنا فهو منقول من مصدر ليس له فعل مستعمل وشرط كوني رويدا وبلهاء من اسماء الافعال ان يكونا ناصبين كقولك رويدة زيدا وبلها عمرو
لكن لو خفض ما بعدهما كانا مصدرين. رويد زيد وبلها عمر آآ ليسا في هذا المثال من ما هي الافعال؟ بل هما مصدران كما قال ويعملان خفض مصدرين. ثم قال وما لما تنوب عنه من عمل لها
واخر مالدي فيه العمل. يقول ان اسماء الافعال تعمل على الفعل الذي تنوب عنه. وما لما تنوب عنه من عمل لها لها عمل الفعل الذي تنوب عنه. مثلا صاحبي معنى اسكت لازم. لماذا؟ لان نسكت فعل لازم
مثلا هيهات اجمعنا بعودة اسم الفعل هيهات لازم لماذا؟ لان باعود فعل لازم دونك متعد لان خذ من المتعدية. آآ عليك بمعنى الزم متعد لان نلزم من المتعدين. مثلا برابي. برابي. هذا من مساعد الدين. تقود برابي زيدان
لماذا؟ لان نضرب مين متعدي؟ فالمقصود انه اذا كان الفعل يرفع فقط فاسم سيدتي معناه يرفع فقط. واذا كان الفعل يرفع ويصب قسم الفعل الذي معناه يرفع وينصب. وما لما تنوب عنه من عمل لها
ثم قال واخر ما لي فيه العمل. يعني انه لا بد ان يتأخر خرا معمول اسم الفعل. لا يجوز ان يتقدم معمول اسم الفعل على اسم الفعل. بل يلزم ان يتأخر عنه
فلا يجوز مثلا ان تقول نفسك عليك بتقديم المفعول وترخيص من فعل اما قوله تعالى كتاب الله عليكم فما توجيهه استدل به على جواز تقديم معمول اسم الفعل. فكيف يوجه
نعم كيف تقدير هو ليس من هذا الباب. كتاب ليس معمودا لعليكم. وليس عليكم اسم فعل اصلا بيت تقدير كتب الله ذلك عليكم كتابا عليكم جار ومجرور متعلق بالفعل كتب المحذوف وكتاب مفعول
فليس من هذا الباب اصلا. وكذلك لا يقال مثلا زيدا تراكي. بل يقال تراك زيدان اي اترك زيدان فلا يجوز ان يتقضى معمول اسم الفئر عليه. بل لابد من تقدم اسم الفعل وتأخر معمول. ثم بين ان ما
من اسماء الافعال فهو نكرة وما لم ينون فهو معرفة. هذا معنى قوله واحكم بتنكير الذي ينون منها واحكم قم بتنكير الذي ينون منها وتعريف سواه بين. وهي على ثلاث اقسام. منها ما لا ينون. مثل هيهات
وامين وكذلك كل ما كان على وزن فعالي كتراك ونزال وضراب ومنها ما لا يتجرد من التنوين بمعنى اتعجب وهذا التنوين يسمى تنكير يسمى تنوين التنكير. ومنها ما استعمل بالوجهين. وذلك مثل صه. ومه وايه
فمثلا صح يلحقه التنوين بالذات التنكير. فاذا قيل صهن فمعناه اسكت عن كل كلام اذا قيل صح بدون تنوين فمعناه اسكت عن هذا الحديث المعين. ولك ان تتكلم في غيره. ومنه قوله تعالى فتقل لهما اف وتنهرهما. المعنى
لا يقع منك لهما تكرهم ولا تضجر. هنا تم الكلام عن اسماء الافعال. لما فرض منها شرع يبين اسماء الاصوات. فقال وما به خوطب ما لا يعقل من مشبه اسم الفعل صوتا يدال. كان الذي اجدى حكاية
النجدى افاد كل الذي اجدى حكاية كقبر والزم بين النوعين فهو قد وجد. اسماء الاصوات ما وضع في طائر ما لا يعقل او ما هو في حكم ما لا يعقل من صغار الادميين هذا الاول او وضع لحكاية الاصوات. وما به
ما لا يعقل من مشبه اسم الفعل صوتا يدعى. هذا النوع الاول ما خطي به ما لا يعقل او ما هو في حكمه الى حكاية النوع الاخر ما وضع لحكاية صوت فمن خطاب ما لا يعقل قولهم في دعاء الابل
لتشرب جيء يعني اذا اردت ان تدعو الابل لتشرب ماذا تقول؟ تقول تعالي لا تقول جيء جيء هكذا كانوا يقولون منه في دعاء المعز اعى كان يقول لها عا عا والفعل منه عاعيت والمصدر
الايعاء ومنه قول الشاعر يا عنز هذا شجر وماء ااعيت لو ينفعني العيعاء اعيت لو ينفعني العياء وفي زجر البغل عدس ومنه قول الشاعر عدس مالعباد عليك امارت ومنه اه في زجر الابن عن التأخر جه وفي زجر وفي زجر الغنم اس او هج
وفي طلب الاناخة من الابل ومنه كيف لزجر الاطفال المستحضرات اذا اخذ مثلا شيئا اه اراد ان يدخله في فمه من مستحضرات فيقال ومنه في الحديث اه قال ابو هيثة رضي الله عنه
قال الحسن ابن عدي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ ليطرحها ثم قال اما شعرت انا لا نأكل الصدقة؟ هذا الاول. واما الثاني فهو ما حكي به الصوت
كذا الذي اجلى حكاية كقبر. ثاني ما حكي به صوت فمنه ما حكى به صوت. منه مثلا غاق لحكاية صوت الغراب يقال فيعني يسمع العربي الصوت فيقلده. ومنه قد لصوت
السيف الضريبة ومنه طقس بصوت وقع الحجارة. هذا قوله؟ كذا الذي اجلى حكاية كقرن ثم قال والزم بين النوعين فهو قد وجب. والزم بين النوعين فهو قد وجب. يحتمل الكلام ان يكون ابن مالك اراد
في النوعين نوعي اسماء الاصوات ما خذي بما لا يعقل وما وضع لحكاية صوت. ويحترم كلامه ان يكون المراد بالنوعين ان يكون المراد اسماء الافعال واسماء الاصوات. وبهذا يشمل جميع الباب. هذا اخره. والله
وتعالى اعلم بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك بارك الله فيك. مساكم الله خيرا. واياكم بارك الله فيكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام ورحمة الله
