بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على محمد اجمعين اما بعد فقد وصلنا الى قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه ويكونان التابع والمتبوع البدل والمبدل منه الثاني والاول يكونان معرفتين
ونكيرتين يعني ويكونان نكيرتين ومختلفين اي ويكونان مختلفين معنى قوله يكونان معرفتين اي يقع تركيب الجملة بحيث يكون فيها التابع معرفة البدل معرفة والمتبوع كذلك معرفة تقول جاء زيد اخوك
ورأيت زيدا صاحبك في هاتين الجملتين التابع معرفة وهو صاحبك اكتسب التعريف بالاضافة الى الضمير اخوك اكتسب التعريف بالاضافة الى الضمير. والمتبوع وهو زيد معرفة ايضا بالعلمية ويكونان نكرتين يكونان نكرتين تقول اعجبني رجل
علم له ليس علمه لانني لو قلت علمه صار علمه معرفة بالاضافة الى الضمير. اعجبني رجل علم له فهنا هما نكرتان ويكونان مختلفين. يعني التابع معرفة والمتبوع نكرا او العكس
التابع نكرة والمتبوع معرفة مثالهما معرفتين كما سمعتم تقول اعجبني زيد علمه او تقول مثلا في بدل الكل من الكل لنبدأ ببدل الكل من الكل سامثل لهما آآ معرفتين ونكرتين ومختلفين
نقول في بدل كل من الكل مثلا جاءني زيد اخوك واخو بدل كل من زيت وكلاهما معرفة جاءني زيد اخوك ومثالهما نكرتين تقول مررت برجل اخ لك مررت برجل اخ
اخ هنا البدل التابع نكرة. والمتبوع المبدل منه رجل نكرة ايضا ومثال ابدال المعرفة من النكرة مررت برجل محمد يعني مررت بمحمد مررت برجل محمد التابع معرفة والمتبوع نكرا ومن هذان مختلفان
ومثالهما مختلفين ايضا. لكن عكس الثالث ابدال نكرة من معرفة نقول مررت باخيك رجل صالح مررت باخيك رجل صالحين كأنك تريد ان تقول مررت برجل صالح مررت باخيك اخيك هو المبدل منه وهو معرفة. ورجل هو البدل وهو النكرة
وصالح نعت لرجل لماذا قلنا صالح فوصفنا البدل هنا جاء البدل منعوتا سنعرف هذا بعد قليل. اذا ويكونان اي التابع والمتبوع البدل والمبدل منه يكونان معا معرفتين الاول معرفة التابع معرفة والمتبوع معرفة ويكونان نكران
التابع نكرة والمتبوع نكرة. البدل نكرة والمبدل منه نكرة. ويكونان مختلفين. بحيث يكون التاء اتبعوا البدل نكرة والمتبوع المبدل منه معرفة او العكس بحيث يكون التابع البدل معرفة والمتبوع نكرة. مثلت لكم
اه في بدل كل من كل من انواع هذه الاربعة معرفتان نكرتان معرفة ونكرة نكرة ومعرفة مثال هذه الاقسام الاربعة في بدل البعض ضربت زيدا رأسه ضربت زيدا رأسه هنا معرفتان. زيدا معرفة ورأسه معرفة بسبب اضافته الى الضمير. ومثاله
كيراتين اعجبني رجل رأس له رأس بالتنوين ليس رجل رأسه ومثالهما ابدال معرفة من نكرة اعجبني رجل رأسه رجل نكرة المبدل منه ورأسه معرفة بالاضافة الى الضمير التابع البدل معرفة
والنوع الرابع والعكس اعجبني زيد رأس له. زيد رأس له. اعجبني زيد المبدل منه المتبوع زيد معرفة. رأس له رأس التابع البدل نكرة ومثال الاقسام الاربعة في بدل الاشتمال مثالهما معرفتين تقول اعجبني زيد علمه. مثالهما نكرتين تقول اعجبني رجل
علم له مثالهم مثاله ابدال آآ مثال ابدال معرفة من نكرة اعجبني رجل علمه مثال ابدال نكرة من معرفة اعجبني زيد علم الا هو اذا صارت هناك اربعة في بدل الكل واربعة في بدل البعض واربعة في الاشتمال فصارت اثنتي صارت اثنتي عشر
صورة بقي بدل الغلط مثالهما في بدل الغلط معرفتين مررت بزيد حمارك تريد ان تقول مررت بحمارك مثالهما نكرتين مررت او اعجبني رجل حمار اعجبني رجل حمار مثالهما معرفة من نكرة
عفوا نعم معرفة من نكرة مررت برجل حمارك مثالهما نكرة من معرفة. مررت بزيد حمار صارت الاربعة الكل والبعض والاكتمال والغلط وكل واحد منها اربعة انواع اربعة اقسام فصارت القسمة
ستة عشر نوعا اذا من حيث آآ كونهما معرفتين او نكرتين او مختلفين والمختلفان نوعان اذا صارت الانواع اربعة معرفتان نكرتان ومعرفة من نكرة ونكرة من معرفة اربعة في اربعة انواع في اربعة
انواع اقسام البدل صارت ستة عشر قسما وستصبح عشرين اذا جعلناها انواع البدل خمسة وستصبح اربعة وعشرين اينما نجعل انواع البدل ستة ستصبح ثمانية وعشرين عندما تكون انواع البدل سبعة
النوع السابع هناك من النحاتي من يقول ببدل الكل من البعض. نحن عندنا بدل كل من كل وبدل بعض من كل وزاد بعضهم بدل كل من بعض. فصارت بهذا الانواع سبعة. هذا معنى قوله ويكونان معرفتين
ونكيرة عيني ومختلفين نعم اذا صارت القسمة على ان الانواع اربعة فقط ستة عشر قسما على ان الانواع ستة سنضرب ستة في اربعة تصبح اربعة وعشرين قسما على ان الانواع سبعة سبعة في اربعة تصبح ثمانية وعشرين قسما
قال واذا كان نكرة من معرفة يعني واذا كان الابدال ما زالت ما زال الكلام مستمرا في نفس تعقيب على نفس المسألة السابقة. وهي من حيث حكم البدل والمبدل منه من
نوع البدل والمبدل منه من حيث اتفاقهما في التعريف او اتفاقهما في التنكير او كون الثاني. معرفة والاول نكرة او كون الثاني نكرة. والاول ثم قال واذا كان نكرة يعني واذا كان الابدال ابدال نكرة من معرفة او اذا كان البدل
والمبدل منه معرفة فالنعت يعني فيلزم النعت بمعنى اخر يلزم ان تأتي في نعت بصفة للبدل النكرة بمعنى لا تصح الجملة هذا على رأي ابن الحاجب وهذه المسألة خلافية ابن الحاجب منع قولا واحدا
ان يصح ابداله النكرة من المعرفة من غير ان تكون النكرة موصوفة. اذا ابدلت نكرة كان البدل نكرة. والمبدل منه معرفة فيجب ان يأتي البدل النكرة منعوتا ومثل له ابن الحاجب رحمه الله تعالى بقوله تعالى لنسفعا بالناصية ناصية. بالناصية
ناصية فناصية بدل كل من كل لان الناصية هي نفس الناصية المجرورة بالباء. بدل كل من كل. فلنسفعا ناصية هذا معرفة المبدل منه معرفة. ناصية البدل نكرة. فابدلنا نكرة من معرفة. فاذا
ان نكرة من معرفة تعين  اه صحيح في كلامي العربي على رأي ابن الحاج ان تكون هذه النكرة ان يكون هذا البدل خوفا منعوتا. ولذلك جاء في القرآن الكريم البدل النكرة من معرفة جاء موصوفا. فقال تعالى لنسفعا بالنار
معصية ناصية كاذبة خاطئة هذا اشتراط ابن الحاجب ولا يصح عنده ابدال نكرة من معرفة الا بهذا الشر  وغير ابن الحاجب اعجاز ان تبدل النكرة من معرفة ان تبدل النكرة من معرفة ولكنه اجازه ليس
على اطلاقه اجازه ليس على اطلاقه بل اجازه بقيود يعني اجاز غير ابن الحاجب ان يأتي البدل نكرة من غير ان يكون منعوتا من غير ان يكون هذا البدل هذا التابع هذه النكرة منعوتة
بشروط اجاز هذا بشروط اما ابن الحاجب فلم يجز ان يأتي البدل نكرة من مبدل منه معرفة الا بشرط ان يكون البدل منعوتا هل نستغني عن النعت؟ هل يجوز الاستغناء عن النعت في بدل النت النكرة من المعرفة؟ نعم يجوز على رأي غير ابن
الحاجب بشرط ما هو الشرط؟ قالوا بقيد وشرط ان يستفاد يعني يجوز ترك وصف ترك نعت النكرة البدل النكرة من المعرفة يجوز ترك النأت اذا استفيد من هذا البدل امر ليس في المبدل منه. اذا استفيد من
البدني امر ليس في المبدل منه. اذا افادت هذه النكرة امرا اضافيا فوق ما افادته المعرفة بهذا القيد يجوز شاركوا نعتة ان كيراتي بهذا ان اكون قد انهيت الكلام في مسألة مجيء البدل والمبدل منه معرفتين او نكيرتين او مختلفين
ثم انتقل بعد ذلك ابن الحاجب رحمه الله تعالى الى قوله ويكونان ظاهرين ومضمرين ومختلفين ويكونان الضمير هنا لا يقصد يكونان اي المعرفتان او النكرتان او المختلفان بل يكونان اي البدل والمبدل منه. يعني نحن انتهينا من المسألة الاولى. من حيث حكم البدل والمبدل منه من حيث
التعريف او التنكير من حيث اتفاقهما تعريفا او اتفاقهما تنكيرا او اختلافهما وانتقلنا الى الكلام في مسألة اخرى تتعلق بالبدل والمبدل منه. ولا تتعلق بالمعرفتين او النكرتين او المختلفين قال ويكونان اي البدل والمبدل منه ظاهرين
اي البدل اسم ظاهر والمبدل منه اسم ظاهر كذلك. كما سمعتم في اه الامثلة السابقة. جميع ما مثلت به من الامثلة السابقة البدل اسم ظاهر والمبدل منه اسم ظاهر. مررت برجل اخ لك. البدل اخ وهو
ظاهر وبرجل المبدل منه ايضا اسم ظاهر ضربت زيدا رأسه زايدا هو المبدل منه. اسم ظاهر ورأس هو البدل وهو اسم ظاهر. اعجبني زيد علمه زيد اسمه الظاهر والعلم اسم ظاهر ايضا
اذا يكونان اي البدل والمبدل منه متفقين في ان كلا منهما من البدل والمبدل منه اسم اسم ظاهر ويكونان مضمرين قولوا يكونان مضمرين هذا على مذهبي ابن الحاجب رحمه الله تعالى
وليس محل اتفاق عند جميع النحات على سبيل المثال ابن ابن هشام في التوضيح يعني في اوضح المسالك يقول ولا يبدل مضمر من مضمر لا يبدل مضمر من مضمر. اي لا يصح عنده ان يكون البدل ضميرا وان يكون
منه ضميرا كذلك لا يبدل مضمر من مضمر اذا قول ابن الحاجب ويكونان مدمرين اي على مذهبه ومذهب من وافقه هو من السابقين ومذهب من تبعه من اللاحقين ومختلفين اي ويكون البدل والمبدل منه مختلفين. بحيث البدر ضمير والمبدل منه اسم ظاهر
او العكس البدل اسم ظاهر والبدل آآ البدل اسم ظاهر والمبدل منه ضمير ايضا يكونان مختلفين ظاهر من مضمر جائز قولا واحدا ولا خلاف فيه واما ابدال مضمر من ظاهر وساذكر الامثلة واما ابدال مضمر من ظاهر فمحل
خلاف محل خلاف منعه ابن هشام في توضيحه. يقال في الاوضح يعني في اوضح المسالك او يقال في التوضيح يعني في اوضح المسائل  وبعضهم بعض القارئين بعض الطلبة في زماننا يخطئوا فيظن ان التوضيح
هو شرح الشيخ خالد الازهري على اوضح المسالك والصحيح ان شرح شيخ خالد الازهري هو التصريح واسمه التصريح بمضمون التوضيح. التوضيح هو الاوضح يقال في الاوضح او يقال في التوضيح اي اوضح المسالك. والتصريح هو شرح التوضيح
صار عندنا التوضيح هو اوضح المسالك على الفية ابن ما لك. وعندنا التصريح شرح الشيخ خالد الازهري على على التوضيح وعندنا حاشية الشيخ ياسين على التوضيح وهي حاشية في غاية الاهمية والنفاسة. التوضيح له التصريح له طبعة قديمة
مدمجة مع التوضيح هو التصريح طبعا معا. طبعا بالفصل ما بين الحاشية وما بين الشرح والمتن وفي الحاشية حاشية الشيخ ياسين. هذه في الطبعة القديمة احتوت الطبعة الواحدة على ثلاثة كتب
بالطبعة المحققة الجديدة للتصريح اهملوا حاشية الشيخ ياسين. وبالتالي اهملوا شيئا مهما جدا. لم تطبع حاشية الشيخ ياسين ملحقة بالتصريح شرحي التوضيح اذا نرجع الى قول ابن الحاجب ويكونان ظاهرين
يبدل ظاهر من ظاهر هذا مسموع اتفاقا ومضمرين هذه مسألة خلافية اجازها ابن الحاجب ولم يجزها ابن هشام اجازها ابن الحاجب وغيره ولم يجزها ابن هشام وغيره ومختلفين ابدال ظاهر من ضمير
وهذه مسألة جائزة اتفاقا. وابدال النوع الرابع ابدال ضمير من ظاهر. اجازها ابن الحاجب بدليل قوله ومختلفين ولم يجزها ابن هشام اذ قال في التوضيح ولا يبدل مضمر من ظاهر
نعم  اوضح اه الاقسام الاربعة ولكن قبل ان اوضح الاقسام الاربعة ساذكر امرا مهما هنا هذا الامر هو التعقيب على قوله ويكونان يكونان مختلفين ابن الحاجب رحمه الله تعالى ابن الحاجب رحمه الله تعالى لم يجهز
ابدال ضمير من ظاهر واجازه نحن نتكلم عن ابدال ضمير من ظاهر لم يجز ابدال ضمير من ظاهر مطلقا واجازه ابن الحاجب مطلقا والان ساتكلم في مسألة بالتفصيل في ابدال الضمير من الضمير الذي اجازه ابن الحاجب مطلقا ومنعه ابن
شام مطلقة في ابدال الضمير من الضمير لو قلت مثلا قمت انت مررت بك انت اكدنا الضمير المتصل التاء في قمت بالضمير المنفصل انت اكدناه بانت ومررت بك اكدنا الكاف في بك بانت بضمير رفع منفصل
فهذا توكيد اتفاقا. معنى اتفاقا هذا توكيد ليس بدلا هذا توكيد اتفاقا يعني عند النحات جميعا بصريهم وكوفيهم وغير البصري والكوفي اما اذا قلت اذا التأكيد بدل ضمير من ضمير ليس بصورة قمت انت
قمت انا قمنا نحن قمتما انتما. قمتم انتم. قمتن انتن مررت بك انت. مررت بك انت. مررت بكم انتم. مررت بكما انتما. مررتم بكن انت انتن مررت به هو مررت بها هي. مررت بهما هما. مررت بهم. هم. مررت بهن هن
يعني اكدنا الضمير المتصل بضمير منفصل من جنسه اكدنا الضمير المتصل بضمير منفصل. هذا الضمير المنفصل الذي اكدنا به ضمير رفع ليس ضمير نصب ولا ضمير جر مررت بك انت
انت ضمير رفع مررت به هو هو ضمير رفعي. مررت بهن هن مررت بكما انتما فاذا اكدنا ضميرا متصلا بضمير رفع منفصل فالمسألة توكيد اتفاقا. وليست من باب البدل لكن
اذا اكدنا في مثل اذا قلنا ليس اذا اكدنا لكن في مثلي رأيتك اياك رأيتك اياك هنا حصلت المسألة الخلافية هي توكيد رأيتك رأيتك انت هذا توكيد انت توكيد رأيتك اياك
بضمير نصب وليس بضمير رفع. هذه المسألة توكيد اياك توكيد للكهف في رأيتك هي توكيد عند الكوفيين وعند ابن مالك ايضا هي توكيد عند الكوفيين وعند ابن مالك توكيل عند الكوفيين وعند ابن مالك
واما البصريون وكالكوفيين في نحو رأيتك انت مررت بك انت اكدناه بضمير منفصل مرفوع اذا فهذا توكيد ولكن رأيتك اياك مررت بك بك مررت بك بك رأيتك اياك فالثاني المنفصل رأيتك اياك
ليس ضميرا ليس ضمير رفع فهذا عند الكوفيين بدل اذا المسألة التي يقصدها ابن الحاجب رحمه الله تعالى في ابدال الضمير من الضمير يبدل ضمير من ضمير ليس على اطلاقها بل بصورة بشرط ان تكون من نحو رأيتك اياك
اما ان كانت من سورة قمت انت قمتما انتما قمتم انتم قمتن انتن مررت بك انت بك انت وما انتما بكم انتم بكن انتن فهذا توكيد اتفاقا عند الكوفيين والبصريين
انتهيتم من مسألة ابدال الضمير من الضمير. لا يبدل المضمر من المضمر ان كان من نحو كذا. اما ان كان من نحوي رأيتك اياك فهو عند الكوفيين وعند ابن ماء وعند ابن مالك صاحب الالفية
توكيد عند المصريين هو بدل عند ابن هشام لا يصح ان يكون توكيدا وايضا لا يصح ان يكون توكيدا عند ابن هشام لان ابن هشام قال لا يبدل المضمر من المضمر
مطلقا اذا عبارة ابن الحاجب ليست على اطلاقها واما ابدال ليبدلان يكونان ظاهرين ومضمرين ومختلفين. نأتي الى النوع الاول من المختلفين ابدال مضمر من ظاهر البدل ضمير والمبدل منه ظاهر اسم ظاهر
على رأي ابن ابن هشام رحمه الله تعالى في توضيحه انه لا يصح ابدال مضمر من ظاهر مطلقا لا يصح ابدال مضمر من ظاهر مطلقا. وان هذا الذي ذكره النحات من التراكيب هي تراكيب النحات. يعني هي من صنع النحات وليس هو من
ميم من المسموع من العربي قال النحات مثلا رأيت زيدا رأيت زيدا اياه اكرمت زيدا اياه فجعلوا اياه بدلا من من الاسم الظاهر زيدا ابن ابن هشام يرى ان هذا لا يصح لانه لم يسمع من كلام العربي. النحات ركبوا ترى
اكيد ركبوا جملا اجازوا فيها ابدال المضمر من الظاهر. ليس جميعهم طبعا. من اجاز ابن الحاجب ابن الحاجب في الكافية اجاز لانه قال ويكونان ظاهرين ومضمرين ومختلفين مختلفين يعني يدمر
الظاهر من يبدل الظاهر من المدمر ويبدل المضمر من الظاهر. ابدال مضمر من الظاهر مقصور على السماء عند ابنه كم وكل ما ذكره النحات هو من تراكيبهم لم يجزها ابن هشام واجازها او
قال بها ابن الحاجب وجعلها سائغة جائزة بقي اذا ابدال ابدال الظاهر من الظاهر جائز مطلقا ابدال المضمر من المضمر قلت قوم منعوه وقوم اجازوه اما ابدال المضمر من الظاهر فايضا قوم منعوه وقوم اجازوه. واما ابدال الظاهر من المضمر فجائز
ابدال الظاهر من المدمر فجائز اذا صارت القسمة ثنائية نوعان يجوز فيهما الابدال نوعان يجوز فيهما الابدال ابدال الظاهر من الظاهر وابدال الظاهر من المضمر نوعان خلافيان. ابدال المضمر من المضمر قوم منع وقوم اجاز. وابدال المضمر من الظاهر قوم من
وقوم اجاز نأتي الى ابدال الظاهر من المدمر وهذا القسم الثاني من قسمي ويكونان مختلفين. تكلمت عن ابدال المضمر من الظاهر منعه ابن هشام ومن وبعض ممن قبله وبعض ممن بعده. واجازه ابن الحاجب تبعا لمن قبله
وافقه من بعده ايضا بعض ممن بعده اما ابدال الظاهر من المضمر  قال ابن الحاجب ولا يبدل ظاهر من مضمر بدل الكل لا يبدل ظاهرا من مضمر بدل الكل الا من الغائب. مثل وذلك مثل
ذلك نحو ضربته زيدا فزيدا بدل والمبدل منه هو الهاء ضربته فابدلنا ظاهرا من مضمرين ولا يبدل ظاهر من مدمر الا لا يجوز الا من الغائب. بمعنى هذا تعقيب على قوله ويكونان مختلفين
فاذا توهمت ان في قوله يكونان مختلفين انه يجوز على اطلاقه. ابدال الظاهر من المضمر فعقب حتى لا تتوهمن هذا عقب على هذا رفعا لهذا التوهم انه لا يجوز ابدال الظاهر من المضغ
ماري الا بدل كل من كل الا من مضمر غائب حسرى يعني بعبارة اخرى صارت المسألة كالاتي عندنا انواع البدل انواع البدل عندنا بدل الكل وبدل البعض وبدل الاشتمال وبدل الغلط
عبارة ابن الحاجب ولا يبدل ظاهر من مضمر بدل الكل. اذا محصورة في بدل الكل بهذا القيد الا بهذا القيد اما ابدال الظاهر من المضمر بدل بعض بدل بعض فهذا جائز
ابدال الظاهر من المضمر بدل بعض فهذا جائز سواء ظاهر من مضمر سواء كان هذا الضمير ضمير مخاطب او كان ضمير متكلم او كان ضميرا غائب اما وكذا بدل الاشتمال
اما ان كان بدل كل فلا يجوز في بدل الكل حصرا ان يكون الظاء ان يكون المضمر غائبا لماذا لا يجوز ان يكون المضمر غائبا لماذا ان لا يكون المضمر غائبا
هذا الجواب عن هذا السؤال يرجع بنا الى ترتيب درجات المعارف في ترتيب درجات المعارف مذاهب مذهب يقول ان الضمائر بانواعها الثلاثة التي للمتكلم والمخاطب والغائب هي اعرف المعارف يليها العلم
يليها اسم الاشارة يليها الاسم الموصول يليها المعرف يليها المضاف الى واحد. ثم المضاف الى واحد من هذه الخمسة بدرجة ما اضيف اليه الا المضاف الى الضمير فبدرجة العلم هذا ترتيب
وهناك ذكرت بالتفصيل عدة عدة مذاهب. هذا ترتيب من الترتيبات من ترتيبات درجات المعارف من ترتيبات درجات المعارف ان اعرف المعارف ضمير المخاطب. عفوا ضمير المتكلم وضمير المخاطب ثم في الرتبة الثانية العلم
ومعه في نفس الرتبة ضمير الغائب على هذا المذهب الثاني او في هذا المذهب الثاني شيء من التوضيح لهذه المسألة لماذا لا يبدل ظاهر من مضمر ان كان المضمر مخاطبا او متكلما
ولا يبدل ظاهرا يعني لا يبدل ظاهرا من مضمر الا بشرط بدل كل نحن نتكلم عن بدل كل لا يبدل ظاهر من مضمر بدل كل من كل. اما بدل البعض والاشتمال فليس في هذه المسألة. ليس فيه هذا القيد. ليس فيه هذا الشرط. لا يبذل ظاهر من مضمر بدل
كل من كل ان كان المضمر متكلما او مخاطبا للمتكلم او المخاطب اذا لا لا يبدل ظاهرا من مضمر بدل كل من كل الا بشرط ان يكون آآ الضمير للغائب
لماذا كي لا يؤدي هذا لو فعلوه لو ابدلوا ظاهرا من مضمر هو للمتكلم او هو للمخاطب كي لا يؤدي هذا الى ان يكون المقصود بالنسبة اقل دلالة من غير المقصود
توضيح هذا الكلام لانه لو كان المضمر للمتكلم او للمخاطب وضمير المتكلم والمخاطب اقوى في الرتبة واخص من الظاهر فيكون بهذا او يؤدي هذا الابدال الى ان يكون المقصود بالنسبة اقل دلالة من غير المقصود. ولذا لم يجيزوا ان تقول
ضرب التاني اخاك بجعل اخاك بدلا بجعل اخاك بدلا مين لم يقولوا ده رابع تاني اخاك ولا ضربتك زيدا بجعل اخاك الظاهر بدلا من الضمير وجعلي زيدا الظاهر بدلا من الضمير
واما في الغائب الظاهر الذي هو العلم او الذي هو المعرفة بدرجة الغائب فلا يكون بهذا لا يؤدي هذا الى ان يكون المقصود اقل درجة من غير المقصود بل يساويه
نعم. لذلك جوزوا ضربته زيدا ضربته زيدا فجعلوا زيدا بدلا من الهاء في ضربته جعل زيدا الظاهر بدلا وهو العلم بدلا من ضمير الغائب. وبالتالي آآ صارا في الدرجة واحدا آآ في صارا في درجة واحدة
ولم يكن المقصود اقل درجة من المأوى واخص من غير المقصود. ولم يجوزوا ضربتك زيدا ضربت كا زيدا لم يجوزوه بجعل زيد بدلا من الكاف لان الكاف ضمير المخاطب وضمير المخاطب اعلى درجة من العلم الذي هو
زايد نعم سارجع الى آآ قوله مع التنبيه هنا الى ان قوله هنا مرة ثانية ويكونان يكونان ظاهرين ومضمرين ومختلفين انه في ابدال الظاهر من المضمر يجوز ابدال الظاهر من المضمر بل ان كان بدل اشتمال
او بدل بعض ولا فرق مطلقا ولا فرق ان يكون الضمير للمتكلم او المخاطب او الغائب اما ابدال الظاهر من المضمر ابدالا من نوع ابدال بدل الكل من الكل فلا يجوز ابدال الظاهر من المضمر الذي هو
تكلمي او الذي هو للغائب الذي هو للمتكلم او الذي هو للغائب كأنهم كرهوا ان يكون المقصود بالنسبة ان يكون المقصود بالنسبة ناقصا في الدلالة عن غير المقصود المقصود بالنسبة
هو البدل والبدل على نية احلاله محل المبدل منه فاذا ابدلنا ظاهرا في بدل الكل من الكل ابدلنا ظاهرا من المتكلم ظاهرا وهو علم من الضمير الذي هو للمتكلم صار المقصود الذي هو العلم
انقص في الدلالة. اللي هو انقص في الرتبة يعني انقص في في الاعرافية. انقص في الدلالة. انقص في الاخصية. انقص في الرتبة انقص في للدلالة في الاعرافية اذا ابدلنا ظاهرا وهو العلم مثلا من ضمير المتكلم او ضمير المخاطب وضمير المخاطب آآ الذي هو المبدل
منه وضمير المتكلم الذي هو المبدل منه ليس هو المقصود في الحكم بل البدل يكون اذا بل ليس هو المقصود بل البدل هو المقصود. اذا يكون المقصود بالنسبة انقص في الاعرافية اقل في الاعرافية الذي هو العلم اقل في الاعرافية في الدلالة من غير المقصود. وهذا لا يوافق
وهذا لا يوافق آآ حكمة العربية نعم ساضرب امثلة واختم الكلام في هذه المسألة قال اه ابدال ظاهر من ظاهر كالامثلة التي سمعتموها مثلا في الكل من الكل رأيت اخاك زيدا
ابدال مضمر من مضمر وقلت هذا ممتنع عند ابني الحاجب عند ابن هشام جائز عند ابن الحاجب وجائز عند ابن الحاجب ظاهر كلامه انه مطلقا. ولكن اه الكوفيين والبصريين اتفقوا في صورة وهي سورة التأكيد بضمير رفع
واختلفوا في سورة وهي سورة التأكيد بضمير غير رفع فالكوفيون يرونه تأكيدا والبصريون يعربونه الكوفيون يعربونه توكيدا والمصريون يعربونه بدلا اذا مثال ابدال مضمر من مضمر مثلا زياد زيد قطعتها اياها. لاحظوا اني قلت اياها قطعتها اياها. فجاءت اياها بدلا
من ها في قطعتها وابدلنا مضمرا من مضمارين. والمضمر المنفصل ليس للرفع ليس ضمير رفع حتى لا ندخل في دائرة الامتناع والاجازة عند او الخلاف بين البصريين والكوفيين. ومثله اقول ياد زيد قطعت
اياها هذا بدل بعض من كل. ومثله زيد ضربته اياه. زيد ضربته. اياه فاياه نصبة منفصل. وهذا مثال بدل كل من كل واما مثال ابدال مضمر من ظاهر مثال ابدال مضمر
من الظاهر ضربت زيدا اياه ضربت زيدا اياه بدل كل من كل ورأيت رجلا اياك بدل كل من كل وهنا في مضمر من ظاهر هنا لا يستقيم ابدال نكرة. هنا لماذا هنا في هذه المسألة
ابدال مضمر من ظاهر لا يصح ابدال نكرة من معرفة لان المضمر يعني في هذه السورة لا يأتي البدل نكرة والمضمر لا لا يأتي البدل نكرة لاننا نتكلم عن ابدال مضمر من ظاهر والمضمر لا
الا معرفة امثلة ابدال ظاهر من مضمر مررت به رجل صالح مررت به رجل صالح مررت به رجل صالح ابدلنا ظاهرا من مضمر. وهذا جائز لكن  بدلي هذا جائز مطلقا
الا جائز في انواع البدل الا ان كان بدل كل من كل فلا يجوز ابدال ظاهر من مضبر بدل كل من كل لا يجوز الا ان كان الضمير ضمير غيبة فيكون الظاهر برتبة
ضمير الغيبة ويمتنع ان كان الضمير الذي هو المبدل منه ضمير متكلم بيرى مخاطب كي لا يكون المقصود بالحكم انقص درجة وانقص دلالة من غير المقصود ومرة ثانية اذكر ان ابدال المضمر من الظاهر غير جائز مطلقا عند ابن هشام وانه
غير مسموع وانما هو في كتب النحات من هذه التراكيب هو من صنع ان نحاتي  قال تعالى في امثلة ابدال الظاهر من المضمر تكون لنا عيدا تكون لنا ناهنا الضمير عيدا لاولنا
فاولنا اعرب بدلا منا ابدال ظاهر من مضمر تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا يعني تكون لاولنا واخرنا عيدا فابدل الظاهر من المضمر  بهذا انهي هذه المسألة وهنا ايضا انهي هذا اللقاء وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله
اجمعين والحمد لله رب العالمين اولا واخرا
