قال واما عدد عزائم سجود القرآن هنا سيبدأ المؤلف الان في حكم اخر ليعدد لنا عزائم السجود معنى هذا ان ما ورد فيه الاشارة الى السجود ليست كلها عزائم لان هناك السجدة التي وردت في سورة صاد
واكثر العلماء لا يرى السجود عندها ان سجد عندها فهي سجدة شكر ومن العلماء من لا يرى السجود في الاية الثانية في سورة الحج التي اشار الله اليها سبحانه وتعالى بقوله يا ايها الذين امنوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير له
لعلكم تفلحون قال فان مالكا قال في الموطأ الامر عندنا ان عزائم سجود القرآن احدى عشرة سجدة. ليس في المفصل منها شيء. هناك عشر سجدات متفق عليها بين العلماء جملة. التي هي في سورة الاعراف وفي سورة النحل. والذي في سورة الاعراف والتي في
سورة الرعد والتي في سورة النحل وفي سورة الاسراء وفي سورة مريم. وفي سورة ايظا الفرقان وفي سورة لام ميم السجدة والاولى في سورة الحج وكذلك ايضا التي في حا ميم سورة فصلت
هذه العشر متفق عليها بين العلماء والامام الشافعي في احدى الروايتين عنه يتفق مع الامام ما لك في ان عزائم السجود انما هي احدى عشرة سنة  لكنهما يختلفان في سجدة واحدة فالشافعي لا يرى ان ما في سورة صاد انما هي من عزائم السجود وانما
ترى السجود فيها سجود شكر. لانها توبة نبي كما اشار الى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه يرى الثانية في سورة الحج اما الامام ما لك فيرى ان ما في سورة صاد انما هي من عزائم السجود ولا يرى الثانية كابي حنيفة
في سورة الحج وسبب ذلك ان الامامين ابي حنيفة ومالك لا يريان الثانية في سورة الحج تعليل ذلك انهما نقل عنهما انهما قال ان الركوع ذكر معها. لان الله تعالى يقول يعني ذكر مع السجود
يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا. فجاء السجود مقرونا بالركوع قالوا فلا ركوع في ذلك ولا شك ان العلماء الذين قالوا بالسجود فيها اجابوا عن ذلك بعدة اجوبة سنتناولها ان شاء الله بالتفصيل عندما نعرض لها
سورة صاد من العلماء من يرى انها السجود فيها سجدة شكر ومنهم من يرى انها من عزائم السجود ايضا في السجدات الثلاث في المفصل ومن هنا وقع الخلاف بينك ونرى ان مالكا يرى ان عدد السجدات انما هي احدى عشر سجدة
وهي رواية للامام الشافعي لكن الرواية المشهورة في المذهب الشافعي هي الاتفاق مع المشهورة ايضا الرواية المشهورة في مذهب احمد وهو ان عدد سجدات تلاوة القرآن انما هي اربع عشرة سجدة ولاحمد رواية اخرى ليست بالمشهورة يوصلها الى خمس عشرة. لانه يضيف اليها السجدة
في سورة الصاد قال وقال اصحابه اول اولها خاتمة الاعراب وثانيها في الرعد عند قوله تعالى في الغدو والاصال يعني هو يعرض لاية السجدة ثم يأتي الى اخرها فاذا وصل الى هذا
فان القارئ يسجد وكذلك سيأتي الكلام ايضا في من يستمع اليه وثالثها في النحل عند قوله تعالى ويفعلون ما يؤمرون ورابعها بدأ الله تعالى بقوله يتفيأ بلال وعن ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم ذاخرون. ولله
ما في السماوات وما في الارض وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون. يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون ورابعها في بني اسرائيل عند قوله تعالى ويزيدهم خشوعا. التي هي في سورة الاسراء نعم
وخامسها في مريم عند قوله تعالى خروا سجدا وبكيا وسادسها الاولى من الحج عند قوله تعالى ان الله يفعل ما يشاء يعني الامام مالك رحمه الله يرى السجود عند الاية الاولى في سورة الحج. ولا يرى السجود في الدانية لانه ذكر معها اخوه
علماء الاخرون الذين يرون السجود عندها يستدلون بعدة ادلة منها ذلك ما اثر عن عبد الله ابن عمر وانه قال لو تركت احدى السجدتين في الحج لتركت الاولى. وعلل العلماء ذلك بان الاولى جاءت اخبارا والثانية
جاء فيها الامر يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا والامر اكل من الخمر كما هو معلوم واجاب العلماء بان وهؤلاء الذين قالوا ان ذكر الركوع معها من يعني جعلوه علة في عدم السجود عند
انقاص ذلك او بقول الله سبحانه وتعالى يا مريم اكنت لربك واسجدي واركعي مع الراكعين هنا فهنا ايضا. لكن الحقيقة ذكر الركوع مع السجود لا ينفي السجود يعني كون الركوع معه لا يزكي لا يؤثر في ذلك لان الله سبحانه وتعالى يقول في اية اخرى ويخرون للاذقان
ويزيدهم خشوعا. اذا ذكر البكاء لم يؤثر ايضا على السجود. خروا سجدا وبكيا. اذا ذكر البكاء مع السجود ومع ذلك يسجد فيها قال وسابعها في الفرقان عند قوله تعالى وزادهم نفورا
في النمل عند قوله تعالى رب العرش العظيم في الف لام تنزيل عند قوله تعالى وهم لا يستكبرون وعاشروها في صاد عند قوله تعالى وقرر راكعا وانام. اذا الامام مالك يرى السجود عند قول الله سبحانه
وتعالى في سورة صاد قرأها القارئ لماذا؟ لانه يراها من عزائم السوء. وخر راكعا وانام فاستغفر ربه وخر راكعا وانام والحاجية عشرة في حام تنزيل عند قوله تعالى ان كنتم اياه تعبدون. وقيل عند قوله وهم لا يسأمون
قال وقال الشافعي اربعة عشر سجدة ثلاث منها في المفصل. وقال الشافعي وهي ايضا الرواية المشهورة عن الامام احمد. هذه اشهر الروايتين عن الامام احمد قال ثلاث منها في المفصل
منها في المفصل وهي التي لم يأخذ بها الامام مالك لماذا؟ لحديث عكرمة عن ابن عباس انه عندما تحول رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في المفصل ومثله ايضا حديث ابي الدرداء وكلا الحديثين فيه ظعف فلا يصلحان للاحتجاج بهما. وانما الدليل النص في ذلك
انما هو حديث عمرو بن العاص فان رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه خمس عشرة سجدة ولكن الشافعي والحنابلة اجابوا عن ما في سورة صاد انها من غير العزائم وانما هي سجدة شكر لادلة اخرى استدلوا بها
قال ثلاث منها في المفصل في الانشقاق وفي النجم وفي اقرأ باسم ربك. وايضا مما يدل لمذهب الجمهور على ان السجود ايضا يكون فيما ورد في المفصل عدة ادلة فهؤلاء اخذوا بحديثين ضعيفين بينما نجد ان الفريق الاخر استدلوا بحديث ابي هريرة وهو حديث متفق عليه عندما صلى خلف
خلفه ابو راشد فقرأ ابو هريرة رضي الله عنهما سورة الانشقاق فسجد فيها فقال له ابو رافع ما هذه السنة رد عليه ابو هريرة رضي الله عنه سجدت بها خلف ابي القاسم صلى الله عليه وسلم ولا ازال اسجد بها حتى
هذا في الصحيحين وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة انه قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء انشقت وسجد باسم ربك فسجد وجاء ايضا في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة والنجم قال فسجد
فسجدنا معه وسجد كل من كان معنا اذا وهو حديث في الصحيحين. اذا جاءت نصوص صريحة في السجود اما وقد اشار الى ذلك في درس الامس اولا حديث ابي هريرة وابن عباس حديثان ضعيفان
كما بين ذلك اهل العلم في ذلك. وايضا كون حديث بن درداء ليس فيه لو سلمنا انه صحيح مع انه ضعيف ليس فيه ما ينفي غيره وانما فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
سجد احدى عشرة سجدة حديث ابن عباس كما تعلمون هو صغير وابو هريرة اسلم في السنة السابعة اذا الاسلام متأخر وماذا ومع ذلك رأيتم ما قيل عنه في هذا اذا لا شك هو الظاهر لنا والذي نرى رجحانا انه ان ارجح المذاهب في ذلك هو ما
به الامام الشافعي واحمد في المشهور عنه ان سجدا ان عزائم السجود اربع عشرة سجدة قال ولم يرى في صاد سجدة لانها عنده من باب الشكر والدليل على ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قرأها مرة تشزن الناس اللي تهيأوا للسجود فنزل رسول
الله صلى الله عليه وسلم فسدت. وقد رأيتكم تشزنتم للسجود يعني تهيأتم للسجود فسجدت ثم بين عليه الصلاة والسلام انها توبة نبي وان المسلمين انما يسجدونها سجود شكر لله سبحانه وتعالى
وسنعلق ايضا على سجود الشكر ونبين اهميته واختلاف العلماء فيه عندما ننتهي من ما مباحث سجود التلاوة قال وقال احمد هي خمس عشرة سجدة اثبت فيها الثانية من الحج وسجدة صاد لماذا نقل هذا عن الامام احمد؟ لان الامام احمد كما هو معلوم دائما تتعدد الاقوال عنده ونجد انها
الادلة والاثار في ذلك. فحديث عمرو بن العاص فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه خمس عشرة سنة سجدة وذكر منها ثلاثا في المفصل وسجدتين وسجدتين في سورة الحج
وفيما يتعلق بسورة الحج نقل عن عبد الله ابن عباس انه قال فضلت سورة الحج بسجدتين وقال ابو حنيفة هي اثنتا عشرة سجدة. الصحيح من مذهب ابي حنيفة انها اربع عشرة كمذهب الامامين الشافعي واحمد في المشهورين
قال الطحاوي وهي كل سجدة جاءت لكن يقع الخلاف بين ابي حنيفة وبين احمد والشافعي احمد والشافعي  لكن ابا حنيفة يوافقهم لكن يخالفهم فقط لانه يرى السدود في ان السجود في سورة صاد من العزائم
السجود ويرى ان الثاني في الحج لا سجود فيها فيتفق مع الامام مالك في هذه الجزئية قال الطحام وهي كل سجدة جاءت بلفظ الخبر والسبب في اختلافهم اختلافهم في الذي اشار اليه المؤلف هو الامام الجليل المعروف وهو احد علماء الحنفية
من هو احد العلماء الذين خدموا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فله كتاب معاني الاثار ومشكل الاثار له جهود طيبة ومشكورة في خدمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا ننسى ايضا انه رحمه الله هو
الفوا العقيدة الطحاوية التي تناولها العلماء في الشرح والتي يأتي في مقدمتها شرح ابن العز اذا هي حقيقة غاية في الايجاز وفي الاختصار مع ايضا استيفائها للعقيدة الاسلامية الصادقة النقية
هذا ايضا مما يسجل في ذلك الامام رحمه الله قال والسبب في اختلافهم اختلافهم في المذاهب التي اعتمدوها في تصحيح عددها وذلك ان منهم من اعتمد عمل اهل المدينة ومنهم من اعتمد القياس
ومنهم من اعتمد السماع لا شك ان السماء يأتي في المقدمة نعم اذا وجد العمل موافقا للسماع يقصد بالسماع هنا المنقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع نقلا عنه عليه الصلاة والسلام
ولا شك ان ادلة الكتاب والسنة تقدم على كل قول وعلى كل راية ثم يأتي بعد ذلك الانتقال الى غيرها بالاجماع وغيره قال اما الذين اعتمدوا العمل فمالك واصحابه واما الذين اعتمدوا القياس فاوحى عليهم وكأن المؤلف يقول ان الامام ما لك رحم. وقوى رأيه ومذهبه
من وجد عمل اهل المدينة على ما ذهب اليه. وتعلمون ان المالكية يرون ان عمل اهل المدينة حجة ومنهم واما الذين اعتمدوا القياس فابو حنيفة واصحابه وذلك انهم قالوا وجدنا السجدات التي التي اجمع عليها
جاءت بصيغة الخبر وهي سجدة الاعراف والنحل والرعي والاسراء ومريم واول الذي يذكره المؤلف اراء في المذهب ولكن المعروف في المذهب هو ما ذكرت لكم من انها اربع عشرة سجدة
واول الحج والفرقان والنمل والف لام تنزيل ووجب ان تلحق بها سائر السجدات التي جاءت بصيغة الخبر وهي التي في صاد وفي الانشقاق ويسبق ويسقط ثلاثة ويسقط ثلاث يسقط ثلاث جاءت بلفظ الامر
وهي التي وهي التي في والنجم. وفي الثانية من الحج وفي اقرأ باسم ربك قال واما الذين اعتمدوا السماع فانهم صاروا الى ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في سجوده في الانشقاق وفي اقرأ باسم ربك وفي والنجم. خرج ذلك مسلم. حديث عمرو بن العاص وهو صاحبه كما
ذكر خمس عشرة سجدة وحديث ابي هريرة في قصة صلاته لابي رافع ذكر ايضا سورة الانشقاق. وفي حديثه في مسلم ذكر الانشقاق  عبدالله بن مسعود في حديثه المتفق عليه ذكر ايضا سورة والنجم
وبذلك تكون هذه السجدات الاربعة عشرة وردت بالنص قال وقال الاثرم قيل احمد كم في الحج من سجدة الاكرم هو من اشهر اصحاب الامام احمد رحمهم الله تعالى جميعا وهو ايضا له كتاب يعرف بالسنن
ومن الكتب المفقودة ويوجد منه شذرات يسيرة مخطوطة. ولا شك ان هذا الكتاب ايضا لو وجد اضاف جملة ايضا من الاحاديث التي فقدت. وان كان كثير منها يوجد في كتب الحديث من الصحيحين
وفي السنن لكن نجد ان صاحب المغني وغيره من الحنابل يذكر ينقلون كثيرا عن هذا الكتاب يقولون مثلا رواه الاسرى وكثير منها نجده في السنن وفي غيرها لكن بعضها قد ينفرد به الاثرى ولعله ان شاء الله يوقف على هذا الكتاب كما وقف على غيره من الكتب
مضت سنوات طوال والسنن الكبرى للبيهقي يعد في الكتب المفقودة ثم بحمد الله بعد ذلك تيسر الوقوف عليك وطبع وضم الى كتب السنة التي بين ايدينا. وكذلك غيره من الكتب كما ترون في كتاب
الطبراني الكبير وان كان لا يزال ايضا تفقد منه مجموعة من الاحاديث والاجزاء لعل الله سبحانه وتعالى ييسر ايضا الوقوف على ما فقد من هذا الكتاب قال وقال الاثرم سئل احمد كم في الحج من سجدة
قال سجدتان وصحح حديث عقبة صح حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال التعليل بان الاخيرة في سورة الحج لا يسجد فيها لانه ذكر الركوع مع السجود هذا لا يؤذن. لانه كما اشرنا ايضا ذكر مع السجود البكا ومع ذلك يسجد. فوجود
معهم لا يؤثر. اما قوله تعالى يا مريم اقنطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين فهذا لم يرد فيه سجدة انه قال في الحج في الحج سجدتان. وهو قول عمر وعلي
قال القاضي خرجه ابو داوود القاضي هو ابن رشد الذي ندرس كتابا رواه ابو داوود وغيره ايضا قال واما الشافعي فانه انما صار الى اسقاط سجدة صاد لما رواه ابو داوود عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي
صلى الله عليه وسلم قرأ وهو على المنبر اية السجود من سورة صاد فنزل وسجد فلما كان يوم اخر قرأها فتهيأ الناس للسجود وقال انما هي توبة نبي ولكن رأيتكم تشيرون للسجود فنزلت فسجدت
قال وهكذا ترون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امام هذه الامة والذي وصفه الله سبحانه وتعالى بقول لقد جاءكم رسول من انفسكم. عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. وارسله الله سبحانه وتعالى رحمة
وارسله للناس كافة بشيرا ونذيرا. لما رأى ان اصحابه يتهيأون للسجن نزل فسجد عليه السلام  قال وفي هذا ظرب من الحجة لابي حنيفة في قوله بوجوب السجود. لانه علن ترك السجود في هذه السجدة. حقيقة كل هذه التعديلات التي يذكرها المؤلف ذهابا وايابا
لان الذين قالوا باربع عشرة سجدة انما ادلتهم صحيحة وصريحة لا تحتمل تأويلا ولا تبديلا ولا يمكن ان نعارضها بقياس او بقول احد فهي صريحة الدلالة على المدعى قال وفي هذا وفي هذا ضرب من الحجة لابي حنيفة
في قوله بوجوب السجود لانه علن ترك السجود بهذه السجدة لعلة انتفت في غيرها من السجدات ووجب ان يكون حكم الحكم التي انتفت عنها العلة بخلاف التي ثبتت لها العلة
هو نوع من الاستدلال وفيه اختلاف لانه من باب تجويد دليل الخطاب يقصد بدليل الخطاب الذي يعرف وصولا واشتهر بمفهوم المخالفة. وتعلمون ان الحنفية لا يحتجون بمفهوم المخالفة وفيه تفصيل عند بقية عند بقية العلماء. نعم
قال وقد احتج بعض من لم يرى السجود في المفصل في حديث عكرمة عن ابن عباس خرجه ابو داوود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل
هاجر الى المدينة يعني منذ تحول الى المدينة لم وابن عباس كان صغيرا. وحديث ابي هريرة يعني كان متأخرا وكذلك حديث وهو نص في هذه المسألة ومثلهما حديث عبدالله ابن مسعود
قال ابو عمر وهو منكر. قال ابو عمر يقصد به ابن عبد الله. الامام المشهور صاحب كتاب التمهيد وكتاب الاستمتاع وغيرها من كتب الرجال قال ابو عمر وهو منكر لان ابا هريرة الذي روى سجوده في المفصل لم لم يصحفه صلى الله عليه وسلم الا بالمدينة
وقد روى الثقات عنه يعني يريد ابن عبد البر ان الذي روى سجود رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو هريرة لم يصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا بالمدينة
وقد ثبت في الصحيحين عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في المفصل في الانشقاق. وفي الحديث الاخر في مسلم في الانشقاق وفي اقرأ. وابو هريرة متأخر الاسلام في السنة السابعة. اذا قوله حجة في هذه المسألة
قال وقد روى الثقات عنه صلى الله عليه وسلم انه صلى الله انه سجد صلى الله عليه وسلم والنجم قصده روى عنه الثقات يشير الى حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الذي ذكر فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
قرأ سورة النجم قال فسجد وسجدنا وسجد كل من كان معه اذا كل القوم سجدوا خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
