الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اه نستعرض بعض الاسئلة يقول ما حكم الرضا بالقدر او ما حكم الرضا بالقضاء والقدر وهل هناك فرق بين الرضا بالقضاء والقدر وبين الايمان بالقضاء والقدر
ما حكم الرضا بالقضاء والقدر؟ واجب. يجب على العبد ان يرضى بقدر الله عز وجل. لان هذا مقتضى الالوهية والايمان بالربوبية وان الله عز وجل ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن وان له ان اعمال الله لا تكون الا بحكمة
وان ما اصاب العبد لم يكن ليخطأه وما اخطأه لم يكن ليصيبه اه على هذا يكون الرضا بالقضاء والقدر من الله عز وجل واجب على العبد وهناك بعض الفروق بين الرضا بالقضاء والقدر وبين الايمان بالقضاء والقدر. الايمان هو مجرد تسليم
واليقين والتصديق وهو امر اه لا يتعدى الى الرضا بمعنى هناك من يؤمن بالقضاء والقدر لكن اذا حصل القدر فيما لا يحمد قد لا يرضى بعض العباد. قد يجزع قد يحزن
قد لا يصبر قد يتشكى فهذا يعني امر ينافي الرضا ولا ينافي مجرد التصديق او مجرد الايمان اذا فالرضا امر زائد على الايمان. الرضا بالقدر امر زائد على الايمان القدر
وكثير من العباد خاصة اهل التقصير يسلمون بالقدر ويؤمنون به لكن اذا حصل قد يضعف ايمانهم عن الرضا قد يضعفون عن الرضا. قد يحصل شيء من الجزع وعدم التحمل هذا السؤال في موضوعات سبقت
وبعضها يعني ورد الكلام فيه تفصيلا لكن في اخر السؤال فقرة قد لا تكون مفصلة في السابق. وسيأتي الكلام عنها عند الكلام على الاسماء والاحكام في اخر الطحاوية لكن لقي ما نعمل اشارة
الى اخر سؤال وهي هل موالاة اعداء الاسلام تعتبر من الكفر البواح؟ وما معنى الكفر البواح درجات اذا كانت الموالاة قلبية بمعنى ان المسلم او من يدعي الاسلام يحب الكفار لكفرهم او لبعض كفرهم. او يواليهم لما هم عليه من امور شركية
او يحبهم حبا يصل الى حد الاخلال بالاعتقاد بالعقيدة الاسلامية او بشيء من واركانها واصولها فهذا قد يكون كفر وغالب صوره يكون كفر. اما اذا كانت الموالاة موالاة مادية عامة. موالاة ظاهرة
فهي معصية وتختلف بحسبها اغلب الصور الموالاة الظاهرة خاصة في وقت ضعف ضعف المسلمين اغلبها تكون من الكبائر او من الذنوب العظيمة لكن ما لم تكن تصل الى حد الاخلال بشيء من العقيدة اي بشيء من
يعني ما يتعلق باركان الايمان او ما لم تصل الى حب شيء من دينهم. وما هم عليه من كفر فانها تبقى من الامور التي تتفاوت في تقديرها وهي من الكبائر
يعني موالاة الكفار فيما يتعلق التعامل الظاهري وما يسمى بالعلاقات سواء كانت علاقة عامة او فردية فان اغلب صوره من الامور العملية لان لا نطلع على قلوب العباد والغالب ان اغلب المسلمين الذين عندهم شيء من
الولاء الظاهري في التعامل مع الكفار ليس عندهم شيء من يعني النفاق الخالص والله اعلم او بشيء من حب عقائد الكفار او التعلق بها انما هي قد تكون مصالح ناتجة عن ضعف او ناتجة عن تأول او اكراه
او يعني عن امور كثيرة تحدث من الناس بسبب تقصيرهم في دين الله عز وجل فهذه امور لا تصل الى حد الكفر واغلب الناس يخلط في هذه المسألة خلطا عجيبا
ولا يعرف قواعد الشرع ولا منهج السلف في ذلك يقول السائل هل الخوارج ينكر المسح على الخفين وتقول لم يرد في القرآن الا الغسل نعم في فئات من الخوارج طوائف من الخوارج
ينكرون المسح لكن هل هو عموم الخوارج؟ ما عندي في هذا علم والظاهر لي انه ليس عموم الخوارج الخوارج اغلبهم يجهلون السنة ويتنكرون لها او بعض السنة وكثير من السنن التي لم يعني
لا تخضع لقواعدهم لا يأخذون بها وان يجمع عليها المسلمون. فهنا آآ بعض الخوارج فعلا ينكرون المسح على الخفين لكن لا اعرف انه من اصول اصلا من اصول الخوارج كما هو
او انه اصل من اصول الخوارج كما هو عند الرافضة. الطحاوية هنا موضوع المسح على الخفين. ووقفنا على خمس مئة وخمسة وخمسين اي نعم عالمقطع الحج والجهاد نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
قال الطحاوي رحمه الله تعالى والحج والجهاد ماضيان مع اولي الأمر من المسلمين. برهم وفاجرهم الى قيام الساعة. لا يبطلهما شيء شيء ولا ينقضهما قال الشارح آآ قبل ان نبدأ بالشرح
احب ان اشير الى وجه الجمع بين الحج والجهاد طبعا الحج من اركان الاسلام والجهاد ايضا من اصول الدين ونظرا لان الحج الجهاد من اعمال الجماعية الكبرى والحج ايضا من الاعمال التي تتعلق بعموم المسلمين
فانه لا يتأتى للمسلمين ان يختلفوا فيها لان اختلافهم يؤثر في اداء الشعائر و لذلك يجب على الناس ان يلتزموا نهجا واحدا في اداء الحج. في تقرير وقت الحج على ضوء ما يجتهد فيه المسلمون او الوالي الذي
الحج في ذلك الوقت وفي ايضا اداء المشاعر في اوقاتها لان المشاعر مربوطة بوقت بمكان وزمان ولا يتأتى للناس ان يختلفوا فيها واذا اختلفوا فسد حج بعضهم لابد ان يكون الحج الوقوف في عرفة بيوم معين. من وقف قبل هذا اليوم او بعده لا يصح حجه
ثم يتلو ذلك بقية الشعائر الاخرى التي تؤدى في الحج. فلذلك لابد للمسلمين ان يلتزموا في الحج القرار والامرة التي تتولى الحج سواء كان من يتولى الحج اماما برا او كان اماما فاجرا عاصيا ظالما ومهما كان
وهنا انبه الى مسألة كثيرا ما تثور عند بعض الجهلة وهي مسألة توقيت يوم عرفة يدور احيانا في مجالس الناس عن جهل انه والله تقدير يوم عرفة مبني على كذا وكذا وانه لم ليس هناك
رؤيا هذه السنة او ان مجلس القضاء الاعلى لم يعني يقرر على الرؤية انما هو اجتهاد اشخاص هذا كلام خطير لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحج يوم يحج الناس
وما قال هذا الا انه يعلم ان الناس قد تتفاوت تفهمهم. ولنعلم انه في هذه البلاد بحمد الله كل ما يتعلق بمواقيت بالمواقيت الشرعية من دخول رمظان وخروجه والاعياد والشهور والحج
يسير على اساس شرعي سليم بحمد الله ويعلن من مجلس القضاء الاعلى او من الديوان الملكي بناء على يعني امور ترجع الى اهل العلم خاصة في ما يتعلق بهذه الامور الشرعية الخطيرة
هناك من يتكلم في هذه الامور بجهل او بهوا فيبل الناس وهذا انا اراه من اعظم الفتنة. ومن اعظم الهوى ومن اعظم البدع التي يجب ان يردع من يقع فيها
بعض الناس يتندر اذا صار مثلا قبل عرفة بيوم او يومين اي هذا يعني ما رؤي القمر فاجتهدوا. طيب اذا اجتهدوا اجتهادهم شرعي حتى لو ما رؤي لان الناس اذا تقصروا
هذا امر لا نعلمه لكن بعض الناس يفترض يقول له مثلا لما اذا قصر الناس في اثبات الرؤية او ما رأوا قمر هل الامر القاعدة الشرعية معروفة يتم الشهر السابق
والمشايخ بحمد الله يعملون على هذا. ونبهت على هذا لانه بدأ يكثر عند بعض الجهلة وبعض المتعلمين وبعض اصحاب والاهواء وكثيرا ما يتكلمون بما يشكك الناس في مشاعر دينهم او في شعائر دينهم وهذا امر خطير. ويجب على طلاب العلم امثالكم الا يسمحوا للناس ان يخوضوا في هذه الامور. فاذا اعلن وقت الحج فاعلانه شرعي ملزم
ولا داعي لهذه الامور التي تحدث الوساوس. اذا لذلك ربط الحج بامام المسلمين. ربط الحج بولاية الحج بمن يتولى امرة  مهما كان وضعه مهما كان وضعه برا كان او فاجرا لا بد من الحج معه. ولا يكون الحج صحيحا في توقيته. من تأخر يوما او تقدم يوما
فحجه غير صحيح لان الحج يوم يحج الناس نعم يشير الشيخ رحمه الله تعالى الى الرد على الرافضة حيث قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضا من ال محمد
صلى الله عليه وسلم وينادي مناد من السماء اتبعوه. ومن رافضهم على رأس الفرق التي يعني خالفت المسلمين وتعمل في هذه الامور بضد ما عليه اهل الحق لكن غير الرافضة ايضا فيهم شبه منهم
كثير من اهل الاهواء بل اكثر اهل ومن سماتهم المخالفة في هذه الامور. فلا نعرف ان اهل الاهواء والافتراق يجاهدون مع المسلمين او مع ائمة المسلمين ولا يجاهدون الا في فتنة. يقاتلون في فتنة يسمونها جهاد
فلو نظرنا الى المعتزلة الجهمية وقبلهم الخوارج وكثير من الفرق الكبرى هذا منهجهم لا يقاتلون مع المسلمين. يقاتلون المسلمين نعم. اذا ثارت على المسلمين فتنة سارعوا فيها. فلذلك نجدهم دائما ان قاتلوا ففي الفتن
لكن لا تجدهم في السرور او في الاربطة او في جيوش المسلمين لانهم لا يرون الجهاد مع انة المسلمين اذا ليس الرافضة فقط اهل الاهوال لا يقاتلون الا في الوياتهم هم
ولا نعرف ان اهل الاهواء الويتهم ضد الكفار او لجهاد الكفار. بل الوية اهل الاهواء دائما في نحور المسلمين مستعرض التاريخ وتجدونه من قرأ التاريخ يجد مصداق هذا واضح جدا طيلة التاريخ الاسلامي
اذا هناك فرق بل اكثر الفرق هم كالرافظة لكن قد يكونون يعني اه لهم فلسفة اخرى ونظرة تفصيلية اخرى غير نظرة الرافظة اولئك متى ما جاء الانسان يثور على او يقوم على ائمة المسلمين شاركوه غير الرافضة اما الرافضة فلا يشاركون الا تأولا او
ومن اجل النكاية لا لانه جهاد ولا يجاهدون الا مع هذا الموهوم المنتظر الخرافة الذي يسمونه المهدي المنتظر نعم وبطلان هذا القول اظهر من ان يستدل عليه بدليل وهم شرطوا في الامام ان يكون معصوما. اشتراط
بغير دليل بل في صحيح مسلم عن عوف بن مالك الاشجعي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول خيار ائمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم
فرار ائمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. قال قلنا يا رسول الله افلا سننابذهم عند ذلك قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة الا من ولي عليه وال فرآه تأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعته. وسبق ايضا الكلام
لكن في هنا نقطة بمناسبة الحديث عن الحج والجهاد مع ائمة المسلمين وابرارا كانوا فجارا وهو انه سماهم ائمة على الحالين. قال خيار ائمتكم ثم قال شرار ائمتكم. ائمة بمعنى ولاة
بان اطلاق الائمة ينطلق على صنفين. الائمة بمعنى الولاة السلاطين ابرارا كانوا فجارا ومعنى اخر وهو الائمة الائمة في الدين ائمة العلم هذه امامة وهذه امامة وهذه لها حقها وهذه لها حقها
ولا شك ان من ولي امر المسلمين فهو امام لهم حتى لو لم يكن على شروط الامامة كما يظن بعض الناس الذين يرون انه لا يسمى امام او يعتقدون جهلا انه لا يسمى امام الا اذا توافرت فيه الشروط
ليس بصحيح ثم ان الشروط شروط آآ يعني كمالية شمالية لا توجد الا في الخلافة الراشدة. اما ما دونها فان من تولى امر المسلمين فهو امام سواء كان بارا او فاجرا ومصداد. ذلك هذا الحديث وهو صريح. سماهم ائمة على الحالين
الخيار والشراء سماهم ائمة وهذا امر له اعتبار في القواعد الشرعية ولذلك اخر الحديث بنى الحكم على هذا الاعتبار. افلا ننبذهم؟ يعني الشرار؟ قال لا ما اقام الصلاة ثم ذكر ايضا قاعدة اخرى مهمة جدا الما ولي عليه او ولي عليه وال فرآه يأتي شيء من معصية الله فليكن
ما يأتي بمعصية الله يعني يكره ذلك في قلبه. يناصح ان استطاع. ينكر ان استطاع. بالاسلوب المناسب الذي لا يدر الى فتنة. لكن لا ينزع يد من طاعة وما اجهل كثير من الناس في هذا الاصل الان؟ الذين بدأوا يلكون هذه المسائل ويتهمون من يقول الحق ويعتقد وينهج هذا النهج بامور يعني
ليست من من ما ينبغي ان يتهم فيه المسلمون فيما او يتراشق فيه المسلمون اقول ان كثير من اهل السنة واهل الحق الذين بقوا على هذا الاصل آآ يعني يكادون يعني اه
اه يوصفون او يعيشون غربة احيانا في بعض بلاد المسلمين بسبب انتكاس مفاهيم المسلمين وعملهم على غير الاصول المسلمون الذين نهجوا مع ولاتهم نهج الخروج والقوة ما ما ما عصاب الحق
ما اصاب الحق لان هذا ليس هو منهج السلف الذين نزعوا نزعة الشعارات والاحزاب والثورات بالقوة والخروج بالقوة ما ما اصابوا الحق. وخالفوا نهج السلف ومن انكر عليهم اعتبروه هو المخطئ وهو الذي يخذل الدين وهو الذي لا يعرف شيئا الى اخره حتى عاش كثير من اهل الرأي الصائب
والقول الرشيد والاعتقاد السديد بغربة الان في كثير من بلاد المسلمين فلا بد من تقرير الحق وان يكون لطلاب العلم اثر في المسلمين يعلمونهم ولذلك اغلب المصائب التي وقعت على البلاد الاسلامية الان
خاصة ما يحدث من القتل والتشريد وانتهاك الاعراض وسفك الدماء ما ترونه وتسمعونه من فتن في بعض بلاد المسلمين يقوم اصلا على مخالفة هذا المنهاج. هو ان طائفة ممن عندهم حماس للدعوة الى الله عز وجل
وعندهم غيرة على دين الله جاهلوا هذا الاصل فظنوا ان مقتضى الحسبة قتال الحكومة وهذا خطأ خطأ شنيع. اولا مخالفة لامر النبي صلى الله عليه وسلم. ثم انه مخالفة لنهج الاسلام في الدعوة الى الله. ومخالفة لاصول الدعوة والاساليب
التي شرعها الله عز وجل ولو انهم اتقوا الله عز وجل. وناصحوا بالتي هي احسن. وعملوا لوجدوا خيرا. اذا ما وجدوا فالامر لله من قبل ومن بعد. نحن نطيع الله ونطيع الرسول صلى الله عليه وسلم
ثم الامر بعد ذلك لله لو قال لئلا يقول قائل ان الناس او ان هناك بعض اهل البلاد الاسلامية عملوا بهذه الاساليب ولم تنجح نقول اذا امره الى الله لازم تنجح وانه يعني تروض او تخالف اصول الاسلام لمجرد ان هذه الاساليب
لا تنجح لا لان هذا ابتلاء من الله عز وجل. ثم النجاح ما يقاس بالسنين. فيجب على المسلمين ان يعملوا تجاه ولاتهم العمل الشرعي يطيعونهم بالمعروف ويناصحون ويعملون ما يستطيعون ويكرهون المنكر. وينكرون ما يستطيعون بالاساليب المناسبة. ويلجأون الى الله عز وجل
فيما لا يقدرون عليه بالدعاء والابتهال والاستقامة على دين الله ويدعون الشعوب والمجتمعات الى الخير والفضيلة يغرسون فيهم التوحيد يغرسون فيهم العلم الشرعي يفقهون في دين الله. يسعون بما يسعهم وما لا يسعهم الى الله عز وجل
لكن انا متأكد انهم لو عملوا بالطرق الشرعية بتعليم الناس دينهم وتفقيه في دين الله عز وجل وتعليم التوحيد ومحاربة البدع والتعامل مع الولاة بالاسلوب الشرعي الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم هنا بالمناظرة
والدعاء لهم بان يهديهم الله عز وجل والصبر على ما يحدث منهم من جار اثرة لو ان المسلمين عملوا بهذه الاصول لافلحوا لا شك لكن ما عملوا بهذا ركبوا رؤوسهم وقالوا لا
واخذوا باصول المعتزلة والخوارج وقالوا هذا هو الحق وركبوا رؤوسهم وكثير منهم لا يزال على هذا المنهج نسأل الله السلامة. نعم وقد تقدم بعض نظائر هذا الحديث في الامامة. ولم يقل ان الامام يجب ان يكون معصوما
والرافضة اخسر الناس صفقة في هذه المسألة. لانهم جعلوا الامام المعصوم هو الامام المعدوم. الذي لم ينفعه وهم في دين ولا دنيا. هو الامام المعدوم لانهم فرظوا له صفات لا يمكن ان تكون
البشر فهو معدوم فعلا فرض له صفات لا لا توجد لا لا توجد في احد من خلق الله عز وجل. او من الذين هم يدعون انهم ائمة معصومين. هؤلاء الائمة المعصومين الذين
مناسب من البشر منهم الصالحون ومنهم دون ذلك والصالحين منهم الصالحون منهم ليس عندهم هذه الخصائص التي ادعتها الرافضة سواء منهم من يعني يعلقون عليه يعني بعض الامال مثل المهدي الموهوم او الاحياء منهم او الاموات الذين كان
لهم وجود علقوا عليهم من الصفات والامال وافترضوا فيهم من الخصال الخصال ما لم يكن يوجد في مخلوق اذا هم توهموا امور معدومة ليست حقيقية فلذلك طيلة الدهر انتظرونا موهوما حتى جاء الخميني
واظهر لهم فكرة جديدة وهي فكرة ولاية الفقيه الوسيط بين الامام المزعوم الموهوم. وبين الاجيال الحاضرة وقال لابد ان نتولى بعض صلاحيات الإمام المعصوم المنتظر فنفخ فيهم هذه الروح الوهمية ايضا. انتفضوا انتفاضتهم المعلومة الآن. لكنهم
لا يزالون على افكارهم الخيالية. نعم فانهم يدعون ان الامام المنتظر محمد بن الحسن العسكري الذي دخل السرداب في زعمهم سنة ستين او قريبا من ذلك بسامراء. وقد يقيمون هناك دابة اما بغلة واما فرسا ليركبها
اذا خرج ويقيمون هناك في اوقات عينوها لمن ينادي عليه بالخروج. يا مولى نخرج يا مولى نخرج ويشهرون السلاح ولا احد هناك يقاتلهم الى غير ذلك من الامور التي يضحك عليهم فيها العقلاء
اه في الهامش رقم ستة المهمش حقيقة يعني كتب بعظ الترجمة التي توهم ان هذا الرجل له وجود وان له ولادة الى اخره قوله المعروف عندهم بالمهدي طبعا فعلا هم يزعمون انه المهدي لكن كنت اتمنى لو يقال ان يزعمون انه المهدي وصاحب الزمان ويسمونه المنتصف
النظر والحجة وصاحب السرداب وجد يولد بزعمهم في سامراء ومات ابوه ويدعون كل هذه ليست حقائق باجماع المؤرخين لم لا يولد ولد اسمه كذا ولا ولم ولما مات ابوه مات وليس له ولد
بعمر خمس سنين ولا بغيرها وكل ما قالوا بانه له خمس وبلغ التاسعة دخلت كل هذا اوهام لا وجود لها تاريخيا ابدا حتى في كتبه وقرأنا في كتبهم ما يدل على ان هذا وهم كذب. ولا ادري كيف يلغون هذه الروايات التي يعتمدونها عندهم ثم
يقولون بهذه الاكذوبة يكذبون على انفسهم او يكذبون ثم يصدقون انفسهم اقول حتى في كتبهم المسندة يوجد ما يكذب هذا الاثر او القول بان هناك رجل اسمه كذا وولد والى اخره لم يولد وابوه الذي او من سموه بان
وابوه هذا كان عقيما ومات عقيما ليس له ولد ولا ذرية وهذا ثابت عند المؤرخين. من غير الشيعة. والشيعة بعضهم ايضا او الرافضة. بعضهم يثبت هذا نعم وقوله مع اولي الامر برهم وفاجرهم لان الحج والجهاد فرضان يتعلقان بالسفر. فلابد
من سائس يسوس الناس فيهما ويقاوم العدو. وهذا المعنى كما يحصل بالامام البر يحصل بالامام  قوله ونؤمن بالكرام الكاتبين. فان الله قد جعلهم علينا حافظين قال تعالى وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون. وقال تعالى اذ يتلقى المتلقون
عن اليمين وعن الشمال قعيد. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. وقال تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله. وقال تعالى ام يحسبون انا لا نسمع
سرهم ونجواهم. بلى ورسلنا لديهم يكتبون. وقال تعالى هذا كتابنا ينطق بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. وقال تعالى ان رسلنا يكتبون ما يذكرون وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار
ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر. فيصعد اليه الذين كانوا فيكم. فيسألهم وهو بهم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون اتيناهم وهم يصلون وفارقناهم وهم يصلون. وفي الحديث الاخر ان معكم من لا يفارقكم الا عند الخلاء. وعند الجماع فاستحيوهم واكرموهم
جاء في التفسير اثنان عن اليمين وعن الشمال يكتبان الاعمال صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيئات. وملكان اخران يحفظانه ويحرسانه. واحد من ورائه وواحد امامه فهو بين اربعة املاك بالنهار واربعة اخرين بالليل بدلا. حافظان وكاتبان
وقال عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما يحفظونه من امر الله. قال ملائكة من يحفظونه من بين يديه ومن خلفه. فاذا جاء قدر الله خلوا عنه. وروى الامام مسلم والامام
واحمد عن عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا قد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة. قالوا واياك يا رسول الله. قال واياي
ولكن اعانني الله عليه فاسلم فلا يأمرني الا بخير. الرواية بفتح الميم منه ومن رواه فاسلم برفع الميم فقد حرف لفظه ومعنى فاسلم اي فاستسلم وانقاد لي في اصح القولين. ولهذا قال فلا يأمرني الا بخير. ومن قال ان الشيطان
صار مؤمنا فقد حرف معناه. فان الشيطان لا يكون مؤمنا. طبعا هذه تعلق عليها الشارع تعليق لا بأس  ممكن ان آآ يرجع اليه الاخوان لا داعي للنقر او لكن خلاصة الامر انه ليس هناك ما يمنع ان يكون هذا القرين من الجن لانه ليس من من
بالمعنى انه من الذين حكم عليهم بالشيطنة على وجه الخالص. لان الشيطنة يعني وصف عام ووصف خاص  الوصف العام هو بمعنى الشر الانس فيهم شياطين والجن فيهم شياطين وذرية ابليس فيهم شياطين
ووصف خاص وهو الشيطان لهم ابليس وذريته الذين هم من جنسه وفصيله. الذين لا يهتدون ولم يكتب الله لهم الهداية. هذا جنس اخر ليس هو المقصود بالحديث. هو ظاهر هذا
والاختلاف انما هو مبني على قواعد عقلية. والا فالناظر الى النصوص الشرعية والى فهم الصحابة وفهم السلف وتفسيرهم للنصوص. ان الحديث هنا الذي جاء فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ ان الله اعان النبي صلى الله عليه وسلم على قرينه فاسلم انه قريب من الجن
ينهم من يسلم ومنهم من يفسق او انه قرين مهما كان يعني قدر الله ان يسلم لان الامور بيد الله عز وجل. حتى لو قلنا انهم من يعني من مفهوم الشياطين الذين لا يسلمون كما يقول بعض الشراح
فالامر راجع الى الى قدرة الله عز وجل وهذا خبر النبي صلى الله عليه وسلم. فلا داعي للتحريف وآآ ترويض النصوص لقواعد عقلية اذا كان اسلم بقدرة الله والله بيده مقاليد السماوات والارض وبيده قلوب عباده؟ اليس الامر بغريب؟ والخبر لا بد ان يؤخذ على
بان قرين النبي صلى الله عليه وسلم اسيا اسلم بمعنى انه لم يعد كافرا. هذا ظاهر الحديث فما بعده تكلف وما اشرت اليه واشار اليه ايضا المهمش هو رأي الجمهور
بانه اسلم حتى لم يكن يأمره الا بخير  ومعنى يحفظونه من امر الله. قيل حفظهم له من امر الله. اي الله امرهم بذلك. يشهد ذلك قراءة من قرأ يحفظونه بامر الله. ثم قد ثبت بالنصوص المذكورة ان الملائكة تكتب القول والفعل
وكذلك النية لانها فعل القلب فدخلت في عموم يعلمون ما تفعلون. ويشهد لذلك قوله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا هم عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه فان عملها فاكتبوها عليه
واذا هم عبدي بحسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة. فان عملها فاكتبوها عشرا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به
قال ارقبوه فان عملها فاكتبوها بمثلها. وان تركها فاكتبوها له حسنة. انما من جراي خرجهما في الصحيحين خرجهما في الصحيحين واللفظ واللفظ لمسلم من جراي من اجلي يقول كيف نجمع بين كتابة الملائكة النية او كذا
وبين كون الملائكة لا يعلمون الغيب والنية من الغيب. طبعا الغيب درجات ما يتعلق بما عند الانسان ما يحدث عند الانسان امر لا شك انه امر يحدث ويطلع الله عليه الملائكة عندما يحدث حتى الخواطر والوساوس والهمة الهم
بالشيء اذا هم ان يفعل او ان يترك اه هذا امر جعل الله عز وجل عند الملائكة القدرة على معرفته ولا يقدر عليه غيره بمعنى ان البشر لا يعرفون ما في وساوس البشر الاخرين او في خطراتهم او في نياتهم واراداتهم
لكن الكرام الكاتبين الله عز وجل اقدرهم على ان يعرفوا ما يختلج في نيات الناس هذا امر الله عز وجل جعله من مقدورهم. فلم يعد في حد عندهم غيب لم يعد في حق الملائكة غيب لا سيما انه امر حدث من الانسان
لكن ما اظن الملك يعلم حتى الكاتب يعلم ماذا الانسان فاعل غدا او بعد غد حتى من الخطوات والايرادات والهمم ونحو ذلك. هل مهم ما دام الله عز وجل اطلع هذه الطائفة من الملائكة على هذا الشيء الذي هو غيب عنا
فهذا راجع الى قدرة الله ولم يعد غيب بالنسبة لهم يقول كيف نجمع بين قولنا ان الكفر وبين قول كفر دون كفر اولا لا يظهر ان بينهما تناقض والامر الثاني ان كل عبارة محمولة على المعنى المراد
بحسب قواعد الشرع والنصوص وفهم السلف فلا شك ان الظاهر من كلمة ان الكفر ملة واحدة يعني الكفر المخرج من الملة الكفر المخرج من الملة. ملة واحدة بدليل انه سماه ملة
وملة الاسلام ليست كفر. وقولهم قول السلف كفر دون كفر يعني الكفر الذي لا يخرج من الملة ولا شك من خلال نصوص ان الكفر منه ما يخرج منه ما لا يخرج. ومسمى الكفر قد يطلق على المعصية والبدعة وقد يطلق على الكفر المقدس
هذا ظاهر جدا لان النبي صلى الله عليه وسلم سمى النياحة كفر وسمى الطعن في الانساب والاحساب كفر وتسمى الادعاء خير الاب كفر وسمى كفر النعمة كفر وسمى جحد حق الزوج من المرأة كفر يعني اشياء كثيرة سماها النبي
وسلم الكفر ليست كفر قاطعا. مقتضى النصوص الاخرى فهذا هو مفهوم الكفر دون الكفر كل ما سماه النبي صلى الله عليه وسلم من اعمال المسلمين كفر مما ليس بشرك ولا ردة
فهو كفر معصية. كفر بدعة بل ان بعضا الاعمال ما دون البدعة يسمى كفر مثل عدم شكر المنعم في بعض النعم التي انعم الله بها على عباده قد يسمى كفر نعمة
لكنه قد يكون كبيرة ايضا وان كان هذا القليل المسألة كما قلت مثل هذه الامور لابد من استصحاب عموم النصوص وقواعد الشرع. ولذلك اجد انه من الخلل اول الزلل ان يتناول مثل هذه الامور من لا علم عنده ولا فقه
او يقل فقهه في الدين. ربما يكون مثقف متحدلق او طويلب علم مبتدي ثم يبدأ يشذب في هذه الامور ويصنف المسلمين ويحول اه ذممهم الى الكفر وغيره بمجرد ان يقرأ هذه النصوص او يسمع بها
وهذا خطر الانسان الذي لا يعرف موارد الشرع وقواعد الدين. ومناهج السلف والفاظ الشر ومعانيها ودلالاتها ولا يعرف كيف يرجع الالفاظ والمصطلحات الى اصولها بحسب سياقها هذا لا يصلح ان يتكلم في هذه الامور وانا ما قلت هذا يعني عت من على السائل السائل الحقيقة احسن وسؤاله ينم عن اهتمام جيد ومشكور لكن
انا قلت هذه المناسبة كثرة الناس عموما في هذه الامور وعدم تفريقهم بين الصالح وغير الصالح وبين آآ يعني ما له اصل وما ليس له اصل والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
