قال المصنف رحمه الله تعالى الباب الاول في حكم الصيد ومحله. اذا سيتكلم المؤلف اولا عن حكم الصيد هل هو واجب؟ هل هو مندوب؟ هل هو محروم هل هو مستحق؟ هل هو مباح
يعني هناك احكام تكليفية خمس نعرفها هناك الواجب وهناك المندوب وهناك المباح وهناك المحرم وهناك المقروء فاي الاحكام الخمسة تنطبق على الصيد الذي ينطبق عليه انما هو حكم الادانة لان الله تعالى بعد ان نهى عنه غير محل الصيد وانتم واذا حللتم فاصغوا. يعني اذا ارتفع
الحظر ابيح لكم الصغير قال فاما حكم الصيد الصيد؟ فالجمهور على انه مباح لقوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه وتاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرمة. معنى الانسان اذا كان محرم فان الله سبحانه وتعالى قد انباح على نفسه. لكن الله
وتعالى بالنسبة لصيد البر حضره علينا ما دمنا محرمين او كذلك لو كنا في الحرم فان الحرم لا  لكن الكلام في غير الحق قال ثم قال واذا حللتم فاصطادوا. اذا نهى الله سبحانه وتعالى عنه في حالة التلبس بالاحرام وقد مر بالكثير
في منا قبل فترة واما اذا حللنا وها نحن قد حللنا فانه يبي الصبر. لكن ايضا هنا في المدينة لا ينبغي ان في الحرم الحالي بالنسبة واذا اختلفت المدينة عن مكة من حيث ايضا تفصيل الاحكام
قال واتفق العلماء على ان الامر للصيد في هذه الاية بعد النهي يدل على الاباحة كما اتفقوا على ذلك في قوله تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله
اعني ان المقصود به الاباحة سبحانه وتعالى قال في شأن الجمعة صلاة الجمعة يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله ولو به ولا شك ان السعي الى الجمعة انما هو واجب. لان الجمعة فريضة والجمعة ايضا فرضيتها اخذ من فرضية
ايضا صلاة الجماعة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من ترك ثلاث جوع تهاونا قطع الله على قلبه قال عليه الصلاة والسلام لينتهين اقوام عن وضعهم الجمعة اي عن تركهم الجمعات او ليختمن الله على
قلوبهم اي لا يقضى على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين فهل يرضى المسلم ان يختم على قلبه؟ الا يميز بين الخير وبين الشر؟ وان تكون نهايته من الغافلين هو لا يريد ذلك
بل هو يريد ان يكون من الموفقين الذين يعرفون الحق فيتبعونه ويعرفون الضلالة والشر فيستعدون عنهما ثم قال سبحانه وتعالى واذا قضيت الصلاة فانتشروا في النار وهذه الاية لها سبب. ان جمعا من الصحابة كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما علموا في قدوم العيد وكان ذلك فرحا ليس انشغالا ايها الاخوة عن العبادة والصحابة رضي الله عنهم كانت الدنيا لا تساوي عندهم ولا جناح بعوضة بالنسبة لما نلوم للاخرة
لكن الناس كانوا بحاجة والمسلمون بحاجة الى قوة فيما يتعلق بابدانهم وفيما يتعلق بقوتهم ايضا الدفاعية فجاءت هذه العير فنتيجة الفرح والسرور وهذه النعمة التي انعم الله بها سبحانه وتعالى على المؤمنين ان
اوصل لهم هذه التجارة بسلامة خرجوا ليقمين. لكن الله سبحانه وتعالى عاقبهم لانه لم يبقى مع رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم ان اثنا عشر رجلا قال سبحانه واذا رأوا تجارة او لهوا انفضوا اليها وتركوك قائما
قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين انت تكون في مسجدك مقبلا على الله سبحانه وتعالى مدبرا عما سواه انت في تجارة الاخرة فان الله
سبحانه وتعالى لن يضيعك لانك لو توكلت على الله حق توكله لرزقك كما يرزق الطير تغدو وتروح بطانا كما في الحديث الصحيح اذا ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى في شأن عمال بيوته في بيوته في المساجد. اذن الله ان ترفع ويذكر في
يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة لماذا ما هو السبب يخافون يوما تتقلب فيه الذنوب والابصار. والنتيجة ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله
والله يرزق من يشاء. عطاء الله ايها الاخوة لا حدود له. لا ينتهي عند قبل ولا يقف عند احد فكنوز الله سبحانه وتعالى عظيما ويمين الله ملأى سحا اليوم لو انفق منها ليلا ونهارا لا تنقص الا كما ينقص المخية المخيط اذا ادخل البحر
اذا هي كنوز الله العظيمة فضل الله سبحانه وتعالى علينا عظيم واذكركم مرة ايها الاخوة وقد ظفرنا بهذه النعمة العظيمة. وسعدنا هذه السعادة الكريمة. وراجعنا بهذه الاعمال الطيبة هذه الحسنات الكثيرة
ينبغي ايها الاخوة الا نفرط فيها والا نضيع شيئا منها. بل علينا ان نضيف الى رصيدنا رصيدنا  حتى نلقى الله تعالى وهو راض عنا. وانتم تعلمون ايها الاخوة ان الاعمال انما هي بالخواتيم
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل احد منكم الجنة بعمله ان يدخل احد منكم الجنة بعمله قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا الا ان يتغمدني. غمدني الله برحمته
اذا نحن نعمل الاعمال الطيبة ونبادر فيها ونحرص عليها والتوفيق انما هو من الله سبحانه وتعالى. لكن لا ننسى ايها الاخوة ان الله كما قال والله لا يضيع اجر من احسن عملا. الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر المحسنين
قال اعني ان المقصود به الاباحة لوقوع الامر به بعد النهي فان كان اختلفوا هل الامر بعد النهي يقتضي الاباحة ولا يقتضي؟ اني اختلف فيها الرسوليون هل اذا ورد امر
ثم جاء بعد ذلك ما يتعلق رباحه هل هذه اباحة تفسد الامر عن اصله وهو الوجوب او الصحيح ان هذا يحتاج الى فرائض. فهنا المنع كان لاجل الاحرام. والاحرام قد ارتفع اذا اصبح الامر مباح
وهذا مما اتفق عليه العلماء على ان الصيد مباح وان الله سبحانه وتعالى قد اباح لنا وان كان اختلفوها الامر بعد النهي يقتضي الاباحة او لا يقتضيه وانما يقتضي على اصله الوجوب
قال وكره مالك الصيد الذي يقصد به السرف. انظر الامام ما لك رحمه الله هو امام دار الهجرة. ما لك بن انس ذلكم الامام الفذ الجليل. الذي كانت تضرب اليه اكباد الابل من مشارق الارض ومغاربها
يأتون اليه في هذا المسجد الكريم لينهلوا من معينه ليستفيدوا من علمه ليأخذوا من دروسه وليستفيدوا من سيرته النيرة التي كان يسحبها الورى والزهد والزهد وعفة اللسان وتقوى الله سبحانه
وتعالى هو التأسي بسيرة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والعمل بسنته صلى الله عليه وسلم هذا هو ايمان دار الهجرة. ينبه الى انه لا ينبغي ان يكون قصدنا ونحن نتبع الصيف هو الاشراف. لان
ان الله سبحانه وتعالى نهى عن نصره ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. وقال في شأن الانفاق والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتلوا كان بين ذلك قواما. يكون وسطا في الامور. والرسول صلى الله عليه وسلم نهى معاني الاسراف حتى في العبادات. الوضوء
كما تعلمون شرط في صحة الصلاة لا يقبل الله صلاة احدكم. لا يقبل الله صلاة احدكم من احدث حتى يتطهر. حتى يتوضأ ومع ذلك نبه الرسول صلى صلى الله عليه وسلم. الى انه لو كان احدنا على جانب نهر يعني لو كان يتوضأ ويغتسل بالنهار
له ان يسرف وان يبادر فيها اذا الاسراف ممنوع لان هذه الشريعة الوسطية جاءت بالعدل بان يكون الناس على وسط جاء بالتيسير بالسماحة باليسر ليكون الناس في مسيرتهم على وفق هذه الشريعة
قال وكره مالك الصيد الذي يقصد به السرف. وللمتأخرين من اصحابه فيه تفصيل محسود قولهم فيه ان منه ما هو في حق بعض الناس واجب. هذا اشرت اليه يعني اذا اضطر الانسان الى الصيد او الى الميتة حتى ولو كنت محرما. وانت ممنون
واضطررت الى الاكل لتحفظ نفسك مهجة نفسك فانت تصيد الصيد وتأكل وتؤدي الفدية التي اوجبها الله عليه وجب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وفي حق بعضهم حرام وفي حق بعضهم هو الذي يقصد الايلاف يعني هو فقط يريد ماذا ان يتسلى بقتل الحيوان
وفي حق بعضهم مندوب مندوب اذا كانت هناك حاجة لكنها لا تصل الى الى درجة وفي حق بعضهم مكروه قال وهذا النظر في الشرع تغلغل في القياس وبعد ان هذا لم ترد فيه نصوص صالحة
وان هذا الذي ذهب اليه بعض الفقهاء انما هو من باب من باب التعمق والغوص في اعماق الفقه الاسلامي يعني الانسان في هذه القضايا عندما ندرس قضية كلية نحن نحاول ان نفهم اصل هذه القاعة
ايها مستند من الكتاب والسنة غالب قواعدنا الاساس نجد لها ادلة او هي مأخوذة من استقرار الشريعة وعلوماتها فلما نأتي الى هذه نحاول ان نتعمق في وصولها. اذا نحن لما ندقق النظر في ذلك نعم
الله اباح لنا الصيد. لكن ينبغي ان تكون اعمالنا تسير على وفق هذه الشريعة. لان هذه الشريعة كل لا يتجزأ لان الشريعة ايها الاخوة عقيدة ليس البر ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبي وسلمان على حبه الى اخره. ان كل شيء
خلقناه بقدر كذلك ايران الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتتزكا وتصوم رمضان وتحج البيت. الاحسان ان تعبد الله لانك ترى فان لم تكن تراه. الشريعة العقيدة عبادة معاملة اخلاق. اذا ثم هي
من حيث الجملة تنقسم الى قسمين. هناك علاقة علاقة تربطك بخالقك. اي تنظم العلاقة بين المخلوقين  وعلاقة تنظم ايضا العلاقة بين المخلوقين وفي كلا الامرين ينبغي ان نحافظ على ذلك
ينبغي ان تكون علاقتنا بالله مستمدة من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وان تكون علاقات بعضنا ببعض ايضا مستمدة من رحاب الاسلام ومن مصدريه الاساسيين
الكتاب والسنة المسلم في علاقته باخيه يجب ان يتعاون معه على البر والتقوى ولا يتعاون على الاثم والعدوان. لا يجوز ان يعتدي على حرمة ولا على المال وعلى نفسك. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. لا ينبغي ان يتعدى على مال الاخرين
على اعلى مال اليتيم ولا ان يسفك دما ولا ان يظلم غيره ولا ان يتكلم في حق غيره هذا الكلام فيه يطول وهناك اخلاق عظيمة هناك خلق الاحسان خلق الايمان خلق البر خلق الوفاء خلق الشجاعة خلق
الكرم خلق صلة الرحم علاقة الجار بجارة علاقة اخيك المسلم صيام اللسان ان تحفظ اذا الاسلام عبادة معاملة اخلاق نظام اسرة كما تعلمون احكام النكاح وغيرها علاقات دولية روابط ترضع تربط بين المجتمع حتى الاسلام بعضه ببعض وهناك
علاقة المسلمين بغيرهم من غير المسلمين هذه علاقات نظمها الفقه الاسلامي وبينها غاية الزيادة قال وهذا النظر في الشرع تغلغل في القياس وبعد عن الاصول المنطوق بها في الشرع. يعني ليس المراد المؤلف هنا ايها الاخوة انه ينقض ذلك لا
ان هذا تغلغل عمق غوص في اعماق الشريعة غوص في اعماق الفقه لكنه لم يأتي النطق به في الاصول التي مرت الايات والاحاديث. لكن كما تعلمون ايها الاخوة ان العلماء رحمهم الله
عندما تلقوا هذه هذا الكنز العظيم هذا العلم العظيم الذي جاء به كتاب الله عز وجل وسنة رسوله وما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما نقل علينا من اقوال الصحابة ثم حمله التابعون ثم اتباعهم ثم جاء الائمة ثم جاء تلاميذ الائمة وهكذا الى منبر
العلماء يعنون بهذا الكنز العظيم فقط بدأوا يبحثون عن علل الاحكام. ما هي الاصول التي اعتمد عليها الائمة في ماذا تحرير المسائل في فوقفوا عند وصول الائمة فبدأوا يخرجون عليه. اذا هذا نوع من التخريج. لان الشريعة الاسلامية
ان تأتي وقد نطق بها النص. او ما هو قريب من النص لانها اما ان يكون الدليل في كتاب الله عز وجل وفيما صح عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او ان يكون هناك اجماع او ان يكون هناك قياس صحيح
او ان نفهم ذلك من استقرار الشريعة الاسلامية وهذي كلها اموره قد تكلم عنها العلماء وبينوها رحمهم الله قال فليس يليق بكتابنا هذا اذ كان قصدنا فيه انما هو ذكر المنطوق به من الشر ان عرفتم بين المؤلف
ان المؤلف لم يستطرد في بيان ذلك. وفي الغوص في هذا الامر لانه وضع هذا الكتاب ليكون شام قاصرا على اصول  يا انه يشمل جميع الفروع والجزئيات فلما كان الامر كذلك لو دخلت الامور القياسية وفي تتبع الفروع وفي جزئيات المسائل لطال به الامر
يعني الخط الذي رسمه لنفسه والقاعدة التي تمثل السرير عليها اذ كان قصدنا فيه انما هو ذكر المنطوق به من الشرع. يعني ما جاء منطوقا به بالنص اوفوا من العقوبة
غير محل الصيد. واذا حللت القرآن نطق بها النص او ما هو قريب من النص. يعني نفهمه من ظاهر النص نعم او ما كان قريبا من المنطوق به قال رحمه الله واما محل الصيد
فانهم اجمعوا على ان محله من الحيوان البحري وهو السمك للاخوة جميعا يا كلنا حقيقة لحاجة الى مثل ذلك. كنت سواء كنا من العلماء اول طلابي او من عوامل المسلمين
كل ذلك فيه خير ان شاء الله. وكلنا حقيقة حريصون على الفائدة. وعلى الاستقامة. فالعلماء رحمهم الله تكلموا  لقد وضعوا شروطا لهذا الصيف اولها ان يكون الصائد من اهل الجنة. انا اريد ان اصيد
ان تكون قد توفرت لي شروط الذكاء يعلمون الذكاة مرت بنا فيما مضى عندما تكلمنا عن الاضحية وعن الذبايح اشترط في ماذا في المذكي ان يكون هذا المذكي مسلما او كتابيا؟ لان الله سبحانه وتعالى اوب
طعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم اذا اهل الكتاب مما اباح الله سبحانه وتعالى لنا ذبائحه. فالمراد بالطعام هنا انما هي الدفائح اذا ان يكون الصائد من اهل الذكاة فلا يكون مجوسيا ولا يكون وثنيا ولا يكون انسان
قد ذاق لذة الايمان وحلاوته ثم ارتد على يديه فتنكف وكفر بالله سبحانه وتعالى ولا يكون ايضا مجنون. لان المجنون ليس اهلا للصيد اذا هذا هو الشرط الاول ان يكون الصائد من اهل الذكاء اي تتوفر فيه شروط الاجل
وان يذكر ان وان يسمي الله سبحانه وتعالى اذا اردت ان ترسل كلبك ليصيد فسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. واذا اردت ان ترسل قوسك او سهما او انك تسمي الله سبحانه وتعالى واقصد الصيد بذلك. اي بنية. اذا لابد من التسمية لماذا؟ لان الله سبحانه
وتعالى يقول يسألونك الجمال والحيرة احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله. فكلوا مما امسكنا عليكم واذكروا اسم الله قال سبحانه وتعالى في سورة الانعام ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
وقال سبحانه وتعالى وقولوا لما ذكر اسم الله عليه والرسول صلى الله عليه وسلم واذا ارسلت كلابك المعلمة اقسم بالله اذا ارسلت كلبك المعلم وجاء اذا ارسلت خوفا اوسخ وسميت الله فقوم. اذا التسمية مطلوبة من نص الكتاب العزيز
وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا الشرط الاول ان يكون الصائد من اهل الذكاة اي ممن تجوز تذكير وان يكون ايضا قد سمى الله سبحانه وتعالى عندما ارسل السهم او ارسل الجارح اي الحوائج
وان ايضا الشرط الثالث ان يرسل هو نفسه الجعرية. لا ان يسترسل من نفسه ان استرسل من نفسه انطلق مثلا الكلب وراء الصيف دون ان ان يرسله صاحبه فبعض العلماء لا يريد ذلك
وبعضهم يقول ان تدارك ذلك وذكر اسم الله فزاجره فزاده لعدوه اسرع فانه في هذه الحالة يجوز ان يأكل  بعد ذلك ان يكون معلما لان الله سبحانه وتعالى يقول يسألونك ماذا احل لهم؟ قل احل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح
الذين تعلمونهم مما علمكم الله الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا ارسلت كلبك المعلم ماذا قال اسم الله اذا لا بد ان يكون معنا لكن كيف ما معنى ان يكون معلما؟ كيف نعرضه ذلك؟ يعني ان يعود هذا
ما علامات ذلك اذا ارسلته استرسل يعني اذا اطلقته خلف الصيد ينطلق اذا امسك هذه هي لكن مسألة الاكل انما يشترط بالدفاع في الكلاب وغيرها من الحيوانات. اما بالنسبة الصحيح ان ذلك ليس بشرط وسنبينه ان شاء الله تفصيلا
لكن قد يسأل سائل فيقول كيف يتم تعليمه؟ هل لو علمته وانطلق اول مرة وصلت هذا كافي لم يرد نقص في الله في كتاب الله عز وجل ولو بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وانما الذي جاء في المصدرين هو تعليم هذا الجار ان نعلمه على الصوت العلماء اختلفوا وبعضهم قال ان يعود على ذلك يعني يعطى فرصة ثلاث مرات. وبعضهم قال مرتين وبعضهم قال مرة
والذين قالوا ثلاث مرات اخذوا ذلك من عبوديات الله وردت في الشريعة ان المسافر يمسح ثلاثة ايام المهاجر يقيم ثلاثة ايام غير ذلك ادلة كثيرة اعتبرت فيها الاشياء الثلاثة. لا يحل امرأة
ثلاثة ايام وبعضهم قال مرة واحدة وهي وبعضهم قال هذا امر راجع الى العرف والى عادات الناس يكفي فيه ولو مرة واحدة لكن الاحوط في ذلك اذا كذلك ايضا انك اذا ارسلت الجارحة يجرح الصيد
لو ارسلت كلبا ما يخنق او فهدا لا يخلق لك هذا الصيد لانه يكون منخلقا ولا يكون ذلك نتيجة اصطدامه به فيكون وموجودة اذا لابد ان يكون جرحا وان ترسل ايضا كلبك او الجارح الذي ترسله الى شيء معروف. لا تطلقه هكذا
هذه حقيقة شروط ايها الاخوة مهمة ينبغي ان تتوفر في الصعيد اما فيما يتعلق بالتسمية اول الشروط اصدرتها في داخل اما من يتعلق بالتسمية فيها خلاف بيننا من العلماء وهم الشافعيين من قال لو ان الانسان ترك التسمية. يعني ارسل الجارحة ولم يسمي او السهم ولم يسمي
ومن العلماء وهم الجمهور الحنفية والنالكية والحنابلة فرقوا بين العهد وبين النسيان وقالوا ان تعمد ترك التسمية فلا يجوز الاكل من الصمت وان نسي ذلك فيائس. لماذا اجادوا ذلك لحال النسيان؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله
ووضع الامة الخطأ والنسيان وما استقري عليه. قال تعالى ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا اذا هناك فرق بين هؤلاء. وللحنابلة رواية اخرى لا يجوز الاكل من الصيد سواء اذا تركت
بالتسمية لا حرق بين ان يكون تركها عمدا او سهوا لان نصوص الكتاب والسنة تدل على وجوب التسمية وتعينها وانها لم تفرق بين العمد وبين نسيان ثم يعني اجابوا عن حبيب ان الله وضع لامة الخطأ والنسيان واية ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا وقتنا
قال والمقصود من ذلك انما هو عقله. يعني الانسان اذا ترك التسلية ناسيا لا اثم عليه. رفع عنه الاذن. لكن لو تركها متعمدا يعني. لماذا لان الانسان مثلا على القول لو ان انسانا قدم بعيرا فنحره دون ان يسميه
على القول بوجوب التسمية بعدم التخليص بين الذكر والنسيان يهدر هذا اللحظ وهذا من باب قول الرسول نهى عن قيل وقال واضاعة الموت فهو تسبب في هذه الاراحة لكن لو كان ناسيا لا يلحقه اثم وان كان هذا الحيوان على قول لا يؤكلونه. لماذا؟ لان النسيان
انتم تعلمون ان النسيان والاكراه انما هي منورات عفي بها بهذه الشريعة هذه من الامور التي تندرج تحت قاعدة المشقة تدل اذا ذكرنا ايها الاخوة شروق مانع الصيف والعلماء كما ذكرنا ايها الاخوة
ان يكون هذه الشروط ويحببونها انما هو القصد والحرص على ان يكون كل ما يفعله المسلم في هذه الحياة انما هو حياة وانما هو حلال. وكل امر فيه شبهة فان الانسان ينبغي ان يبتلي ذلك. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
وقع في الشبهات ووقع في الحرام. ويقول عليه الصلاة والسلام داء ما يريبه الا ما لا يريب الامر ايضا هذا خاص وكل امر من الامور وجدت فيه شبهة ترددت بين قومه حلالا وبين كونه حراما
عليك ان تبتعد عنه وان تغير جانب الحيطة في ذلك الله سبحانه وتعالى قد احل لنا الطيبات وحرم علينا الخبائث وامرنا سبحانه وتعالى بالاكل من الطيبات. ونهانا عن الاكل من المحرمات. وهناك امور نهى الله سبحانه
وهو تعالى وامرنا باجتنابها نهى عنها وامرنا باجتنابها وامور اباحها الله سبحانه وتعالى وامرنا وهناك امور عفا الله عنها فلا ينبغي حقيقة فيما عفا الله عنه ان نتشدد في هذا الامر وان
عنا الامور التي سكت عنها ينبغي ايضا ان نسكت عنها. ان الله فرض فرائضه فلا تضيعوها. وحد حد حدودا وسكت عن اشياء من غير نسيان والله تعالى يقول لا تسألوا عن اشياء تبد لكم بسوء
قال واما محل الصيد فانهم اجمعوا على ان محله من الحيوان البحري وهو السمك واصنافه من الحيوان البري الحلال الحلال الاكل غير المستأنس الله سبحانه وتعالى بحري وطعامه متاعا لكم وللسيارة
وقدم عليكم صيد البرد ايده الله ما دمتم حرمة ثم قال واذا اذا طعام البحر كله حلال. لكن هناك خلاف بين العلماء في بعض المسائل. مثل الضفة بعض العلماء يرى انه يحرم عقله
وهناك ايضا بعض الحيوانات لكن ان ذلك هو واحد. والله سبحانه وتعالى قد اخلق ذلك احل لكم صيد البحر. ما هو صيد؟ خلق العلماء في تعريفه. وان كان كله في الحقيقة يلتقي عند امر واحد. هل صيد البحر هو
وطعامه او هل صيد البحر ما تأخذه من البحر؟ وطعامه ما خفى   الله تعالى اباح لنا  احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا له من السير  اليست هذه نعمة من النعم العظيمة الكثيرة. التي يراها الانسان في كل امر حتى في نفسه. وفي
افلا تحصوا وفي السماء رزقكم وما توعدون. افلم ينظر الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لا من قروب والارض مددناها والقينا فيها رواسيا وانبتنا فيها من كل زوج بيت مبشرة وبكرا
دروس مواعد فوائد ينبغي ايها الاخوة ان نستفيد هذا الكون الذي وقيل هذا الكون الذي يعج بهذه المخلوقات العظيمة تضائلت امام هذه المخلوقات كل الغش هذه كلها لها خالق واحد
والله سبحانه وتعالى الذي يجب ان نخلص عبادتنا له سبحانه وتعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد  هذا الكون العظيم لما فيه من لحار لما فيه من براري وصحاري من جبال من مدر
هذه كلها نعم من نعم الله سبحانه وتعالى سخرها الله سبحانه وتعالى لنا. سخر لنا البحر لمركبه سخر لنا هذه الارض نسير عليها. افلم يسيروا في الارض. كذلك ايضا جعل الليل والنهار ليسكن في الليل ولنعم
وامرنا في ذلك كله ان نعبد الله سبحانه وتعالى. وبين لنا طريق السعادة والخير امرنا بها  وبين قريب لنا قريب الشعب والغواية والضلال والفساد. وحذرنا من سلوكه وبين لنا مخاطره. وان من
وهذا الطريق اننا مصيره الى النار اما الذي يسلك طريق السعادة الذي قال الله فيه سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم  اذا سلكت هذا الطريق المستقيم الذي ليس فيه عوج ولا انحراف ولا اعوجاج. لا شك انه
عرضها السماوات والارض التي قال الله تعالى عنها ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وانت ايها الاخ الكريم وقد تكلمنا في مقدمة هذا الدرس اسبغ الله عليك نعمه العظيمة
وفقك لاتمام هذا النجم وها انت وانت سابقا قد نسيت كل شيء في هذه الدنيا مقبلا على الله سبحانه وتعالى مطيعا له خاضعا ذليلا. لا ترجو الا الله ولا تخشى الى الله
سبحانه وتعالى ولا تخافوا. عيرة وها انت عدت بهذه النعمة نسأل الله تعالى ان تكون ممن ابيضت صحائفهم واشرقت واستنارت قلوبهم بنور الايمان واحفظ هذه وديعة عظيمة. هذه التركة الكبيرة هذه الثمار العظيمة
علك ان تلقى الله سبحانه وتعالى بقلب سليم. انها التجارة الراجحة. انه الكنز العظيم الذي لا ولا يفنى فلنستفد من ذلك ايضا قال ومن الحيوان البري الحلال الاكل غير المستأنس. فذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى احل لنا
وما حرم علينا انما هو قرين بالنسبة لما اباحه الله سبحانه وتعالى ماذا حالنا للانعام بجميع انواعها من الابل والبقر والغنم وانظروا الى كثرتهم مهما اكل الناس منها ومهما مهما افنوا ومهما اهدوا ومهما باعوا وما اشتروا فهي
هناك ايضا ما اعطانا الله سبحانه وتعالى من النعم في هذا البحر. من حيوان رايب حتى ترون الان اصبح المسلمون اليست هذه نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى نستخرج منه لحما طريا. هذه السفن التي تعب هذا البحر التي تختلف هذه البحار. هذه
الطائرات التي ترونها تسبح بالفضاء. هذه السيارات التي نلتقيها وتقطع بها المسافات في اوقات يسيرة نتجاوز بها السهل والوقت. اليس هذه من نعم الله سبحانه وتعالى علينا هذه الصحة التي نبخل بها ونتنعم بها. اليست من نعم الله سبحانه وتعالى؟ اليست اعظم نعمة من
بنعم الله سبحانه وتعالى لمن هدانا الاسلام اليس دين الحق انما هو هذا الدين الذي قال الله فيه ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من اهله وفي هذا يكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس. فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واعتصموا بالله ومولاكم
ما قلت نعم المولى ونعم النصير اذا ينبغي ايها الاخوة لن نستفيد من هذه المراحل التي مررنا بها وان نجعلها دائما نصب عيننا. والا نرجع على اعقابنا وقد هدانا الله سبحانه. هدانا الله سبحانه
وبخاصة ما يتعلق بامور عقيدتنا ربما بعضنا انزلت اقدامهم فارتكبوا بعض الامور من الشركية من دعوة غير الله من الذبح لغير الله من رجاء غير الله من الاستغاثة بغير وكل ذلك
من الشرك الاكبر الذي من فعله فانه يكون قد ارتكب الشرك الاعظم لعن الله من ذبح لغيره ولا تدعو من دون الله ما لا يضرك ولا ينفع وان فعلت فانك اذا من الظالمين
اذا والله تعالى يقول قل ادعوا الله ادعوا الرحمن. ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. واذا سألك عبادي عني فاني قريب فليستجيبوا لي وينبغي ان يخلص اعمالنا لله سبحانه وتعالى
ولنحذر ايها الاخوة ان يكون اخلاصنا لاعمالنا عندما نتلبس بمصر بان نكون في وقت الحاج او في وقت الصيام او في وقت الصلاة لا ينبغي ايها الاخوة ان تكون هذه العبادات منعائشة ايضا على اعمالنا الاخرى
في بيعنا في شرائنا في سيرنا في حركاتنا في تعاملنا مع الاخرين في اخلاقنا مع الناس في علاقاتنا من المسلمين بجيراننا ينبغي ان نتقي الله سبحانه وتعالى في ذلك وذكرتكم واكرر مرة اخرى
صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت. في اي مكان كنت وفي اي زمان كنت؟ وفي اي وقت كنت؟ وفي اي بلد حلت اتق الله حيثما كنت. واتبع السيئة الحسنة تمحها. لو وقعت في سيئة من السيئات او في خطأ
من الاقتصادات الارتكاب الحسنات كما قال الله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن فهل نحن ايها الاخوة اطبقنا حديث رسول الله صلى الله عليه
قال وقت له فيما استوحش من الحيوان المستأنس تعلمون الحيوان يقسمه لبعض العلماء الى اسم الحيوان الجنسي الذي يعيش معنا كبهيمة الانعام وحيوانات متوحشة جاء الحمر الوحشية وكذلك البقرة الوحشية والغزلان والربا وغير ذلك
وهي فقيرة جدا هذه هي المتوحشة الان المؤلف سيعرض بمسألة هامة جدا فيما لو توحش حيوان من سن. كيف نعامله ايجوز لنا ان نعامله معاملة الحيوان الوحشي التي تكون ذكاته بالعاقة او لابد من ان يظل
ما الحكم السابق بالنسبة له الا وهو الذبح او النحر الذي هو يكون اما النحر باللذة او الذي بينا مواضعه والذي ينبغي ان يفري الود اليه قال فلم قال واختلفوا فيما استوحش من الحيوان المستأنس. فلم يقدر على اخذه ولا ذبحه او نحره
قال مالك لا يؤكل الا ان ينحر مالك رحمه الله بقي على العصر ولعله لم يبلغه حديث ابي ثعلبة الخشمي الذي سيعرض له المعلم في هذا المقام هناك حديث ورد في هذا المقام وهو نص فيه وهو حديث في الصحيحين. ولا يتطلب الامر ان يكون محل خلاف
وربما كان للامام مالك وجهة نظر في ذلك وان الحديث لم يبلغه. فاي عالم من العلماء مهما منزلة اسامة مكانته وبلغت درجات العليا من العلم والفضل. فانه لا يمكن ان يحيط بكل شيء. والامام مالك
رحمه الله بعينه من الائمة. كثيرا ما سئل عن مسائل اجاب بانه لا يدري. وهذا هو شأن طلاب العلم العاملين الذين يريدون الوصول الى الحق من اقرب فريق ومن اهدى سبيل
وقال مالك لا يؤكل الا ان انفر من ذلك ما زكاة النحر. يعني لو فر مثلا بعيد او ثور اصبح متوحشا يعني لذ وابتعد. فتلبس بصفات الحيوانات الوحشية. هل اعقره بمعنى نضربه بسهم او برمح او بغير ذلك فاذا ما القي قتيلا
حينئذ يكون مباحا او لابد من اصل التزكية فيها المعروفة التي هي ذبح او نحو ويذبح ما زكاته الذبح او يفعل به احدهما ان كان مما يجوز فيه الامراض جميعا
قال وقال ابو حنيفة والشافعي اذا لم يقدر على زكاة ابو حنيفة والشافعي واحمد كماهر عموما وقال ابو حنيفة والشافعي اذا لم يقدر على زكاة البعير الشارب فانه يقتل كالصيد
يقصد انه يعقى يعني يوجه اليه سهم فاذا ما اصابه فقتله فانه يؤكل عليه فهذه الحالة وهو مضاعف لك وان ادركنا ذكاته وهو حي فانه حينئذ يذكى. لكنه اصبح بمثابة الوحش لا نستطيع
ان نمسك به ولا ان نوقفه عند حد وهذا ما حصل في وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وسبب اختلافهم معارضة الاصل في ذلك للخبر. معارضة الاصل للخبر الاصل الذي هو القياس اي الثابت
الاصل الحيوان البري الحيوان الانسي انه انما تكون نكاته بالذبح او النحو. ولا يجوز بغير ذلك من بهيمة الانعام. اما الوحش فانه يتم فتتم زكاته وجواز الاكل منه بعقله. هذا
هو الاصل الاصل في الحيوان الانس الذي يعيش مع الناس هذا ذكاته انما تكون بالذات اما المتوحش فتكون بالعطاء هذا هو الاصل الان ند بعير على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نستمع الى ما ذكره المؤذن. وذلك ان الاصل في هذا الباب
هو ان الحيوان الانسي لا يؤكل الا بالذب او النحر اما ان يذبح الشاة مثلا او ان ينحر كالابل او ان يفعل به احد الامرين كالبقر ولو عكس ذلك في اي واحد
وان الوحشي يؤكل بالعقر واما الخبر فان عرفنا ايضا الشروط التي يوصل بها الوحشي هل ذكرنا فيكم الشروط ونعود اليها مرة اخرى ولو اما الخبر المعارض لهذه الاصول ما هو الخبر هو حديث ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء في الصحيحين
اي في صحيح البخاري وفي غيرهما. وقد اورد المؤلف فرقا منه ولم يذكر الحديث بتمامه وهو طويل وقصة هذا الحديث قال احد واما الخبر المعارض لهذه الاصول فحديث رافع بن خديج رضي الله عنه حديث رافع ابن حديث قال
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحليفة الذي يعرف الان بابياغ علي وهو الذي يحرم منه الحاجون معتمرون وكثير من الاخوة الذين معنا مروا بذلكم الميقات. كانوا مع رسول الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم واصاب الناس جوع انظروا الى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاصاب الناس جوعا فاصابنا ابلا وغنما وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في متأخر القول. الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحرص ان يكون في اوائلهم
يسابقهم وانما يبقى عليه الصلاة والسلام في مثل ذلك المقام ليرعى احوالهم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم في المتأخرين يعني ممن كانوا في مؤخرة القول. قال فعجلوا اي فعجلوا
فنصبوا قدورا لانهم في مجاعة وجدوا هذه الابل والبقر. وجدوا هذه الابل والغنم فاستبشر  جاء ما كان منهم الا ان نصبوا قدورا. فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بالقدور فاكفئت
ثم انه عليه الصلاة والسلام قسما فجعل كل عشر من الشياه في متابة بدنة واحدة. هذه كلها مقدمة مهمة كما ترون لم يعرضها المريض. لكن المؤلف جاء بمحل الشاهد فندب بعير
ما معنى التبعير؟ يعني شرد هذا البعير هان على وجهه سعى وانطلق مسرعا في الارض ولم يكن في القوم الا خير يسيرا. فاعياهم ذلك البعير الذي الذي شرد وفر ما كان من احد الصحابة رضي الله عنه الا ان اصابه بسهم فحبسه الله سبحانه وتعالى
ماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لهذه البهائم اوابدك ووابد الوحش فما فعل ذلك او فما غرثكم منها فاصنعوا به هكذا هذا نص يا اخي الصحيحين وفي غيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بعير المد اي شرف
على وجهي مسرعا ولم يتمكن القوم من القبض عليه لينحروه. فما كان من احدهم الا ان ارسل صلى عليه سهلا فاصابه جاء في الحبيب فحبسه الله لان ذلك كله بارادة الله
فلما حبس اراد الرسول صلى الله عليه وسلم فعاد به ان يبين للصحابة ذلك الحكم. وان يحذره ثم قال ان لهذه البهائم اوابد. اي انها تعبدت كما تعبد الحياة اوعى يا ابو وحش
انها عندما شرد هذا البعير اصبح بمثابة الحيوان الوحشي الذي اذا رأى الانسان فرغ مسلما منطلقا مبتعدا عنه هواه بدا توابل الوحش ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم مقررا عمل ذلك الصحيح
فكان حكمه مستقرا فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحكم وانتم تعلمون ان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقوام عنه عليه الصلاة والسلام
واما افعال منه عليه الصلاة والسلام وان اقرار ان يرى انسانا يعمل عملا فيقره عليه. اذا هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي ان يحزم خلافه فيها. ومن خالف في ذلك فيعتبر عنه بانه
وربما لم يبلغه هذا الحديث ثم اننا لو جئنا ايها الاخوة الى القياس لوجدنا ان القياس ايضا يؤيد جمهور العلماء. لماذا كان حيوان منسي يذبح والمنحر لاننا نستطيع ان نمسك به وان نفعل ذلك. ولماذا كانت ذكاة الحيوان
احشي العقرب لاننا لا نستطيع فلو امسكنا به لفعلنا به فيما نفعل به انسي. اذا هنا ما دام الحيوان الوحشي لو امسكناه بيننا نذبحه فكنت ايضا الحيوان الانسي لو توحش
ولم نستطع ان نمسك به فانه في هذه الحالة انما يعقل كما فعل الصحابي رضي الله عنه وبمرأى من رسول الله صلى الله عليه ثم هناك ايها الاخوة شواهد حصلت تؤيد ذلك في زمان الصحابة
فانه حصل ان ثورا من الثيران في احد بيوت الانصار. كما ورد في الاثر حلب يعني  عجز الناس عنها ما قال من احد القوم الا ان ضربه بسيفه استفتوا في ذلك
الصحابي الجليل رابع الخلفاء الاربعة علي بن ابي طالب رضي الله عنه فاقره على وانتم تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال في شأن علي اقضاكم علي اذا انقضى في ذلك
وايضا حصل ان بعيرا تردى في ذهنه فلم يستطع النزول اليك ولم يستطع ايضا النحر. فما كان من احد الا ان رماه بسهم في شاكلتهما  يبيع بعشرين درهما بعد ان استخرج عشر عسره عبدالله ابن عمر ابن الخطاب اشترى ذلك به
وايضا نحن نعلم ان عبد الله ابن عمر من اشد الصحابة واكثرهم احتياطا في هذا الموضوع اذا ان دل ذلك على ان هذا اصل ثابت لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله تعالى يقول ان تنازعتم في
شيء او الرجوع الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. والرد الى والله انما هو الرد الى كتابه. والرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو اليه في زمن حياته. وبعد ممات
ليكون الرد الى سنته عليه الصلاة والسلام قال واما الخبر المعارض لهذه الاصول فحديث رافع بن خديجة رضي الله عنه وفيه قال فرد منها بعير وكان في القوم خير يسيرا. وطلبوه فاعياهم
ما اهوى اليه رجل بسهم فحبسه الله تعالى به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لهذه البهائم اوابدك اوابد الوحش وما ند عليكم فاصنعوا به هذا اي بمعنى انها توحشت صارت صفة فيها
بالنسبة للحيوان ولا ينسي لو انه ابتعد عن الناس واختلط بتلك الحيوانات فانه يتوحش قال والقول بهذا الحديث اولى لصحته الام. المعلق ما لك كما ترون ولم يؤيد مذهبه لماذا؟ لانه رأى الحق مع غيره
وهذا هو شأن كل مؤمن منصب انه اذا رأى الحق يأخذ به ويدع قول غيره. لان هذا هو منهج الائمة رضي الله عنها جميعا. اذا صح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فانهم يأخذون به ولا ينظرون الى قول قائل مهما كان. اذا
على العين والرأس. واذا جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم على ذلك. واذا اجمع الصحابة على امر اخذنا به ولا نتردد واذا اختلفوا ينظر في اقوالهم فما بالكم اذا كان الخلاف في من بعدهم
قال لانه لا ينبغي ان يكون هذا مستثنى من ذلك الاصل مع ان لقائل ان يقول انه جاري المجرى الاصل في هذا الباب. يعني هذا المؤلف يقول لا يمكن ان نأتي بهذا نخصص حديثا
متفقا عليه بل رواه ايضا غير الصحيحين هذا امر غير صحيح. بل العكس هناك قياس يؤيد ذلك. وهو الذي ذكرته لكم مع ان لقائل ان يقول انه جار مجرى الاصل في هذا الباب
وذلك ان العلة في كون العقل زكاة في بعض في بعض الحيوان ليس شيئا اكثر من عدم القدرة عليه لا لانه وحشي فقط فاذا وجد هذا المعنى ماء من الانس جاز ان تكون ذكاته زكاة الوحش ووضحت لكم ذلك بصفة اقرب وايسر واكثر
انه لو ان اعوانا وحشيا استأنس فاننا نعامله معاملات الحيوان الانسي ذبحا او نحوا. ولو ان اذا يلزم من ذلك انه لو توحش حيوان انسي معاملة الوحي ونحن ننظر ذلك القياس بقياس النار. قال فيتفق القياس والسماع
قال قال بعض العلماء الندمة قياسا صحيحا صريحا معارضا لنص صحيح الصحيحة دائما تلتقي مع النصوص ولا تعارضها. لان القياسة الصحيح ينبغي ان يكون موافقا للفطرة السليمة للعقول السليمة. اذا هو لا يتعارض مع النصوص. لماذا؟ لان الذي جاءت عن طريق هذه النصوص انما هو علام القلوب. الا
يعلمه الا وهو النظيف الخبير. فليست هذه الشريعة قوانين من افكار البشر من زبد افكارهم. يضعون هنا هذه الاصول يوما ثم يغيرون ويبدلون وهناك عوامل كثيرة قد تكون سببا في الزيادة او الحج او
لكن هذه شريعة خالدة. والله تعالى قال في غيرها فحكم الجاهلية يبغون. ومن احسنوا من الله حكما  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
