قال المسألة الثانية واتفقوا على ان الرضاع يحرم في الحولين الرظا هل هو يحرم في الحولين او يحرم ايظا في زمن الفطام؟ لان الطفلة او الطفلة قد قد تختم قبل ذلك. بعض الناس يختم طفله لعشرة اشهر
وربما لسنة اليس كذلك؟ وربما ايضا قد تكون المرأة ليس فيها حليب اصلا فربما يسقى من حليب مثلا شاه والان كما ترون اصبح الحليب الناشف الموجود وفق هذا  لكن الكلام فهل هو في سن الفطام او في زمن الحولي؟ لا هو مطلقا
اكثر العلماء على ان التحريم عندنا هو في في مدة الحولين وبعضهم قال في سن الفطام فاذا ما فطم الطفل حينئذ انتهى الامر فلو فتن بعد سنة او سنة وشهرين ثم جاءت امرأة فارضعته فان ذلك لا يؤثر. عند من
يقول بالخطاب عند من يقول في الحولين يرى له تأثيرا ما دام الفصام قد تم قبل الحولين اكثر العلماء على ان مدة الرضاع التام الكامل هو حولان. لان الله سبحانه وتعالى يقول والوالدات
ووضعن اولادهن حولين لمن اراد ان يتم الرضا وفي قراءة لمن اراد ان تتم الرضاعة اذا معنى هذا الرضاعة الكاملة بنص الاية هي مدة حولين بعض العلماء قال لا مانع ان يزاد على ذلك شهر
شهران وبعضهم قال هي ثلاثون شهرا وبعضهم قال ثلاث سنوات وبعضهم قال سبع وبعضهم قال حتى الكبير يرضى وبعضهم قال الفطام وهناك اقوال عدة كثيرة لكن المشهور من هذه الاقوال
هو انه مدة الفطار او كذلك ايضا في زمن الحولين وابو حنيفة له روايات متعددة في هذا ثلاثون شهرا وهناك خلاف بينه وبين اصحابه في المسألة وبعضهم يقول ثلاث سنين وبعضهم سبعة سنين
اذا الاقوال في ذلك متعددة. والاية كما ترون ايها الاخوة نص في المسألة والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اسعد ان يوتر مرة واحدة والذين يقولون ثلاثون شهرا يستدلون بالاية وحمله وفصاله ثلاثون شهرا
مع ان في الاية الاخرى هو فصاله في عامين ويستدل من هذه على ان المراد وحمله على ان الحمل ليس به الحمل المراد. المعروف ولكن هذا غير صحيح. المراد به الحمل. وانما المراد من
هو الحبل ومن يولد به دون ذلك. وتعلمون قصة المرأة التي ولدت في ستة اشهر وما جاء فيها. قال واتفقوا على ان الرضاع يحرم في الحوض  واختلفوا في رضاع الكبير
وقال مالك وابو حنيفة والشافعي وكافة الفقهاء لا يحرم رضاع الكبير وذهب داود واهل الظاهر الى انه يحرم وهو مذهب عائشة ومذهب الجمهور هو مذهب هو مذهب ابن مسعود. المؤلف كانه يعني يبدو ان المؤلف سيقسم المسألة
ليبذلوا سيأتي وسيشيل اذا المؤلف هنا كانه قصر الخلاف بين الجمهور وبين من يذهب الى ان الكبير يحب هناك ما يتعلق بالكبد فيه كلام طويل للعلماء وفيه نقاش وهناك من يرى ان بضاع الكبير قد في السن
وان ذلك في اول الامر. ثم بعد ذلك نسخ هذا ومنهم من يرى ان ذلك خاص بسالم. ومنهم من يرى ان ذلك عام ومنهم من يرى ان ذلك للحاجة. اذا الاقوال
هناك من يرى ان ذلك خاص بسالم وهذا نقل عن ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم او فيهما من اقوالهن عدا عائشة وهناك من يرى انه عام وهذا هو قول عائشة رضي الله عنها ومعها جماعة
ابن عباس ومنهم من يقول انه قد نسخ. وهذا هو جواب الجمهور عن ذلك قالوا ذلك كان في اول الامر ثم مسخ ولذلك على سهلة بنت سهيل زوجة ابي حذيفة في قصة سامي الذي كان قد تبناه
حذيفة وبعد ذلك شكت ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذن لها في ارظاها قال فقال مالك وابو حنيفة والشافعي وكافة الفقهاء لا يحرم رضاع الكبير وذهب داوود واهل الظاهر الى انه يحرم
لماذا لا يحرم قلت لكم هناك من يرى ان هذا امر قد نسخ ولكن دعوة النسخ تحتاج الى دليل لانه ايضا رب الفريق الاخر الاخر يعكس علينا القضية فيقول واين دليلكم؟ قد يكون رظاع الكبير هو الناسخ للاخر
ولكي تقول بالنسخ لابد من معرفة المتقدم المتأخر. وكون ذلك في اول الامر يحتاج ايضا الى دليل ولمعرفة ايضا طيب اما مجرد الدعوة لا تكفي. من يقول بان ذلك عام هو استدل بظاهر قصة ماذا سالم؟ ولذلك كانت عائشة ترى عموما
وكانت كل من ترغب ان يدخل عليها كانت تطلب من بنات اخواتها وكذلك من بنات اخوتها ان يرضعن من تحب ان يدخل عليها. اذا عائشة ايضا روت هذا الحديث وكذلك طبقته ايضا
وكان نساء الرسول صلى الله عليه وسلم فيما عدا عائشة كن يخشين ان ذلك خاص بسالم رظي الله عنهم جميعا وذهب شيخ الاسلام ابن تيمية الى رأي ايضا في هذه المسألة فانه ذهب الى ان رضاع الكبير لا يعتبر الا في حالة واحدة عند الحاجة
ويرى ان ذلك جمع بين الادلة. يرى ان الرضاعة انما يثبت في حق الصغير اما في حق الكبير فلا يثبت اذن هو لا يرى ان قصة سالم العامة لكنه يرى انه اذا وجد حاجة
في هذه الحالة التي هي قصة سالم فانه لا مانع من وظائه للحاجة. وتعلمون ان القاعدة فقهية تقول الضرورة تبذ الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت الخاصة. الضرورات قاعدة تبيع في المحفورات. الضرر يزال. هناك قاعدة
اخرى الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت الخاصة اذا الحاجة معتبرة وربما تكون في بلد من البلدان لا يوجد فيها الا التعامل بالربا وانت مضطر الى ذلك اذا هذه حاجة اذا لم الى ذلك قد تتعامل مع انسان بعض ما له فيه ربا فهنا
اذا هذا القول يرى ان الرضاعة انما هي به الصغير. لكن ان وجدت حاجة الحال بالنسبة لسهلة وايضا زوجها فانه في هذه الحالة يكون هذه سارية الذين منعوا ذلك وهم نجوم قالوا هذه القضية عين. قضية خاصة
لماذا بسال فلا يقاس عليه غيره؟ تعلمون ايها الاخوة قضية خصوصية تحتاج الى دليل لان الله سبحانه لان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الامر الله تعالى في بعض الامور قال خالصة لك من ذنوبي
الله سبحانه وتعالى خص الرسول ايام قال خالصة لك من دون المؤمنين الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء في قصة السبعين الذي يدخلون الجنة من غير اجتهاد ولا عقاب ثم سئل قال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتطاهرون. قام عكاشة ابن محصن فقال ادعو الله ان اكون منه. قال انت
ثم قال رجل اخر قال عكاشة. اذا لو كان هذا الامر خاص بسالم فبينها الرسول صلى الله عليه وسلم لان هذا حكم من الاحكام بل من الاحكام الهامة التي يحتاج اليها الناس لان هذا
امر يتعلق باباحة وبحرمة اهلها فلو كان هذا من خاص بسالم برفع الحرج عنه صلى الله على محمد. واختلفوا في رضاع الكبير فقال مالك وابو حنيفة والشافعي وكافر اذا نحن عرفنا ان الذين قالوا حب ذلك بالحولين استدلوا بمنطوق الاية
التي قال الله فيها سبحانه وتعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة وكذلك بالحديث الذي رواه الدارقطني وان كان فيه ضعف لا يحرم الا ما كان في الحولين
وان الذين قالوا ما دون الفطام ما جاء في حديث اخرجه الترمذي وحسنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يحرم الا ما وكان قبل الفطام واما الذين قالوا بغير ذلك فلهم توجيهات كثيرة جدا وتعليلات. بقي الان الذي بدأ القارئ في قراءته
وما يتعلق بالكبير وهذا هو حقيقة هو الذي اطال العلماء وهو الذي اختلفوا فيه فان جماهير العلماء كما عرفتم كلهم يذهبون الى ان رظاع الكبير لا يحرم بل انه حصل خلاف في فهم ذلك بين زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم
عائشة رضي الله عنها وهي راوية حديث سهلة والمدرك للقصة كانت تطبق ذلك رضي الله عنها. وكانت تنافس عن ذلك وتدافع عنه ايضا وكانت تجادل في هذا الامر. وحصل نقاش بينها وبين ام سلمة
الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت لها امانة اسوة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان من ام سلمة الا ان سكتت فسر العلماء ذلك باحد امرين. اما انها اقتنعت ورضيت بقول عائشة وسلمت لها الامر او انها انقطعت
ولكن تعلمون ايها الاخوة انه عندما يحاج الانسان في امر ويقال له هذا هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم او هذا هو فعله كما قال الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
كان يرجو الله واليوم الاخر. وذكر الله كثيرا ولعلكم تذكرون ايها الاخوة ايام كنا ندرس احكام الحج قصة معاوية رضي الله عنه مع عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عندما كان يقبل معاوية جميع اركان الكعبة. كان يقبل الركن الشمالي
فنبهه عبدالله بن مسعود يغلب على ظن عبد الله بن عباس يغلب على ظن المهم انه احد الصحابة نبهه الى ذلك الامر فقال معاوية ليس في البيت شيء مهجور فرد عليه عبدالله بن مسعود
وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فما كان من معاوية رضي الله عنه الا ان سلم وقال صدقت وهكذا يقول الله تعالى انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ان يقولوا سمعنا واطعنا. هذا واجب كل مسلم اذا تبين له قول الله او
رسوله صلى الله عليه وسلم فانبغي ان يسلم في هذا الامر هذه قضية اختلف فيها العلماء ولا نريد حقيقة في مثل هذا المقام ان نستطرب في الخلاف وان نتتبع الاقوال والمناقشات
لكن يهمنا هنا ان نعرف اصل المسألة وما فيها من اقوام العلماء قد اختلفوا في وانا قد نبهت الى هذه في درس ليلة الفارحة وقد رأينا ان من العلماء من عمم ذلك
ورأى ان هذا الحكم عام لا يقتصر على سائر ومنهم من رأى ان ذلك خاص بسعر وقصة سالم تعرفونه مرت بنا في درس ليلة البارحة وسيأتي ايضا ذكرها ان اولا نحن تكلمنا في درس ليلة البارحة عما يتعلق بالتبني. وان ذلك موجودا قبل الاسلام. وانه وجد ايضا في اول
حتى نزل قول الله تعالى وادعوهم لابائهم هو اقرب عند الله وان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين اذا ادعوهم لابائهم. هذا فيه دليل صريح على نفي التبني ومن هنا اشكل على سهله
رضي الله عنه بنت سهيل زوجة ابي حذيفة رضي الله عنه. وكانت ترى اثر ذلك في وجه ابي حذيفة هذا سالم كما هو معلوم نشأ طفلا بين ايديهما صغيرا فاصبح يافعا الا الى ان اصبح رجلا سويا
ولذلك لما جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت له قصة سالم مولى بحذيفة حديث ابي حذيفة فذكر في رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الامر فقال لها ارضعيه
وقالت يا رسول الله انه كبير. فما كان من الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان تبسم وقال قد علمت ذلك وقد ذكرت في بعض الروايات انه ذو لحية فاكد عليها الرسول قال ارضعيه تحرمي عليه
اذا هذا نقص صريح فيما يتعلق بامر سالم المولى بحذيفة فهل هي فهل هذه قضية عيب ماذا يقول الاصوليون؟ لا تتجاوز سالما الى غيره. نعم هناك قضايا خص بها اناس. ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
لكن يأتي التنصيص عليها لكن هذه اطلقت عائشة رضي الله عنها وهي راوية القصة هي التي ايضا روت لنا هذا الخبر وهي التي عاصرت كانت ايضا ترويه وهو حديث متفق عليه كما هو معلوم وتطبقه ايضا تطبيقا عمليا
انها كانت توصي بنات اخواتها وبنات اخوتها ان يرضعوا من تحب ان يدخل عليها وينظر اليها. كانت توصي بذلك اذا عائشة هي التي روى بذلك. وهي صاحبة القصة كما يقول بعض العلماء. وهي كانت تقف عند ذلك. ولما اشكلت
ذلك على بعض زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا لعله خاص بسالم قالت انا لك لام سلمة تقول اسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم اذا من من العلماء من قال بان ذلك خاص بسالم وهذا هو قول
امي سلمة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ونسب ذلك الى عروة ابن الزبير وبعض التابعين وكذلك ايضا ذهب بعض العلماء وهم جماهير العلماء الذين حددوا ذلك بالحولين ومنهم الائمة الاربعة
الى ان ذلك اما منسوخ او خاص ودعوة ان نسخ ما تعلمون قالوا ان ذلك حصل في اوائل الهجرة. في اول هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة
وانتم تعلمون متى هذا الرسول صلى الله عليه وسلم؟ بقي بمكة بعد البعثة ثلاثة عشر عاما يدعو الناس الى توحيد الله سبحانه وتعالى الى نبذ عبادة الاوثان الى تطهير العقيدة مما علق بها من شركيات وعان ولقي
من الاذى ما لقيه من قومه الى ان هاجر صلى الله عليه وسلم الى المدينة فتلقاه الانصار وناصروه اذا كان هذا يقول العلماء في اول الهجرة. وفيما يتعلق تحديد الرضاعة وسن الرضاعة انما كان متأخرا
فقالوا اذا هناك نسخ المتأخر ناسخ للمتقدم لكنه دائما ايها الاخوة انما يلجأ الى النسخ عند تعذر الجمع والجمع ممكن كما قال به بعض العلماء كذلك ايضا انما ينظر ايضا يرجع الى النسف اذا لم يكن هناك راجح ومرجوح. وهذا ممكن ايضا في
هذا المقام اذا عرفنا ومن العلماء من قال اولا هناك من قال بانه عام وهذا قول عائشة ومن تبعها ومنهم من قال بانه وهذا قول بعض ازواج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ظنا منهم لم يكن مقطوعا به وانما كان يظن كن يظن
ذلك يظن ان ذلك وتعلمون ايها الاخوة ان الظن احيانا يصل او يقرب الى اليقين وظنوا ان لا نلجأ من الله الا اليه. فهنا تيقنوا وربما يأتي الظن دون اليقين فيكون مرتبة بين اليقين وبين
وهذا امر معروف ومبين. وهناك من رأى انه منسوخ وقد تكلمنا عن ذلك. ومدار الخلاف انما هو حوله وحديث عائشة قال فقال مالك ابو حنيفة والشافعي وكافة الفقهاء واحمد وغيرهما
لا لا يحرم رضاع الكبير وذهب داوود واهل الظاهر الى انه يحرم وهو مذهب عائشة رضي الله عنها قال ومذهب الجمهور عثر عن بعض فقهاء المدينة من التابعين قال ومذهب الجمهور ومذهب ابن مسعود وابن عمر وابي هريرة وابن عباس رضي الله عنه وغير هؤلاء من الصحابة اكثر العلماء كما ذكرنا
من الصحابة ومن التابعين والفقهاء ان التحريم انما يكون في الحولين وسائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم قال وسبب اختلافهم تعارض الاثار في ذلك وذلك انه ورد في ذلك حديثان
احدهما حديث سالم وقد تقدم والثاني وهو فيه اربعين فاحرمي عليه. وفي بعض الروايات ارضعي سالما تحرمي عليه وفي غير رواية الصحيحين ارظعيه خمسا تحرمي عليه. وفي رواية ارظعيه عشرا
قال والثاني حديث عائشة رضي الله عنها اخرجه البخاري ومسلم قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي رجل فاشتد ذلك عليه ورأيت الغضب في وجهه فقلت يا رسول الله انه اخي من الرضاعة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
انظرن من من اخوانكن من الرضاعة. فان الرضاعة من المجاعة اذا ترون ان هذا الحديث يشتمل على عدة احكام وحكم الرسول صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وعائشة انما هي زوج الرسول صلى الله عليه وسلم بابن اتى بدر
ولها مكانة عظيمة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي قلب كل مؤمن. وليس هذا خاصا بها بل ينبغي ان يكون ذلك عام لكل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجالا ونساء
ينبغي تكريم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والترضي عنهم والدعاء لهم وانهم قد خدموا هذا الدين. وانهم قد افنوا اعمارهم في الدفاع عن كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وان الله سبحانه وتعالى قد رضي عنهم بقوله وقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعون
فتحت الشجرة وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات وهو راض عنه. وبين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فضله. وما اختصه الله به سبحانه وتعالى من المكانة العظيمة. وانه لو انفق احدنا مثل احد ما بلغ مد احدهما
ولا نصيب. ولقد تكلم ابن القيم رحمه الله عن هذه المسألة وبينها بيانا شافيا. عندما عرض  السلف اسلم والخلف اعلم. فانه رحمه الله بين بطلان هذه المقالة وان السلف كما انهم اسلم فانهم رضي الله عنهم كذلك اعلم لانهم اخذوا هذا العلم من اشكاة النبوة
تلقوه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم صافيا نقيا لم لم تشبه شائبة ولم يخالطه اي كدر او اشكال هذا فيما يتعلق باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم يغار وكل مؤمن يعاب وهذه صفة قد وضعها الله سبحانه وتعالى في كل مؤمن والذي لا يغار على اهله فهو ديوث ولذلك نجد ان هذا الحديث اشار الى غيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا حصل ايضا بالنسبة لابي حذيفة
فانه في بعض الروايات انها ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحصل من تغير من ابي حذيفة. امرأته يدخل عليها سالم الفضلى ليس عليها الا ثوب واحد ولا يتعثر بلى
وذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ارضعيه تحرمي عليه ويزول ما في نفسي ايضا ابي حذيفة المسلم يغار وهذا واجب على كل مسلم لكن ايها الاخوة لا ينبغي ان تبلغ بنا الغيرة الى الى درجة
والظنون السيئة لا ينبغي ينبغي دائما ان نحسن جميعا ايها الاخوة الظن باخواننا المؤمنين جميعا سواء كان هذا المؤمن اخا او كان صديقا او كان بعيدا عنك ما دام يجمعك به اخوة
الاسلام ومن باب اولى ان يكون قريبا لك وبخاصة اذا كانت لك زوجة تطلع عليها وتطلع ايضا منك على ما لم يطلع عليه غيركما بالنسبة لكل واحد من الاخر اذا الغيرة مطلوبة. فالرسول صلى الله عليه وسلم قد تأثر وظهر الغضب على وجهه عليه الصلاة والسلام
الرسول صلى الله عليه وسلم يغضب عندما يرى اي امر يتأثر منه وبذلك مما ذكروا في خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا صعد المنبر احمرت عيناه وعلى
صوته وظهر غضبه كأنه اذا احس بانتهاك حرمة من حرمات الله لانه منذر جيشه يقول صبحكم ومساكم. وهذا هو شأن ايها الاخوة كل خطيب. ينبغي ان ان يتفاعل مع ينبغي ان يعالج مشكلات المجتمع بالقصص المستقيم
فدائما ينبغي ان تتعرف على مشكلات المجتمع. ما يحدث فيه من امور فان تأخذها وتعالجها علاجا مستقيما لا انحراف فيه. انما تعالجها علاجا مستقيما فتضع الدواء في هذا المقام لترفع عن ذلك الداء. اذا تزيل الداء باقامة الدواء مكانه ولا شك ان علاج
انما هو فيما هو في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تغير الرسول صلى الله عليه وسلم وغضب. وهذا هو شأن المؤمنين عموما ان يجد انسان رجلا غريبا عند زوجته
لا شك انه سيتأخر لكن لا ينبغي ان يدفعنا الغضب وان يستولي على نفوسنا الشيطان وربما يقع الانسان في امر يندم عليك ان يسارع الى الطلاق او السب او غير ذلك من امور الله. الله سبحانه وتعالى يقول فتبينوا
ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك نفسه عند الغضب. ولذلك عندما جاءه رجل فقال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب
استغرب كلمة واحدة لا تغضب لنا في الا وتغضب فعل مضارع مكون من فعل وفعل. اذا هي جملة فعلية لا تغضب لانك اذا غضبت انما نفذ الشيطان الى نفسه واستغل في نفوذه هذا الضعف الذي دب الى نفسه
ربما اوقعك في المهالك وفي الاخطاء ولذلك لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان ولذلك الرسول قال له لا تغضب. لان الانسان اذا لم يغضب استطاع ان يسيطر على نفسه
ولذلك حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من التسرع من هفوات اللسان امسك عليك لسانك. من تضمن لي ما بين فكيه وما بين فخذيه اضمن له الجنة. يعني اتفل له الجنة
اذا الرسول صلى الله عليه وسلم تأثر في هذا المقام وتغير وجهه وغضب. فادركت عائشة رضي الله عنها وانظروا ايضا الى اللبيبة الفتنة ادركت لما غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تأثر لما تغير وجهه؟ لكن الرسول صلى الله عليه
يدرك ان لهذا الضيف كرامة وانه ينبغي ان ينزل المنزلة للايقاظة. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم امسك لكن الاثر ظهر على جبينه عليه الصلاة والسلام وفي تقاسيم وجهه فعرفت ذلك عائشة حق المعرفة
لدي للرسول صلى الله عليه وسلم ما يرفع اللبس وما يزيل الاشكال وما يدفع الايهام وما يطرح الشبهة قالت انه اخي من الرضاعة. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم انظرن من اخوانكن من الرضاعة
ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بالجملة التعليلية يعني ذكر الحكم ثم بين العلة ان من الرضاعة  فهذا حجة للذين يقولون بان الرضاعة ينبغي ان تكون في نطاق ماذا العامين او في
لان هذا الغذاء اللبن الذي ينزل في جوف هذا الصغير فيستقر في معدته فتمتصه هذه المعدة فيسري في دمه فينقله الى جميع اجزاء البدن فيتكون منه هذا الجسم وهو جزء من جسم هذه المرضعة
اذا لا شك انه تأثر بذلك انما الرضاعة من المجاعة اذا انما الرضاعة من المجاعة. وانتم تعلمون هذه جملة ماذا اسمية ودخلت عليها انما وانما اداة حصر وهذه من اقوى المؤكدات التي يؤكد بها في علم البلاغة. اذا اكد الرسول ان هذا
ان الرضاعة من المجاعة فهل معنى هذا انها لا تنتشر في الكبين اذا اول الحديث ائذن لاخوانكن فانما الرضاعة من المجاعة. هذا الشطر من الحديث يصلح ان يحتج به لاخوانكن
هذا يصلح قالت يا رسول الله انه اخي من الروائع دن لاخوانكن من الرضاعة. فهنا اطلق الرسول صلى الله عليه وسلم ويصلح ان يكون حجة للذين يقولون ان الرضاع يسري للكبير. ثم جاء الشطر الاخر من الحديث انما الرضاعة من المجاعة فهو اقوى حجة
للذين يقولون بانه في حدود العامين او في وقت الفتام والذين قالوا بانه يمتد الى الكبير ايضا استدلوا بما حصل من عائشة رضي الله عنها. فانها كانت تطلب من بناتها
اخواتها واخوانها ان يرضعن من ترغب دخولهن عليها. هذه كلها من الحجج التي يتمسك بهؤلاء. قال فمن ذهب الى ترجيع هذا الحديث قال لا يحرم اللبن الذي لا يقوم للمرضع مقام الغذاء
لكن الذين قالوا بانه يسري الى الكبير قالوا ما نسلم ايضا هذا الحديث ان من رظى عن المجال لان المجاعة لا تختص بالصغير. فالكبير قد يجوع بل هو يجوع وكثيرا ما يجوع الانسان
ان الانسان اذا جاع واشرف على الموت وخشي عليه الهلاك فانه يجب عليه ان يأكل من الميتة. فمن اضطر في مخمصة غير متجانس لي في فان الله غفور رحيم اذا الانسان يأكل من المخمصة ويدفع الغصة التي ربما تودي بحياته يشرب محرما ليدفع بها
لماذا؟ لان مهجة المؤمن غالية في الاسلام الا يريد الاسلام من المسلم ان يضيع هذه المهجة لان هذا المسلم انما خلق لغاية لحكمة اشار الله اليها سبحانه وتعالى بقوله وما خلقت الجن والانس
يسعدنا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد اذا ما اريد منه من رزقي اذا هذه دليل قطعي على ان الغاية من خلق الجن والانس انما هي عبادة الله سبحانه وتعالى وان الله انما خلق هذا الخلق ليقوموا بعمارة هذا الكون بعمارة هذه الارض ينشر
العدل والفضيلة بين الناس جميعا مسلمهم وغير مسلمين. وهذا هو منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي الاسس التي قامت عليها هذه الشريعة الاسلامية. فمن من فان من اركانها القوية الثابتة
التي لا تتزعزع اقامة العدل. ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل. ان الله نعم ما يعظكم به اذا تبينا من هذا ان الاخرين قالوا ان المجاعة لا تنحصر معا غالبا الذي يحتاج الى اللبن
لكن المجاعة قد تحصل بماذا  لا شك ايها الاخوة انه عندما تتعدد الادلة ويختلف العلماء في مفهومها تتعدد الاقوال وتتنوع  والمسلم في هذا المقام وبخاصة طالب العلم الذي وفقه الله سبحانه وتعالى فاعطاه قسطا من العلم
وارشده الى هذا الطريق السوي. لينشغل بالعلم ليثاب على ذلك. فاذا اخلص في هذه الحياة الدنيا وينال سعادة الاخرة دائما يجد انه عندما وضوء تحصل مثل هذه المسألة فانه في ذلك يرجح ما يظهر له
قوة فان لم يتبين فانه يأخذ بما هو احوط. فهناك ما يحرم وما لا يحرم. ورسول واذا ترددت في امر فلا تقطع به فان الرسول صلى الله عليه وسلم وضع لك قاعدة ثابتة دع ما يريبك
من لا يريد. قال الا ان حديث سالب نازلة في عين وكان سائر حادثة قضية عين ما معنى قضية عين وقعت لشخص بعينه ما هو هذا الشخص قوة سالم. سالم
كان حليفا لابي حذيفة  واصبح يعيش في بيته وفي بيت زوجته وهو بيت واحد انتم تعلمون ان الحالة التي كان عليها المسلمون فيما مضى ليست كحالتنا اليوم ربما يشكو بعضنا من القلة. وبان الدنيا لا لن تنفتح له كما انفتحت لغيره. وانه لا يجد
وكل متطلبات هذه الحاجات. فهناك ايها الاخوة ضروريات وهناك حاجيات وهناك ثمانيات والضروريات مطلوبة لكل انسان. والحاجيات لا شك انها مطلوبة لكنها لا تصل الى درجة الظروريات الكماليات فليس شرطا ليس شرطا ان تأكل في كل يوم الفاكهة او اللحم وغيره. بل انتم ترون ايها الاخوة ان من الاسباب
الان التي ادت الى المرض انما هي او انتشار الامراض كثرة الاكل. وتنوعها وتعددها وكان الناس فيما مضى ربما يحول عليهم الحول فلا يأكلون اللحم الا مرة وما كانوا يخشون الان من العلل التي اصبح يذكرها الاطباء وينشرونها بين الناس
اذا هنا كما ترون ايها الاخوة لم تكن حالة الحالة التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه كحالاتنا اليوم القريبة منها فشتان بينهما. كان الرسول صلى الله
الله عليه وسلم يمر عليه الشهر والشهران وليس في بيته الا الاسودان كما ذكرت عائشة ماذا الماء والتمر كان عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يربط على بطنه يضع الحجارة فيشدها على بطنه من شدة الجوع
ووجد ذلك في بعض اصحابه رضي الله عنه. ويأتيه الضيف عليه الصلاة والسلام فلا يجد ما يقريه. فيرسله الى احد الانصار هذه حاجاتنا ايها الاخوة عندما يتذكرها الانسان انما ينبح قلبه عسى ولوعة
ويتأن من يرى نفسه في هذه المجتمعات التي تنتشر فيها الخيرات وتتعدد وتتنوع ومع ذلك نجد وانك كثيرا من المؤمنين وبعض المسلمين يتأوه انا احوالي ليست كاملة ليس عندي كل ما اتمنى
بل اننا لو طوفنا في شرق الارض وغربها لوجدنا ان كثيرا من اخواننا المسلمين يعانون من الذل يعانون ايضا من من التشريد. كل ذلك بسبب دينهم وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد
كما سمعنا في السورة سورة البروج التي تلاها الامام في صلاة المغرب هذه قضايا ايها الاخوة. لو دخل الانسان فيها وتعمق فيها لخرج عن درسه. لكنها احيانا خواطر تمر بالانسان
يعرض عليها ليتذكر هو اولا. وليتذكر الاخوة معه. فكلنا نعرف كثيرا من هذه الادلة. لا كنا نغفل وما اكثر ما نغفل. ولذلك كان رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يوصينا بقوله
من وصاياه تذكروا هادم اللذات ما هو هدم اللذات والموت لانك اذا تذكرتها لمن لذت صغرت في عينك الدنيا. فلا يكون امامك عظيم الا صغر ولا صغير الا  تعظم امامك امور الدنيا وتشتاق اليها فهيا الى جنات عدن فانها مقامك الاولى وفيها المخيم
وايضا انت تستر عندك العباء في امر الدنيا. لانك تعلم ان ما عند الله خير وابقى هذه امورنا ايها الاخوة ينبغي ان نستفيدها من دروسنا هذه التي ندرسها. فايها الاخوة اي علم من العلوم ينبغي ان يكون
وموعظة لنا جميعا. فعلم النحو نجد فيه المواعظ. وعلم التاريخ نجد فيه من من الحوادث والوقائع القصص والعبر الشيء الكثير. الذي لو وقع على حجر لاثر فيه وتلك الانفاق هناك وفيه ايضا في كتاب الله عز وجل من العبر ومن الامثال ومن القصص ما يكفي
وموعظة وتلك الامثال نضربها للناس وما يؤتيك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون. وفي وفي الاية الاخرى وما يعقلها الا العالمون. لقد كان في في سورة يوسف عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا ولكن تصديق الذي بين يديه هو تفصيل كل
في شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. اذا ايها الاخوة كل درس من الدروس التي نأخذها علم العقيدة الحديثة التفسير الفقه كلها ينبغي ان نستفيد منها. لا يكفي ايها الاخوة ان نتعلم العلم ونحفظ مسائلنا
بل ينبغي ان نأخذ منه العبر. ان نأخذ منه الدروس والمواعظ لنطبقها على انفسنا ثم نحاول قدر امكاننا ان ننقلها الى الاخرين. فكما قال المصطفى صلى الله عليه فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا
خير لك من حمر النعم وتذكرون قصة خيبر. وعندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية ارجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله. فاشتاقت نفوس الصحابة لذلك اعناقهم. وتمنى كل
واحد منهم ان يكون هو حامل اللواء. وهو الذي يجرد سيفه للقتال في سبيل الله. فالرسول صلى الله عليه وسلم عن علي ابن ابي طالب فقيل انه ارمد فطلبه فبصق بعينه فشفي. ولكل واحد من الصحابة رضي الله عنهم
اللهم حاسب والقبائل وافضلهم ابو بكر رضي الله عنه. فانه لو وزن ايمانه بايمان الامة لرجح. وهو الذي قال الرسول صلى الله عليه وسلم في شدوا علي هذه الخوخة الا خوخة ابي بكر وقال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابا بكري
وجاء بعده عمر ابي بكر وعمر هذه قضايا ايها الاخوة انا اجد احيانا مناسبات فاعرض لها. لان درسنا كما قلنا سابقا هو درس عام مفتوح وفينا من يحتاج الى المواعظ اكثر مما يحتاج ايضا الى المسائل
قال وكان سائر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يرون ذلك رخصة لسالم رضي الله عنه ومن رجح حديث سالم وعل الا حديث عائشة انتم تعلمون اذا ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون كل الحرص ان يصيبوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بل كانوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم اذا حدثت حادث او نزلت نازلة عرضوا الامر على كتاب الله فان لم يجدوه عرضوه على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما حدث من ابي بكر ومن عمر ومن غيرهما
وتعلمون قصة الجدة وان ابا بكر فرح بذلك عندما نقل له ان الرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه السدس اذا رأينا من هذا ايها الاخوة انه يرجع في امر الى المصدرين الاساسيين. فان لم يوجد حينئذ ينتقل
الى الاجتهاد ومن رجح حديث سالم وعلل حديث عائشة بانها لم يدرك الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحرصون كل الحرص ان يصيبوا من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ولعلكم تذكرون ما مر بنا في احكام الصلاة. في قصة ماذا الصلوات التي نهي عن الصلاة؟ الاوقات التي نهي عن
الصلاة فيها وما حصل من حديث عائشة ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك ركعتين لا سفرا ولا حضر ركعتان الفجر وركعتان بعد العصر. وان ذلك اشكل على جمع من الصحابة منهم عبد الله ابن عباس والمسور ابن محرمة. اذا
وعبدالرحمن بن ازهر وانهم ارسلوا قريبا مولى ابن عباس الى عائشة واحالتهم الى ام سلمة رضي الله عنهم ولان ام سلمة لديها امر لم يكن عند عائشة لانها هي التي سألت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فبين الحكم لانه لما صلى بعد العصر سئل والتي سألته هي ام سلمة كما جاء في بعض الروايات عن الركعتين بعد العصر وتصليهما ارادت ان تعرف اهذا خاص بالرسول
تبين الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المهتم بامر الاسلام وامر المسلمين انه جاءه امر جلل جاءه وفد من من بني عبد القيس باسلام قوم قال فشغلوني عن الركعتين بعد الظهر فهما هاتان. الرسول صلى الله عليه وسلم لم
لكنه منشغل بامر يهم المسلمين ولذلك لما فرغ صلى الركعتين بعد العصر الى وما اكثرها مما مر بنا وما سيأتي قال من رجح حديث سالم وعلل حديث عائشة بانها لم تعمل به قال يحرم رضاع الكبير
ذكرنا ايضا او اشرنا اشارة خفيفة ان من الى ان من العلماء المحققين. وتعلمون ان من العلماء الاعلام من الجهاد ان الذين جاهدوا في سيوفهم وباقلامهم وبالسنة شيخ الاسلام ابن تيمية
وتعلمون ان هذا الرجل وقف نفسه للدفاع عن دين الله لنصرة هذا الدين لنصرة المؤمنين. وتعلمون انه عاش في زمن احوج ما يكون ذلك الزمن الى امثال ذلك كالعالم الجليل
ذلك العالم الذي كان يعد قبسا من النور انه كان يمثل امة مواقفه رحمه الله تعالى. وغفر له واسكنه فصيح جناته من قضايا السفر الذين جاءوا من اقصى الشرق لا يلوون على امة الا جعلوها رميما ولا على بلد
الا حولوه رمادا. كانوا يسيرون كما قال ابن ياثير الريح اذا درت كالرماد اذا ضر فسارت به الريح كانوا يسيرون في في البلاد تقتيلا وسلبا ونهبا حتى وصلوا الى قصبة الخلافة الاسلامية في ذلك الوقت بغداد
هاجموها والمسلمون منشغلون بالخلافات والله تعالى يقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم اذا فقام هذا الرجل ما استطاع ان يوحد بين دولتين في ذلك الوقت بين دولتي الشام ومصر واصبح يتردد بينهما حتى استطاع ان ينسج منهما دولة واحدة
وان يؤلف القلوب وان يرفع المنكرات وان يحاربها وان يصفي النفوس فراجع المسلمون جميع الى دين الله سبحانه وتعالى. وادركوا ان العزة وان النصر انما هو الرجوع الى دين الله. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاجساد
ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز فعاد التتار مرة اخرى لكن المسلمين اذاقوهم كأس الموت المؤمنين اولا لماذا؟ لان المسلمين رجعوا الى الله ولو ان المسلمين رجعوا الى الله سبحانه وتعالى
وطبقوا هذه الشريعة الخالدة التي تطبق في هذه البلاد وترون فيها الخيرات والسعادة لو طبقوا هذه الشريعة لعادت لهم قوتهم. وعزتهم ومجدهم ومكانتهم. ولهابهم العالم العالم اليس الرشيد رحمه الله كان يرفع يرفع طرفه الى السماء فينظر الى السحابة فيقول امطري اين كنت
ذلك دليل على اتساع الدولة الاسلامية التي امتدت حتى وصلت الى بلاد الاندلس فلما انشغل المسلمون بالخلافات وبالنزاعات ونسوا كتاب ربهم سبحانه وتعالى وقصروا في بعض ما يجب عليهم فانه قد زالت
ماذا هيمنتهم وضعفت كلمتهم وفلى اعداء المسلمون قناتهم وكسروا شوكتهم هذه هي حال المسلمين فلو انهم عادوا الى كتاب الله عز وجل والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما يتعطل
اليه المسلمون في كل مكان لا عادوا كما كانوا رسل خير وهداية وقادتهم اليس العرب في الجاهلية كانوا رعاة شاة وغنم كان احدهم يضع الصنم بيده فيسجد له. ثم اذا جاء اكله. اليس هذا ربما يفسر بضعف العقول
فجاء الاسلام فصقل تلك العقول. فنظمها اشرقت بنور الايمان. واستضاءت بنور الاخلاص تغيرت الحال فيأتي عمر رضي الله عنه الذي وقع في امر من تلك الامور في الجاهلية يقف عند الحجر
ويقول والله اني لا اعلم انك حجر لا تنفع ولا تضر. ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك  هذا هو شأن المؤمنين حقا اذا يقول الله سبحانه وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادت
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا. هذا هو شأننا المنيب. اذا شيخ الاسلام رحمه الله انصرف عن كل امر
حتى انشغل عن الزواج. لماذا؟ لانه وجد ان عصره بحاجة اليه اذا هو رجل ولا كل الرجال اذا هو رجل لو اجتمع جمع غفير من الرجال لما استطاعوا ان يقوموا وان يؤدوا ولو بعض ما ادى
وهو رجل قد رزقه الله سبحانه وتعالى قوة الايمان قوة الاخلاص وقف نفسه لخدمة هذا الدين يجتمع عدد غفير من العلماء ليناقشوه فينقطعوه امامه من قطع في يوم من الايام لماذا؟ لانه اخلص لله سبحانه وتعالى لانه طلب العلم خالصا لوجه الله
اذا من قطع بل انه يناقش بعض العلماء في مذاهبهم فينقطعون ولا ينقطعون. يطلبون ان يعجل الامر وهو نفسه رحمه الله يقول وكنت اعلم انهم يريدون الاعداد لذلك لكن المسألة تتكرر
رحمه الله نظر الى هذه الادلة. نظرة العالم الفاحش العميق الذي قلد هذه الشريعة الاسلامية فادرك ربها غاص في اعماقها تذوق من اسرار هذه الشريعة شرب من صفائها ولذلك اتبع رحمه الله الى ما يقوله جمهور العلماء اصلا بان التحديد ينبغي ان يكون في الصغر
ان التحريم انما هو في السؤال. في الصغر. لكن ليس لنا دليل صريح يدل على ان الكبير لا يمكن ان يرضع اذ لم يأتي دليل صريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص سالما بذلك
انتم تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ واما ذلك جاء بنص الكتاب العزيز. وانزلنا اليك الذكر اي القرآن لتبين للناس ما نزل اليهم. ليبين لهم قد اختلفوا فيه. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم ارسله الله ليدعو الناس الى الحق
ارسله الله سبحانه وتعالى بشيرا ونذيرا. ارسله الله سبحانه وتعالى الى الناس كافة انسهم وجنهم كبيرهم وصغيرهم. اذا هذا ايضا الرسول صلى الله عليه وسلم مبلغ اذا وكما قال العلماء اي علماء الاصول تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرد عنه انه خص ذلك بسالم. لان الرسول صلى الله عليه وسلم ان اراد الخصوصية نبه على ذلك كما جاء في بعض الادلة لكن الرسول اطلق فقال هذا الامام قيل التحريم يكون يكون في الصغر لكن لو بدت حاجة او
ظاهرة او وقعت واقعة كهذه القصة التي احرج فيها ابو حذيفة رضي الله عنه وزوجه ايضا سهلة بنت سهيل فان الرسول صلى الله عليه وسلم رفع هذا الاشكال وحله. فهو يرى انه يرضع في هذه الحالة ويجوز
هذا قول قال به احد العلماء والمسألة اكادر العلماء من الصحابة ومن التابعين ومن الائمة الاربعة قالوا بتحديد ذلك في الحولين والله اعلم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
