قال المؤلف رحمه الله تعالى قوله ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نفرط في حب احد منهم ولا نتبرأ من احد منهم ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم الا بخير
وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على الروافض والنواصب. وقد اثنى الله على الصحابة هو ورسوله ورضي عنهم. ووعدهم الحسنى النواصب عكس الروافض. طبعا الرافظة معروفون وهم الذين يسبون الصحابة. طبعا الروافض
ينتسبون للتشيع وينسبون الى التشيع وهذا خطأ. خطأ عقدي وخطأ تاريخي. وخطأ علمي كبير. في الحقيقة اهنئ التشيع المعروف او الشيعة على الاصطلاح العام هم الذين يفضلون علي رضي الله عنه على عثمان. او الذين يفضلون علي
على بقية الصحابة. وهم درجات. الشيعة المفضلة والشيعة المفترية. والشيعة الغالية التي خرج منها الرفض فيما بعد. الشيعة الغالية الذين يقدسون علي رضي الله عنه. وليس عندهم اصول اخرى. ما تكلموا في الصحابة كثيرا
في بدايتهم والشيعة المفتري الشيعة المفترية هم الذين يفضلون علي رضي الله عنه على ابي بكر وعمر وهو الذي سماهم مفتريا وامر بجلدهم ثمانين جلدة. والشيعة المفضلة هم الذين يفضلون علي على عثمان. فقط
طبعا الشعر المفضلة انتهت اندثرت. ولذلك بعض الناس يزكي الشيعة ظنا منه ان الشيعة انما مشكلتهم تفضيل علي على عثمان او تفضيل علي على الصحابة فقط. في تعاطف معه وتجده يدافع عنهم وانه التشيع ليس فيه شيء الى اخره او انه بدعة. طبعا التشيع هذا
ما هو موجود عند الرافضة. كذلك تشيع المفترية طبعا لا يوجد عليه الا الان الزيدية ومع ذلك فان يعني تشيعهم اخف من تشيع الرافضة كثير. اما الشيعة الغالية فهي السبئية
والسبئية فيما بعد تحولت الى رافضة وهم الان ينبغي ان يسموا رافضة لان تسميتهم شيعة هي تزكية لهم عموم تزكي انهم على السنة لكن تلطيف لبدعتهم. فهم رافظة لانهم اولا رفظوا الصحابة رظي الله عنهم اجمعين
احفظوهم بمعنى انهم كفروهم واخرجوهم للملة وقالوا فيهم قولا عظيما حتى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لم لم تسلم منهم بل النبي صلى الله عليه وسلم لم يسلم منه. ثم انهم رفظوا زيد ابن علي الذي امامهم في ذلك الوقت لانه اثنى على ابي بكر وعمر خيرا. ثم انهم رفظوا
حق رفضوا السنة والجماعة هؤلاء رافضة ليسوا شيعة اذا الروافض سمتهم الاولى هو هي سب الصحابة يسب الصحابة. طبعا يوجد عند بعض الشيعة الغالية. وعند بعض سب لبعض الصحابة. لكن لا يسبون جملة الصحابة
ويسبون ابي بكر وعمر وهذا الشي الشي الاخر انه النواصب النصب يعني نزعة وليس فرقة. لان بعض الاصول فراق وبعض الاصول ليست فراق الرافضة فرق والخوارج فرق والجهمية فرق والمعتزلة فرق لكن النواصب
النصب نزعة وجدت اشبه ما بما نسميه الان من ردة فعل ضد الشيعة فالناصبة لما رأوا مبالغة الشيعة في علي وال البيت صاروا يقدحون في علي وفي ال البيت لكن الناصب الناصب لا يكفرون عليه. انما يقدحون فيه او يفضلون عليه بعض الصحابة
الذين هم لم يردوا التفظيل بينهم شرعا فقد يفضلون معاوية على علي او يفضلون بني امية على ال البيت. وهذا لا شك انه بدعة. وخطأ وذلة عظيمة لكن هو اشبه بالحالة او بالسمة او النازعة التي ليست مذهب وليس فيها يعني ليس
شكلها اتباع ولا رؤوس مشاهير انما هي ردة فعل عند بعض بني امية اه يعني اصطبغت بها جماعة من الناس فترة من الوقت كإتجاه ضد المبالغة في ال البيت الخوارج طبعا على رأس الناصبة
لكن الخوارج هم خوارج قبل ان يكونوا ناصبة. النصب يوجد في الخوارج النصف يوجد في الخوارج لانهم يسبون علي رضي الله عنه ويكفرونه فلذلك ما بقي من النصب الا انه سمة من سمات الخوارج. لكن ان توجد هناك فرقة
اسمه الناصبة لا توجد. لا قديما ولا حديثا  كما قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم. وقال تعالى
محمد رسول الله. والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركاعا سجدا. الى اخر السورة. وقال تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة. وقال تعالى ان الذين امنوا
وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض. الى اخر السورة وقال تعالى لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من
بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير. وقال تعالى للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون
والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يوق شح نفسي فاولئك هم المفلحون. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا
اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وهذه الايات تتضمن الثناء على المهاجرين والانصار. وعلى الذين جاءوا من بعدهم يستغفرون لهم. ويسألون
الله الا يجعل في قلوبهم في قلوبهم غلا لهم. وتتضمن ان هؤلاء هم هم المستحقون للفي. فمن من كان في قلبه غل للذين امنوا ولم يستغفر لهم لا يستحقوا في الفئ نصيبا بنص القرآن. يقصد بهذا
ان ان الله عز وجل ذكر هذه الفئات في تفصيل من يستحقون اي الغنائم. بعد ذكر ذلك اجمالا في اول السورة. فقد ذكر الله عز وجل قبل هذه اه قوله سبحانه ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى. ثم ذكر بعد ذلك
للفقراء المهاجرين ذكرا بانهم هؤلاء يستحقون الفي. ثم ذكر من سمات هؤلاء انهم الذين ليس في قلوبهم غل. يعني لمن سبقهم من هؤلاء جميعا. وان من سماتهم التي استحقوا بها الفي او دخلوا فيها ممن يستحقون الفي
انهم يدعون لاخوانهم الذين وعلى هذا فان الذين لا يدعون يعني في قلوبهم غل لا يستحقون الفي على هذا الوجه. لان الايات جاءت في سياق ذكر تفصيل من يستحقون الفي الذي ورد ذكره في اول
سورة. نعم. وفي الصحيحين عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف فسبه خالد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا احدا من اصحابي. فلو ان احدكم انفقه
مثل احد ذهبا ما ادرك مد احدهم ولا نصيبه انفرد مسلم بذكر سب خالد لعبد الرحمن دون فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لخالد ونحوه لا تصب لا تسبوا اصحابي. يعني عبدالرحمن
وامثاله لان عبدالرحمن لان عبدالرحمن ونحوه هم السابقون الاولون وهم الذين اسلموا من قبل وقاتلوا وهم اهل بيعة الرضوان فهم افضل واخص بصحبته ممن اسلم بعد بيعة الرضوان. وهم الذين
بعد الحديبية وبعد مصالحة النبي صلى الله عليه وسلم اهل مكة. ومنهم خالد بن الوليد وهؤلاء اسبق ممن تأخر اسلامهم الى فتح مكة وسموا وسموا الطلقاء. منهم ابو سفيان وابناه يزيد
معاوية والمقصود انه نهى من له صحبة انه نهى من له صحبة اخرة ان يسب من له صحبة اولا لامتيازهم عنهم من الصحبة بما لا يمكن ان يشركوهم فيه. حتى لو انفق احدهم مثل
ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفا. فاذا كان هذا حال الذين اسلموا بعد الحديبية. وان كان قبل فتح مكة فكيف حال من ليس من الصحابة بحال مع الصحابة فكيف حال من ليس من
بحال مع الصحابة رضي الله عنهم اجمعين. والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار هم الذين ومن قبل الفتح وقاتلوا وهم واهل بيعة الرضوان كلهم منهم وكانوا اكثر من الف واربعمائة وقيل ان السابقين الاولين من صلى الى القبلتين وهذا ضعيف. فان الصلاة الى القبلة منسوخة ليس
مجرده فضيلة لان النسخ ليس من فعلهم ولم يدل على التفضيل. ولم يدل على التفضيل به دليل شرعي كما دل على التفضيل بالسبق الى الانفاق والجهاد والمبايعة التي كانت تحت الشجرة. واما ما يروى عن النبي صلى الله عليه
عليه وسلم انه قال اصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم فهو حديث ضعيف. قال البزار هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هو في كتب الحديث المعتمدة. وفي صحيح مسلم عن جابر
قال قيل لعائشة رضي الله عنها ان ناسا يتناولون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ابا بكر وعمر فقالت وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل فاحب الله الا يقطع عنهم الاجر
وروى ابن بطة باسناد صحيح عن ابن عباس اي حاجة يقول الحاشية انه لا يوجد في مسلم في النسبة الى مسلم يعني يبدو انه وهم من من ابن ابي العز. نعم
مروى ابن بطة باسناد صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لا تسبوا اصحاب محمد فلا مقام احدهم ساعة يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم خير من عمل احدكم اربعين سنة. وفي رواية وكيع خير من
عبادة احدكم عمره. وفي الصحيحين من حديث عمران بن حصين وغيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه قرنين او ثلاثة
وقد ثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل النار احد تحت الشجرة وقال تعالى لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. ولقد صدق عبد الله ابن
مسعود رضي الله عنه في وصفهم حيث قال ان الله تعالى نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير القلوب للعباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته. ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم
فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد. فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه. فما المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء. وفي رواية وقد روى وقد
رأى اصحاب محمد جميعا ان يستخلفوا ابا بكر هل هذا الحديث مقيد؟ مقيد باصول الاصول الاخرى ما رآه المسلمون الذين هم عن الاستقامة هذا امر معلوم بالظرورة بان هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم
او ما ورد لزوم الجماعة ما ورد في احاديث عليكم بالجماعة ان يد الله مع الجماعة هذا مثله ما رآه المسلمون حسنا عند الله حسن ما رآه المسلمون المستمسكون لان المسلمين يمثلون باهل الحل العقد فيهم يمثلون باهل العلم. لا يمثلون بالرعاة والدهماء
ولا يمثلون باهل البدع وانكسروا. ثم هذا مفسر بحديث ان امتي لا تجمع لا على ظلالة فما رآه المسلمون جميعا. طبعا يدخل فيهم اهل الحق ولذلك لا يمكن ان يرى المسلمون جميعا بما فيهم الحق شيئا الا يكون خير
ما رآه حسن الا ما يرونه حسن لا يكون خير. لماذا؟ لانه اذا اهل اهل الاستقامة اهل الطائفة المنصورة الذين يتبعون سنة النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأوا شيئا حسنا فانما ذلك على الاصول الشرعية التي اقتدوا فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم. فلذلك لا
يمكن ان يرى المسلمون جميعا شيئا من الاشياء حسنا الا يكون من سنن الهدى لان الامة لا تجمع على ضلالة لكن ليس المقصود بها الاكثرية. انما المقصود بها الاجماع ما في ما يدل على تقييدها في الصحابة
لكن ربما يكون يعني السياق لو انا عرفنا القصة التي حدث فيها هذا الكلام ربما السياق يدل على ان المقصود بها لكن ومع ذلك مثل هذه الاحاديث او النصوص العامة تكون قاعدة
وليس فيها اشكال فهي سليمة حتى لو شملت جميع المسلمين لان ما رآه المسلمون جميعا حتى اهل الحق منهم ما رآه حسنا فهو حسن لانهم لا يجمعون على ضلالة. مردود الى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه الامة لا تجمع على ظلال. ولذلك ما من ظلالة ابدا
سادت عند الناس ويكون عليها اجماع لابد ان يعارضها اهل الحق ما من بدعة اشتهرت وانتشرت عند اكثر الناس فانها لا يمكن ان يكون ان توجد في اهل الحق وان كانوا قلة. فينخرم بذلك الاجماع. ولا يكون المسلمون رأوا بمجموعهم شيئا من
بدعة حسنا ابدا. اذا فهذا الكلام على يعني وجهه. ولا يشكل كما ظن بعض الناس في انه قد يكون وسيلة لترويج البدعة. ويقال ما رآه المسلمون حسنا بمعنى انه اشتهر عندهم او عند اكثرهم
ليس المقصود هذا انما المقصود ما اجمع عليه. ولا يمكن ان يجمعوا على ظلال نعم والله ما ادري ظاهر الكلام انه يعني في التحقيق انه ثابت في كلام  اخرجه احمد الطبراني
وسنده او قال سنده حسن وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال احمد رواه احمد والبزار ورجاله منفقون الى اخره يعني هذا الكلام الهيثمي في الجملة الحديث اذا كان حسن اصححه بعض اهل العلم فلابد من يعني دفع
نعم وقد تقدم قول ابن مسعود رضي الله عنه من كان منكم مستنا فليستنا بمن قد مات الى اخره. عند قول الشيخ ونتبع السنة والجماعة. فمن اضل ممن يكون في قلبه غل لخيار المؤمنين وسادات اولياء الله تعالى
بعد النبيين بل قد فظلتهم اليهود والنصارى بخصلة قيل لليهود من خير اهل ملتكم؟ قالوا اصحاب موسى وقيل للنصارى من خير اهل ملتكم؟ قالوا اصحاب عيسى وقيل للرافضة من شر اهل ملتكم
قالوا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يستثنوا منهم الا القليل. وفي من سبوهم من هو خير ممن استثنى باضعاف مضاعفة. طبعا هذا القول آآ قول خبير فيهم. ونسب الى الشعب
القول فيهم هذا نسب الى الشعبي وهو يحكي واقعهم. حتى لو لم يقال هذا هو الصحيح فان الرافظة يعني جعلوا خيار الصحابة خيار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم شرار الخلق
بينما اليهود والنصارى وغيرهم من اصحاب الملل اثنوا على اه اتباع او على اه يعني المقربين من انبيائهم واصحاب انبيائهم اه هذا الكلام من الشعبي كلام الخبير لان الشعبي اه خالط مداخل الرافضة
بعض الوقت وعرف منه اشياء كثيرة وفظحهم وهو الاول من كشف كثيرا من اصولهم لانهم كانوا في السابق ايام شعبي يركن الاول ومنتصف القرن الثاني بل حتى ان بداية القرن الثالث كانوا مغمورين
ما يستطيعون يظهرون كثيرا من بدعهم وكانوا يرمونها في مجالسهم الخاصة ولا يعلنونها اول من فضحهم علنا تفصيلا وذكر اشياء لا تكاد تصدق عنهم في ذلك الوقت هو الشعبي رحمه الله. نعم
وقوله ولا نفرط في حب احد منهم اي لا نتجاوز الحد في حب احد منهم كما تفعل الشيعة. فنكون من المعتدين قال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. وقوله ولا نتبرأ من احد منهم كما فعلت الرافضة
فعندهم لا ولاء الا ببراء اي لا اي لا يتولى اهل البيت حتى يتبرأ من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما واهل السنة يوالونهم كلهم وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل والانصاف لا بالهوى
هو التعصب فان ذلك كله من البغي الذي هو مجاوزة الحد. كما قال تعالى فما اختلفوا الا من بعد فجاءهم العلم بغيا بينهم. وهذا معنى قول من قال من السلف. الشهادة بدعة. والبراءة بدعة
وذلك عن جماعة من السلف من الصحابة والتابعين منهم ابو سعيد الخدري والحسن البصري وابراهيم والضحاك وغيرهم. ومعنى الشهادة ان يشهد على معين من المسلمين انه من اهل النار او
انه كافر بدون بدون العلم بما ختم الله له به. وقوله وحبهم دين وايمان واحسان انه امتثال لامر الله فيما تقدم من النصوص. وروى الترمذي عن عبد الله بن مغفل قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله الله في اصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي. فمن احبهم هم فبحبي احبهم ومن ابغضهم فببغضي ابغضهم. ومن اذاهم فقد اذاني ومن اذاني فقد اذى الله
ومن اذى الله فيوشك ان يأخذه. وتسمية حب الصحابة ايمانا مشكل على الشيخ رحمه الله لان الحب عمل القلب وليس هو التصديق. فيكون العمل داخلا في مسمى الايمان. وقد وقد تقدم في
كلامه ان الايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان. ولم يجعل العمل داخلا في مسمى الايمان هذا هو المعروف من مذهب ابي حنيفة. الا ان تكون هذه التسمية مجازا. وقوله وبغضهم كفر
ونفاق وطغيان. تقدم الكلام في تكفير اهل البدع. وهذا الكفر نظير الكفر المذكور في قوله تعالى قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وقد تقدم الكلام في ذلك. قوله
الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اولا لابي بكر الصديق رضي الله عنه تفضيلا له تقديما على جميع الامة اختلف اهل السنة في خلافة الصديق رضي الله عنه هل كانت بالنص او بالاختيار
يا رب فذهب الحسن البصري وجماعة من اهل الحديث الى انها ثبتت بالنص الخفي والاشارة. ومنهم من قال بالنص الجلي وذهب جماعة من اهل الحديث والمعتزلة والاشعرية الى انها ثبتت بالاختيار
والدليل على اثباتها بالنص اخبار من ذلك ما اسنده البخاري عن جبير ابن مطعم رضي الله عنه قال تأتي امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فامرها ان ترجع اليه قالت ارأيت ان جئت فلم اجدك كأنها تريد
الموت قال ان لم تجديني فاتي ابا بكر وذكر له سياقا اخر واحاديث اخر وذلك نص على امامته وحديث حذيفة ابن اليمان. قال رسول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اشهدوا بالذين من بعد ابي بكر وعمر رواه اهل السنن. وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وعن ابيها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي بدأ فيه فقال ادعي لي اباك واخاك
حتى اكتب لابي بكر كتابا. ثم قال يابى الله والمسلمون الا ابا بكر. وفي رواية فلا يطمع في هذا الامر طامع. وفي رواية وفي رواية قال ادع لي عبد الرحمن ابن ابي بكر
لاكتب لابي بكر كتابا لا يختلف عليه. ثم قال معاذ الله ان يختلف المؤمنون في ابي بكر تقديمه في الصلاة مشهورة معروفة. وهو يقول مروا ابا بكر فليصلي بالناس. وقد رجع في
مرة بعد مرة فصلى بهم مدة مرض النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الصحيحين عن ابي هريرة راجعته عائشة ممن راجعه عائشة رضي الله عنها اشفقت على ابيها فرجعت النبي صلى الله عليه وسلم لعله لا يستخلفه
نعم لكنه اصر على استخلافه وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين انا نائم ان رأيتني على قلب عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله. ثم اخذها ابن ابي قحافة فنزع منها ذنوبا او ذنوب
وبيني وفي نزعه ضعف والله يغفر له. ثم استحالت غربا فاخذها ابن الخطاب فلم ارى عبقريا من حتى ضرب الناس بعطن. فرية او فرية. نعم الم ارى عبقريا من الناس يثري ثريا حتى ضرب الناس بعطن. وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال على منبره
لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. لا يبقين في المسجد في المسجد خوخة الا سدت الا خوخة ابي بكر. وفي سنن ابي داوود وغيره من حديث الاشعث عن الحسن عن ابي بكرة
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم من رأى منكم رؤيا فقال رجل انا رأيت كأن ميزان ان انزل من السماء فوزنت انت وابو بكر. فرجحت انت بابي بكر. ثم وزن عمر وابو بكر
فرجح ابو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان فرأيت الكراهة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال خلافة نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء. فبين رسول الله
الله صلى الله عليه وسلم ان ولاية هؤلاء خلافة نبوة ثم بعد ذلك ملك وليس فيه ذكر علي رضي الله الله عنه لانه لم يجتمع الناس في زمانه بل كانوا مختلفين. لم ينتظم فيه خلافة النبوة
ولا الملك. وروى ابو داوود ايضا عن جابر رضي الله عنه انه كان يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال رأى الليلة رجل صالح ان ابا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم وانيط عمر
بابي بكر ونيط عثمان بعمر. قال جابر فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا اما الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه وسلم. واما المنوط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الامر
الذي بعث الله به نبيا. وروى ابو داوود ايضا عن سمرة بن جندب ان ان رجلا قال يا رسول الله رأيت كأن دلوا دلي من السماء. فجاء ابو بكر فاخذ بعراقيها. فشرب شربا ضعيف
ثم جاء عمر فاخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فاخذ بعراقيها شرب حتى تضلع ثم جاء علي فاخذ بعراقيها فانتشطت منه. فانتظح عليه منها شيء وعن سعيد بن جمهان عن السفينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة
ثم يؤتي الله ملكه من يشاء او الملك. واحتج من قال لم يستطع قبل ان ان ندخل في مسألة الحجج نحب ان ننبه انه يعني من خلال كلام المحققين من اهل العلم قديما وحديثا
ان مسألة استخلاف ابي بكر رضي الله عنه اجتمع فيها النص والاختيار. بمعنى ان الصحابة رضي الله عنهم كان عندهم من ادراك مقاصد الاسلام ومقاصد النبي صلى الله عليه وسلم ما جعلهم يختارون ابا بكر. لكن فيما يظهر من خلال قصة
البيعة بيعة ابي بكر ان الصحابة من عظم من عظم الهول في والمفاجأة في موت النبي صلى الله عليه وسلم ذهلوا عن النص على الخلافة. ولو فطنوا للنص على الخلافة في ذلك الوقت لما وجد هذا
لان الصحابة لان الصحابة كلهم وقافون على النصوص وعلى امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم لكن ذهلوا عن صراحة النص فيما يبدو لي من خلال السياق ان الصحابة في اذهانهم ان ابا بكر هو الافضل. وفي اذهانهم انه هو الذي صلى بهم عن يعني ان الرسول
صلى الله عليه وسلم استخلفه استخلفه فيهم في الصلاة. هذا امر معلوم واستحضروه. لكن ربما والله اعلم من خلال قصة ما استحضروا ان انه يجب تجب بيعته بنص شرعي فلذلك بايعوا بناء على يعني آآ
فهمهم على فهمهم لقدر ابي بكر. وبناء على انهم اعتبروا هذه النصوص قرائن على بيعته. قرائن على البيعة فقد ذكروا الصلاة ذكروها اثناء المشاورة والمداولات فيما بينهم ان النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه وذكروا اشياء لكن والله اعلم
انهم ما فطنوا الى ان هذا نص صريح في وجوب خلافته فاجتمع في خلافته الامران النص هو الاختيار النصر والاختيار. ويبدو لي والله اعلم انه لما بويع البيعة الاولى ثم بايعياه الناس فيما بعد عموما من من غد
ان هذا الامر علم. يعني علم ولابد لان الصحابة الذين رووا هذه الاحاديث لابد ان يكونوا اشاعوها. لكن لحظة التشاور ربما ان اصحاب الشورى ولا يلزم ان يكونوا كثرة. الذين تشاوروا في بيعة ابي بكر لا يلزم ان يكون كلهم او المجموع منهم
او الذين تكلموا ان يكونوا استحضروا النص وقد يكون من الموجودين من في ذهنه النص على الخلافة لكن استحى او رأى ان اكبر منه واكبر قدرا واولى بالكلام الى اخره. فعلى اي حال هذه المسألة تحتاج الى استقراء الحادثة جيدا واستقرار
كلام السلف فيها لنعرف ان هذا الاصل موجود لكن كيف نستدل عليه؟ هذه مسألة ما تحضرني الان واقصد بهذا الاصل انه اجتمعت في خلافة ابي بكر الاختيار والنص والاختيار مبني على فقه الصحابة. على فقههم في قدر ابي بكر رضي الله عنه. الذي تشير اليه النصوص حتى في الخلاف
نعم واحتج من قال لم يستخلف بالخبر المأثور عن عبدالله ابن عمر عن عمر رضي الله عنهما انه قال ان استخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني ابا بكر والا استخلف فلم يستخلف من هو خير منه
يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم. عمر ما اعتبر النصوص صريحة في الاستخلاف. لكن ان تكون قائم او يعني مؤشرات او يستأنس بها فلا شك ان الصحابة روا هذا وعمر يعرفه. لكن ما اعتبر هذا من النص الجليل
النص الصريح. ولذلك جمهور السلف يرون ان النص على خلافة ابي بكر يعتبر من النص الخفي وليس من النص الجلي. نعم وبما روي عن عائشة رضي الله عنها انها سئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلف
والظاهر والله اعلم ان المراد انه لم يستخلف بعهد مكتوب ولو كتب عهدا لكتبه لابي بكر بل قد اراد كتابته ثم تركه وقال يأبى الله والمسلمون الا ابا بكر. فكان هذا ابلغ من
العهد فان النبي صلى الله عليه وسلم دل المسلمين على استخلاف ابي بكر وارشدهم اليه بامور متعددة ايه ده من اقواله وافعاله واخبر بخلافته اخبار راض بذلك حامد له وعزم على ان يكتب
ذلك عهدا ثم علم ان المسلمين يجتمعون عليه فترك الكتاب اكتفاء بذلك. ثم عزم على ذلك في مرض يوم الخميس ثم لما حصل لبعضهم شك هل ذلك القول من جهة المرض او هو قول يجب اتباعه
ترك الكتابة اكتفاء بما علم ان الله يختاره والمؤمنون من خلافة ابي بكر. فلو كان تعيين مما يشتبه على الامة لبينه بيانا قاطعا للعذر. لكن لما دلهم دلالات متعددة على ان
ابا بكر المتعين وفهموا ذلك حصل المقصود. ولهذا قال عمر رضي الله عنه في خطبته التي خطبها محذر من المهاجرين والانصار انت خيرنا وسيدنا واحبنا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم ينكر
ذلك منهم احد. ولا قال احد من الصحابة ان غير ابي بكر من المهاجرين احق بالخلافة منه ولم نازع احد في خلافته الا بعض الانصار طمعا في ان يكون من الانصار امير ومن المهاجرين امير. وهذا
مما ثبت بالنصوص المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم بطلانه. ثم الانصار نقف عند هذا الحد. بارك الله فيك جزاك الله خير وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ظهر في الاونة الاخيرة الكلام في بعض الانشطة لبعض من ينسب الى العلم في بيان انه لا فرق بين اهل السنة والرافضة
ويسعى للتقريب بينهم الروايات وقصص في في فيما وقع من الصحابة من خلاف وفتنة طبعا معروف هلأ هذا السؤال ورد عنه ويعني اكثر من مرة وخاصة فيما يتعلق بالكلام في الصحابة واللي يعرفوا ان المشايخ
والعلماء الكبار الان رأوا بعد ما سمعت الاشرطة المتعلقة بما حدث بين الصحابة رأوا ان هذا لا يجوز. لان الاصل عند السلف انه لا يجوز الحديث عما شجر بين الصحابة حتى وان كان
من باب اعطاء الحقيقة او الانصاف للصحابة. لان هذا يثير في الناس اشكالات ويشككهم فيما كان عليه الصحابة الناس لا يتخلص من الشبهات التي تقع في ذهنه. فاعتبر من الاحداث التي لا يجوز بين المسلمين مرة اخرى. ولا يترتب على اثارتها
فالاصل في المسلمين ان يعودوا اه حقوق الصحابة وان يتعلموا ذلك. اما ما حدث من فتن واحداث فلا يجوز اثارته ولو من باب تقرير يعني الانصاف او العدل او تقرير الدفاع
الصحابة اما الشق الثاني وهو الكلام عن الرافضة تزكية الرافضة احيانا او اعتبار الفرق بينهم وبين اهل السنة فرق غير عقدي او التقريب بينهم هذه الحقيقة كارثة في في صفوف الدعاة ان صح التعبير منذ ان صار الدعاة غير علماء
المسلمون تتوالى عليهم الكوارث من هذا النوع وسبق التنبيه الى مثل هذا من قبل مشايخنا وطلاب العلم منذ زمن منذ ان بدأت بعض الاحداث من بعض الدعاة او بعض الحركات الاسلامية فانه
تبين فعلا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لانه اتخذوا رؤوسا جهالا فظلوا واضلوا والسبب في ذلك ان الموازين في الدعوة الان عند كثير من الدعوات المعاصرة اختلت. فصار ما يتولى القيادة يتولاها بشروط غير شرعية. مجرد
يكون عنده عاطفة اسلامية. وفكر وثقافة ويكون لسن. وقد يكون صاحب مؤهل او تخصص نادر يرفع الراية وتنساق معه جموع الشباب وجموع المجتمعات. وهذه هذه من سمات اهل الاهواء وهي خطر عظيم. ولذلك لما تمكن هؤلاء من الدعوة وصاروا صار لهم اتباع اه يعني جرؤوا
على ان يقولوا ما في نفوسهم وان يبينوا عن جهلهم. فهذا جهل مطبق ودليل على عدم الرسوخ في العقيدة عدم الفقه في الدين ودليل على ايضا آآ تمكن الحزبية من الجماعات. آآ انا اشعر
من السؤال ان ان فيه اشارة الى بعض الدعاة المشاهير في بعض البلاد العربية القريبة الذي الذين حاولوا ان يلطفوا الخلاف بين اهل السنة والجماعة هو ان يعتبر بين السنة والجماعة وبين الشيعة وان يعتبر الخلاف مع الشيعة خلاف بسيط ممكن تجاوزه. وان السنة اهل السنة بالغ
في قولهم في الشيعة الى اخره. اقول هذا من الخلط وسببه تصدر هؤلاء الذين لا يفقهون في دين الله عز وجل الا مجرد الثقافة العامة من غير اصول ولا تصدرهم للناس وصاروا يفتون بغير علم ويتبعهم على ذلك فئام من شباب الامة. اذا المسألة ليست مسألة شخص مسألة مناهج
واذا استمرت المناهج بهذا الشكل في تصدر هؤلاء الذين لا ليسوا من الراسخين في العلم فسترى كوارث كثيرة الله العافية والسلامة. ورأينا وآآ سمعنا في السابق ولا نزال نسمع من مثل هذه الامور العظام والكبار
آآ اشير بهذا الى الى نقطة ايضا اخرى انه اذا تصدر الدعوة ناس ليس لهم رصيد الا العاطفة فمن الطبيعي ان يحدث هذا ما لم يتعلموا على اهل العلم. والمشكلة
ان اكثر الذين يتدينون ممن لهم اثر ويعتبرون مفكرين او دعاة يتدينون بعد مرحلة من العمر خاصة الذين يتدينون في الغرب ثم يأتي الى المسلمين هنا ويتصدر هؤلاء مشكلتهم انهم جهلة ولا لا يعلمون انهم جهلة. وهذا يسمى جهل مركب. فلا يجلسون على العلماء
وكم اشير على بعضهم ونبه كثير منهم بانه يجب ان يجلسوا على ركب العلماء. لكنهم والله اعلم رأوا ان في ذلك غباضة على عليه ولا المفروض هؤلاء يتعلمون ما يتعلمه الأطفال عندنا ثم ما يتعلمه الشباب ثم ما يتعلمه طلاب العلم حتى يرسخون في العلم
لانه يتدين على عواطف. والعطاء لا تصنع شيئا. يتدين على ايدي دعاة اكثرهم اصلا من اهل الاهواء. فمن هنا تنغرس في قلبه لاهواه ولا يدري. ويتدين في الغالب على اصحاب شعارات وحزبيات. وجماعات ترفع لواءات الحزبية. فيصطبغ
بهذا الاتجاه ولو لم ينتمي اليه. فمن هنا جاءت مثل هذه الدواهي والمصائب من امثال هؤلاء مما يزعمون انه على سبيل المثال جمع او تقريب بين السنة والرافضة. السنة الرافضة
ليس بينهم تقارب ان استجابت للرافضة للحق او احد منهم هذا ما يعني نرجوه ونأمله ويجب ان نسعى اليه ويسعدنا ذلك. اما ان نقرب السنة للرافضة او نتهم السنة بالتحيز او انهم قالوا بالرافضة ما لم يكون
فهذا من الباطل. فلا شك ان عند الرافضة من الباطل والضلالات والانحراف في المناهج والاعمال وعندهم من الشركيات ما لا يقوله اكثر اهل السنة ويجهلونها ايضا واكثر مخازن رافضة لا يعلمها الا بعض المتخصصين
حتى ان بعضهم قد لا يجرؤ الى على ذكره علنا لان اكثر الناس لا يصدقون. يحتاجون الى براهين قد لا يملكها او لا يملك افهام الناس لها. عند الرافضة من الباطل والكفر والشرك. والبعد عن الحق ما لا يكاد يتصور
نسأل الله الجميع التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
