قال المصنف رحمه الله الفصل الاول في معرفة العقود التي يجب فيها بوجود العيب حكم من التي لا يجب اذا الان سيتكلم عن العيوب التي يترتب على وجود العيب فيها حكم من الاحكام
اي اقرار حكم من الاحكام ان برد اما باخذ مقابل الى غير ذلك اما العقود التي يجب فيها بالبيع حكم بلا خلاف. فهي العقود التي المقصود منها المعاوضة. المقصود من
المعارضة يعني مقابل عوض كالبيع كالجارة السلم غير ذلك من الجوع ايضا الهبة التي يعرفونها بهبة الثواب لان الهبة ايها الاخوة ينبغي ان ننتبه احيانا انسان يهب وهبة ولا يريد مقابل ذلك. يريد بذلك وجه الله. يعني
يعطيك هبة عطية تكريما لك وتقدير لا يبدو من ورائها ماذا شيئا لكن يأتي انسان فيه هدي الى انسان كبير هدية بسيطة وهو يتطلع الى ما هو اكثر كما حصل ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه الاخيرة تسمى هدية الثواب. يعني يريد من المهدى اليه ان
يثيبه عليها ان يجازيه ان يعطيه جزاء ذلك مقابل الهدية اذا هذا يعني صاحب ماذا يعني له هوى في هذه الهدية وله مقصد فيها. فلم تكن خالصة كمن يهدي لاخيه هدية
لا يطلب عليها جزاء ولا شكورا الا من الله سبحانه وتعالى. وما اجمل ايضا ان تحصل دعوات من المهدى اليك  من صنع اليكم معروفا فكافروه فان لم تجدوا لما تكافئوه فادعوا له
حتى تعلموا انكم قد كافئتموه. فاذا صنع اليك انسان عملا طيبا است اليك عملا جليلا دافع عنك ظهر الغيب قدم لك مشورة نصحا فاقل ما تقدم له ان تسأل الله سبحانه وتعالى ان يكافئه على ذلك العمل
وان يجزيه عليه خير الجزاء. وهذا هو غاية ما يسعى اليه الانسان اما العقود التي يجب فيها بالعيب حكم بلا خلاف فهي العقود التي المقصود منها المعاوضة. كما ان العقود
التي ليس المقصود منها المعاوضة لا خلاف ايضا في انه لا تأثير للعيب فيها. لو ان انسانا اهدى اليك هدية او انسان قدم لاخر صدى. صدقة فوجد فيها نقص ليس له ان ان يحتج عليه. ما على المحسنين من سبيل
اذا هذه تختبر ليس فيها معاورة هو اعطاك اياها لا يريد جزاء منك اذا وجود عيب ليس لك ان تطالب الا ان تذهب اليه ان كان رجلا قد وهبه الله وهو لا يدري فتقول ما قدمته لي يا اخي الكريم
في كذا وكذا فلعله يبذلها لك. لكن القصد ليس فيه حكم ملزم هو هذا الذي يريد المؤمن والهبات لغير الثواب والصدقة. يعني بغير الثواب التي ليس لها مقابل واما ما جعل انسان يصنع طعام
تأتيه فاكهة طيبة فيقدم لصديق او لجاره تأتيه مثلا هدايا او بضائع طيبة فيقدم له نوعا من الثياب واللباس وغير ذلك او تهادي كتب وغيره هذا لا يريد عليه شيء
لكن فيه اناس يذهبون الى اناس باعيان فيهدون اليهم وهم يريدون اكبر من ذلك واما ما بين هذين الصنفين من العقود يعني ما جمع قصد المكارمة والمعاوضة مثل هبة الثواب. هبة الثواب جمعت بين الوصفين
عندما يهدي انسان الى انسان هدية لا شك ظاهرها المكالمة انه يريد ان يكرمه. لكن في قلبه وفي نيته شيء اخر يقول هات وهل يقتنع بما يساويها؟ كما في قصة الثقف ظل الرسول يعطيه وهو يقول يطلب المزيد
حتى قال لا اقبل هدية او ما معنى الحديث اذا هذا له غاية وغرض وما اكثرهم في هذا الزمان اذا فرق بين انسان هي ظاهرها المكارمة نعم هدية لكن ايضا الذي يسكت يقدم وفي ذهنه ان يعطى اخف من الانسان اذا لم يأتي يذهب ويطالب
والاظهر في المذهب انه لا حكم فيها بوجود العيب وقد قيل يحكم به اذا كان العيب مفسدا والصحيح انه لا يحكم فيه على الراعي الاول خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
