والبيعة الاولى مع اثني عشر ما قد ذكر. ذكرنا امس انه بعد وفاة ابي طالب آآ وقد كان حافظا وكفيبا وآآ مدافعا عن النبي صلى الله عليه وسلم به بدأ النبي صلى الله عليه وسلم عن القبائل الاخرى. يحاولوا ان يدعوهم الى
الاسلام وان يوجد موضع قدما للاسلام خارج مكة. وقعنا امس خروجهم للطاعة. وانهم لن يكونوا على خير حين دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم وباركت عليه دعوته. بينما النبي صلى الله عليه
الدم في موسم الحج يعرض نفسه على قبائل العرب بستة نفر من اهل المدينة ويقال لها يومئذ يثرب عرض عليهم الاسلام فهداهم الله تعالى للاسلام وقال بعضهم لبعض تعلمون لهو النبي الذي كانت اليهود تقول لنا وكانت اليهود تستفتح على
يا اهل المدينة بالنبي صلى الله عليه وسلم. ويقولون لهم سيبعث نبي. وسنتبع هذا النبي ونقاتلكم معه حتى نقتلكم قتل عادل ونراكم. وهذا معناه قول الله تعالى وقد كانوا من قبله
يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا. اليهود كانوا يستفتحون على الكفار كانوا سيأتين به وسيبعن به. وهذا النبي اذا رأيت سنتابعه نحن ونقتله فقال بعض اولئك النفر لا يسبقنكم ليعودوا الى هذا الرجل انه هو النبي
فاسلم اولئك النفر ورجعوا الى المدينة. ودعوا بعض الناس الى الاسلام دخلت المدينة الاسلامية. فلما كان من السنة الموالية جاءوا وجاء معهم رجال اخر. وهي في العقبة فباع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا عند العقبة وهي الباعة الاولى
وليس بها شخص الايمان ما اشترط عليه النبي صلى الله عليه وسلم وارسل عنه النبي صلى الله عليه وسلم مصعد ابن عمان ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عبد الدار رضي الله عنه
على عهد وكان قارئ وذا علم فاعصره من مصر صلى الله عليه وسلم معهم معلما. يعلمهم ويدعوهم امة الاسلام وكانت دعوته مباركة فتح الله له قلوب اهل المدينة واقسم على لسان على يده خير
من شبابي ورجالي اهل المدينة
