قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الرابع في معرفة ما يعد صنفا واحدا وما لا يعد صنفا واحدا. ما هو الصنف الواحد وما هو الاكثر من الصنف قال واختلفوا من هذا الباب فيما يعد صنفا واحدا هذا كله مدخل سيتكلم المؤلف بعد ذلك عن مسائل ولا ادري هل
توفيه او لا ربما كعادته انه يأخذ امثلة نظرا لضيق الكتاب ولانه يعنى بالامهات مثلا بيع البر بالشعير هل هو  بيع البر بالدقيق. هل هو صنف؟ لان البر هو اصل الدقيق
بيع الدقيق للسويق او الشعير بالسويق بيعه ايضا بيع البر والخبز ايضا. ثم بيع الخبز بعضه ببعض. والخبز منه ما هو مبزر وغير مبذر وايضا السويق هناك ما عليه وهناك ما لا يضاف عليه وهكذا تجدون اصناف كثيرة
والمؤلف ونحن لو اردنا ان ندخل في التفصيلات الان هذه السنة السادسة ونحن في هذا الكتاب حتى الان لم نتم الثلثين فما بالكم لو قرأنا كتاب كتاب المغني؟ هذا يحتاج الى نعم
قال واختلفوا من هذا الباب فيما يعد صنفا واحدا وهو المؤثر في التفاضل مما لا يعد صنفا واحدا في مسائل كثيرة. عرفت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تبيع الذهب بالذهب
ولا تبيعوا الورق بالبرق ولا الواء البر بالبر في بعضنا الذهب بالذهب والورق والفضة بالفضة والبر البر الشعير بالشعير مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيدك  قال لكن نذكر منها اشهرها. هذا الذي انا قلت يعني المؤلف لا يمكن ان يذكر كل شيء ولكن نحن مقتنعون بما لانه طيب
قال وهو المؤثر في التفاضل مما لا يعد صنفا واحدا في مسائل كثيرة. لكن لكن نذكر منها اشهرها. قال وكذلك اختلفوا في صفات صنف الواحد المؤثر في التفاضل. هل من شرطه الا يختلف بالجودة والرداءة ولا باليكثر
والرطوبة. ايضا هذه من المسائل اختلاف فيها. النبيع التمرة الرطب للجاف اللحم الرطب للجاف. الخبز ماذا الرفض المبلل بالخسي والخبز الجاف؟ هذا كله تكلم ما تركوا رحمهم الله شيء ما تركوا بابا الا وطرقوه. يعني اي مسألة او قضية تخطر ببالنا فنرجع اليها نجد والا
لم نجدها بذاتها نجد عصرا للمسألة التي نريد قال فاما اختلافهم فيما يعد صنفا واحدا مما لا يعد صنفا واحدا. فمن ذلك القمح والشعير. ها والشعير كان الاولى ان يقول المؤلف البر والشعير لانه الذي ورد في الحديث
يعني تمسكا بلفظ الحديث. الذهب بالذهب والفضة بالفظة والبرظ بالبر والشعر بالشعير. هذا حديث عليه. يعني بعض الروايات في صحيح مسلم وبعضها متفق عليه لكن قد يسأل السائل فيقول لماذا يختلف العلماء الرسول صلى الله عليه وسلم فرق بينهما
يعني جعل البر صنفا والشعير صنفا واحد. فلماذا يأتي العلماء فيقولون هو صنف واحد؟ يختلفون. لماذا يختلف العلماء   سترون ان اختلافهم لم يكن تشهيا. وانما كان له سبب. ربما ان المؤلف لم يذكر العلة والسبب لكننا
ان شاء الله قال فمن ذلك القمح والشعير صار قوم الى انهما صنف واحد وصار اخرون الى انهما صنفان وبالاول قال مالك والاوزاعي. وهي رواية عن الامام احمد. وستأتي الرواية التي هي المذهب مع الحنفية والشافعية
وحكاه مالك في الموطأ عن سعيد بن المسيب وبالثاني قال الشافعي وابو حنيفة واحمد وهي المذهب عن الرواية المشهور عنه ولذلك لو ذكرت هذه وسكبت الاخرى العكافات اذا نعتبر القول الثاني هو قول الجمهور
وسنتبين ايضا انه الراجح الثاني قال الشافعي وابو حنيفة وعمدتهما السماع والقياس. وعمدتهما السماع والقياس. يعني عمدة ابي حنيفة والشافعي انما قال عمر لانه لم يذكر معهم احمد كما في كثير من المسائل وقلت لكم لم يكن عدم ذكر ابن رشد لاحمد انه يقصد ذلك لا هو يعتمد في
على كتاب الاستذكار لابن عبد البار فمتى ما وجد نقل منه وان لم يجد يمشي على منهجه في الغالب قال اما السماع فقوله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا البر بالبر والشعير بالشعير هذه رواية لا تبيعوا البر بالبر والشعير بالشعير الله وهات المتفقة
وفي حديث ابي في حديث عبادة عند مسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعر فجعلها صنفين قال اما السماع فقوله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا البر بالبر والشعير بالشعير اولا نحن نذكر
ما يعني الوقت او كذا يعني هو المؤلف يبدو لي ما ذكر دليل الفريق الاخر وهم المالكي دليل المالكية انتم تذكرون حديث معمر ابن عبد الله الذي مر بنا والذي فيه نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعه
الطعام الا مثلا بمثل قال وكان طعامنا يومئذ الشعير وفي بعضها الطعام بالطعام مثلا بيده وكان طعامنا يومئذ الشعير هذا الحديث سيأتي الكلام عنه. دليل المالكية وهي الرواية التي اشارنا اليها عند الحنابلة وليست المشهورة استدلوا
بما وقع من معمل راوي هذا الحديث ما ظن عبد الله فانه ارسل غلاما له ومعه صاع من قمح هذا الان اذكركم بما في درس ليلة البارح. انا لو سألت اي واحد منكم قلت افظل الشعير والبر سيقول البر. اليس كذلك
اذا احيانا قد تحتاج الى الشعير فتفضله فهذا معمر ارسل غلامه ومعه صاع من قمح ليستبدله بشعير ومما يدل على ان الناس يعتبرونه افضل كما سيأتي. فذهب فجاء ومعه صاع من شعير وزيادة
فانكر عليه نعمه وقال لا لا يجوز ثم ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام الا مثلا بمثله
قال وكان طعامنا يومئذ للشعير. فقيل له يعني قيل لمعمر اليس بمثله يعني اليس فقال لا اني اخاف ان يضارع. يعني ليس بمثله يعني ليس مثله. قالوا له انه ليس بمثله. يعني ليس البر
والشعير فما كان منه الا ان قال اني اخاف ان يضارع. ما معنى يضارع؟ يعني ان يساويه ويماثل في الامر. اذا هو خشي ان يماثله. هذا هو الحجة لماذا؟ للمالكية. الحجة الاخرى انهم قالوا
اليس الشعير يغش بالقمح يعني ربما يوضع من هذا على هذا وهذا من هذا؟ كونه يغش القمح بالشعير والعكس هذا دليل على انهما شيء واحد شيء في شيء ويمشي معه هذا دليل على اعتبارهما لا شك هذه حجة ليست قوية لكن تمسكوا بها
ومن حجج المالكية التي اشار المؤلف اليها وهي اضعفها في نظري التي هي المنافع. قال واتحاد المنافع هذا تعمل منه طعام وهذا طعام. هذا خبز وهذا خبز. هذا ربما سويك وهكذا فتجدنك قد تعدد
المنافع التي تستخرج منه اذا فيه تشابه كبير بين البر لكن هل وجود الشبه يجعلهما شيئا واحد؟ اليست الفضة والذهب متشابها؟ لا. اذا ما اكثر الاشياء متشابه اذا عرفنا الان ان حجة المالكية قصة معمر مع غلامه. ثم اورد الحديث
ثانيا انه يغش بكل واحد منهما الاخر ثالثا انهم قالوا التقاؤهما في كثير من المنافذ اما الجمهور فادلتهم سيشير اليها المؤلف اما السماع فقوله صلى الله عليه وسلم لا تبيعوا البر بالبر والشعير بالشعير الا مثلا ببدن. فجعلهما صنفين
هذا هو النص الذي جاء في الحديث المتفق عليه وكذلك في رواية مسلم البر بالبر والشعير بالشعير جعل البر صنفا مستقلا ثم اعقبه بالشعير فجعله ايضا صنفا مستقلا فدل على اختلافهما
انهما ليس صنفا واحدا وانما هما صنفان هذا دليل وايضا فان في بعض طرق حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه كما هو عند اصحاب السنن وغيرهم وبيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم. والبر بالشعير كيف شئت. ها انظر الشاهد هنا وهذا قد تكون ضلالته نصا
البر بالشعير كيف شئتم لا يمكن ان تبيع البر بالشعير كيف شئت الا وهما صنفان مختلفان فلو كان صنفا واحدا لما جاز. لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فاذا اختلفت
هذه الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد. وفي رواية اخرى ايضا ازيدها ما ذكرها المؤلف ان الرسول صلى الله الله عليه وسلم قال لا بأس ببيع البر بالشعير
لا بأس اذا الحديث المتفق عليه الرواية التي اخرجها مسلم ايضا اللفظ الذي جاء به المؤلف بيعوا البر بالشعير. لا بأس بالبر بيع البر بالشعير هذه ادلة صريحة كما ترون وهي حجة قوية لجمهور العلماء. اما ما استدل به المالكية في
قصة معمر ان قصة معمر استدل بحديث الطعام بالطعام هذا محتمل مجمل الطعام بالطعام هذا مجمل الامر الاخر انه في في اخر الحديث وفي صحيح مسلم هذا الذي اوردته لما سئل قيل له ليس بمثله يعني ليس البر بمثل الشعير لانه
لما قال الطعام بالطعام وكان طعامنا يومئذ فقيل له انه ليس بمثلي يعني ليس المر بمثل ليس البر بمثل الشعر فقال اني اخاف ان يضارع يعني ان يشابهه اذا هذا من باب الحي. وانتم تعلمون بان السلف رضي الله عنهم
كانوا اثقى الناس واخشاهم لله فهم يبتعدون قدر المستطاع وغايتهم وطاقتهم ان يقع احدهم فيه او ان يقرب من شبهة فكيف يقع فيها ثم ايضا نهاية المطاف لا شك ان قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قول الله
يقدم على قول كل احد من البشر وجدنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول غيره من الناس على المساواة بينهم. لان الاحكام انما تؤخذ عمن عن من جاءنا بالبلاء وهذه الشريعة الا وهو رسول
صلى الله عليه وسلم. فالاحاديث معنا صريحة واضحة بينة صحيحة فينبغي ان نأخذ بها وبذلك يتبين ان مذهب جمهور العلماء هو في هذه المسألة قال في بعض طرق حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
قال وبيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم. والبر بالشعير كيف شئتم. هذا نص والبر بالشعير وهي رواية صحيحة. رواها اصحاب والسنن غير ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة والملح بالتمر حتى ان بعضهم نسبة الى مسجد لكنها في مسلم جاءت بالمعنى
والملح بالتمر كيف شئتم يدا بيد. ذكره عبدالرزاق وكيع عن الثوري ولكن يقول اخرجه اصحاب السنن يعني قال وصحح هذه الزيادة الترمذي فاشار الى الترمذي ومعه ايضا غيره من اصحاب السنن. ودائما اذا قيل اصحاب السنن الاربعة المعروفة
قال واما القياس فلانهما شيئان اختلفت اسماؤهما ومنافعهما. واما الكياس فلانهما شيئان اختلفا اسماؤهما ومنافعهما هذا اقول له اسم اصطلح المصطلحات الفقه اننا نسمي هذا القمح وهذا نسميه شعير. فلو قلت جئت وقلت
قلت اعطني من هذا القمح شرت الى البائع لانتقدك هذا رجل اما ان يقول عنك بانك جاهل لا تعرف الامور او انك انسان متلاعب. كيف تأتي تقول اعطني من هذا القمح وهو شعير
او لو عكست اذا هذا لا يستخدمه العقلاء لانه اصطلح هذه المصطلحات الفقيهة هذا شعير وهذا بر قال واما القياس فلانهما شيئان اختلفت اسماؤهما ومنافعهما فوجب ان يكونا صنفين. كذلك المنافع ليست متحدة
فلا يمكن ان تصنع من الشعير ما تصنع منه القمح. وربما تجد في الشعير ما لا تجده في القمح. فالان الان في هذه الفترة بدأ الناس يصنعون من الشعير القهوة. وربما يرى بعض الناس انها احسن من القهوة وهي انفع
وصحة للجسم اذا هل نقول ان القمح يصلح ايضا القمح يستخدمون منه الدهون وربما الشعير. وهناك فوائد كثيرة نحن ربما لا ندركها لكن اهل الخبرة والصنع يعرفون ذلك لكننا نعرف ان الشعير غير البر. فوجب ان يكونا صنفين هل الخبز الذي تصنعه من البر كالخبز
الذي تصنع من الشعير لا يختلف هذا غير وهذا هذا يختلف يعني يختلفان طعما وشكلا ووجب ان يكونا صنفين اصله الفضة والذهب وسائر الاشياء المختلفة في الاثم والمنفعة. وهذا له فوائد وهذا له
يعلمون ان الشعير له فوائد صحية. وايضا كذلك ايضا تجدون القمح من اجود انواع الاطعمة التي ويوصي بها الاطباء الان قال واما عمدة ما لك رحمه الله فانه عمل سلفه بالمدينة. ها هنا كما حكينا عما مرض طيب
تعلمون هل عمل اهل المدينة حجة او لا؟ المسألة اصولية معروفة مالك يأخذ بها ويرى ان عمل اهل المدينة حجة لان اهل المدينة هذه البلدة التي هاجر اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاوته نزل
اليه القرآن تقرأ في هذا المكان الطاهر يعني هذا المكان الذي نحن الان نجلس فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان المدرسة الاولى بل الجامعة التي كان نتلقى في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذونه من فية
مشكاة النبوة وينقلونه بعد ذلك للناس ينطلقون في الارض دعاة الى الحق. كذلك كانت تعقد الالوية في هذا المسجد كانت الوفود تأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد فيستقبلهم عليه الصلاة والسلام ويرشدهم ويوجههم في هذا
المسجد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم اصحابه قولا وتطبيقا ايضا كما ترون بان الرسول صلى الله عليه وسلم باصحابه على المنبر فكان اذا اراد ان يسجد رجع ما هو معروف في صحيح البخاري ومسلم. ومر بنا ذلك في الصلاة. فلعل الاخوة ما نسوا ان شاء الله ممن عاشوا معنا منذ فترة. قال واما واما عمدة
مالك فانه عمل سلفه بالمدينة. المالكية يأخذون بهذا وغيرهم يخالفهم ولا شك ان الحجة فيما يأتي عن رسول الله. نعم المدينة لها مكانتها واهلها وكل المسلمين نعظمهم ونجلهم لكن لا ننسى ايضا ان الصحابة قد تفرقوا في الانصار
ليس كل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا في المدينة. ولذلك ترون ان الامام الجهد الامام الشافعي لما ذهب الى مصر كتب ودون مذهبه الجليل مع انه مر بمكة وكان في العراق لما انتقل لانه انتقل بالليل ووجد ايضا فرع اصحاب قال واما
ما لك رحمه الله. الان يعني المؤلف بصدد الاحتجاج للمذاهب ما هي عمدة ما لك؟ هو اورد ان حجته انه وجد عمل اهل المدينة عليه. وهذه مسألة مختلف فيها العمل واهل المدينة حجة الامام مالك يأخذ به. لانه كما تعلمون عاش في المدينة وهو يرى انهم اولى الناس
لانهم عاشوا في هذه المدينة التي وجد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء قد تلقوا العلم عمن تلقوا العلم عمن تلقوا والعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة
اخذوا العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ عنهم التابعون ومالك انما هو من اتباع التابعين فالتابعون موجودون وهم الذين تربوا في مدرسة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
واخذوا العلم عن يديهم وبذلك تكون هذه المدينة التي بقيت فيها الاثار هي اولى ان يكون عملها على غيرها وقد جاء في الحديث ان المكيال مكيال المدينة والميزان اذان مكة
قال واما عمدة مالك فانه عمل سلفه بالمدينة واما اصحابه فاعتمدوا في ذلك ايضا السماع والقياس اما السماع فما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الطعام بالطعام مثلا بمثل
وقالوا هذا هو حديث معمر الذي اشرنا اليه قبل قليل وهو في صحيح مسلم وغيره وقالوا اسم الطعام يتناول البر والشعير. قال وهذا ضعيف فان هذا عام يفسره الاحاديث الصحيحة. وهذا هو الصحيح الاحاديث التي مرت واشرنا اليها مما ذكره المؤلف وما اظفناه. هي
يفسر البعض من ذلك واما من طريق واما من طريق القياس فانهم عددوا كثيرا من من اتفاقهما في المنافع. نعم ذكروا المنافع وقلت لكم هذا يعد طعاما وهذا طعام والوكلان هذا يعد منه الخبز وهذا الخبز هذا يعمل منه السويط وهذا يعمل منه هذا يقلى وهذا يقلى
هذا تعمل منه الهريسة وهذا تعمل منه الهريسة وهكذا انواع كثيرة كما تعرفون. وقد زادت في هذا الزمان اكثر فهل التقاؤهما في هذه المنافع وتعددها نقول بانهما نوع واحد؟ لا لان رسول الله صلى الله عليه وسلم
فصل بينهما فجعلهما جنسين لا جنسا واحدا قال فانهم عددوا كثيرا من اتفاقهما في المنافع والمتفقة المنافع لا يجوز التفاضل فيها باتفاق قال والسلت عند مالك والشعير صنف واحد. ما هو السلك
هل السلت نوع من الشعير اختلف فيه العلماء وفسره اهل اللغة بانه نوع من الشعير وبعضهم يقول ضرب من الشعير اي نوع منه لا قشر له اذا هو شعير لكنه جرد من القشط
اصبح مترددا بين الشعير وبين القمح اذا رأيت شكله اظفته الى الشعير واعددته نوعا منه واذا رأيت ملوسته ونعومته الحقته بالقمح فهو متردد بينهما. لكنه اقرب شبها بالشعير فعده بعض العلماء نوعا من وبعضهم فصله عن الشعير
قال واما القطنية فانها عنده صنف واحد في الزكاة. ما هي القطنية؟ ربما اذا سمعنا كلمة القطنية ظننا ان انها نسبة الى الخطأ. وانا تكلمت عن هذا عندما وردت في ابواب الزكاة ولا ادري الاخوة الذين معنا يتذكرونه ونسوا الله اعلم
ان النسبة هنا ليست نسبة الى القتال. ليس المعاد به القطن الذي تصنع منه الملابس. وانما سميت قطنية الذي قطن بالمكان اذا قام به فتقول فلان قطن بالمدينة اي سكنا. قطن مثلا
في مكة سكنها قطر في جدة يعني اقام بها وسكنها وهكذا اذا الذي يقطن في المكان هو الذي يقيم فيه والمراد بالقطرية بكسر القاف او القطنية وكل ذلك جائز لغة هو
تلكم الحبوب التي تبقى ما معنى تبقى؟ اي التي صالحة الادخال الادخار مبدع. مثل اللوبيا والفاصوليا وكذلك الحمص وكذلك ايضا السمسم. وكذلك ايضا الحق بعضهم الغرز وغير ذلك من الانواع الكثيرة كالباقلة ونحوها. هذه التي
تتشابه في شكلها وهي حبيبات معروفة هي صالحة للادخار اذا جففت ونحن لا نتكلم عن هذا الزمن ففي هذا الزمن انهم اصبحوا يعلمون كل شيء حتى الاشياء التي لو تركت مدة بسيطة تعفنت فانهم اصبحوا يعلقونها ويدخلون عليها بعض المواد
لتحفظها اذا لكن هذه المواد ربما يحصل فيها ضرر لكن الشاهد هنا ان ذلك لا يغير الحكم وانما القصد هي تلكم الامور التي تصلح للادخار بطبيعتها كالتمر اذا فنزت فانه يبقى فترة
وكاللحم اذا جففت فانهم كانوا فيما مضى لا توجد عندهم الثلاجات فيأخذون اللحم ويشققونه ثم بعد ذلك يجرون الملح عليه اي يضعونه عليه سيبقى خلال العام ياكلون نجد وكانوا يفعلون ذلك في الاضاحي. لان الناس لم تكن احوالهم كحالهم
اليوم الانسان ربما لا يأكل طعاما في يومه الا وعليه لحم. سواء مثلا كان لحم ضان او لحم جمل او بقرة ودجاج او طير او سمك او غير ذلك فاذا ما جاءت الاضحية
وهم ينتظرونها بغاية الشوق واللهفة. ربما يكون الانسان قادرا على الاضحية. لكن يوجد ايضا اناس يحصلون على عليها ممن يهدون لان الاضحية كما هو معلوم تجزأ ثلاثا فيقول صاحبها الثلث ويتصدق بالثلث الاخر
الثلث الثالث اذا يجففون هذا اللحم فيتركونه. الشاهد ان القطنية او القطنية ليس المراد بها النسبة الى القطن  انما من قطر يقطن المكان اذا اقام فيه. اي هي تلكم ماذا الاشياء التي تصلح
ان تدخر فتؤكل كما ذكرت اللوبيا الفاصوليا الحمص الفول العدس كذلك الحقوا بها الارز والسمسم ولم يلحقوا الشعير ولا القمح لاختلافهما معهما ولانهما يطلق عليهما الطعام في المصطلح الفقهي المعروف
قال واما القطنية فانها عنده صنف واحد. عنده الظمير يعود الى مالك ويتكلم عن مالك وهي كذلك عند غيره من العلما هي صنف واحد لانها تتشابه فانها عنده صنف واحد في الزكاة
وعنه في البيوت. يعني لما تأخذ مثلا اللوبيا والفاصوليا تجد ان الشكل واحدا لكن تجد ان مثلا عذق لوبيا ادق من الفاصوليا اذا هي في الشكل متشابهة لكنها تختلف في حجمها قليلا وفي طعمها
وعنه في البيوع روايتان. وعنه يعني وعن مالك ايها الاخوة معرفة عون الظمائر ايضا توضح لنا فهم ايظا العبارات. اذا عرف الانسان الظمير يعود اذن ماذا مما يسهل على الانسان ان يفهم العبارات
وعنه في البيوع روايتان. يعني وعن مالك في البيوع روايتان هل القطنيات شيء واحد او هما شيئان احداهما انها صنف واحد. والاخرى انها اصناف قال وسبب الخلاف تعارض اتفاق المنافع واختلافها. هل المنافع متحدة
او هي مختلفة ايضا انت تجد انها بعظها تختلف في فانت لا تعد الفول كما تعد اللوبيا مثلا ولا تعدوا ايضا الارز كما تعدوا ايضا العدس. فلكل طريقته واسلوبه في
ذلك الشيء فهي تختلم في تختلف في طعمها وايضا في منافعها  قال وسبب الخلاف تعارض اتفاق المنافع واختلافها. فمن غلب الاتفاق قال صنف واحد هذا هو الظاهر حقيقة. يعني ان وجد خلافا فهو يسير ربما يكون فكلها تحمل طعما. وانتم تعلمون بان الطعم
كما انتهينا قبل فترة بانه علة من علل الربا. كما عرفنا على اختلاف العلماء في تحديده في اي الانواع والمقصود في الامور الاربعة وما يلحق بها التي عاد النقدين لان النقدان العلة فيهما اما وهي الاصح
او الوزن وهي الرواية الاخرى قال فمن غلب الاتفاق قال صنف واحد. ومن غلب الاختلاف قال صنفان او اصناف والارز والدخن والجاورس عنده صنف الارز تعرفونه والدخن كذلك تعرفونه وما هو الجواز؟ هذا اسم قد يكون غريب ايضا
يعني الجا ورسو ما هو؟ ايضا قالوا هذا نوع من الحبوب يشبه الدعاء. الذرة تعرفونها يعني يشبهها في شكلها لكن حبه اصغر منه يكون حبه اصغر من الذرة. وبعضهم قال هو نوع من الدخن
معروف لان المعرف لا يعرف فهو معروف. اذا هل هو نوع من هذا؟ هو يتردد بينهم وهذا وذاك كلها من الاموال التي يدخلها الربا اذا هذا هو الجوارس الذي اشار اليه المؤنث
كلمة الجواروس عربية اصلا هذا الظاهر او هي معرض الله اعلم لستم متأكدا من ذلك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
