بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فوصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى في باب النعت والمضمر لا يوصف ولا
لا يوصف به ستكون هذه هي المسألة السابعة يا اسماعيل المسألة السابعة والمضمر لا يوصف ولا يوصف به اي المضمر بجميع انواعه سواء كان ضميرا للمتكلم او كان للمخاطب او كان للغائب
لا يصح ان يقع نعتا ولا ان يقع منعوتا. لا ان يقع صفة ولا ان يقع اسما موصوفا اولا لماذا المضمر لا يوصف؟ هذه القضية تتعلق بترتيب انواع المعارف المضمر لا يوصف لانه اعرف المعارف
مر معنا في مسألة سابقة ان اوضح فوائد النعت هي توضيح المنعوت او تخصيصه فائدة النعت اما توضيح للمنعوت واما تخصيص للمنعوت تكون الفائدة طبعا هذا هو الاكثر والاغلب وقد تخرج فائدة النعت عن عن التوضيح والتخصيص الى الترحم
الى الاشفاق الى الذم الى المدح الى غير ذلك كما مر تفصيله في اللقاء الماضي لان فائدة النعت التوضيح او التخصيص ان كان المنعوت نكرة والمضمر طبعا اعرف المعارك فاذا اردنا نعته فهذا يعني اننا نريد بهذا النعت لانه معرفة نريد توضيحه
والمضمر مستغن عن التوضيح لانه اوضح الموضحات لانه اعرف المعارف وبالتالي يكون نعته عبثا. ولم يقع في سياق كلام العرب ان مضمرا نعت لاستغنائه. لانه اعرف المعارف ما معنى قولي انه اعرف المعارف
طبعا في ترتيب المعاري في اقوال ومذاهب لكني ساتكلم في اشهرها في اشهر هذه الاقوال وهذه المذاهب في ترتيب المعارف ابتداء من الاعرف ثم ما دونه في التعريف اشهر الاقوال
ان اعرف المعارف الضمير اعرف المعارك الضمير ضمير والضمير يشمل ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب الذي لا ابهام فيه تذكروا هذا القيد ضمير الغائب الذي لا ابهام فيه طبعا لم اقل ضمير المتكلم الذي لا ابهام فيه وضمير المخاطب الذي لا لا ابهام فيه لان ضمير المتكلم وضمير المخاطب
لا يمكن ان يكون فيهما اي نوع من انواع الابهام. لان المتكلم ادرى الناس بنفسه ثم بمن يخاطبه ممن هو امامه اذا اعرف المعارف الضمير بانواعه الثلاثة مع قيد في النوع الثالث الغائب الذي لا ابهام فيه
في الدرجة الثانية من من حيث قوة التعريف العلم مع التنبه الى ان المقصود بالعلم علم الشخص. او العلم بالغلبة لانكم كما تعرفون العلم اما ان يكون علم شخص واما ان يكون علم جنس
اما ان يكون علم شخص او علم جنس او علما بالغلبة الذي هو من المعارف علم الشخص والعلم بالغلبة النوع الثالث من المعارف الذي هو في الدرجة الثالثة من حيث قوة التعريف
هو اسم الاشارة ويقال له المبهم اسم الاشارة يليه بعد اسم الاشارة المعرف بالنداء والمعرف بالنداء هو النكرة المقصودة من نحو يا رجل يا شيخ يا امرأة يا ولد انتبه الى اخره. اذا المقصود هنا هذا هو المقصود بالمعرف بالنداء
هذا النوع الرابع. النوع الخامس المعرف باللام او يقال المعرف بال او يقال المعرف باداة التعريف مع التنبه هنا الى ان اداة التعريف على انواع نعم اذا هذا النوع قلنا الاول
الضمير او يقال المضمر الثاني العلم الثالث اسم الاشارة الرابع المعرف بالنداء وهو النكرة المقصودة الخامس المعرف ومعه في الدرجة نفسها الاسم الموصول او يقال الخامس الاسم الموصول والسادس المعرف بال
والسابع والاخير من انواع المعارف المضاف الى واحد من المعارف الخمسة  نستخرج منها المعرف بالنداء هذا النوع الاخير هو المعرف اي المكتسى الذي اكتسب التعريف بسبب اضافته الى نوع من انواع المعارف الخمسة
سابقتي اه ومستخرجين منها المعرف بالنداء النكرة المقصودة هذا النوع الاخير قالوا هو بدرجة ما اضيف اليه هذا هو المشهور وهناك رأي اخر يقول هو دون درجة ما اضيف اليه
يعني المضاف الى معرفة بدرجة المعرفة او دون درجة عفوا المضاف الى العلم هو بدرجة العلم. او في الرتبة التالية لدرجة العلم. والرتبة التالية في درجة العلم هو الاسم اسم الاشارة
والمعرف الى والمضاف الى الضمير هو بدرجة الضمير. او بالرتبة التالية لدرجة الضمير والرتبة التالية لدرجة الضمير هي آآ العلم وهكذا الباقي نرجع الى النوع الاخير المضاف. قلت المضاف الى معرفة هنا ايضا قيد يجب التنبه اليه
القيد هو ان تكون هذه الاضافة معنوية لماذا ان تكون هذه الاضافة معنوية لانه مر معنا في باب اضافة ان الاضافة نوعان اضافة لفظية واضافة معنوية الاضافة اللفظية لا تكسب المضافة
لا تعريفا ولا تخصيصا بل تكسبه امرا لفظيا وهو مجرد تخفيف المضاف بحذف في تنوينه او بحذف النون التالية لعلامة الاعراب ولذلك قلنا المضاف الى واحد من المعارف السابقة اضافة معنوية لان الاضافة
هي التي تكسب المضاف تعريفا ان كان المضاف اليه معرفة او تكسبه تخصيصا ان كان المضاف اليه نكرة هذا هو اشهر الاقوال في ترتيب المعارف بقي تنبيه صغير حتى نرجع الى مسألتنا وهي المضمر لا يوصف ولا يوصف به
التنبيه الصغير يقال ان اعرف المعارف الضمائر ثم يذكر مذهب الضمائر الثلاثة بانواعها الثلاثة مع قيد في الغائب. الا يكون الغائب الذي لا ابهام فيه ومذهب ثان يقول اعرف المعارف الضمير ضمير المتكلم
ثم ضمير المخاطب واما ضمير الغائب فيؤخره الى ما بعد العلم. فيكون عند هذا المذهب اعرف المعارف الضمائر التي للمتكلم ثم للمخاطب ثم النوع الثاني العلم ثم النوع الثالث الضمير الراجع الى غائب
بشرط الا يكون لا ابهام فيه تنبيه ثان آآ يقولون اعرف المعارف الضمير ثم العلم ثم المبهم ويقصدون بالمبهم  اسم الاشارة والاسم الموصول. والذي يقول ثم المبهم يجعل الاشارة والموصولة في درجة واحدة. والمذهب
والاشهر والاقوى ان يكون اسم الاشارة بعد العلم في الرتبة الثالثة والموصول بعد اسم الاشارة في الرتبة الرابعة تنبيه ثالث من النحات من يجعل المعرفة بال والموصولة بدرجة واحدة وقبلهما اسم
الاشارة اكتفي بهذا المقدار فيما يتعلق ببيان درجات آآ المعارف من حيث الاعرافية والاعرافية هنا اي من حيث درجة وقوة التعريف. ودرجة وقوة التعريف ترجع الى قضية من واحدة وهي
ان الاعرف هو الابعد عن اللبس اعرف المعارف هو ابعدها عن اللبس. ولذلك كان اعرف المعارف هو ضمير المتكلم او الضمير بشكل عام تنبيه اخير يجري على السنة كثير من النحات
وهذا من باب التأدب وليس من باب الصناعة النحوية ان ان يقول كثير من النحات اعرف المعارف لفظ الجلالة ويليه الضمير. في الحقيقة هذا من باب التأدب وليس من مقتضيات الصناعة
النحوية هي هذا الكلام من مقتضيات التأدب مع لفظ الجلالة. واما من حيث الصناعة النحوية فلفظ الجلالة الله من الاعلام نرجع الان الى المسألة السابعة وهي قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى والمضمر لا يوصف
ولا يوصف به لماذا المضمر لا يوصف؟ هنا عندنا جزئيتان الاولى المضمر لا يوصف والجزئية الثانية لماذا لا يوصف به اما الاولى لماذا لا يوصف؟ لانه مستغن عن الوصف ليس بحاجة للصفة
لان الضمير معرفة فاذا تلوت الضمير بصفة اذا هذا الضمير او هذه المعرفة التي هي الضمير بحاجة الى توضيح والضمير هو اوضح الموضحات هو اعرف المعارف. فهو مستغن عن التوضيح
الذي سيأتيه من قبل الصفة بمعنى اخر هو مستغن عن الصفة. لان فائدة صفة المعرفة هي توضيح المعرفة والضمير اوضح الموضحات فهو مستغن ليس بحاجة الى ما يوضحه لانه هو الاوضح في باب المعارف او من انواع المعارف. وقبل قليل قلت الاوضح يعني الاعرف
والاعرافية راجعة الى البعد عن اللبس وابعد المعارف عن اللبس الضمير اذا هذا معنى قوله والمضمر لا يوصف ربما تقول هذا صحيح في ضمير المتكلم لانه اعرف المعارف وادرى الناس
هو المتكلم هو الادرى بنفسه. فضمير المتكلم اتفاقا اعرف المعارف. يقال ايضا المتكلم ادرى بمن يخاطبه ايضا في الثانية بمن يخاطبه فاذا اتفقنا على ان الاعرف المتكلم ثم المخاطب لان المخاطرة امام المتكلم فهو يشاهده بعينه
ماذا يقال في الغائب؟ يقال ثم حمل الغائب على كل من المخاطب والمتكلم او يقال ثم حمل المخاطب عالمخاطب والغائب على المتكلم على كل حال الضمير اعرف المعارف فهو مستغن لمزيد وقوة الاعرافية قوة التعريف في
تغن عن التوضيح هذا معنى قوله والمضمر لا يوصف بقيت الجزئية الثانية لماذا لا يوصف به عرفنا لماذا المضمر لا يوصف لاستغنائه عن الصفة طيب لماذا لا يوصف به لا يوصف به
لانه لانه ماذا؟ لانه الكلام التالي الذي ذكره ابن الحاجب يوضح هذه القضية يجيب عن هذا السؤال وهو قول ابن الحاجب والموصوف اخص او مساو اي اخص من الصفة او مساو للصفة. في درجة التعريف
وهذه هي المسألة الثامنة ينبغي يجب يتعين في الموصوف ان يكون اخص من الصفة يعني ان يكون الموصوف اعلى درجة في التعريف من الصفة او ان يكون الموصوف مساويا في درجة التعريف للصفة. اذا اتفقنا على هذا يتضح بهذا الكلام
قوله والمضمر لا يوصف به لماذا لا يوصف به لان الصفة يجب ان تكون بدرجة الموصوف او دون الموصوف في الدرجة فاذا وصفنا بالضمير ما قبله والذي قبله سيكون اما ضميرا والضمير مستغن عن
الوصف لأنه واضح ولا يحتاج الى توضيح. فبقي الذي ان يكون قبله العلم وما بعد العلم. العلم واسم الاشارة والاسم الموصول والمعرف بال والمضاف الى واحد من هذه فاذا وصفنا بالضمير
علما وما بعد العلم في الدرجة سيكون الضمير اعلى درجة من الموصوف وفي سياق كلام العرب او في كلام العربي لم يقع لم يحصل ان وصفت العرب او ان كانت الصفة
اعلى درجة من الموصوف. فاذا وصفنا بالضمير علما وما بعد العلم في الرتبة تكون بهذا الصفة اعلى اعلى درجة من الموصوف ولم يقع في كلام العرب تركيب الصفة فيه اعلى درجة من الموصوف
بل يشترط بالصفة ان تكون بدرجة الموصوف او ان تكون مساوية للموصوف بالدرجة هل فهمت هذه المسألة اسماعيل طبعا الذين يشاهدون او سوف يشاهدون التسجيل ربما يقولون ولماذا لا يسأل الا اسماعيل
لانه في الحقيقة ليس امامي الا اسماعيل هذا من باب ماذا  من اي باب هات مثلا له طيب انتهينا من المسألة السادسة ننتقل الى المسألة السابعة وقد مضى شرحها في سياق شرح المسألة السادسة
المسألة السابعة قال والموصوف اخص او مساو يقصد انه يتعين في الموصوف ان يكون اخص يعني ان يكون اعلى درجة من الصفة او ان يكون مساويا للصفة في الدرجة ان يكون اخص او ان يكون مساويا. اخص من ماذا؟ اخص من الصفة اي اعلى درجة او ان يكون مساويا
صفتي في درجة التعريف لماذا ينبغي ان يكون الموصوف اخص من الصفة او مساويا لها الجواب لان هذا هو المستعمل في كلام العرب هذا هو الموافق لكلام العرب سؤال اخر ولماذا كان الامر هكذا في كلام العرب؟ يعني لما العرب اشترطوا في
ان يكون اخص من الصفة او ان يكون مساويا للصفة. بمعنى لو عكسنا لماذا لا يجوز في الصفة ان تكون اعلى درجة من حيث التعريف من الموصوف لماذا لا يكون لا يجوز في الصفة ان تكون اعلى درجة من الموصوف
الجواب لان المقص لان الموصوف هو المقصود بالنسبة المفيدة والصفة ليست المقصودة. فلانه هو المقصود فلا يليق لا يليق بالقياس لا يناسب من حيث حكمة العربية لا يليق بالقياس ان يجعل المقصود دون
غير المقصود في الدلالة او في القوة في طبعا في الدلالة على الذات المرادة ما معنى هذا الكلام اذا قلت جاء زيد الجميل. جاء زيد الجميل. فالمقصود بالنسبة هنا هو زيد
ولانه هو المقصود بالنسبة يجب ان يكون اعلى درجة. لانني ذكرت لكم فيما مضى ان العربية كلها لغة ونحوا وصرفا بنيت على اربع قواعد من القواعد الاربعة الكبرى التي بنيت عليها كل العربية اقامة العدل
اقامة العدل ومن العدل ومن العدل ان يكون المقصود سواء كان مقصودا بالنسبة او بغيرها ان يكون المقصود اعلى درجة او ان يخص ان يتميز المقصود عن غير المقصود بميزة خاصة بالمقصود
ولذلك لان الموصوف هو المقصود بالنسبة المفيدة والصفة ليست هي المقصودة بل الصفة جاءت تبعا للموت خسوفي لتوضيح لتوضيحه او تخصيصه او غير ذلك فلا يليق بالقياس لا يليق بكلام العربي ان يجعل المقصود
دون غير المقصود في الدلالة. ولذا تعين في الموصوف لانه هو المقصود ان يكون اخص يعني ان يكون اعلى درجة من الصفة او ان يكون مساويا لها في الدرجة نعم
قبل ان انتقل الى تعقيب متعلق بهذه النقطة بهذه المسألة السابعة اقول جواز الوصف على اربعة اضرب ضرب لا يوصف ولا يوصف به. وهو الذي مضى بيانه في المسألة السادسة وهو الضمير
لا يوصف ولا يوصف به. هذا هو الضرب الاول او هو النوع الاول. الضرب الثاني يوصف ولا يوصف توصف به يوصف ولا يوصف به وهو العلم الضرب الثالث يوصف به ولا يوصف بعكس الثاني
وهو الجملة الخبرية يوصف به ولا يوصف وهو الجملة الخبرية. وقد مضى في اللقاء السابق ان المنعوت كان نكرة ونعت بجملة فيتعين يجب في هذه الجملة امران الامر الاول ان تكون خبرية والامر الثاني ان تكون مشتملة
على ضمير يربط هذه الجملة الخبرية بالمنعوت الضرب الرابع والاخير ضرب يوصف ويوصف به وهو عكس النوع الاول اذا النوع الاول لا يوصف ولا يوصف به وهو الضمير النوع الاخير بعكس الاول يوصف ويوصف به وهو ثلاثة انواع من المعارف
المعرف بال او المعرف باللام والمضاف الى واحد من المعارف واسم الاشارة الثالث يوصف ولا يوصف به وهو العلم او الذي جعلناه ثانيا عكسه يوصف به ولا يوصف وهو الجملة الخبرية
نرجع الى المسألة السابعة. قال والموصوف اخص او مساو طبعا اخص من الصفة او مساو للصفة ومن ثم يعني ومن هذه الجهة وبناء على هذه القاعدة التي تقول يتعين في الموصوف ان يكون اخص من الصفة
او مساويا للصفة في الدرجة التعريفية ومن ثم ومن هذه الجهة لم يوصف ذلام  الا بمثله او بالمضاف الى مثله ومن ثم اي وبناء على هذه القاعدة المقررة في المسألة السابقة لم يوصف ذلامي
الا بمثله او بالمضاف الى مثله لماذا لان ما عداه ما عدا ذلام من الاسماء اخص منه ما عداه طبعا وما عدا المضاف الى مثله ما معنى ما عداه او ما عدا المضاف الى مثله
نحن ذكرنا في ترتيب المعارف ذكرنا في ترتيب المعارف ان اعرف المعارف الضمير يليه العلم يليه اسم الاشارة والموصول او يليهما اسم الاشارة والموصول. عندما عند من يجعل الاشارة ثالثا والموصولة رابعا
اذا في الدرجة الخامسة سيكون المعرف بال وبالتالي المعرف بالان لا يمكن ان ان يوصف بعلم لان الصفة لو وصف بالعالم كانت الصفة اخص من الموصوف. ولا يمكن ان يوصف بالضمير. لانه لو وصف بالضمير لكانت
صفة اخص من الموصوف ولا يمكن ان يصافى باسم الاشارة ولا بالاسم الموصول لان اسم الاشارة والاسم الموصول وكلاهما يقال له المبهم لا يمكن ان يوصف بالمبهم لان المبهم الذي هو اسم الاشارات والاسم الموصول اعلى درجة من المعرف بال
بناء على القاعدة السابقة سيوصف بمساو له وهو المعرف بال او بالمضاف الى معرف بال. وقلنا المضاف الى واحد من المعارف بدرجة ما اضيف اليه او بدرجة ما دونه. وبالتالي ذو اللام اذا وصف بذلام
وصف بمساوي له والقاعدة تبقى صحيحة. واذا وصف بمضاف الى ذي اللام وصف بما آآ دونه في الرتبة اذا قلنا ان المضاف الى واحد من المعارف دونه في الرتبة او اذا قلنا بمثل رتبته
فيبقى موصوفا بمساو له. لذلك قال ومن ثم اي ومن هذه الجهة المقررة في المسألة السابقة ومن ثم اي بناء على قاعدة المقررة  المسألة السابقة لم يجز او لا يجوز ان يوصف ذلامي الا بمثله
او بمضاف الى مثله. تقول جاء الرجل الطويل فوصف بمثله اي بمحل بال او تقول جاء الرجل ذو الاخلاق فوصف بمضاعف الى  اللامي هذه المسألة كم رقمها السابعة اسماعيل السابعة
ثم قال بعد ذلك وانما التزم وصف باب هذا بذلام للابهام. وانما التزم وصف باب هذا بذلام للابهام هنا تعقيب ثان على المسألة السابعة المسألة السابعة كانت والموصوف اخص او مساو
ثم عقب او اتبع هذه المسألة السابعة قضيتين الاولى. قال ومن ثم اي وبناء على هذه القاعدة لم صفظ اللام الا بمثله او بالمضاف الى مثله. هذا التعقيب الاول. التعقيب الثاني
عقب ثانيا بما يشبه الاعتراض على المسألة السابقة المسألة السابقة تشترط ان ان تكون الصفة دون الموصوف. او لو عكسنا ان يكون الموصوف اعلى درجة من الصفة المسألة السابعة قلنا تشترط في الصفة ان تكون مساوية للموصوف او دونه في الدرجة
او بعبارة اخرى الموصوف اعلى درجة من الصفة او مساويا لها فذكر تعقيبا ثانيا هنا كأنه اعتراض على هذه القاعدة فقال وانما التزم وصف باب هذا والمقصود بباب هذا باب المبهم
والمبهم قلنا هو اسم الاشارة والمسور المبهم من المعارف اسم الاشارة والموصول. قال وانما التزم وصف بابي هذا بذلام للابهام يعني فان اعترضت فان اعترضت على القاعدة المقررة بالمسألة السابقة
وهي انه القائلة القاعدة في المسألة السابقة القائلة الموصوف بدرجة الصفة او اعلى درجة من الصفة. وبالتالي اسم الاشارة الذي هو في الدرجة الثالثة اسم الاشارة هو في الدرجة الثالثة بعد الضمير وبعد العلن. اذا يجوز وصفه
بما يليه او باسم اشارة مثله بمساوي له باسم اشارة مثله او بما يلي اسم الاشارة من حيث درجة التعريف ولكن ولكن المتتبع لكلام العربي وجد ان العرب التزموا في وصف
اسم الاشارة بذي اللام حصرا وكانت القاعدة السابقة تقتضي هل يجوز وصفه باسم اشارة مثله او بما يليه في الرتبة من انواع المعارك فلما التزم العرب وصف اسم الاشارة بذي اللام. يعني جاء هذا الرجل ورأيت هذا الرجل
واعربت واعجبت بهذا الرجل جاء هذا العالم ورأيت هذا العالم واعجبت بهذا فجاء النعت هنا محلا بال وقد التزم العرب في كلامهم ان يصفوا اسم الاشارة بذي اللام فيكون بهذا يكون هذا كاعتراض على القاعدة السابقة. لان القاعدة السابقة تجيز
في صفة اسم الاشارة ان تكون اسم اشارة فتكون مساوية للموصوف او ان تكون ما دون اسم الاشارة في الدرجة التعريفية فاورد هذا التعقيب الثانية راضي على القاعدة السابقة وثم اجاب عن هذا الاعتراض بقوله للابهام
انما التزم هذا للابهام ما معنى الابهام؟ يعني للابهام الموجود في اسم الاشارة ما هو الابهام الموجود في اسم الاشارة ما هو الابهام الموجود في اسم الاشارة. معناها او الابهام الموجود او معناها قوله للابهام. ان اسم الاشارة
لما لم تكن له دلالة على حقيقة الذات ليس لاسم الاشارة دلالة على حقيقة الذات ما معنى ليست له دلالة على حقيقة الذات لو قلت اشتريت هذا وسكت اشتريت هذا
لم تتضح حقيقة الذات التي اشتريتها. ما هي؟ اشتريت هذا الصندوق او اشتريت هذا الكتاب او اشتريت هذا البيت اشتريت هذا القلم اشتريت هذا الهاتف هنا ابهام في لفظ اسم الاشارة
فهنا في اسم الاشارة ابهام ووجه الابهام انه ليس باسم الاشارة دلالة على حقيقة  فلما لم تكن له دلالة له لاسم الاشارة. دلالة على حقيقة الذات تعين وصفه بما يدل على ذات
تعين وصفه بما يبين حقيقة الذات بما يكشف حقيقة الذات بما يوضح حقيقة الذات او يقال يدل على هذه الذات مثال اذا قلت جاءني هذا او اشتريت هذا لا زال في اسم الاشارة ابهام. علما بانهما من المعارف
لكن اسم الاشارة كما قلت لا يعين حقيقة الذات او لا تتضح فيه في لفظ حقيقة الذات. اذا انت محتاج بعده الى ما يعين حقيقة الذات وما يوضح حقيقة الذات
والذي سيعين ويوضح ويكشف ويبين يميز حقيقة الذات. المبهمة في لفظ اسم الاشارة واحد من امرين اسم جنس دال على حقيقة الذات محلا بال كأن تقول جاء هذا الرجل. اشتريت هذا البيت
اعجبت بهذا القلم. فيكون القلم الرجل البيت. من حيث الاعراب نعتا. وهو في اصله اسم اسم جنس حلي بال اذا الذي سيعين ويكشف حقيقة الذات اسم جينز محلى بال او وصف يختص بالذات التي
يراد بيانها ويراد الدلالة على حقيقتها وكشف حقيقتها وماهيتها وهذا الوصف هو اسم الفاعل مثلا او اسم المفعول او الى اخره من الموصوفات. لذلك تقول اعجبت بهذا الشاعر اكرمت هذا الشاعر. جاء
هذا الشاعر ويكون لفظ الشاعر هنا من حيث الاعراب نعتا لكني كما تذكرون في اللقاء الماضي بينت انه الذي بعد اسماء الاشارة هناك خلاف في اعرابه يقال هذا الذي بعد اسم الاشارة ان كان جامدا
وكثير من النحات يعربه عطف بيان او بدل وان كان مشتقا عربه نعتا. اذا جاء هذا الرجل الرجل عطف بيان او بدل او نعت لانه جامد اشتريت هذا القلم القلم بيان او بدل او نعت لانه جامد
اما اذا قلت يعني تجوز الثلاثة هذه والاحسن ان يعرب عطف بيان او بدلا اما ان كان مشتقا اكرمت هذا الشاعر رأيت هذا التاجر رافقت هذا العالم فهذا مشتق ان كان
آآ الذي بعد اسم الاشارة مشتقا الاحسن وبعضهم قال بل يتعين ان يعرب نعتا نعم ننتقل بعد ذلك الى تعقيب ثالث اذا هناك ثلاثة تعقيبات على المسألة السابقة السابعة على المسألة السابعة
التعقيب الاول هو قوله ومن ثم ايوة من هذه الجهة وبناء على هذه القاعدة لم يوصف ذلامي التعقيب الثاني وهو قوله وانما التزم وصف باب هذا بذي اللام للابهام هذا التعقيب الثاني الذي كأنه اعتراض على ما تقرر في المسألة السابعة ذكر هذا الاعتراض الضمني واجاب عنه
التعقيب الثالث والاخير على هذه المسألة السابعة وبهذا التعقيب السابع ينتهي باب النعت قوله ومن ثم اي ومن هذه الجهة المقررة بالتعقيب المقررة في المسألة آآ السابقة ومن هذه الجهة اي ومن هذه الجهة المقررة الموضحة
في التعقيب الثاني ومن ثم اي وبناء على ما مر بالتعقيب الثاني او من هذه الجهة المذكورة في التعقيب الثاني ضعف او يضعف ان تقول مررت بهذا الاب  وحسن اي ويحسن ان تقول مررت بهذا العالم
ما معنى ومن ثم يعني بناء على ما مضى في التعقيب الثاني ومن جهة ما بيناه في التعقيب الثاني ما الذي بيناه في التعقيب الثاني الذي بيناه في التعقيب الثاني
ان الصفة للمبهم الذي هو اسم الاشارة المقصود منها من هذه الصفة الفائدة منها الغرض منها تبيين الذات او عبرت عنها قبل قليل بكشف في حقيقة الذات بايضاح حقيقة الذات. هذا هو المقصود من صفة المبام
وبناء على ان المقصود من صفة المبهم الذي لا يدل على حقيقة الذات بلفظه المبهم لا يدل على حقيقة الذات بلفظه وبالتالي سيكون المقصود من صفته تعيين حقيقة الذات كشف حقيقة الذات
تبيين حقيقة الذات او تبيين الذات نفسها بالاستغناء عن كلمة حقيقة من هذه الجهة يضعف ان تقول مررت بها هذا الابيض طيب الابيض وصف افعل فعلاء من الاوصاف لماذا يضعف ان تقول مررت بهذا الابيض
ويحسن ان تقول مررت بهذا التاجر. مررت بهذا العالم مررت بهذا الشاعر قالوا لان الابيض ومثله مررت بهذه البيضاء ليست المقصود لفصة الابيض بالذات مررت بهذا الاشقر بهذا الاعرج بهذا الاحول بهذه الشقراء بهذه العرجاء بهذه الحولاء
تعلمون ان افعال الذي مؤنثه فعلاء في كلام العرب محصور في انواع ثلاثة في كل ما دل على لون طبعا افعل الذي مؤنثه فعلاء هذا من انواع الصفة المشبهة وافعل الذي مؤنثه فعلاء
محصورا في امور كثيرة من حيث المعنى ليس من حيث الاشتقاق وليس من حيث اللفظ من حيث المعنى محصور فيما دل على لون ابيض بيضاء ازرق زرقاء اصفر صفر صفر صفراء صفراء اصهب
بهاء ادهم دهماء الى اخره او في الدلالة على صفة خلقية مادية مش محسوسة مستحسنة مستحسنة اغيت غيداء  كيف ادعج دعجاء ابلج بل جاء اغنج وغنجاء. اميس ميساء او المعنى الثالث
اه في ان يكون دالا على صفة مادية خلقية خلقية ليست خلقية. مادية خلقية محسوسة مستقبحة اعرج عرج عرجاء اعور عوراء احول حولاء اخفش خفشاء اخنس خنساء الى اخره عندما تقول مررت بهذا الابيض
يكون نعت بالابيض الابيض نعت. نعت هذا المبهم ولكن هذا الابيض على الرغم من كونه. طبعا يقال على الرغم على الرغم وعلى الرغم الراء مثلثة ويستغنى عن علا ايضا ويقال رغما ورغما ورغما الى اخره
على الرغم من كونه نعتا آآ على الرغم من كونه وصفا الا ان هذا الوصف يعني على الرغم من كونه مشتقا الا انها هذا المشتق لم تتضح به لم تتبين به حقيقة الذات المشار اليها
اذا قلت مررت بهذا الابيض لم تتضح ماهية هذا ما هي؟ بهذا الصندوق الابيض او بهذا الجدار الابيض او بهذا البيت الابيض او بهذا القصر الابيض هذا كلها هذه كلها ما زالت
فلفظة الابيض التي هي نعت جيء بها لكي تكون نعتا يكشف حقيقة الذات يبين حقيقة في الحقيقة لم تستطع لفظة الابيض هنا ان تبين حقيقة الذات. ولذلك يضعف ان تقول مررت بهذا الابيض
ويحسن وحسن ان تقول مررت بهذا التاجر. فالتاجر نعم وصف مشتق مثله كمثلي الابيض ولكن في لفظة العالم التاجر الشاعر الى اخره استطاعت هذه الصفة المشتقة ان تبين وان ان تكشف وتوضح حقيقة الذات. وبالتالي الغرض من الصفة الايضاح ولفظة الابيض
عجزت عن الايضاح في حين لم تعجز بل قويت لفظة التاجر العالمي الشاعر الى اخره آآ عن لم تعجز عن الايضاح وتبين حقيقة الذات. طبعا لما قال بهذا العالم لا يقصد اسم الفاعل
اسم الفاعل او اسم المفعول مثلا لو قلت مثلا حزنت على هذا المقتول. فلفظة المقتول هنا استطاعت تمكنت من تبيين حقيقة الذاتي وبالتالي حققت الغرض من من الغرض المقصود من الاتيان بالصفة وهي توضيح الموصول
ان كان الموصوف معرفة ونحن في هذه المسألة نتكلم عن موصوف معرفة هو اسم الاشارة. بهذا اكون قد انهيت الكلام في باب النعت على وفق المسائل التي ساقها ابن الحاجب في كافيته رحمه الله تعالى
واحسن اليه بقي تعقيب اخير تعقيب اخير اختم به هذا الباب هذا التعقيب الاخير المصنف رحمه الله تعالى تناول من المعارف ذكر من المعارف المضمر وما يتعلق به حيث الوصف به او وصفه
ذكر المضمر وذكر زلام قوله ومن ثم لم يوصف ذلامي  المشار اليه بقوله وانما التزم وصف باب هذا اذا ذكر ثلاثة من انواع المعارف ما مضى من المسائل ولكنه اغفل الحديث عن الاولين عن العلم الخاص
الاولاني هما العلم الخاص اه ذكرت ثلاثة واغفل الحديث عن العلم الخاص طيب العالم قلت في الدرجة الثانية من حيث التعريف والعلم المعرفة المقصود به العلم الخاص او العلم بالغلبة اخراجا العلم الذي هو
علم الجنس من نحو اسامة وثعالة وام عامر وام عريط وابو صابر الى اخره سواء كان علما او كان لقبا او كان كنية مما يطلق على اسماء الاجناس او اعلام
الاجناس ساذكر ما يوصف ويوصف به من هذه الانواع التي اغفل اه الحديث عنها وابدأ بالعلم الخاص العلم الخاص كزيد وعمرو. العلم الخاص يوصف بثلاثة اشياء بالطبع لا يوصف بالضمير. لان الضمير اعرف
فيوصف اذا العلم الخاص يوصف بثلاثة اشياء بي بضاعف الى مثله  بالالي وبذي الالف واللام وبالمبهمات بالمضاف الى مثله وبذي الالف واللام وبالمبهمات يعني بالاسماء المبهمة اسم الاشارة والاسم الموصول. جاء زيد الذي احبه
جاء زيد الذي اكرمني جاء زيد هذا مررت بزيد هذا واعجبت بزيد ذاك طيب هل العلم يوصف بالعلم المسألة كانت تقتضي ان في قوله والموصوف اخص او مساو اذا كانت كان القياس يقتضي ان العلم يجوز ان يوصف
والجواب العلم لا يوصف بعلم. فكان ينبغي ان يذكر هذا ايضا كتعقيب على قوله والموصوف اخص او مساو فاذا ارجع الى ان العلم الخاص يوصف بثلاثة اولها يعني يجوز ان يوصف بمضاف الى مثله. تقول مررت بزيد
اي انواع زيت صاحب عمرو واضيف الى مثله بالمضاف الى مثله مررت بزيد صاحب عمرو فاضيف الى مثله. يعني اضيف الى علم مثله او مررت بزيد باي انواع زيد بزيد اخيك. فاضيف الى الضمير
بناء على المذهب الذي يقال المضاف الى الضمير بدرجة العلم وليس بدرجة الضمير وليس بناء على المذهب الذي يقول المضاف الى الضمير بدرجة الضمير لان المضاف الى واحد من المعارف بينت لكم المضاف الى واحد من المعارف بدرجته او بدرجة ما
في الرتبة وبالنسبة للضمير بالذات معظم النحات يقولون او الاشهر من الاقوال من المذاهب ان المضاف الى الضمير بدرجة ما بعده وهو العلم وليس بدرجة الضمير. فلذلك عندما اقول المضاف عفوا آآ العلم الخاص يوصف بمثله
يعني بمضاف الى مثله الى علم مثله او بمضاف الى ضمير. بناء على ان المضاف الى الضمير بدرجة العلم والنوع الثاني من الاوصاف التي يمكن ان تقع وصفا للعلم ذو اللام. مررت بزيد الطويل مررت بزيد التاجر
والثالث مما يمكن ان يقع صفة للعالم الخاص هو المبهم فتقول مررت بزيد هذا واعجبت بعمرو ازيك واما المضاف الى معرفة فانه يوصف بثلاثة اشياء ايضا بما اضيف كاضافته  بالالف واللام بما اضيف كاضافته مثل مررت بصاحب عمرو
وبالألف واللام مررت بصاحبك الطويل بصاحبك صاحب هنا اضيف الى معرفة ونعت بذي اللام وبالاسماء المبهمة مررت بصاحبك هذا مررت باخيك هذا بهذا انهي الكلام في باب النعت وانهي الكلام في هذا اللقاء
ونلتقي باذن الله تعالى في اللقاء التالي له وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. واكون بهذا قد وصفت الى الثاني وهو عطف النسق الذي سابتدي به. ابتدأ اللقاء التالي به باذن الله تعالى. والسلام عليكم

