الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قولك مررت باعلى يعلى مصفوف او ممنوع من الصرف. ممنوع من الصرف. لماذا منع؟ احسنت من على نية
قول لبيد رضي الله عنه في معلقته بل ما تذكروا من نوارا وقد نهت وتقطعت اسبابها ورمامها هذا لغتي الحيازيين او على لغة بيتين احسنت لغة بيتين ما مثال صرف
وفي الممنوع التناسب. احسنت. احسنت. انها للكافرين على هذه القراءة. نريد شاهدا من الشعر على منع المصفوف منع المصروف ليس ممنوع اه نريد مثال على صرف ممنوع. ليس هذا منع المصروف
من دعاء احسنت قول تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثوم هل ترى من ظهائن قول الشاعر طلب الازارق بالكتائب اذ هوت بشريبة غالية النفوس غدور. ما الشاهد فيه؟ غدور شديد. احسنت. بشبيبة
نعم. احسنت. منعه من الصبر. نعم احسنتم. منع المصروف. للظواهر الشعرية. بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
والديه لمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال عله ابن مالك رحمه الله اعراب الفعل ارفع ارفع مضارعا اذا يجرد من ناصب وجازم فتسعد. وبلا ننصبه وكيف كذا بان لا بعد علم ولا
من بعد ظن انصت بها والرفع صحح واعتقد تخفيفها من ان فهو مضطرب وبعضهم اهمل عن حملا على ما فيها حيث استحقت عمل ونصبوا باذن المستقبل ان صدرت والفعل بعد موصل او قبله اليمين وانصب وارفع
اذا اذا من بعد عطس وطاعة. احسنتم بارك الله فيكم. بعد ان فرغ ابن ما لك رحمه الله من بيان جل احكام الاسم النحوية شرع من هذا الباب يذكر احكام الفعل. وعقد له بابين
وعقد له بابين. الباب الاول هو هذا الباب الذي ذكر فيه رفع الفعل المضارع ونصبه. والباب الثاني الذي بعده الذي ذكر فيه جزم الفعل المضارع. وقد تقدم ان الفعل الماضي وفعل الامر مبنيان
فلا تدخلهما الاحكام الاعرابية. وهذا معنى قولهم لا محل له من الاعراب. لا لا محل. وهذا معنى قولهم لا محل لهم من اعراب. اي عيسى له حكم اعرابي لا رفع ولا نصب ولا جر ولا جزم. اما المضارع فتقدم انه يبنى في
اذا اتصلت بي نون اناث وحين اذى السكون واذا اتصلت به نون التوكيد مباشرة وحينئذ يبنى على الفتح. ويعرب فيما عدا ذلك. والذي يدخل المضارع من انواع الاعراب ثلاثة الرفع والنصب والجزم. وهذا موضع الخدام عنها. والخلاصة ان الفعل المضارع المعرب ينصب اذا سبق بنا
ويلزم اذا سبق بجازم ويرفع فيما عدا ذلك. اي انه يرفع اذا تجرد من الناصب ويجازم وهذا معنى قوله ارفع مضارعا اذا يجرد من ناصب وجاز منك تسعد. والرافع هو خلوه من الناصب والجازم
فعامل الرفع فيه معنوي وهو التجرد من الناصب والجازم. وفي قوله اذا يجرد من ناصب وجاز اشعار بهذا اشعار بمذهب مالك في الرافع انه التجرد من الناصب والجازب. ولم يقيده هنا بالخلو من نوع الاناث
مباشرة لانه نص على ذلك في بانه نص على ذلك في باب المعرض ويبني مثلا في قوله تعالى يدبر الامر يدبر فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ما عامل الرفع فيه
نعم. تجرده من الناصي والجازم. وهذا الباب فيه تسعة عشر بيتا. ذكر رفع المضارع في بيت واحد. اوه هذا البيت الذي قرأناه. وبقية الابيات في نصب المضارع. قال رحمه الله
وكي كذا بان ذكر فيها الشطر ثلاثة من النواصب. الاول لن وهي حرف صنافيا تنصب المضارع وتخلصه للاستقبال. تقول زيد لن يذهب يذهب فعل مضارع منصوب بلا والات ونصبين فتحة الظاهر فعلى اخره. قوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين. لن نبرح عليه عاكفين. بل
حرف نشئ ونصب واستقطاب نبرح فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح في الظاهر على اخره. وقد عليها همزة الاستفهام التي للانكار. الم يكفيكم فلن يكفيكم يكفي؟ فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتح
والثاني كي المصدرية. وانما تكون كي مصدرية اذا دخلت عليها اللام لفظا. كقوله تعالى كي لا تأسوا وقوله تعالى لكي لا يكون على المؤمنين حرج. او تقديرا نحن جئت لكي اتعلم
اذا قدرت ان الاصل لكي. وانك حذفت اللام استغناء عنها بنيتها. فاذا لم تقدر اللام كانت كي حرف جر. تفيد التعديل. والمضارع بعدها منصوم بان مضمرة وجوبا في قوله تعالى فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن كي تقر عينها يجوز اعتبارها مصدري
بتقدير اللام قبلها. ويجوز اعتبارها تعليمية بتقدير ام بعدها. كذلك قوله تعالى كي لا يكون دولة من اغنياء منكم يجوز في كيد وجهان ان تعتبرها مصدرية بتقدير الله من قبلها وان تعتبرها تعديدية
بعدها اذا متى تكون كي مصدرية؟ تكون مصدرية اذا دخلت عليها اللام لفظا او تقديرا. والثالث من النواصي بان المصدرية. وهي والنواصي بانها تعمل ظاهرة ومقدرة فهي ام هذا الباب. وهي اكثر النواصب وقوعا في القرآن. وفيها تفصيل
لان انت لها ثلاث حالات. ذكرها ابن مالك في هذه الابيات. الاولى ان يتقدم عليها ما يدل على اليقين تحقق مثل علم وايقن ورأى العلمية فهذه الثقيلة. نحو قوله تعالى
علم ان سيكون منكم مرضى. ان هنا مخفات من الثقيلة. يكون مضارع مرفوع. افلا يرون الا يرجو اليهم قولا ان هنا مخففة من الثقيلة لانها سبقت بعلم. فهذه ليست ناصبة. كما قال ابن مالك رحمه الله
تذهب بان لا بعد علم. لا بعد علم يعني انا يعني ان الناصبة تقع بعد غير العلم اما التي تقع بعد العلم فهي مخففة من الثقيلة. وقد سبق الكلام عنها في باب ان واخواتها عند قوله وان تخفف ان فاسمها السكن
المقصود انه اذا تقدم ان علم فليست ناصبة. هذا قوله ما بعد علم ثم قال والتي من بعد ظن فانصب بها والرفع صحيح. واعتقد تخفيفها من ان فهو مضطرب. اشار بهذه الحالة الثانية وهي ان يتقدم عليها ما يدل
والرجحان وخال وحسب فيجوز ان تكون ناصبة للمضارع فانصب بها ويجوز ان تكون مخافة للثقيلة. والرفع صحح يعني يرفع المضارع بعدها. ومن اين تفهم من مالك ان النصب هو الاصل والاكثر. نعم. فانصب بها. والرفع صحح
ابغى افهم صحيح الاصل النصب. والدليل على ذلك اتفاق القراء على النصب في قوله تعالى حسب الناس ان يتركوا. ومن اصول الترجيح رد معطي فيه الى ما لا اختلاف فيه. وفي قوله تعالى
الا تكون فتنة قراءتان متواترتان وحسبوا الا تكونوا فتنة لرفع تكون على ان ان ثقيلة احاسب الا تكون فتنة بنصب تكون على ان ان ناصبة للمضارع لا بعد علم هاي الحالة الاولى. ان تكون ان يتقدم عليها ما يدل على العلم. والتي من بعد
بها والرفع صحيح. واعتقد تخفيفها من انه مضطرب. هذه الحالة الثانية وهي ان يتقدم عليها ما يدل على الظن. الحاجة الثالثة الا يسبقها علم ولا ظن وهذه هي ان ناصبة المضارع. والذي اطمع ان يغفر لي
يوم الدين ان ناصية المضارع وان تصوموا خير لكم ان ناصية المباركة فالحاصل فالحاصل في ان انها مناسبة وهي التي تقع بعد غير العلم والظن. وتكون مخفضة من الثقيلة. وهي التي تقع بعد العلم ويجوز فيها
عمراني اذا وقعت بعد الظن. فهذين نوعان لان الناصبة واي مخففة وهي ثقيلة. بقي نوعان وهما المفسرة والزائدة. المفسرة هي المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه اذ اوحينا الى امك ويوحى انقذني فيه بالتابوت. اوحينا فيه معنى القول دون حروفه. فان التي بعده اوحينا مفسرة. وكذلك في قوله
تعالى فاوحينا اليه ان يصنع الفلك. واوحى ربك الى النحل اين؟ واوحى ربك الى النحل اي اتخذي من الجهاد بموسى. ونود ان تلكم الجنة اورثتموها. ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله. في هذا كله مفسرة. لانها سبقت بجملة فيها معنى القول
والنوع الرابع الزائلة. وهي الواقعة بعد لم الحينية او قبل نوم. ومنه في القرآن قوله تعالى فلما ان جاء البشير ان هنا صلة ولما ان جاءت رسلنا لوطا انه ناصلة او قبل نوم وان
استقاموا على الطريقة انه هنا صلة والمقصود بها التوحيد. لذا يسمون الزائدة بالمؤكد. فالسائل في الكلام هو الذي لم يؤتى به الا لتقوية الكلام وتوكيده. والحرف الزائد اذا كان في القرآن قيل له صلة او مؤكد
او يقال جاء ابن اعرابي مؤكد معنا فلا يقال زائد هكذا ويطلق القول لانه قد يسبق الى الاذهان عند سماع اسم الزائد انه لا وكلام الله تعالى ونزل عن ذلك. ذكر عدد من هشام رحمه الله تعالى في اخر قواعد الاعراب. وعقده الزواوي نظما في قوله
تجتنب يا صاحي ان تقول في حرف من القرآن زائد تفي. اذ تسبق الاذهان بالاهمال وهو على القرآن ذو استحال وانما ما دل على مجرد التوحيد دام اهمل. ثم قال رحمه الله وبعضهم اهمل ان حملا على ماء اختها حيث استحقت عمله. يقول
مين عرب؟ من يجيز اهمال اهل المصدرية حملا على من مصدره. فيرتفع المضارع بعدهما. كقراءة ابن محيصن لمن اراد ان يتم الرضاعة لمن اراد ان يتم الرضاعة برفع يتم. وعلى هذا ورد قول الشاعر ان تقرأ
رآني على اسماء ويحكما مني السلام والا تشعرا احدا. ان تقرأان ان هنا اهملت حملا علامة المصدرية فارتفع المضارع بعدها وذكروا منه قولا اخر اني زعيم يا نويقة ان نجوتي من الرزاح ان تهبطين بلاد قومي يرتعون من الطلاح ان تهبطين
هذا قوله وبعضهم اهمل ان حملا على ما اختها حيث استحقت عملها يعني اهملها في كل موضع تستحق فيه العمل تستحق فيه ان تنصب المضارع. فتقول فتقول اريد ان تقوم كما تقول
اتيت مما تفعلون ثم ذكر الرابعة من نواصب المضارع وهو اذا وهو حرف نصب وجواب وجزاء قال ونصبوا باذن مستقبلا ان صدرت. والفعل بعد موصلا او قبله اليمين. مثال الاعماد في اذا
ان ان يقول لك قائل ازورك غدا ان شاء الله فتقول اذا اكرمك. اذا اكرمك. نصبت بالين مضارع واجبته على قوله ازورك. وجعلت الاكرام جزاء زيارته. فهي حرف نصب وجواب وجزاء. ولم تقع اذا الناصبة في القرآن الكريم. وقد ذكر ابن مالك باعمارها ثلاث شروط. قال
اتصلوا بيدي المستقبل الشط الاول ان يكون المضارع مستقبلا. فيجب الرفع في نحو اذا اصدقك في جواب من قال لك ازورك وغدا ان شاء الله. اذا قال ازورك غدا ان شاء الله. فقلت اذا اصدقك. تقولها بالرفض. لماذا؟ لان ماذا اذا للحاق
للاستقبال الشرط الثاني ان تكون مصدرة اي ان تكون في اول الكلام هذا قوله ان صدرت فلو قلت في جواب من قال ازورك انا اذا تقول اكرمك بالرفض. لماذا؟ لان اذا لم تصدر
لان اذا لم تصدق. ومما يتصل بشرط واما يتصل بشرط ان تكون مصدرة انه اذا كان المتقدم عليها حرف عطف وهو الواو او الفاء جاز في الفعل وجهان وهذا الذي قال فيه
انصك وارفع الى اذا من بعد عطف وقع. الوجه الاول والرفع. وهو الارجح هو الغالب. وهو لغة القرآن. ومن قوله تعالى واذا لا يلبثون خلافك الا قليلا. فاذا لا يؤتون الناس نقيرا. واذا لا تمتعون الا قليلا. والوجه الثاني
النصر. وقد قرأ في الشواذ والى لا يلبثوا خلافك. فاذا لا يؤتوا الناس نقيرا هذا الشوط الثاني الشوط الثالث ان يكون المبايع متصلا بها وهذا قوله والفعل بعد مو صلاة
او قبله اليمين. فلو قلت لمن قال لك ازورك غدا؟ اذا اخي تقول يكرمك. اذا اخي يكرمك بالرفع. لماذا الفاصل لكن يغتفر الفصل بالقسم. اذا والله اكرمك بالنصب. ومن يقول الشاعر اذا
والله نرميهم بحرب تصيب الطفل من قبل المشيب. والحق بعض النحات بالقسم النفي والنداء وشبه الجملة والحق بعض النحات بالقسم النفي والنداء الجملة من هذه الفواصل الضعيفة. قال ناظم اعمل اذا اذا اتتك اولا. وسقت فعلا بعدها
مستقبلا واحذر اذا عملتها ان تفصلا الا بحلف او نداء او بلا. افصل في ظرف او بمجرور على رأي ابن عصفور رئيس النبلاء وان تجيء بحرف عطف اولا. فاحسنوا وهذه الاربعة لن وكي وان واذا هي النواصب. واما ما سيأتي في باقي
فالنصب فيه وجوبا او جوازا. هذا اخره تعالى اعلم بارك الله فيكم. واياكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك جزاكم الله خيرا. واياك
