بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين واسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد وان يجعل عملنا هذا خالصا متقبلا
قال رحمه الله تعالى المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف اليه بعد ان انهى رحمه الله تعالى الكلام في المرفوعات وما يتبعها والمنصوبات وما يتبعها شرع في الكلام في المجرورات
فقال في تعريف المجرورات المجرورات هو ما اشتمل على علم المضاف اليه لو سألت لما قال هو ولم يقل هي ولو قال هي لصح ايضا فلو قال هي لكان راعى لفظ المجرورات لان المجرورات مؤنث جمع مؤنث سالم فالمجرورات
هي فيكون الضمير هي مراعيا صدر الكلام. يعني ما ابتدأنا به الكلام وهو لفظة المجرورات ولكنه قال المجرورات هو فراع العجز الذي هو الاسم الموصول ما هو ما اشتمل اي هو الذي
اشتمل والذي اسم مبهم يحتمل التذكير ويحتمل التأنيث ما اقصد ما اسم مبهم يحتمل التذكير ويحتمل التأنيث. اذا اردنا التذكير قدرناه بالذي. واذا اردنا التأنيث قدرناه بالتي فلما قال هو ما اذا قدره هو الذي
هذا وجه اول في تفسيري لما قاله هو. ووجه ثان انما قال هو لانه يقصد هو كل لفظ اشتمل على علم المضاف اليه وقوله على علم المضاف اليه اي على علامة المضاف اليه
تماما كما قال في المرفوعات المرفوعات هو ما اشتمل على علم الفاعلية او وعلى علم الفاعل اي على علامة الفاعل وايضا في المنصوبات قال المنصوبات هو ما اشتمل على علم المفعولية اي على علامة
المفعولية وعلامة المجرور علامة المضاف اليه او علامة الفاعلية او علامة آآ المفعولية يقصد العلامة الاعرابية فالعلامة الاعرابية للفاعل هي الضمة او ما ناب عنها. والعلامة الاعرابية للمفعول هي الفتحة او ما ناب عنها
والعلامة الاعرابية المضاف اليه الذي نتحدث فيه الان هو الكسرة او هي الكسرة او ما ناب عنها لذلك قال ما اشتمل على علم المضاف اليه ومعلوم ان علامة او ان العلامة الاعرابية للمضاف اليه هي الكسرة
او ما ناب عنها. والذي سينوب عن الكسرة بالطبع كما تعلمون هو الياء او الفتحة في الممنوع من الصرف بعد ان انتهى من حد المجرورات شرع في كلامه في اول انواع المجرورات
والمجرورات في كلام العرب على ثلاثة انواع النوع الاول المضاف اليه فكل مضاف اليه مجرور لكنه مجرور باي شيء وقولي باي شيء يختلف عن علامة الجر يعني لم اقول مجرورا باي شيء اي ما هو العامل الجار للمضاف اليه
وسيأتي تفصيله وبيانه اذا النوع الاول المجرور المضاف اليه اول انواع المجرورات النوع الثاني من المجرورات هو المجرور بحرف الجر والنوع الاخير هو المجرور بالتبعية اي بسبب كونه تابعا لمجرور قبله
وقولي بسبب كونه تابعا لمجرور قبله اذا هذا المجرور الذي قبله بكل تأكيد سيكون مجرورا بالاضافة او مجرورا بحرف الجر شرع في بيان او في تفصيل مسائل النوع الاول من انواع المجرورات وهو المضاف اليه. فقال والم
طافوا اليه كل اسم نسي بقى اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا مرادا بواسطة حرب جر لفظا او تقديرا المضاف اليه كل اسم خرج بهذا الفعل وخرج الحرف
نسب اليه اي هو منسوب اليه وليس منسوبا عندما نقول كل اسم منسوب اليه او نسب اليه خرج بهذا الخبر. لان الخبر منسوب ولكن يبقى الفاعل فالفاعل منسوب اليه ايضا
ولكن الفرق بين الفاعل والمضاف اليه ان الفاعل اسم نسب اليه من غير واسطة حرف الجر فعندما نقول نجحت الطلاب نسبنا النجاح الى الطلاب من غيري لم تكن هذه النسبة بواسطة
في جرب واما في الاضافة فهناك نسبة ولكنها حاصلة بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا مرادا فلما قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر  دخل في هذا المجرور
بحرف جر لما قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر دخل في هذا ايضا المجرور بواسطة في حرف الجر لانك عندما تقول مررت بزيد مررت بزيد وقد اضفنا المرور
الى زيدان بواسطة حرف جر قالوا ولذلك سميت هذه الاحرف من الى عنعلى الى اخره سميت احرف جر لانها جرت معاني الافعال الى الاسماء. يعني لو سألت ما العلة في تسميتها
احرف جر هل لانها عملت الجرة في الاسماء او لعلة اخرى؟ فقيل انما سميت احرف جر لعلل متعددة من جملتها انها جرت معاني الافعال الى الاسماء ولا نغفل انه ايضا من جملتها انها عملت الجرة. لاننا نقول احرف النصب
سميت احرف النصب لانها عملت النصب. ونقول احرف الجزم لان سميت احرف جزم لانها عملت الجزم فهنا احرف الجر ايضا لانها عملت الجرة ولانها ايضا جرت معاني الاسماء الى الحروف. نرجع الى حد مضاف اليه. قال كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر
لفظا فلما قال بحرف جر لفظا دخل الاسم المجرور. لانه اسم نسب اليه على التفسير في الذي ذكره ابن الحاجب في شرحه يعني بنقول حاجب ايضا في شرحه جعل المجرور اسما نسب اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا
بواسطة حرف جر لفظا وبالتالي صار قوله كل اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر لفظا او تقديرا صار مشكلا ورفع الاشكال ان الاسم المجرور بحرف الجر هو اسم نسب اليه شيء بواسطة
حرب جر لفظا واما المضاف اليه فهو اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر تقديرا مرادا تقديرا مرادا ما معنى تقديرا معنا تقديرا كيف يعني ان المضاف اليه اسم نسب اليه شيء بواسطة حرف جر تقديرا
هذه مسألة سيأتي تفصيلها وهو وهي ان حرف وهي ان المضاف اليه مجرور بحرف جر موجود في التقدير وهذه المسألة سيأتي تفصيلها عند ذكر العامل الجار للمضافين اليه لان النحات اختلفوا في العامل الجار للمضاف اليه. لان المضاف اليه مجرور وكل مجرور لابد له من
جار تماما كما ان كل منصوب لابد له من ناصب وكما ان كل مرفوع لابد له من رافع. والمجرور اليه والمضاف اليه مجرور. اذا لابد له من جار وجاره العامل الجار له مختلف فيه. فمن جملة الاقوال ان العامل الجار
له حرف جر موجود حرف جر وهذا الحرف موجود في التقدير وليس في اللفظي اذا مجرور بحرف جر تقديرا مرادا ما معنى مراد اي هذا هذا الحرف الموجود تقديرا مراد في المعنى لا في الاعراب واللفظ. مراد في المعنى
لا في الاعراب واللفظ لانه لو اريد في اللفظ لكان جارا لفظا لكان هو العامل اذا او تقديرا مرادا اي هو مرادا المعنى لا في اللفظ  لتوضيح هذا يقال تقديرا مرادا
مرادا ليخرج بهذا المفعول فيه والمفعول لاجله فان المفعول فيه وهو ظرف الزمان. اذا قلت مثلا وصلت يوم الجمعة فيوم ظرف زمان منصوب وقالوا في حد الظرف ظرف الزمان وظرف المكان كل ما دل على زمان او مكان
واحتمل تقدير فيه على تقديري في وفيه ليست مرادة لفظا يعني لو وضعت كلمة فيه لخرج عن الظرفية الى الجر بواسطة فيه تقول وصلت يوم الجمعة فيوم ظرف زمان منصوب. ولو قلت وصلت في يومي صار يوم اسما مجرورا
اذا مرادا نعم تقديرا مرادا  بهذا يخرج ظرف الزمان فانه غير مراد. فان حرف الجر موجود تقديرا ولكنه غير مراد وكذلك يخرج المفعول لاجله. لانك اذا قلت وقفت وقفت او اسرعت
رغبة في كذا فرغبة مفعول لاجله منصوب وهو يحتمل حرف الجر الذي هو اللام او هو من كما مر تفصيله في باب المفعول لاجله. قالوا في حد المفعول لاجله هو كل مصدر
هو كل مصدر ومن شروط نصبه على المفعولية لاجله ان يحتمل ان يصح ان تقدر قبله لام التعليل او من يعني لي كذا او من اجل كذا ولكن اللام هنا موجودة وكذلك من موجودة تقديرا غير مرادة
نعم آآ نعم ولذلك الفرق بين هذا بين هذين البابين المنصوب على الظرفية والمنصوب على المفعولية على المفعول لاجله انه هناك حرف جر موجود تقديرا غير مراد. وهنا مجرور بحرف جر موجود
تقديرا مرادا. قالوا ايضا مرة ثانية انبه الى انه مراد في المعنى لا في الاعراب  قال رحمه الله تعالى فالتقدير شرطه بعد ان قال بعد ان ذكر حد المضاف اليه قال
فالتقدير شرطه ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه لاجلها شرط التقدير ان يكون المضاف نحن عندنا مضاف ومضاف اليه كما نقول فعل وفاعل ومبتدأ وخبر. ونعت ومنعوت ومعطوف ومعطوف عليه. هذه الثناء
ومجرور وحرف جر هذه الثنائية المتكررة نقول مضاف ومضاف اليه. المضاف هنا في باب الاضافة اسم مجرد تنوينه اي جرد من التنوين قال في التقدير شرطه ان يكون المضاف اسما
ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه. اي قد جرد من تنوينه. لاجلها اي لاجل بهم اضافتي طبعا لما قال مجردا تنوينه اي جرد من التنوين ومن النون التي هي بمنزلة التنوين
والنون التي بمنزلة التنوين هي نون التثنية وما الحق بالمثنى ونون الجمع المذكر وما الحق به لاننا نعلم انه في باب الاضافة يجب ان يجرد المضاف من التنوين او من النون التي هي نون المثنى
او الجمع المذكر سالم او ما الحق بهما. فقوله شرط التقدير شرطه ان يكون المضاف اسما مجردا تنوينه اي جرد من التنوين لاجلها اي لاجل الاضافة لانه ايضا معلوم ان التنوين والاضافة لا يجتمعان وان ال والاضافة لا يجب
الا في صور قولي الا في سور هذا استثناء من اجتماع المع المضاف يعني التنوين وما ينوب عن التنوين وهو نون التثنية والجمع المذكر وما الحق بهما لا يمكن ان تجتمع مع الاضافة مطلقا
ولا في صورة من الصور واما الاصل الا تدخل على المضاعف. ولذلك يقولون ال والاضافة لا يجتمعان الا انهم استثنوا صورا معدودة مبسوطة سيأتي ذكرها تدخل فيها العلى الاضاف على على المضاف فتجتمع
مع الاضافة في هذه الصور المستثناة ثم قال وهي اي الاضافة معنوية ولفظية يقصد معنوية او لفظية ثم قال والمعنوية او فالمعنوية ان يكون المضاف غير صفة مضافة الى معمولها
يعني بعبارة اخرى الا يكون المضاف في الاضافة المعنوية شرط الاضافة المعنوية الا يكون المضاف صفا  يقصد الا يكون المضاف وصفا اضيف الى معموله الوصف هنا المقصود به اسم الفاعل
واسم المفعول والصفة المشبهة وصيغ المبالغة لانهم معلوم انه من اشهر المشتقات ما يسمى وصفا والوصف اسم الفاعل اسم المفعول اسم التفضيل الصفة المشبهة باسم الفاعل صيغ مبالغة اسم الفاعل
ومعلوم لدينا انه لدينا في النحو اسماء تعمل عمل الفاعل. ومن جملة الاسماء التي تعمل عمل الفاعل هذه الاوصاف الخمسة التي عددتها وبالطبع الذي يعمل عمل عفوا الذي الاسماء التي تعمل عمل الفعل وليس الفاعل الاوصاف التي تعمل او الاسماء التي تعمل
عمل افعالها والاسماء التي تعمل عمل افعالها سبعة خمسة من هذه السبعة هي هذه الاوصاف. وكل واحد من هذه الاوصاف الخمسة يعمل عمل فعل بشروط لان الاصل في العمل في رفع الفاعل ونصب المفعول هو للفعل. وهذه الخمسة
والسادس والسابع من الاسماء التي تعمل عمل افعالها انما عملت عمل الافعال بالتفريع وما يعمل تفريعا اضعف مما يعمل اصالة ولانه اضعف فانه لا يقوى على هذا العمل الا بشروط
نرجع الى قوله فالمعنوية ان يكون المضاف اي شرط الاضافة التي ستسمى اضافة معنوية ان يكون المضاف الذي هو الجزء الاول من هذا التركيب ليكون المضاف غير صفة. يعني الا يكون المضاف صفة يعني الا يكون المضاف واحدا من الاوصاف
تعمل عمل افعالها غير صفة مضافة الى معمولها. يعني وان لا يكون الجزء الثاني معمولا لهذه الصفة قولي هذا الوصفي  اذا لو عكسنا الامر صار حدا للاضافة المعنوية صار حدا للاضافة عفوا اللفظية
ثم قال رحمه الله تعالى واحسن اليه وهي اي والاضافة المعنوية؟ تذكروا اننا نتكلم الان في من نوعي الاضافة. والاضافة على نوعان لفظ معنوية ولفظية. وبدأ الكلام في الاضافة معنوية
لاسباب لانها الاكثر الاضافة المعنوية اكثر وجودا واكثر استعمالا من الاضافة اللفظية والاضافة اللفظية مقيدة والمعنوية غير مقيدة لان اللفظية مقيدة بكون المضاف وصفا مضاعفا الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا له قبل دخوله في باب الاضافة
والمقيد اقل من المطلق. فالاضافة المعنوية مطلقة. ولذلك لهذين السببين كانت الاضافة المعنوية هي الاكثر قال وهي اي الاضافة المعنوية اما بمعنى اللام او بمعنى من او بمعنى في بعبارة اخرى الاضافة المعنوية على تقدير اللام
جارة للمضاف اليه او على تقديري من جارة للمضاف اليه او على تقديري فيه هذا معنى قوله وهي اما بمعنى اللام او بمعنى فيه او بمعنى من اذا تحتمل ان تكون بمعنى واحد من هذه الاحرف الثلاثة. احرف الجر الثلاثة
فاذا كانت تحتمل ان تكون بمعنى واحد من هذه الثلاثة هنا سؤال كيف اعرف هل هي بمعنى اللام؟ يعني على تقدير اللام او هي بمعنى من او بمعنى في سابدأ
من النوع الثالث تكون الاضافة على تقديري في او بمعنى في ازا كان المضاف اليه اذا كان المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف او يقال ظرفا وقع
فيه المضاف او يقال بعبارة اخرى الاضافة التي على معنى في او على التقدير في شرطها ان يكون المضاف اسما اضيف الى ظرفه شرطها انا الان اتكلم في الاضافة التي بمعنى في او على تقديري فيه
اقول شرطها ان يكون المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف او يقال بعبارة اخرى شرطها ان يكون المضاف اسما التوضيح الاول قلت شرطها ان يكون المضاف اليه ظرفا وقع فيه المضاف
للتوضيح الثاني قلت شرطها ان يكون المضاف اسما مضافا الى ظرفه تقول مثلا يعجبني صوم الخميس صوم الخميس فالمضاف هنا صوم اسم اضيف الى ظرفه الذي هو الخميس. وهنا نستطيع ان نقدر فيه بكل سهولة. عندما اقول يعجبني صوم الخميس
اي الصوم في الخميس ويسوؤني سهر الليل اي يسوؤني سهر  وتعجبني صلاة الضحى اي الصلاة في الضحى وهكذا اذا هذه الاضافة التي بمعنى في او على تقدير فيه وهذه الاضافة التي بمعنى في او على تقدير في لم يذكرها
معظم متقدمي النحات معظم متقدمي النحاتي. بمعنى عند النحات المتقدمين اضافة بمعنى اللام او بمعنى من ولم يذكروا الاضافة التي بمعنى فيه ومن اشهر من ذكر الاضافة التي بمعنى فيه وعدها نوعا ثالثا ابن مالك
رحمه الله تعالى صاحب الالفية اذا انتهينا من الاضافة التي بمعنى فيه وهي النوع الثالث من انواع الاضافة المعنوية النوع الثاني الاضافة التي بمعنى من والاضافة التي بمعنى من شرطها
ان يكون المضاف اليه جنسا للمضاف نقول هذا باب حديد يعني باب من حديد وهذا وهذه وهذا باب خشب يعني باب من خشب فالخشب الذي هو المضاف اليه جنس للمضاف
اذا شرط الاضافة التي بمعنى من او على تقدير من ان يكون المضاف اليه جنسا للمضافين او يقال بتعبير اخر ان يكون المضاف جزءا من المضاف اليه او بعضا من المضاف اليه
تذكروا وانا اشرح الاضافة التي بمعنى في شرحتها بتفسيرين اثنين في الاول قلت ان يكون المضاف اليه في الثاني قلت ان يكون المضاف. وكذا الامر هنا في الاضافة التي بمعنى من
نقول في تفسيرها ان يكون المضاف اليه جنسا للمضاف او نقول ان يكون المضاف بعضا او جزءا من المضاف ايه رأيك انتهينا من النوعين الثاني والثالث من انواع الاضافة المعنوية. بقي النوع الاخير وهي الاضافة التي بمعنى اللام
اما الاضافة التي بمعنى اللام ما هي كل كل اضافة معنوية ليست بمعنى من ولا بمعنى في. ولذلك اخرت الكلام فيها. في حين ان ابن الحاجب بدأ بذكر كنوع اول قال وهي اي الاضافة المعنوية
اما بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف اليه وظرفه فيما عدا جنس المضاف اليه. وظرفه يعني فيما لم يكن المضاف اليه. في فيها جنسا للمضاف ولم يكن المضاف اليه فيها ظرفا للمضاف
ومن هذا الحد او من هذا التبيين للاضافة التي بمعنى اللام نستنبط الاضافة التي بمعنى فيه والاضافة التي انا مين؟ فقوله وهي الاضافة المعنوية التي بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف اليه
اذا ما لم تكن فيه الاضافة ما لم يكن فيها المضاف اليه جنسا للمضاف فان كان المضاف اليه جنسا للمضاف كانت الاضافة بمعنى من وقوله فيما عدا جنس المضاف اليه وظرفه
اذا لو كانت لو كان المضاف اليه بالاضافة التي بمعنى اللام ظرفا للمضاف كانت الاضافة بمعنى فيه ونفهم من هذا ان ابن الحاجب وهذا نص صريح ان ابن الحاجب قبل ابن ما لك لان ابن الحاجب
توفي سنة ست واربعين وستمائة في حين ان ان ابن ما لك توفي سنة اثنتين وسبعين وستمائة. اذا ابن الحاجب قبل ابن ما لك يقول بان الاضافة المعنوية على انواع ثلاثة منها الاضافة التي بمعنى في او على تقديري فيه. لذلك تذكروا معي
اني قلت في البداية ومن اشهر من ذكر الاضافة من اشهر وليس اول ليس الاول من اشهر ان ذكر الاضافة التي بمعنى في ابن مالك صاحب الالفية. وقبله ابن الحاجب صاحب
الكافية والشافية. لكن لماذا قلت من اشهر من ذكر الاضافة التي بمعنى فيه ابن مالك لان كثيرا من النحات والدارسين يعدون ابن مالك اول من ذكر الاضافة التي بمعنى فيه
هو في الحقيقة اشهر او من اشهر وليس الاول اذا انتهيت من الاضافة المعنوية او من تعريف الاضافة المعنوية. وهي التي على تقدير من او على تقديري فيه او على تقدير اللام
هذه المسألة نفسها ستكون مذهبا من المذاهب في العامل الجار المضاف اليه. اول مذهب او من من المذاهب القائلة بالعامل الجار في المضاف اليه قالوا ان العامل الجار للمضاف اليه هو حرف
مجرم مقدر وهو اللام او من او في. عندما نصل الى هذه المسألة انبه على تنبيه ينبغي اوه كي يصح الكلام في هذه المسألة ثم قال رحمه الله تعالى وتفيد تعريفا مع المعرفة
وتخصيصا مع النكرة وتفيد تعريفا مع المعرفة وتخصيصا مع النكرة الضمير في تفيد يرجع الى بالاضافة المعنوية لا الى الاضافة اللفظية. لان الكلام ما زال مستمرا في الاضافة المعنوية ذكر المسألة الاولى من المسائل الاضافة المعنوية
انها لا معنى فيه او من او اللام وبالمناسبة نسيت ان اقول ان الاضافة التي على معنى اللام هي اكثر وجودا واستعمالا من الاضافة التي على معنا في او الاضافة التي على معنى من. لماذا؟ لانها غير مقيدة. في حين ان الاضافة التي على
معنا في مقيدة بكون المضاف ظرفا المضاف اليه ظرفا للمضاعفة ولان الاضافة التي على معنى من مقيدة بكون المضاف اليه جنسا للمضاف والاضافة المطلقة بالطبع اكثر من المقيدة نرجع الى قوله وتفيد هذه المسألة الثانية من مسائل الاضافة المعنوية. قال وتفيد تعريفا مع المعرفة
خصيصا مع النكرة. هذه المسألة بيان لفائدة الاضافة ويريد ان يقول ان الاضافة المعنوية تكسب المضاعفة لا المضاف اليه تكسب المضافة تعريفا ان كان المضاف اليه معرفة او تكسب المضاف خصيصا
ان كان المضاف اليه نكرة اذا قلناها وصل غلام هند وصل غلام هند. فغلام في الاصل نكرة الا انه اكتسب التعريف من اضافته الى المعرفة. وغلام هنا نوع اضافته اضافة
معنوية وغلام لهند اضافة معنوية على تقدير اللام والمضاف الان في الاصل نكرة الا انه اكتسب التعريف لكونه وقع مضافا في اضافة معنوية المضاف فيها معرفة وعندما نقول وصل غلام رجل
غلامه رجل فغلام نكرة ولكنه انتقل في كون بسبب كونه مضافا بسبب كونه وقع مضاعفا في اضافة معنوية تضاف اليه فيها نكرة انتقل من النكرة العامة الى نكرة خاصة. وهذا معنى
قوله وتخصيصا مع النكرة اذا مرة ثانية لو سألتني ما فائدة الاضافة المعنوية او ما الذي يكتسبه المضاف من المضاف اليه في الاضافة المعنوية فالجواب يكتسب المضاف من المضاف اليه بالاضافة المعنوية التعريفة ان كان المضاف اليه معرفة
او يكتسب التخصيص ان ينتقلوا من نكرة عامة الى نكرة خاصة ان كان المضاف اليه نكرة  التعريف والتخصيص والتنكير امور معنوية لذلك سميت اضافة معنوية. لان الاضافة هنا اكسبت المضافة امرا معنوية
وهو التعريف او التخصيص ولذلك اذا ربطناها بالاضافة اللفظية لما سميت اضافة لفظية فالجواب انما سميت الاضافة هنا اضافة لفظية لانها اكسبت المضاف امرا لفظيا كما سيأتي بيانه كما قلنا الان انما سميت الاضافة هنا اضافة معنوية لانها اكسبت المضاف امرا معنويا. وهو
تحريفه او تخصيصه ثم قال وشرطها اي شرط الاضافة المعنوية شرطها اي شرط الاضافة المعنوية قبل ان ننتقل الى الحديث في شرطها  قبل ان ننتقل الى الحديث في شرط الاضافة المعنوية
اريد ان اذكر طالما قلنا ان الاضافة المعنوية تفيد المضاف تعريفا او تخصيصا وهما امران معنويان. اذا الاضافة المعنوية وسيأتي تفصيل الكلام في هذا. آآ اذا الاضافة لفظية لا تكسب المضاف تعريفا ولا تخصيصا
الاضافة اللفظية لا تكسب المضافة تعريفا ولا تخصيصا بل تكسبه امرا لفظيا. ولذلك سميت اضافة لفظية. والتعريف والتخصيص امران معنويان. ولو كانت الاضافة اللفظية تكسب المضاف تعريفا او تخصيصا اذا اكسبته امرا معنويا. اذا لم يعد هناك من وجه لتسميتها لفظية لانها
شيئا معنويا وسيأتي تفصيل الكلام في هذا. ولكنني هنا اذكره على سبيل الاجمال كي نربط الامور بعضها ببعض نرجع الى قوله رحمه الله تعالى وشرطها اي شرط الاضافة المعنوية تجريد المضاف من التعريف
وشرطها تجريد المضاف من تعريفي لماذا قال وشرطها تجريد المضاف من التعريف لاننا ذكرنا او لان ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ذكر ان الاضافة المعنوية تكسب المضاعفة تعريف اذا اضيف الى
معرفة فلو كان المضاف معرفة لا اجتمع هناك تعريفان لذلك كان شرط الاضافة المعنوية تجرد المضاف من التعريف. ولذلك قال وشرطها تجريد المضاف من التعريف لان المضاعفة اذا كان معرفة ادى هذا في الاضافة
المعنوية الى الجمع بين تعريفين والجمع بين تعريفين امر مطروح في لغة العرب طيب ستقول الان هذا الكلام يصح فيما لو اضيف المضاعف الى معرفة يعني فيما لو كان المضاف اليه معرفة. فهنا شرط المضاف ان يكون مجردا من ال او من
من التعريف بشكل عام لانه سيؤدي هذا الى الجمع بين تعريفين. ولكن لو كان المضاف اليه نكرة. نحن ذكرنا انه في الاضافة المعنوية في الاضافة المعنوية يكتسب المضاف التخصيص ان اضيف الى نكرة. وبهذا لا يكون هناك لا يكون هناك جمع
بين تعريفين فالجواب يجب ايضا في حالة اضافة الاضافة الى النكرة ايضا في الاضافة المعنوية ان يكون المضاف مجردا عن التعريف  لماذا؟ لاننا اذا اضفناه الى نكرة لاننا اذا اضفناه الى نكرة وهو معرفة
المضاف معرفة وشرطه ان يكون مجردا عن التعريف. فلو لم يكن مجردا عن التعريف اذا هو معرفة فلو اضفناه الى نكرة لم يستقم الامر. لان التعريف ابلغ من التخصيص. نحن عندما نضيفه الى نكرة سنكسبه تخصيصا
كيف تكسبه تخصيصا وهو في الاصل على درجة اعلى من التخصيص. لان الاصل معرفة القسمة من حيث التعريف والتنكير والتخصيص معرفة ثم نكرة وبينهما مرحلة اذا معرفة تقابلها نكرة وبينهما مرحلة وسطى هي التخصيص
التعريف اذا اعلى وابلغ من التخصيص فلو اضفت المعرفة الى نكرة والايضاف والتعريف ابلغ واعلى من التخصيص لم يستقم الكلام ولذلك بقي هذا الشرط صحيحا فيما لو اضفت في الاضافة المعنوية
المضافة الى معرفة او الى نكرة اذا شرط المضاف هذا الشرط خاص بالمضاف في الاضافة المعنوية تجريده من التعريف سواء ااضفته الى معرفة ام اضفته الى نكرة ثم ذكر رحمه الله تعالى
شيئا قد يلبس على هذه على هذا الشرط قد يعترض به على هذا الشرط وهو انها الكوفيين قد اجازوا الجمع بين الالف واللام والمضاعف في المضاعف اضافة معنوية فقال وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب وشبهه من
العدد ضعيف وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب يعني اشتريت مثلا الثلاثة الاثواب. آآ اعجبت بالثلاثة الاثواب وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب لاحظوا ان الالف واللام دخلت على الثلاثة وهي مضافة الى الاثواب والاضافة هنا والاضافة
اضافة معنوية لانها على تقدير من ثلاثة من الاثواب وما اجازه الكوفيون من الثلاثة الاثواب وشبهه من العدد ضعيف لما هو ضعيف لانه لانهم بهذا جمعوا بين تعريفين الاضافة الى المعرفة ودخول الالف واللام في المضاف
وهذا ليس بمستقيم لان مثله كما سبق ان قلت قبل قليل مطرح في كلام العرب. واطراحه لانه مخالف للقياس وللاستعمال عند فصحاء العربي نعم ثم قال رحمه الله تعالى بعد ان انهى الكلام في الاضافة المعنوية. اذا صار كلامه ما تقدم من الكلام في الاضافة المعنوية
اولا ذكر حدها ذكر حد الاضافة المعنوية ثم ذكر انها ذكر المسألة الاولى ان الاضافة المعنوية على تقديري اللامي او من او في ثم ذكر مسألة ثانية في الاضافة المعنوية. وهي انها تكسب المضاف امرا معنويا
وهو التعريف او التخصيص ثم انتقل الى الكلام في شرط الاضافة المعنوية بعد ان ذكر الحد والشرط والمسألتين انتقل الى الكلام في الاضافة اللفظية فقال واللفظية اي والنوع الثاني من نوعي الاضافة. ان تكون الاضافة لفظية
غير معنوية. اذا مرة ثانية ساقول انما سميت لفظية لانها اكسبت المضافة امرا لفظيا ولم تكسبه امرا معنويا. لم تكسبه امرا معنويا يعني لم تكسبه تعريفا ولا تخصيصا. ما هذا الامر اللفظي الذي اكتسبه المضاف؟ في الاضافة اللفظية سيأتي بيانه
قال في حدها واللفظية ان يكون المضاف صفة مضافة الى معمولها صفة مضاعفة الى معمولها مثل ضارب زيد تقول هذا ضارب زيد وحسن الوجه هذا حسن الوجه تذكروا في حد الاضافة المعنوية انه قال
بالاضافة المعنوية في حدها ان يكون المضاف غير صفة ان يكون المضاف غير صفة مضاعفة الى معمولها ان يكون المضاف غيرة صفة يعني ليس صفة مضافة الى معمولها الان هنا
بالاضافة ان يكون المضاف غير صفة مضافة الى معمولها في الاضافة اللفظية قال ان يكون المضاف صفة نعم اذا ان يكون المضاف صفة والصفة هنا معي اسم الفاعل او اسم المفعول او صيغة المبالغة او اسم التفضيل
ان يكون المضاعف صفة اضيفت الى معمولها صفة اضيفت او مضافة الى معمولها. ومثل بضارب جاء ضارب زيد ضارب اسم فاعل اضيفت الى معمولها وجاء وهذا حسن الوجه او زيد حسن الوجه جميل الخلق
وحسن صفة مشبهة تمثل بضارب زيد باسم الفاعل وحسن الوجه بالصفة المشبهة. لكن ما معنى قوله مضافة الى معمولها يعني ان يكون المضاف صفة اضيفت الى ما كان ينبغي ان يكون معمولا لها قبل دخولها في باب الاضافة. او الى ما هو في الاصل معمول لها
الى الذي هو في الاصل معمول لها. في حالة اعمال اسم الفاعل واعمال الصفة المشبهة ما لصيغ المبالغة لانني ذكرت في بداية هذا اللقاء ان الاسماء التي تعمل عمل افعالها سبعة
وخمسة من هذه الاسماء التي تعمل عمل افعالها صفات او يقال اوصاف منها اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وصياع المبالغة واسم التفضيل اذا ان يكون المضاف صفة اي واحدا من هذه الخمسة
اضيفت الى معمولها اذا المقصود به اضيفت الى معمولها الى ما هو في الاصل معمول لها. او الى ما كان معمولا لها او تفسير ثالث طبعا ما هو في الاصل معمول لها قبل دخولها في باب الاضافة او ما كان معمولا لها قبل دخولها في باب الاضافة. او تفسير ثالث
هذا التفسير الثالث سيكون معه المذهب الثالث من المذاهب التي تقال في العام للمضاف اليه المضاف اليه مجرور وكل مجرور لابد له من جار. واختلف في العامل الجار للمضاف اليه على اقوال ثلاثة
ابو علاء على مذاهب متعددة ليست ثلاثة اكثر من ثلاثة الاول من المذاهب ان العامل الجار للمضاف اليه حرف جر مقدر. واللام او في او ميم المذهب الثاني ان المضاف هو الجار للمضاف اليه. على هذا المذهب الثاني فالمضاف
اضيف الى معموله لان المضاف اليه مجرور بالمضاف. وبالتالي المضاف هو العامل والمجروء والمضاف اليه هو المعمول وبالتالي في الاضافة سواء اكانت لفظية ام كانت معنوية فالمضاف هنا مضاعف الى معموله
اذا قال والاضافة اللفظية حدها ان يكون المضاف صفة مضافة الى معمولها فالى معمولها على هذا المذهب الثاني او نقول الى ما كان معمولا لها او الى ما هو الاصل في الاصل معمول لها
قبل دخولها في باب الاضافة ان كنا لا نقول بهذا المذهب الذي يرى ان المضاف عامل في المضاف اليه ونقول بغيره نعم هذا حد الاضافة اللفظية ثم قال ولا تفيدوا اي الاضافة اللفظية
الا تخفيفا في اللفظ يعني بعبارة اخرى ولا تفيد الاضافة اللفظية ذات الامر المعنوي الذي اضافته الذي افادته الاضافة معنوية للمضاف اي ولا تفيد الاضافة اللفظية ولا تفيد الاضافة اللفظية المضافة ما افادته الاضافة المعنوية
مضاعفة من امر معنوي هو تعريف المضاف او تخصيصه لذا قال ولا تفيد الا الا هنا استثناء لا تفيد تعريفا ولا ولا تخصيصا بل لا تفيد الا تخفيفا في اللفظ اي لا تفيد المضاف الا تخفيفه. فالاضافة اللفظية تفيد تخفيف المضاعف
والتخفيف والتثقيل امران لفظيان ولذلك سميت اضافة لفظية لانها افادت المضاف امرا لفظيا وهو تخفيفه تخفيفه من شيء ثقيل موجود به. ما هذا التخفيف؟ هو تخفيفه من التنوين لاننا سبق ان قلنا ان التنوين والاضافة لا يجتمعان. سواء اكانت الاضافة لفظية ام كانت معنوية
اذا تفيده بتخفيفه من التنوين او من النون المقابلة للتنوين وهي نون المثنى والملحق به ونون المذكر السالم والملحق به. تقول هذا هذا حافظ قصيدة خالد حافظ قصيدة قصيدة مفعول به منصوب. اي شيء نصبه نصبه حافظ. حافظ اسم فاعل
كيف نسب قصيدة على المفعولية؟ والمعروف ان الذي ينصب على المفعولية هو الفعل الحقيقة ان الذي ينصب على الفاء الذي يرفع على الفاعلية وينصب على المفعولية هو الفعل او الاسم العامل عمل الفعل
اسم الفاعل من جملة الاسماء العاملة عمل الفعل فقصيدة مفعول به منصوب بحافظ. لان شروط اعمال اسم الفاعل قد تحققت هنا. فحافظ قصيدة هنا المسألة من باب اعمال اسم الفاعل. خالد حافظ مبتدأ وخبر. قصيدة قصيدة معمول للخبر
منصوب على المفعولية طيب لو ادخلناه في باب الاضافة يجب ان نحذف التنوين فنقول خالد حافظ قصيدة حافظوا قصيدة فيكون حافظ وصفا اضيف الى معموله باعتبار قصيدة مجرور بحافظ او اضيف
الى ما كان معمولا له او ما هو في الاصل معمول له قبل دخوله في باب الاضافة. هذا حذف التنوين. واذا قلنا هذان الصغيران حافظان قصيدة ندخله في باب الاضافة فنقول حافظا قصيدة
وهؤلاء الصغار حافظون قصيدة ندخله في باب الاضافة فنقول هؤلاء الصغار حافظوا قصيدة ولذلك قالوا ولذلك قالوا الاضافة اللفظية لا تفيد تفيد المضاف امرا لفظيا وهو تخفيف المضاف بحذف كوني بحذف التنوين او النون المقابلة للتنوين يعني نون التثنية وما الحق بها والجمع المذكر السالم وما
الحق به وحذف التنوين او النون حذف لشيء لفظي ولذا سميت اضافة لفظية وصلت الى قول ابن مالك ومن الى قول ابن الحاجب ومن ثم جاز مررت برجل الى اخره سيكون
الكلام او شرحه في اللقاء القادم باذن الله تعالى والحمدلله رب العالمين اولا واخرا وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
