قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الثاني في ركعتين في ركعتي الفجر. هذه ايها الاخوة ايضا مسألة الجدة على وهي مسألة الركعتان قبل الفجر قد جاءت فيها احاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم. بين فظلها ومكانتها ومما ورد عن
عليه الصلاة والسلام في هذا المقام حديث عائشة انها قالت لم يكن لرسول الله صلى الله عليه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من النوافل اشد تعاهدا منه في ركعتي الفجر
ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. وقال عليه الصلاة والسلام ركعتا الفجر احب الي من الدنيا وما فيها لماذا كانت ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
لماذا كانت ايضا احب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا وما فيها المقام يستدعي منا ان نبين امرا او بايجاز مكانة هذه الحياة عند الله  اشير الى بعض الاحاديث التي يعني لا تزال راسخة في ذهني فيما يتعلق بهذا الموضوع منها ان
صلى الله عليه وسلم مر بركب من اصحابه مروا على سهلة ماتت. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه لماذا ترك او القى اهل هذه السخلة؟ لماذا القوها فاجابوا قالوا لهوانها عليهم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فالدنيا اهون على الله من هذه عند اهلها انتم تعلمون ان هذه السخلة كانت لها مكانة كبيرة عند ذلك كانوا يستفيدون منها يتمتعون بشيء مما تنتجه هذه السخلة
لكن هذه السخلة لما ماتت وتعفن اصبحت غير صالحة وليس بامكانهم حتى ان يصبروا على رائحتها القوها فتخلصي منها هل هذه الجيفة التي القيت على الارض هل لها مكانة عند الناس؟ لا لانها ميتة والميتة محرمة حرمت عليكم
الميتة. مع ذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ان الدنيا اهون عند الله او عفوا الله من هذه من هوان هذه السخلة عند اهلها. اذا الدنيا لا قيمة لها. ولذلك جاء عن الرسول صلى الله عليه
وسلم انه قال الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه. او عالما او متعلما. اذا الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا الرسول صلى الله عليه وسلم الا
ذكر الله فذكر الله تطمئن به القلوب. وحياة الناس وسعادة انما هي بذكر الله سبحانه وتعالى. الذين امنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا
المقام بين الا ذكر الله وما والاه. اي ما والا ذكر الله سبحانه وتعالى. من تقوى الله سبحانه وتعالى اوعى عالما او متعلما. ولا شك ان من افضل ما يشتغل به المرء في هذه الحياة ان يكون عالما
متعلما ان من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا من الجنة. وما اجتمع وما اجتمع قوم في بيت من بيوت انا يتلون كتاب الله ويتدارسون بينهم فتدارسونه بينهم الا غشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله
ومن عنده والله تعالى اثنى على العلماء في كتابه الكريم لقوله سبحانه وتعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون قل رب زدني علما انما يخشى الله من عباده العلماء
وما اجمل ان نرى في هذا الوقت صورا من هذه الصور؟ كم من الاخوة الذين يترددون على الدروس في هذه المساجد؟ ليس هناك حافز يدفعه يعني ليس هناك من يدفعهم بالقوة الى هذه الدروس. وليس هناك غرض من اغراض الدنيا
ايضا يقودهم الينا. وربما يؤجل الانسان ما لديه من ارتباطات هامة خشية ان يفوته درس من الدروس هذه ايها الاخوة نعمة من الله سبحانه وتعالى عليكم وعلى امثالكم فخير للمرء ان يجلس في درس من الدروس حتى ولو استمع الى اية او الى حديث من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
او ظفر من مجلسه هذا بان حفظ او عرف مسألة واحدة هذه نعمة عظيمة وهي بلا شك خير من ان يقضي الانسان وقته في اللهو او في الخوض في احاديث ربما
يترتب عليها اثم عظيم يلحقه في هذه الدنيا او يسجل عليه في هذه الدنيا فيجد اثاره ولما جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته
احب لله واحب للناس. لا شك ان كل انسان يود يعني ان يكون محبوبا عند الله سبحانه وتعالى وهذا هو مطلب وغاية كل مؤمن. وانه كذلك يكون محبوبا عند الناس. لان الرسول صلى الله عليه
عندما مرت جنازة لاصحابه فاثنوا عليها خيرا قال وجبت. ولما جاءت اخرى فذكروها بغير ذلك فقال وجبت ثم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تمر جنازة اولى ويقول وجبت. واخرى ويقول وجبت. قال
انذاك وجبت له الجنة الاول وهذا وجبت له النار. ثم قال عليه الصلاة والسلام يوشك ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار قيل بما يا رسول الله؟ قال بالثناء الحسن والثناء السيء
لا شك ان الانسان اذا ذكره المؤمنون بخير وتردد ذلك على السنة فهذه ان شاء الله علامة خير وسعادة  اذا فلما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دلني على عمل لانه يدرك اهمية ذلك دلني على عمل اذا
احبني الله واحب لانه اذا احبه الله رضي عنه واذا احبه الناس ذكروه بخير فماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس
هذه لا شك انها قاعدة عظيمة. وهذه من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام. فان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يزد على ان اعطى الرجل درسا في جملتين. ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما عند الناس يحبك
ازهب في الدنيا يحبك الله لان الانسان اذا زهد في الدنيا فانه سيتعلق بالله واذا تعلق بالاخرة فانه سيسعى للعمل الصالح الذي يوصله الى مرضاة الله سبحانه وتعالى  ومن اراد
ومن اراد الاخرة وسعادة سعيها فاولئك كان سعدهم مشهورا من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن يريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مذكورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا
اذا ازهد في الدنيا يحبك الله لانك اذا زهدت في الدنيا ستنصرف عن حطامها وستكبر الى الله سبحانه وتعالى فلا تشغلك زخارف الحياة الدنيا. والله سبحانه وتعالى قد بين مكانة هذه الحياة. ولولا
ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها وسررا عليها يتكئون. وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا اذا ازهد في الدنيا يحبك الله لان الزهد في الدنيا لا شك انه
نتيجته طمع في الاخرة وانصراخ اليها وليس معنى ذلك ان الانسان يدع الدنيا لا كثير من العلماء ومن الصالحين اعرضوا عن الدنيا لا لانهم لا يرون المال لا. فكم من اناس وفقهم الله سبحانه وتعالى واعطاهم اموال
حالا قائلا فانفقوها في اوجه البر والخير. فانبتت لهم نباتا حسنا. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة امدت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء. يا ايها الذين امنوا
انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم من قبل ان يأتي يوم لا غير فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون. اذا فالزهد في الدنيا انما هو طمع في الاخرة. واذا زهد المرء في الدنيا فانه سيعد
العدة للاخرة وينشغل بها ثم قال له عليه الصلاة والسلام وازهد فيما عند الناس يحبك الناس اي انسان يتطلع الى ما في ايدي الناس تقل قيمته وتذهب كرامته. ولذلك من يشتغل بالسؤال
يوم القيامة وليس في وجهه نزعة من لحم اذا اعرض عن ما في ايدي الناس فالله سبحانه وتعالى سيعوضك. لا ينبغي ايضا ان تركن الى الراحة واليسر فتضطر الى ما في ايدي الناس. لكنك حاول ان تجمع ما
تعيش به حياتك ايضا وتنفق منه على اسرتك لكنك ترفع عما في ايدي الناس فانك اذا زهدت بما في ايدي الناس فان الناس سيحبونك وسينظرون اليك نظرة اعزاز وتكريم. لكنك اذا اخذت تلهث وراء الناس وتطلب من هذا وتسأل هذا وتتقرب الى
هذا فانك بذلك اظعف قيمتك. اذا اذا زهدت فيما في ايدي الناس وما عندهم فانك ستنال مكانتك عندهم وبذلك يترتب على ذلك ان تكون محبوبا لديهم اذا هذا مما اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا بهذا نتبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال وايضا هناك قضية احب ان انبه عليها ايها الاخوة بهذه المناسبة لنعلم كل العلم ان الحب كل الحب انما هو في الله سبحانه وتعالى
فكم من اناس تحابوا على معصية الله. فانتهى ذلك الى اختلاف والى شقاق والى تباعد. وربما على ذلك اضرار كثيرة وكم من اناس تحابوا في الله. والله تعالى يوم القيامة يقول اين المتحابون في؟ اما الذين تحابوا
فهؤلاء هم الذين سينالون السعادة. ولذلك نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من احب لله وابغض لله وعاد لله فانما تنال ولاية الله بذلك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ان الحب لان من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع
فقد استكمل الايمان. من احب لله اي من احب انسانا لا يحبه الا لله وفي طاعة الله سبحانه وتعالى. ومن ابغض انسانا لا لانه خالفه في امر من الامور. ولا لانه لم يحقق له مغربا او مطلبا
مطالب الدنيا يريد مثلا امرا من الامور فلم يتحقق له. هذا لم يسايره في رغبته. يريد ان يخرج عن الطريق السوي ان ان يشفع له في امر غير صالح فتجد ان هذا لا يتعاون معه. يعني انسان اراد العدالة في هذا المقام. فلا ينبغي ان
هذا الانسان لانه اراد ان يعدل بين الناس انما ينبغي ان يكون بغضك في الله سبحانه وتعالى اذا ابغضت احدا ان تبغضه لله سبحانه وتعالى لانه يعصي الله سبحانه وتعالى لانه خرج على حدود الله خرج على اوامره وخالف طاعة الله
حين اذا انت اذا كرهت وكرهته لله وكذلك اذا اعطيت احدا فلا تعطيه طلبا في مغائم الدنيا. لا تعطي انسانا قاصدا الرشوة او التزلف اليه او تريد ان تصل بذلك الى امر من الامور؟ لا اذا اعطيت فاعط لله. وكذلك ايضا اذا منعت
لا احدا فينبغي ان تمنعه لله لانك ترى ان هذا لا يستحق ذلك الامر وان الذي يستحق ذلك هو غيره. فاذا كنت كذلك استكملت الايمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. والكلام في هذا
واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرة. في الحب في الله وفيما يتعلق بالدنيا. لكننا اشرنا اشارة بسيطة لنعرض منها او نتبين ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال ركعة الفجر
خير من الدنيا وما فيها وقال في حديث اخر احب الي من الدنيا وما فيها. لان الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها قطرة ماء
او شربة ماء ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى في الاية التي تلونا قبل قليل ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون. ولهذا ايها
ليست يعني ليس اعطاء الدنيا علامة على رضا الله سبحانه وتعالى على المخلوق. لان السعادة هي تقوى الله. ولست ارى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد. اذا السعادة انما
في تقوى الله سبحانه وتعالى. وان من عباد الله من اغناه الله سبحانه وتعالى لكان الفقر خيرا له وان من عباد الله بلغ افقره الله لكان الغنى خيرا له. اذا هذه امور يقدرها الله سبحانه وتعالى
فهو الذي يهب ويمنع هو الذي يعطي ويمنع. هو الذي يهب او لا يهب. الله سبحانه وتعالى هو الذي بيده خزائن كل شيء. فالناس كلهم جميعا فقراء الى الله فالانسان لا يدوم على فقر. ربما لا يدوم ايضا على غنى. فالحياة قد قد تتقلب. قد تجد انسانا غني
اليوم وتراه ثقيلا وترى الفقير غنيا وقد تنعكس الامور وقد يكون الغناء سببا في اشتغاله ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى في سورة النور عندما ذكر صفات المؤمنين ثم عاقبها
مات الكافرين يقول سبحانه في بيوت في حديثه عن المساجد في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال. من هم هؤلاء الرجال؟ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع
عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب. والله يرزق من يشاء بغير حساب
ثم يقول سبحانه والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمان ماء حتى اذا جاءه لم شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه. والله سريع الحساب واعمالهم ايضا او كظلمات في بحر لجين
موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض. اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ولذلك يقال ان هذه الاية سمعها
احد الرهبان الفرنسيين فيما مضى توليت وهو كان يعرف اللغة فسأل هل ركب محمد البحر قبل فامن في هذه الاية  او كظلمات في بحر لجيد يغشاه موج من فوقه موج. ساق سحاب ظلمات فوق
ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. الى النرى ايها الاخوة ان هذه الطاعات التي وضعها الله سبحانه وتعالى وجعلها موسما للخيرات لنستبق ونسارع اليها هي بلا شك
يقربنا الى الله سبحانه وتعالى ورأيتم قصة ذلك الرجل الذي يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يدله على عمل يسير يقربه الى الله سبحانه وتعالى فقال له ازهد في الدنيا يحبك الله لان زهد المرء في الدنيا سيجعله
وينصرف الى طاعة الله واذا انصرف الى طاعة الله سبحانه وتعالى والى عبادته والى التقلب في فانه بلا شك اذا اخلص العمل في ذلك سينتهي به المقام الى ان يكون محبوبا عند الله
سبحانه وتعالى وليست محبة الله ايها الاخوة ولا محبة رسوله صلى الله عليه وسلم تنال بالتي واللتي وانما ينبغي ان يعد لها العمل الصالح ولذلك لما جاء رجل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة وهو يخطب الناس يوم الجمعة على المنبر في هذا المسجد
متى الساعة كررها ثلاثة فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك ما اعددت لها فيقول حب الله وحب رسوله فيقول له انت مع من احببت. اذا كنت تحب الله سبحانه وتعالى
تحب رسوله صلى الله عليه وسلم فاعلم كل العلم وثق كل الثقة بانك ستغفر لمحبة الله سبحانه وتعالى وبمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. فتنال السعادة في الاخرة في وقت انت اشد ما تكون
الى ذلك انت اشد ما تكون من الحسنة الواحدة ليرجح بها ميزانك في ذلك اليوم قال واتفقوا على ان ركعتين ثلث سنة لا شك ان ركعتي الفجر من السنن الرواتب وانه قد جاءت احاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في السنن
في السنن الرواتب ومنها حديث عبد الله ابن عمر انه حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات ركعتين قبل الظهر وركعتين وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر وهما هاتان. وقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم
لما قوله في ركعتي الفجر ان الله زادكم صلاة الى صلاتكم هي خير لكم من حمر من حمر النعم الا وهما الركعتان قبل الفجر انظروا الرسول صلى الله عليه وسلم سمى ركعتي الفجر زيادة. زادكم الله صلاة الى صلاتكم المفروضة
هذه وهاتان الركعتان خير للمؤمن من حمر النعم. الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال ذلك الحديث قاله في قوم قد اشتهرت بهم الابل. فاثمنوا ماذا ما كان عند العرب واغلاه ارفعه مكانا انما هي الابل. وبخاصة الابل التي يكون لونها احمر
ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم خير لك من حمر النحل ولما ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم او اشاع بين اصحابه
فتحة خيبر اعناقهم الى لعله ان يظفر بان يكون هو القائد في ذلك المكان فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليا فسأل عنه فقيل له انه ارمت اي اصابه الرمد في عينيه
فاوتي به فبصق في عينيه فشفي. فكان من وصيته صلى الله عليه وسلم لعلي فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من عمر النعمة. انظروا لو انك وفقك الله سبحانه وتعالى
ربما نحن نتساهل في بعض الامور لو انك وجدت ضالا او منحرفا فاخذت بيده ونصحته طاعته ووعظته برفق وبهدوء ايظة ان وبغير عنف وبدون شدة وهداه الله سبحانه وتعالى على يديك
سيكون لك من دل على هدى فله مثل اجر فاعله. من غير ان ينقص من اجورهم شيئا. ويكون خيرا من حمر النعم ايضا ولذلك من اساليب الدعوة التي ينبغي ان ينهجها المؤمن ان يكون ايضا حليما ان يكون عليما
من عالم بما يدعو اليه وان يكون رفيقا بالناس. وهذا هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى عنه ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. ويقول خذ العفو واعمل بالعرف واعرض عن الجاهلين
وتعلمون قصته عندما جاءه الشاب فقال يا رسول الله نحن نرى هذا وقاح وسوء ادم ان يقول ذلك امام رسول الله صلى الله عليه وسلم. انت اللي بالزنا. فيريد الصحابة ان يقوموا عليه
يا دعوة ويسكتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول له اترضاه لامك؟ فيقول لا اترضاه لابنتك؟ فيقول لا الله لاختك فيقول هو في كل مرة يقول له الرسول والناس لا يرضونه لامهاتهم ولا لبناتهم ولا لاخواتهم
اذا لو ان الانسان اذا اراد ان يقدم على معصية لوضع نفسه موضع ذلك لربما رجع وعاد الى الله. انظروا كيف عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقول الرجل فوالله ما
يعني ما كرهت ذلك الامر كما كرهت وقد خرجت من رسول الله. يعني رسول الله صلى الله وعظه نفذ الى قلب الشاب. واثر ليس كمن يأتي مثلا البعض بمنزلة السياق فينفظ الغبار عنه او ربما يؤلمه قليلا ثم يزول او
وربما ايضا يؤثر في الجسم لكنه ربما اذا ابتعد نسي بعض الناس لا تؤثر فيه من المواعظ وربما تؤثر فيه وبعضهم تؤثر في قليلة المعتدى وبعض الناس يوفقه الله سبحانه وتعالى للخير فتجد ان الكلمات الطيبة تنفذ الى قلوبهم فتسكن
الله بها ثم تثبت فيها. فيظهر اثرها في تصرفاتهم واعمالهم وقصة الرجل الذي كان ايضا في المسجد فان الصحابة ايضا قاموا عليه فالرسول صلى الله عليه وسلم لقد لا تزرموا ثم امر بذنوب من مال فصب عليه فقال اللهم ارحمني وارحم محمدا فالرسول قال حجرت
اذا ايها الاخوة لا شك انما الامور التي سيجدها الانسان مسجلة مدونة له في لا يغادر صغيرة ولا كبيرة هي افعال الخير ويأتي في مقدمتها ان تخلص العبادة لله سبحانه وتعالى وان
الى الله سبحانه وتعالى على يديك ان ترى جاهلا فتصبح او معوجا فتخومه او منحرفا فتأخذ بيده الى طريق الخير والاستقامة. هذه السعادة كل السعادة وليست ايها الاخوة السعادة ان تشهر باخيك المؤمن ما عرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قابل انسانا بامر من الامور. رسول الله
صلى الله عليه وسلم ويقال بانه دخل عليه رجل فرأى منه ما يكرهه فبعد ان ولى قال لو قلتم له يترك كذا اذا هذه دروس ومراحل. نحن احيانا ننفذ اليها عن طريق دروسنا فهو وان كان ايضا درس فقه فنحن كثيرا
نقول هذه الدروس ايها الاخوة هي كلها تندرج تحت لواء الشريعة الاسلامية التي قد ابقاها الله سبحانه وتعالى لنا وستظل وهي محفوظة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
قال واتفقوا على ان ركعتي الفجر سنة لمعاهدة صلى الله عليه وسلم على فعل اهله. اشار المؤلف الى حديث عائشة ان الرسول صلى الله الله عليه وسلم لم يكن في شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر. وفي حديث اخر اسرع منه
بمعاهدته صلى الله عليه وسلم على فعلها وفي حديث ولو طردتكم الخيل لكن هذا الحديث فيه كلام انا ما ذكرته نعم اكثر منه على سائر النوافل ولترغيبه فيها ولانه قضاها بعد طلوع الشمس حين نام عن الصلاة
يقصد بذلك عندنا عندما نام الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه في غزاة من الغزوات حيوان فانهم قد ناموا وقال عليه الصلاة هذا مكان ادركنا فيه الشيطان هيا بنا فانتقلوا معنى قوله عليه الصلاة والسلام فانتقلوا ثم امر بلال
ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ركعتي الفجر ثم صلى صلاة الغداة التي هي صلاة الصبح المفروضة  قال وقت لكم من ذلك في مسائل من القراءة فيهما
يعني مراد المؤلف هل ركعتا الفجر لهما قراءة مخصوصة يستحب ان يقرأ فيها اولا للمرء ان يقرأ بما شاء فذلك لاجله لكن هل هناك سور او ايات يستحب ان يقرأ بها الانسان
قال فعند ما لك من المستحب ان يقرأ فيهما بهم القرآن فقط وقال الشافعي اذا عند مالك يقرأ في يوم القرآن فقط. نعم لا بأس ان يقرأ فيهما بام القرآن مع سورة قصيرة
وقال ابو حنيفة لا تلقيت فيهما يستحب وعند الحنابلة يقرأ في الركعة الاولى يقول يا ايها الكافرون وفي الثانية بسورة قل هو الله احد وهكذا ايضا قال به بعض الشافعي وهذا قد ثبت فيه حديثان صحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ في حديث
ابو هريرة انه قرأ في ركعتي الفجر يقول يا ايها الكافرون وقل هو الله احد. اذا نص ورد في ذلك نص وورد من ذلك قولوا امنا بالله. ان الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية في الركعة الاولى واية اخرى في الركعة
وقال ابو حنيفة لا توقيف فيهما في القراءة يستحب. وانه يجوز ان يقرأ فيهما المرء نصفه من الليل قال والسبب في اختلافه اختلاف قراءته صلى الله عليه وسلم في هذه في هذه الصلاة واختلافه
قراءة الصلاة وذلك انه روي عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يصلي ركعتي الفجر هذا ثبت ولذلك استحب العلماء ان يخفف الانسان في ركعته الفجر هناك مسائل لها علاقة بهذه المسألة لم يتكلم عنها المؤلف. منها مسألة اذا صلى الانسان ركعتي الفجر هل يستحب له
وان يضطجع على يمينه يعني على شقه الايمن هذا ورد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اضطجع على يمينه وقال اذا صلى احدكم وركعتي الفجر فليضطجع على يمينه هذا ثبت ومع ذلك اختلف فيها العلماء
يعني نقل عن الامام مالك انه انكر ذلك ونقل عن بعض العلماء انه استحب الامام احمد في رواية. وفي رواية اخرى انه اخرى انه قال ليس من السنة وروي ايضا عن بعض الصحابة انه لا يرى ذلك. والمسألة فيها خلاف ونسب الى ابن حزم من الظاهرية انه اوجب ذلك
لكن الذي ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرجع يضطجع. والله سبحانه وتعالى يقول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر
على ما رمته عائشة رضي الله عنها قالت حتى اني اقول ارى فيهما بام القرآن ام لا؟ يعني عائشة من الرسول صلى الله عليه وسلم يبارك في تخفيفها كانت تسائل وهذه تفرع ايضا عنها الخلاف في مسألة اخرى
هل يجهر الانسان في ركعتي الفجر؟ يعني بالقراءة او لا؟ بعض العلماء قال يجهر وبعضهم قال يجهر الذين قالوا لا يجهل لحديث عائشة ربما المؤلف يتعرض لهذه المسألة نعم هذا انه كان يقرأ فيهما في ام القرآن فقط. وروي عنه من طريق ابي هريرة رضي الله عنه فقد رواه ابو داوود
انه كان يقرأ فيه قادم قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون فمن ذهب مذهب حديث عائشة؟ ما قال  هذا اخرجه مسلم ولذلك انا لاحظت عليكم هذا الحديث ما نبقى عندك في التعليم؟ نعم. اخرجه مسلم
ومسلم مسلم وابو داوود لانه اذا كان في مسلم فهو حديث صحيح لا يحتاج  كونوا في سنن ابي داوود يحتاج الى ان تعرف اهل الحديث صحيح او لا. فلما يقال في مسلم قطع الجائزة قول كل خطيئة
انه كان يقرأ فيهما قل هو الله احد. وقل يا ايها الكافرون. اذا ايها الاخوة رأينا حديث عائشة مجمل يعني عائشة حديثها ليس صريحا لانه لا يقرأ ليس نصا في انه لا يقرأ بغير ام القرآن وانما في انها كانت
اقول اقرأ بام القرآن يا حتى ام القرآن لان الرسول كان عليه الصلاة والسلام يخفف في ذلك ربما كان يسرع في اذا نقول الحديث الذي ذكره حديث مسلم ايضا فيه حديثا اخر مثله في حديث اخر ايضا ان الرسول صلى الله
عليه وسلم قرأ وقل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد فيكون الحديثان مبينان لاحاديث عائشة ولا طعاما  اختار قراءة ام القرآن فقط. ومن ذهب مذهب الحديث الثاني من كان على اصله بان هناك تعين بالصلاة لقوله تعالى فاقرأوا ما تيسر منه قال يقرأ فيه
نعم لا حول ولا قوة لا لا تتعين وجوبا. لكن صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قرأ في بهاتين السورتين فيستحب ذلك. وايضا جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قرأ باية قولوا امنا بالله وما انزل
قال المصنف رحمه الله تعالى والثانية هي صفة القراءة المستحبة فيهما الشافعي واثر العلماء الى ان استحب فيهما هو الاصرار هذه مسألة اختلف فيها العلماء. هل يجهر او لا؟ جمهور العلماء حتى احمد مع مالك والشافعي
جمهور العلماء على ان الانسان لا يجهر في هذه لانها ليست محل جاه. نعم قال وذهب قومي لان فيهما هو الجهر واياكم في ذلك بين النساء والجهر في ذلك تعاون مفهوم الاثار. وذلك لا حقيقة لا ترى تعارضت في الاحاديث التي سيذكرها كالحال بالنسبة للاحاديث
السابقة حديث مجمل جاءت احاديث مفصلة فبينته الرسول كان يوجز يخفف في ركعتي الفجر عرفنا انه يقرأ قل يا ايها الكافرون في الركعة الاولى قل هو الله احد احد في الركعة الثانية
ذلك ان حديث عائشة المتقدم من ظاهره انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فيهما سرا ولولا ذلك وظاهر ما رواه ابو هريرة انه كان يا ايها الكافرون قل هو الله احد. الله تعالى يقول ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت به. فابو هريرة ربما كان قريبا من الرسول صلى الله عليه
الله عليه وسلم فيسمع ما يقرأ. لانه لو سمع اية واحدة من السورة لادرك انه يقرأ بها. فانت لو جئت الى بجوار مصل صوته قليلا لا يجهر بها فانك بذلك تسمعه
اذا هذا ليس نصا صريحا في ان الرسول جهر بذلك. لانه لم ينقل عنه عليه الصلاة والسلام انه كان يجهر بها والذي كان يجرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو نص ونقل عنه. فمثلا امين ثبت ان الرسول
صلى الله عليه وسلم كان اذا قال ولا الضالين قال امين ورفع بها صوته لهذا تناقله الصحابة رضي الله عنهم اذا هذا الذي ذكره المؤلف محتمل فنرجع الى الاصل. والاصل ان هذه الصلوات لا يجار فيها بالقراءة
ان قراءته صلى الله عليه وسلم فيهما جهرا. ولولا ذلك ما علمه هريرة ما كان يقرأه الامام. قال فمن التوجيه بين هذين الاثرين قال اما باختيار الجهل حديث ابي هريرة واتمام اغتيال الاسرار
حديث عائشة اما انا في نظري انا مع جمهور العلماء انه لا يجهر فيهما قال وثالثا للذين لم يصلي يعني المسألة الثلاثة من المسائل ذات الارتباط بصلاة الفجر ركعتي الفجر وادرك الامام في الصلاة. انسان فاتته ركعة الفجر. هذه ايها الاخوة
مهمة جدا لاننا كثيرا ما نجد بعض الاخوة يدخل المسجد والامام قد شرع في صلاة الفجر فيأخذ ناحية من نواحي المسجد فيجلس يصلي ركعتي الفجر والرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة
اذا هذا شيء هناك من العلماء من قال ان ادرك ان الامام قد شرع فانه يصلي خارج المسجد. المسجد فيه ساعة فيصلي بها ثم بعد ذلك ويخفف ذلك شريطة الا تفوته ركعة. وبعضهم قال شريطة ان يدرك ركعة يعني وان فاتته ركعة
وبعض العلماء قال ليس له ذلك اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ان يكون فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم وانت
في هذه الحالة. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. اذا نحن مأمورون بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو القائد اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. ولم يعرف عن الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا ينشغلون
بمثل ذلك فكيف تشغل نفسك بسنة وتترك فريضة؟ هذه مسألة كثر فعلها عند كثير من المسلمين وبخاصة الذين يأخذون بمذهب ابي حنيفة نعم قال والثالثة الذي لم يصلي ركعتي الفجر. وادرك الامام في الصلاة او دخل المسجد ليصليهما. فاقيم
الصلاة فقال مالك اذا كان قد دخل المسجد فاقيمت الصلاة فليجلس مع الامام في الصلاة ولا يركعه المسجد وان كان لم يدخل المسجد فان لم يخف ان يكون والامام بركعة فليركعهما خارج
مع الامام ثم يصليهما اذا طلعت الشمس ووافق ابو حنيفة مالكا في الفضل بين ان يدخل المسجد او لا يدخله. اذا خلاصة مذهب الامام مالك ان الانسان انا ان دخل المسجد فليس له ان يشرع بغير الف فليس له ان يشتغل بغير الفريضة التي اقيمت
اليوم اقيمت الصلاة فلا صلاة الا مكتوبة لكن ان كان خارج المسجد فمالك وضع قيدا في ذاك شريطة الا تفوته ركعة نعم. ما ظن انه ذو ركعة من الصبح مع الامام
وقال الشافعي وقال الشافعي هو مذهب الحنابلة نعم. اذا اقيمت الصلاة المكتوبة فلا يركعهما اصلا الا داخل المسجد ولا خارج المسجد وهو شاب لا شك هذا يعني يفعله بعض المسلمين بعض المسلمين اليوم. يعني نجد ان الصلاة قد اقيمت وتراه يصلي في مكان في في
ويرى ان صلاته ان لم تسبقها ركعتا الفجر فهي ناقصة وهذا خطأ لان الرسول صلى الله عليه وسلم كما تعلمون فاتته ركعة الفجر وقضاهما عليه الصلاة والسلام ولم يذهبا بذهاب وقتهما
ولذلك الانسان اذا دخل وقد اقيمت الصلاة فليس له ان يشتغل بغير المكتوبة بغير الفريضة لا تشغل نفسك بغير الصلاة التي اوجبها الله سبحانه وتعالى عليك. سواء كنت خارج المسجد او داخل
فعليك متى ما سمعت الاقامة فات اليها وعليك السكينة. فما ادركت كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم وصل وما فاتك فاعتم. فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. لكنك اذا جيت
وقد شرع وقد اقيمت الصلاة ودخل الناس في الصلاة المكتوبة فليس لك ان تشغل نفسك بغيرها وان كانت هذه الصلاة التي شغلت نفسك بها هي الصلاة التي قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها بانها خير من الدنيا
لان الذي قال ذلك هو الذي قال لك اذا واذا ظرف ما يستقبل من الزمان اذا اقيمت ظرف لما يستقبل من الزمان تظمن معنى الشر. ولذلك جاء الجواب مقترنا بالفعل اذا
قيمة الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة ثم ايضا تعليق اخر لا نافية للجنس. وصلاة نكرة ونكرة وصلاته نكرة. والنكرة في سياق النهي والنكرة في سياق النهي كالنكرة في سياق النفي تعم. اذا اذا ظرف لما
من الزمان اذا اقيمت الصلاة فلا ينبغي ان تشغل نفسك بغير هذه التي اقيمت الصلاة من اجلها اذا اقيمت الصلاة خلا فاء وقعت في جوابه اذا لا ناهية اذا اقيمت نافية اذا اقيمت الصلاة فلا
هنا نافية وصلاة نكرة والنكرة في سياق النفي تعم. اذا ليس لك والامر واضح جدا وهذه مسألة مسلمة عند النحويين ونصوليين. اذا اي صلاة من الصلوات غير هذه الصلاة ليس لك ان تنشغل بها الا
لو كنت نسيت صلاة مفروضة فانك في هذه الحالة ان تصلي الصلاة السابقة ثم بعد ذلك تدرك الايمان فيها ولك ان تدخل مع الامام وتنوي هذه الصلاة التي مع الامام انها الصلاة
التي فاتت ثم بعد ذلك تقوم وتصلي هذه الصلاة التي شغلت نفسك مع بغيرها وهذه مسألة سبق ان تكلمنا عنها يعني لو ان انسانا والسبب في اختلافهم اختلافهم في مفهوم قوله
صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الاختلاف في هذه المسألة كما ذكر. وانا وردت ايضا عدة ادلة بعضها حتى في الصحيحين  اذا سبب الخلاف كما قال المؤلف نعم
ومن حمل هذا على عمومه لم يجد صلاة ركعتي الفجر اذا اقيمت الصلاة المكتوبة لا خارج المسجد ولا داخله ومن قصره على المسجد فقد اجاز ذلك خارج المسجد ما لم تفته الفريضة
او لم يفته منها جزء ومن ذهب مذهب العموم فالعلة عنده بالنهي انما هو الاشتغال بالنفل عن الفريضة ومن هذا التعليل الذي يذكره المؤلف ويدخل فيه احيانا او على انا لا ارى حاجة له
ان الادلة في هذه المسألة صريحة وصحيحة فلا تحتمل تأويلا وليس فيها عمومات كما ذكر بل العموم الذي فيها جميع الصلوات انك اي صلاة مفروضة اذا اقيمت فلا ينبغي ان تشتغل بغيرها
ومن ذهب مذهب العموم فالعلة عنده في النهي انما هو الاشتغال بالنفل عن الفريضة ايضا هناك من التعليلات التي يذكرها العلماء يعني الذين يقولون لا ينبغي الدخول في غير المفروظة اذا اقيمت الفريظة يقولون
هذه فريضة فانت هنا اذا اشتغلت بغيرها عدلت عن الافضل الى المفضول. فلا ينبغي ان تترك فريضة وتشتغل بغيرها فاشتغل بما هو انفع لك وافضل حتى تدرك فضل الجماعة وثوابه. نعم
ومن قصر ذلك على المسجد فالعلة عنده انما هو ان تكون صلاتان معا في موضع واحد لمكان الاختلاف على الامام كما روي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن انه قال سمع قوم الاقامة فقاموا يصلون
وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اصلا مع اصلاتان مع؟ قال وذلك في صلاة الصبح والركعتين اللتين قبل الصبح. هذا عائشة انها عندما اقيمت الصلاة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد اناسا يصلون فقال اصلاتان مع
تؤدى نوافل وفرائض في وقت واحد وفي الاحاديث الاخرى يوشك احدكم ان يصلي الصبح اربعا قال وانما اختلف مالك وابو حنيفة في القدر الذي يراعى من فوات صلاة الفريضة من قبل اختلافهم في القدر الذي به يفوت فضل
وانما اختلف مالك وانما اختلف مالك ابو حنيفة في القدر الذي يراعى من فوات صلاة الفريضة من قبل اختلافهم في القدر الذي به يفوت فظل صلاة اختصار الحنفية والمالكية من حيث الجملة يتفقون على انه لو اقيمت الصلاة وهو خارج المسجد يصلي
لكن المالكية قيدوا ذلك بالا تفوته الركعة الاولى والحنفية توسعوا اكثر فقالوا لو ادرك الركعة الاخيرة فلا ذلك بالقدر الذي به يفوت فضل صلاة الجماعة للمشتغل بركعتي الفجر اذ كان فضل صلاة الجماعة عندهم افضل من ركعتي الفجر
ومن رأى انه بفوات ركعة منه امر لا شك فيه ولا موازنة بين صلاة مكتوبة وبين صلاة غير مكتوبة نعم. فمن رأى انه لفوات ركعة منها يفوته فضل صلاة الجماعة قال نتشاغل بها ما لم تفته ركعة من الصلاة المفروضة
ومن رأى انه يدرك الفضل اذا ادرك ركعة من الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة. هذا في اثبات الجماعة لكن هذا ليس دليلا على انك اذا جئت وقد جئت وقد اقيمت الصلاة
تشتغل بها لكن هذا تخفيف من الله هذا من التيسير في هذه الشريعة. انك لو ادركت ركعة واحدة فانك تدرك الجماعة لكن لو ادركت اقل من ركعة هل تدرك او لا تدرك المسألة فيها خلاف
لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الصلاة فقد فقد ادرك الصلاة اي ادرك فضلها لكن هذا دليل عام وحديثنا خاص اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. يعني هذا نص
في مسألة هي محل خلاف. فلا ينبغي ان نترك النص لتعليل من التعليلات وحمل ذلك على عمومه في تارك ذلك قصدا او بغير اختيار. قال يتشاغل بها ما ظن انه يدرك
ركعة منها ومالك انما يحمل هذا الحديث والله اعلم على ما على من فاتته الصلاة دون قصد منه لفواتها ولذلك رأى انه اذا فاتته منها ركعة فقد فاته فظلها. هذا هو يعني المؤلف يريد ان يقول لا يحتج لهذا لمالك
بهذا لان مالك من ادرك ركعة من الصلاة تأويله لذلك على انه من فاتته من غير قدرة لكن ان تتعمد ان تدخل في صلاة مسنونة سواء كانت ركعة كانت ركعتي الفجر او كانت ايضا تحية المسجد او غيرها لا ينبغي لك ان تشتغل به
قال واما من اجاز ركعتي الفجر في المسجد والصلاة تقام. فالسبب في ذلك احد امرين اما انه لم يصح عنده لم يصح عنده هذا الاثر او لم يبلغه؟ اولا المؤلف ما كان ينبغي ان يقول هذا لان الحديث في صحيح مسلم وهذا من عيوب هذا الكتاب انه احدنا يقول لو صح هذا
حديث في مسلم وفي غيره وهو عمر مجمع على صحته وليس معه فيها احاديث اخرى في الصحيحين تؤيده قال ابو بكر بن المنذر هو اثر ثابت. اعني قوله صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة
صلاة الا المكتوبة وكذلك صححه ابو عمر ابن عبد البر واجازة ذلك تروى عن ابن مسعود اه هذا الكلام الذي ذكرته في المقدمة اجازة ذلك نقل ان ابن مسعود دخل والامام يصلي فصلى ركعتين
وقد اجبنا عن ذلك بان هذا فعل صحابي لا يعارض من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يقدم على قول رسول الله قول اي انسان من البشر مهما كان
قال المصنف رحمه الله تعالى والرابعة في وقت قضائها اذا فاتت حتى صلى هذه اخر المسائل التي ابحثوا عن المؤلف ويراها من امهات المسائل فيما يتعلق بركعتي الفجر اللتان هما من السنن الرواتب وهو لم يعرض للاضطجاع بعد الصلاة وفيه كلام للعلما وبينا ان اكثر العلماء يرى ان الانسان
كان اذا صلى في بيته ركعتي الفجر فانه يضطجع اقتداء عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولان الرسول امر بذلك وسبق ان تكلمنا عن هذه لم يذكرها بقي الان مسألة اخيرة فيما يتعلق بهذا المبدأ
قال فان طائفة قالت يقضيها بعد صلاة الصبح. الان هذه المسألة متفرغة عن السابق اذا قلنا بانه اذا جاء انسان وقد وجد ان الصلاة المفروضة قد اقيمت. وهو لم يكن بعد قد صلى ركعتي الفجر
وهما من السنن الرواتب التي ورد حظ الرسول صلى الله عليه وسلم عليهما والترغيب فيهما والمسابقة اليهما انهما خير من حمر النعم هنا ماذا يفعل الانسان اذا قلنا ليس لك ان تصلي وقد اقيمت الصلاة فماذا يفعل
يقول نعم يقضيهما لكن متى هل يقضيهما بعد الصلاة مباشرة او يقضيهما بعد ان تطلع الشمس وترتفع يعني في بداية وقت الضحى هذه كلها فيها كلام للعلماء. ايضا فيها خلاف
وانتم تعلمون اننا بحثنا فيما مضى قبل دروس بعيدة جدا السنن وبينا ان من من قسمها الى ذات اسباب والى غير ذات اسباب وقالوا ان السنن ذات الاسباب تصلى في اي وقت. فتحية المسجد
وركعتا الفجر كذلك ايضا صلاة الكسوف. وكذلك ايضا صلاة الاستسقاء وغير ذلك من السنن هذه تصلى في اي وقت من الاوقات حتى وان كان وقتنا هي وقلنا فيما مضى ان هذا هو مذهب الشافعية وقلنا
ان الادلة تعضده ورجحناه الان سنحتاج الى سترون ان الشافعي يذهبون الى ان الانسان يصلي ركعتي الفجر بعد الصلاة لماذا لانهم يرون انهما من ذوات الاسباب تؤدى بعد الصلاة لماذا بعض العلماء قال لا تصلى ركعتان بعد الفجر. لانه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في احاديث منها احاديث متفقة
عليه انه قال لا صلاة بعد صلاة الصبح يعني بعد الفريضة حتى تطلع الشمس ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس. اذا هذا نهي قالوا والنهي يقتضي الفساد. لكن استثنى العلماء
السماء من ذلك من نام عن فريضة او نسي فانه يصليها في هذا الوقت لكن من فاتته ركعتا الفجر هل يصليهما بعد الفجر او يؤجل من العلماء من قال يصليهما بعد الصلاة
وهم الشافعية. والسبب في ذلك وقد ورد ايضا في ذلك حديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان من فاتته ركعة الفجر فانه يصليهما بعد الصبح ومن العلماء من قال يصليهما بعد طلوع الشمس
لماذا؟ قالوا لان الوقت هناك ليس وقت نهي وهذا هو ما اخذ به الامام احمد او قدمه لكن الحنابلة ايضا يقولون له صلى بعد الصبح فذلك جائز لكن الافضل عندهم
خروجا من الخلاف ان يصلي بعد طلوع الشمس قال فان طائفة قالت يقضيها بعد صلاة الصبح وبه قال عطاء وابن جرير وقال قوم يقضيها بعد وهو ايضا كما قلنا المشهور في مذهب احمد انه يقضيها بعد
معي فان طائفة قالت يقضيها بعد صلاة الصبح. هذا اللي بعد صلاة الصبح هو كما ذكر ومذهب الشافعي نعم وبه قال عطاء وابن جرير وقال قوم يقضيها بعد طلوع الشمس. وهذا ايضا عند كثير من العلماء ومنهم ابو حنيفة واحمد
قال ومن هؤلاء من جعل لها هذا الوقت غير المتسع ومنهم من جعل لها متسعا فقال يقضيها من لدن طلوع الشمس الى وقت الزوال. يعني بعض العلماء توسع فيها فقال يمتد ذلك الى قبيل وقت الزوال الذي هو وقت نهي
ثم يتوقف نعم. ولا يقضيها بعد الزوال وهؤلاء الذين قالوا بالقضاء منهم من استحب ذلك ومنهم من خير فيه والاصل في قضائها صلاته لها صلى الله عليه وسلم بعد طلوع الشمس حين نام عن الصلاة
عندما نام الرسول صلى الله عليه وسلم في غزات من الغزوات كانوا مجهدين فناموا في مكان فلم يستيقظوا الا وقد طلعت الشمس وقال الرسول صلى الله عليه وسلم هيا بنا من هذا المكان فانطلقوا فخرجوا منه ثم اذن بلال نزل رسول الله صلى الله عليه
وسلم فتوضأ وصلى ركعتي الفجر ثم صلى ركعتي الغداة الرسول صلى الله عليه وسلم ما تركهما مع انه قد فات وقتهما وهو قبل صلاة الفجر التي تؤدى ما عند طلوع الفجر
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
