واما على من يتوجه حكمها على من؟ على من يتوجه هل هو يتوجه على من يقرأ القرآن فيصل الى اية سجدة فيقرأها او انه يلحق بذلك من يستمع اليه وهل هناك فرق بين من يقصد الاستماع الى الغاني
ينصت اليه فيستمع وبين انسان يمر به فيسمعه يقرأ اية السجدة هذا فيه تفصيل للعلماء  قال واما على من يتوجه حكمها فاجمعوا على انه يتوجه على القارئ في صلاة هذا لا شك لا خلاف بين العلماء
لان الانسان اذا قرأ اية سجدة فانه يسجد سواء كان في الصلاة او كان خارج الصلاة. هذا بالنسبة بالقارئ  قال فاجمعوا على انه دليل ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد وسجد الصحابة معه في الصلاة. وسجد خارج
وسجدوا معه اذا النص في ذلك قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال فاجمعوا على انه يتوجه على القارئ في صلاة كان او في غيرهم او في غير صلاة
واختلفوا في السامع هل عليه سجود ام لا وقال ابو حنيفة عليه السجود ولم يفرق وهل تعلمون ان الله سبحانه وتعالى يقول واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم  ولا شك ان الاستماع الى قراءة القرآن فيه فضيلة. فاذا ما استمع الانسان الى قارئ يقرأ القرآن وقف عند
فانه يسجد لو لم يسجد القارئ هل يسجد؟ بعض العلماء قال نعم يسجد وبعضهم قال لا يسجد اما اذا كان سامعا فانه لكنهم يختلفون في تفصيل ذلك هل يشترط في القارئ ان يكون صالحا لان يكون اماما للمستمع
او ان ذلك عاد. لانه قد يكون يقرأ القرآن امرأة او ثلث او يكون صبي على من لا يرى الاعتداد بالصبي انه لا يقتدى به في امامة فهل لو قرأت امرأة اية سجدة او قرأ خلذى مشكل او صغير عند من لا يرى صحة اماماته هل
دوار هؤلاء او لا يسجن بعض العلماء قال نعم وبعضهم قال لا فعند الامامين مالك واحمد يشترط في القارئ ان يكون صالحا لان يكون اماما للمستمع بحيث لو كان اماما له لصلح ان يكون ايمانا
قال فقال ابو حنيفة عليه السجود ولم يفرق بين الرجل والمرأة. هذا عند ابي حنيفة ونقل ايضا عن بعض السلف. نعم. وقال مالك يثني السامع بشرطين احدهما اذا كان قعدا يسمع القرآن
والاخر والاخر ان يكون القارئ يسجد وهو مع هذا ممن وهو من حيث الجملة الحنابلة مع المالكية في هذا نعم وهو مع هذا ممن يصح ان يكون اماما وهنا يتفق الامام مالك واحمد في هذه المسألة
اشترطوا في السامع ان يكون القارئ الذي قرأ السجدة يصلح ان يكون اماما له. والا فلا مالك انه يسجد السامع وان كان القارئ ممن لا يصلح للامامة اذا جلس اليه
هذي رواية اخرى نعم ليست المشهورة عن مالك قال واما صفة السجود طيب هنا ايضا ايها الاخوة لو ان انسانا يقرأ في الصلاة فسمعته ايضا يقرأ سجدة هل تسجد؟ قال العلماء يسجدون الان لا اريد ادخل في خلافات
لو كنت في صلاة واخر في صلاة وسمعته يقرأ اية السجدة هل تسجد الصحيح انك لا تسجد. لماذا؟ لانه في هذا المقام كما جاء في الحديث ان في الصلاة لشغلا. كما جاء في الكلام
اذا انت في هذا مشتغل بالصلاة فلا هناك فروع كثيرة يذكرها العلماء متعلقة بسجود التلاوة لم يعرض لها المؤلف نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
