احسن الله اليكم القاعدة الحادية والاربعون يشهد الله تعالى عباده في كتابه من جهة العمل الى قصر نظرهم الى الحالة الحاضرة التي هم فيها من جهة الترغيب فيه والترهيب من ضده الى ما يترتب عليها من المصالح
ومن جهة النعم الى النظر الى ضدها ربنا عز وجل فيما يتعلق بالعمل الى انك تتشاغل بالعمل الموجود الان ولا تعلق نفسك بشيء يأتي مستقبلا فان الانسان اذا نظر الى المستقبل تشاغل عن ماذا يا اخوان
الحاضر حتى اذا جاء المستقبل ضعف ضعف ما سهولة ايضا فدايما الشيء المفقود تتطلع الناس اليه لكن اذا وجد هل رأيت السلعة تكون في المحل التجاري قبل ان تشتريها تحب ان
ربما تتمنى انك ذكر ربنا هذا في النصوص من كتابه تعالى عن بني اسرائيل الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي لهم فبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل
قال انسيتم من كتب عليكم القتال والا تقاتلوا قالوا وما لنا انا نقاتل وقد اخرجنا  فلما كتب عليهم القتال طلبوا القتال قبل ان يفرض فلما كتبت وقال نظير ما قال بنو اسرائيل
عن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم المتر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس قيل لهم لا تقاتلوا
مثال ليس من مصلحتكم ولا مصلحة  المسلمين في حال ضعف كانوا راغبين في القتال متحمسين له فرض عليهم القتال حصل ما حصل وقالوا لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه
يعني كان اناس يتمنون الموت بعضهم لم يشهد غزوة  قال لا يفهم منه انه يتمنى ان لو حضر ولو  فرض القتال وحصل ما حصل في غزوة احد  مقاتلين ما حصل ومن الرماة
عن الجبل ولكن مع ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم وثبت حوله  رضي الله عنهم وارضاهم  ما عاهدوا الله عليه الله عنهم  منهم قرابة سبعين جملة من الصحابة وهم يدافعون
لما غشي صلوات الله وسلامه عليه المقصود ان الانسان لا يتمنى الشيء قبل وقوعه خشية انه اذا وقع لا يستطيع ان يعمل. ومنهم من عاهد الله  اين اتانا من فضله؟ ولنكونن من فلما اتاهم من فضله
فيما يتعلق بالترغيب والترهيب    من ضده لا ما يترتب عليها من مصالحنا يعني كما يرغب ربنا في امر من الامور يذكر ما يترتب عليه من مصالح انما يحذر ويخوف من امر من الامور يذكر ايضا
يترتب عليه  كان مثل هذا كفيل بحث الانسان على العمل المصلحة او تركه العمل خوفا من النفس فيما يتعلق بالنعم ربنا عز وجل   اذكروا اذ كنتم قليلا فكثركم شعيب لقومه
انظروا كان عاقبة وقال مخاطبا اصحاب محمد واذكروا اذ انتم المستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس  بنصره ورزقكم من وقالوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم
ذكرهم يا اخوان حتى يعرف الانسان قدر النعمة ينظر في   ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامة من اله غير الله يأتيكم قال هذا في النهار ايضا
المقصود ان الانسان يحتاج الى ان يتعرف نعم الله وان يشكر نعم الله عز وجل وينظر الى حاله وحال من سلب هذه النعمة حتى يعرف نعمة الله عليه ويشكرها  النعمة بل تزيد
كما قال ربنا عز وجل واذ وان شكرتم ولئن كفرتم كفرتم يا اخوان الكفر هنا المخرج من الملة هنا ما هو  بان لا يعترف بها او يضعها في غير ما يحب الله
عز وجل الواجب على الانسان ان يشكر الله على نعمه وان يعرف ما يعينه على شكر هذه النعم وهو النظر
