قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة كتاب الصلاة قال الجملة الثالثة من كتاب الصلاة قال اركان الصلاة وهي معرفة ما تشتمل عليه من الاقوال والافعال وهي الاركان والصلوات المفروضة تختلف في هذين بالزيادة والنقصان
اما من قبل الانفراد والجماعة واما من قبل الزمان مخالفة ظهر الجمعة لظهر سائر الايام اما من قبل الحظر والسفر واما من قبل الامن والخوف واما من قبل الصحة والمرض
هذي كلها ابواب سيعود المؤلف ان شاء الله ويعرض لها يعني المؤلف يريد ان يعدد لنا الابواب التي سيبحثها فلا داعي ان نعلق عليها يعني هو سيتكلم عن اركان الصلاة يتكلم ايضا مما يتكلم عنه ايضا عن قول بسم الله افتتاح القراءة
بسم الله الرحمن الرحيم عن حكم القراءة وهل وجوبها فقط في الركعتين الاوليين؟ وهل هي ايضا تجب في الصلاة الجهرية فقط وهل يكتفى باداء بعض ايات ولا يلزم ان تؤدى الفاتحة وان اداء الفاتحة
عين في حق الامام والمأموم والمنفرد كذلك يبحث ايضا احكام المسافر وكذلك احكام المريض وصلاة الجمعة هذه كلها ان شاء الله سنمر عليها قال فاذا اريد ان يكون القول في هذه صناعية صناعيا وجاريا على نظام. يعني يريد المؤلف ان
هذه الامور التي يرتبها يعني هي صنع. يعني هذا الكتاب كما قلت لكم من اوائل الكتب التي استفيد استفادت منه الدراسات في الوقت الحاضر فمن اول الكتب التي عني بالتقسيم لم يكن اولها والترتيب تبويب المسائل تقسيمها وضعها في ابواب ثم في
فصول ثم في مسائل وربما يدخل تحتها مباحث هو هذا الكتاب. ثم له طريقة جيدة انه يطرح المسألة في ذكر اراء العلماء ثم بعد ذلك يناقشها وقليلا ما يحرر المسائل لانه حقيقة لم يكن هدفه هو ان يدرس المسائل دراسة محرمة
وانما هو يعرضها ولا يتطرق الا الترجيح الا في مسائل نادرة. ولذلك من يعرف هذا الكتاب حق المعرفة تجد انه في اول مباحثه علي بالمسائل لذلك المسائل التي جعلها بمثابة مفتاح للكتاب فصل القول فيها واستدل وناقش ورجح ثم ترك ذلك بعد
كذلك لدارس الكتاب من طلاب العلم قال فيجب ان يقال اولا فيما تشترك فيه هذه كلها ثم يقال فيما يخص واحدة واحدة منها يعني يريد ان يقول هذه الابواب كلها تلتقي حول ماذا الصلاة
فاذا اطلق لفظ الصلاة فهي تشمل الصلوات المفروضة المكتوبة وتشمل ايضا صلاة الجمعة وصلاة المريض والاستسقاء والخوف وغير ذلك من انواع الصلوات لكن عندما يؤتى للتفصيل نجد ان كل موضوع منها يختص بكتاب او بباب مستقل
او يقال في واحدة واحدة منها وهو الاسهل وان كان هذا النوع من التعليم يعرض منه تكرار ما وهو الذي سلكه الفقهاء ونحن نتبعهم في ذلك. يعني يريد المؤلف هل ندرج هذه المسائل
او هذه الاحكام جملة واحدة فندرسها مرة واحدة او نفصلها وهذا هو اقرب الى الاذهان واسرع الى الفهم وهذا قد يتطلب التكرار في بعض المسائل كما نرى. فترون ان بعض المسائل تتكرر كمسألة
كذلك وستأتي ايضا مرة اخرى ومرت بنا في الحج عندما درسنا كذلك ما يتعلق ايضا بالقربات يعني اخذ الاجرة على بعض المسائل التي هي القربات. هذا ايضا مرت وستأتي وربما تتكرر
اذا ايها الاسد لا شك ان الافضل هو هذا الترتيب الذي سلكه الفقهاء بان وضعوا كل موضوع متحد في باب تحته فصول ومسائل قال فنجعل هذه الجملة منقسمة الى ستة ابواب
الباب الاول في صلاة المنفرد الحاضر الامن الصحيح الباب الثاني في صلاة الجماعة اعني في احكام الامام المؤلف عادة العلماء ان يتكلموا فيقولوا في مثل هذا الذي قال المنفرط صفة
يعني عادة العلماء وخاصة اصحاب الكتب المطولة يبدأون فيقولون صفة الصلاة ثم بعد ذلك يفردون بابا مستقلا يتحدثون فيه عن احكام الامامة ولا شك ان الحديث عن احكام الامامة يدخل فيه ايضا احكام المأمومين
علاقة المأموم بالامام كيف يتقدم الناس لاقتداء بالامام الى غير صلاة المفترض خلف المتنفل الى غير ذلك او والعكس من المسائل الكثيرة الباب الثالث في صلاة في صلاة الجمعة صلاة الجمعة كما تعلمون هي لها باب مستقل. والعلماء لهم كلام فيها هل الجمعة مستقلة او هي بدل من الظهر؟ او
على الرأي الضعيف انها هي الاصل والظهر بدل او كل منهما مستقل بنفسه. هذا ان شاء الله يأتي في الجمعة الباب الرابع في صلاة السفر الباب الخامس في صلاة الخوف
صلاة السفر كما تعلمون ايضا لها ابواب تخصها لانها تنفرد ايضا باحكام عن بقية الصلوات. فالمسافر كما تعلمون يقصر الصلاة ويجمع بين الصلاتين ولا تلزمه جمعة خلافا لمن شد في ذلك فقال بوجوب الجمعة على المسافر وهذا ايضا سيأتي
ذلك ايضا صلاة الخوف لها احكام تخصها ولها صفات متعددة اوصلها العلماء الى سبع صفات اخذا من الاحاديث والاثار التي وردت فيها الباب السادس في صلاة المرض اذا في صلاة المريض يعني المريض ايضا له احكام تخصه. صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
