بسم الله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. قال المصنف غفر الله له ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعظها بعظا
بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد في هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار هذا من جوامع الكلم الذي يجمع المعاني الكثيرة في هذا اللفظ الوجيز القليل
الضرر والاضرار يختلفان الظرر يكون لمن يفعله ولو ولم يكن له فيه مصلحة والاضرار قد يكون له مصلحة في ذلك. وقد يكون له شيء من الحق يتعلق به ولكنه في اضراره لا حق له فيه. وقد ذكر الله جل وعلا الظرر في
في كتابه منها الاضرار في الوصية فانه قول جل وعلا وان كان رجل امرأة يورث كلالة لكل لواحد منهما السدس الى ان قال بعد وصية يوصي بها من غير ولكم نصفها ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع من بعد وصية
يوصينا بها او دين. ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد فان كان لكم ولد فلهن الثمن من بعد وصية توصون بها او دين وان كان رجل يورث كلالة او امرأة وله اخ او اخت. فلكل واحد منهما السدس
فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث. من بعد وصية يوصى بها او دين غير مضار وصية الى الله والله عليم حليم ثم ذكر بعد ذلك التهديد والوعيد لمن تعدى حدوده. فهذا من حدوده. وقد جاء في الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل يبلغ ستين سنة يعمل ثم يظر في الوصية كيف يدخل النار؟ ولهذا الله جل وعلا جعل لكل وارث حقه هو الذي تولى قسمة الميراث جل وعلا. اخبر بالحقوق لمن
فالاضرار اما انه يوصي باكثر باكثر من الثلث حتى يضر الورثة واما ان انه يوصي بوارث بزيادة. واما انه يتعمد حرمان احد الورثة من النساء او او غيرهم فهذا من الاضرار الذي يدخل في ذلك
فهو اظرار بلا مقابل ولهذا الله يتولى جزاء مثل هؤلاء. ولذا تعيد في النار ومن ذلك الاضرار في المراجعة. يعني مراجعة الزوجة  كما قال الله جل وعلا  فاذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سلحوهن بمعروف
ولا تمسكوهن ضرارا اي تعتدوا وقد كان في الجاهلية الرجل اذا اراد ان يظر زوجته طلقها ثم اذا قاربت انتهاء العدة راجعها ثم طلقها وهكذا. فتبقى دائمة لا مطلقة ولا ذات زوج
هذا من اعظم الظرر اعظم الاظرار لهذا نهى الله جل وعلا عباده ان يفعلوا شيئا من ذلك اه ومن ذلك كونه ايضا وبرها في غير المراجعة بان يمنعها حقها حتى تفتدي منه
او تعطيه ما قدم لها مع ان هذا من المحرمات لهذا نهى ان يؤخذ شيء مما قدم لها. كيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض؟ واخذنا منكم ميثاقا غليظا الميثاق هو بكلمة الله التي استحل بها فرجها
لا يجوز بعد ذلك ان يأخذ شيء منها فان فعل ذلك فهو من الظالمين وما اكثر هذه الانواع التي تقع بين الناس الظرر وسيحكم فيها رب العالمين جل وعلا يوم لا يملك الانسان الا التسليم والانقياد
وليس له اي حيلة لهذا جاء في الحديث ان الاضرار بالضعفاء الخصم من  الخصم اما رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اللي يخاصم الاغبار واما رب العالمين تعالى وتقدس
فمن يخاصم ثم كذلك من الاضرار كذلك في الوالدة كما ذكر الله جل وعلا انها لا تظار بولدها لا تظار والدة بولدها ولا مولود له بولده وقد مثلا يحصل الخلاف بين الزوج والزوجة فيمنع الزوج الزوجة ان تتمكن من
اطفالها او انها ترضعهم او انها تربيهم وهذا من الظرر من الاظرار وكذلك لو قدر ان العكس يحدث الواجب ان الانسان يتقي ربه والمقصود ان هذا كله داخل في قوله لا ظرر ولا ظرار. هذا بالنسبة
الامور التي تتألق بالزوج والزوجة او بالميراث اما الامور التي فيها المعاملات فهي كثيرة جدا. كلها داخلة في هذا قد يكون بين الشركاء اشتراك في ارظ او في مال او في غيره. يريد احدهما
اظرار بالاخر فيكون داخلا في ذلك ومعنى قوله لا ظرر ولا ظرار يعني ان الشرع نفى ذلك. فاذا رفع الامر الى اه الحكم الشرعي فانه يزيل ذلك ويمنعه. ولهذا جاء احد
ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم اخبره ان لرجل نخلة في نخل وانه ظر به يأتي كل يوم مرار ويطأ الله ويطأ ما يضع فيها فدعاه الرسول صلى الله عليه وسلم فقال خذ بدلها في طرف النخل
فابى وقال خذ قيمتها فابى  فعرظ عليه ثم قال للاخر اعطه نخلة في مكان كذا ومن ان يدخل نخلك. فان هذا يريد الاظرار. وفي مرة قال له اقلع نخلته وازله
فاذا كان الانسان يقصد الاضرار يتبين انه اذا اعطي مثلا القيمة ابى او اعطي المثل ابى يتبين انه يريد الاضرار فمثل هذا لا يقر. يرغم على ترك هذا الشيء مما يعوض وان كان لا يريد العوظ يقال لا لك ليس لك شيء
وكذلك اذا اراد الاضرار بجاره ولو كان في ملكه فهذا استمع العلماء الى قسمين شيء قد يتعدى الى الغير كأن مثلا يوقد نارا في بيته او في ملكه في وقت
ابواب الرياح وما شابه ذلك وتتعدى الى احراق من في جوارهم. فهذا يلزمه ان يظمن كل ما احترق بهذا السبب يكون ضامنا له شرعا  او مثلا قد يعمل شيئا يضر بجدار جاره او ببيته او سواء كان بالفعل اما حفر او
اعلاء جدار وفتح نوافذ عليه او ما اشبه ذلك. كل هذا ممنوع شرعا. ويجب على من ينظر في هذا ممن ولاه ولي الامر الامر في ذلك من بلدية نوابها ان تمنع هذا شرعا
وقد يكون ايضا الاضرار في حفر بئر بجوار بئره حتى يأخذ الماء او غير ذلك المقصود ان هذه الظرر من بهذه الاشياء لا حصر لها امثلتها كثيرة جدا ولهذا قل
هذا من جوامع الكلم. هذا يدخل فيه اشياء كثيرة جدا والواجب على المسلم ان يتقي ربه. والا يظر احدا من الناس  فان اذية المسلم ليست سهلة ان تعدت الاذية الى انه يؤذي يؤذيه معنى
وكذلك يؤذيه بان يمنعه شيئا ممن حقه او من الاستفادة به او يضره في ذلك ان هذا من اعظم الذنوب ولهذا دلنا على الحديث الذي ذكر بان الاضرار في جميع هذه الاشياء من الكبائر. من كبائر الذنوب
ولهذا توعد صاحبه بالنار نعم اقرأ الحديث الثالث هو ثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم بدعواهم لادعى رجال
اموال قوم ودماءهم. لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وبعضه في الصحيحين. وهذا ايضا من جوامع الكلم الذي يتعلق بالدعاوى وبالقضاء ولهذا يحتاجها اليه القضاة في مثل هذا هذا الحديث. لانه اصل يبنى عليه
وقوله لو يعطى الناس لدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم يعني انه لو قبلت الدعوة كل مدع تقبل دعواه ويصدق فيها دعوا دماء دماء اناس يقتلوهم وادعوا اموالهم. وهذا من اعظم الجرائم
فلا بد لمن يدعي شيء ان يأتي ببينة البينة على المدعي والمدعي من؟ المدعي الذي يدلي يدلي بالدعوة يأتي يقول انا لي حق عند فلان. فلان بي كذا وكذا. وقال ائت ببنيتك. ائت بالبينة
والبينة معلومة في ذلك شاهدان عدلان مسلمان قد عرفا بالصدق والامانة والاستقامة فان لم يأتي بذلك فليس له الا يمين صاحبه فيخلص من ذلك. ولهذا البينة على المدعي واليمين على من انكر. المنكر هو الذي
اذ دعي عليه يمكن ان يكون هذا ومعنى ذلك ان هذا في الانكار اما اذا اقر ان له شيء فهذا يعني صار الاقرار ما يحتاج الى هذه القاعدة وهذا الامر
اه المقصود ان هذا قاعدة يجب ان يعمل بها وقد عمل بها المسلمون. فهي من ارشادات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كذلك من جوامع الكلم التي يكون فيها احكام كثيرة
اه اخبر ان الناس انهم بعضهم ليس الناس كلهم يقول لو يعطى الناس لدعواهم  يعني لو ان كل من يدعي يصدق بدعواه او انه يعطى ما ادعى نفذ له ولكن جعل الله جل وعلا
في امر الاسلام امور يجب ان يرجع اليها فنحن لا بد اذا حصل بيننا الخلاف ان نرجع الى كتاب الله وسنة رسوله. وقد جعل الله جل وعلا بما سنه رسولنا صلى الله عليه وسلم حكما يحكم بذلك
ثم يجب ان تنتهي عند ذلك الخصومات والدعاوي بما حكم الحاكم به كتاب الله وسنة رسوله. فهذه تنتهي تنهي جميع الدعاوي. سواء كانت دعاوي في اموال او غيرها ولهذا قال ادعى قوم بما رجال يعني الحقوق التي تتعلق بالرقاب
او القصاص بغيرها واموال قوم ايضا فجعل البينة لابد منها والبينة التي تبين الحق. وقد اختلف العلماء في هذا مقصورة على الشاهدين او ان البينة كما قال البينة ما ابان الحق واظهره
فكل ما ابان الحق يكون بينة. وقد يكون هناك قرائن وهناك امور تدل على ان الحق عند فلان. او قرائن تدل على ان هذا المدعي ليس صادقا. وقرأ تدل على ان المدعى عليه انه حق انه عليه كذا وكذا. كثير من العلماء لا يكون يعمل بهذه القرائن اذا
كانت موثوق بها. وتكون نوعا من البينة ولكنها تقوى بغيرها ومن القرائن انها يستنتج من صاحب الدعوة يعني هو صادق او غير صادق كما يفعله الحكام الاذكياء مثل ما وقع بعضهم جاء رجل حاج ومعه مال
استودعه رجل فذهب الى مكة فلما رجع طلب مالك؟ قال لا اعرفك. وليس لي لك عندي شيء. ماذا يصنع؟ هذا في الحقيقة فرط انه استأمن هذا الرجل ودعه المال فذهب الى شريح القاضي رحمه الله كان ذكيا وقال هذا اودعت مالي فلان والرجل
كذا وكذا وجحدها قال اتني به جاء به قال هل اودعك هذا مال؟ قال لا. فسأل اه صاحب المال هل عندكم احد مما اودعته؟ وقال للرجل المودع اجلس فقال ليس عندنا احد. فقال عندكم شجرة ولا شي؟ قال نعم عندنا شجرة. قال اذهب اليها لعلك اذا وصلت الشجرة
تتذكر يمكن دفنتها تحت الشجرة ويمكن فذهب صار ينظر الى المودع اثناء ذلك سأله هل وصل الى الشجرة؟ قال لا. لما جاء رجل قال امسك صاحبك يؤديك حقك والا سجنته. فذهب واستخرجه بهذه الطريقة بهذه الحيلة. لانه عارف ان
قال لا ما وصل الى رجل اخر نفس الطريقة استودع اخر مالا كثير. وذهب الى الحج صاحب دكان فلما رجع قد طمع بماله وقال ليس لي عندك شيء ما عندي لك شيء
صار الرجل اسقط بيده فقيل له لو ذهبت الى الوزير الفلاني فانه يمكن يستخرجه لك بحيله بحيلته ذهب اليه واخبره قال اذهب الى صاحب الدكان واجلس وسآتي اليك فاذا رأيتك اقول لك متى اتيت؟ لماذا لم تأتي الينا
ثم لا لا تهتم بكلامي ولا تقم من مكانك. ارفع يدك سلم عليه وانت جالس. وقل سآتيك ولا ولا همه. جاء الوزير اليه لما رآه عطف عليه ما شا الله هذا فلان متى اتيت الى هالبلد؟ السلام عليكم. فبقي في مجلسه وسلم عليه. كيف تأتي ولا تمر
الينا ترك ذهب ثم من الوزير استدعى احد وقال اننا نبي نفع نعمل كذا وكذا. امر يتعلق بهؤلاء ولكن هذا الرجل لما رآه ان الوزير يقول هكذا قال لصاحب المال
هل انت متى اعطيتني المال؟ ذكرني لعلي اتذكر فقال كذا وكذا فقال تعال خذه خذ مالك. فهذا حيل وتتبين بها ان المدعي صحيح دعواه فيكون مثل هذه الاقرار مثلا والبينات التي هذا الشيء
وقد جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان امرأتين في زمن نبي الله داود عليه السلام خرجتا مع كل واحد الى البر مع كل واحدة منهما ابنها فجاء الذئب فاحتمل ابن احدهما. كان واحدة كبيرة والاخرى اصغر منها
وكل واحدة امسكت الابن قالت هذا ابني وهو ابن الصغرى. اتى يختصمان الى داوود عليه السلام. فحكم به للكبرى. وكان سليمان حاظرا وتبين لسليمان ان القضية بعكس ذلك. فلما خرج ماذا قال
دعهما قال ماذا حكم لك ما نبي الله؟ فقالت الكبرى حكم لي بان الابن ابني. وان الذئب اخذ ابنه هذه فقال انا الذي ساحكم اجلس فاجلسهما ثم قال لرجل اذهب ائتني
بالسكين وقالت الصورة ماذا تصنع؟ قال اقسمه بينكما وقالت الصورة يا نبي الله هو ابنها. عند ذلك حكم به لها للصغرى. لان الكبرى اقرت. قالت نعم اقسمه صورة قالت لا لا تقسم لان الام لا يمكن انها ترضى ان ابنها يقتل
مهما كان ولو رأى ذهب عنه. فكان هذا ايضا من القرائن التي يحكم بها وهذه قضايا كثيرة تكون بينات وليست البينة هي مجرد الشهود فقط والمقصود بهذا ان هذه قاعدة يجب ان يشار عليها يعني ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وان
يتعلقون بالدنيا كثيرا. لهذا قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم. ولكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. فاذا مثلا ادعى مدعي على رجل وليس له بينة فليس له الا يمينه. ويمينه ان يقسم بالله جل وعلا انه ليس له حق
عندي فيبرأ. نعم. الحديث الرابع وثلاثون. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع
في قلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث فيه وجوب انكار المنكر كما قال من ومن هذه من ادوات العموم التي يدخل بها كل مخاطب كل من يصل هذا الخطاب يدخل فيها من الرجال والنساء. وغيرهم ولكن معلوم ان الخطاب للمسلمين. الخطاب يوجه
للمسلمين والمنكر من رأى منكم منكر يعني يدلنا على ان الذي اذا رآه انه يعلم انه ومنكر تماما. وليس عنده فيه شك والمنكر هو ما كان منكرا في الشرع. وليس ما كان منكرا في الطبيعة او في
العادة عند كثير من الناس لان كثير من الناس ينكر اشياء ليست من كرة. لانه اعتاد خلاف ذلك فيجب ان يعلم بالشرع ان هذا منكر. والا لا يجوز له ان يقدم على انكاره. والمنكر
المعروف فلا بد للمرء المسلم ان يعرف المنكرات ومن المعروف الذي يكون معروفا بالشرع متعارف عليه وقوله من رأى منكم منكرا فليغيره فليغيره يعني يزيله عن اه كونه فعله. وفي هذا دليل على ان الشيء الذي لا يرى
يفعله الانسان بالخفية انه لا يبحث عنه. لا منك تسترت واختفيت فامرك الى الله الله جل وعلا هو الذي يتولى محاسبتك. ولكن اذا ظهر لان المنكر اذا ظهر يصبح الحكم يتعلق بكل من رأى
فان لم يغيره فهو مثل الفاعل. مثل الذي فعل المنكر. ولهذا جاءت الاحاديث عن النبي صلى الله عليه من حظر من حظر منكرا فانكره كمن غاب عنه ومن غاب عنه
اه رضي به كان كمن حضره فلم ينكر. لان الراضي كالفاعل ولهذا ذكر الله جل وعلا في كتابه عن اليهود اشياء من كرة والذي يفوه بها ويفعلها ويقولها ده شخص او شخصين ولكنهم يرون بذلك. ما قال الله جل وعلا لقد سمع الله قول الذين قالوا ان
الله فقير ونحن اغنياء. هذا اللي قاله رجل منهم. ولكنهم رضوا بهذا. كانوا عنده فرضوا اذ نسب القول اليهم كلهم لانهم راضون بهذا. وكذلك قوله جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة الى اخره. الذي قال
رجل او رجلان ولكنهم رضوا بهذا فصار قولهم كلهم. فهكذا اذا وجد المنكر. ثم التغيير جعله صلى الله عليه وسلم درجات وجعله متعلق بالاستطاعة. استطاع ازالته باليد هذا اعلى ما يفعله الانسان ان يزيله من استطاع ان يغيره بيده فليفعل. فان
لم يستطع فبلسانه يعني بالقول يغيره بالقول ان هذا منكر وهذا لا يجوز ويجب ان يكون ذلك بالرفق حتى لا يكون يعني اذا كان الانسان مثلا يقابل الاخر بالعنف وبالكلام الذي فيه جرح الشعور وغير
ذلك فلن يغير المنكر ولن يترك. لانه معروف ان النفوس مجبولة على حب الانتصار هذا اذا قلت لهذا انتم فعل منكر يقول لا انت فعلت المنكر. فلابد ان يبين له ذلك بالرفق ويخوفه
الله جل وعلا ويرغبه لانه اذا رجع الى الخير ان الله جل وعلا يتوب عليه وهكذا المهم انه يفعل الشيء الذي يمكن فيه ازالة المنكر. الطرق التي يمكن انه يصل الى هذا الشيء. يعني هذا بالنسبة للقول وكذلك بالنسبة للفعل
فجعل هذا ثلاث درجات ثم قال فان لم يستطع فبقلبه. هذا لا يمكن يسقط عن احد. انكار المنكر القلب شيء لا يعذر في تركه احد ابدا. ولذلك قال وذلك اضعف الايمان
يعني ان كراهته في القلب وبغضه وكونه لا يشارك صاحبه فيه يبتعد عن هذا امر لازم لكل احد. فان لم يفعل ذلك فمعنى ذلك انه معنى انه ليس عنده ايمان. لانه قال ذلك اضعف الايمان. وان كان هذا المفهوم غير متفق عليه. ولكن
نص الحديث ان هذا الفعل الذي هو انكار المنكر بالقلب هو اضعف الايمان فاولا يدلنا على ان الايمان يدخل فيه العمل. لانه جعل انكار المنكر من الايمان وهذا من اقسام افعال القلب التي تكون في القلب وهذا ادلته كثيرة جدا
اه ان كان الخلاف فيه المرجئة الذين هم من اشد الناس من اشر المسلمين في هذه الاقوال لانهم اخرجوا الاعمال ان تكون من الايمان. ولهذا سهلوا على ارتكاب المعاصي وقالوا انك مهما فعلت ما دام ان قلبك مؤمن فانت في الجنة ولا
يضرك تضرك الافعال التي تفعلها. لانهم يقولون لا يضر مع الايمان عمل انه لا ينفع مع الكفر عمل ومعلوم ان هذا ظلال بين وواضح. والا ماذا الظن؟ هل يظن المسلم ان الكفار
كفار قريش لو قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم نحن نؤمن بك ولكن لا نصلي ولا نصوم ولا نزكي ولا نطيعك ولا نترك الكذب ولا نترك الزنا ولا نترك السرقة ولا الى اخره
هل يقول انتم مؤمنون؟ ولا يقول انتم اشر الكافرين. فهكذا هؤلاء هم اشر الناس في الدلائل التي تدل على ابطال هذا القول لا حصر لها من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله
الله عليه وسلم ولكن المقصود هنا ان الانسان لا يخلو من انه يرى منكرا. فاولا يجب عليه ان يتعرف هل هذا منكرا او او ليس بمنكر؟ ولا يجوز له ان يقدم على انكار شيء وهو لا يعلم
الثاني ان انكار المنكر يكون بهذه الدرجات لليد عند الاستطاعة وباللسان عند الاستطاعة اما في القلب فهو لا يسقط عن احد ابدا. لان انكار المنكر بالقلب هو كراهته. كراهته وبغضه. ومن لم يكره المنكر ويبغضه فليس
عنده ايمان في قلبه. واما قوله وذلك اضعف الايمان يعني العمل. هذا العمل الذي عمله والذي هو عمل القلب هو اضعف الايمان لان هذا يدل على ان الذي قبله اقوى. يعني من انكر المنكر بلسانه وانكره بيده
ان ايمانه اقوى ممن انكره بقلبهم مع ان هذا لا يجوز ان يقتصر عليه العبد وهو يستطيع ان ينكر بالدرجتين السابقتين. ان فعل فقد شارك صاحب المنكر في الاثم  ها المهم انك تعرف المنه منكر. ما هو بمنكر يعني يرى ان الانسان انه منكرا عنده
وهو ليس منكر في الشرع. اذا عرفت ذلك تنكره ان استطعت بيدك وان لم تستطع فبالقول فان لم تستطع فارق المكان وانكره بيدك. اما انك تجلس عنده وتشاهده وتقول انا انكره بقلبي
غير صحيح فاذا عم المنكر وظهر عم العذاب. لهذا يقول الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبكم ان الذين ظلموا منكم خاصة يعني انها تعم ولهذا الذين مثلا تعمهم العقابات ما هو كلهم يجمعون على فعل آآ المخالفة. بعضهم ولكنهم يرظون. يرظون بهذا
الذين والذي مثلا عقر الناقة رجل واحد منهم. ولكنهم راضين بهذا. اما رضوا بذلك واقروه اخذهم الله جل وعلا بالعذاب. اذ انبعث اشقاها. يعني اشقى القوم. فعقر ناقة فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها. ولا يخاف عقباها. وهكذا كل منكر يفعل
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا ظهر ولم ينكر اما العقاب الكل. والعقاب قد يكون ظاهرا كما وقع للامم وغيرها هو قد يكون العقاب عقاب منك وشديد ولكنه لا يظهر
ويكون عقابه في قلبه بحيث ينكس قلبه يصبح يحب الباطل ويكره الحق. فيعيش على هذا كل يوم يزداد اثم. الى ان يموت. فيكون عذابه اشد. وهذا من اشد العقاب لهذا يقول جل وعلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. والبران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. وقد قص الله علينا جل
وعلى قصة قوم من اليهود انهم ابتلوا هم في ابتلوا كون الاسماك تختفي عنهم في الايام وتظهر يوم السبت والسبت محرم عليهم ان يصيدوا فيه. فلما ما طال عليهم الامر تحيلوا فوظعوا الشبابيك ووظعوا الحفر اذا جاء ثم اذا جاءت
الاسماك يوم السبت مسكت هذه الشبابيك وجلست بالحفر التي حفرت اذا نزل جزر البحر وجاء يوم الاحد اخذوها وقالوا ما صدنا الا يوم الاحد انما اخذناها من البحر الا ولا اخذناه من الشبابيك الا يوم الاحد. فلما فعلوا هذا الفعل انقسموا ثلاث فرق. كما ذكر الله جل وعلا ذلك
في كتابه فرقة قالت اتقوا الله فان هذا حيلة والله لا يخفى عليه شيء. اتقوا الله انتم صدتوا يوم السبت فاتقوا الله وخافوا  ولما لم يفعلوا فارقوهم. تركوهم تركوا خوفا يقع عليهم الاذان. وفرقة اخرى قالت لم تعظون قوما الا هو مهلك
او معذبهم عذابا شديدا. فقالت الفرقة المنكرة معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون نفعل ذلك معذرة عند ربنا حتى نسلم. فلما جاء العذاب ذكر الله جل وعلا انه اخذ الذين تدوا بعذاب بئيس. فقال لهم كونوا قردة وخنازير. وسكت عن الفرقة الساكتة
وكان ابن عباس رضي الله عنه يرى انهم هلكوا ان الله هلكهم لانهم ما انكروا سكتوا بل قالوا للمنكرين لم تعظون قوما الله مهلكهم ولم ينكروا عليهم. حتى قال له مولاه عكرمة هؤلاء سكتوا وسكت الله عنهم
ففرح بهذا القول وكساه بردته. لانه هذا استنتاج وان لم يكن هذا هو المتأكد. المقصود انه لما فارقوهم تركوهم لما ابوا تركوهم وفارقوهم صار يوم من الايام واصبحوا لم يخرج من البلد احد. فقالوا لابد ان لهم شأن
فذهبوا ينظرون فاذا هم قردة وخنازير. شبابهم قردة وكهولهم وشيابهم خنازير فلماذا مسخوا هذا المسح؟ لانهم تحيلوا على الحرام. والله لا يخفى عليه شيء فالتحيل على اكل المال الحرام يكون اعظم من كون الانسان يرتكبه جيارا بدون حيلة
ومثل ذلك ما يفعل الان كثيرا يفعله الناس اليوم من التحيل على الربا مثل انسان يحتاج الى نقود او يحتاج الى مال. فيذهب الى تاجر او بنك او كذا ويقول ماذا تريد؟ ولا يريد النقود
كذا يقول النبي عليك سيارة ولا نبي عليك حديد وما عنده لا سيارة ولا حديد. اذهب الى المعرض وشف كم السيارة كذا وتعال. ونتفق معاكم نبيعها عليك ونعطيك الفلوس النقود. ما لهم شغل في السيارة ولا في الحديث. لهم شغل في النقود
فصارت السيارة بين يعني حيلة فقط. هذي من الحيل التي التحيل على الحرام. والحيل في مثل هذا كثيرة والمقصود ان انكار المنكر يجب على المسلم اذا رآه وتأكد انه منكر فينكره اما
بيده ان كان مستطيعا. فان لم يستطع فيكون بلسانه فان لم يستطع فبقلبه ولابد من مفارقة المنكر واما ان يجلس معه ويقول انا انكره هذا لا يتأتى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
سائل يقول هل التغيير باليد مختص بولاة الامور او يكون لجميع الناس اذا اذا امن  كما قلنا ان من هذه عامة من ادوات العموم موجهة للمسلمين عموما. نعم ولكن هذا الامور تحتاج الى تفصيل كثير ما هو بس كذا يعني
انه اذا كان مثلا انكار المنكر يترتب عليه ما هو اعظم منه لا يجوز ان ينكر كأن مثلا يجد مثلا قوما يشربون الخمر فاذا انكر عليهم راحوا ينهبون الاموال يقتلون الناس ويزنون اتركهم يشربون الخمر
يعني اذا ترتب على انكار المنكر منكر انكر منه. لا يجوز ان تنكره. نعم. احسن الله يعني يجب ان يكون المنكر ذا بصيرة يعرف يعرف امور الشرع ويعرف ما يترتب عليه. نعم. احسن الله اليكم. هذا اقتراح يقول للمسؤولين هل من وضع لافتات
هدية داخل المسجد النبوي لغلق الجوال ان يبقى بدون جرس اثناء الصلاة كذلك خطر التدخين حول الحرم هذا الاقتراح توجه الى المسؤولين لكن المسلمون كلهم عندهم عقول وافكار ويعرفون يعني يعرفون ان التشويش
في المساجد والصلاة لا يجوز وخصوصا الموسيقى والاغاني. احنا نسمع بعض الجوات فيها اغاني. بعضها موسيقى اعوذ بالله من كرة تجد بيمينك وشمالك هذا يكون في مسجد الرسول او في بيوت الله جل وعلا احرامها ما يجوز
ما يصلح هذا الشيء. الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على الصحابة وبعضهم يقرأ يرفع صوته. فقال لا ارفعوا اصواتكم لا يشوش بعضكم على بعض. في القرآن لا وش بعضكم كلكم تناجون ربكم. الا يشوه بعضكم على بعض. فكيف
بعدين الانسان اذا دخل المسجد يجب انه اما يظع الجوال على الصامت واما يغلقه انت في عبادة تقول مسجد انت في عبادة ما دام في عبادة فكيف تصحب اغاني الشيطان ومزامير الشيطان؟ في هذه
يعني كل كل الناس يعرفون هذه الاشياء ولكن بعض الناس الف هذه الاشياء واصبحت كانها عنده ليست شيء الواقع انها التشويش ونفس الاصوات هذه كونها تكون في المسجد من المنكرات
المسؤولين هنا وضعوا جهازا يمنع هذا الشيء ولكن صار الجهاز يؤثر على القلوب وعلى كذا منعوه. اصبح ما فيه فائدة الا الناس هم انفسهم يفهمون الشيء. ويمتنعون من هذا الشيء
العاقل مثل ما يقولون في المثل. العاقل العاقل خصيم نفسه. وهو يعلم ان هذا مكان محترم كان رفع الصوت فيه رفع الصوت مجرد الصوت يخشى انه يحبط العمل جل وعلا يقول الا ترفعوا اصواتكم لنبيك يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. مجرد رفع الصوت يعني ما اظن لاحباط العمل فكيف هذا؟ ماذا تتصور لو سمع الرسول صلى الله عليه وسلم هذه هذه الاجراس وهذه الموسيقى؟ ماذا يكون
امر ما هو سهل نعم وطيبة الموضوع موضوع اللافتات هذا موضوع فيه لافتات في الخارج. موضوعة. غلق الجوال غلق الجوال الموضوع فيها ولكن ما كلنا نقرأ. ان شاء الله. نعم. ما حكم وضع الخيوط على اليد على
هي تساور بعضهم يضع اساور من حديد ويزعم انها تفيده بتخفيف الجسم. خيوط ايش؟ ما حكم وضع الخيوط على اليد على هيئة اساور؟ بعضهم يضع اساور من حديد ويزعم انها تفيد في تخفيف الجسم او الام الجسم ومر معنا في المسألة هذي في حديث عمران ابن حصين ودخل رجل عن
صلى الله عليه وسلم وفي يده عضده خيط. وقال ما هذا؟ فقال من الواحدة فقال انبذها فانها لا تزن تزيدك الا وانا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. هذا من نوع من الشرك. كيف الخيط؟ الخيط وش فايدته؟ سواء كان
او كان سلسلة او كان غير ذلك. كون ان مثلا الانسان ان يدعي يقول انه هذا يمكن يمنع الروماتيزم يمكن يسوي كذا قال ما الرسول ابلغ وآآ احق. الحق هو هذا. فتعلق القلب بخيوط ولا بسلاسل
شيء مخلوقات يجعل الانسان يعني اه خوفا يخاف عليه ان يكون في النار نسأل الله العافية. لان هذا وش نفع الخيط ونفعه؟ الضار نفعه والله. اذا علقه لابيه تجري ازالة المرض او لاجل منع المرض فهذا شرك شرك بالله جل وعلا. ما كان
وزينه وما اشبهه فهذا شيء ثاني. هذا ما له دخل في هذا الشيء. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل اخي طلق زوجته وعليه مؤخرا هل ينقص منه شيئا؟ او يدفعه بالتقسيط؟ الشيء اللي اتفق عليه بالعقد يجب ان يوفى به
احق ما اوفيتم به شروط في النكاية. هذا امر ملزم. نعم
