بسم الله والحمد لله. صل وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للسابع عشر من شهر ربيع الاول من عام خمسة واربعين مئة والف من الهجرة درسنا في التفسير الميسر قراءة وتعليقا والسورة التي
بين ايدينا هي سورة الانفال. الاية الحادية والستون. قول الله سبحانه وتعالى وان جنحوا للسلم فاجنح لها تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين قوله تعالى وان جنحوا للسم فاجنح لها وتوكل على الله انه هو السميع العليم. اي وان مالوا الى ترك
حربي ورغبوا في مسالمتكم فمل الى ذلك ايها النبي. وفوض امرك الى الله وثق به. انه هو السميع لاقوالهم العليم بنياتهم. طيب بسم الله. هذه الاية لما ذكر الله سبحانه وتعالى اعلان الحرب على الكفار وان الله امر نبيه باخذ الحيطة والاستعداد واعداد
في قوله واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل. وهذا هو الواجب في اتجاه اه الاسلام في في قوله تعالى ترهبون به عدو عدو الله وعدوكم. فهم اعداء للاسلام واعداء لله واعداء
امر بالجهاد ومقاتلتهم. لكن اذا كان اذا طلبوا السلم وطلبوا ترك الحرب او المعاهدة او الهدنة فلا مانع. لا مانع. اذا اذا طلبوا ذلك فالواجب او فينبغي ان ان يجنح المسلم او المسلمون ان
يجنح الى المسالمة. فاذا رغب هؤلاء بترك الحرب والهدنة والمعاهدة فلا مانع من من الموافقة يعني معهم النزول الى رغبتهم في المسالمة وترك القتال وترك القتال مع اخذ الحيطة مع اخذ الحيطة لانهم اعداء حتى ولو سالموه حتى لو عاهدوا حتى لو وضعوا
فانك تخشى منهم. ولذلك امر الله سبحانه وتعالى بالتوكل عليه. قال قال يعني انزل الى رغبتهم وسالمهم ولكن توكل على الله وفوض امرك الى الله وثق بالله مع اخذ الحيطة والتوكل
ان الله هو السميع العليم. اي ان الله سميع لاقوالكم ولاقوالكم وسميع ايضا لاقوالهم وعليم بنيات الفريقين. عالم بنياتهم الفاسدة. وعالم ايضا بنياتكم انكم يعني اه نزلتم اليهم ورغبتم فيما رغبوا فيه. طيب
نعم تفضل. قوله تعالى وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين. اي وان اراد او اي وان اراد الذين عاهدوك المكر بك فان الله سيكفيك خداعه
انه هو الذي انزل عليك نصره وقواك بالمؤمنين من المهاجرين والانصار وجمع وجمع بين قلوبهم بعد التفرق لو انفقت مال الدنيا على جمع قلوبهم ما استطعت الى كسبيلا ولكن الله جمع بين الايمان فاصبحوا اخوانا متحابين. انه عزيز في ملكه حكيم
في امره وتدبيره جمع تفسير الايتين اللي هي اثنين وستين وثلاثة وستين موضع واحد لا لا لا يعني قوله تعالى وان اراد وان اراد الذين عاهدوك لا هو يمكن الطبعة بس ولا الكلام لأ نفسه. جمع بين يا شيخ اه ويريدوا ان يخدعوك وقوله الف بين
قلوبهم انا عندي حظ اثنين وستين ثلاثة وستين ووظع التفسير جميع. طيب نفس الايتين انت قرأت الايتين ولا الاية الاية الاولى بس. ايه. طيب ما في اشكال ما في اشكال واضح. لانها معطوفة عليها ونفس الكلام. لانه قال
قال بنصره والف. ايد والف. واصبح الكلام يعني كلاما واحدا. المهم ان هذه الاية او هاتان الايتان الثانية والستون والثالثة والستون مرتبطة بالاية التي قبلها ارتباطا وثيقا اية التي قبلها انهم اذا دعوكم الى السلم والمعاهدة وترك الحرب والصلح فانه لا مانع
مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع اهل مكة في صلح الحديبية. لما دعوا الى الصلح صارحهم. مع انهم اتوا باهظة وشروط لا يمكن ان يقبلها العقل ومع ذلك صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم بما فيه من المصلحة العظيمة في حقن دماء المسلمين
وهنا بين الله سبحانه وتعالى في هذه الاية انهم اذا طلبوا السلف طلبوا السلم والمعاهدة فلا مانع لكن ان يحذر ان يحذر من اعدائه مثل ما ذكرنا. اخذ الحيطة واعداد العدة والتوكل على الله عز وجل. وان هذا لا
في هذا وانهم قد يريدون قد يريدون الخداع والمخادعة والغرة بالمسلمين يعني يعني اذا وجدوا فرصة ان يمكروا بالمسلمين مكروا. مكروا بهم. فالله نبه على هذا. قال اذا ان ارادوا ان يخدعوك ويمكروا بك فان الله هو حسبك. وهو كافيك. وهو الذي سيرد
خداعهم عليهم ومكرهم عليهم. لانه هو وليه هو الولي سبحانه وتعالى وهو الذي ينبغي ان يفوض المسلم امره الى الله توكل عليه لان الله نعم المولى ونعم الوكيل. فان ان ارادوا الخداع والمكر والمخادعة
فان الله سبحانه وتعالى هو الذي يكفي يكفي المسلمين شرهم لانه قال حسبك الله فان حسبك الله اي هو الذي يكفيك قال هو الذي ايدك بنصره والمؤمنين يعني الله سبحانه وتعالى اذا توكلت عليه في دفع شرهم
ان الله هو الذي نصرك وايدك بنصره في اول الامر وقواك بالمؤمنين حيث التفوا حولك واجتمعوا حولك واصبح قلوبهم كقلب رجل واحد الف الله بين قلوبهم ولم يكن هم يستطيعون ان يؤلفوا فيما بينهم
الا ان الله سبحانه هو الذي الف لذلك قال لو انفقت ما في الارض جميعا وحاولت جمع القلوب ما استطعت. ما استطعت الى ذلك سبيلا. الا ان الله هو الذي الف بينهم سبحانه وتعالى فهذه نعمة عظيمة. يذكر الله بها عباده المؤمنين. بهذه النعمة العظيمة
يذكرهم بها يعني لو لولا ان الله الف ما استطاع احد يألف ولذلك ختم الاية بما هو مناسب قال انه عزيز حكيم. اي ذو قوة وغلبة ولا يستطيع احد ان يغلبه
قوله نافذ وامره نافذ وحكيم في اموره وفي تدبيره فهو يضع الامور في مواضعها هذا هذا هذا معنى الاية والله اعلم طيب او الايتين شوفوا اللي يأتي بعدها قوله تعالى يا ايها النبي
حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. اي يا ايها النبي ان الله كافيك وكافي الذين معك من المؤمنين سر اعدائكم اي هذا تأكيد لقوله فان حسبك الله جاء التأكيد بان المسلم يجب عليه ان يتوكل على
وان يفوضوا وان يفوض امره الى الله سبحانه وتعالى. فان الله هو حسبه وهو كافيه. ولذلك قال الله عز وجل منادي يا ايها النبي حسبك الله اي كافيك الله. ومن اتبعك من المؤمنين الله حسبه ايضا
هناك من المفسرين من من يفسر الاية بهذا المعنى يقول يا ايها النبي حسبك الله وحسبك المؤمنين يعني يعطف ومن اتبعك على على على قوله الله يعني يا ايها النبي حسبك الله
الله وكذلك يكفيك المؤمنون. المؤمنون يكفونك ويكونون عونا لك. ولكن هذا بعيد. الذي يظهر يا ايها النبي حسبك الله وهوى ايضا حسب للمؤمنين. هو حسبك وكافيك وكافي المؤمنين فاذا كان الله كافيا نبيه فهو كافي كافيا فهو كاف لاتباعه سبحانه اذا كان الله هو حسب نبيه
وهو حسب لاتباع النبي صلى الله عليه وسلم وهم المؤمنون. فمعنى حسبك الله يعني ان الله هو كافيك وصارف عنك شرهم عنك كل شر ويصرف الله عنك الشر ايضا عن عن عن المؤمنين الذين يقفون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويجاهدون
وهذه الاية وان كانت خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم فهي عامة. عامية عامة لكل مسلم. ان الله هو حسبه ولذلك يشرع للمسلم ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل ونعم الوكيل وان يقول حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو
العرش العظيم. دائما يقولها فان الله سبحانه وتعالى كافيه ويصرف عنه كل شر. كل شر من اي انواع الشرور اذا قال هذه الكلمة ورددها على لسانه فان الله سبحانه وتعالى يصرف عنه كل شر. نعم
قوله تعالى يا ايها النبي حرض المؤمنين عرض كتاب اي منكم عشرون صابرون يغلبوا مئة واياكم منكم مئة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون. ايا ايها النبي حثوا
المؤمنين بك حث المؤمنين بك على القتال. ان يكن منكم عشرون صابرون عند لقاء العدو. يغلب مئتين منهم. وان يكن منكم مئة مجاهدة صابرة. يغلب الفا من الكفار. لانه هم قوم لا علم ولا فهم عندهم لما اعد الله للمجاهدين في سبيله. فهم يقاتلون من اجل العلو
في الارض والفساد فيها. هذه الاية تسمى باية المصابرة. تسمى باية المصابرة عند المفسرين. هذه الاية تليها تسمى باية المصابرة. واول ما نزل هذه الاية ثم نزلت التي تليها. ولذلك بينهما نسخ على
صحيح بينهما نسخ. فان الاية التي بعدها نسخت هذه الاية. ورفعت حكمها. كان في اول الامر في في المثابرة ان الله سبحانه وتعالى امر كما في ظاهر الاية نبيه صلى الله عليه وسلم ان يشجع المسلمين والمؤمنين على
القتال قتال عدوهم لان الله معهم ورسوله معهم وان اعدائهم ضعفاء اعدائهم ضعفاء واعدائهم لا يفقهون كما قال لا علم عندهم ولا فهم عندهم وليس عندهم اصلا هدف في قتالكم الا العلو في الارض والفساد فيها
وانتم لكم هدف اكبر وهو الفوز بجنات النعيم والدرجات العلى عند الله. يعني تأتي الاية في تشجيع المسلمين في الجهاد في سبيل الله. الجهاد في سبيل الله. وان القتال ان وان القتل من من قتل في سبيل الله فان
حي عند الله. كما قالت سبحانه وتعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون جاء التحريض والتشجيع والحث على القتال ثم بين سبحانه وتعالى يعني ما ينبغي ان يصبر المؤمن امام الكافر
فقال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين يعني ينبغي المسلم ان يقف امام عشرة ولا يضعف ولا يفر امام عشرة فان الله يعين على قتالهم. لانهم ليس عندهم فقه ولا معرفة
فكان هذا في اول الامر ان عشرين مجاهدا صابرا يغلب يغلبون مائتين هذا بحكم الله ان الله اخبر انه متى ما وقف عشرون من المسلمين صابرون انهم باذن الله سيغلبون مئتين. فالعشرون يغلبون مئتين والواحد يغلب عشرة. وان كان منكم
مئة وصابرة واقفة امام العدو صابرة فانها تغلب الفا. وهذا مثل ما ذكرنا الواحد يغلب عشرة وذلك لان الكفار لا فقهاء عندهم ولا معرفة ولا هدف. هذا في اول الامر انه ينبغي للمسلم ان يقف
امام عشرة ولا يفر فلو فلو صار الذي امامه اكثر من عشرة فانه يفر وله ان ان ان يحفظ نفسها حتى لا يكونوا ضحية لهم. اما اذا كانوا من العشرة فما دون الستة والسبعة والثمانية فانه لا يجوز
ولا يجوز للمسلم ان ان يفر ويترك مواجهة الكفار بل لابد ان يصابر امامهم ويقف كما امره الله والله يعينه هذا كان في اول الامر ثم خفف عن المسلمين بان يقف الواحد امام اثنين. فلو كانوا ثلاثة او اربعة فله ان لا
لا يقف فكان الامر في اول الامر الواحد امام عشرة. ثم خفف الى ان يقف الواحد امام اثنين. هذا كله تخفيف ورحمة من الله نشوف التخفيف في الاية التي تليها نعم. احسن الله اليكم قوله تعالى الان خفف الله عنكم وعلم انكم
فيكم ضعفا ايكم منكم مئة صابرة يغلب مئتين وان يكن منكم الف يغلب الفين باذن الله والله مع الصابرين. اي الان خفف الله عنكم ايها المؤمنون لما فيكم من الضعف. فايكم منكم مائة
صابرة يغلب مائتين من الكافرين. وان يكن منكم الف يغلب الفين منهم باذن الله تعالى والله او مع الصابرين بتأييده ونصره. اي نعم مثل ما ذكرنا قال الله عز وجل الان
لما نزلت هذه الاية خفف الله عنكم. الان معنى نزول هذه الاية خفف الله عنكم ورفع عنكم ذلك الثقل والمشقة اما العدو فخفف الله عنكم لما علم آآ بما فيكم من الضعف فخفف عن العدد فقال ان يكن منكم
مئة صاد يغلب مئتين. الاول قال عشرون يضرب مئتين. الان قال مئة. يغلب مئتين. يعني الواحد يقف امامنا الاثنين والالف امام الفين الواحد امام امام اثنين هذا الذي فاذا كان اذا كانوا اكثر من ذلك
فان الله خفف عنهم فلا يلزمهم الوقوف امام من هو اكثر من اثنين. كل ذلك تخفيف من الله عز وجل ورحمة ومع ذلك وعدهم الله بانه سينصرهم وانه مؤيدهم وانه معهم في معيته معية النصرة والتأييد
الصابرين لانهم صبروا ووقفوا امام العدو فالله معهم. الله معهم. وهذه المعية تسمى المعية الخاصة. خاصة نيائه الصابرين. نعم. قوله تعالى ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسخن في الارض. تريدون عرض الدنيا والله يريد الاخرة. والله عزيز حكيم. اي لا ينبغي
لنبي ان يكون له اسرى من اعدائه حتى يبالغ في القصر. ادخال الرعب في قلوبهم. ويوضح دعائم الدين تريدون يا معشر المسلمين باخذكم الفداء من اسرى بدر متاع الدنيا. والله
اظهار دينه الذي بي تترك الاخرة. والله عزيز لا يقهر حكيم في شرعه هذه يعني حصلت حصلت للمسلمين هذه كان لها سبب نزول هذه الاية لها سبب نزول وهو ان النبي صلى الله
عليه وسلم لما نصره الله سبحانه وتعالى في بدر وقتل من قتل قتل سبعين من اهل من اهل مكة من كبار اهل مكة ومن رؤوس الشرك ثم اسر ايضا منهم سبعين
منهم لما اسر هؤلاء السبعين استشار الصحابة فيهم. ماذا يصنع بهم؟ ماذا يصنع؟ والاصل ان ان الاسرى يكونون يكونون غنائم الاسرى من الرجال والنساء والاطفال يصبحوا غنائم يصبحون للمجاهدين للمجاهدين كل يأخذ من هؤلاء الاسرى فيصبح رقيقا عنده. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان
هؤلاء من اهل مكة ومن اقرباء النبي واقرباء الصحابة رأى يعني استشار قال هل نجعلهم اسرى وغنائم للمسلمين ومماليك. وعبيد او ماذا نصنع بهم؟ فاستشار الصحابة. فقال عمر هؤلاء يقتلون. لا تترك منهم احدا. هؤلاء عليك بهم. يعني يعني عليك بالسيف واقتلهم
لانهم اخرجونا من ديارنا واخذوا اموالنا. واذونا وعذبوا من عذبوا من المسلمين. فجزاؤهم السيف واستشار ابا بكر الصديق فقال هم ابناء عمنا. وهم منا ومن جلدتنا. ولعلهم يسلمون ويحسن اسلامهم
ونتقوى بهم ويكونون ذخرا للاسلام والمسلمين. فكأن النبي صلى الله عليه وسلم مال الى رأي ابي بكر بان يأخذ منهم الفدية ويطلق سراحهم. لعلهم يسلبوا بعد ذلك يسلمون ويدخلون في الاسلام
ويأخذ الفدية مقابل انه انه يترك سراحهم فلما فعل النبي صلى الله نزل الوحي مؤيدا رأي عمر. مؤيدا رأي عمر. بل جاء بالامر يعني بالامر الشديد لو لو قرأت الاية التي بعدها لرأيت ان الامر اشد من ذلك. ولذلك قال الله عز وجل لولا كتاب من الله
في قضائه السابق لمسكم وهذا خطاب للنبي والصحابة فيما اخذتم عذاب عظيم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الاية وعلم ان ان الامر هو ان يقتلوا وان الرأي رأي عمر
آآ لما لما نزلت هذه الاية وكان عنده ابو بكر بكى النبي صلى الله عليه وسلم وبكى ابو بكر فجاءهم عمر واذا هم يبكيان قال ما الذي يبكيكما؟ ما الذي يبكيكما؟ حتى ابكي معكما فقالوا النبي صلى الله عليه
قد نزل فينا هذه الاية وقرأ عليها وقال صلى الله عليه وسلم لو نجا احد من هذه الامة لنجا عمر رضي الله عنه وكانت هذه الاية من موافقات عمر رضي الله عنه. عمر وافقه ربه في ايات كثيرة
لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال لو اتخذت مقام ابراهيم مصلى فنزلت الاية. وجاء مرة وقال يا رسول الله لو حجبت نساءك عن الرجال الاجانب فنزلت ايات الحجاب وقال مرة لو
اه قال مرة في في اه في الاستئذان لو منعت هؤلاء الصبيان والغلمان والمماليك في هذه الاوقات الثلاثة لكان خيرا فنزلت اية الاستئذان في في الاوقات الثلاثة. ولما جاء النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على رأس المنافقين
عبد الله بن ابي بن سلول منعه عمر وقال تصلي على منافق؟ فكان يمنعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يصلي يعني ويدعو له. فنزلت الاية مؤيدة رأي عمر. ولا تصلي على احد منهم مات ابدا
وهذه الاية ايضا النبي صلى الله عليه وسلم لما استشار الصحابة في اسرى بدر نزلت الاية مؤيدة رأي عمر رضي الله فعمر ايدته ايات كثيرة وكتبت هذه الموافقات الفت في كتاب اسمه موافقة
وقاة عمر او موافقات الايات القرآنية لعمر رضي الله عنه. فنزلت ايات عدها بعضهم واوصلها الى خمس اية طيب يقول الله عز وجل ما كان نبي اي لا ينبغي ولا يمكن ان يكون له اسرى في اول الامر في بداية
حتى يثخن في الارض. حتى يدخل الجهاد بقوة. اما في بدايته ويأخذ الاسرى ما ينبغي. اذا اراد ان يأخذ اسرى الاسرى مشروع اخذهم. لكن متى؟ بعدما يشتد الحرب وتقوى شوكة المسلمين. فهذا يأتي الخيار في
اخذ الاسر او عدمه. اما في بدايته ما ينبغي. ان يكون له اسر حتى يثخن في الارض. كيف يكون له اسرار فوق له اسرع. فما معنى الاية؟ قال يعني ما ينبغي ان ان يبقي الاسرى. ينبغي ان يقتلهم. يعني اذا قبض
اذا قاتل فعليه ان يقاتل هؤلاء المشركين كما فعل في بدر فقطع رؤوسهم وضرب الرقاب حتى اذا اثخنتموه الوثاق واما من قبض واسر عليه عليه ان يقتل مباشرة. ولذلك ما قال الله عز وجل ما كان له ما كان
لنبيه ان يكون له اسرف. ما ينبغي ان يبقوا اسرى. ان يقتلوا مباشرة. حتى يبالغ ويثخن في القتال. وترتفع شوكة القتال ويعلو آآ امر المسلمين. ويدخل الرعب على الاعداء ويصبح ويصبح الاعداء على
اما ان يقبض منه يقبض اسرى ثم ثم يأخذ الفدية منهم سيرجعون يقاتلونه. هذا ما يكون في مصلحة المسلمين ابدا. وحتى تقوى شوكته. ولذلك قال تريدون عرض الدنيا تأخذون المال والمتاع
الدنيا والله يريد الاخرة. ولاحظ ما قال والله يريد عرظ الاخرة. لان الاخرة ليست عرض. الدنيا اموال ومتاعها عرب يعرض ويزول. اما الاخرة ليست ليس فيها عرب. وانما قال والله يريد الاخرة. والله عزيز
ما ينبغي للمسلمين ان يأخذ الفداء من من اسرى بدر في اول معركة اخذ المال لامور الدنيا لا ينبغي. والله عزيز حكيم ذو قوة وذو حكمة. حتى اعداء الاسلام وتظهر قوة الاسلام ثم بعد ذلك ان اراد الاسرى فلا مانع. نعم. شأن
هذي منسوخة الان ولا؟ لا منسوخة. لا ليست منسوخة. طيب الاية الثانية شيخ اللي اه لقوله ائمة من واما فداء. ايه هذي اذا اذا اذا قوي يعني هو الان الاية التي في سورة محمد اما منا واما فداء
هذي تحكي عن الجهاد عموما ما تحكي عن اول الجهاد. يعني تعطيك حكم الجهاد عموما اذا قويت شوكة المسلمين واصبح مجاهدون اقوياء وقبضوا من قبضوا فلهم. فلهم ان يمنوا ولهم ان يأخذوا الفدية. يعني يمنوا يعني
اتركوهم بدون فدية او يأخذوا الفدية. فهذا على هذا على وجه العموم. اما هذه الاية فهذه نزلت في اول عرفت كيف الفرق؟ يعني في حالة الضعف يا شيخ ما ينبغي الفداء ولا المنع. ايه لانه في حالة
في البداية. اي في بداية الامر وبداية القتال وحال المسلمون فما زالوا في ضعفاء. فان الاعداء اذا اخذنا الاسرى واخذنا وتركناهم سينقلبون ضدنا. فنحن نريد ان نظعفهم ونقلل من عددهم. لا ان نردهم مرة اخرى فيزداد علينا
هذا هو المقصد. الان لو حصل حرب بين المسلمين والكفار الان آآ يقتلون الاسرى بالنسبة عاد هذي ترجع ترجع لمصلحة المسلمين ينظرون الاصل ان المسلمين اصل القاعدة ان المسلمين اذا كانوا في
زمن الضعف فلا ينبغي اخذ الاسرار. هذه القاعدة هذه هذا توجيه القرآن. ويرجع في كل حال لها حكم ما شاء الله عليك. قوله تعالى لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم. اي لولا
كتاب من الله سبق به القضاء والقدر باباحة الغنيمة. وفداء الاسرى لهذه الامة. لنالكم عذاب عظيم بسبب اخذكم الغنيمة والفداء قبل ان ينزل بشأنهما تشريع. لهذا من باب التهديد التخويف والوعيد بهذا التصرف انه ينبغي عدم التعجل عدم التعجل. ولذلك قال لولا شرطية
لولا كتاب يعني لولا سبق سبق القضاء عند الله سبحانه وتعالى والقدر انها انهم لا لا يصيب المسلمين شيء لاصابهم. وهذا من باب التهديد والتخويف لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم انكم اخذتم الفدية على هؤلاء الاشرار. وهذا
ذكرناه لما نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم بكى النبي صلى الله عليه وسلم واشتد بكاؤه وبكى ابو بكر على هذه كيف نأخذ اسرى ونطلقهم ثم يعودون لقتالنا. نعم. قوله تعالى فكلوا مما فكلوا مما غنمتم
حلالا طيبا واتقوا الله ان الله غفور رحيم. اي فكلوا من الغنائم وفداء الاسرى فهو حلال طيب احافظوا على احكام دين الله وتشريعاته. ان الله غفور لعباده رحيم بهم هذي الاية يعني تهون ما جاء في الوعيد في الاية التي تليه. الاية التي سبقتها. يعني حتى
المسلمون ان ان يعني ان الفدية التي اخذت من الاسرى انها لا تجوز. وان فيها وعيد وان الله هددهم بالعذاب وان ذلك يعني متاع الدنيا قال عرض الدنيا والله يريد الاخرة كيف تأخذون عرض الدنيا؟ فكأنهم خافوا ان
اه ان ان تقسم بينهم وانها لا تجوز. فهون الله عليهم. فقال انها مباحة. انها مباحة. بل وصفها بالحلال الطيب قال كلوا مما غنمتم سواء من الغنائم او من الاسرى كلوه فانه حلال طيب. ولكن حافظوا على احكام الله
اتقوا الله فيما تاتون وفيما تذرون ولا تتعجلوا في الاحكام. وان والله عز وجل غفور غفور لهم على ما بدر منهم اجتهادا منهم ولم يعلموا بحكمه غفور سبحانه وتعالى رحيم بهم حيث عمهم برحمته ومغفرته
الغنائم وفداء الاسرى كله حلال طيب. لا لا لا حرمة فيه ولا وعيد فيه. نعم قوله تعالى يا ايها النبي قل لمن في ايديكم من من الاسرى ان يعلم الله في قلوب
بكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ويغفر لكم. والله غفور رحيم. اي يا ايها النبي قل لمن اسرتموهم في بدر لا تأسوا على الفداء الذي اخذ منكم. ان يعلم الله تعالى في
بكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم من المال بان ييسر لكم من فضله خيرا كثيرا قد انجز الله وعده للعباس رضي الله عنه وغيره. ويغفر لكم ذنوبكم. والله سبحانه
غفور لذنوب عبادي اذا تابوا رحيم بهم. هذا هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ولطفه وعفوه بعباده بعباده عموما. وبالمؤمنين وغير المؤمنين. فان هؤلاء الاسرى كانوا كفارا وخرجوا النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لما اصبحوا اسرى بايدي المسلمين ومن المسلمون عليهم واخذوا الفدية
حثهم الله سبحانه وتعالى على العودة الى الاسلام والتوبة الى الله سبحانه وتعالى. فقال سبحانه وتعالى قل لهم يا محمد ان يعلم الله في قلوبكم خيرا بان يجد عندكم توبة وعودة توبة والدخول في الاسلام يؤتكم خيرا
مما اخذ منكم في وقت في وقت الفدية. يؤتكم اذا تبتم الى الله سبحانه وتعالى وعدتم وعلم الله ان في قلوبكم خيرا كان ذلك خير فان الله سيعوضكم خيرا مما اخذ منكم. واعظم من ذلك ان يغفر لكم ذنوبكم. فان الله غفور رحيم
هذه الاية فيها حث حث لهؤلاء الاسرى الذين وجدوا ما وجدوا في انفسهم انهم اصبحوا اسرى ذليلين وانهم دفعوا اموالهم حتى يخلصوا انفسهم. قال الله عز وجل ان يكن في قلوبكم خير وحبا للايمان
فان الله سبحانه وتعالى سيعوضكم خيرا. قال المؤلف هنا وقد انجز الله ذلك للعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم العباس قيل انه كان من المسلمين الذين اخفوا اسلامهم. خوفا من من من من قريش. وكان في مكة
من المسلمين ولكنه لم يظهر اسلامه. وخرج مع قريش حتى لا يقال انه لم يخرج معهم. ويعني يعير بذلك فخرج تقية لشر هؤلاء الكفار فلما خرج اسر في الحرب فلما اسر يعني طلب منه الفدية فدفع الفدية ورجع ورجع الى مكة ثم انه بعد
كذلك اسلم. اسلم لما قوي الاسلام اسلم قبل الهجرة. اسلم قبل قبل فتح مكة. اسلم قبل فتح مكة كان قيل انه كان ممن اسلم ولكن لو ذكرنا لو قلنا انه اسلم او لم يسلم فان الله انجز وعده لانه كان فيه فيه خير
وكان ممن ممن دخل في الاسلام نعم قول تعالى وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم. والله عليم حكيم اي وان يرد الذين اطلقت سراحهم ايها النبي من الاسرى الغدر بك مرة اخرى فلا تيأس. فقد
الله من قبل فقد خانوا الله من قبل وحاربوك. فنصرك الله عليهم. والله عليم تنطوي عليه الصدور حكيم في تدبير شؤون عباده. اي نعم يقول سبحانه وتعالى يعني لما اعطاهم الخيار قال ان يعلم الله ان يعلم الله سبحانه وتعالى في قلوبكم خيرا ورغبة في الاسلام
ان الله سيعوضكم ما ذهب مقابل مقابل الفدية علم ولكن لو ان ان ولكن لو ارادوا خيانتك وخيانة المسلمين والغدر بالمسلمين عندما تطلق سراحهم فينقلب آآ ظدك ويقاتلوك فان الله سبحانه وتعالى يعني فان الله قادر على قادر على ان ان يقدر بهم
وان وان يعني يعني يمكر بهم. فان قال كما قال فقد خانوا الله من قبل لما ان كان يريد ان خيانتك الان فقد خان الله من قبل وحاربوا الله وحاربوا رسوله وآآ يعني وقفوا في وجه الدعوة
فامكن الله منهم واصبحوا اسارى في يديه. والله قادر على ان ايضا يعني انه انه يعني يقضي عليهم في اي وقت. وانه يجعلهم في ايدي المسلمين في اي وقت. لان الله سبحانه وتعالى يعني
حكيم سبحانه وتعالى. عليم بما في صدورهم من الخيانة وغيرها. حكيم في حكمه وتدبيره. وآآ صنعه سبحانه وتعالى. نعم. قوله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا وانفسهم في سبيل الله. والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض. والذين امنوا ولم
هاجروا ما لكم من ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وان استنصروكم في الدين فعليكم الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير. اي ان الذين صدقوا الله
رسول وعملوا بشرعه. وهاجروا الى دار الاسلام او بلدي يتمكنون فيه من عبادة ربهم وجاهدوا في سبيل الله بالمال والنفس. والذين انزلوا المهاجرين في دورهم وواسوهم باموالهم ونصروا دين الله اولئك بعضهم نصراء بعض. اما الذين امنوا ولم يهاجروا من داء ال الكفر
فلست مكلفين بحمايتهم ونصرتهم حتى يهاجروا. وان وقع عليهم ظلم من الكفار فطلبوا نصرتك فاستجيبوا لهم الا على قوم بينكم وبينهم عهد مؤكد لم ينقضوه. والله مصير باعمالكم يجزي كلا على قدر نيته وعمله. هذه الاية في بيان احكام الجهاد
والمجاهدين والهجرة في سبيل الله. والهجرة. وانه ينبغي يعني الهجرة في سبيل الله. وان والمسلمين الذين اسلموا في ديار الكفر ولم يتمكنوا من اظهار الاسلام ولم يتمكنوا من اقامة شرع الله عليهم ان يهاجروا. عليهم ان يهاجروا والهجرة خير لهم. كما جاءت في ايات كثيرة. ومن يهاجر في
لله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة. ففيها فيها خير وفيها وارض الله واسعة. يستطيع الانسان ان يتعبد الله فيه اي المسلمون مطالبون بالهجرة. وهذه الاية فيها حث على الهجرة والجهاد. قال الله عز وجل ان الذين امنوا
تصدقوا الله ورسوله وامنوا حققوا الايمان وهاجروا بترك ديارهم الى دار الاسلام هاجروا وتركوا ديارهم التي بين المشركين بحيث انهم لا يتمكنوا من اقامة شرع الله وجاهدوا باموال وانفسهم لما هاجروا
وتوطنوا بلاد المسلمين قاموا باعلاء كلمة الله في الجهاد في سبيل الله. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى موقف الذين اووا هؤلاء المهاجرين. وهم الانصار الذين فتحوا بيوتهم وصدورهم المسلمين وواسوا اخوانهم المسلمين الضعفاء الذين تركوا ديارهم وليس معهم اموال فاثنى الله عليهم قال والذين اووا
اي او المسلمين. وانزلوهم من المأوى وهو المكان. ونصروا نصروا المسلمين ووقفوا معهم وجاهدوا واعطاهم اموالهم قال اولئك بعظهم اولياء بعظ. يعني حطت الولاية لهم. والله وليهم. والذين امنوا حققوا الايمان لكنهم لم يهاجروا بقوا في ديار الكفر هؤلاء ليس لهم ولاية. ليس لهم ولاية الا انهم على خطر. وقد ورد الوعيد
الشديد فيهم ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارى الله واسعة فتهاجر فيها واولئك مأواهم جهنم. فالامر شديد لمن يقيم بين ظهراني الكفار. ولا يستطيع اظهار دين الله
يقول انا لا استطيع فارض الله واسعة. فالذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولاة من شيء. ولا تنصروهم ولا تتولوهم. لماذا لانهم لم يهاجروا حتى يحققوا الهجرة. ولو انهم ارادوا منكم النصرة والمعونة وهم في بلاد الكفر
ضد اعداء الاسلام فساعدوهم. وقفوا معهم وانصروهم. الا في حال ان يكون بينكم وبين هؤلاء الكفار معاهدة. فلا تنقضوا العهد. اذا كان بينكم وبينهم معاهدة وميثاق وصلح فلا يجوز ان تنقضوا العهد لاجل هؤلاء
لا يجوز نقض العهد والله مطلع وعالم باحوالكم ولذلك قال والله ما تعملون بصير اي عالم باحوالكم مطلع على على ما تفعلونه هذه الاية بيان فضل الهجرة وفضل الجهاد وتحقيقها وان من حققها
كانت له الولاية ومن لم يحققها ليست له الولاية هذا معنى الاية. نعم. شيخنا عندي اشكال بالنسبة الان الولاية مهيب معناتها الموالاة اللي هي النصرة. اي نعم النصرة. طيب الان هو قال بالبداية قال ما لكم من
من شيء ثم قال وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر. يعني نفاها بالبداية واوجبها نهاية الاية. اي يعني لست يعني اذا اذا اذا لم يهاجروا من دار الكفر الى دار الاسلام
فلا فلا تحموهم. ولا تنصروهم ابدا الا في هذه الحالة. الا في هذه الحالة اذا اذا يعني حصل وقع عليهم ظلم من الكفار فالظلم يرفع. اما يعني كان عشان تتضح لك الصورة اكثر
لو انهم بدأوا الكفار بالقتال ما ننصرهم. ما ننصرهم ولا نساعدهم. لانهم لم يهاجروا لكن اذا ظلمهم الكفار لابد من رفع الظلم. والوقوف ظد المظلوم والوقوف ظد الظالم. والوقوف مع المظلوم هذا المقصود
اذا وقع الظلم من الكفار عليهم وطلبوا منكم النصرة بان تفكوهم او تخلصوهم او تنجونهم انهم من هؤلاء فهؤلاء يجوز يجوز ان نقف معهم هذا هو المقصد كأن يعني الولاية الاصل فيها عدم
الولاية اصل فيها عدم ولايتهم لانهم لم يهاجروا الا في حالة خاصة وهو اذا وقع الظلم عليهم. واضح اي نعم يا شيخ والله. الله يحسن اليك. قوله تعالى والذين كفروا بعضهم اولياء بعض. الا
لا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير. ايها الذين كفروا بعضهم نصراء بعض وان لم تكونوا ايها مصراء نصراء بعض تكن في الارض فتنة للمؤمنين عن دين الله وفساد عريض بالصد عن
سبيل الله وتقوية دعائم الكفر. يعني يبين الله سبحانه وتعالى ان الكفار يعني يعاونون بعضهم اولياء بعض. وهم ضدكم. فلا تظنون انهم متفرقون. لا هم يجتمعون ضدكم. ولذلك تحزبوا في
الاحزاب تحزب طوائف مع قريش. فالكفار بعضهم اولياء بعض. فينبغي لكم ايها المسلمون ايضا ان تكونوا ان يكون بعضكم اولياء بعض وان ينصر بعضكم بعضا. ولذلك قال الا تفعلوه اي من الولاية والنصرة ستكون
فتنة اي قتال ويقع الفساد والفتنة من اعداء الاسلام عليكم. يقع تقع الفتنة والقتال والحرب والايذاء والفساد الكبير. والعريض الفساد الكبير العريض. الصد عن سبيل الله. يعني الظهور دعائم كفر وقوة الكفار امام المسلمين. لكن نحن نعلم ان الكفار يد واحدة على المسلمين
انهم يجتمعون عليهم لكن ينبغي للمسلمون ينبغي للمسلمين ان يقفوا في وجه العدو وان يجتمعوا وان يكونوا صفا واحدا فان الله سينصرهم. هذا معنى الاية والله اعلم. نعم. قوله تعالى والذين
امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله. والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا. لهم مغفرة ورزق كريم اي والذين امنوا بالله ورسوله وتركوا ديارهم قاصدين دار الاسلام او بلدا يتمكنون فيه من عبادة ربهم وجاهدوا لاعلاء كلمة الله والذين ناصروا اخوانهم المهاجرين
واووهم وواسوهم بالمال والتأييد اولئك هم المؤمنون الصادقون حقا لهم مغفرة بذنوبهم ورزق كريم واسع في جنات النعيم. في هذه الاية هي بيان ثمرة هذه الاوصاف التي يتصف بها المسلمون. فمتى اتصف المسلمون بالايمان والهجرة والجهاد في سبيل الله؟ ونصرة المسلمين بعضهم
البعض فمن حصل منه هذا الامر فان الله وعده بالوعد الكريم هذا معناها فالذين هاجروا وامنوا وحققوا والهجرة والجهاد في سبيل الله. ونصرة المسلمين في كل مكان. فهؤلاء هم المؤمنون حقا حققوا هذه الصفات. والوعد الكريم من
بان لهم مغفرة مغفرة لذنوبهم التي وقعت منهم بان يمحو الله عنهم كل ذنوبهم ويرزقهم الرزق الكريم في جنات النعيم فهذا وعد كريم من رب كريم. نسأل الله ان لا يحرمنا هذا الفضل. نعم
قوله تعالى والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب. في كتاب الله ان الله بكل شيء عليم. اي والذين امنوا من بعد هؤلاء المهاجرين والانصار وهاجروا وجاهدوا معكم في سبيل الله. فاولئك منكم
ايها المؤمنون لهم ما لكم وعليهم ما عليكم. واولوا القرابة بعضهم اولى ببعض في في حكم الله من عامة المسلمين. ان الله بكل شيء عليم. يعلم ما يصلح عباده من توريد
في بعضهم من بعض في القرابة والنسب دون التوارث بالحلف وغير ذلك مما كان في اول الاسلام هذه الاية جاءت للتعقيب للاية السابقة لما اثنى الله سبحانه وتعالى على المهاجرين والذين هاجروا ووقفوا
النبي صلى الله عليه وسلم والانصار الذين اووا عمم الله سبحانه وتعالى هذا الفضل لعامة من جاء بعدهم قال والذين امنوا من بعد اي من بعد الصحابة من بعد المهاجرين والانصار الى قيام الساعة امنوا وحققوا الايمان وهاجروا وحققوا الهجرة وجاهدوا
وايضا اتصفوا بهذه الصفات الثلاث قال فاولئك منكم ايها المسلمون وحكمهم حكمكم واولئك منكم والاجر الذي لكم لهم. لان هؤلاء المؤمنون يجاهدون ويهاجروا وقد يعني يعني تمكنوا الاسلام وتحقيقه والايمان. هؤلاء لهم يعني فاولئك منكم لهم ما لكم من الاجر العظيم
الاجر الكريم من الله سبحانه وتعالى. طيب هذا هذا معنى الاية او هذا معنى الجزء الاول من الاية. اما الجزء الاخير من الاية وهو في حكم التوارث. فكان قد يفهم من الايات السابقة الولاية بان يرث بعضهم بعضا. لانه كان هذا في
اول الاسلام وكان عند الجاهلية ان الولاية تكون سببا في في الميراث. فمن كان له اية فانه يعني كان في اول الاسلام يتولى بعض يعني يتولى بعضهم بعضا فيقول انا ولي
لك وانت ولي لي وانا شريكك وانت شريكي. ودمي دمك وحربي حربك ومالي مالك. ترثني وارثك. كان هذا يسمى بالحلف التحالف فاذا تحالفوا قوم مع قوم قبيلة مع قبيلة اشخاص مع اشخاص ولو كان شخصا
واحدا اذا تحالف اثنان او ثلاثة او خمسة او اقل او اكثر تحالفوا على ان يكون المال واحدا والدم واحدا والنصرة واحدة والحرب واحد والدفاع واحد بل يصل الامر الى انه لو مات احدهم لورثه الاخر
هذا يسمى بالتوارث بالحلف. كان في اول المسلمون. كان في اول في اول الاسلام. في قوله تعالى ولكل جعلنا موانئ مما ترك الوالدان والاصمون والذين عقدت ايمانهم فاتهم نصيبهم. قالوا ان هذه الاية نزلت نزلت في في ميراث الحلف. لكن
بعد ذلك نسخ. نسخ على هذا الرأي انه نسخ. نسخ باي شيء؟ بان الميراث يكون لذويه الارحام يكون لذوي الارحام قال واولو القرابة بعضهم اولى ببعض. يعني الاصل في المواريث انها لمن؟ لاهل
هذا هو الاصل. المواريث لاهل الفروض والعصبة. اهل الفروض لهم فروظهم. النصف والربع والثلث والسدس والعصبة لهم حقهم في اخذ ما تبقى من المال. لاخذ ما تبقى من المال. فاذا مات الرجل وعنده
وبنت تاخذ النصف. اذا مات الرجل وعنده ذكر يأخذ بالعصب ويأخذ المال كله. او اولاد ذكور كلهم يأخذون العصا. هذه معروفة بالمواريث. لكن اذا لم يوجد اذا لم يوجد لا اهل يعني اهل فرض
ولا يوجد عصبة هذا الميت مات ليس له عصبة وليس له فرض. فاين نضع ماله؟ اين نضع اشار الى انه يوضع في القرابة. القرابة الذين يعني لهم بينهم وبين الميت قرابة لكنهم ليسوا من
يعني ليسوا من اهل الفرض ولا من التعصيب. وهم يسمون هؤلاء بميراث او الارحام. وذلك كل من ادلى كل من ادلى الى الميت ولم يرث محجوب. مثل الخال والعم مثل الخال والعمة والخالة
وبنات الابن هؤلاء لهم حق في الميراث اذا لم يوجد من سبقهم. فهم اولى من ان يعطى الميراث بالحج يعني لا يشرع للمحال للمحالف وانما يسري في مثل هؤلاء وبناء على هذا يعني
استنبط الفقهاء من هذه الاية وغيرها. ان ان ذوي الارحام هم اولى بالميراث. لان الله قال الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. هم اولى في حكم الله وفي قضاء الله وفي شرعه. اولى من غيرهم
اولى ممن ممن يرث مثلا بالتحالف ونحوه. هذا هو المقصود بالاية. قال ان الله بكل شيء عليم يعلم سبحانه وتعالى من هو احق بالميراث ومن هو اولى. وبهذا تنتهي هذه السورة العظيمة الجليلة القدر
وهي سورة الانفال التي ذكر الله فيها الجهاد والقتال لاعلاء كلمته وذكر فيها اسباب الجهاد واسباب النصرة اسباب النصرة ما هي اسباب يعني انتصار المسلمين واسباب ان الله ينصرهم اسباب فوزهم في الجهاد ذكرها الله سبحانه وتعالى في هذه السورة اسبابا معنوية واسبابا حسية فعلى المسلمين ان
بهذه الاسباب المعنوية والحسية فان الله ينصرهم على اعدائهم. طيب لعلنا نقف عند نهاية هذه السورة وان شاء الله في اللقاء القادم ان شاء الله نستهل الصورة التي تليها وهي سورة التوبة وهي قريبة حقيقة قريبة
جدا في موضوعها من سورة من سورة الانفال. فكلها تتحدث عن عن الجهاد والمجاهدين ان شاء الله لنا لقاء قادم باذن الله. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
