الفصل الاول في صفة صلاة الجنازة فاما صفة الصلاة انها يتعلق بها مسائل المسألة الاولى اختلفوا في عدد التكبير ايضا بالنسبة هذا هو المشهود وهو الذي اخذ به الائمة الاربعة
وهناك من رأى ان انه يكبر خمسا وجاء الى تمام المعروف الذي استقرت عليه اراء الفقهاء واقوالهم  الاولى عليها ثم بعد ذلك يكبر التكبيرة الثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة به التشهد
ثم بعد ذلك يكبر التكبيرة الثالثة ويدعو لنفسه ولوالديه وللمسلمين وللميت ثم بعد ذلك الرابعة هل يسقط وما هو قول بعض العلماء قليلا ثم يسلم او يذكر شيئا من الدعاء بعضهم يقول واذكروا يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة
في الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وبعضهم يقول يقول اللهم لا تحرمنا اجرهم ولا تفتنا بعدهم. لان المقام موجة يعني الوقت قليل جدا وبعضهم يقول يكبر اما يسكت قليلا ثم يسلم ولا يدخل شيئا
نأخذها الآن واحدة واحدة قال اختلفوا في عدد التكبير بالصبر الاول. اختلافا كبيرا من ثلاث الى سنة الصحابة رضي الله عنهم. اذا الصدر الاول ايعني به الصحابة رضي الله عنهم
ولكن فقهاء الانصار على ان التدبير في الجنازة اربعة لولا استقر رأي لان التفكير يقتصر به على عرفات  ولكن فقهاء الانصار على ان التدبير بالجنازة اربع الا ابن ابي ليلى. وجابر ابن زيد فانهما
كان يقول انهما خمسة وسبب الابتلاء  ذلك انه روي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم نجاشية لليوم الذي مات فيه. فخرج منه من المصلى نطق بهم وكبر اربعة تكبيرات
هذا حديث ابي هريرة في حديث اخر الى جابر ابن عبدالله متفق عليه. اذا هذا حديث متفق عليه ايها الاخوة كلكم تعلمون تعرفون موقفهم للاسلام الذين هادوا الى الحبشة وكيف نصرهم وكيف وقف في وجه ادائهم
وكيف حاولت رمز انت ان تستردهم ابويا فوقف معهم واستمعوا لنا عندهم ثم بعد ذلك اودي الى  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليه صلاة الغائب وصلاة وعيد جائزة. وربما وسيأتي ان لم يتكلم عنها المؤلف فنحن سنتكلم عنها ان شاء الله. لكن الصلاة على الغائب جارية
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل وسيأتي خلاف ايضا في هذه المسألة اذا هذا الحديث فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر اربعا قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
اليوم الذي مات فيه وخرج بهم الى المصلى فصخ بهم وكبر اربع تكبيرات وهو حديد متفق  ولذلك اخذ به جمهور فقهاء الانصار وجاء في هذا المعنى ايضا انه صلى الله عليه وسلم صلى على قبر مسكينة فكبر عليها اربعة. انتم تعلمون ما وهب الله سبحانه
على نبيه صلى الله عليه وسلم من الرحمة والشفقة لقد جاء في رسول من انفسكم عزيز عليه نعم اني حريص على ام المؤمنين يا غفور رحيم ولو كنت حظا غليظ القلب ينقض من حيث كل العفو
رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما بامته نحن عليهم اكثر من حنو المرضعة على صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة والسلام يتحمل كل مشقة ويتألم في سبيل ان يرى امته على طريق الهدى والرشاد
يسره ان يرى امته على طريق الخير والبلاء هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان عليه الصلاة والسلام جناحه للمؤمنين. ويرق ايضا للمساكين والمساكين ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترتب على المساكين ولا ينقطع عنهم. هذه سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم اصحابه رضي الله عنهم ولعمر ولمن بعده من الخلفاء من الصحابة ولكثير من المؤمنين ايضا في كل مكان وفي كل زمان هذا هو شأن المؤمن دائما ينبغي ان يغفر جناحك لمن ابتلى مني
فهذه امرأة ايضا نستمع الى ما جاء في الكتاب ثم بعد ذلك عليه وسلم صلى على هذه امرأة مسكينة علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بانها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى بامر المساكين لا المرضى
ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب من اصحابه  ماتت ليلا فاخرجت جنازته كما ذكرنا سابقا شرح ذلك وعلى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هل يقرع الباب على نبيهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وانكر الامر وقال الم اقل امن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من معه وصلى على الحق  على صحة  في حق من لم يصلي عليه وهل ايضا
هذا ايضا للانسان ان يتابع الصلاة على الميت فلا يرى فيه كلام للعلماء معروف. فرسول الله صلى الله عليه وسلم كما سمعنا قبل قليل   قال وروى مسلم ايضا عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى هذا الكلام الذي ذكر ان فيه كلام له عدة طرق بعض العلماء صححها وبعض
بعضهم ضعف وروى مسلم ايضا عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى قال هذا الليل على الجنائز الاربعة فسألناه فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدبرها وروي عن ابي زيد من
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم على الجنائز اربعا وخمسا وستا وسبعا وثمانية. حتى مات النجاشي وفضلناك وراءه وكبر اربعة صلى الله عليه وسلم على اربع. بعض العلماء رأى مسح السيادة وبعضهم قال لم يثبت ما يدل على الناس
فقهاء الانصار هو الاقتصار على اربع ثم ثبت صلى الله عليه وسلم على اربع حتى توفاه الله وقال وهذا في لائحة للجمهور قال المصمم رحمه الله تعالى واجمع العلماء على رفع اليدين في اول مسألة اخرى تتعلق
يعلمون انه ما نواضع اربعة في السماء     سيتكلم عن صلاة الجنازة هل يرفع يديه الى منزليه او الى اذنيه؟ الى المنكبين وكلها  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
