الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاذا اردت ان تؤكد الفعل اكتبا اكتبا ماذا تقول؟ اكتبان. اكتبان. احسنت بنون ثقيلة وهل
يجوز ان تؤكده بنوع التوكيد الخفيفة؟ لا يجوز. لا يجوز. احسنتم. لان فيه اجتماع ساكنين على غير حده. واذا اردت ان كده الفعل اكتبن واذا اردت ان تؤكد الفعل اكتبنا فماذا تقول
نعم احسنتم اكتبنا اني قال الشاعر لا تهين الفقير علك ان تركع يوما والدهر قد رفعه. هذا البيت شواهد النحات على مسألة ما هي؟ على حذف نون التوكيد الخفيفة آآ للتخلص من انتقاء الساكنين. احسنت صحيح
هذا حذف خفيفة. ساكنين. ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا هذا بيته ايضا شاهد على مسألة في هذا الباب. ما هي؟ اكثار النون في الوقف. نعم. احسنت على قدامنا توكيل خفيفة اليس في الوقف ان كانت بعد فتحة؟ طيب اذا وقعت بعد ظمة مثلا آآ يضربني
قوم واردت الوقف فماذا تقول نعم. ماذا تقول؟ نعم؟ يضربوا يضربوا احسنتم. تحذف نوع التوكيد الخفيفة وترد ما كان حذف من اجلها في الوصل وهو الواو. نعم تفضل الشيخ نسمع الابيات بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
ان الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا مشايخنا السامعين والمسلمين اجمعين. قال لعلهم يكونوا مالكا رحمه الله. معنى ينصرف اهلا به يكون الاسم امتنا فاليف التأنيث مطلقا منع. فالذي حواه كيفما وقع. والداء اذا فعلان
من ان يرى ممنوع تأنيث الغي المعالم الوصية كاربع معالق اسمية الادهم لكونه وضع واخير واسعى مصروفة وقد احسنتم بارك الله فيكم. احسنتم جزاكم الله خيرا. هذا باب ما لا ينصرف كما سماه به ابن مالك. ويسمى الممنوعة من الصرف. ويسمى غير المنصرف. ويسمى ايضا غير المصروف
كل ذلك يقاومه ويطلقه عليه النحويون. وقد جعل ابن مالك هذا الباب واسطة بين الاسماء والافعال لان الاسماء ممنوعة من الصرف شبيهة بالافعال. فجعلها واسطة بين الاسماء والافعال. وهذا الباب خاص
خص بالاسماء. فهي التي تنصرف ولا تنصرف. والاسم اما ان يشبه الحرف واما ان يشبه الفعل واما ان لا يشبه واحدا منهما. الاسم اذا اشبه الحرف بني. كما قال ابن مالك في اول الخلاصة والاسم منه معرب وابني لشبه من حروف مدني. فاسمه اذا اشبه الحرف بني. ويسمى
غير المتمكن والمعنى انه غير متمكن في باب الاسمية لشبهه بالحرف فاذا اشبه الاسم الفعل بقي معربا الا انه يمنع من الصرف. فيسمى الممنوع من الصرف. ويسمى ايضا متمكنا غير امكن
فهو اسم متمكن في الاسمية لكنه غير امكن لشبهه بالفعل. واذا لم يشبه اسم واحدا منهما لم يشبه الحرف ولا الفعل سمي متمكنا امكن. فهو متمكن في باب تسمية تمكنا امكن
وهو متمتع بكل خصائص الاسم في رفع وعلامة رفعه الضمة وينصب وعارف نصب الفتحة ويجر وعلامة الكسرة وكذلك ينون بخلاف الذي قبله. بخلاف المتمكن غير الامكن. الام تجري الفتحة نيابة عن الكسرة. ولا ينون
المتمكن الامكن لم يشبه الحرف فيبنى ولم يشبه الفعل فيمنا عن التنوين. قال ابن مالك رحمه الله الصرف تنوين اتاه بينا معنى به يكون الاسم امكنا. معناه ان الصرف هو التنوين الدال على معنى يكون الاسم به امكن. وهذا المعنى هو ما سبق من عدم شبهه
بالحرف والفعل. الخلاصة ان الاسم اذا اشبه الحرف بني وسمي غير متمكن؟ والا فهو معرب ثم المعرب ان اشبه الفعل منع من الصرف وسمي غير امكن فهو متمكن وغير امكن والا بان لم يشبه الفعل
صرف وسمي متمكنا امكن. وبحثنا في هذا الباب هو في المتمكن غير الامن وهو الممنوع من الصرف. وليس الغرض هنا بيان حكمه الاعرابي. لانه سبق سبق في قوله اجر بالفتحة ما لا ينصرف ما لم يضف او يك بعد ان ردف. حكمه انه يرفع ولاة رفعه الضمة. وينصب على الف نصب الفتحة
ويجر على افجره الفتحة مياه وثاني كسرة مثلا فحيوا باحسن منها ولا ينون وجثثنا من ذلك مسألتان يجر فيهما بالكسرة ما لم يوظف او يك بعد ان ردف. المسألة الاولى اذا كان مضافا في احسن تقويم. مسأل
الثانية اذا كان بان وانتم عاكفون في المساجد. وقصد ابن مالك بهذا الباب ان يبين الاسماء التي لا تنصرف وانما ذكر في اول بيت من هذا باب الصرف وعرفه بانه بمعرفته يعرف الاسم الذي
لا ينصرف فوجد فيه التنوين المذكور تنوين الصرف فهو منصرف. وما لم يوجد فيه تنوين الصرف فليس بمنصرف وتنوين الذي في جمع المؤنث السالم مثلا مسلمات هو تنوين المقابلة ليس تنوين الصرف. فهو لمقابلة
النون في جمع المذكر السالم. وتنين في كل وبعض وغواش هو تنوين العوض ليست من الصرف. اه ليس من ممنوع من الصرف. هو الممنوع من التنوين. لوجود علتين من علل تسع
او علة واحدة تقوم مقام علتين. وقد جمعت موانع صرف الاسم التسعة في بيت واحد وهو قول الناظم اجمع وزن عادلا انف بمعرفة ركب وزد عزمة فالوصف قد كمل اجمع وزن عادلا انك بمعرفة ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل. ويحسن هنا ان نأخذ موانع
الصرف اجمالا ثم يكون تفصيلها في مدارسة ابيات ابن مالك. وابياته في هذا الباب سهلة واضحة العلوم يا صرف اما ان يكون نوعا من الصرف لسان واحد او لسببين. الممنوع من الصف سالب واحد. احد امرين
احد امرين صيغة منتهى الجموع وصيغة منتهى الجموع كل جمع تكسير بعد الف تكسيره حرفان او ثلاثة اوسطها ساكن. حرفان مثل مدارس مساجد. لقد نصركم الله في مواطن كثيرة. او
ثلاث حروف اوسطها ساكن مثل تماثيل مناديل يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل. والثاني تنتهي بالف التأنيث. وقد تكون مقصورة انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ذكرى بشرى دنيا حبلى
او ممدودة. يضاف عليهم بكأس من معين بيضاء. لذة للشاربين. صحراء علماء اولياء هذا الاول ممنوع من الصف يساوي واحد والثاني ممنوع من الصرف لسببين الاول منهم العلمية مع واحدة من ست علل. الاولى العجمة معلمية مع العجمة. مثل اسحاق واسماعيل
قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب. والثاني مع العلمية التأنيث بغير الف مثل فاطمة زينب حمزة مكة وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة. والثالث مع العلمية
زيادة الالف والنون عثمان حمدان عدنان. والرابع وزن الفعل احمد يزيد يشكر. ومبشرا برسوله يأتي من بعد ام احمد والخامس مع العالمية العدل مثل عمر ومضر وهبل والسادس تركيب مسجي بعلبك حضرموت
فهذه فهذه الست تمنع مع العالمية. او الوصفية مع واحدة من ثلاث عنب الاولى زيادة الالف والنون مثل حيران يقظان شبعان الشياطين وفي الارض حيران له اصحاب يدعونه الثاني مع الوصفية وزن الفعل اكرم افضل واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها
الثالث مع وصفية العدل مثل مثنى وثلاث ورباع ومثل لفظة اخر الحمد لله فاطر السماوات والارض. داعي الملائكة رسلا اذي اجنحة مثنى وثلاث ورباع. فعدة من ايام اخرى هذا الممنوع من الصرف اجمالا. قال ابن مالك رحمه الله فاليف التأنيث مطلقا منع صرف الذي حواه كيفما
ما وقع؟ ابتدأ باسم مختوم بالف التنوين. الاسم المختوم بالف التأنيث يمنع من الصرف سواء كان نكرة المعرفة مفردا ام جمعا؟ هذا معنى قوله كيفما وقع. فيمنع من الصرف سواء كان نكرة مثل ذكرى
وصحراء ام معرفة مثل ليلى وزكرياء ونجلاء ام صفة كحبلى وحمراء وسواء اتانا مفردا كممثل؟ ام جمع مثل جرحى؟ واطباء وانصبا ومنهم في القرآن قوله تعالى انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. ذكرى هذا مختوم بالف
المقصورة ومثله ايضا وما جعله الله الا بشرى لكم. فهذا ممنوع من الصف لم ينون. ومين المختوم باي قوله تعالى يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين بيضاء نوع من الصرف ثم قال
فاذا فعلان في وصف سالم من اي تاء ختم. يعني ان زائدي فعلان ما زائدا فعلان الالف والنون. احسنت. الالف والنون زائدتان. يمنعان من الصرف اذا كانا في وصف سلم من ان يختم بتاء التأنيث. هذا معنى قوله وزائدة فعلان في وصف سلم من اي رابط تاء تأنيث قتل
فهو ممنوع من صرف علتين. الاول ممنوع من الصرف دلة واحدة تقوم مقام علتين. وهي انه مختوم بالف التأنيث. ان الصورة او الممدودة اما هذا فممنوع من صرف الوصفية وزيادة الالف والنون. فالوصف المختوم بالالف والنون الزائدتين يمنع من الصرف. وذلك بشرطين
الشوط الاول ايتها تأنيث بغير تاء سليم من اي تاء تأنيث قتل. وذلك مثل عطشان وظمآن فان المشهور في مؤنثاتها عطشى وربى وظمأ. جاء على لغة قليلة في بعض العرب التأنيث دائما بالتاء. هي لغة في بني اسد. انهم دائما يؤنثون بالتاء. فمثلا يقولون في عطشان عطشانة. وفي
لكن المقصود هنا بالشرط الاغلب المقصود ان الاغلب والاشهر في تأنيث عطشان عطشان وفي تأنيث فتقول مررت برجل عطشانا مثلا تمنعه من الصرف لكنك تقول مررت برأي لكنك تقول مررت برجل سيفان بالتنوين بمعنى طويل. لماذا تصرفه؟ لانك تقول المؤنث
سيفان بالتاء. هذا الشائع في تأليف سيفان. اي يقال سيفانه. هذا الشطر الاوليث بغير التاء. الشرط الثاني ان تكون وصفيته اصيلة. اي غير طارئة. قال تعالى فرجع موسى الى قومه ربانا اسفا. الشاهد
انه لم يلون غضبان. غضبان بدون تنوين. لكن تقول مررت برجل صفوان قلبه صفوان قلبه. بمعنى انه قاس. لان الصفوان في الاصل اسم للحجر الاملس. ثم نقل الى الصبية. اذا
طارئة ليست اصيلة والشرط ان تكون وصفيته اصيلة. ثم ذكر آآ النوع الثاني مما يمنع من الصرف مع الوصفية. وهو وزن الفعل. قال ووصف اصلي ووزن افعال ممنوع تأنيث اسهل في الوصفية مع وزن الفعل من اسباب المنع من الصرف. وذلك بالشرطين المتقدمين وهما ان يكون تأنيثهم
هذا قوله ممنوع تأنيث بتاء كاشهناء. والثاني ان تكون وصفيته اصيلة غير طارئة. وهذا قوله والغي معارض الوصفية ومنه من الممنوع من الصرف الوصفية في وزن الفعل اه قوله تعالى واذا
احييكم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها. وقد توفر فيه شرطان. احسن لا يؤنث بالتاء ووصفيته اصيلتها يطارد خرج بالشرط الاول وهو ان يكون بغير تاء نحو ارمل لان مؤنثه ارملة. اذا
تقول مررت برجل ارمل او ارملة. ارمل احسنت لفقد الشرط. احسنت. وخرج بالشرط الثاني وهو ان تكون وصفيته اصيلة. خرج بهما وصفيته طارئة مثل ارنب في قولك مررت برجل ارنب او هذا رجل ارنب بمعنى جبان. لان الوصفية طارئة لفظ ارنب
هو اسم للدابة المعروفة. فسميته هي الاصل. والوصفية طارئة. والشرط ان تكون وصفيته اصيلة طائرة طارئة قال والغين عارض الوصفية كاربع سبق ان ارنب وصفيته عارظة فلا يمنع من الصر. ومثال ابن مالك هنا اربع هو لفقد الشرطين. فقدت فقد فيه الشرطان. وصفيته عالية
لان الاصل انه اسم عدد. وايضا مؤنثه بالتاء تقول اربعة اذا تصريفه ولا تمنعه تقول مرة بنسوة اربع هكذا ثم قال رحمه الله والقي ان عائض الوصفية اربعين وعارضا اسمية
قطع الهمزة وايضا اسمية فالادهم والقيد بكونه وضع في الاصل وصفه انصرف هذه المسألة عكس المسألة السابقة يقول كما انه لا يمتد بعارض الوصفية فيما هو اسم في الاصل فكذلك لا يعتد بعارض رسمية فيما هو صفة
الادهم للقيد هو في الاصل وصف للشيء فيه سواد. ثم ستعمل استعمال الاسماء فاطلق على كل قيد. ومع هذا مع انه يستعمل السماء الاسماء فتمنعه من الصرف لماذا؟ قال لنا سميته عارضة. وهذا هو الارجح. الارجح منهم يا الصرف. لانه في الاصل وصف
ويجوز صرفه على اعتبار ان وصفيته الاصلية قد زادت بسبب اسمية الطارئة. هذا معنى قوله وعارضة اسمية فالادهم القيد لكونه وضع في الاصل وصف انصرافه منح. الاكثر فيه منع من الصرف لان سميته عافية
ويجوز صرفه باعتباره ان صفيته الاصلية زادت بسبب اسمية الطارئة. ثم قال واخين وافعى مصروفة وقد ينال المنع. واجدل للصقر وخيل لطائر فيه نقط تخالف في كونها لون الجسم وافعى من حية معروفة. مصنوفة لماذا؟ لانها اسماء. ليس باوصاف وقد ينال
قبل التقليد. فقد ينالن المنع لماذا؟ لملاحظة معنى الصفة فيها لاحظ في ما فيها من معنى الصفة. فيلحظ في اجدل القوة. ويلحظ في ويلحظ في التقيد والتلون ويلحظ في افعى معنى الخبث والايذاء. هذا قوله واجد انه اخير
موافقة مصروفة بانها اسماء وقد ينالن المنع لملاحظة معنى الصلة فيها. هذا اخره والله تعالى اعلم انا بارك الله فيك سبحانك اللهم واياك سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله
