قال رحمه الله تعالى فاما الخطبة على الخطبة ان النهي في ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني قصد المؤلف هنا الخطبة على الخطبة يعني او الخطبة يجوز للانسان انه اذا رأى اخاه قد اقدم على خطبة امرأة من النسا
ان يأتي فيعقبه في ذلك لما في ذلك ايها الاخوة من الحاق الضرر الى اخيه المسلم ورسوله عليه الصلاة والسلام يقول المؤمن اخ المؤمن لا يحل وان لا يحل لمؤمن ان يبتاع على غير عقل
ولا يحل لمؤمن ان يخطب عن خدمة اخيه قال عليه الصلاة والسلام لا يخطب الرجل على خطبة ابيه وقال عليه الصلاة والسلام لا يخطب احدكم على خطبة اخيه حتى ينتهي هذه كلها افضل هذه الاحاديث في الصحيحين
وفيه غيرها اذا الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ان يقدم احدنا على ان يلاحق فاذا ما خطب امرأة فيتقدم وربما يكون هذا الاخير صاحب منصب او جاء او غير ذلك فيلحق ضررا في اخيه المسلم
لكن هل هذا على هل واقع ان للمسألة صورا؟ ليست على اطلاقها لان الانسان قد يتقدم لخطبة امرأة اما ان تجيبه المرأة بقولها نعم او ان تطلب ولي امرها مجيبا يعني ان يوافق على الزواج حين اذا انحصر اليه
في هذه الحالة لا يجوز للمسلم ان يخطب على خطبة اخيه. لماذا؟ عملا بتوجيه الرسول صلى الله عليه وسلم ونهي عن ذلك. لماذا؟ لان في اقدام على ذلك الحاق ضررا لاخيك المسلم
على اخيه المسلم. لا يجوز للمسلم ان يضر اخاه المسلم. فهذا من الضرر الذي نهت عنه هذه اذا اذا علم انسان ان احد اخوانه المسلمين الشباب تقدم الى بيت من البلدان فخطب
لما خطب فتاة في هذا البيت وركنوا اليها. عما لو جاء خاطبا وهو لا يدري فهو معذور اما لو خطب هذا الرجل ورد بمعنى لم يستجب اليه ففي هذه الحالة انا هو المتقدم في غيره من الغاطبين
الحالة الثالثة الا يعطى الاجابة الصريحة ولكن يشار اليه بمعنى انه يعطى الموافقة تعريضا لا تصح كأن تقول المرأة لا غنى لي عين او لا رغبة لي عنك او غير ذلك من العبارات التي
اشارة لا تصريح تعريضا لا ايظا قصرية. اذا هذي فبعظ العلماء يقول اولا العلماء على انه لا يجوز للمسلم ان يخطب على خطبة اخيه اذا تمت الموافقة واجابة خاطبة الثانية السورة الثانية ان يرد الخاطب الاول فلا هو ان يخطب ولا خلاف في هذه الثالثة التي فيه
التعريف بالموافقة كثير من العلماء يلحقها بالصورة الاولى وبعضهم لا يلحقها والخلاف هنا يدور حول حبيب فاطمة بنت غيث تعلمون انها قد جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه. والرسول قد قال لها لا تفوتيني بنفسك
يعني عرض له اذا جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت له ان ابا جهل ومعاوية ابن ابي سفيان خطب اهله اذا هي جاءت لتشبر رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا هي مستشيرة. تطلب من الرسول عليه الصلاة والسلام والنصح
وانتم تعلمون ايها الاخوة انه اذا جاءك اخوك المسلم يستشيرك فعليه ان تخلص له عليك ان تخلص له النصح. وان تبدي له ما تدين الله به. وليس لك ان تغشه في امر من الامور. فان
فليس منا. والرسول صلى الله عليه وسلم بين ان من حقوق المسلم على اخيه المسلم واذا استنصر يعني طلبوا منك النصيحة هدي النصيحة طلب منك المشورة فاشر عليه بما ترى انه الحق وربما تخطئ في مشورتك. لكن الاصل من ذلك ان تكون نيتك وقصدك
تريد له الخير. اما ان تجتهد وتفطر في اجتهادك فلات معاليك فماذا قال صلى الله عليه وسلم؟ قال لها اما ابو جهل فانه لا يضع عصاه على عاتقه. كناية عن
للنساء وامة معاوية فرجل صعلوك الى الامام يعني الان نحن نسمي نقول هذا رجل صدوق ليس عنده مال اذا ثم قال لها انكحي اسامة ابن زيد. فاشارت بيدها كلمة مترددة. فامرها
الصلاة والسلام ما كان منها الا انكحت قالت فاغتبت نعلق على هذا الحال اذا اول فاطمة بنت قيس انتم تعلمون اسامة بن زيد هنا ليس حرا كما  وابوه زيد كما تعلمون قد تزوج زينب
هو معلوم اذا اذا الان هذه جاءت المرأة لتستشير الرسول. اذا هنا حصل في هذا العقد عدم وجود منكرات انا نسيت الكلام فيها هل هذا شرط او لا؟ وهذه حجة من الحجج التي اتمسك بها ان الكفر
انما هو صاحب الدين كما قال تعالى ان اكرمكم عند الله تعالى ليس لعربي على احكامهم ولا لاعجمي على فضل الا بالدعوة. اذا الذي يميز المسلم عن اخيه المسلم  انما هو تقوى الله سبحانه وتعالى هذي الاسلام لا ابالي سواهم اذا افتخروا بقيس او تميم. اذا جاءت تستشير الرسول صلى الله عليه
وسلم ابو جهل فانه رجل لا يضع عسرا دائما رافع العصا يضرب النسا اذا هو فيه قسوة وفيه غلظة ولذلك ارشدها الرسول صلى الله عليه وسلم الى وليس هذا ايها الاخوة غيبة
ولا ذم له الا ما امرأة ضعيفة جاءت تستشير رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو جاءك انسان يستشيرك فاخفيت ما في الطرف الاخر من عيوب لكن قد خدعته وخنته في هذا المقام. يجب عليك ان تولي لكن ان تشير له. ولذلك انظر الى بلاغة رسول الله صلى الله
رجل لا يضع عصاه على عاتقه وفي رواية رجل براق من مصر ضراب صيغة مبادرة اي كثير الضرب للنساء واما معاوية فلم يذكر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم انه رجل صدوق لا مال له اذا فقير
هذا الرجل الذي اصبح يقود مما اصبح الخليفة بعد الخلفاء الراشدين. وتعلمون انه مؤسس الدولة الاموية وهو سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو احد كتبة الوحي وهو ايضا التي اقام تلك الدولة العظيمة التي
الله بها في فتح البلاد وفي هداية كثير من العباد وهو احد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ادنى عليهم وحافظ على بيان فضلهم. وعدم الطعن فيه والكلام فيهم. الى غير ذلك مما ورد
انظروا ايها الاخوة وفي هذا ايها الاخوة ذكرى وموعظة وفائدة الله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي وهو الذي يمنح هو الذي يعز وهو الذي يغفر هو الذي يرفع وهو الذي
ايضا تؤتي الملك من تشاء وانزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انما امره اذا اراد شيء  فكم من اناس تجد ان الفقر قد بلغ بهم الفاقة. حتى ربما لصق احدهم في التراب
وكم من اناس تجد عندهم الاموال الكثيرة سئل بالاحوال تتحول. فيصبح الفقير غنيا وهذا كله بارادة الله سبحانه وتعالى. والانسان مهما بذل النافع مهما  وايضا اذاب قلبه في ان يصل الى امر من امور الدنيا
ولن يصل الا الى ما كتب الله له سبحانه وتعالى ويكتب رزقه واجله وشقي العاصين. ان احدكم يخلق في بطن ام اربعين يوم الى اخره. وفي ذلك  ما يقدره الله سبحانه وتعالى للمرء سيأخذ في حالة في هذه الحياة
فكم من اناس قضوا اكثر عمرهم في الفقر واذا كانوا في اخريات حياة تجد ان الدنيا اصبحت تنهار عليه وتتهافت عليهم وتنساق اليه وكم من اناس عاشوا في رخى وفي تراب وفي نعيم من سدت عليهم المسالك وضاقت عليهم اخرياتها
حياتهم وما تفوقها. والانسان في هذه الحياة لا يدري اا الخير في ان تكون فقيرا الله سبحانه وتعالى عن ذلك. او ان تكون غنيا هذه كلها ايها الاخوة انما هي دين عباد الله سبحانه وتعالى
لكن الشيء الذي ينبغي ان لا نغفل عنه وان لا ننسى ان الدنيا لو كانت تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى منها الكافر شرف تماما اذا الدنيا لا تساوي عند الله شيئا. ولو كانت للدنيا مقام لكان محمد بن عبدالله في مقدمة اولئك
فقد خيره الله تعالى بين ان يكون ملك النبي فاختار ان يكون عبدا رسولا. انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله  الا ينبغي ايها الاخوة ان يفتتن احدنا في هذه الحياة الدنيا
ولا ينبغي ان نشغل اوقاتنا في التفكير فيها. فما يقدره الله لنا هو ذلك الخير وربما تنفجر عليك الدنيا فتأخذ كثيرا من اوقاتك عن طاعة الله اذا ترون ان هذا الصحابي الجليل كان فقيرا. ولما جاءت فاطمة بنت قيس تستشير الرسول ذكر
ان الرجل على فاضل وانه على خير لكنه رجل فقير بين لنا هذه الصفة واذا بالاحوال تتغير يصبح هذا الرجل هو القائم على خزائن الدولة الاسلامية القائم على ملكها هو الذي يعطي هذا ويمنع هذا وكل ذلك بتوفيق الله. انظروا تغيرت الاحوال. فجمع بين الخلافة والملك والامر
انما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فهذه ايها الاخوة المقدرة ينبغي ان نرمي بها وهذا من عقيدة التوحيد ان تؤمن بان بان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك
ما ينزل بك انما هو بقضاء الله وقدره ولذلك ترون العلماء العاملين العلماء الذين وقفوا حياتهم في طاعة الله وفي الدعوة الى دينه وفي الاخلاص لهذا الدين انما هو عزف على الحياء الدنيا صرفوا انفسهم عنها لماذا
لا انهم لا يرون جواز اخذ المال والاسلام. لكن كانوا يخشون ان تشغلهم هذه الحياة الدنيا على الاخرة اذا الفرق بيننا وبين اولئك انهم اثروا الباقية على الفانية. ونحن كثير منا اثر الباقية اثر
قال فاما الخطبة على الخطبة فان النهي في ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا هل يدل ذلك على فساد المنهي عنه او لا يدل. وان كان يدل العلماء متفق بل بعضهم حكم
على انه يحرم على المسلم ان يخطب على خطبة اخيه اذا سكن وركن اليه. اي اذا اجيب الى  هذا اثموا عليه لكنهم مع ذلك قالوا لو حصل ذلك لا يدل على الانسان. ويحرم على الانسان ان يفعله
لكن لو خطب الثاني وزوج فان ذلك لا يدل على الفساد. هذا هو عظيم قال فقال داود يفسخ فقال داود يفسخ وقال الشافعي وابو حنيفة لا يفسق واحمد وعن مالك القولان جميعا. وثالث وهو ان يفسخ قبل الدخول ولا يفسخ بعده
وقال ابن القاسم انما معنى النهي اذا خطب رجل صالح على خطبة رجل صالح واما ان كان الاول غير صالح والثاني صالح جاز. هذه كلها ايها الاخوة والتماسات يلتمسها الفقهاء وانما
قلت لكم تفصيل القول ان ربنا فلا يجوز لنا ان وان رد فلك ان تتقدم بغيرك ولا لوم عليك ولا عين. وان وجد تعريض فبعض العلماء يلحقوا بالاول فيقول هذه رب اشارة ابلغ من عظام لا رغبة لنا عنك لا رغبة لعنك معنى هذا فيه اشارة الى
وتعلمون قصة جرير وعمر وغيرهما لما خطف امرأة فان المرأة عوضت لعمر رضي الله عنه ثم بعد ذلك تزوجت رواية انها تزوجت جريرة قال واما الوقت عند الاكثر فهو اذا ركن بعضهم الى بعض لا في اول الخطبة وهذا هو الصحيح
يعني اذا ركن بعضهم الى بعض حصلت الرجال فحينئذ لا يجوز للمسلم ان يخطب على خطبة اخيه. كما انه لا يجوز  ولا على شرائهم هذا لان هذا فيه دواء لاخيك المسلم
والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه. يعني لا ينبغي للمسلم ان يلحق اي ضرر باخيه المسلم هذا فيه ضرر قال واما الوقت عند الاكثر فهو اذا ركن بعضهم الى بعض لا في اول الخطبة بدليل حديث فاطمة بنت بنت قيس رضي الله عنه
حيث جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له ان ابا جهل ابن حذيفة ومعاوية ابن ابن ابي سفيان رضي الله عنهم خطباها فقال اما ابو جهل فرجل لا يرفع عصاه عن النساء. واما معاوية فصعلوك لا مان
ولكن اسامة اذا شارت بيدها كالمترات هي من كان وهو من كان فكيف تنكح؟ فاكد عليها الرسول فانظر نتيجة من يستجيب لاوامر الله ومن يستجيب لروامل رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن يقف عند هذه الشريعة النهاية
انه سيجيب الخير والغير. ولذلك قالت نكحت فاغتربت به. اذا انحصرت السعادة بنكاح يا اسامة بن زيد. لماذا لان الرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى الخير وبين لها ما هو الاولى. لكن قضية حديث وسام حديث فاطمة بنت قيصر بعضهم قالوا
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال لها قبل المجي لا لا تفوتيني بنفسك او اذنيني فكان الرسول صلى الله الله عليه وسلم اعطاها الاشارة. فلما انتهت من عدتها جاءت اليه لتخبره. فذكر له من خطأ
الرسول قال خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
