قال واما سن هذا النسك وصفته فسن الضحايا وصفتها الجائزة. هذه اصلها ايضا انه بالنسبة للماعز لا يجوز ان يضحي باقل مما مضى عليه سنة. يعني ما اجمل سنة ودخل الثانية
وبالنسبة للضاد ستة اشهر اكمل ستة اشهر وبالنسبة للبقر مضى سنتان وبالنسبة للابل خمس هذا كله تكلمنا عنه سابقا تفصيلا. وهذا امر معروف بحمد الله قال اعني ان يتقي فيها من العيوب ما يتقى في الظحايا. ما هي التي تتقى في الضحايا؟ الرسول صلى الله عليه وسلم نهى
ماذا عن الاضحية بماذا؟ بالعورة البين عورة. وكذلك العرجاء البين عرفة والمريضة تبين مرضها والعجف يعني الهزيلة التي ليس فيها لحم التي لا كما جاء في الحديث قال ولا اعلم في هذا خلافا في المذهب ولا خارجا منه
وهناك شروط نظافية فيقول اذا كانت العورة لا يجزئ بها فالعافية من باب اولى لكن القصد بالعورة هي التي ذهبت عين وعما مجرد انه ذهب بعضها فهذه لا تدخل في ذلك فهي جائزة وكذلك العرج البين وعرجها
حددها العلماء هي التي حقيقة اذا مشت مع الغنم تسبقها تسبقها الى المرعى فتجد انها ترعى وهذه المرأة عامة اذا كان عرجها بسيط فهذا لا اثر له في كله تكلم عنه العلماء. كذلك المرض اليسير لا يؤثر وانما المرض الذي
يظهر اثره على جسمه كذلك ايضا بالنسبة للاجفاء التي هي لها زينة بين والله لحومها ولا دمائه ولا سيناله المحرمين. الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل الا طيب. فاذا اردت ان
تضحي وان تذبح عقيقة او هديا فعليك ان تختار السمين جيدا خالية من العيوب لماذا؟ لانك تتقبل بها الى الله سبحانه وتعالى. هذه هذا قربان نسك تذبحه طاعة لله سبحانه وتعالى وابتغاء ما بعده
اذا عليك ان تختار الطيب. الله طيب لا يقبل الا طيب خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
