قال كتاب النذور الاخ الشعر في مقدمة الكتاب الى كلمة ابي الوليد وهذه كانت تمر بنا في مواضع متعددة مضى لانه احيانا يقول قال القاضي ربما ينصرف الى بعض الاخوة الذين يدرسون الاصول انه القاضي الذي تعارفوا عليه هناك او ربما ينصرف
وذلك الى القاضي مثلا عند الحنابلة في يعلى وعند الشافعي ايضا وهكذا. وهو يقصد نفسه عندما يتكلم فيقول قال الله وفي ادراك النذور هو الكتاب الذي تذكر فيه الاحكام المتعلقة بالنبوة. والمؤلف كما تعلمون ايها الاخوان له
منهج سقى عليه وقد يحصل منه ايضا خرم لتلك القاعدة التي قعدها والمنهج الذي سار فيه وهو انه كما علمت يذكر المسائل الكبرى التي تسمى بامهات المسائل التي يعبر عنها ايضا بالقواعد الفقهية وكل
مرات بان هذا الكتاب قد عبر عنه بعض العلماء بانه من كتاب او من كتب القواعد الفقهية لان المؤلف فيه يعرض لامهات المساجد. وهي كما قال التي نبأ بها النص هي التي تؤخذ من النص مباشرة
او ما هو قريب من النص اي ما يؤخذ من مظهره او ما يكون على صلة وثيقة به وربما يحتاج المؤلف الى الخروج عن هذا القيد الذي وراءه والشرط الذي التزمه فيذكر احيانا بعض الفروع
المسائل لتكون قصفا وبيانا بتلك المسائل الكبرى. وان يظهروا ايها الاخوة انما هي جمع والنذر كما هو معلوم هو ان يلزم الانسان نفسه بامر. اذا ان نترك اللغة بالتزام شيء
والمغامرة به في الاصطلاح ان يلتزم الانسان بايجاد امر على نفسه دون ان توجبه الشريعة ومن هنا نجد ان وجوب النذر يختلف عن غيره. فالصلاة كما تعلمون ركن من اركان الاسلام وفرض من فرائضه وهي واجبة
وكذلك الزكاة والصوم والحج. لكن تلك انما وجبت الايجاب الشريعة لها. ووجبت ايضا احكام مترتبة عليه. لكن النظر التزام من الشخص. اي ان يلزم الانسان نفسه بشيء لم يجب عليه باصل الشرع وانما هو الذي اوجبه على نفسه
اذا النذر لا يجب ابتداء ولا يجب لماذا باصل الشريعة وانما الانسان هو الذي يوجبه على نفسه  ولندر ايها الاخوة احيانا يكون مؤجزا. لان يقول الانسان لله عليه ان يصلي هذا اليوم صلاة
ركعتين او اربعا ونحو ذلك يقصد التطوف. اذا في هذا هو حدد ذلك ونجزه. وربما يقول الله مريضي فسنفعل كذا ساتصدق ساصوم ساحج ساكشف الى الفقراء ساحسن الى جيراني الى غير ذلك
هذا نعتبره معلقا. يعني غير منجز اي انه مقيد بشرط. فمتى ما اذا شرطه كذا وقد يحصل ايضا هذا الشرط كان يقول الشهر الذي يقدم فيه والدي او ابني والدي سأصوم فيه. وربما ايضا نصادق ان الشهر الذي قدم فيه ذلك الشخص الذي وعد بصيامه
شهر يخدم فيه يكون شهر رمضان. وقد ايضا عالج العلماء ذلك وبينوا حكمه وانه يصوم شهر رمضان لانه وصيام النذر يذكر فيه ومن العلماء وهو رأي ليس بالقوي من يرى انه يصومه بعده
وسنجد ان شاء الله امثلة كبيرة وشواهد متعددة والمؤلف كما عرفنا هو لا يتقصى جميع المساجد. ولا يذكر غالب المقدمات. ولذلك نجد انه دخل في مباشرة دون ان يبين الاصل الذي بني عليه هذا الكتاب. وهو ما نعرفه عنه بدليل ثبوت
او بدليل مشروعية النظر. النظر لا شك ثبت بكتاب الله عز وجل. بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم العلماء على ذلك اذا النوم اصبح قد ثبت شرعا. لكنه ثبت ثبوتا ليس باصل الشرع كما قلنا. وان
الانسان التزم امرا لم يكن وليا عليه الاصل ما دليل النبي من الكتاب؟ دليل النذر من الكتاب قوله تعالى يوفون بالنفع يخافون يوما كان شره مستقيما. اذا يوفون بالله هذا نص في مشروعيته
لكن هل هو واجب؟ هل هو سنة؟ هل هو مستحب؟ هل هو مكروه؟ هذا سنتكلم عنه. اذا هذا الدليل الاول منه قوله تعالى يوفوا نذورهم وليطوفوا بالدين العتيق وانتم ترون ان ولي جاء بماذا لفظ الامر. جاء بصيغة الامر لكنه ليست على الارض وانتم تعلمون
ان من سياد الامر المضارع اذا اقتنى به يا مولانا واليوفوا نورهم وليطوفوا بالبيت العظيم وان السنة في الحديث كثيرة جدا لن نستطيع ان نستقصيها وكثير منها سيمر بنا لكن منها قول
صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه من نذر ان يطيع الله فضته ومن ينذر ان يعصي الله فلا يعصى. هذا يتبين ايضا ان من النيل ما يكون معصية لله. وان هذا
معصية يفرحه الانسان وراءه ولا يلتفت اليه لان نظر الطاعة انبياء ان يلزم الانسان بان يقول لله علي ان اصوم واتصدق وان احسن او ان اصلح بين المتخاصمين او ان ادعو الى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة تعلمون احكام الشريعة فيها
والاخر ربما يأتي باكسدان. يعني يلتزم بنذر ينذر ان يسرق او ان يزني او ان يقطع الطريق او جيرانه ان يسعى بين الناس بالنميمة او غير ذلك من الامور. او ان يتسلط على فقراء المؤمنين فهو في هذه الحالة هذا
معصية فهذا لا لا ينظر اليه لكن هل فيه كفارة اذا من نذر ان ومن نذر ان يطيع الله فليطيعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصى وكذلك من الاحاديث التي وردت قريبة من من ذلك ايضا لا ندر في معصية. وننفي ما لا يملك
وتعلمون قصة الرجل الذي قرأته في كتب التوحيد ذلك الرجل الذي نذر ان ينحر ابنا برضوانه كانوا قرب رابغ بين المدينة ومكة. نذر ان ينحر بذلك المكان. فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اول قاضي
الاسلام يستفتيه يسأله اين في بلادنا؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجابه مباشرة. لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي اوتي جوامع الكلم الرسول لم يعطه الجواب مطلقا ولكن الرسول نظر الى انه نذر ان ينحر في مكان معين فسأله اخيها
من اصنام الجاهلية؟ قال لا. افيها عيد من اعيادهم؟ قال لا. وسأله عن الامور الاخرى فقال اوفوا بنذره. اذا لم تبين انه ليس في هذا المكان عيد يقام في هذا المكان الرسول امر عبده في بلاد
لكن لو كان في ذلك شيء من الامور المنهية لامره الرسول صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن ذلك  ان الاقامة مثل ذلك في هذا المكان تعظيم لذلك المكان. وتعظيم ذلك المكان في تلك الحالة انما هو
عظيم لذلك الصلاة. او لذلك العيد الذي يقام في ذلك وهذا يتنافى مع وصول الحديث الشريف وانتم تعلمون ايها الاخوة ان الله سبحانه وتعالى عندما طلب من عباده المؤمنين ان يعملوا الصالحات قيد ذلك
الله سبحانه وتعالى يقول من عمل صالحا. قال تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا ينامون. انظر ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن
وقال سبحانه وتعالى في الاية الاخرى من عمل صالحا. من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون انظروا من عمل صالحا من ذكر انثى وهو مؤمن. وذكر قيد ذلك وربطه بعقيدة التوحيد
ولا نحيينه حياة طيبة. حياة سعيدة يكون فيها مستقرا النفس مطمئن الدعاء يعيش بين الناس محبوبا في هذه الدنيا وهو ايضا يسير في رضا الله سبحانه وتعالى  لكنه بعد الممات ماذا قال الله سبحانه وتعالى نحيينه حياة طيب ولنجزينهم اجرهم باحسن
احسن لا كانوا يعملون هي الجنة التي قال الله سبحانه وتعالى فيها ان المتقين في جنات ونهر في مقعد عند مليك مقتدر ان للمتقين مفاز حدائقك واعناب وقواعد الاتراب. هؤلاء هم الذين
وهم الذين قال الله فيهم ولمن خاف مقام ربه جنتان. واما من خلف مقام ربه ونهوا النفس  وفي قصة مؤمن ال فرعون من عمل سيئة فلا يجزى الا بالله ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن
فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب اذا هذا ما اعده الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين. اذا رأينا ايها الاخوة ان النذر ثبت بكتاب الله عز وجل بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ايضا العلماء اجمعوا على مشروعيته. لكن ايضا
هل هو واجب؟ الجواب لا. هو واجب باجابة الانسان له. لكنه ليس بواجب. لماذا؟ لانه ليس اصلا واردا في اصل الشعر اذا ليس بواجب النصر. هل هو مستحب؟ العلماء اختلفوا فيه
بعض العلماء يرى انه غير مستحب لماذا؟ قالوا لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث عبد الله ابن عمر الصحيح الذي ذكر فيه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم النذر وقال انه لا يأتي بحيث
وانما يستخرج به من النهر. لا ياتي بخير لانك ان اردت ان تتصدق وان اردت ان تصوم. وان اردت ان تفعل الخير وان تتقرب الى الله بالطاعات فلا حاجة بان تلزم نفسك بامر هذا امر مفتوح وفي ذلك فهي تنافس
ولذلك نجد انه سيأتي من انواع النذر ما يعرف بنذر اللجاج والغضب. ما هو نذر اللجاج والغضب هو الذي يحصل اثناء المعاندة اثناء الخلاف تجد ان الانسان يلزم امره بامر ليكون دافعا له على
او دافعا ايضا له علاجات اذا من هذا نتبين ايها الاخوة بان من العلماء من يرى انه غير مستحب. ومنهم من يرى انه مكروه كراهة هذا بنزين ونحن نقول بانه مباح لان الله سبحانه وتعالى اوفأ اثنى على الذين يوفون
وقال سبحانه وتعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شرهم استقيرا والله سبحانه وتعالى ذلك في مجال المدح هذه مقدمة ذكرناها لم يعرض لها المؤلف ولنبدأ ان شاء الله رحمه مولود في الكتاب
قال وهذا الكتاب فيه ثلاثة اصول انظروا هذا الكتاب يقصد به كتاب ابن نور فيه ثلاثة اصول اي قواعد بمثابة الاصول التي تدور حولها مسائل هذا الكتاب فهي بمثابة القطب الذي تدور حوله الفروع
مسائل فمن عنده تلتقي ومنه ايضا تستمد احكامنا، لان القاعدة هي حكم كلي ينفصل على جنسياته او معظمها لتؤخذ احكامها منه. فهذه احكام كلية تتفرع منها ايضا مسائل اخرى انت اذا ربطت الوصول حينئذ سهل عليك ان تلم بالفروع لانك ظبطت اصلها فتردها
قال الفصل الاول في اصناف النذور الفصل الثاني الفصل الاول في اصناف النذور. اذا النذور ليست على صنف واحد وانما هي عدة اصناف كما سيفعل. سيتبين  الفصل الثاني فيما يلزم من النذور وما لا يلزم وجملة يلزم هل كل لغم يلزم الوثائق؟ لو ان انسان
النظر ان يصلي صلاة الظهر واجبة عليه هل يلزمه؟ لو ان الانسان نذر فعل شيء مستحيل كأن يقول والله مضى امس وانتهى. امس الذي مر على قربه يعجز اهل الارض عن ربه. فكيف تقسم على فعل امر مستحيل
اذا من هذا نتبين ان هناك امور لا تحصل. اذا ليس النظر على نسق واحد وانما هو ايضا انواع وما لا يلزم جملة احكامها. الفصل الثالث في معرفة الشيء الذي يلزم عنها واحكامها. ما هو الشيء الذي يلزم
عن هذه النجوم بما اهم فيها هل يلزم ان تؤدي هذا الفهم او ان الله سبحانه وتعالى جعل لك  هل تعلمون قصة الرجل الذي نذر ان يصوم والا يستظل والا يتكلم وان يقف في الشمس او انكر عليه
صلى الله عليه وسلم وليتم صومه. وفي قصة المرء عقبة التي اقسمت ان تذهب الى بيت الله ماشي فعجزت. وتعلمون قصة عبدالله بن عمرو بن العاص لما اراد ان يصوم الدهر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تقدمت به السن شق عليه ايضا ذلك الامر اذا ايها الاخوة نحن دائما نلاحظ ان شريعتنا هو كثيرا ما قلنا ذلك نهيت على اسس منها التيسير وافرح
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
