قال المصنف رحمه الله تعالى المسألة الرابعة اختلفوا في قول القائل اقسموا او اشهدوا ان كان كذا وكذا فرق ايها الاخوة بين ان يقول الانسان اقسم بالله لو اشهد الله واحلف بالله او اعاهد الله او
وبين ان يكون النور ان يكون اقسم او اقسمت او اعليت او احلف دون ان يغيث ذلك الى الله سبحانه وتعالى لهذا يعتبر من القسم او لا من العلماء من قال يرجع الى مقصده. ومنهم من قال هو يمين مطلقا ومنهم من قال هو غير يمين الا
الله سبحانه وتعالى والى صفة او اسم من اسمائه قال اختلفوا في قول القائل اقسم او اشهد ان كان كذا وكذا هل هو يمين ام لا على ثلاثة اقوال وقيل انه ليس بيمين وهو احد قولي الشافعي
وقيل انها ايمان ضد القول الاول. وبه قال ابو حنيفة. وقيل ان اراد ان اراد الله بها فهو يمين. وان لم يرد الله بها فليست بيمين وهو مذهب مالك. الامام احمد له رأيان في هذه المسألة. ان قال اقسم
اليمين فله هنا روايتان. رواية ان نوابها اليمين فهي يمين. وان لم ينوي بها اليمين ففيه في قولان في المدى من فيها كفارة او لا لقوناه مشتركان مع العلماء في هذه المسألة
قال وسبب اختلافهم هو هل المراع اعتبار صيغة اللفظ او اعتبار مفهومه بالعادة او اعتبار النية عندما يقول الانسان ويطلق ذلك هل مراده القسم او ان هذا يحتاج الى ان يرجع الى نيته وعقيدته التي عقد ذلك عليها
بعضهم يرى انه قسم لو قال اليت واقسمت فانه ارتفع ذلك قسما. وبعضهم يقول لا ليس قسما وبعضهم يفصل تمرات قال فمن اعتبر صيغة اللفظ قال ليست بيمين. اذ لم اذ لم يكن هنالك نطق بمقسوم به
من اعتبر صيغة اللفظ بالعادة قال هي يمين ومثله به هو الله يعني اقسم بالله فهنا ما اقسم بالله وانما قال اقسم اشهد احلف قال ومن اعتبر صيغة اللفظ بالعادة قال هي يمين وفي اللفظ محذوف ولا قدرة لانه معروف ان كلمة اقسم بالله
احلف بالله ونحو ذلك  قال هي يمين وفي اللفظ محذوف ولا بد وهو الله تعالى ومن لم يعتبر هذين الامرين واعتبر النية اذ كان اللفظ صالحا للامرين فرق في ذلك كما تقدم. وهذا حقيقة امر
طيب يعني انه يرجع الى نية الانسان لانه اذا قال اقسم ان قصد النية ان قصد القسم في ذلك فانه يصبح وان لم يقصد فلا. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
