قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الاول في معرفة الايمان المباحة وتمييزها من غيرها قال واتفق الجمهور على ان الاشياء منها ما يجوز على ان الاشياء منها ما يجوز في الشرع ان يقسم به
ومنها ما لا يجوز ان يقسم به واختلفوا اي الاشياء التي ان الله سبحانه وتعالى فلهم يقسم بما شاء من خلقه ولذلك الله سبحانه وتعالى هو الصافات صفا والذاريات والطور والنجم اذا هوى والسماء ذات البروج الى غي والناس
والمرسلات عرفا. الله سبحانه وتعالى اقسم بهذه الاشياء. لماذا؟ لان قسمه بها يدل على عظمته ولانها خلق من خلق الله سبحانه وتعالى. ولله ان يقسم بما كان من خلقه لماذا
هو المغير عليه هو الذي خلقه هو الذي يدبره الا هو ان يفعل ما يشاء لا راد لحكمه ولا دافع شيئا ان يقول له كن فيكون. هل يجوز لاحد ان يضع نفسه في مصاف ربه؟ فيفعل كما يفعل ما دام
اقسم بالله الله تعالى الرسول نهانا ان يقسم لديه لله سبحانه وتعالى لا تحلفوا من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. اذا الله تعالى يقسم بما شاء من مخلوقاته. اما المخلوق
فليس له عند الله سبحانه. لماذا؟ لان الله صدق عظيم لله. وانت اذا اقسمت اذا عظمت هذا المخلوق فكيف ترفعه عن مكانته؟ هو عدل مهما كانت مكانته في هذه الدنيا ومهما
عند الله وعند الخلق فلا ينبغي ان تتجاوز به. وبعض الناس المسكين يتصور انه نحب رسول الله وان من محبته لرسول الله ان يعظمه. ويسرو به الامر ليتجاوز به مقام العبودية. مع انه
عليه الصلاة والسلام يقول لا تكفروني كما نظرت النصارى ابن مريم انما لعبد تقول عبد الله ورسوله. والله سبحانه نبيا في مقام الربوبية. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام
تشريف الرسول هو صوم عبد من عباد الله ان الله فضله بالرسالة فضله بهذه المكانة العظيمة جعله خاتم الانبياء جعله افضل الانبياء جعل امته افضل الامم. واذا كان اية افضل منه فعلينا
اليه رسولنا صلى الله عليه وسلم واختلفوا اي الاشياء التي هي بهذه الصفة قال قوم ان ان الحليف المباح في الشرع هو الحلف بالله. يعني ان يقسم الانسان بالله فيقول والله اوتى الله او
او يقول عهد الله او امام الله وامانة الله او غير ذلك ما نخساه ان يقول والرحمن وعظمة الله الى غير ذلك من يعني ان يكسب بالله سبحانه وتعالى باسم من
اسماء او بصفة منصفة وليس له ان يقسم باحد من خلقه ان الحالف بغير الله عاص وقال قوم بل يجوز الحلف بكل معظم بالشرع والذين قالوا ان الايمان المباحة هي هي الايمان بالله اتفقوا على اباحة الايمان التي باسمائه
واختلفوا في الايمان التي بصفاته وافعاله. الخلاف في هذه الاخيرة هو خلاف ضعيف قال وسبب اختلافهم في الحليف بغير الله من الاشياء المعظمة بالشرع معارضة ظاهر الكتاب في ذلك للاثر
ذلك ان الله قد اقسم في الكتاب باشياء كثيرة مثل قوله والسماء والطارق هذا ذكرنا امثلة هذا موجود كثير في القرآن والصافات صفا والذاريات ذروها والطور والمرسلات والسماء ذات البرود والسماء والطارق والضحى وامثلة ذلك كثيرة في كتاب الله عز وجل
وقوله والنجم اذا هوى الى غير ذلك من الاقسام الواردة في القرآن وثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم وان كان حالفا من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. الادلة على ذلك يبلى منها في درس
ومنها قوله عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله وليصمت هذا الحديث الذي اورده الميت وحديث اخر من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. وقد رأينا ان الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على من شرك بينه وبين
الله تعالى في المشيئة قال فمن جمع بين الاثر والكتاب بان قال ان الاشياء الواردة في الكتاب المقسوم بها فيها محذوف وهو الله تبارك وتعالى وان التقدير ورب النجم ورب السماء
قال ورب النجم ورب السماء ورب الضحى ورب المرسلات الى غيره. لكن الجواب الصحيح والحاسم في ذلك هو ان لله سبحانه وتعالى ان يقسم بما شاء من خلقه. لان هذه الاشياء التي يقسم الله بها سبحانه وتعالى
وانما هي دليل على عظمته لانه اذا اقسم بالملائكة او بوقت من الاوقات او بغير ذلك من الامور فذلك دليل على ان فيها لله سبحانه وتعالى لماذا؟ لانه هو الذي خلق هذه الامور العظيمة
اذا كان خالق هذه الامور العظيمة هو الله سبحانه وتعالى فهو المستحب. لان يقسم به دون غيره. اما الخلق فليس لهم ان يقسموا بغير الله سبحانه وتعالى. لماذا لانه اذا اقسم بغير الله سبحانه وتعالى افضل. والقسم بالله تعظيم فكأن من يقسم بغير الله
يشوي بينه وبين الله سبحانه وتعالى في التعظيم. او يجعله شبيها لله سبحانه وتعالى في تعظيمه كما يجوز ولذلك انكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من حلف باللد والعزى فليقل لا اله
الا الله قال قال الايمان المباحة هي الحلف بالله فقط من جمع بينهما لان المقصود بالحديث انما هو الا يعظم من لم يعظم الشرع من لم يعظمه من لم يعظم الشرع
بدليل قوله فيه ان الله ينهاكم ان تحلفوا بابائكم. هذه تأويلات وتعويلات لا ينظر اليها مع وجود نصوص صحيحة صريحة تمنع القسم بغير الله سبحانه وتعالى قال وان هذا من باب الخاص اريد به العام اجاز اجاز الحليف بكل معظم في الشرع
فاذا سبب اختلافهم هو اختلاف في بناء الاية في بناء الاية والحديث. الحقيقة سبب القيام ليس كما ذكر السلام عليكم لكن الذين الحلف بغير الله مما يعظمه الانسان كأن يقسم بابيه او بالكعبة
او بغير ذلك ان الامور التي لم يرد الشرع بالاجازة القسم بها يستدلون بحديث في قصة الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن الايمان ماذا يجب عليه؟ فبين له عليه الصلاة
الزكاة والزكاة والحج ثم قال والذي دفع لك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص قال الرسول صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق لانه اذا جاء بالواجبات بقلب مخلص ونية صادقة فانه
وقد ادى ما وجب عليه. وكونه ترك السنن لا يؤثر ذلك في ادائه الواجبات وفي التزامه بالشريعة. نعم. من انما يطلب المزيد اي المزيد من الثواب من الله سبحانه وتعالى. والجزاء على ذلك ولذلك جاء الحظ
بفعل السنن وجاء في رواية ليست رواية مشهورة افلح وابيه. الرسول صلى الله عليه وسلم قال وابيه فعلوا هذا قسم. فالرسول اقسم بيد الرجل فدل ذلك على ان القسم بالمخلوقين يجوز لان ذلك وقع معصية
وقد اجاب العلماء عن ذلك بان الروايات الاصح والمشهورة ليس فيها لفظ ابي ايضا فيه دليل اخر هو حديث ابي الاشرف والذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وابيك لو
وانت في فخذها لاجزئتك او لو اجزأت لك قالوا ايضا هذا فيه وابي لبيه بماذا؟ بغير الله سبحانه وتعالى وبغير اسمه او صفة من صفاته وقد اجاب العلماء عن ذلك
بان هذا ان صح بالنسبة لحديث وابيه افلح وابيه ان صدق قلنا الروايات المشهورة المحبوبة ليس فيها وابي وبالنسبة حديث ذي العشرة تكلم عنه الامام احمد على ان ابي العشرة ملحوم وايضا العلماء لم يأخذوا بي
يعني لم يأخذوا بالحكم الذي ورد به بالنسبة للذبح لان الذبح انما يقول هذا باللغم ذبح المعروف يعني الذي يقطع العروق والاوداد ويسيل الدم. اما هذا فلا وعلى فرض صحة هذا وذاك
فان الجواب عنه في ان هذا كان في اول الامر بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم ادرك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو يحلف بابيه. فقال له عليه الصلاة والسلام ان الله ينهاكم ان تحلفوا باذانكم
من كان حالفا فليحلف بالله وهذا امر. والامر من الرسول صلى الله عليه وسلم يقبض الوضوء الا صرف له من كان حالقا فليحلف لان من صيغ الامر المضارع المقترن ببلاد الامر
فليحلف بالله وان لم يكن حلفه بالله فعلى ما عليه الا ان يمسك عن اليمين. اذا ولذلك عندما روى عمر رضي الله عنه هذا الحديث ونقله عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال فما حلفت بها بعد ذلك
ذاكرا ولا ذاكرا يعني لم احلف بغير الله ذاكر ولا اثرا اي حاكيا ذلك لغيره اذا هذا هذه ادلة صحيحة وصريحة فلماذا لا نتبع التأهيلات والتأويلات والاختلاف في امور قد
الخيرات فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ان امر عقدي قال واما من منع الحنيف بصفات الله وبافعاله فضعيف الصدقة هذا ايضا قول ضعيف ولذلك بعض العلماء لا يرتد به لا يعتز به ولا يريده. لانك ان تقسم باسم من اسماء الله
الرحمن او الاختم بصفة من صفات الله وجلال الله وعظمة الله وكبرياء الله وعزة الله لان النار نفسها وعزتك وجلالك وعزتك في قصة النار لما كان لما ذكر الله تعالى يوم نقول لجهنم هلم ثلاث وتقول هل من مزيد؟ فيضع الله فيها قدمه حتى تقول
اذا هذا جاء ايضا فاذا كانت النار تقسم بعزة الله فكيف بالناس الذين خلقهم الله سبحانه وتعالى في هذا الكون ورتب لهم عمارة هذه الارض وطاعته سبحانه وتعالى واعد للصادقين المخلصين جنات
السماوات والارض ينبغي للمسلم الاسم الا بالله سبحانه وتعالى وليدع عنه كما قال الله تعالى وجدنا اباءنا على امته وانا على اثارهم مهتدون. ليس معنى هذا ان انسانا قد ذل الطريق حتى وان
كانت له مكانة حتى وان كان ابي لرأيته يعصي الله فلا اتبعه او كان شيخا عائما او غير ذلك. لانه لم نستطيع ان نقول بان فلانا معصوم. وانما الذي عصم من الكبائر هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو المعصوم الذي لا
ينطق عن الهوى ودائما يكون فصل الخطاب فيما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ان تجد انسانا فقد تجد من العلماء من يطوف حول القبور. ويتقرب الى اصحابه ويدعوه وربما
من سجد عند هذه القوت فما معنى هذا انه يتبع هذا؟ لانه شيخ ينتسب الى الله. انما الله سبحانه وتعالى يقول ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. انما الحق دائما في مجال كتاب الله وفي
رسوله صلى الله عليه وسلم قال وسبب اختلافهم هو هل يقتصر بالحديث على ما جاء من تعليق الحكم فيه بالاسم فقط او يعد الى الصفات والافعال  لكن تعليق الحكم في الحديث بالاسم فقط جمود كثير
انا اقول لكم في قصة ما قالت وعزتك وهذه صفة من صفات الله سبحانه وتعالى ولكن الذي جعل المؤلف هو عدم طول في علم الحديث ولذلك احيانا وهو يعول دائما على كتاب الاستذكار. والا قد ورد هذا وورد هذا
وهو وهو اشبه بمذهب اهل الظالم ذلك لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق صحيح انه  لذلك نجد انه عندما التقى بامرأة من الانصار ومعها اولادها. ماذا قال لها؟ قال والذي نفسي بيده
انكم لاحب الناس الي. هذا حديث في البخاري وفي غيره. والذي نفسي بيده نفسه بيد من؟ بيد الله سبحانه اذا هو اقسم بالله سبحانه وتعالى. وقال والله لاغون قريشا قالها ثلاثة. واوردت لكم ماذا؟ ورد في
عليه الصلاة والسلام البارحة عندما كان يخطب في مناسبة الخسوف يا امة محمد وجاء والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال وهو اشبه بمذهب اهل الظاهر وان كان مرويا في المذهب حكاه اللخمي عن محمد بن المواز. يعني يريد المعلم ان يقول هذا مذهب لاهل الطائف
ومع وكونه نقل في مذهب مالك لانه يقول وانا انتسب اليه فلا يمنع من ان اقول بانه في مذهب الذي تربيت وترعرعت ونشأت فيه وتعلمت العلم فيه وتلقيته على مشايخ لا يمنع ان اقوله
وهذا هو الحق الذي لا ينبغي لطالب العلم ان يعلن عنه قال وشدت فرقة فمنعت اليمين بالله عز وجل. وهذا لجهرهم وضلاله. اما الايمان بالله فيكفي فيها ان الله صلى الله عليه وسلم اكثر منها. وقلت لكم لو الفتم صفحات كتب الحديث لوجدتموها مليئة. بل
اشهد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواعظه وفي خطبه يكرر ذلك. وفي ايضا عندما قابلت تلك المرأة ومع ابنائها قال والذي نفسي بيده انكم لاحب الناس الي. والذي نفسي بيده انكم لاحب الناس الي
فكبر ذلك ثلاث اموات. وفي مواضع كثيرة كرر القسم قال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول احيانا والذي نفسي بيده واحيانا والذي نفس محمد والذي نفس محمد واحيانا يقول والله الى غير ذلك
اذا تواترت الادلة في نقل القسم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن يدعي ذلك اي انه لا يقسم فقوله مردود وقوله باطل والى ان يقسم بالله عز وجل فبمن يقسم
انتم تعلمون ان هناك جملة من احكام الشريعة الاسلامية في ابواب الفقه يقوم الحكم فيها والقضاء على اليمين. والرسول صلى الله عليه وسلم قد اثبت ذلك. واليمين عندما يقسم المسلم بالله فذلك تعظيم لله. فكأنه يعتق
توثيقا واطمئنانا عندما يقسم بالله سبحانه وتعالى. ويجب على من يقسم بالله ان صادقا في يمينه بارا بها ولا تجعل الله عرضة لايمانكم ان تضروا. يعني لا ينبغي للانسان ان
الايمان بالا يقر بيمينه ولالا مثلا يصلح بين الناس لا. اذا الايمان مطلوبا والرسول يكررها ويؤكد فيها الامور. ومما تؤكد فيها بعض الامور القسة. والذين درسوا من الاخوة علم البلاغة يعرفون ذلك جيد. لان
ومن المؤكدات الى جانب الجملة الاسمية الى جانب ان لام القسم والقسم اذا هذا مما يؤكل به الكلام. ففرق ان تقول لانسان كذا وكذا وبين ان تحلف له بالله وهو يثق بك. فانت زدته خير مطمئنا وتوفيقا
الى ما تقول قال وشدت فرقة فمنعت اليمين بالله عز وجل. والحديث نص في مخالفة هذا المذهب. لذلك ترون اجر عن احد الصحابة امه عبدالله ابن مسعود انه قال ان احلف بالله كاذبا خير من ان احلف بغيره صادقا
يعني ان يحلف بالله وهو كاذب وحاشاه من يكذب لكنه اراد ان يعطي مثلا في ذلك لان احلف بالله كاذبا خيرا من الاحلف بغيره صادما. فكيف يقال بانه لا يقسم ولا يكلف بالله
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
