قال المصنف رحمه الله تعالى الفخر الرابع واما شرط الحرب ما هو معروف؟ يعني اذا اتجه المسلمون خرجوا او جهز المسلمون وان اجابوهم هذه غاية المؤمنين يعني غاية هذا فاذا لم يستجيب هذه الحالة يقبل منه
فان لم يكن كذلك فانه حين انتقل الى طلب العلم منه. وهناك نوع اختلف فيه العلماء لان الاسلام يعني لو ان لله وان كان على محمد هذه وكما هو في كتاب الله عز وجل وفيما صح عن
صلى الله عليه وسلم ولو ان الذين قطعوا اية التسبيح في انفسهم فكانوا قدوة لوجدت ان الناس وتعلمون قصة عورة عندما جاء ذلك الرجل العظيم يسأل عن الخليفة عمر يظنه في ودها وفي
اذا ايها الاخوة الاسلام ليس معنى هذا ان الانسان لا يدرون نعم الله لا ان الله جلي يحب الجمال كما جاء الحديث. فان كانوا ايضا الله تعالى يحب ان يرى
على عبد الله سبحانه وتعالى يحب ان يرى نعمه او اثر نعمه على عبده هذا المقبول فالانسان لا يظهر هذه النعم شكرا لله سبحانه وتعالى. لكن لا ينبغي ان يتجنب المؤمن بكبرها والخيلاء هل
يعني تعجبه نفسه فيقوله الغرور بانه انسان عنده مال او انه انسان متتكلم او انه عالم او انه انسان  انما نفسه اي تواضع ومن تواضع لله رحمه. والرسول صلى الله عليه وسلم محاسنكم اخلاق المؤمنين
هؤلاء هم اقرب الناس الى رسول الله في الدنيا وفي الاخرة امر. قال فاما شرط الحرب ينشر الحرب كما هو الدعوة. والدعوة لماذا القى الله سبحانه وتعالى رجلا يبشره ومن يليه
وما ارسلنا من قولك من رسول الا نوحي اليه انه لا ان اعبدوا الله اذا الله تعالى ما ارسل الرسل من دروس حتى محمد ابن عبدالله خائن الرسل وافضلهم بالدعوة الى دين الله سبحانه وتعالى انه يرى
ان يدعو الناس الى توحيد الله سبحانه وتعالى الى الله سبحانه وتعالى بالعباد الى الاعتراف واسماء الحسنى والله سبحانه وتعالى ليبلوكم وكان عرشه على الماء على كل شيء قدير الذي خلق الموت
اذا هذا المنهج المعلم انما يتمنى فعل الخير ويوجه اليه. والداعية ايضا انما يدعو الناس الى سبيل الله  وانا ادعوكم الى العبيد الغفار. ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة. وانما ربنا
اذا فرسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه كانوا يدعون الناس بين خير لكن هل بعد ان انتشر الاسلام وامتدت افاقه في كل مكان واصبح معروفا وما فيه من مزايا
هل يحتاج الى الدعوة ايضا؟ وان كنا نعم فهل تكرر الدعوة؟ اذا دعوت قوما للاسلام فلم يستجيبوا ثم لم تكرر اما في اول الامر فالدعوة متعينة. كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما سيأتي في الحديث الطويل الذي
قال فاما شرط الحرب فهو بلوغ الدعوة باتفاق. اعني لا يجوز حراستهم حتى يكونوا قد بلغتهم الدعوة هنالك شيء مجتمع عليه مجتمع عليه يعترض على ذلك الا ان رسول الله يغار على غير المسلم هؤلاء علقوا بمحمد بل هم يعرفونه كما يعرفون
اليهود كانوا ينتظرون هذا النهي الذي مبعد. وكانوا ايضا ينازعون الاوس والخادم القبر ولانهم سيستفيدون له وبانهم هو انهم ايضا سيقاتلون الاوجه العظيمة. ولكن الذي حصل غرورهم وطغيانهم وتعديهم على
قريش الا يعرفون ان محمدا رسول الله يعرفون لا منها وهم يعرفون انه امين وهم يعرفون انه وحتى بعد بعثته كانت معناته لكن لولا انزل رجل على احدى القريتين عظيم. اذا لماذا الذي منعه من ذلك
انما هو الفكر بعضهم كان يتحير البعض فيتفنن لماذا من قوم فيقف ليستمع الى قراءة القرآن ان جاء ابو بكر وهو بمكة وهو ممن عرف كانوا يتعهدون الا يهتمون القرآن ثم يكون بعضه بعضا لماذا؟ لان قران التولى على قوله اخذ بمجاميع
اخذ بالمال قلوبنا ان العناية والكبر والغرور. انما هو فحال ذلك وان كانوا بعد ذلك بحمد الله على فتح مكة من بقي منهم دخل فيه نداء دخل الناس فيه الاقواجا
ان حبيبنا ايام طماديد البريد ومواقفه ومواقفه ضد الاسلام واحد. اذا الدعوة هذه ويبين لهم الحق وما كنا معلمين كما قال الله ومنه كنا معذبين حتى نرى معصية. الله سبحانه وتعالى ارسل رسل لهداية الناس
ويحذرونه  قال وذلك شيء مجمع عليه من المسلمين لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا قال واما هل يجب تكرار الدعوة عند تكرار الارض فانهم اختلفوا في ذلك ومنهم من اوجبها ومنهم من استحبها ومنهم من لم يوجبها ولم ولا استحبها
يعني من عرفت ان الدعوة مطلوبة منني اذا لم تكن سابقا يعني في اول الامر فيها مطلوبة وهذا ينبغي مع ربنا لكن عند الصحراء ومنهم من قال تكرر الدعوة ايضا ومنهم من
التي ذكرها ايضا المعلم قال والسبب باختلافهم معارضة القول للفعل هنالك انه ثبت انه صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث ثرية قال لاميرها اذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى
او خلاف. اذا ثلاث حساب الى واحد من ثلاثة امور تبدأهم هذا الذي لاجله بعث ماذا؟ الرسول. ان الدين عند الله ابتلاء. ومن يدعي الى الاسلاميين فلا يقبل منه ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولا ان كان حنيفا
هو خاتمة الاديان. وسيظل الى ان يرث الله الامر ومن عليها. وحتى اذا نزل عيسى ابن مريم سيحكم بهذا الدين وهو خاتمة الاديان وهو المهيمن عليها وهذه الشريعة فيها من المكانة ما ليس لديك شرائع فارغة لان
معينة ان هذه فهي شريعة خالدة باقية شاملة تشتمل على كل ما فيه حاجة الناس. ومصلحتهم كل ما يجدون ذلك. او ينظر او يهبط فانك تجد حلها لهذه الشريعة تصحبك وانت في سفر فتجد احكام هذه الشريعة معك وانت في الحرم في حالة
حالة نوم في حالة فرحك في حالة غضبك في حالة صحتك في حالة المرض في كل حال ما اراد لايضا معاملة في تعاملك وعلاقتك مع ربك في تعاملك ايضا مع غير المسلمين. هذه الشريعة كاملة شاملة
لا يتطرق اليها نقد ما طرق العالم ولا ندم به مثل هذه الشريعة ولا اشمل ولا حكم منها. اذا هي شريعة الله لان الذي الا يعلم يعلم خائنة الاعين وما الا يعلم من خلق وهو
وهو الذي يعلم احوال هؤلاء القوم ما تستحيون به امورهم ما يفعلون بهذه الحياة ما ينامون به الجزاء الاوسط جنة عرضها السماوات والارض عندما قال فادعهم الى ثلاث خصال او
فايتهن ما اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم قال المصنف رحمه الله تعالى كتاب الجهاد. قال الفصل الرابع فاما شرط الحرف
قال والسبب في اختلافهم معارضة القول للفعل. الحرب الذي هو الدعوة الذي بدأناه في درسنا الماضي واشرنا الى ملخصة ملخصه في هذا اليوم في هذه الليلة قال معارضة القول للفعل وذلك انه ثبت مؤلفا يقول ان سبب الخلاف في هذه المسألة اي في دار الدعوة
قبل الختام معارضة ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قوم لفعله عليه الصلاة والسلام ان هذا الحديث الذي مر بنا يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا ارسل سرية او بعث بعثا
امر امير تلك السرية او البعث ان يدعو اولئك الاقوام الى واحدة من خصال ثلاث او خلال ثلاث يدعوهم الى الاسلام اولا فان ابوا فالى الجزية فان ابوا فالقتال. هذا هو الذي مر بنا وهذا هو قومنا
واما الفعل فقد جاء ظاهره ما يخالف هذا القول وذلك انه ثبت انه صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث سرية قال لاميرها اذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال
وايتهن ما اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام هذا تكلمنا عنه وبينا ان هذه هي الغاية التي يسأل المسلمون اليها الناس باسمه. فان ابوك فاقبل منهم وكف عنهم. لا شك انهم اذا اجابوا الى الاسلام فهذا هو المراد. فيقبل منهم ذلك ويكفوا ايضا عن
ثم ادعوهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. وهذا كان في اول الامر يعني اذا كانوا في بلاد الحال بالنسبة للمسلمين الاوائل فتعلمون ان من المسلمين من بقيت لكن وكانوا مستضعفين في هذه الحالة ايضا
عندما تحصل الدعوة يطلب التحول بلاد المهاجرين. هذا اذا اسلم اولئك الاقوال. فاذا تحولوا اليها حينئذ تحقق لهم ما ليجاهدين من غنيمة او خير او غيره. وان لم يكن فانهم يدخلون كعامة المسلمين ليس لهم
شيء من هذه الفقود. قال واعلمهم انهم ان فعلوا ذلك ان لهم ما للمهاجرين. وان عليهم ما على المهاجرين  فان ابوا واختاروا واختاروا دارهم فاعلمهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله
يعني هؤلاء الذين يودعون بلدتهم او قلعيتهم بالاسلام ان يستجيبوا للداعين يطلب منهم التحول الى بلاد المسلمين. نعم يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين. ولا يكون لهم في الفج والغنيمة نصيب. الا ان يجاهدوا مع المسلمين
قال اذبحوا في بلادهم وانضموا الى صفوف المجاهدين كان لهم من الحق ما لغيرهم من المجاهدين. فانهم ابوا تدعوهم الى اعطاء الجزية يعني لو امتنعوا عن الدخول في الاسلام او انتقلوا الى المرحلة الثانية وهي اعطاء الجزية اي دفع الجزية التي تضرب عليه
وهل هذه الجزية تطلب من كل كافر او انها خاصة باهل الكتاب ومن له شبهة كتاب وهم المجوس؟ او انها عامة يدخل فيها كل كافر فتؤخذ منه او يستثنى من ذلك يشركه العرب فلا يدخلون في ذلك
او يستثنى من ذلك قريش. هذا تكلم عنه العلماء مبينا. قال فان اجابوا فاقبل منهم وكف عنهم  اجابوا الى المرحلة الثانية التي هي دفع النية فكف عنهم واقبل منهم ذلك
قال فان ابوا فاستعن الله فاستعن بالله وقاتلهم. اذا حين بذكر امتنعوا عن الدخول في الاسلام وعن هدايا الفدية فلم السيد اصدق انباء من الكتب. اذا هذه المرحلة الثالثة ولذلك ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم
فاستعن بالله وكان اذا ارسل او بعث جيشا يأمره ان يذكر باسم الله يقاتل باسم الله يكبر الله سبحانه وتعالى وان يستعينوا بالله على اعدائهم قال وثبت من فعله صلى الله عليه وسلم انه كان يبيت العدو ويغير عليهم مع الغدوات
لو تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم غار على المصطلق وهي قبيلة او هي حي من احياء خزاعة قبيلة من قبائل العرب الكثيرة. الرسول صلى الله عليه وسلم غار عليهم وهم ضارون اي غافلون. وكانت
فقتل مقاتلتهم وسبا ذراريهم وكان ممن وقع في الاسر  احدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم قال قال فمن الناس وهم الجمهور من ذهب الى ان فعله ناسخ لقوله وان ذلك انما كان في اول الاسلام قبل ان تنتشر الدعوة قبل ان تنتشر الدعوة بدليل دعوتهم فيه الى الهجرة
ومن الناس من رجح القول على الفعل. وذلك بان حمل الفعل على الخصوص. ومن استحسن الدعاء فهو وجه من الجمع لان الرأي الثالث الذي اشرنا اليه هو جمع بين الادعية وهو اولى. وخروج من الخلاف. ثم ايضا يعني الدعوة
كررها كررتها تلك السرية القائلة ذلك الجيش فذلك شيء وان لم تتكرر فلا اثم على الذي يفعلها لان الدعوة قد بلغت اولئك الاقوام ولذلك لما سئل الامام احمد عن مثل هذه القضية قال ذلك كان في اول الاسلام. اما ان بعد ان انتشر الاسلام وانتد ضياء
في كل مكان فان الدعوة اصبحت كافية في ذلك. وانتم ترون الان في وقتنا هذا الاسلام مولود في كل مكان. حتى الخلاف التي لا تدين بالاسلام اجد انه يعيش فيها عدد من المسلمين
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
