قال قال المصنف رحمه الله تعالى القول في القارن واما القراءة يدخل الان في النوع الثاني وهو القلم. من هو القارن هو الذي يحرم بالحج والعمرة معا. اي ان يقول عند دخوله في النسك لبيك حجا وعمرة او الله
لبيك حجا وعمرة قال واما القران فهو ان يهل بالنسكين معا. ما معنى يهل؟ اي ان يحرم او يهل بالعمرة في اشهر الحج ثم يردف ذلك بالحج الا بالعمرة في اشهر الحج ثم بعد ذلك يدخل عليها الحج كما فعلت عائشة رضي الله عنها
فانها كانت هلت بالعمرة فلما حاضت امرها الرسول صلى الله عليه وسلم ان تلبي بالحج فكانت مقارنة ولذلك اراد الرسول صلى الله عليه وسلم تطييب خاطرها بعد الحج فارسل معها اخاها عبدالرحمن
ابن ابي بكر ليحرم من التمرين فتؤدي العمرة ثم يردف او يهل بالعمرة في اشهر الحج ثم يرجف ذلك بالحج قبل ان يحل من العمرة قال واختلف اصحاب مالك في الوقت الذي يكون له فيه
وقيل ذلك ما لم يشرح في الطواف ولو شوطا واحدا وهذا هو رأي جماهير العلماء. متى يكون لك ان تدخل العمرة ان تدخل الحج على العمرة ما لم تشرع في ماذا؟ باحكام العمرة. وانت اول ما تبدأ في الطواف
اذا لو انك احرمت بالعمرة ولما وصلت الى مكة بدالك ان تكون قارنا فتدخل عليها الحج لا مانع لكن متى هذا قبل ان تدخل ماذا في احكام اي في احكام العمرة؟ اي في الطواف
وقيل ما لم يقف ويرجع ويكره بعد الطواف وقبل الركوع وان فعل لجمهور لا لا ما معنى بعد الركوع؟ يعني قصده الصلاة عند المقام ابراهيم موسى. لكن الذي يتفق حوله العلماء ان الانسان له ان
يدخل الحج على العمرة. لان ادخال الحج على العمرة انما هو ادخال الاكبر على الاصغر. هذا ليس فيه خيار. خلاف بين العلماء في ادخال عمرة عام الحج. يعني ان تحرم بالحج ثم تدخل عليه
وبعض العلماء يجيز ذلك وهم الاكثر وبعضهم يمنعه كالحنابلة والظاهر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كما في حديث اتاني جبريل قال ارفع صوتك من قلبي او صلي في هذا الوادي وقل
حج عمرة في حج وقيل له ذلك ما بقي عليه شيء من عمل العمرة من طواف او سعي. والاولى ان الانسان اذا جاء الى مكة وبدأ له ان يكون فاذا كان لم يشفع بعده في اعمال العمرة فان له ان يدخل الحج على العمرة. اما ان كان قد شرع فلا ينبغي له ذلك
وقد قلنا ان الاولى له اصلا الا يدخل ذلك. وان يأخذ بالثلاثة ما خلا انهم اتفقوا على انه اذا هل بالحج ولم يبقى عليه من افعال العمرة الا الحلاق فانه ليس بقارن
يعني الحداق الذي هو الحرب والقارن الذي يلزم هدي المتمتع هو عند الجمهور من غير حاضر المسجد الحرام الا ابن الماجشون من اصحاب ما لك وكذلك عرفتم ايضا عند ابي حنيفة في من قرن العمرة بالحج من اهل
في مكة فانه يلزمه عند ابي حنيفة ايضا الدم. وان كان يكره اصل هذه المسألة  قال ان ابن الماديشون من اصحاب ما لك فان القارن من اهل مكة عنده عليه الهدي
قال واما الافراد فهو ما تعرى من هذه الصفات. يعني الافراد ما خلا من صفات التمتع ومن صفات ماذا يعني ما تجرد عرى يعني تجرد يعني تعرى الانسان من ملابسه خلع تجرد من ماذا؟ من صفات التمتع والقران. يعني يلبي بالحج وحده فيقول لك
ليت حجا قال وهو الا يكون متمتعا ولا قارنا بل ان يهل بالحج فقط وقد اختلف العلماء اي افضل هل الافراد او القران او التمسك؟ الان الى ما هو افضلها
هذه المسألة حقيقة اختلف فيها فهناك من يفضل القراءة كالحنفية. وهناك من يرى ان التمتع افضل مطلقا وهم الحنانية. وهناك من يرى ان الافراد افضل مطلقا وهو  العلماء اختلفوا في الافضل
فما ينبغي ان يحقق في هذه المسألة الحقيقة ان هذه المسألة يعني نسبية احيانا يكون القرآن افضل واحيانا يكون افضل واحيانا يكون الافراد اخر ومن هذا نستطيع ان نقول يعني ان من حيث الجملة فلا شك ان التمتع عفوا في نظرنا كيف ذلك؟ متى يكون القراءة
المحافظة في حق من ساق الهدي. لماذا؟ لان رسول الله صلى الله عليه وسلم حج قارنا اي جمع بين الحج العمرة في نسك واحد لكن يكون القران افضل في حق من ساق الهدي اي اخذ معه الهدي من المكان الذي احرم منه
في هذه الحالة يكون افضل. لماذا كان افضل؟ لان هذا هو الذي اختاره رسول الله صلى وهو الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لنبيه كما جاء في حديث جبريل الذي مر بنا قبل قليل انه قال للرسول صلى الله عليه وسلم وقل عمرة في
اذا اذا هو افضل بحق من ساق الهدي. ثانيا ولان ذلك هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا دليل على افضليته. اذا القرآن افضل في حق من ساق المال
متى يكون التمتع افضل في حق من لم يسق الهدي ما دليلنا على ان التمتع افضل؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم تمناه ولا يتمنى الا ما فيه الخير. وبين ان الذي حال بينه وبين التمثل هو انه ساق الهدي. انه قلد هديه. ومما
على افضليته واهميته ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر اصحابه بان يحلوا ان من تحدي الى العمرة اي ان يفسخوا حجهم الى عمرة. وقال لو استقبلتم الان في مسجد ظرف لما سدوا الهدي ولا
ولما توقف الصحابة وترددوا واشكل عليهم ذلك امرهم الرسول صلى الله عليه وسلم امرا جازما افعلوا ما امرتكم به متى يكون الافراد افضل؟ يكون الافراد افضل في حق من احرم بالعمرة في غير اشهر الحج
وفرغ منها ان يكون محرما بالعمرة في رمضان وبقي بمكة وهنا كما تعلمون انما هو جاء بنسكي مستقلين بعض العلماء يرى ايضا ان الافراد افضل في حق من جاء فادى العمرة ثم ثم سافر ثم احرم بالحج بالحج
فيكون ايضا افضل وبذلك نكون قربنا هذه الاقوال ولا تعارض بيننا. اذا الفضل او الافضلية انما هي نسبية قال والسبب في اختلافهم اختلافهم فيما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك
وذلك انه روي عنه صلى الله عليه وسلم انه كان مفردا. وروي عنه انه كان مقردا. حديث عائشة المتفق عليه. قال حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمنا من اهل بحج
ومنا من اهل بعمرة ومنا من اهل بحج وعمرة او قائم واهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج لكن الاحاديث التي في الصحيحين وفي رأيها تثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان قارنا فكيف نوفق بين
وبين قول عائشة في حديث صحيح واهل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العلماء هلا بالحج من حيث الفعل لان افعال الخال جاء افعال المفرد عندما يصل الى من
يطوف وله ان يسعى وله ان يؤخر صيامه. اذا التقيا في هذا العمل من هذه الناحية  ومنهم من قال الله احرم فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج اولا فاتاه جبريل وقال له يا محمد
اما تصلي في هذا الوادي وقل حجة وعمرة او حجة وعمرة. في عمرة فجمع بينهم الرسول صلى الله عليه وسلم. وبذلك يمكن الجمع بين النصوص جميعا. اذا نقول الراجح ان الرسول صلى الله عليه وسلم
فحج قائما قال وروي عنه انه كان قارنا قال فاختار مالك الافراد اختار ما لك والشافعي الف راتب واعتمد في ذلك على ما روي عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع فمنا من اهل بعمرة ومنا من اهل بحج وعمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج ورواه عن عائشة وروي عن عائشة من طرق كثيرة
قال ابو عمر ابن عبد البار وروي الافراج عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبدالله من طرق شتى متواترة صحاح وهو قول ابي بكر وعمر وعثمان وعائشة وجابر رضي الله عن الجميع جابر افضل حديث جاء في الحج
قد اشتمل على اهم المناسك الحج. وبين لنا كثيرا من المنسك الذي سار عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتداء من دخوله عليه الصلاة والسلام في النسك حتى نهاية الحج لكنه جاء بذلك مجملا وهو
حديث في صحيح مسلم قال والذين رأوا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان متمتعا احتجوا بما رواه الليل عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه
عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام حجة الوداع بالعمرة الى الحج واهدى وساق الهدي معهم من ذي الحليفة. هذا حديث متفق عليه لكن يطلق احيانا على انه تمتع
وهو سمى القرانة من تعبدني لان كل واحد منهما انما يذبح هديه. فقالوا يطلق يجوز ان يطلق على القارئ لانه متمتع لشبهه بالمتمتع بكونه ادى عمرة وحجا في وقت واحد
قال وهو مذهب عبد الله ابن عمر ابن ابن عمر وابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهم واختلفوا عن عائشة في التمتع والافراد واعتمد من رأى انه صلى الله عليه وسلم كان قارنا احاديث كثيرة منها حديث ابن عباس عن عمر ابن الخطاب رضي
الله عنهم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو بوادي العقيق اتاني الليلة ات من ربي قال افل في هذا في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجه. هذا الذي ذكرته لكم قبل قليل صلي في هذا الوادي
روايات متعددة منها التي ذكر المؤلف اخرجه البخاري وحديث مروان ابن الحكم قال شهدت عثمان وعليا وعثمان ينهى عن المتعة وان يجمع بينهما فلما رأى ذلك علي اهل به عثمان هو الخليفة الثاني
وعلي هو الخليفة الرابعة والرسول صلى الله عليه وسلم قال اقضاكم علي. وعثمان كان ينهى عن المتعة. وربما كما قلنا النهي لانه ربما يرى البعض وجوبا. فلما سمع علي ذلك حج ماذا؟ متمدد. فلما رأى ذلك علي اهل بهما لبيك بعمرة
وقال ما كنت لادع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول احد خرجه البخاري وحديث انس خرجه البخاري ايضا. اخرجه البخاري ومسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبيك عمرة وحجة
وحديث مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع. واهللنا بعمرة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
كان معه هدي قد يهل بالحج مع العمرة. ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا قال واحتجوا فقالوا ومعلوم انه كان معه صلى الله عليه وسلم هديه. ويبعد ان يأمر بالقران مع من معه
ويكون معه هدي ولا يكون ولا يكون قارنا وحديث مالك ايضا عن نافع عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اني قلدت هدي
ولبثت رأسي فلا احل حتى انحر هديي وقال احمد لا اشك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قارنا والتمتع احب اليه قال واحتج باختياره التمتع لقوله صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري ما استدبرت ما سقت الهدي ولجعلتها عمرا
واحتج من طريق المعنى من رأى ان الافراد الافظل ان التمتع والقران ولذلك وجب فيهما الدم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
