الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد نبدأ نرسم نستعين بالله نستعرض فيه بعض الاسئلة يقول الحديث المتفق عليه ربنا اربع من كن فيه كان منافقا خالصا
المقصود النفاق الاعتقادي بقوله خالصا قد يفهم من الحديث هذا لكن ليس على سبيل الجزم بعض اهل العلم وجه الحديث على ان المقصود به النفاق العملي الخالص بعض اهل العلم من اهل السنة
فسروا الحديث على انه يعني النفاق العملي الخالص وليس النفاق الاعتقادي لكن مع ذلك والله اعلم الحديث محتمل للامر محتمل للامرين اما الذين قالوا بان المقصود به النفاق العملي الخالص وليس الاعتقادي. فقالوا بان الخصال التي ذكرها النبي صلى الله عليه
وهي الكذب في الحديث والغدر والخيانة واخلاف الوعد فان هذه الامور كلها من الامور العملية من الكبائر العملية ومهما كثرت الكبائر العملية لا تخرج من الملة الكفر والنفاق الاعتقادي مخرج من الملة
اما الذين قالوا فان النفاق المقصود بالحديث النفاق الاعتقادي فاستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم كان منافقا خالصا ظاهره النفاق الخالص ثم انه وجهوا الاستدلال بقولهم بان من اجتمعت في هذه الخصال عن تبييت واصرار فانه لا بد ان يكون فاسد الظمير وفاسد النية وفاسد القلب
لا تجتمع هذه الخصال العملية الا من من خلا قلبه من الايمان والله اعلم لا ادري اي القولين ارجح السؤال الثاني يقول ما المقصود بمن عاد لوليا؟ فقد بارزته بالمحاربة
وهل هي من الكبائر وكيف تكون المعاداة هل من عاد وليا لا يكون هو ولي لله لثبوت الوعيد فيما يظهر ان الحديث يشمل يعني العداوة الكاملة التي هي العداوة النفاق وعداوة الكفر ويشمل ما دون ذلك
ان يشمل ما دون ذلك. من عاد وليا في امر من الامور حتى وان كان امر دنيوي. فقد يشمله الوعيد. يعني اذا عاداه بمعنى انه حدث منه تجاه ما يكون ما يوصف بالعداوة
يوصف بالعداوة او العدوان والعدوان يشمل العدوان الجزئي والعدوان الكلي يظهر ان الحديث يشمل جميع هذه الامور لكن معاداة الولي درجات وقوله فقد برزني بالمحاربة هذا من الفاظ الوعيد. لا يعني مبارزة بالمحاربة اللي هي مبارزة النفاق والكفر بالضرورة
فالمهم ان الحديث فيما يظهر انه شامل للمبارزة الشاملة اللي هي مبارزة الكفر والنفاق ونحو ذلك ويشمل ما دون ذلك من اعداء المؤمنين او اعداء الولي كما يحدث من حسد وما يحدث من بغي وعدوان لاولياء الله
يدخل فيه ذلك. وان لم يكن عن نفاق او كفر ثم قال هل من عاد وليا لله لا يكون ولي؟ لله بثبوت الوعيد عليه. بل قد يكون قد يكون له ولاية من وجه
وان كان ظاهر الحديث ان المقصود اصحاب الولاية الكاملة من عاد لي وليا لاصحاب الولاية اي اصحاب الاستقامة لكن لا يعني ذلك ان من عادى الولي معاناة ليست كفرية ولا نفاق انه يخرج من الولاية العامة
يعني قد يكون مسلم يعادي وليا من اولياء الله لحسد قول شهوة او شبهة او نحو ذلك او ظلم وعدوان لكن ليس فيه كفر او نفاق انما ضعف ايمانه او ضعف في هذا من هذا الوجه. فعاد وليا من اولياء الله. فهذا لا يخرج من الولاية العامة. يعني لا يخرج من كونه مسلما
ومن كونه فيه من الولاء بقدر ما فيه من الطاعة لكن ليست له الولاية الحقة الكاملة التي خص بها الاولياء المستقيمون المتقون يقول ذكر الشارح كما كما قد يكون فيه كفر وايمان وشرك وتوحيد فهل يكون ان يجتمع في الانسان كفر اكبر مع الايمان وشرك
اكبر مع التوحيد  لا يجتمع شرك اكبر مع التوحيد بمعناه الشرعي ولا كفر اكبر مع التوحيد لكن كل ذلك في اهل القبلة. الذين يكون فيهم ايمان كفر وايمان بمعنى كفر لا يخرج من الملة وايمان يبقون به مسلمين مؤمنين
هذا هو المقصود والشرك الشرك الذي ليس اه المخرج من الملة قد يكون في الانسان شرك شرك الرياء او نحو ذلك شرك لا يخرج من الملة الشرك الخفي او الشرك الذي ليس بخفي لكنه اه لا يدخل في الشرك الاكبر. ذلك ان الشرك مراتب
وان كان الغالب في الشرك عند الاطلاق الشرك الاكبر. لكن مع ذلك فان للشرك مراتب. ومن مراتب الشرك ما يكون من البدع غير المخرجة من الملة ومن المعاصي ومن الامور القلبية كالرياء والسمعة
المهم ان الشرك مراتب كما ان الايمان مراتب وكما ان الكفر مراتب. والتوحيد كذلك مراتب فعلى هذا فان من خرج من الملة بكفر او شرك يخرج من الملة لا يكون فيه توحيد ولا ايمان
وكذلك من كان فيه ايمان وتوحيد واستحق ذلك شرعا. فان كفره لا يخرج من الملة وشركه لا يخرج من الملة. فيما اذا حكمنا على بعض اعماله بالكفر والشرك فيما لم يكن مخرج من الملة
اذا يكون قصد الشارع الشرك الاصغر والكفر الاصغر طيب ننتقل الى درسنا قد وصلنا الى صفحة خمس مئة واحدى عشرة في شرح الطحاوي واحب ان انبه كما اسلفت في الدرس الماضي وايضا سانبه في اخر الدرس باذن الله
على ان في الدرس القادم سنستأنف شرح اصول الكائي من الجزء الخامس من باب زيادة الايمان ونقصانه. من باب زيادة الايمان ونقصانه في اول الجزء الخامس بعد اوله بقليل نعم
الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله والايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى. هنا قرر المؤلف ما
باركان الايمان واصول الايمان وما يعني دمنا سنبدأ او نشرع في مسائل او امور الايمان على التفصيل احب ان انبه الى امر مهم ينبغي ان تستصحبوه في جميع مسائل الايمان او امور الايمان القادمة. وينبني عليه فهم كثير من القضايا المتعلقة بالايمان. وهو ان
اه الامور العلمية المتعلقة بالايمان على نوعه وكلها اصول كلها من اصول الدين وهي على نوعين النوع الاول ما يسمى باصول الايمان وهو اركان الايمان الستة ما يسمى باصول الايمان وهي اركان الايمان الستة التي اعدها المؤلفون
والثاني اصطلح عليه اهل العلم في وقت متأخر يعني في نهاية القرن الاول وما بعده وهو ما يسمى بمسائل الايمان مسائل الايمان وهي ايضا من اصول الدين بعض الناس قد يظن ان تسمية هالمسائل مسائل الايمان يعني انها دون الاركان في الاهمية
لكن الامر على غير ذلك. فان اصول الايمان واركان الايمان لا تختلف عنها مسائل الايمان في اهميتها في الدين. انما فرق بينها علميا لان المسائل مسائل تفرعت عن القواعد العامة لكنها
مما اجمع عليه السلف ومما اعتبر من اصول الدين بعد ما تكلمت فيها الفرق المهم ان النوع الاول وهو اركان الايمان واصوله يعبر عنه باصول الايمان واركان الايمان هي الاركان الستة
يعبر عنها باصول الايمان وباركان الايمان. وهي المعهودة. والنوع الثاني وهو مساء الايمان ويشمل امور. اولها تعريف الايمان  تعريف الايمان وثانيها دخول الاعمال في مسمى الايمان وثالثها زيادة الايمان ونقصانه
ورابعها الاستثناء في الايمان وبعض اهل العلم يلحق فيها مسألة خامسة وهي الاسماء والاحكام الاسماء والاحكام بعضهم يدخلها يلحقها بمسائل الامام. لانها ثمرة لها. والاسماء والاحكام في العقيدة المقصود بها
الاسماء التي نطلقها على العباد المكلفين. ثم الاحكام التي تترتب على هذه الاسماء مثل مسلم مؤمن فاسق فاجر كافر مشرك الى اخره من العبارات. هل تسمى اسماء الاسماء هي الالفاظ التي تطلق على العباد المكلفين بحسب احوالهم
مسلم مؤمن كافر فاسق فاجر الى اخره. هذه تسمى اسماء. ثم يترتب على هذه الاسماء امر اخر ويسمى الاحكام الكافر له احكام تفصيلية المسلم له احكام والمؤمن له احكام تفصيلية. المؤمن الفاسق والفاجر مرتكب الكبيرة ونحو ذلك له احكام تفصيلية
الاحكام فرع عن الاسماء. او نتيجة للاسماء والاسماء والاحكام نتيجة وثمرة عن مسائل الايمان. المهم نعود الى مسائل الايمان وهي ان المقصود بها ما ذكرت لكم وهي تعريف الامام ودخول الاعمال في مسمى الايمان وزيادة الايمان والنقصان والاستثناء في الايمان
وقد يلحق بها عند بعض اهل العلم الاسماء والاحكام وبعض اهل العلم يجعل الاسماء والاحكام بابا مستقلا من ابواب العقيدة وكل ذلك جائز ولا مشاحة في الاصطلاح مسائل الايمان لا تقل اهمية عن الاركان لانها فرع عنها. وان كانت الاركان منصوص عليه في الكتاب والسنة وباجماع كثير من
طوائف الامة لكن المسائل افردت بمباحس مستقلة لانها تكلمت تكلمت فيها الفرق واول ما تكلم السلف عن مسائل الايمان على وجه فيه تفصيل يعني تعرفون الناس في القرن الاول في اول القرن الاول في عهد الصحابة والتابعين
كانوا يخوضون الدين بالجملة دون كلام في المسائل البديهية الا كما وردت في الكتاب والسنة ومنها مسائل الايمان لكن لما جاءت المرجة والقدرية  خاضوا في هذه الامور. طبعا خاض قبلهم الخوارج. لكن ومع ذلك
ما كثر الكلام في هذه المسائل الا حينما ظهرت المرجئة وهي اشبه بردة الفعل في بعض جوانبها ضد الخوارج المرجئة هم الذين اثاروا قضايا مسائل الايمان فقالوا بان الايمان هو التصديق او التصديق والقول
ثم قالوا بان الايمان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان بل هي شرط الايمان او من لوازمه ومنهم من قال لا شرط ولا لوازم ايضا ثم نتج عن هذا عدم القول بزيادة الايمان ونقصانه لان من قال ان الايمان هو التصديق او القول فالتصديق والقول لا يزيد ولا ينقص
ثم تبعا لذلك قالوا لا يجوز الاستثناء في الامام فلما تحدث المرجئة عن هذه المسائل تحدث السلف في تقريرها شرعا على ما ورد في الكتاب والسنة تفصيلا عنونت وابرزت وكررت على اصولها العلمية. فسميت بهذه الاسماء
تحت هذه القضايا الرئيسة وهي تابعة لاصول الايمان. وهي اصول ايضا اصول او من اصول الدين لان السلف اجمعوا عليها وبدعوا من خالفها فلا يظن ظاني ان مسائل الايمان ادنى درجة او انها ليس او انها من المسائل الخلافية
بل هي من لوازم اركان الايمان واصوله الايمان من لوازم اركان الايمان واصول الايمان نعم تقدم ان هذه الخصال هي اصول الدين وبها جاب النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المشهور المتفق على صحته حيث جاء الى
النبي صلى الله عليه وسلم على صورة رجل اعرابي وسأله عن الاسلام. فقال ان تشهد ان لا اله الا الله وهو ان محمدا رسول الله. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان. وتحج البيت ان استطعت اليه
سبيلا وسأله عن الايمان فقال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. وسأله عن الاحسان فقال ان تعبد الله كأنك تراه. فان لم تكن تراه فانه يراك
وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ في ركعتي الفجر بسورتي الاخلاص قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وتارة بايتي الايمان والاسلام التي في سورة البقرة قولوا امنا بالله وما انزل الينا الاية والتي في ال عمران
يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الاية. وفسر صلى الله عليه وسلم الايمان كان في حديث وفد عبد القيس المتفق على صحته حيث قال لهم امركم بالايمان بالله وحده
اتدرون ما الايمان بالله؟ شهادة ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واقام الصلاة وايتاء ايتاء الزكاة وانت وان تؤدوا خمس ما غنمتم. في هذا الحديث طبعا سيتكلم عنه المؤلف لكن في
لكن في كلامه شيء من الغموض ومتفرق. يجمع الكلام في مسألة الجمع بين الحديثين. حديث تفسير الايمان بالاركان الذي حديث جبريل وحديث تفسير الايمان باركان الاسلام الذي هو حديث وفد عبد القيس
اه حديث وفد عبد القيس هذا هذان الحديث ان بينهما فرق في تفسير الامام ويجمع بينهما ما ذكره ائمة السلف بانه في الحديث الاول حديث جبريل فسر الايمان مع الاسلام. حينما جاء ذكر الايمان والاسلام في حديث واحد بان جبريل حدث سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن الاسلام اولا
ثم سأله عن الايمان ثانيا ثم سأله عن الاحسان والايمان والاسلام والايمان والاحسان متداخلة. فاخصها الاحسان ثم الايمان ثم الاسلام. وكانها دوائر ثلاث. الدائرة الصغرى الخالصة الخاصة الاحسان والدائرة الوسطى الايمان والدائرة الكبرى الاسلام
هذا عندما ذكرت هذه الالفاظ مجتمعة عندما ذكرت هذه الالفاظ مجتمعة فسر كل لفظ بالمعنى الذي يخص عند التخصيص الذي يخصه عند التخصيص في الحديث الثاني النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكر الاسلام
انما ذكر الايمان قال امركم بالايمان بالله وحده. اتدرون ما الايمان بالله ففسر الامام مفردا ويتضمن الاسلام والاحسان ويتضمن الاسلام والاحسان كما هو القاعد عند اهل العلم. انه اذا ذكر مفرد يتضمن الاسلام والاحسان
وان كان قد يخرج الاحسان لكن هذا امر لا نجزم به التضامن هو الاصل بمعنى قد يكون انسان مسلم مؤمن مسلم لكن ليس بمحسن لكن هذا استثناء يعني نحترز به احترازا عند التفصيل
والا فالايمان الاصل فيه انه يتضمن الاحسان هذا الاصل فيه ومع ذلك لا يلزم والعكس هو الصحيح. الاحسان لا لا بد ان يتضمن الايمان والاسلام والايمان لابد ان يتضمن الاسلام. لكن الاسلام لا يلزم ان يتضمن الاحسان ولا يتضمن الايمان
بمعنى قد يكون احد ظاهر الاسلام وهو منافق والله اعلم بحاله. الان اعود الى اصل التفريج. اقول ان النبي صلى الله عليه وسلم اجاب او فسر الاسلام  اركان الاسلام فكر فسر الايمان باركان الاسلام حينما ذكر الايمان مفردا. فلا بد ان يتضمن الاسلام
آآ فعلى هذا يعني تضطرد القاعدة عند التفصيل والاجماع عندما نجمل تأتي الالفاظ وحدها يتضمن لفظ الاسلام هذه هذه الامور الثلاثة. وكذلك لفظ الايمان وكذلك لفظ الاحسان. وعندما يأتي كل لفظ مع الاخر لابد ان يفسر
باخص معانيه. وكل معنى شرعي له خصوص وعموم الصلاة قد تطلق الصلاة على نوعين من الصلاة. الصلاة المقبولة الكاملة الصلاة الكاملة. المؤدية المؤداة على وجه صحيح وقد يكون المقصود بالصلاة مجرد الصلاة التي تبرأ بها الذمة فقط. وكلها تسمى صلاة. هذه مقبولة
هذي مردودة لكن كلها يسقط بها الفرض فعلى هذا فان تفسير الايمان باركان الاسلام هنا جاء لان الايمان ذكر وحده ومعلوم انه لم يرد ان هذه الاعمال تكون ايمانا بالله بدون ايمان القلب. لما قد اخبر في
بغير موضع انه لابد من ايمان القلب. فعلم ان هذه مع ايمان القلب هو الايمان. وقد تقدم الكلام على هذا عن هذا هذا الكلام فيه ميل الى الى الى قول المرجع
لا نستطيع ان نجزم لكن كان المفروض يكون في احتراز  والكتاب والسنة مملوءان بما يدل على ان الرجل لا يثبت له حكم الايمان الا بالعمل مع التصديق. طبعا ينبغي ان نضيف كلمة اذا علشان يستقيم الامر على تصور اهل السنة
وهو ان الكتاب ان وهو قوله والكتاب والسنة مملوءان بما يدل على ان الرجل لا يثبت له حقيقة الايمان وحكمه الا بالعمل الصالح. او حكم الايمان وحقيقته. نضيف حقيقته الا بالعمل مع التصديق
لذلك ان كلمة حكم الايمان كلمة محتملة قد يقصد بحكم الايمان ثمرته والاحكام المترتبة عليه. وقد يقصد بحكم الايمان حقيقته. لكن العبارة موهبة. فهذه العبارة قد يقول بها المرجئ وتستقيم على مذهبه وقد يقول بها السني لكنها تكون فيها نوع من الالتباس
اذا نضيف حقيقة على مما يدل مما يدل على ان الرجل لا يثبت له حكم الاسلام وحقيقته الا بالعمل مع التصدير. نعم وهذا اكثر من معنى الصلاة والزكاة فان تلك انما فسرتها السنة
والايمان بين معناه الكتاب والسنة. فمن الكتاب قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اية وقوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم
حرجا مما قضيت ويسلم تسليما نفى الايمان حتى حتى توجد هذه الغاية. نفي الايمان حتى توجد هذه الغاية على ان هذه الغاية فرض على الناس. فمن تركها كان من اهل الوعيد لم يكن قد اتى بالايمان الواجب
الذي وعد اهله بدخول الجنة بلا عذاب. ولا يقال ان بين تفسير النبي صلى الله عليه وسلم الايمان في حديث جبريل وتفسيره اياه في حديث وفد عبد القيس معارضة. لانه فسر الايمان في حديث جبريل
بعد تفسير الاسلام فكان المعنى انه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم في الاخر مع الاعمال التي ذكرها في تفسير الاسلام. ومن هنا اشار الى ما ذكرته من ان لفظ الايمان
اذا جاء مفردا شمل الاسلام كما في حديث وفد عبد القيس واذا جاء اذا جاء مكترنا بالاسلام فسر بالمعنى الاخص بالمعنى الاخص وكما قلت يعني يمثل ذلك الصلاة. انت قد ترى انسانا
صلى الظهر او العصر او اي وقت من الاوقات ثم لم تعجبك صلاته بما انك رأيت انه ما خشع ولا قام بما ينبغي الصلاة من الامور المكملة ممكن تقول له ما صليت. ما رأيتك صليت تعني انك ما اديت الصلاة على وجهها
الصلاة الخاصة المطلوبة ما صليتها ولو انه اخل بالصلاة خلالا كاملا قلت ما صليت يعني ما اديت الصلاة اصلا ما قبلت صلاتك. فيحتمل وهو المعنى العام للصلاة فكذلك الايمان والاسلام وكثير من الفاظ الشرع ينطبق عليه المثال ولذلك يتميز مذهب اهل السنة والجماعة بهذه
في تفسير الالفاظ بالشمولية واعتبار معاني الالفاظ ورد بعضها الى بعض معاني الالفاظ المختلفة في معانيها الظاهرة ورد بعضها الى سواء في مثل هذه الامور او في غيرها. هذا مما يتميز به منهج السلف عن مناهج اهل الاهواء والحرق. بما فيهم المرجية. وهو الجمع بين
الفاظ الشرع واعطائها اعطاء كل لفظ وكل معنى التفصيلات التي يرد فيها المعنى واللفظ. لا يقفون على معنى واحد او على لفظ واحد نعم كما ان الاحسان متضمن للايمان الذي قدم تفسيره قبل ذكره. بخلاف حديث وفد عبد القيس
لانه فسره ابتداء لم يتقدم قبله تفسير الاسلام. ولكن ولكن هذا الجواب لا تأتي على ما ذكره الشيخ رحمه الله من تفسير الايمان. فحديث وفد عبد القيس مشكل عليه. يشير الى
تفسير الشيخ للامام على مذهب المرجة لان الشيخ فسر الايمان اكثر من مرة وفي بعظ المرات فسره بتفسير يرده الحديث حديث وفد عبد القيم ممكن نرجع الى اه تفسير سابق للامام واهله قال
نسيت اضبط الصفحة على الحل انا علقت عليها في وقتها وقلت ان هذا الكلام في اول ما ذكر هذه المسألة الطحاوي قلت ان هذا الكلام يوافق قول اي نعم قوله والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق كله قال
والايمان واحد صفحة اربع مئة وتسعة وخمسين قال والايمان واحد واهله في اصله سواء التفاضل بينهم في الخشية والتقوى مخالفة الهدى وملازلة الاولى هذا هذا شيء هذا مما يرد عليه الحديث
لانه لا يرد لا يكون اهله في اصله وفي والايمان واحد. لانه لو كان واحد ما كان هذه الاعمال. ولا يكون اهله واهله في سواء لان هذا ينافيه تفسيره بالاعمال التي ذكرها. ثم قبل ذلك ايضا عرف بتعريف اخر او اشار الى اشارة اخرى. عليه حال
ما ظبطتها الان لكن مجموع كلام الطحاوي السابق في الامام يفهم منه انه سائر المرجئة وانه جعل العمل من لوازم الايمان وليس من اركان الايمان جعل العمل من لوازم الايمان وليس من الايمان نفسه
فهو يقول بان حديث وفد القيس اي الشارع لا لا يتوافق مع تفسير الشيخ الايمان عند التفصيل وانه يعارضه لان الحديث صريف في تفسير الايمان باركان الاسلام. نعم. ومما يسأل عنه انه اذا كان ما اوجبه الله من الاعمال
ظاهرة اكثر من الخصال الخمس التي اجاب بها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المذكور فلما قال ان الاسلام هذه الخصال فلما قال ان الاسلام هذه الخصال الخمس
وقد اجاب بعض الناس بان هذه اظهر شعائر الاسلام واعظمها. وبقيامه بها يتم استسلامه تركه لها يشعر بانحلال قيد انقياده. والتحقيق ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدين الذي هو
اسلام العبد لربه مطلقا. الذي يجب لله عبادة محضة على الاعيان. فيجب على كل من كان قادرا عليك ليعبد الله بها مخلصا له الدين. وهذه هي الخمس وما سوى ذلك فانما
باسباب مصالح فلا يعم وجوبها جميع الناس. بل اما ان يكون فرضا على الكفاية كالجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وما يتبع ذلك من امارة وحكم وفتيا واكراء وتحديث وغير ذلك
واما ان يجب بسبب حق الادميين فيختص به من وجب له وعليه. وقد يسقط باسقاطه من الديون ورد الامانات والمغصوب والانصاف من المظالم من الدماء والاموال والاعراض. وحقوق الزوجة وحقوق الزوجة والاولاد وصلة الارحام ونحو ذلك. فان الواجب من ذلك على زيد غير الواجب على
بخلاف صوم رمضان وحج البيت والصلوات الخمس والزكاة. فان الزكاة وان كانت حقا ماليا فانها واجبة لله. والاصناف الثمانية مصارفها. ولهذا وجبت فيها النية. ولم يجوز ان يفعلها الغير عنه بلا اذنه. ولم تطلب من الكفار وحقوق العباد لا يشترط لها النية
ولو اداها غيره عنه بغير اذنه برأت ذمته. ويطالب بها الكفار. وما يجب حقا لله تعالى كالكفارات هو بسبب من العبد. وفيها معنى العقوبة. ولهذا كان التكليف شرطا في الزكاة
فلا تجب على الصغير والمجنون عند ابي حنيفة واصحابه رحمهم الله تعالى على ما عرف في موضعه  وقوله والقدر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى تقدم قوله صلى الله عليه
عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام وتؤمن بالقدر خيره وشره. وقال تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وقال تعالى ان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله. وان تصبهم سيئات يقولوا هذه
من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. الاية. فان قيل كيف الجمع بين قوله كل من عند الله
وبين قوله فمن نفسك قيل قوله كل من عند الله الخصب والجذب والنصر والهزيمة كلها من عند الله. وقوله فمن نفسك اي ما اصابك من سيئة من الله فبذنب نفسك عقوق
لك ما خلاصة هذا الجمع ان ان قوله عز وجل كل من عند الله يعني من حيث العلم والتقدير كل شيء يحدث بما في ذلك افعال العباد خيرها وشرها كله بعلم الله وتقديره العام ومشيئته
وقوله هل من نفسك ونحوها مما جاء في الايات يعني من حيث التسبب الله عز وجل جعل الافعال العباد اسباب وافعال العبادة التي فيها الشر والضر عليهم والضرر عليهم تسببوا في وقوعها على انفسهم. تسببوا وكون الله عز وجل قد
لا يعني بذلك ان الا يكون العبد متسبب لان الله عز وجل اعطى العباد المكلفين الحرية والقدرة والاختيار. القدرة والاختيار. وميز او بين لهم طريق الخير واقدرهم عليه. وامرهم وبين لهم طريق الشر واقدرهم عليه ونهاهم عنه. فاذا فعلوا الشرط فان فعلهم
سبب في العقوبة. سبب في العقوبة والفعل والعقوبة كلها مقدرة من الله عز وجل. لانه كل من عند الله. اذا كل من الحمد لله من حيث العلم والتقدير والمشيئة العامة والارادة العامة. ويقال للانسان اذا فعل الشر من نفسك او اذا اصابه
ضر بسبب اعماله وسيئاته قال فمن نفسك اي من جهة التسبب من حيث التسبب. انت سببها فبذنب نفسك عقوبة لك وهذا معلوم عند التأمل بل هو واضح وهو الذي تقتضيه الفطرة وما من حاد عن هذا الفهم لابد ان يختل فهمه ويقع في اشكال
نعم. وقوله فمن نفسك اي ما اصابك من سيئات من الله فبذنب نفسك عقوبة لك. كما قال قال وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. يدل على ذلك ما روي عن عن ابن عباس رضي الله عنه
انه قرأ وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وانا كتبتها عليك والمراد بالحسنة هنا النعمة وبالسيئات البلية في اصح الاقوال. وقد قيل الحسنة الطاعة المعصية. وقيل الحسنة ما اصابه يوم بدر. والسيئات ما اصابه يوم احد. هذا من تفسير
شيء بجزءه يعني كثيرا ما يرد عن السلف تفسير الاشياء باسبابها او تفسير النصوص باسباب نزولها او باحوال خاصة ولا يعني ذلك انهم ينكرون عموم اللفظ. بل كانت مداركهم ومفاهيمهم وادراكهم للغة
تغني عن التفصيل. فكان السلف في ذلك الوقت المبكر في عهد الصحابة ومن بعدهم اذا جاء تفسيرهم لهذا مثل تفسير السيئة ما حصد يوم احد فانهم لا يتطرق الى افهامهم ان المقصود حصر معنى الاية على السيئة يوم احد فقط انما الاشارة
الى المثل والسبب او تفسير الشيب بجزءه. وهذا كثير جدا في عهد الصحابة والتابعين الاوائل قبل ان يتكلف ويتعمقوا في الكلام ويتوسعوا وتضعف لغتهم وتضعف مفاهيمهم ولذلك يظن كثير من الناس ان تفسير الصحابة ليس بشامل
تفسير التابعين لانه يأتي بمثل هذه الجزئيات والصحيح انه اشمل بانه يأتي بالمثل الذي يدل على القاعدة ويأتي بالجزء الذي يدل على الكل. ويأتي بالمثال الذي يدل على الاصل. يأتي بالمثال الذي يدل على الاصل وهذا اشمل
واقوى للفهم. لكن لما ضعفت العربية وكثر تكلف الناس وتعودوا على العنصرة والتعمق وتشتي تشقيق الكلام اضطر العلماء الى التنبيه على عنوان الالفاظ في النصوص نعم والقول الاول شامل لمعنى القول الثالث. والمعنى الثاني ليس مرادا دون الاول قطعا. ولكن لا منافاة
بين ان تكون سيئات العمل وسيئات الجزاء من نفسه. مع ان الجميع مقدر فان المعصية الثانية قد تكون عقوبة الاولى فتكون من سيئات الجزاء مع انها من سيئات العمل والحسنة
الثانية قد تكون من ثواب الاولى كما دل على ذلك الكتاب والسنة. وليس للقدرية ان يحتج بقوله تعالى فمن نفسك. يقصد قدرية الذين قالوا بان الانسان خالق افعاله. الذين قالوا بان الانسان خالق افعاله او بعض افعاله
بعضهم قال انه خلق افعاله وبعضهم قالوا خلق بعض افعاله او بعضهم يقول بانه هو الموجد والاصل في افعال الشر وليس لله فيها تقدير. تعال اللهم ازعم المهم انهم هؤلاء هم القدرية الاولى وقدرية المعتزلة كذلك
وليس للقدرية ان يحتجوا بقوله تعالى فمن نفسك فانهم يقولون ان فعل العبد حسنة كان او سيئة. ان فعل العبد حسنة كان او سيئة فهو منه اولى من الله والقرآن قد فرق بينهما وهم لا يفرقون. ولانه قال تعالى كل من عند الله
فجعل الحسنات من عند الله كما جعل السيئات من عند الله وهم لا يكونون بذلك في الاعمال بل في وقوله بعد هذا ما اصابك من حسنة ومن سيئة مثل قوله وان تصبهم حسنة
ان تصبهم سيئة. وفرق سبحانه وتعالى بين الحسنات التي هي النعم. وبين السيئات التي هي المصائب فجعل هذه من الله وهذه من نفس الانسان. لان الحسنة مضافة الى الله اذ هو احسن بها من كل
فما من وجه من وجوهها الا وهو يقتضي الاضافة اليه. واما السيئة فهو انما يخلق لحكمة وهي باعتبار تلك الحكمة من احسانه. فان الرب لا يفعل سيئة قط بل فعله
كله حسن وخير. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الاستفتاح والخير كله بيديك والشر ليس اليك. اي فانك لا تخلق شرا محضا. بل كل ما تخلقه ففيه حكمة هو باعتبار
كره خير ولكن قد يكون فيه شر لبعض الناس. فهذا شر جزئي اضافي. فاما شرط كلي او شر مطلق. فالرب سبحانه وتعالى منزه عنه. وهذا هو الشر الذي ليس اليه
ولهذا لا يضاف الشر اليه مفردا قط بل اما ان يدخل في عموم المخلوقات كقوله تعالى الله يخالق كل شيء. كل من عند الله واما ان يضاف الى السبب كقوله من شر ما خلق
اما ان يحذف فاعله كقول الجن وانا لا ندري شر اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربه وليس اذا خلق ما يتأذى به بعض الحيوان لا يكون فيه حكمة بل لله من
والحكمة ما لا يقدر قدره الا الله تعالى. وليس اذا وقع في المخلوقات ما هو شر جزئي اضافة يكون شرا كليا عاما. بل الامور العامة الكلية لا تكون الا خيرا ومصلحة للعلم
كالمطر العام وكارسال رسول عام وهذا مما يقتضي انه لا يجوز ان يؤيد ان يؤيد كذابا عليه بالمعدة ايد بها الصادقين. فان ان هذا شر عام للناس يظلهم فيفسد عليهم دينهم ودنياهم واخراهم. وليس هذا كالملك الظالم
والعدو فان الملك الظالم لا بد ان يدفع الله به من الشر اكثر من ظلمه. وقد قيل وقد قيل ستون سنة بامام ظالم خير من ليلة واحدة بلا امام. واذا قدر كثرة ظلمه
فذلك خير في الدين كالمصائب. تكون كفارة لذنوبهم ويثابون على الصبر عليه. ويرجعون الى الله ويستغفرونه ويتوبون اليه. وكذلك ما فيه شر الى الفارق بين فهم السلف فهم ائمة السلف ائمة السنة وفهم اهل الاهواء فيما يتعلق بالصبر على المظالم
والاثرة وما يتعلق التعامل مع الولاة وهو شرفها اشار اليها هنا بهذه المناسبة ليبين ان انه فعلا قد يحدث من آآ الملوك او من بعض السلاطين شيء من الظلم والعدوان والاثرة. لكن ورد الصبر على ذلك
بمعنى يجب ان لا يؤدي ذلك الى الخروج ولا يعني بذلك عدم النصح وعدم اقامة الحجة او عدم انكار المنكر بالطرق المشروعة. لا يقصد هذا هو يقصد ان ما يحدث من هذه الامور الظلم والاثرة والعدوان من بعض السلاطين وغيره انه اولا لا يقتضي
بالظرورة ان يكون شر كله ولذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على ظلم الولاة وجورهم واثرتهم وقال وسترون بعدي اثرة فاصبروا حتى انكم او نحو ذلك انكم سترون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوظ
ونحو ذلك من الاحاديث الواردة. بل انه امر بالصبر حتى مع جلد الظهر واخذ المال. وان ضرب ظهرك وان اخذ مالك ونحو ذلك من الاحاديث. وامر بالصبر حتى على من لا يرى الناس انه مستحق للولاية كالعبد الحبشي
ونحو ذلك. المهم ان الشاهد هنا ان فيما يحدث من من هذه الامور من مظالم وعدوان. قد يكون شر لكنه شر لابد من الصبر عليه وقد يكون وراءه خير. ثم انه ليس معه شر محض
نعم الناس لو كانوا باختيارهم فيجب ان يختاروا الافضل وان يبتعدوا ولا يقعوا فيما يسبب الظلم والعدوان الكلام فيما يقدر عليهم وما يكتب لهم في مصائرهم وذلك ان الملك لله. يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء
فهذا الامر هو الفارق بين فهم السلف وغيرهم ولذلك قالوا هذه الكلمة ستون سنة بامام ظالم خير من ليلة واحدة بلا امام هذه قاعدة في الحقيقة صحيحة صدقها الشرع والعقل
لو افترضنا ان تنفلت امور الناس ليلة واحدة بلا امام فسد دينه ودنياه وما استطاع الانسان ان يؤدي حتى صلاة الجماعة وغيره. ضرورات الكثير من ضرورات الدين والجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والجماعة
الجماعات واقامة الحدود آآ الجنائز وغيرها كلها لا يمكن تؤدى بلا ما يحكم دنيا الناس من امامة ولو من سلطان ولو ظالم هذه حقيقة هي التي يفترق فيها فهم السلف عن فهم غيرهم. من الذين لا يصبرون على الجور ويعدون الجور
يعني مما يأمن من من المنكرات التي يجب ازالتها بلا حدود ولا ضوابط ولا شروط نعم وكذلك ما يسلط عليهم من العدو. ولهذا قد يمكن الله كثيرا من الملوك الظالمين مدة. واما المتنبي
الكذابون فلا يطيل تمكينهم. بل لا بد ان يهلكهم لان فسادهم عام في الدين والدنيا والاخرة وهذا ينطبق ايضا على مثل الامر بقتال الخوارج. الخوارج اه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتالهم دون غيرهم من اهل الاهواء مع ان اهل الاهواء اشد منهم خطرا
الجهمية والمعتزلة والرافضة كثير من اهل الاهواء اشد واشد كفرا من الخوارج ومع ذلك ما جاء الامر الا بقتال الخوارج لان منهجهم ومسلكهم يفسد الدين والدنيا. لا يستريحون لابد ان يقتلوا الناس او يقتلوا هم
فلذلك جاء الامر بقتلهم لان مناهجهم تفسد الدنيا الناس دنياهم ولذلك كل منهج يكون ذلك يكون اضر على الناس وهذا هو السبب في فقه السلف في الصبر على الظلم والجور لان
الظلم والجور بذنوب العباد. وان العباد لو استقاموا على دين الله عز وجل وحققوا التوحيد. وحققوا اوامر الله عز وجل واجتنبوا لا يمكن ان يولى عليهم من لا يصلح لهم
هذا لا يتأتى ابدا شرعا ولا عقلا لن يأتي الناس شيء من الجور والظلم من الملوك والسلاطين الا بسبب ذنوبهم ولا يمكن ولا يتأتى ان يكون هناك مجتمع مثالي مسلم كمجتمع الصحابة يولى عليه ظالم
لا يمكن هذا. ولذلك لما قال احد الناس لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه لما اختلف الناس عليك وقد اتفقوا على ابي بكر وعمر قال لان ابو بكر وعمر كانوا ولاة على مثلي وانا لي ولي على مثلك
هذه قاعدة مثل هذا الرجل كان مشاغب لا لا يهتم لا يهتم بالسمع والطاعة. ودائما يعترظ وصاحب رأي يخالف امام المسلمين الى اخره فهذا النوع من الرعية يستحق راعي يؤدبه او تكن بينه وبينه الحرب والفتنة
والظاهر ان الذي سأل علي بن ابي طالب الظاهر والله اعلم انه من اهل الاهواء لا لا ادري ولا اجزم لكن الظاهر من السؤال نعم قال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين
وفي قوله فمن نفسك من الفوائد ان العبد لا يطمئن الى نفسه ولا يسكن اليها فان الشر كامل فيها الا يجيء الا منها ولا يشتغل بملام الناس ولا ذمهم اذا اساؤوا اليه. فان ذلك من السيئات التي
اصابت وهي انما اصابته بذنوبه فيرجع الى الذنوب ويستعيذ بالله من شر نفسه وسيئات عمله ويسأل الله ان يعينه على طاعته. فبذلك يحصل له كل خير ويندفع عنه كل شر. ولهذا
لا ننفع الدعاء واعظمه واحكمه. دعاء الفاتحة. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فانه اذا هداه هذا الصراط اعانه على طاعته ترك معصيته فلم يصبه شر لا في الدنيا ولا في الاخرة. لكن الذنوب هي لوازم نفس الانسان. وهو
محتاج الى الهدى كل لحظة. وهو الى الهدى احوج منه الى الطعام والشراب. ليس كما يقوله بعض المفسرين انه قد هداه فلماذا يسأل الهدى وان المراد التثبيت او مزيد الهداية بل العبد محتاج
الى ان يعلمه الله ما يفعله من تفاصيل احواله. والى ما يتركه من تفاصيل الامور في كل يوم الى ان يلهمه ان يعمل ذلك. فانه لا يكفي مجرد علمه ان لم يجعله مريدا للعمل بما يعلمه
والا كان العلم حجة عليه ولم يكن مهتديا. والعبد محتاج الى ان يجعله الله قادرا على العمل بتلك كالارادة الصالحة فان المجهول لنا من الحق اضعاف المعلوم. وما لا نريد فعله تهاونا وكسلا
ما نريد او اكثر مثل ما نريد او اكثر منه او دونه. وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك وما نعرف جملته ولا نهتدي وما نعرف جملته ولا نهتدي لتفاصيله فامر يفوز
الحصر ونحن محتاجون الى الهداية التامة فمن كملت له هذه الامور كان سؤاله سؤال وهي اخر الرتب. وبعد ذلك كله هداية اخرى. وهي الهداية الى طريق الجنة في الاخرة ولهذا كان الناس مأمورين بهذا الدعاء في كل صلاة لفرط حاجتهم اليه فليسوا الى شيء
احوج منهم الى هذا الدعاء فيجب ان يعلم ان الله بفضل رحمته جعل هذا الدعاء من اعظم الاسباب المقتضى للخير المانعة من الشر. فقد بين القرآن ان السيئات من النفس. وان كانت بقدر الله وان
حسناتي كلها من الله تعالى. واذا كان الامر كذلك وجب ان يشكر سبحانه وان يستغفره العبد من ذنوبه والا يتوكل الا عليه وحده فلا يأتي بالحسنات الا هو. فاوجب ذلك توحيدا
هو التوكل عليه وحده والشكر له وحده والاستغفار من الذنوب. وهذه الامور كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمعها في الصلاة كما ثبت عنه في الصحيح انه كان اذا رفع رأسه من الركوع يقول ربنا
لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. اهلا الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. فهذا حمد وهو شكر لله تعالى
بيان ان ان حمده احق ما قاله العبد. ثم يقول بعد ذلك لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وهذا تحقيق لوحدانيته لتوحيد الربوبية
خلقا وقدرا وبداية وهداية. هو هو المعطي المانع. لا مانع لما اعطى ولا معطي لما من ولتوحيد الالهية شرعا وامرا ونهيا. وهو ان العباد وان كانوا يعطون جدا ملكا وعظمة وبختا ورياشة في الظاهر او في الباطن كاصحاب المكاشفات والتصرفات الخارقة
فلا ينفع ذا الجد منك الجد. اي لا ينجيه ولا يخلصه. ولهذا قال لا ينفعه منك ولم يقل ولا ينفعه عندك. لانه لو قيل ذلك اوهم انه لا يتقرب به اليك
لكن قد قد لا يضره فتضمن هذا الكلام تحقيق التوحيد وتحقيق قوله اياك نعبد واياك نستعين فانه لو قدر ان شيئا من الاسباب يكون مستقلا بالمطلوب. وانما يكون بمشيئة الله وتيسير
لكان الواجب الا يرجى الا الله. ولا يتوكل الا عليه ولا يسأل الا هو. ولا يستغاث به ولا يستعان الا هو. فله الحمد واليه المشتكى وهو المستعان وبه المستغاث. ولا حول ولا
قوة الا به. فكيف وليس شيء من الاسباب مستقلا بمطلوب؟ بل لابد من انضمام اسباب اخر اليه ولابد ايضا من صرف الموانع والمعارضات عنه حتى يحصل المقصود. فكل سبب فله شريك
وله ضد، فان لم يعاونه شريكه ولم ينصرف عنه ضده. لم تحصل مشيته. والمطر وحده لا ينبت النبات الا بما ينضم اليه من الهواء والتراب وغير ذلك. ثم الزرع لا يتم حتى
فتصرف عنه الافات المفسدة له؟ والطعام والشراب لا يغذي الا بما جعل في البدن من الاعضاء والقوى ومجموع ذلك لا يفيد ان لم تصرف عنه المفسدات. والمخلوق الذي يعطيك او ينصرك فهو مع ان الله
ويجعل فيه الارادة والقوة والفعل فلا يتم ما يفعله الا باسباب كثيرة خارجة عن قدرته وعاونه على مطلوبه ولو كان ملكا مطاعا. ولابد ان يصرف عن الاسباب المتعاونة ما يعالج
ويمانعها فلا يتم المطلوب الا بوجود المقتضي وعدم المانع. وكل سبب معين فانما هو جزء من وكل سبب معين. فانما هو جزء من المقتضي. فليس في الوجود شيء واحد هو مقتض تام. وان سمي مقتضيا وسمي سائر ما يعينه شروطا. فهذا نزاع لفظي
واما ان يكون في المخلوقات علة تامة تستلزم معلولها فهذا باطل. ومن عرف هذا حق المعروف نقرأ السطرين هذا الكلام كله فيه رد على فئتين بمذهب هذه الفئتين يتبين مقصود المؤلف
الفئة الاولى الذين يزعمون ان ان العباد يستقلون بافعالهم استقلالا تاما سواء استقلالا في جميع الافعال او ببعضها كالذين يستقلون يقولون انهم يستقلون بفعل الشر. وهم القدرية على مختلف اصنافهم. فهذا رد عليهم. والفئة الثانية وهم الجبرية
وهم ايضا على درجتين. الجبرية الغالية جبرية الجهمية وهم الذين يقولون ان الانسان مجبورا على افعاله وهؤلاء يسحبون هذا الامر حتى على الاسباب يعني يظنون او يزعمون ان الاسباب ما هي الا قرائن
على افعال خفية. ليست هي بذاتها التي تسبب في وجود الافعال. ويتضح هذا عند الصنف الثاني من هذا النوع وهم الجبرية وهم آآ كثير من جبرية الاشاعرة اصحاب القول بالكسب
فلهم فلسفة عجيبة في مسألة الاسباب كثير منهم يرون ان الاسباب ليست الا قرائن على فعل الله عز وجل. وليست مؤثرة في في الافعال طبعا هذا ردة فعل ضد جبريل ضد المرجئة ضد القدرية
يزعمون بان كل شيء ما دام بفعل الله عز وجل وتقديره. فاذا الاسباب لا اثر لها البتة كل الاسباب لا اثر لها البتة فعلى سبيل المثال اذا قلنا لهم نرى
ان الله عز وجل جعل السحاب سبب للمطر والمطر سبب حياة الارظ ثم للنبات وهكذا. هم يقولون لمباغلتهم في الغاء الاسباب يقولون لا المطر السحابة الذي ترون قرينة على وجود المطر علامة فقط
ما هو سبب ولذلك الغوا الاسباب. حتى قال شيخ الاسلام ابن تيمية ابن تيمية وغيره انهم يعني يتحفظون او يحترزون من ذكر الباء السببية. في افعال الله عز وجل او في الفاظ القرآن
وقد رد عليه ابن القيم في كتابه آآ الشفاء العليل لأ في لا اله الا الله لا في في الشفاء العليم والمهم انهم يزعمون بان الافعال الاسباب ما هي الا قرائن على فعل الله ليست اسباب
حقيقية ليست مؤثرة حقيقة. زعما منهم ان الله ان قولنا بانها مؤثرة يتنافى مع ان الله فاعل كل شيء. وهذا فهم خاطئ فالله عز وجل فعال لما يريد وكل شيء بقدره وفعله لكن جعل للاشياء اسباب
قد يكون من افعال الله ما ليس له ما ليس له اسباب مباشرة. والله عز وجل يخلق ما يشاء كيف يشاء؟ قد يخلق الشيب لكن سائر الافعال التي نراها في الكون
تكون باسبابها. والله عز وجل خالق الاسباب والمسببات. وهو على كل شيء قدير. فلا يخرج عن ملكه وخلقه شيء مع ذلك فان من اتقان الملك واتقان الخلق ان توجد هذه الاسباب. هذا من بديع الصنع
ومن عظيم خلق الله عز وجل وقدرته ان توجد هذه الاسباب. فالشيخ هنا يرد على الطائفتين الذين يلغون الاسباب بالكلية ويجعلون من الاسباب ما هي الا قرار ودلالات على الافعال. وكذلك الذين يزعمون ان الانسان او المكلف يستقل بفعل نفسه. سواء كل الافعال او بعض الافعال
والله اعلم نعم اكمل ومن عرف هذا حق المعرفة انفتح له باب توحيد الله وعلم انه لا يستحق ان يسأل غيره. فضلا عن ان يعبد غيره. ولا يتوكل على غيره. ولا يرجى غيره
نستعرض بعض الاسئلة بسرعة يقول ما المقصود بحكم الايمان وحقيقة الايمان؟ طبعا قد يقصد بحكم الايمان حقيقة الايمان لكن الكلمة موهبة. بعض المرجية يقصدون بحكم الايمان ثمرته. او لوازمه او حكم الايمان اي الاسماء والاحكام
الايمان يعني الحكم على الشخص اه بعد ايمانه مقتضى او مقتضيات الايمان ولوازم الايمان. فكلمة حكم الايمان قد يقصد بها وقد يقصد بها الاثار. والاحكام المتعلقة بافعال العباد من الايمان
اما الحقيقة فهي ادق حقيقة الايمان تعني حقيقته الشرعية فاذا اذا قيدت كلمة حكم الامام بحقيقته فانها تعتبر احكم واسلم من الكلمة المجردة من الوصف اذا كلمة حكم الايمان تحتمل معنيين. تحتمل الاثار واللوازم والشروط. وهذا قول المرجية. وتحتمل الحكم الايماني حقيقته وهذا
وهل بينهما فرق وما حكم الاقتصار على احدهما؟ طبعا الاقتصار اذا سلم في السياق من يعني اللبس فلا حرج. لا مانع ان نطلق كلمة حكم الايمان وحدها او حقيقة الايمان وحدها اذا دل السياق على المقصود. سمعت بعض الناس يقول ينبغي
ان يعرف الامام بما عرف به الرسول صلى الله عليه وسلم وانه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وينهى عن تحريف التعريف المشهور بحجة وجوب الرد على قول رسول الله صلى الله عليه
هذا حق وهذا حق فان تعريف الامام باركانه الستة صحيح اذا قصد التعريف الخاص لكن احيانا يدخل في مسمى الايمان امور اخرى كما ان النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بوصف اخر. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم عرفه بتعريفين او اكثر
عرفه باركان الايمان الستة وعرفه بقصة وهد عبد القيس وغيره ايضا في احاديث كثيرة من اركان الاسلام فمعنى هذا ان كل ذلك من تعريف النبي صلى الله عليه وسلم له. فيكون جماع هذه التعريفات وجماع مفهوم الايمان بالكتاب والسنة
والجماع ايضا آآ ما ورد في حقيقة الايمان في عموم النصوص يكون جماع ذلك تعريف الايمان بالايجاز بانه قول وعمل او قول او اعتقاد وقول وعمل ولا مانع مع ذلك من تعريفه باركان الايمان الستة
لا لا مانع من ذلك. لكن ما دام ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وهذا. وورد في النصوص هذا وذاك فلا حرج ولا ينبغي لاحد ان بنوع يعين من الاجابة الا اذا يعني اقتضى الحال ذلك
اما عند الحاجة الى التفصيل وعند وجود اللبس او بعد ظهور الاهواء وخوف خطأ الفهم من الناس او اذا كان السائل او الذي عندنا من من من يعني يسمع ممن قد يفهم
اه من التعريف قول فئة او طائفة من الطوائف التي تخص الامام ببعض معانيه فنحتاج الى التفصيل السؤال الاخير يقول من المعلوم ان صفات الله عز وجل اسماءه وافعاله تأتي عن طريق الخبر. فلماذا لا يفهم
من فعل التردد والهرولة انه صفة. او يؤخذ منه التردد والهرولة وردت بمقابل افعال العباد يعني لو ما وردت بمقابل فعل العبد اطلقناها صفة لكن ما دامت وردت في سياق فعل العبد
فلا بد ان يربط المعنى بهذا الفهم مفهوم هذا امر لا نستطيع ان نرده عن اذهان السامعين وهو مقتضى اللغة التي تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بلسان عربي مبين. واعطي جوامع الكلم ويتكلم عن ربه ببحق
فالفضل حديث التي ورد فيها التردد. وورد فيها الهرولة ونحوها من الافعال لله عز وجل لا نستطيع ان نجزم بانها صفات. على جهة الجزم لكن نكون نقرها كما جاءت وانها تثبت لله عز وجل حقيقة على ما يليق بجلاله
حق على حقيقتها لا نتأول لكن مع ذلك لا نثبتها صفة مفردة لان اثباتها صفة مفردة يحتاج الى دليل لا سيما انها ربطت بافعال الخلق فاي فعل لله يربط بافعال الخلق؟ يفهم من سياقه المعنى المراد. واذا فهم من سياق المعنى المراد ما صار فهم هذا
تأويل صار تفسير لللفظ بظاهره فاذا فهمنا ان التردد في قبض نفس المؤمن من الله عز وجل. القصد فيه اكرام المؤمن والرأفة به. وجزاؤه بعمله الصالح فهذا يعني اننا ما اولنا لان هذا هو مفهوم النص هو ظاهره. ما هو غيبي
ما هو غيبي لانه تعلق بافعال العباد بمجازات العباد وكذلك الهرولة وان كان الهرولة يعني تختلف عن التردد نوعا ما لكن يمكن يقاس على التردد الملل. ان الله لا يمل حتى تملوا
ربط الفعل بافعال العباد. افعال العباد نعلم معنى الملل عندهم وهو منفي عن الله عز وجل. اذا للملل في حق الله معنى اخر بالظرورة بالظرورة المفهوم من السياق من فهم العرب من السياق نفسه لا بتأول
ولذلك لا تصلح هذه امثلة على التأول كما يزعم كثير من المبطلين عند السلف. حينما اول الملل او فسروه بغير آآ لفظه او في حينما كسر التراب بغير لفظة لا يعني ان هذا تأويل لان هذا مقتضى الصيام. موجود في النص نفسه. مقابل افعال العباد
فهذا خبر ولا مانع ان يثبت صفة بالاجمال لكن لا يقال لا يقال انها صفة مفردة لا يقال من الصفات التردد ولا من من صفات الملل لكن هذا الفعل من صفات فعل الله نعم. من صفات افعال الله عز وجل
ونحن نكتفي بذلك ونقف على النص ونقول هذا النص يثبت لله على ظاهره حق على حقيقته على ما يليق بالله عز وجل ومعناه مفهوم ومعناه مفهوم عند المخاطبين. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
