تصح صلاة الخوف بقتال مباح. هذا هو العذر الثالث ان اهل الاعذار ثلاثة المريض والمسافر والخائف هنا شرع في بيان صلاة الخائف قال تصح صلاة الخوف بقتال مباح اشترط المؤلف ان يكون القتال مباحا وعلى هذا اذا كان محرما فانه لا يصلي
صلاة خوف قول مباح من باب اولى اذا كان القتال مشروع كان يكون لاعلاء كلمة الله ولو حظرا يعني لا يشترط فيها السفر وصلاة الخوف اشترت لها شروط. الشرط الاول
ان يكون القتال مباحا الشرط الثاني ان يكون  الشرط الثاني السفر هل هو شرط او ليس شرطا المؤلف رحمه الله يرى انه لا يشترط ان يكون في السفر وهذا هو الصواب
هذا هو الصواب خلافا لمن قال بان صلاة الخوف انما تكون في السفر  صلاة الخوف دللها القرآن والسنة اما القرآن فقول الله عز وجل في سورة النساء واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة بل تقم طائفة منهم معك الى اخر الاية
واما السنة حديث ابن عمر حيث جابر وغير ذلك من الاحاديث وذكر وهل هي باقية؟ او هي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقط خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا موضع خلاف وجماهير اهل العلم انها لا تزال
باقية قال يعني ان قال لك يشترط ان تكون بقتال مباح وهل اشترط السفر او لا يشترط؟ لا يشترط قال مع خوف هجم العدو هذا الشرط الثالث يعني وجود الخوف
ثلاثة شروط على ستة اوجه ستة اوجه او سبعة لان صلاة الخوف اختلف فيها العلماء رحمهم الله كثيرا كما ذكر ابن القيم رحمه الله ان بعض العلماء اذا ذكر اذا رأى
شيئا من الروايات المختلفة في اصل رواية واحدة يعني صلاة الخوف لها صفات مثلا من صفاتها الذي يختاره الامام احمد رحمه الله صفة سهل ابن ابي حتمة هذه الصفة لها اسر
وقد يختلف الرواة في رواية هذا الاصل بعض العلماء يحمل ذلك على التعدد ويجعل لصلاة الخوف اكثر من اصل واكثر من صفة ولهذا منهم من يقول بانها تبلغ خمسة عشر صفة منهم من يقول تبلغ ثنتي عشرة صفة الى اخره. لكن المؤلف رحمه الله يقول بان اصولها ستة او سبعة
نقول اصولها ستة او سبعة كما ذكر ابن القيم رحمه الله وقد ذكر ابن القيم رحمه الله هذه الاصول في كتابه زاد المعاد. قال واذا اشتد الخوف  صلوا رجالا وركمانا للقبلة وغيرها
اشتد الخوف يصلون رجالا على ارجلهم او ركمانا راكبين للقبلة وغيرها كما في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في البخاري مستقبل قبلة وغير مستقبل القبلة وهذا احدى صفات صلاة الخوف
انه اذا اشتد الخوف فانهم يصلون رجالا او ركبانا. قال ولا يلزم افتتاحها اليها ولو امكن لا يلزم افتتاح الصلاة صلاة الخوف الى القبلة. قال لك حتى ولو امكن في قول الله عز وجل فان خفتم فرجالا او ركبانا. قال ابن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
مستقبل قبلة وخير مستقبليه يومئون طاقتهم يعني في شدة الخوف يومئون طاقتهم حسب قدرتهم يؤمنون بالركوع والسجود في حال قتال سيكون هناك خوف او مثلا اذا كان الشخص هاربا من نار
او من عدو او من سبع او سيل ونحو ذلك قال ولمصل كر وفر لمصلحة  هذه الحركات كلها تجوز في الصلاة يجوز في صلاة الخوف للحاجة اليها ولا تبطل بطوله
طول الكر والفر لان هذا يخل يخل بالموالاة بين اركان الصلاة اتخذ بالموالاة بين اركان الصلاة ومع ذلك يعفى عنه للعذر قال وسن له فيها حمل ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله
كسيف وسكين يسن   ان يحمل ما يدفع به عن نفسه في اثناء الخوف هذا ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله في اثناء حمله لهذا الشيء كسيف وسكين لقول الله عز وجل
وخذوا حذركم وهذا من اخذ الحذر وجاز لحاجة حمل نجس ولا يعيد لانهم يرون ان الدم نجس فاذا كان السيف فيه شيء من الدماء او السكين سبع القتال في شيء من الدماء
يجوز ان ان يحملها ما دام انه يحتاج اليه. وهذا لانهم يرون ان الدم الخارج من بدن الانسان انه نجس والامام احمد كما تقدم المؤلف رحمه الله تعالى يقول بان
صلاة الخوف على ستة اوجه او سبعة الامام احمد رحمه الله يختار حديث سهل رضي الله تعالى عنه حديث سهل رضي الله تعالى عنه  الامام يصبهم صفين نعم يصفهم صفين
يكبرون جميعا  يركعون جميعا يكبر الامام ويكبرون يركع الامام ويركعون ويرفعون جميعا ثم بعد ذلك يسجد الامام والصف الذي يليه يسجدون السجدتين ثم يقومون يقوم الامام والصف الذي يليه بعد ان يقوموا
يتأخر الصف المقدم ويتقدم الصف المؤخر ثم بعد ذلك نعم قبل ذلك اذا قام الامام اذا قام الصف الذي خلف الامام بعد ان ساروا سنتين قام الامام والصف الذي يليه
ينزل الصف المؤخر ويسجدون السجدتين ثم بعد ذلك يقومون. فاذا قاموا تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر ثم بعد ذلك يركعون جميعا ويرفعون جميعا ويسجد الامام والصف الذي يليه الذي كان
ماذا مؤخرا واصبح الان مقدما يسجدون السجدتين فاذا جلسوا للتشهد جلسوا للتشهد الاخير نزل الصف المؤخر الذي كان مقدما  وجلس التشهد الاخير ثم سلم بهم الامام  هذه الصفة هي التي يختارها الامام احمد رحمه الله
اعيدها باختصار سهل ان الامام يصفهم صفين كبرنا جميعا يركعون جميعا يرفعون جميعا يسجد الامام والصف الذي يليه ثم يقومون ثم يسجد الصف المؤخر ثم يقوم ثم يتقدم المؤخر ويتأخر المقدم
ثم يركعون ثم يرفعون ثم بعد ذلك يسجد الامام والذي يليه فاذا جلسوا للتشهد سجد الصف المؤخر اذ كان مقدما ولاحقا في التشهد ثم سلم بهم الامام والله اعلم وصلى الله
