قال المصنف رحمه الله تعالى الفصل الثاني في محل الجوارح من المبيعات ومحل الجوائز هي الثمار هي الثمار والبقول واما الثمار فلا الثمار تعرفونها. الرطب ثمار النخيل والبقول مثل ما يكون في الزروع
قال فاما الثمار فلا خلاف فيها في المذهب واما البقول وفيها خلاف فلا خلاف فيها في المذهبين. انا قلت لكم المذهبان متفقان والاشهر فيها الجائحة وانما اقتربوا بالبقول لاختلافهم في تشبيهها بالاصل الذي هو الثمر. لماذا كان الثمر اصلا؟ لانه هو الذي نص عليه في الحديث
ارأيت اذا منع الله الثمرة ان بعت من اخيك ثمرا فاصابته جائحة يقول الذي ورد في الاحاديث انما هو ذكر الثمرة ولم يرد ذكر البقول فهل تلحق بها عن طريق القياس او لا؟ اذا الاصل ما هو؟ هو اتباع
هل يلحق؟ خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
