الفصل الاول والنذور تنقسم اولا قسمين اذا بدأ المعلق في التقسيمة. النذور تنقسم الى قسمين. لان النظر احيانا تنظر اليه من الناحية اللفظية واحيانا تنظر اليه من حيث المعاني. اذا هو بهذا كما ذكر المعلق
يمكن تقسيم احيانا النظر تجد انه قد يكون مطلقا. قد يكون مبهما قد يكون مقيدا. هذا وقد يأتي مطلقا فتقول لله علي صلاة لكنك لا تقبل تذكر العدد. لا تقول صلاة واحدة او تحدد وقتها. لا اذا هذا. وقد يكون النذر ايضا
غير ذلك كما قسم من جهة اللفظ وقسم من جهة الاشياء التي تنذر. يعني قسم من جهة اللفظ الذي ننطق به اي نتلفظ به وقسم من جهة الاشياء التي تنظر الى المعاني التي نحكيها بالفاظنا. يعني ما يترتب على هذه الالفاظ
اللهم احيانا قال فاما من جهة اللفظ فانه ظربان اذا اما من جهة اللفظ فانه على ضربين او اسنان او نوعان. مطلق وهو المخرج وهو وهو المخرج مخرج الخبر اذا مطلق وهو الذي يخرج مخرج الخبر. الذي يخرج كان يقول الانسان لله علي نظر
اذا هذا خرج القبر. وقد يكون مقيدا ايضا ان تقيده بشيء فيكون خرج الشرط نعم ومقيد وهو المخرج مخرج الشرط والمطلق على ان يكون رد الله من مثلا مسافر فعلت وكذا وكذا. ان نجح ابني تصدقت
بكذا ان شفى الله مريضي فعلت كذا وكذا. ان شفاني الله فعلت كذا وكذا. لكن ينبغي ان يكون ذلك في حدود الشريعة والا يتطرق الى الندم معصية. سواء كانت هذه المعصية
تتعلق بعبادة الله سبحانه وتعالى او يترتب عليها اذى من اداء عباده قال والمطلق على ظربين. وايظا المطلق على ظربين. نعم. مصرح فيه بالشيء المنذور به. صرحوا بالشيء المندوب فيه نعم. وغير مصرح
الاول مثل قول القائل لله لله علي نذر ان احج. بالله علي نذر هنا ذكر شيئين ذكر لفظ النذر وذكر ايضا المنذور وهو ما لا الحج  والثاني مثل قوله لله علي نذر انني لمن لله علي نذر لم يصرح بالمندور معه هل هو
هل هو صيام؟ هل هو صدقة؟ هل هو ايضا عمل من الاعمال الطيبة؟ هل هو اعتكاف؟ هل هو اصلاح بين الناس الى غير ذلك اذا الاول نص فيه على المنذور والثاني اطلق
قال والثاني مثل قوله لله علي نذر دون ان يصرح بمخرج النذر والاول ربما صرح فيه بلفظ النذور. والاول ربما صرح فيه بلفظ النذر او النور كقوله في المثال الاول
بالله علي نذر ان احج يقصد ان يتلفظ بكلمة هذا. نعم وربما لم يصرح ربما هي الذي يعني الكتاب هذا يلاحظ فيه قد يقال انه كتاب صعب لا هو الكتاب
فهمي ان الكتاب ليس كتابا مفصلا وكما قلنا كتاب امهات مسائل قواعد وهاني كما قلنا مرات دراسة حكومتنا هذه الكتب القديمة التي تجد انها مركزة تفسد تصدق الذكر يعني تساعد الانسان اذا تعمق في دراسته
تتوسع يتعود على تحليل المسائل على الغوص فيها. اما لما الانسان يعود نفسه على دراسة مسألة تتقرب لذهنه وتوضع له في مذكرات ويحذف منها الامور التي تحتاج الى عمق والى غوص والى تثقيف يبقى هو
ايها الاخوة. لكن دائما دراسة المسائل بعمق وبدقة وبتتبع هذا هو الذي لماذا ايها الاخوة كان كسب. انت الان عندما تعطل جسمك عن المشي وعن الحركة وعن الحمل تجد انك تجد صعوبة
مسافات بعيدة لكن اذا تعودت على العمل البدني وعلى المشي شيء عادي كذلك ذهنه اذا شغلته واتعبته تجده ان بعد ذلك هذه الامور التي تجد فيها مشقة اثناء امورا عادية عندك. ليس في مشقة لانك مرنت هذا
عودت هذا الفكر على ان يستوعب المسائل الدقيقة قال والاول ربما صرح فيه بلفظ النذور وربما لم يصرح فيه به مثل ان يقول لله علي ان احج طيب هنا ماذا ترى اسم المذهب؟ ما قال لله علي نذر ان احج
قال واما المقيد المخرج مخرج الشرط هذا هو النوع الثاني او الضرب الثاني نعم. وكقول القائل ان كان كذا فعلي لله نذر كذا ان يبقى من شفاء الله فبالله علي ان اتصدق مثلا بالف ريال. اذا هذا هو الذي نسميه ما لا غير
المعلق معلق بتحقق الشرط ان وجد هنا شرط وجواب ان وجد المشروط تحقق الشرط وهو يقول ان شفى الله من تصدقت بكذا. اذ قدم والدي فعلت كذا وكذا. ان كلمة والدتي صمت شعرك الى مؤيد ذلك بشعرك
وكقول القائل ان كان كذا فعلي لله نذر نذر كذا وان افعل كذا وهذا ربما علقه بفعل من افعال الله تعالى مثل ان يقول ان شفى الله مريظي فعلي ندر كذا وكذا. يعني بفعل من الافعال التي هي ماذا لا
لا تصدر الا عن الله سبحانه وتعالى لانه كما تعلمون المرض والشفاء والعزة والذل هذه كلها الله سبحانه وتعالى فهو الذي يرفع وهو الذي يحفظ وهو الذي يذل وهو الذي يعز وهو ايضا الذي كل الامور
لله سبحانه وتعالى انما امر اذا اراد الجنة ان يكون له كن فيكون. وهناك امور عادية تكون تتعلق بفعل الانسان وربما علقه بفعل نفسه مثل ان يقول ان فعلت كذا فعلي نذر كذا
وهذا هو الذي يسميه الفقهاء ايمانا وقد تقدم انظر وهذا هو الذي يسميه الفقهاء ايمانا يعني ذاك متعلق بافعال الله سبحانه وتعالى مرتبط بحكمته سبحانه. وهذا متعلق بفعل الانسان كان يقول ان بنيت بيتي فعلت كذا وكذا. ان خرج الماء في هذه البير فصدقت بكذا. اذا هذا امر
يتحلق به. نعم قال وقد وهذا هو الذي يسميه الفقهاء من الذي يشفي المريض؟ والله من الذي يرد الغائب هو الله سبحانه وتعالى من هو الذي يهب لهذا الخير انما هو الله سبحانه وتعالى
اذا لو قال ان هدى الله ابني وسلك به طريق الخير اذا هذا من الله سبحانه وتعالى لان الهداية بيد الله فانظروا ايها الاخوة الفرق بين الامرين. وهذا ايضا من كمال العقيدة
قال وهذا هو الذي يسميه الفقهاء ايمانا وقد تقدم من قولنا انها ليست بايمان. يعني المؤلف عارض هناك كما تعلمون هذه ولكنه يرى انها داخلة في النفور قال فهذه هي اصناف النذر من جهة الصيغ
اذا ما تكلم عنه المؤلف الان انما هو اقسام النذور من جهة الصيغ اي الالفاظ التي متعلقة بالنذر قال واما اصنافه من جهة الاشياء التي من جنس المعاني المنذور بها. او اما اقسامه او اصنافه
من جهة الاشياء المرتبطة بالمعاني فهي سيأتي. نعم. فانها تنقسم الى اربعة اقسام. تنقسم الى اربعة اذا النجوم من حيث المعاني والتقسيم انواع اربعة. نذر باشياء من جنس القرى وما يتقرب به الى الله سبحانه وتعالى
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي من افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه الى اخره هي الطاعات افعال الخير افعال البر هي التي تفعلها قربة
وانتهى فيطلب منه ان يشفي له مريضا او ان ايضا يعينه على كذا او ان يرد عليه ضالاته الى غير ذلك ان يطوف حول قبره او غير ذلك من الامور الكثيرة. التي لا يجوز ان تصرف الا لله. او يفعل افعالا لا تنسوا الى حد الشرك الاكبر لكن
انها تقع في حدود الشرك الاصغر قال فانها تنقسم الى اربعة اقسام نذر باشياء من جنس القرب؟ كم من ينظر ان يعصي الله؟ كان ينذر ان يشرب الخمر الله سبحانه وتعالى حرم الخمر. الرسول صلى الله عليه وسلم بين ان كل مسلم خمر كل خمر حر. والله سبحانه
الله تعالى يقول في شهر السارق والسارق والسائقة تقطع ايديهم. وسبحانه وتعالى يقول انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فلو ان انسانا نذر ان يسرق او ان يزني وان يعتدي وان يقطع طليقا وان يحارب او ان يفسد في الارض
ومن شيعة الفاحشة بين المؤمنين او ان يسعى بينهم بالنميمة او ان ينشر الفساد بينهم فهذا انما هو نذر معصية يجوز له ان يفعل ذلك النار. لكن يبقى ان يكفر سيأتي بكلام اخر
ونذر باشياء من جنس المكروهات. ونذر باشياء ليست من القرى وليست ايظا من المعاصي لكنها قوة وانتم تعلمون ايها الاخوة ان الاحكام التكليفية خمسة واجب وهذا هو الذي يزهاه فاعله ويعاقبه
الصلوات الخمس والزكاة وغيرها. ومندوب وهذا يثاب فاعله ولا يعاقب تاريخه. كما ترون كركعتي الفجر والسنن وفي غير ذلك من الاعمال الكثيرة. وهناك مباح وهو الذي استوى فيه الطرفان ليس يعني لا يترتب عليهم لكن هذا المباح ايها الاخوة
لو قصدت به ايضا به وجه الله سبحانه وتعالى فانك تاب عليه وهذا يردنا الى حديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فانت عندما تبيع وتقصد بذلك انت
تراعي احوال الناس وان تتعامل معهم بصدق وان تتجنب الغش وان تعطف على المحتاجين. ايضا اذا وضع لقمة في امرأته. كل هذه امور مباحة يتاب عليها. حتى اللقمة تضعه في امرأة. انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه
حتى اللقمة طالعة الحوثيين اذا المباحات ايضا لو قصدت بها وجه الله ونظرت اليها نظرة اخرى حينئذ تثاب على هذا العمل فليس معنى انه مباح انك لا تثاب عليه الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن هذا
قال كان ينظر الانسان ان يلبس ثوبه او ان يركب دابته او سيارته او ان يشرب الماء او ان يأكل نوعا من انواع الطعام يعني اكل الغرزة او اللحم وغيرها هذه امور مباحة اصلا. الله سبحانه وتعالى يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. يا ايها الرسل كلوا
من الطيبات واعملوا صالحا. هذا مما اباحه الله لنا. لكن من العلماء من يتجاوز ذلك الى امر اكثر فيقولون وهناك الذي اشرنا اليه ولعل المؤلف لم يذكره هنا لان حكمه يرتبط بماذا به
هو الذي يحصل اثناء ما معنى اللجة بل لجوا في عتق ونقول كما في سورة تباركت لجوا والناس يعني قلبت اصوات ارتفعت. اذا اللجة معناته انه حصلت مشاجرة خلاف معاندة ستجد هذا عاند في امر. فالزم نفسه بهذا النذر. وهذا يسمى نبر النجاة. ويسمى
ويسمى نذر ايضا نذر المغلق او الغلق وايضا يسمى اذا وهذا حكمه حكم ماذا علينا؟ يعني كفارته كفارة وانما قصد ان يدفع نفسه الى فعله او ان يدفعها الى تركها او ان يعجزها عن فعل امر
هذا اذا هذا من انواع ايضا النذور قد تكون خمسة. وهناك من يأتي الى المطلق في قسم الى قسمين فيقول فيكون لله علي نذر هذا مبهم. ولله علي نذر حج هذا مطلق. لان
لما قال لله علي نوحا لما يقول الله علي صلاة اي صلاة؟ هل هي صلي ركعة واحدة صلي ركعتين لان قل الوتر واحدة او يصلي ركعتين وهي اقل الصلوات المعروفة وهكذا
اذا هذا نذر ماذا يسمونه نذر مبهم. فبعضهم يفصله عن النذر المطلق. وبعضهم ينشره فيه. والمؤلف ادخله فيه بعضهم كما قلت لكم ايضا يقسمها ايضا يضيف اسما سادسا وهو النظر الواجب كان ينظر
ان يصلي اليوم صلاة العشاء صلاة المغرب هي واجبة عليه لكنه نظر ان يؤديها وهو سيؤديها فهل هذا عليه كفارة وزيادة على الصلاة وهناك كما قلت لكم ان ينذر امرا مستحيلا مضى فهو لا يستطيع ان يرده. اذا بهذا نتغير
لكن نظر والغضب انما هو كما مر بنا سابقا لان كفارته كما هو معلوم كفارة يمين ويقتل احكام العناد قال وهذه الاربعة من غيره ولنحتاج الى بيان. نعم قال وهذه الاربعة تنقسم قسمين. ها انظروا ايضا وهذه اربعة تنقسم الى قسمين. ما هما؟ نذر بتركها
نذر بفعلها. نذر بتركها ونذر بفعلها. لان الانسان قد ينذر على فعل امر. ينذر نظرا يريد ان يفعل كصلاة صدقة او ان يكون على ترك شيء انسان قد يكون يرتكب اخطاء فلا ترى ان يتركها فهذا امر طيب لا يجوز
نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
